بعد ذهاب كلا من يمنى وحور إلى الكافيتريا، حضر صديق مروان وذهبا سويا إلى الكافيتريا لتنفيذ باقي الخطة. وما أن وصلا، وقف فارس متسمرا مكانه. فارس: حور. حور: انت!!!! مروان: هو انتم تعرفوا بعض؟ فارس: دي آنسة حور، معرفة ومن الأصدقاء المحترمة. فرحت يمنى لرؤى فارس. مروان: إذا كان كدا، يلا بينا أعزمكم على حاجة نشربها برا. حور: لا، اعذرني مضطرة أمشي. فارس: ليه يا حور، وراكي حاجة مهمة؟ حور: أيوه. ونظرت إلى يمنى.
حور: أشوفك بكرة، سلام. وغادرتهم على الفور. فارس: أسيبكم أنا كمان وهكلمك بعدين يا مروان. وذهب بسرعة للبحث عن حور. وجدها تقف تنتظر تاكسي. نزل فارس من سيارته. فارس: حور. حور: نعم. فارس: ليه بتهربي مني يا حور؟ حور: حضرتك فاهمني إني من البنات الـ... وأنا مش كدا. ولو سمحت سيبني في حالي. أنتم غير وغيري، وحياتي غير حياتكم.
فارس: أولاً أنا آسف على اللي حصل مني. ثانياً أتمنى تسامحيني ونكون أصدقاء بجد. ثالثاً يا ريت تقبلي عزومتي على الغدا. حور: تمام، مفيش مشكلة. سامحتك. بس عزومة الغدا مش هينفع، لأني ورايا مشاوير. فارس: طب نتغدى بسرعة ومش هعطلك.
وبعد إلحاح شديد من فارس، وافقت حور. ذهبا سويا في سيارته إلى مطعم شيك وتناولا الغداء. قص لها فارس كيف هاجر إلى كندا وتحدث طويلا على طبيعة أعماله. بدأت حور تبادله الحديث. دعاها للرقص فلم تمانع، فهي لا تدري أي أفعى تدبر لها المكيدة. قضى وقت ممتع سويا، لم تشعر حور بمضي الوقت سريعاً. حور: يا إلهي، الوقت عدى بسرعة. فارس: عندك حق. حور: طب أستأذن أروح. فارس: هوصلك ومفيش جدال.
أوصلها فارس إلى منزلها وانتظر بالأسفل حتى تأكد من وصولها، ثم غادر. عند مروان. أخذ يمنى لمشاهدة فيلم رومانسي في السينما. كان مروان يمسك بيد يمنى وهو عاشق لها، وقلبه مضطرب خوفا عليها أن يحدث لها كالسابق. فلاش باااااك. مروان: يمنى، النهاردة آخر يوم في امتحانات الثانوية. تحبي نخرج نروح فين؟ يمنى: أنت عارف إننا هنسافر معاك لكندا. سيبني أقضي اليوم ده مع صحابي. مروان: صحابك دول أنا مش برتاح لهم. يمنى: ليه يا مروان؟
دول بنات كيوت خالص وبيحبوني. مروان: طريقتهم في الكلام مش مريحة يا يمنى. اسمعي كلامي. يمنى: أرجوك يا مروان، بلاش تتحكم في كل حاجة. دول أصحابي، وده آخر يوم أشوفهم فيه. مروان بضيق: براحتك يا يمنى. وتركها وغادر. ذهبت يمنى إلى صديقاتها. ولاء: قريبك ده شكله صعب أوي يا يمنى. يمنى: لا والله، مروان طيب هو بس بيبان كدا. سحر: بقولكم إيه، يلا مش هنضيع الوقت في الكلام هنا. أنا جهزت الفيلا لأجمل بارتي وعزمت كل أصحابنا.
يمنى بفرحة: يلا بينا. ذهبت الفتيات إلى فيلا سحر. كانت الحفلة مليئة بالشباب والفتيات، ومع أغاني الدي جي كان الجميع يتراقص. ولاء: أنا خايفة يا سحر حد يكتشف اللي هنعمله. سحر: بس يا غبية، أنتِ عارفة هديتي إيه مقابل إني أسلمها ليه. ثم دي فرصتي علشان أخلص منها وأفوز بمروان. أنا مش عارفة هو بيحب فيها إيه. ولاء: هيكون إيه يعني. ثم مروان لو اكتشف هيقلب الدنيا.
