تحميل رواية «حور ياسين» PDF
بقلم مي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الكل تحت في أوضة السفرة. جودي أول ما شافت ياسين جريت عليه وحضنته. ياسين: روح قلبي، يلا عشان نفطر. حور وياسين: صباح الخير. الكل: صباح النور. سلمي: ياسين، أنا هنزل معاك الشركة النهاردة. ياسين: لا، ارتاحي أسبوع وبعدين انزلي الشركة. سلمي: بسي. ياسين: مبصش، اسمعي الكلام. سلمي بابتسامة: حاضر. إيمان بخبث عشان تغيظ حور: وانتو بقا اتجوزتو إمتى؟ سلمي: مين دول اللي اتجوزوا إمتى؟ إيمان: انتي وياسين. سلمي وياسين ضحكوا على كلامها. إيمان: انتوا بتضحكوا ليه؟ سلمي: أصلنا مش اتجوزنا أساسًا، هو صاحب جوزي الله يرحم...
رواية حور ياسين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مي
ياسين: ملك، مالك بتعيطي ليه؟
ملك: حور مشيت.
ياسين بزعيق: مشيت فين؟ انتي بتقولي إيه؟
تاليا: اتصلنا بيكي كتير بس فونك مقفول، وهي دلوقتي حالًا لسه راكبة العربية مع واحد ومشيت.
ياسين: واحد مين؟ انتو اتجننتو؟
أدهم: مشيت امتى؟
تاليا: مبقالهاش خمس دقايق.
ياسين ركب العربية هو وأدهم ومشوا بسرعة. سيف خد ملك وتاليا ودخلهم. أول ما دخلو،
حنان: هي حور مشيت؟
سيف: مش انتي كنتي السبب؟
وسابها مع منال وطلع هو وملك وتاليا أوضة ملك.
عند حور في العربية.
حور: إحنا هنروح فين يا أسر؟
أسر: قصر النصار طبعًا.
حور: أسر، أنا خايفة من رد فعلهم.
أسر: هما عارفين إنك جاية، حتى بابا وهو مرحب بيكي.
حور: ماشي يا أسر.
كملوا بالعربية في الطريق.
عند ياسين، متعب جدًا وخايف أوي على حور. بس مقدروش يلحقوا عربية أسر.
ياسين: ياترى راحت فين ومين اللي معاها ده؟
أدهم: اهدي بس، ممكن تكون راحت الأقصر.
ياسين: لازم ننزل القاهرة.
أدهم: صح.
ورجعوا تاني المزرعة. ياسين قلقان عليها أوي. وصلوا ونزلوا.
ملك كانت نازلة من السلم: ياسين، لقيت حور؟
ياسين: لا، هننزل القاهرة أكيد رجعت الأقصر.
منال بخبث: مش هتلاقيها. حور مشيت مع اللي بتحبه، سابتك ومشيت. أنا سمعتها وهي بتقول كده.
ياسين: خلصتي كلامك؟ متدخليش تاني. يلا جهزوا.
وفعلًا بعد وقت جهزوا كلهم. وسلمت حنان على أختها وركبوا العربيات ونزلوا القاهرة.
عند حور، وصلت قصر الصاوي.
حور مكنتش عايزة تدخل.
أسر: حور، يلا.
ودخلوا. أول ما هناء شافتها جريت عليها وحضنتها.
هناء بدموع: حبيبتي، وحشتيني أوي. أنا آسفة إني سبتك زمان، والله ندمت خلاص. أنا آسفة يا روح ماما، أنا والله لما جيتلك مكنتش عايزة فلوس، كنت حابة أشوفك، يمكن تكون آخر مرة. أنا ندمت والله ومستعدة أرجع كل الفلوس اللي أخدتها زمان، مش عايزاهم، أنا عايزاكي انتي تبقي معايا.
قطع كلامهم دخول ولد.
محمد: إيه يا هناء، ماتسيبي القمر تسلم عليا.
وبعدها عن حور وحضنها: حبيبة قلب أخوكي، نورتي.
حور: شكرًا.
محمد: شكرًا... يلهوي دي طلعت هبلة. دي بتقول لأخوها شكرًا.
أسر: محمد، ماتنساش إنك أصغر منها، فحترم نفسك.
هناء: تعالي يا حبيبتي، ادخلي.
وشدت حور من إيدها وقعدوا كلهم.
هناء: بجد شكرًا يا أسر، رجعتلي بنتي تاني لحضني.
أسر: مفيش أم بتقول لابنها شكرًا، وأنا معملتش حاجة. انتي زي أمي وحور زي أختي.
هناء: حبيبي، تسلم لي.
حور: أسر، انت وعدتني إنك هتسفرني.
هناء: لا يا حور، بالله عليكي ما تسبيني وتسافري.
صوت من وراها: ومين قالك إن حور هتسيبك.
كلهم بصوا وراهم.
رواية حور ياسين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مي
هناء: ياسر دي دي بنتي حور اللي كنت بكلمك عنها.
ياسر بابتسامة: نورتي يا حور.
حور: شكرًا.
ياسر: نقلت كل حاجة.
اسر: كله جاهز، أنا نقلت كل شغلنا أمريكا عشان حور متبقاش لوحدها.
هناء بدموع حضنت ياسر: بجد شكرًا أوي.
ياسر: دي أقل حاجة أعملها عشانك، إنتي فضلتِ جنبي لحد ما خف وبقى كويس، وهو مش ابنك، كنت بشوف ندمك على بعد حور عنك وإنك اتغيرتي.
محمد بمرح: احم احم، لو المسلسل الهندي خلص نجيب قناة أكل عشان جعان.
هناء: مسلسل هندي؟ أنا قولت معرفتش أربي. تعالوا يلا عشان ناكل.
حور: لا أنا عايزة أرتاح شوية.
هناء: لا لازم تاكلي، يلا الغدا جاهز.
ومسكت إيد حور وخدتها معاها، ومحمد وياسر واسر راحوا وراها. وقعدوا على السفرة وبدأوا أكل، حور مكانتش بتاكل، وكل لاحظ ده بس محبوش يكلموها لحد ما تاخد عليهم.
حور: لو سمحت أنا عايزة أرتاح شوية.
هناء: تعالي هوديكي أوضتك.
وطلعوا سوا.
عند ياسين، بعد ساعات وصلوا الأقصر.
ياسين دخل بسرعة على أمل إنه يلاقي حور رجعت الأقصر، طلع أوضتها ملقهاش، نزل سأل عليها الحرس قالوا إنها ماجتش.
حنان: خلاص يا ياسين تلقيها مشيت، ماهي زي أمها.
ياسين: ماما خلاص كفاية أوي كده، إنتي بقالك يومين مكنتيش طيقاها، معرفش ليه.
حنان: أقولك أنا ليه، حور بتكرهك يا ياسين، وخالتك سمعتها وهي بتكلم واحد وإنها بتكرهنا، ولو فرضنا إن خالتك بتكدب، ملك برضه بتكدب، ماهي شافتها وهي بتركب مع واحد العربية، فوق بقى يا ياسين.
ياسين سابهم وخرج وراح ورا أدهم.
تاليا: ملك تفتكري حور تعمل كده؟
ملك: لا حور عمرها ما كانت بتكرهنا.
تاليا: طيب.
ملك: أنا هروح أنا وبكرة هجيلك.
ملك: طيب استني سيف تعالي أوصل تاليا بيتها.
