ترن ترن ترن لمست وشي بتعب وانا بقول: هي ناقصة دلوقتي بكل التعب ده. وانا بفتح لقيت اخر شخص اتوقعه. مرفت: ست حور اللي اتجوزت ونسيتنا، معقول ضربي مش وحشك؟ مرفت بضحكة باردة: أي مش هتدخليني يا عروسة؟ قلبي توتر أكتر لما قالت كده، وأنا معرفش أعمل إيه؟ هدخلها إزاي من غير ما أقوله؟ "بتوتر": بس هو مش هنا ومقالش يدخل حد. مرفت: ههه، انتي لحقتي تشمي نفسك علينا بعد أول يوم؟ "والله ما كده، هو... مرفت: أوعي من وشي.
زقتني على جنب ودخلت بهمجية. بس اطمنت إني لوحدي ومش هيعرف إنها جت، ويزعقلي لأني مش حمل ده كمان. بعدها بصتلي باستخفاف وهي بتضحك وبتخرج كلامها السم كالعادة. مرفت بغل: كنت عارفة إنه واخدك كخدامة وإنه مستحيل ينزل مستواه لدرجة دي ويسيب بنتي إسراء عشان واحدة زيك. مرفت بتربيع إيديها ونظر للمكان: بس أنا مبسوطة، إسراء لما تيجي هنا هتعيش في قصر ومكانة تليق بيها. أي بتبصيلي كده ليه؟ إذا كنتي فاكرة إنك هتطولي هنا تبقي غلطانة.
رديت عليها وأنا الكلام مش قادر يخرج من حرقة دمي وديقي وقتها من كلامها وتقليلها ليا. "ممكن تخرجي عشان قرب يوصل." مرفت بجلوس ووضع رجليها فوق بعضها بكبر: اعمليلي كوباية شاي، لسه في أماكن هنا عايزة أتفرج عليها بمزاج. "اللهم ما طولك يا روح." بعد المغرب... مرفت: هتشوفيني كتير في المستقبل، صدقيني مش هسيبك في حالك أبداً وهخد منك كل حاجة تفرحك وحرقك قلبك عليها. عيني دمعت وفاض بيا وقتها وأنا برد عليها بكل كسرة نفس. "لي كل ده؟
هو أنا عملت إيه فيكي عشان تكرهيني كده؟ مرفت: جيتي على حاجة بتحبها بنتي وأنا أحرق الدنيا عشانها. وبكرة الأيام تثبتلك ده، ولما ترجعي البيت هقلبهالك تاني وحولها لجحيم. "ابتسمت بوجع وأنا بقول" "متقلقيش، في الحالتين نفس الجحيم." مرفت: ما هو ده اللي مبرد ناري ومفرحني، ومأكدلي إنه في فرصة لبنتي حتى لو مش دلوقتي، فـ هيكون بعدين. سلام يا عروسة. مشيت قبل ما هو يجي، فحمدت ربنا عشان متحصلش مشاكل. وقعدت وأنا
بفكر في كلامها وأنا بقول: هو أنا أستاهل منها كل ده؟ طبعي إني بتأثر بأقل كلمة من أقل حد. وإذا حصل مشكلة أو خناقة أو قلبي يوجعني ممكن أقعد سرحانة وأعصابي متوترة طول اليوم. بس جمعت شتات نفسي وقمت لأني ورايا كوم شغل قد كده وهم ميتلم، ولازم أخلص كل المطلوب مني. في المساء... رجع وأنا بقعد لأول مرة من الصبح وبقول: هييييح كبيرة أوي. فضطريت أقوم تاني عشان مينفعش أقعد وهو موجود. وحسبي الله ونعم الوكيل. "وصلت." "امم."