سحر: دي عربية آخر موديل. يلا بقى أشغليها على ما أحط ليها المنوم في العصير. كان مروان يراقب كل شيء، حيث دخل الفيلا مع الشباب دون أن يشعر به أحد وبدأ يستخبي، ويراقب ما يحدث من بعيد. وجد يمنى تشرب العصير وبعدها بدأت تترنح وفقدت الوعي. أشارت سحر إلى الخدم بحملها ووضعها في سيارتها بحجة أنها تعبت وستقوم بايصالها. خرج مروان مسرعا ورائهم. قادت سحر السيارة إلى فيلا. باسل: برافو عليكي، وفيتي بوعدك يا سحر.
وأخرج من جيبه مفاتيح السيارة الجديدة. ثم قام بفتح باب السيارة وحمل يمنى. ليجد من يضربه من الخلف. تقع يمنى من بين يديه. تخاف سحر وتهرب على الفور. يتبادل الشابان الضرب، حتى يقع باسل مغشيا عليه. يحمل مروان يمنى إلى سيارته ويعود بها إلى بيته. بعد أن قرر الانتقام من كل من ساهم في أذية يمنى حبيبته. عودة من الفلاش. مروان: مش هستحمل أعيش لو حد لمس شعرة منك يا يمنى. عند حور. تصل حور لتجد رزان في انتظارها. حور: رزان. وحشتيني.
وتحتضنها. رزان: وأنتِ أكتر حبيبتي. حور: رجعتي إمتى؟ رزان: لسه من شوية. حور: حمد الله على سلامتك. أخبار منذر إيه؟ رزان: كويس الحمد لله. اجلسي وأنا بحاكيكِ، عندي أخبار كتير حلوة. جلست حور وهي تستمع إليها، حيث أخبرتها بحب منذر لها وأنه طلبها للزواج. حور: ألف مبروك حبيبتي، فرحتيني بجد. رزان: عقبالك يا حور. أنا هضب الأغراض وملابسي، علشان منذر هياخدني عنده اليوم. اعذريني مش هقدر أشاركك في إيجار الشقة الشهور القادمة.
حور بتفهم: ولا يهمك حبيبتي، المهم تكوني سعيدة. وبدأت تساعدها في تجهيز حقائبها. عند هناء. يصل طارق السيوفي، والد مروان، إلى الفيلا. تقابله أخته هناء بالترحيب. طارق: ازيك يا هناء. أومال فين الأولاد؟ هناء: زمانهم على وصول. اقعد أنت واستريح. طارق: طيب، أنا هطلع أغير هدومي على ما يرجعوا. ويصعد إلى حجرته. عند فارس. يصل فارس إلى منزله ويتصل على والده. مراد الألفي، والد فارس.
مراد: ازيك يا فارس يا ابني. مش ناوي تنزل إجازة أشوفك؟ فارس: إن شاء الله عن قريب. في إجازة نص السنة. مراد باستغراب: إجازة نص السنة ليه؟ هو أنت رجعت تدرس؟ فارس بضحكة: لا مش كدا يا والدي. بعدين أحكيلك. المهم طمني على صحتك. مراد: الحمد لله. بس أنت عارف إني بزهق لما بقعد في الفيلا الكبيرة لوحدي. فارس: خلاص. روح الفيلا الصغيرة. أنت بتحبها وليك ذكريات فيها. مراد: للأسف مش هينفع الفترة دي. فارس: ليه؟ حصل إيه؟
مراد: دي قصة طويلة. واحد نصب على أسرة وخد كل ماليهم على أنه صاحب الفيلا وباعها لهم وهرب. فارس: دي غلطتهم هما، مش ذنبنا إحنا. مراد: لا يا فارس، الأب راح فيها ومات، ومبقاش غير الأم وابنتها. حرام نقسي عليهم إحنا كمان. فارس: لا حول ولا قوة إلا بالله. خلاص اللي تشوفه أكيد هو الصح. وخلي بالك من نفسك. مراد: وأنت كمان. أنهى فارس حديثه مع والده ليجد رسائل على الواتس أب. فتح الرسائل فوجدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!