تاليا: لا لا أنا هروح لوحدي.
ملك: لا طبعًا مينفعش، سيف هيوصلك.
سيف: يلا يا تاليا أوصلك.
تاليا: يلا.
ومشوا.
عند حور، هناء وصلتها أوضتها.
هناء: حور بالله عليكي تسمحيني، أنا اتغيرت وندمت والله، سامحيني قبل ما أموت يا حور، اسر أكيد قالك على مرضي.
حور: مسامحاكي يا ماما.
هناء: قوليها يا حور، نفسي أسمعها منك أوي.
حور: يا ماما.
هناء حضنتها: ربنا يخليكي ليا يا قلب ماما إنتي. أنا هسيبك ترتاحي دلوقتي.
حور: أوك.
وخرجت هناء من الأوضة.
حور لنفسها: لو مكنتش قابلت اسر وعرفت بمرض ماما، أكيد كنت هبقى دلوقتي في الأقصر وكنت هستحمل تغير ماما حنان معايا.
««فلاش باك»»
في الجامعة.
ملك: يا حور يلا السيكشن ده مهم ولازم نحضره.
حور: مش هحضر حاجة، أنا تعبانة ومش عايزة وجع دماغ، روحي إنتي وبعدين تبقي تشرحيلي في البيت، وأنا هستناكي هنا في الكافتيريا.
ملك: تمام، ماشي براحتك يا حور.
وسابتها ومشيت.
حور ماسكة فونها وبتلعب. حد جه وقعد معاها.
حور بصتله باستغراب: نعم، إيه الهبل ده بقى؟
...: ممكن أكلم معاكي دقيقتين بس.
حور: ولا ثانية، وبعدين إنت تعرفني منين عشان تقعد تكلم معايا؟
...: أنا اسر ياسر الصاوي ابن جوز مامتك.
حور بعصبية: ممكن تقوم تغور من قدامي بدل ما أخلي الأمن الجامعة يرموك بره.
اسر: طب ممكن تسمعيني وبعدين مش هوريكي وشي تاني، وده وعد مني.
حور: اقول بسرعة وبعدين خور من وشي.
اسر بنفاذ صبر: حاضر، ماما هناء اتغيرت والله وندمت على بعدها عنك، ارجعالها.
حور: خلصت كلامك؟ روح قول للي بعتك.
اسر: حتى لو قولتلك إنها عندها كانسر في المرحلة الأخيرة ومحتاجة تعمل عملية ونسبة خروجها منها عايشة 5% بس.
حور بدموع: لا، إنت بتكدب.
اسر: تمام، ممكن أبعتلك نتايج التحليل والأشعات وعنوان الدكتورة اللي روحنالهم وإنتي اتأكدي.
حور: ولو حتى اتأكدت هعمل إيه يعني؟
اسر: خليكي معاها وجنبها لحد ما تعمل العملية، هي روحها فيكي إنتي يا حور.
حور: مينفعش، أبيه ياسين مش هيرضى.
اسر: خلاص أقل ما فيها ابقي كلميها حتى لو فون.
««بااااااااك »»
ومن وقتها حور واسر على تواصل عشان تعرف أخبار مامتها. حور تعبت من التفكير فا نامت.
ياسين وأدهم.
ياسين: مش عارف أعمل إيه ولا أدور فين، أنا تعبت.
ادهم: اهدى عشان نعرف نفكر.
ياسين: نفكر؟ أنا مش عارف أفكر.
ادهم: طيب نبلغ البوليس.
ياسين: لا عشان هي مش مخطوفة، هي مشيت بمزاجها.
ادهم: طب تعالى بس نرجع الأقصر يمكن نعرف من ملك حاجة.
ياسين: يلا.
وركبوا العربية واتجهوا إلى الأقصر.
عند حور، الباب خبط جامد، حور صحت بفزع.
حور: ادخل.
محمد: وسع وسع أنا جيت.
حور بضحك: وده اسمه إيه يعني؟
محمد: حسيت إنك زهقانة وإنتي نايمة، قولت أصحيكي.
حور: ههههه بجد.
محمد: أيوه. إيه رأيك ننزل نقعد تحت.
حور: ماشي يلا.
ونزلوا سوا، وكانت هناء واسر وياسر قاعدين.
هناء: حبيبتي صحيتي.
محمد: تؤتؤ، أنا اللي صحيتها.
اسر: أنا معرفش إنت أخويا إزاي، عيل مقلق.
محمد: بس يا بابا.
اسر: والله هقوملك.
محمد: لا وعلى إيه، الطيب أحسن.
حور: خواف أوي.
ياسر: ها، هتعملي إيه يا حور؟ أنا عرفت إنك مكتوب كتابك من ياسين.
حور: مش عارفة، بس أنا عايزة أطلق.
اسر: تسافري الأول وبعدين ترفعي قضية خلع.
ياسر: تمام، السفر امتى؟
اسر: بكرة الصبح إن شاء الله.
عند ياسين، وصل الأقصر هو وأدهم.
ملك: عرفتوا عنها حاجة؟
ياسين: لا.
ادهم: ملك، إنتي تعرفي الشاب اللي حور ركبت معاه؟
ملك: لا، أول مرة أشوفه.
ياسين: طلع فونو ورن على حد.
ياسين: الو... هبعتلك صورة بنت عايزك تعرفلي هي فين، ولو مرجعتوش بيها ارجعوا بي كفنكم.
وقفل وبعت الصورة وشال فونو.
ياسين: أنا طالع أوضتي، وإنت يا ادهم خليك النهاردة في الأقصر متروحش.
ادهم: ماشي.
وسيف رجع وعرف إنهم لسه معرفوش حاجة عن حور، وكل واحد طلع أوضته.
تاني يوم الصبح، هناء خبطت على أوضة حور.
حور: ادخل.
دخلت هناء.
هناء: صباح الخير.
حور: صباح النور.
هناء: اجهزي عشان هنفطر ونطلع على المطار.
حور: حاضر.
وجهزت حور ونزلت، وكانوا قاعدين على السفرة مستنيينها.
حور: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
اسر: حور، رجعي نفسك لآخر مرة، واي تقوليها هتمشي وهبقى واقف معاكي، متخفيش.
حور: أنا خلاص قررت، هسافر معاكم.
هناء بفرحة: ماشي يا حبيبتي.
وبدأوا الأكل وبعد وقت قاموا.
اسر: يلا، كل حاجة جاهزة.
وركبو العربيات، حور ومحمد واسر في عربية، وهناء وياسر في عربية.
وبعد ساعة وصلوا المطار وركبوا طيارة وسافروا.
عند ياسين، مكنش عارف ينام، فونو رن، مسك الفونو بسرعة.
ياسين: الو.
ياسين بصدمة: وووووو.
رواية حور ياسين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مي
عند ياسين، مكنش عارف ينام. فونو رن، مسك فونو بسرعة.
ياسين: الو يا ادهم.
ادهم: ياسين، حور سافرت أمريكا.
ياسين: سافرت مع مين وازاي؟
ادهم: احم، سافرت مع اسر النصار ومحمد النصار ومامتها وياسر النصار.
ياسين: إيه؟ إزاي دي؟ مبتكرهش في حياتها. إدن هناء، إزاي دلوقتي تسافر معاها؟
ادهم: والله مش عارف.
ياسين بغضب: ماشي يا حور، والله لوريكي.
