في جو مليء بالفرحة والسرور، وبينما الجميع منشغل بالرقص، تأتي الخادمة لتخبر حور. الخادمة: حور هانم، لوجي بتعيط أوي وشكلها تعبانة. حور: ليه مالها؟ أنا جاية معاكي أشوفها. الخادمة: هي في الجنينة، كنت برجعها عشان تسكت. حور: ليه خرجتيها في الجو ده؟ كدا تتعب أكتر. ومين معاها؟ الخادمة: إحدى الخدم معاها. ذهبت معها إلى الخارج، وما أن وصلت لها وجدت لوجي نائمة على المرجيحة.
حور وهي تنحني لتحملها، شعرت بوخزة فجأة. التفتت حولها لترى ما يحدث. الخادمة لأحد الأشخاص: يلا بسرعة قبل ما حد يشوفنا. الشخص: يلا بسرعة، السيارة واقفة بره. وهرب الاثنان. كانت حور تشعر بالدوار من أثر تلك الوخزة، فقد تم حقنها بأحد المواد السامة. حاولت حور أن تمشي إلى الداخل لتستغيث بفارس، ولكنها لم تتحمل. ووقعت فاقدة الوعي. بينما فارس منشغل بالترحيب بالضيوف. أحد الضيوف: أومال فين عروستك يا فارس؟ نبارك ليها.
فارس: موجودة، ثواني. والتفت بنظره بحثًا عنها ولكنه لم يجدها. استغرب عدم وجودها وبدأ يسأل والدتها. أميرة: كانت هنا من شوية. ذهب ليسأل يمنى ومروان المنشغلان بالرقص. يمنى: ما شفتهاش يا فارس. بدأ القلق يدب في قلبه. بدأ الجميع يتهامس عن اختفاء العروس. مراد: كل واحد يدور في مكان. أميرة بقلق: بنتي مالها؟ وراحت فين؟ مراد: اطمني حبيبتي، هنلاقيها. ممكن تكون طلعت أوضتها تعدل الميك أب.
رزان: أنا شفت واحدة من الخدم كلمتها، وبعدين خرجت معاها. فارس: خرجت معاها فين؟ أشارت رزان إلى خارج الفيلا. ذهب فارس والجميع خلفه للبحث عنها. وفجأة سمع فارس صراخ طفلته. ذهب إلى مصدر الصوت، حيث وجد حور ملقاة على الأرض وطفلته تبكي فوق المرجيحة. فارس بصدمة: حووور! أميرة ببكاء: بنتي حبيبتي. أمسك فارس يدها وحاول إفاقتها ليجد الدماء تخرج من فمها. حملت رزان الطفلة. يمنى ببكاء: أرجوكم دكتور بسرعة.
حملها فارس دون أي كلمة منه وأخذها في سيارته وقاد بسرعة إلى المستشفى. في الاستقبال، أخذها طاقم التمريض بسرعة إلى العمليات. ذهب كل من مراد وأميرة ورزان ومنذر ويمنى ومروان، وطارق وهناء وهيام. كان الجميع يقف في حالة من الحزن، فلا أحد يعلم ماذا حدث. بعد مدة طويلة خرج الطبيب. فارس: طمني يا دكتور. الطبيب: للأسف تم حقنها بسم قوي والمصل بتاعه للأسف مش متوفر حالياً. إحنا قدرنا نوقف النزيف والمريضة محتاجة نقل دم بسرعة.
فارس: فصلتها إيه؟ الطبيب: O. فارس: وأنا كمان O. الطبيب: كويس، نقدر ننقل ليها الدم. بس لازم المصل بأقصى سرعة، لو عدى عليها أكتر من 24 ساعة بدون المصل هينتشر السم في جميع أنحاء جسدها، وقتها مش هنقدر نعمل أي حاجة. فارس: قولي مكانه فين وأنا هجيبه. الطبيب: الحقيقة مش موجود في كندا. ممكن تلاقيه في نيويورك في أمريكا، حيث يتم تحضيره من نوع معين من الأفاعي. مراد: خليك أنت مع مراتك وأنا هتصرف. فارس: بس لازم نسرع يا بابا.
طارق: ادخل أنت علشان نقل الدم وأنا ووالدك هنتصرف. طارق: مروان خد يمنى وروحوا. واطلب من هيام الذهاب مع هناء هي وأميرة. أميرة: إزاي أمشي وأسيب بنتي؟ بنتي يا مراد هتروح مني. مين عمل فيها كدا؟ مراد: أهدي يا أميرة. خلاص خليكي هنا مع فارس. ويلا يا رزان روحي مع منذر. رزان: حاضر يا أونكل. واطمنوا على الطفلة، هتكون معانا على ما حور تقوم بالسلامة. شكرها مراد وقال: إن شاء الله نطمنكم بالفون.