"لسه مخلصة تن... "تمام." غبيه! أنا غبية بتكلم معاه لي؟ معقول هيسمعني ويقولي شكراً مثلاً بعد كل الإرهاق ده؟ أكيد لأ. بعد فترة... وأنا بقرأ الملزمة وبعرف أي مواصفات العشاء وكده، لقيته صوته رج المكان كله وهو بينادي عليا. فرميت الملزمة وجريت على تحت وأنا مرعوبة. "في إيه؟ "تعالي." "نعم."
وقفت قصاده، فشدني جامد من رقبتي وغرز صباعه جامد فيها، فمكنتش أعرف أصور من الألم اللي حسّيته وقتها. ولا أخاف من نظرته العصبية اللي قادرة تمحيني من على وش الأرض. "إيه اللي جاب مرفت عادل هنا؟ ودخليها من غير إذن مني إزاي؟ "بخوف": والله هي جت وحاولت أمنعها بس معرفتش. أنا آسفة. تنزل عينيها بخوف من ضربها. فيشدها إليه أكتر فتغمض عينيها أكتر ودموع في عينيها، فيغضب من خوفها. "بضيق": إنتي.... ترن ترن ترن.
"اطلعي فوق، لينا كلام تاني سوي ومتنزليش أبداً مفهوم؟ حركت راسي. فسبني وطلعت وأنا بجري واترميت على السرير وأنا بحضن مخدتي وبطمن نفسي. أنا مليش ذنب في كل ده. انتو بتعملو معايا كده لي! وقتها مقدرتش أقوم أكتر، وتركمات زادت جوايا. فحبست نفسي بالمخدة وأنا بعيط بشهقة وصوت، لتاني مرة بعد موت بابا. عدى وقت ولما أهديت سمعت صوت تحت. ضحك وهزار ولعب. وعرفت إنهم صحابه بيسهروا معاه كل ليلة. وطبعاً هما يتبهدلوا وأنا أروق؟
وغير ده كله لازم أقوم عشان العشاء وهو لازم يتعشى. هو ده أول يوم بجد لسه؟ طيب هو لي حرام الانتحار طيب؟ بعد أسبوع... عدى أسبوع بنفس الدوامة وتعب وأنا بعمل الفطار والعشاء وأنظف المكان عشان بكرة هيتبهدل تاني عادي جداً. لكن يومها معرفش حصل إيه، ومجاش هو وأصحابه الليلة دي. فنمت على السرير وأنا بقول: آآآه يا جسمي يني. وبغمض عيني بتعب وبحط دراعي على وشي بابتسامة صغيرة وأنا بقول: مش هنضف وهرتاح بكرة وأخيراً!
إحساس صعب أوي إنك تشتغل أسبوع كامل لا يقل عن 14 ساعة من غير راحة كافية. وقتها دمعت، وكان وقتها عشان صعبت عليا نفسي حقيقي. مكنتش عايزة غير شخص حنين عليا، واحد بس. أنا والله ما معترضة على قضائك يا رب، بس أنا تعبت أوي. "يُفتح باب الغرفة بقوة" "بفزع ونهوض بسرعة": مين؟ في إيه! "حوريتي الجميلة لسه صاحية؟ "جميلة؟ مالك في إيه."
"شكلك حلو أوي النهارده وعينك اللي زي سهم دي، وشعرك الناعم اللي ريحته بتفقدلي تركيزي وبتثيرني عليكي." "انت مش طبيعي النهارده! انت شارب صح؟ "مكنتش عايز أعترفلك بده، بس أنا مش قادر أقوم جمالك أكتر من كده." كلمته جمدتني مكاني، وتأكدت إنه شارب حاجات مش حاجة واحدة. ووقتها بصت لي وأنا بعيط وبترجى يطلع من هنا. أنا مش حمل ده كمان. "عشان خاطري اطلع بره، هعملك أي حاجة بس امشي دلوقتي. لما تفوق نبقى نتكلم، لازم تفوق دلوقتي!
"مش قادر صدقيني." "بإنهيار": بالله عليك ما تعمل فيا كده!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!