ادهم بخوف على حور: طب هتعمل إيه؟
ياسين: ولا حاجة، هروح أجيب مراتي. ولا في فكرة تانية حضرتك؟
ادهم: ياسين، ممكن تهدى عشان متزودش المشكلة.
ياسين بغضب أعمى: وهو في مشكلة أكتر من كدا؟ وإزاي أصلًا تسافر معاهم؟ والله لندمك يا حور.
ادهم: أهدي بقى يا ياسين عشان نعرف نفكر.
ياسين: من غير تفكير، عايزك تعرفلي هي فين بالظبط وتخليهم يجهزوا الطيارة عشان أسافر.
ادهم: ياسين بس...
قطع كلامه ياسين.
ياسين: من غير بس، نفذ وخلاص.
وقفل. وفضل يكسر في كل حاجة في الأوضة من كتر عصبيته.
عند حور، أول ما وصلوا الأقصر، نزلوا من العربيات ودخلوا.
اسر: نورتي الأقصر يا حور.
حور: شكرًا.
هناء: تعالي يا حور اقعدي على ما أخلي الخدم يحضروا الأكل.
قعدت حور وياسر ومحمد واسر. وراحت هناء تخلي حد يحضر الأكل.
محمد بمرح: بقولك يا قمر، ما تيجي نخرج سوا؟
حور: ماشي، بس بكرة. دلوقتي أنا عايزة أنام.
محمد: اشطا يا برنس.
اسر: اعدل طريقة كلامك يازفت.
محمد: يووو، حاضر.
حور: اسر، لو سمحت، هتعمل إيه في موضوع الطلاق؟
اسر بجدية: المحامي جهز الورق، ناقص إمضتك ونوصل الورق لياسين.
حور بخوف: ماشي.
اسر ومحمد حسوا بخوفها. محمد راح قعد جنبها وحضنها.
محمد: يا قلب أخوكي، إنتي متخافيش. إحنا معاكي، إخواتك في ضهرك يا روح قلبي. متخافيش.
اسر: تصدق بالله، أول مرة تتكلم صح.
حور: ربنا يخليكم ليا. اسر، أنا عايزة أشتغل.
ياسر: لا طبعًا. ليه تشتغلي؟ وبعدين إنتي لسة بتدرسي.
حور: معلش يا عمو، أنا عايزة أشتغل وأعتمد على نفسي. وبعدين أنا تانية هندسة، وحتى لو هشتغل سكرتيرة دلوقتي لحد ما أخلص الكلية.
ياسر: سكرتيرة؟ إيه اللي إنتي بتقوليه دا؟ لا طبعًا. انزلي امسكي الشغل مع اسر لو حابة.
حور: لا لو سمحت، أنا هشتغل في أي شركة تانية.
اسر: لا طبعًا، إيه اللي بتقولي دا.
محمد: طب أنا عندي حل حلو.
اسر: قصدك مصيبة جديدة؟
محمد: لا يا خويا، وبطل تريقة بقى. وبدل حور عايزة تشتغل ومش راضية تمسك معاك الشغل، تشتغل سكرتيرة خاصة ليك وكده اتحلت.
ياسر: طيب كويس. وكده مفيش اعتراض عندك يا حور؟
حور: ماشي يا عمو.
هناء: إيه؟ اعتراض على إيه؟
محمد بتسرع: حور عايزة تشتغل وتعتمد على نفسها، وبابا قاليها إنها تمسك مع اسر الشغل وهي مرديتش وقالت لأ، فا أنا اقترحت عليهم إنها تشتغل سكرتيرة خاصة لإسر وبس.
حور وياسر واسر ضحكوا.
اسر: اللي قولناه في نص ساعة، قالوه هو في دقيقتين.
هناء: لا وتشتغلي ليه يا حور؟ أنا هرجعلك الفلوس اللي أخدتيها زمان من ورثك.
حور بتقاطع كلامها: خلاص يا ماما، لو سمحت. أنا مش عايزة فلوس من حضرتك ولا عايزاكي ترجعي حاجة.
هناء: ليه بس؟ دا حقك إنتي.
حور: خلاص يا ماما.
ياسر: خلاص يا هناء، دلوقتي.
محمد: المهم بقى يا قمر، تحبي نخرج بكرة فين؟
حور: أي مكان عادي.
اسر بسخرية: مبلاش الكلمة دي، عشان دا واحد كل خروجة ليه لازم أجيبه من قسم الشرطة. ولا أنا غلطان؟
محمد: يووو، هما مرتين تلاتة وبس.
حور: مرتين تلاتة ليه؟ هو إنت أصلًا عندك كام سنة؟
محمد: قولي إنتي كدا.
حور: 20؟ 22 مثلًا؟
محمد بضحك: لا لا، أنا لسه 18 سنة بس مش أكتر.
حور: ما شاء الله، العمر كله ليك. بس ليه بتروح الأقسام؟ مش فاهمة.
هناء بضحك: مرة كان خارج مع بنت وواحد عكسها، فـ اتخانقوا ضرب مع إن اللي كان بيعاكس كان شاب كبير.
محمد بغيظ: يعني ينفع حد يضايق حد تبعي وأسكتله؟
اسر: ومرة صاحبه كان بيتخانق، فا تدخل في الخناقة وشرف هو وصحابه القسم.
محمد بغيظ أكبر: يووو، يعني أسيب صاحبي يتخانق وأقف أتفرج؟
ياسر بضحك: ومرة كانوا بيلعبوا بالكرة، جت في دماغ راجل عجوز، فـ الراجل قدم شكوى عليهم، فا اتحبسوا وبس.
حور: دا إنت مصيبة على كده.
محمد بمرح: ها، تحبي نروح أنهي قسم المرادي؟
حور بضحك: لا لا، شكرًا. مبقتش أحب أخرج خلاص.
وفضلوا يضحكوا ويهزروا سوا عشان يخلوا حور تتعود عليهم أكتر ومتحسش إنها غريبة بينهم.
عند ياسين، بعد ساعات، كان قاعد. ملك وسيف خبطوا على باب أوضته.
ياسين: ادخلوا.
دخلت ملك وبعديها سيف.
ملك بحزن: ابيه، لسة معرفتش حاجة عن حور.
ياسين ببرود عكس الغضب اللي جواه: هتيجي كمان يومين أو تلاتة.
سيف: يعني عرفت مكانها؟ طب هي فين؟ هي كويسة؟
ياسين: أيوه عرفت مكانها وهسافر بالليل عشان أجيبها.
ملك وسيف بفرحة: الحمد لله.
دخلت عليهم حنان.
حنان: هتروح تجيبها بعد ما مشيت؟ ويعلم مع مين.
ياسين: ماما، بلاش كلامك ده لو سمحت.
حنان بعصبية: متسيبيها تفضل بعيد أو تغور في داهية. هي سابتك عشان الفلوس؟ هي زي أمها يا ياسين.
ملك: زي أمها؟ ماما، إنتي اللي مربية حور وعارفة إنها عمرها ما هتعمل كده، ولا أنا غلطانة؟
سيف: بالظبط كده. وبعدين مش خالتك بتلدغك بسمها على حور وإنتي تصدقيها؟ ولا أنا بكذب؟
حنان: تصدق خالتك كان معاها حق لما قالت إن حور هتخليكم تيجوا عليا وتكلموني بصوت عالي. أنا غلطانة إني اعتبرتها بنتي. مكنتش أعرف إنها هتقلب ولادي عليا يا أستاذ سيف إنت وملك هانم.
