الفصل 19 | من 24 فصل

رواية حور و الافاعي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منال عباس

المشاهدات
19
كلمة
1,473
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

كان طارق يشعر بالاستغراب لردود تلك الغريبه. طارق: هو أنا أعرفك قبل كدا؟ هيام: ليه؟ طارق: نظرات عينيكِ… وصوتك… حاسس إننا اتقابلنا قبل كدا. هيام: فكر وأنت تعرف. طارق: معقول أنتِ هيام جارتنا في السكن القديم؟ ابتسمت هيام له. هيام: أنا قولت مش هتفتكرني أبدًا. طارق: ياآه يا هيام… دا إحنا عزلنا من أكتر من 25 سنة. لسه جميلة زي ما أنتِ. هيام: أنتم سبتوا البيت القديم واختفيتوا واختفت أخباركم.

طارق: فعلاً والله مشاغل. بس إيه أخبارك؟ كنتِ مسافرة فين؟ احكيلي عنك وعن أخبارك ودنيتك. اتجوزتي؟ عندك أولاد؟ هيام: كنت مسافرة كندا… ولسه راجعة زي ما أنت شايف. طارق: يادي الصدف. أنا كمان كنت في كندا وليا فيلا هناك. وأختي هناء وبنتها وابني هنا. هيام: أخبار هناء إيه؟ ما أعرفش عنها حاجة من يوم… ثم سكتت عن الحديث وكأنها تذكرت شيئًا وبدأ العبوس على وجهها. طارق: روحتي فين؟ هيام بتنهيدة: لا مفيش.

طارق: طب جاوبي على أسئلتي لو سمحتي. هيام: لا ما اتجوزتش. أخويا فريد اتجوز واحدة كنديه… وخلف بنت زي القمر. بس للأسف مات هو وزوجته في حادثة… واضطريت أسافر علشان بنت أخويا كان عندها في الوقت دا 18 سنة. ونظرًا إنها امتلكت ميراث أخويا من شركات هناك وأنا الوصية عليها… اضطريت أعيش معاها هناك. بس للأسف البنت تعبتني جداً. ميولها غريبة وأفكارها صعبة. حاولت كتير معاها علشان نرجع مصر ونستقر. لكنها ديما بترفض. طارق: ربنا يهديها.

هيام: يا رب. طارق: طب ناوية ترجعي كندا إمتى يا هيام؟ هيام: ممكن يومين تلاته. طارق: يا خسارة. كنت أتمنى ترجعي معايا. أنا مسافر النهارده. هيام: توصل بالسلامة. طارق: الحقيقة الخميس فرح ابني مروان. أتمنى تحضريه. هيام: ألف ألف مبروك! هحاول. لو قدرت أحضر إن شاء الله. طارق وهو ينظر إلى عينيها: ما اتجوزتيش ليه لحد دلوقتي يا هيام؟ أنتِ ست جميلة… وكل اللي كان بيعرفك كان بيتعلق بيكي.

هيام بتنهيدة: بس للأسف اللي اتعلقت بيه كان مشغول بغيري. طارق: ومين ما عندوش نظر دا؟ هيام: خلاص يا طارق. حاجة عدى عليها سنين. طارق: آسف. لو كنت فكرتك بحاجة زعلتك. هيام: ولا يهمك. وبدأا في تناول الإفطار حتى انتهوا منه. طارق: مضطر أتركك لأن طيارتي بعد ساعتين. هيام: مفيش مشكلة. اتفضل أنت. طارق: اتفضل إيه. لأزم أوصلك الأول وأطمن عليكي. هيام: ما تعطلش نفسك. طارق: لا هوصلك. يمكن تغيري رأيك ونسافر سوا.

ابتسمت هيام وقالت: يومين إن شاء الله وأرجع. طارق أخرج كارت. طارق: دا أرقامي هناك في كندا. أتمنى تكلميني أول ما توصلي. هيام: إن شاء الله. أخذها طارق وقام بتوصيلها. ثم ودعها وذهب إلى المطار. في صباح يوم جديد في كندا. تستيقظ حور على صوت بكاء الطفلة. تقوم حور بسرعة لتحملها. لوجي وهي تنظر إليها: مام. مام. ابتسمت حور لها فأول مرة تسمعها تناديها بـ مام. حور: حبيبتي الجميلة وبنوتي الحلوة. أنا مامي حور. لوجي: حوول.

حور بضحكة من قلبها: حور. لوجي: حووول. فرحت حور لأنها أيقنت أن الطفلة تعودت عليها وبدأت تتحدث. حور: قولي بابي. لوجي: باب. حور: أنتِ قمرايه. تعالي ننزل ونجيب اللبن لأحلى لوجي. ونزلت بالأسفل وطلبت من الخادمة إحضار الحليب للطفلة. وحملتها وجلست بها في الصالون. كانت هناك عيون تراقبها… ولكنها لم تشعر. حور: أنتِ عارفة يا لوجي أن النهاردة بالليل زفافي على بابي فارس. أنا فرحانة أوووي. بس مش عارفة ليه قلبي مقبوض.