غادر الجميع سوى فارس وأميرة، حيث دخل فارس لنقل الدم إلى حور. كان ينظر إليها وهي مغمضة العينين ووجهها شاحب اللون. فارس: يا ترى مين عمل فيكي كدا يا حور؟ والله ما هسيب حقك يضيع وهنتقم من اللي عمل كدا حتى لو مين. كانت أميرة تجلس خارج الغرفة تبكي وتدعو الله أن ينجي ابنتها.
ذهبا كل من مراد وطارق وعلاقاتهم وشهرتهم في عالم البيزنس. استقلوا سيارة خاصة إلى أمريكا، حيث وصلوا إلى ولاية نيويورك. ومنها استقلا تاكسي إلى عنوان المستشفى الذي أعطاهم إياه الطبيب. مراد متحدثاً بالإنجليزية: سأل عن ذلك المصل. الطبيب: أنه غير متوفر حالياً وصعب إعطائه منه. مراد: سأعطيك أي مبلغ تريده مقابل أن تعطيه لي. الطبيب: هناك إجراءات طويلة يجب فعلها كي أقرر صرفه لكم. مراد أخرج شيك وكتب له مبلغ كبير من المال.
الطبيب وهو ينظر إلى المبلغ في ذهول: أوك، موافقات. اتركني ساعة، سأتصل بأحد الأخصائيين، هو الوحيد القادر على عمل المصل لأنه يتكون من نوع فريد من الأفاعي وسوف أجهز كل شيء. طارق: أرجوك بسرعة، الوقت مهم بالنسبة لينا. الطبيب: أوك، سأبذل جهدي. عند هناء. هيام: يا ترى مين عمل فيها كدا؟ شكلها طيبة، حرام بجد. هناء: فعلاً بنتي يمنى ديما بتشكر في حور، منه لله اللي آذاها. هيام: أنا هنزل هنا وهتابعك بالتليفون.
هناء: الوقت اتأخر، تعالي معايا للصبح. هيام: أنا ساكنة قريب من هنا، اطمني. هجيلك الصبح عشان أطمن على حور. هناء: طيب حبيبتي على راحتك. نزلت هيام واستقلت تاكسي إلى الفيلا التي تسكن بها. عند فارس. انتهى من نقل الدم. الطبيب: لازم تستريح أنت كمان. فارس: في أمل يا دكتور؟ الطبيب: لو قدرنا نوصل للمصل يبقى أمل كبير. بس لازم نبلغ الشرطة، لأن دا محاولة قتل. فارس: يارب، طبعاً أكيد لازم تبلغ الشرطة.
خرج فارس ليجد والدة حور تجلس وهي تبكي. أميرة: مين عمل في بنتي كدا؟ حور أول ما تفوق أنا هاخدها مصر. إحنا كنا في حالنا، بنتي عمرها ما آذت حد. فارس: اطمني يا طنط، إن شاء الله هترجع أحسن من الأول. وبدأ يتذكر حديث رزان أن الخادمة تحدثت مع حور ثم ذهبت معها إلى الخارج. يمر الوقت ببطء والجميع في قلق. يمنى: أنا خايفة أوي يا مروان يحصل حاجة لحور. مين عمل فيها كدا؟
مروان: ربنا يستر، وإن شاء الله ربنا هينجيها. بس بجد حاجة محيرة، مين عمل كدا؟ يمنى: أنا مش عارفة، حور بنت طيبة. تصور كان قلبها حاسس. مروان: إزاي؟ يمنى: لما طلعت ليها كانت خايفة، وقالت إن قلبها مقبوض، كأنها كانت حاسة باللي هيحصل. مروان: غريب بجد اللي حصل ولازم نعرف مين المسؤول عن كدا. عند مراد وطارق. يأتيهما الطبيب ومعه المصل. مراد بفرحة: أشكرك يا دكتور.
وأخذ المصل بسرعة. استقلا هو وطارق التاكسي إلى المطار للعودة إلى كندا. يتصل مراد على ابنه فارس. فارس بلهفة: أيوا يا بابا، عملت إيه؟ مراد: اطمن يا حبيبي، الحمد لله قدرنا نوصل للمصل، وإن شاء الله نرجع بسرعة. فارس: إن شاء الله. عند هيام. تفتح الباب بمفتاحها فالوقت قد تأخر وجميع الخدم نائمين. تصعد إلى الأعلى ظناً منها أن ابنة أخيها قد نامت، لتسمع صوت ضحكات عالية تأتي من غرفته ابنة أخيها. اقتربت من الغرفة لتسمع.
ابنة أخيها: دا أحلى خبر سمعته في حياتي. المتصل: كدا أنا نفذت كل اللي أمرت بيه. ابنة أخيها: طبعاً، واطمن من الصبح هتلاقي الشيك اتحول إلى حسابك. المتصل: طب والدادة هنتصرف معاها إزاي دي طالبة فلوس أكتر. وأنا أقنعتها إن هحاول أجيب لها فلوس تاني، على ما مشيت من عندي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!