ياسين: ماما، ممكن بلاش كلام دلوقتي؟ أنا دماغي هتموتني، فبلاش لو سمحت كلام دلوقتي. ممكن تسيبوني لوحدي؟
حنان: ياسين، لو رجعت حور تاني البيت، أنا مش هعيش فيه. إنت سامع؟
ياسين: حاضر يا ماما. حاجة تانية؟
سيف بعصبية: هو إيه اللي حاضر؟ أوعى تكون صدقت كلام خالتك إنت التاني.
ياسين: ممكن تخرجوا برا دلوقتي وتسيبوني لوحدي.
حنان وسيف خرجوا.
ملك بعياط: ياسين، صدقني، أكيد في حاجة حصلت خلت حور تبعد عنا.
ياسين: عارف.
ملك فرحت وخرجت من أوضتها.
عند حنان، خرجت من أوضة ياسين ودخلت أوضتها ورنت على حد.
حنان: الو يا منال.
منال: إيه يا حنان، عملتي إيه؟ ياسين عرف مكان حور.
حنان: للأسف أيوه، وكان هيروح يرجعها، بس خلاص أنا خيرته بيني وبينها.
منال: ها، اختار مين؟
حنان: أنا طبعًا. ياسين عمره ما يقدر يزعلني. بس ملك وسيف للأسف عايزين يرجعوها.
منال: شفتي؟ مش أنا قولتلك زي أمها؟ أهي كانت هتاخد عيالك لصفها عشان يقفوا في وشك.
حنان: أنا خايفة أكون ظلمتها.
منال بخبث: ظلمتيها إيه؟ إنتي مش شايفة إزاي مشيت مع واحد؟ وإزاي خلت عيالك في صفها؟ فوقي يا حنان قبل ما تخسري ولادك يا ختي.
حنان: طيب، أنا هقفل دلوقتي، سلام.
منال: سلام يا حبيبتي.
وقفوا.
عند ياسين، عد الوقت وأدهم رن عليه.
ياسين: الو.
ادهم: الو ياسين، أنا عرفتلك عنوان قصر ياسر النصار. وكمان خليتهم يجهزوا الطيارة، يعني كمان ساعتين تكون في موقع الطيارة.
ياسين: طيب، أنا هقفل عشان أجهز. سلام.
وقفل وبدأ ياسين يجهز. وبعد ساعة خرج من أوضته.
سيف: ياسين، رايح فين؟
ياسين: رايح أجيب مراتي.
سيف بفرحة: بجد؟ يعني مش هتسمع كلام ماما؟
ياسين: لا، إزاي هسمع كلامها طبعًا.
سيف: إزاي وإنت رايح تجيب حور؟
ياسين: بكرة تعرف. يلا، أنا ماشي، سلام.
وخرج من الأقصر وراح مكان الطيارة بتاعته وركب الطيارة. وبعد ساعات وصل أمريكا وراح الفيلا بتاعته ورن على حد.
ياسين: الو.......
عند حور، كانوا خلصوا كلام وأكل وطلعت أوضتها وخدت شور ونامت. وبعد شوية حد دخل أوضتها وهو بيتسحب وقرب منها. حور اتفزعت وقامت وهي خايفة.
حور بخوف: إنت.........
رواية حور ياسين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مي
عند حور، انتهى الكلام والأكل، صعدت إلى غرفتها، أخذت حمامًا ونامت. بعد فترة، دخل أحدهم غرفتها يتسلل، اقترب منها.
تفزعت حور وقامت بخوف.
حور بخوف: يا الله! أخفتني.
محمد: ستلومينني لاحقًا، أما الآن، هيا قومي تجهزي.
نظرت حور إلى الساعة.
حور: إلى أين أقوم لأجهز؟ هل تعرف كم الساعة؟
محمد: نعم، الساعة الواحدة ليلاً.
حور: الحمد لله أنك تعرف. ماذا تريد الآن؟
محمد: هيا بنا نتمشى قليلاً.
حور: الآن؟
محمد: نعم، هيا.
ضربته حور بالوسادة.
حور: اذهب من هنا.
محمد: سأنتظرك خمس دقائق وتكونين بالأسفل.
خرج من غرفة حور ونزل. صعدت حور، لبست، وبعد فترة نزلت خلفه.
حور: إلى أين سنذهب الآن؟
محمد: سنتماشى قليلاً، لن نبتعد.
حور: لا، لا يوجد عاقل يخرج في هذا الوقت.
محمد بمرح: لا، أنا عاقل، هيا بنا.
وبينما كانوا يتحركون، صوتٌ من بعيد:
...: إلى أين تذهبون الآن؟
محمد بخوف: يا رب يكون عفريتًا ولا يكون من في بالي.
حور: لا، إنه من في بالك.
لفا وجهيهما ليجدا أسر.
محمد: أسر! ما الذي أيقظك الآن؟
أسر: وأنت ما شأنك؟ إلى أين تذهبون في هذا الوقت المتأخر؟
محمد: حور كانت تريد أكل بيتزا من الخارج، وقلت لها لا يمكننا الخروج. قالت سنعود على الفور.
حور بصدمة: نهارك أسود! أنا قلت هذا؟
محمد: نعم، قلتِ.
أسر: مع أنني أعرف أن حور عاقلة ولا تقول هذا.
حور: والله.
محمد: أوف. حسنًا، أنا جائع وأريد أكل بيتزا من الخارج، والآن.
أسر: طيب، انتظروا، سأصعد لأغير ملابسي وأنزل لنخرج لتناول الطعام سويًا.
صعد إلى غرفته.
محمد بمرح: هاه، هكذا الناس تأتي بالعين الحمراء.
حور:ههههه، هل أخبرك؟ وبعدين، خذ، لماذا تكذب وتقول إنني أنا من أردت الخروج؟
محمد: يعني أتعاقب؟
حور: لا طبعًا، وهل تأتي هذه؟
جلست قليلاً. بعد عشر دقائق، نزل أسر من غرفته وكان معه حقيبة هدايا.
أسر: حور، خذي هذا لكِ.
حور: ماذا هذا؟
أسر: افتحي وشوفي.
فتحت حور، ووجدت هاتفًا.
حور: شكرًا جزيلًا، لقد نسيت هاتفي هناك في المزرعة.
أسر: العفو.
محمد: ألا نذهب؟ أم سنظل واقفين؟
أسر: لا، هيا.
خرج الثلاثة وركبوا سيارة.
عند ياسين، بعد أن أنهى مكالمته، نام. بعد فترة، استيقظ على رنين هاتفه.
ياسين: الو، ما الأمر؟
...
طيب، ابقَ خلفها حتى آتي إليك.
أغلق الهاتف، قام، لبس، خرج من الأقصر وركب سيارته ومشى.
عند حور، وصلوا بالسيارة ونزلوا أمام مطعم كبير، ودخلوا. كان المطعم فارغًا، وجلسوا وطلبوا الطعام.
محمد: أجمل شيء أن المكان فارغ.
جاء الطعام وأكلوا، ولم يكن أحد يتكلم بينهم. بعد وقت، انتهوا من الأكل وخرجوا.
محمد: تعرفون، هذا الجو يحتاج ماذا؟
حور: ماذا؟
محمد: آيس كريم، ما رأيك يا حور؟
حور: حسنًا.
أسر: طيب، هيا اركبوا.
وبينما كانت حور على وشك الركوب، أمسك أحدهم يدها بقوة. نظرت حور لتجد...