ليأتي صوت فارس من ورائها. فارس: مالك حبيبتي؟ ليه قلبك مقبوض؟ حور بفزع: أنت جيت إمتى؟ خضتني. فارس: لا عايزك قلبك جامد. أنتِ هتكوني مرات فارس الألفي. أحضرت الخادمة الحليب للطفلة. حور: عارف يا فارس لوجي قالت ليا النهارده مام. فارس بابتسامة: أحلى مامى في الدنيا. يا بختك يا لوجي بتنامي في حضنها. حور وقد احمرت وجنتيها: قليل الأدب. فارس: براحتك… كلها ساعات وهنشوف قلة الأدب. حور: وبعدين معاك.

فارس: خلاص خلاص. أهدى يا مناااار. حور بضحكة: أيوا كدا. اتعدل. ليضحكا سوياً. عند يمنى. تستيقظ يمنى على صوت والدتها هناء. هناء: صباح الخير على أحلى عروسة. يمنى: صباح الخير حبيبتي. هناء: يلا قومي علشان اليوم النهارده يومك يا عروسة. وخالك راجع النهارده على ميعاد الفرح. عايزين نجهز احنا كل حاجة. يطرق مروان الباب. هناء: ادخل. مروان: صباح الخير. هناء ويمنى: صباح الورد.

مروان: طبعاً أنتم عارفين أن أونكل مراد وفارس فرحهم معانا النهارده. وأونكل مراد صمم إنه يعمله في الفيلا عنده. عايزين نفطر ونبدأ نروح هناك علشان نجهز معاهم. يمنى: اطمن. ماما كانت لسه بتصحيني علشان نفس الموضوع. أنا فرحانة أن فرحي أنا وحور في نفس اليوم. مروان: ومش فرحانة أننا هنتجوز؟ وغمز لها. هناء: ربنا يسعدكم حبايبي. يلا بقي الفطار جاهز ونزلوا جميعاً إلى الأسفل. عند مراد.

يستيقظ مراد وهو في قمة سعادته. لقد تحققت أمنيته وقبلت منه الزواج من تمناها قلبه. وأخيراً فارس ابنه الوحيد قرر الزواج. مراد: الحمد لله والشكر لله. خرج مراد من حجرته. ليرى طيف شخص يتدارى وراء ستارة إحدى البلكونات. ذهب بسرعة إلى البلكونة ولكنه لم يجد أحدًا. استغرب ذلك وظن أنه تهيأ له. ذهب إلى حجرة أميرة وطرق الباب. أميرة: ادخل. دخل مراد وجدها تجلس أمام المرآة وتسرح شعرها. وما أن رأته أحضرت شال بسرعة ووضعته على شعرها.

ابتسم مراد لحيائها. مراد: هانت يا أميرة وكلها ساعات وهتكوني مراتي وحلالي. أميرة بخجل: إن شاء الله. مراد: اتفضلي يا أميرة. واعطاها علبة من القطيفة كانت أكثر من رائعة. أميرة: إيه دا؟ مراد: افتحيها وأنتِ تعرفي. فتحتها أميرة وجدت خاتم من الألماس المرصع. أميرة: الله دا جميل أوووى. مراد: دا أقل من قيمتك يا أميرة. ووضعه في إصبعها. مراد: الخاتم أحلو أكتر في إيديكي. وأمسك يدها وقبلها.

أميرة: أنت هديتي اللي ربنا عوضني بيها يا مراد. مراد: ربنا عالم بحالنا حبيبتي. عند سحر. تأتيها اتصال من أحد الأشخاص. سحر: ألو. الشخص: سحر هانم. اطمني نفذت كل اللي أمرتي بيه. سحر: المهم… مش عايزة ولا غلطة. المرة دي. الشخص: كله تمام وهتتأكدي بنفسك. بالليل في ميعاد الفرح. سحر بفرحة: كدا أقدر أقولك الشيك جاهز. الشخص: تمام يا فندم. وأنا ديما تحت أمرك. عند طارق. يجلس في المطار منتظر الطائرة.

ليسمع المتحدث في الميك على الركاب المتوجهين لطائرة كندا. الذهاب إلى الطائرة. يذهب طارق. إلى الطائرة. ويجلس في الكرسي المحدد له ويربط حزام الأمان. ثم ينظر من شباك الطائرة ويتذكر ملامح هيام الجميلة. طارق: ياريتك يا هيام كنتِ سافرتي معايا. ليسمع صوت بجانبه: بجد يا طارق هيفرق يعني معاك؟ طارق: آه جدا يا هيام. ثم ينتبه أن هناك من ردت عليه. لينظر بجانبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...