حور بخوف: يا ياسين!
ياسين: هل ظننت أنني لن أعرف مكانك مثلاً؟
محمد: من أنت وكيف تمسك بيد حور هكذا؟ هل جننت؟
ياسين بغضب: وأنت ما شأنك؟ ولكمه في وجهه.
حور ببكاء: محمد! وجرت عليه.
أسر بغضب: هل أنت مجنون؟ كيف تفعل هذا أيها الحيوان؟ ولكمه، وياسين يرد له الضربة.
قام محمد وكان سيضرب ياسين مع أسر.
أسر: محمد، اركب أنت وحور السيارة.
ياسين تعصب وضرب أسر بقوة لدرجة أنه وقع. حور ومحمد جريا عليه.
حور: أسر! أسر، هل أنت بخير؟
جاء ياسين ليضربه مرة أخرى، فوقفت حور أمامه.
حور: ياسين، بالله عليك كفى. اتركه، بالله عليك.
قام أسر مرة أخرى وأمسك بيد حور ورجعها للخلف.
أسر: قلت لك اركبي السيارة اللعينة.
ياسين عندما رأى أنه أمسك بيد حور مرة أخرى، تعصب أكثر وضرب أسر أكثر. ومحمد يحاول إبعاد ياسين عن أسر، وحور تبكي. ترك ياسين أسر ومحمد، وذهب نحو حور، شدها من يدها وركبها السيارة وركب هو أيضًا ومش.
ركب أسر ومحمد السيارة بسرعة وحاولا اللحاق بسيارة ياسين، لكن لم يستطيعا.
كان ياسين يقود بغضب شديد، وحور تبكي.
ياسين: حوووور، لا أريد سماع صوتك، هل فهمت أم لا؟
حاولت حور كتم بكائها، لكن لم تستطع، وزاد بكاؤها.
بعد نصف ساعة، وصلوا الفيلا، وحور كانت لا تزال تبكي. نزل ياسين من السيارة، ولف إلى الناحية الأخرى من السيارة، وشد حور من يدها ودخلا الفيلا. فور دخولهما الفيلا، ترك يدها وبكل غضب وصوت عالٍ قال لحور:
ياسين: ذهبتِ معهم لماذا يا حووور؟ انطقي.
حور تبكي ولا ترد.
ياسين بغضب أعمى: انطقي، أم خَرِستِ الآن يا حور هانم؟ حسنًا يا حور، سأريكِ أيامًا سوداء، ولكن عندما نعود إلى مصر، سأكرهك في حياتك، سأريكِ كيف تسيرين معهم دون أن أعرف.
ياسين: سندس! يا سندس!
سندس: نعم يا ياسين بيه؟
(سندس مصرية لكنها تعيش في أمريكا وتعمل عند ياسين، وعمرها 44 سنة).
ياسين: اصعدي حور هانم للأعلى.
سندس: حاضر. هيا يا هانم.
صعدت حور وهي لا تزال تبكي مع كريمة، وأدخلتها غرفة في الفيلا، وتركتها ونزلت مرة أخرى. وياسين يحاول تهدئة نفسه، وأمسك هاتفه ورن على أدهم.
أدهم: أيوا يا ياسين، كيف حالك؟
ياسين: الحمد لله، أنا قادم غدًا، سأكون في مصر.
أدهم: طيب، وحور؟
ياسين: ستأتي معي بالتأكيد.
أدهم: تمام، توصل بالسلامة.
أغلق ياسين، وصعد ليخبر حور أنهم مسافرون غدًا.
خبط على الباب، لكن لم ترد. ففتح، فوجد حور ملقاة على الأرض وبجانبها سكين، وقد قطعت شرايين يدها.
ياسين: حووووور!
وجرى عليها وحملها ونزل بها إلى المستشفى وهو خائف عليها جداً.
ياسين وهو يقود: حور، افقي، حور، بالله عليكِ افقي.
وبعد قليل، وصلوا المستشفى، ونزل وحمل حور ودخل بها المستشفى. أخذوها منه، ودخلوها غرفة العمليات.
في قصر نصار، في غرفة هناء، استيقظت مفزوعة.
ياسر: ما بالك؟ هل أنتِ بخير؟ وجلب لها ماء.
هناء: حور، أريد الذهاب لأرى حور.
ياسر: انظري إليها صباحًا يا هناء، الآن ستوقظينها.
هناء وهي تخرج من الغرفة: لا، سأذهب لأطمئن عليها الآن.
خرجت وذهبت إلى غرفة حور، لم تجد حور نائمة في سريرها. نزلت للبحث عنها، لم تجدها. صعدت إلى غرفة محمد، لم تجدها. نادت عليها بصوت عالٍ. ياسر ذهب عندها.
ياسر: ما بالك؟ ما الأمر؟
هناء: حور، حور ليست موجودة في البيت.
ياسر: تجدينها في غرفة محمد يتحدثون سويًا.
هناء: لا، محمد ليس في غرفته أيضًا.
ياسر: إذًا خرجوا، لا تقلقي، سيعودون الآن، لا تخافي.
قاطع كلامهم دخول محمد وأسر. جريت هناء عليهما.
هناء: حور، حور أين؟ وما الذي فعله في وجوهكم هذا؟
محمد: حور مع ياسين.
هناء: ياسين! وكيف تتركها؟ بالتأكيد سيؤذي حور لأنها مشت من دون أن يعرف.
رن هاتف أسر.
أسر: ها، ماذا تقول؟
...
أسر بقلق وخوف: أرسل لي العنوان بسرعة.
أغلق الهاتف مع الرجل.
هناء: أسر، حور مالها؟ حور فيها إيه؟
أسر: حور في المستشفى.
هناء: ابنتي! وفضلت تبكي. سأذهب لأراها، أريد أن أطمئن على ابنتي. ياسر.
ياسر: طيب، تعالي، البسي شيئًا، ستذهبين بهذا اللباس.
صعدت هناء بسرعة مع ياسر ليغيروا ملابسهم، ونزلوا بسرعة وركبوا السيارة، وذهبوا جميعًا إلى المستشفى.
سألوا عن حور وعرفوا أنها في غرفة العمليات. ذهبوا عندها ورأوا ياسين واقفًا وهو يموت من الخوف.
هناء: ماذا فعلت بابنتي يا ياسين؟ حرام عليك.
أسر: ماما، ممكن تهدئي قليلاً حتى يخرج طبيب أو أي أحد يطمئننا، ولو حدث شيء، والله العظيم لن أتركه.
ياسين لم يكن يرد، وعيناه لم تبعد عن غرفة العمليات، فلم يكن يسمعهم أصلًا، كان في ملكوت آخر، بمعنى أصح.
بعد ساعة، خرج الطبيب، والجميع جريوا عليه.
ياسين: هي عاملة إيه دلوقتي؟
الدكتور: القلب توقف تمامًا و...
رواية حور ياسين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مي
اسر بقلق وخوف: ابعتلي العنوان بسرعة وقفل مع الراجل.
هناء: اسر حور مالها؟ حور فيها إيه؟
اسر: حور في المستشفى.
هناء: بنتي! وفضلت تعيط. أنا هروح أشوفها، أنا عايزة أطمن على بنتي.
ياسر: طيب تعالي البسي حاجة. هتروحي بي.
لبسوا هدومهم ونزلوا بسرعة وركبوا العربية وراحوا على المستشفى.
سألوا على حور وعرفوا إنها في أوضة العمليات. راحوا عندها وشافوا ياسين واقف وهو هيموت من الخوف.
هناء راحت: عملت إيه في بنتي يا ياسين؟ حرام عليك.
اسر: ماما ممكن تهدي شوية لحد ما الدكتور أو أي حد يخرج يطمنا. ولو هو والله العظيم ما هسيبه.
ياسين مكنش بيرد وعينه مبعدتش عن أوضة العمليات، فمكنش سامعهم أصلًا. كان في ملكوت تاني بمعنى أصح.
وبعد ساعة خرج الدكتور. الكل جري عليه.
ياسين: هي عاملة إيه دلوقتي؟
الدكتور: الحمد لله هي بقت كويسة.
ياسين: طيب أقدر أدخلها؟
الدكتور: هتتتنقل أوضة عادية وتقدروا تتطمنوا عليها.
ياسين: تمام ماشي شكرًا.
هناء قربت من ياسين: أنت تبعد عن بنتي، أنت فاهم.
ياسين: بنتك.... بنتك مين اللي هي مراتي؟
هناء: هطلقها، هي مش عايزة تفضل معاكم. إيه هتخلوها بالغصب؟
ياسر: خلاص يا حبيبتي، دلوقتي نطمن عليها واللي هي عايزاه هيحصل.
بعد ربع ساعة حور كانت اتنقلت أوضة عادية وياسين دخل لها وكانت فاوقة.
ياسين: ينفع اللي حصل ده؟
حور مردتش.
ياسين بعصبية من عدم ردها: هو أنا مش بكلمك؟
دخلت هناء وياسر ومحمد واسر.
هناء: يا بجاحتك، كمان بتتعصب عليها وهي لسه تعبانة؟
ياسين: محدش له دعوة، دي مراتي. أتعصب عليها ولا لأ ميخصش حد.
هناء: طلقها وخلي عندك دم، عشان أنا كده كده بنتي مش هترجع معاك تاني. هي هتفضل معايا هنا.
ياسين بسخرية: دلوقتي بنتك؟ والأول كانت بنت جوزك.
هناء: غلطت مرة بس مش هغلط التانية. أنا مش هسيب حور ترجع معاك تاني، أنت فاهم.
ياسين: بكرة تشوفي هترجع معايا ولا لأ يا هناء هانم.
هناء قربت من حور وحضنتها: حور، كده يا قلبي توجعي قلبي عليكي ليه كده بس يا بنتي.
محمد: خلاص بقى ما هي بقت كويسة أهي الحمد لله. وبعدين إيه يا قمر ينفع كده تخضينا عليكي.
ياسين: ما تحترم نفسك يلا، أنت إيه قمر دي.
محمد باستفزاز: وأنت مالك أنت؟
ياسين: هو إيه اللي مالي؟
حور: خلاص يا محمد، أنا كويسة أهو وكمان هخرج بليل من المستشفى.
اسر: حمد الله على سلامتك يا حور.
حور: الله يسلمك يا اسر.
ياسر: حمد الله على سلامتك يا حور.
حور: الله يسلمك يا عمو.
ياسين خرج برا الأوضة ومسك تليفونه ورن على حد.
ياسين: ألو، جهز النهاردة.
....: حاضر يا باشا.
وقفل ياسين تليفونه.
ياسين نادى على الممرضة وطلع فلوس كتير.
الممرضة: ليه كل ده؟
ياسين: نفذي اللي هقولك عليه من غير كلام، ولكي زيهم لما تخلصي.
الممرضة: حاضر.
ياسين: ..............................
عند حور في الأوضة بعد ما ياسين خرج.
حور: اسر لو سمحت روح شركتك وشوف المحامي جهز الورق ولا لأ، وعلى بليل تعالى وهات معاك الورق.
اسر: حاضر يا حور.
ياسر: خدني معاك يا اسر الشركة.
اسر: تمام، يلا خلي بالك من نفسك يا حور. وخرج.
خرج اسر وياسر. وفضل محمد وهناء.
محمد بمرح: الله يخربيته، إيده تقيلة أوي الزفت ده.
حور: معلش يا محمد، أنا آسفة بجد.
محمد: آسفة إيه يا هبلة، انتي اتخري كده شوية بدل ما انتي واخدة السرير كله كده. خوديني جنبك.
حور اتخرت ومحمد قعد جنبها وحضنها.
محمد: آسفة عليه يا هبلة إنتي، دا انتي أختي وحبيبتي، ولو مضربتش عشانك هضرب عشان مين؟😂
حور: هههههه ربنا يخليك يا حبيبي.
وفضلوا يهزروا سوا.
في مصر كانت تقريبًا الساعة 4 العصر عشان بتختلف في التوقيت ما بين مصر وأمريكا.
في قصر الصاوي ملك وسيف وأدهم وحنان قاعدين.
ملك: حور وحشتني أوي.
سيف: وأنا كمان والله.
أدهم: آه لو ياسين سمعك كان زمانك في صفحة الوفيات دلوقتي.
حنان: هو ياسين راجع امتى من السفر؟ وهو سافر ليه؟
ملك: سافر عشان ير... قطع كلامها أدهم.
أدهم: سافر عشان يراجع على الصفقة قبل ما تتم.
حنان: طيب يا ريت يرجع بدري شوية عشان عزمت كمان يومين منال وولادها يقعدوا عندنا يومين.
ملك: لا العقارب دول ميدخلوش القصر.
حنان بزعيق: ملك احترمي نفسك، دي خالتك وبناتها.
سيف: مش هما دول سبب بعد حور عنا دلوقتي؟
حنان: لا، حور هي اللي مشيت، محدش قالها تمشي يا أستاذ سيف أنت وأبلة ملك اللي بتعلوا صوتكم عليا وشكل كده نسيتوا إن إني أمكم ولا إيه.
ملك: يا ماما ولا عاش ولا كان اللي يعلي صوته عليكي، أحنا آسفين بس هما سبب بعد حور عنا.
حنان: لا مش هما، وهي اللي بعدت، محدش قالها تمشي.
أدهم: خلاص يا طنط ممكن تهدي بس شوية، وياسين كمان يومين بالكتير وراجع.
حنان: طيب أنا طالعة أرتاح في أوضتي شوية. وطلعت.
أدهم: وأنا همشي، سلام. عايزين حاجة؟
سيف: وأنا هخرج مع صحابي.
ملك: وأنا هروح أولع في نفسي.
سيف وأدهم ضحكوا.
سيف: استنى أما حور ترجع عشان تحضر الجنازة.
أدهم: بعد الشر، يلا سلام أنا.
ومشوا أدهم وسيف، وملك طلعت أوضتها.
عند حور كانت قاعدة هي ومحمد وهناء بيكلموا، دخلت الممرضة.
الممرضة: لو سمحت سيبوا المريضة ترتاح شوية. ومسكت حقنة وحطتها في المحلول اللي متعلق ومتوصل في إيد حور.
محمد: خلاص ماشي، حور أنا هنزل أنا وماما في الكافتيريا المستشفى شوية، أشطا.
هناء: لا أنا هفضل هنا.
الممرضة: مينفعش حضرتك، هي لازم ترتاح عشان لما دكتور يعدي عليها كمان ساعتين تكون أحسن ويكتب لها على خروج.
حور: خلاص انزلوا انتوا الكافتيريا وأنا هنام عقبال ما تيجوا، أوك.
هناء: ماشي يا بنتي.
محمد وهناء نزلوا الكافتيريا وحور نامت.
عند ياسين تليفونه رن.
ياسين: ألو.
....: كل حاجة جاهزة يا فندم، مستنين حضرتك في.....
ياسين: تمام، ساعة وأكون عندكم. وقفل وخرج من المكان كله.
بعد ساعة كان اسر راح الشركة وجهز الورق ورجع المستشفى تاني ورن على محمد.
محمد: أيوا يا اسر، أنت فين؟
اسر: أنا بركن العربية أهو وطالع.
محمد: طيب، وإحنا في الكافتيريا.
اسر: وحور فين؟
محمد: حور فوق في أوضتها نايمة.
اسر: تمام، أنا جي أهو. وقفل.
عند حور كانت نايمة ومكنتش حاسة بأي حاجة حواليها، وحد دخل أوضتها.
....: تعالي غيرلها هدوم المستشفى بالهدوم دي.
....: حاضر.
وغيروا لحور هدومها.
....: غيرتلها وشالها وخرج بيها من المستشفى. وركبها عربية وضحك بشر: وأخيرًا.
عند محمد اسر رحلهم الكافتيريا وخدوهم وطلعوا أوضة حور. هناء اتخضت لما ملقتش حور نايمة في سريرها وفضلت تعيط. ومحمد واسر خرجوا يدوروا عليها برا، وبعدين رجعوا تاني الأوضة اللي فيها هناء. تليفون اسر رن رقم مجهول. اسر رد.
اسر: ألو.
....: مينا.
اسر بصدمة: إيييييه؟ وو.
رواية حور ياسين الفصل السادس عشر 16 - بقلم مي
عند محمد، أسر رحلهم الكافيتيريا وخدوم وطلع أوضة حور. هناء اتخضت لما ملقتش حور نايمة في سريرها وفضلت تعيط. محمد وأسر خرجوا يدوروا عليها برا، وبعدين رجعوا تاني الأوضة اللي فيها هناء.
تليفون أسر رن، رقم مجهول.
أسر: الو مين؟
...: مدوروش عليها كتير، هي معايا.
أسر: انت غبي إزاي تاخدها من المستشفى؟
ياسين: وانت مالك، أنا حر. واه، بخصوص ورق الطلاق اللي معاك ارميه في البحر أو اتصور معاه، عشان طلاق مش هطلق، سلام. وأنا وحور هنرجع دلوقتي مصر، يلا باي.
وقفل.
هناء: حور فين يا أسر؟ بنتي فين؟
أسر بغضب: هترجع مصر دلوقتي.
محمد: هترجع مصر إزاي يعني ومع مين أصلًا؟
أسر: ياسين خدها وهيركبوا دلوقتي الطيارة.
هناء: بنتي هتبعد عني تاني يا أسر، لا، أنا عايزة بنتي.
أسر بهدوء عكس اللي جواه: ماما ممكن تهدي بس عشان متتعبيش أكتر.
هناء: طيب أنا عايزة أنزل مصر يا أسر.
أسر: حاضر، هننزل بكرة بس ممكن تهدي.
محمد: طب يلا نخرج من المستشفى دي.
أسر: يلا.
وخرجوا واتجهوا لقصر نصار.
عند حور، فاقت لقت نفسها في الطيارة وياسين قاعد جنبها وفي إيده ملفات وبيشتغل.
حور: أنا، إيه اللي جابني هنا؟ وبعدين هنروح فين؟
ياسين ببرود: إيه اللي جابك هنا؟ فا، أنا وهنروح فين؟ فا هننزل مصر.
حور: مصر؟ أنا مش عايزة أروح معاك في حتة، أنت مبتفهمش أنت ولا إيه؟
ياسين: حووور، صوتك ميعلاش وإنتي بتكلميني، انتي فاهمة؟
حور بخوف: ياسين بالله عليك رجعني تاني عند ماما هناء، أنا مش عايزة أرجع تاني معاك.
ياسين: أنا قولت اللي عندي يا حور، ويا ريت تخرسي عشان أنا منستش إنك مشيتي من غير ما تعرفي، وهتتحاسبي على ده يا حور.
حور قعدت مكانها ساكتة خوفًا من ياسين، وياسين قعد يكمل بيجيب الملفات اللي قدامه. وبعد عشر دقايق ياسين خلص، وكانت حور قاعدة وباين عليها الخوف. ياسين نادى على المضيفة وطلب أكل لحور عشان معاد الدوا. وبعد خمس دقايق الأكل وصل واتحط قدام حور.
ياسين: كلي عشان تاخدي العلاج.
حور: مش عايزة آكل شكرًا.
ياسين: حوور، قولت كلي عشان العلاج.
حور بخوف: حاضر.
وبدأت تأكل. وبعد وقت خلصت.
ياسين: خدي العلاج أهو.
حور: خدت العلاج.
وبعد ساعات وصلت الطيارة المطار. ونزل ياسين وحور وخرجوا برا المطار وكان أدهم مستنيهم.
أدهم: حمدالله على السلامة يا صاحبي.
ياسين: الله يسلمك.
أدهم: حمدالله على السلامة يا حور، عاملة إيه؟
حور: الله يسلمك يا أدهم، الحمدالله، أنت عامل إيه؟
أدهم: الحمدالله.
ياسين: مش هنركب العربية ولا هنفضل واقفين هنا؟
أدهم: يلا.
وركبوا التلاتة واتجهوا لقصر الصاوي.
في قصر نصار، وصلوا أسر وهناء ومحمد.
هناء: هننزل مصر امتى يا أسر؟
أسر: بكرة، بس أكون خلصت شوية شغل وننزل مصر.
هناء: ماشي يا أسر.
وطلعت أوضتها.
محمد: أسر، إحنا هننزل مصر بجد ولا أنت بتقول كدا عشان ماما متتعبش؟
أسر: لا طبعًا هننزل مصر عشان لازم نشوف حور.
محمد: تمام، ماشي، أنا هطلع أوضتي.
أسر: تمام، وأنا هروح الشركة، سلام.
عند حور، في العربية قربوا يوصلوا.
ياسين: في حاجة حصلت في غيابي؟
أدهم: مفيش غير إن مامتك عزمت خالتك وولادها عندكوا في الأقصر، وهييجوا كمان يومين.
حور لما سمعت زعلت وسكتت.
ياسين: تمام أوووي كده.
وصلوا الأقصر. أدهم وياسين نزلوا وحور لأ.
ياسين بسخرية: إيه الهانم عايزة عزومة عشان تنزل ولا إيه؟
حور مردتش ونزلت. ودخلوا التلاتة الأقصر. وكانت ملك وحنان قاعدين. ملك أول ما شافت حور جريت عليها وحضنتها.
ملك: واحشاني أوي.
حور: وانتي كمان يا ملك.
حنان أول ما شفتها قامت.
حنان: أنا مش قولت يا أنا يا هي يا ياسين، وأنت قولت أنا جبتها ليه تاني؟
ياسين: خمس دقايق بس هاخد هدومي وهنمشي يا ماما.
حنان: هي تمشي، أما أنت تروح فين؟ لا، أنت مش هتمشي. هي مش راحت مع حبيبها؟ إيه اللي رجعها؟ كنت سبتها هناك.
حور واقفة بتعيط ومبتتكلمش.
ياسين: أولًا، مكنتش مع حبيبها، كانت عند هناء. ثانيًا، هي لسه مراتي، لما نبقى نطلق تبقا تروح زي ما هي عايزة. ثالثًا بقا والأهم، طول ما هي ملهاش مكان في الأقصر، دا أنا كمان مليش مكان في الأقصر، دي وصية عمي، إلا انتي نسيتي يا أمي؟
حنان: لا منستش يا ياسين، وفضلت معانا لحد ما كبرت، وهي اللي راحت عند أمها، مش إحنا اللي مشيناها، هنقول إيه بقا، ما هي زي أمها بالظبط.
حور بصوت عالي وحزن وعياط: ماشي، أنا زي أمي، خلي ياسين يطلقني، وأنا أوعدك إنك مش هتشوفي وشي تاني طول حياتك.
ياسين بغضب وصوت عالي: حووووور، اطلعي أوضتك.
حور بعياط: لا مش طالعة.
ياسين: حوور، قسمًا بالله لو مطلعتيش أوضتك، إنتي حرة.
حور بخوف طلعت أوضتها ورمت نفسها على السرير وفضلت تعيط.
عند ياسين تحت.
ياسين: ماما، أنا قولت خلاص، لو سمحت، أنا هاخدها وهنمشي من الأقصر وخلاص.
حنان: هتروح معاها وتسيب أمك يا ياسين؟ هتسبني عشانها هي؟
ياسين بهدوء: أنا عمري ما هسيبك عشان خاطر حد يا أمي، بس مينفعش تبقا لوحدها، ولا أنا غلط؟
حنان: لا مش غلط، بس أنت مش هتمشي من هنا.
ياسين: يبقا لازم حور تفضل هنا. وبعدين، مش دي حور بنتك اللي بتحبيها؟ إيه اللي حصل؟
حنان: كانت بنتي اللي بحبها قبل ما أفهمها صح.
ياسين: طيب ممكن تستحمليها عشان خاطري أنا.
حنان: ماشي يا ياسين، هستحملها، بس عشانك، غير كده مش طايقاها أساسًا.
ياسين: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل.
حنان: ياسين، خالتك وبناتها هييجوا بعد بكرة يقعدوا يومين.
ياسين بهدوء: ينوروا يا ماما.
ياسين: ملك، اطلعي لي حور فوق، شوفيها.
ملك: حاضر يا أبيه.
وطلعت عند حور.
ياسين: ادهم، تعالى معايا المكتب شوية.
أدهم: حاضر.
وراحوا المكتب سوا وأول ما دخلوا قعدوا.
أدهم: ياسين، هي طنط اتغيرت كده ليه؟
ياسين: مش عارف، بس حاسس إن منال هي السبب.
أدهم: حاسس يعني مش متأكد؟
ياسين: خلاص متأكد، بس هعمل إيه؟ مقدرش أزعل أمي. وانت عارف كده، بس هقدر أهدي الدنيا بينهم لحد ما يرجعوا زي الأول.
أدهم: إنشاء الله خير. أنا همشي دلوقتي وبكرة نتقابل، إشطا.
ياسين: ماشي.
وخرج أدهم وياسين طلع فوق.
عند حور، كانت بتعيط، فالباب خبط.
حور: تعالي يا ملك.
ملك: نورتي أوضتك من تاني. وبعدين، إنتي لسه بتعيطي؟ ماما بتحبك والله، بس...
حور: بس إيه؟ اتغيرت وغيرت معاملتها معايا وأنا معرفش ليه؟ المهم، معاكي تليفونك؟
ملك: أيوه، ليه؟
حور: طب هاتي ثواني.
ملك: خدي أهو.
حور كتبت رقم ورنت على الرقم أكتر من مرة، محدش بيرد. فصلت ترن تاني.
ملك: إنتي بترني على مين يا حور؟
حور لسه هترد عليها، رد.
حور: الو يا أسر.
أسر: حور، إنتي كويسة؟
حور: أيوه كويسة، ياسين رجعني مصر تاني.
أسر: وإحنا بكرة هننزل مصر.
حور: ماما كويسة؟
أسر: أيوه كويسة، متقلقيش إنتي بس.
حور: حاضر يا أسر.
أسر: رقم مين ده؟
حور: ده رقم ملك، أخت ياسين.
أسر: تمام.
حور: أسر...
ولسه هتكمل كلامها.
...: حووووووور.
رواية حور ياسين الفصل السابع عشر 17 - بقلم مي
حور: الو يا أسر.
أسر: حور، انتي كويسة؟
حور: أيوه كويسة، ياسين رجعني مصر تاني.
أسر: واحنا بكرة هننزل مصر.
حور: ماما كويسة؟
أسر: أيوه كويسة، متقلقيش انتي بس.
حور: حاضر يا أسر.
أسر: رقم مين ده؟
حور: ده رقم ملك، أخت ياسين.
أسر: تمام.
حور: أسر...
...: حوووووور!
حور بفزع: ياسين!
ياسين: ملك، روحي أوضتك.
حور بصت لملك إنها متسبهاش. ملك بصتلها بقلة حيلة وخرجت.
ياسين قعد على كرسي من اللي في الأوضة.
ياسين: كنتي بتكلمي أسر أكيد، صح؟
حور: والله كنت بكلمه أطمن على ماما، والله.
ياسين بسخرية: ومن إمتى الحب اللي نزل عليكوا فجأة؟ الله يرحم لما كنتي مبتكرهيهوش قد كده. هو كله كان تمثيل؟
حور: أنا عمري ما كرهتها، لأن محدش بيعرف يكره أمه مهما عملت. هي أمي.
ياسين: طب وأمك دي معاهاش فون تكلميها عليه؟ ولا لازم من تليفون حبيب القلب؟
حور: حبيب القلب... انت قصدك إيه؟
ياسين: هو إيه اللي قصدي إيه؟ انتي بتحبي يا حور وسامحتي هناء عشان تبقي معاه.
حور: لا بقا، انت اتجننت! بتتكلم وخلاص.
ياسين قام وقف بعصبية: اومال روحتي معاه ليه يا حور؟
حور: عشان تعبت. انت مش واخد بالك إن مامتك مبقتش طيقاني ولا إيه؟ من ساعة ما قعدت مع خالته منال وبناتها، ولا أنا بكذب؟ ده غير كلام خالتك كل شوية.
ياسين: كنتي قولتيلي وأنا هتصرف، مش تسيب البيت وتمشي يا حور هانم.
حور: مجاش في دماغي غير كده، وبذات إن في الوقت ده كانت ماما محتاجاني.
ياسين بسخرية: ويا ترى بقا محتاجاكي لي؟ عشان توقعي أسر النصار في حبك وكده يبقى معاها فلوس أكتر.
حور بعياط وصوت عالي: ماما مصابة بكانسر في الدماغ، مرحلة تالتة، وهتعمل عملية قريب ونسبة خروجها من العملية عايشة 7% بس. شفت بقا ماما اتغيرت، والله اتغيرت، مبقتش زي الأول. وعلى فكرة هي مستعدة ترجعلي كل جنيه خدته تاني وأنا اللي رفضت. يارب تكون فهمت هي محتاجاني في إيه.
ياسين لما شاف عياطها بيزيد صعبت عليه، راح عندها ومسك إيدها وقعد على الكرسي وبهدوء:
ياسين: طيب لو هو ده السبب، ليه مقولتليش بدال ما تمشي مع اللي اسمه أسر ده؟
حور: ده على أساس إنك هتصدق، مثلاً.
ياسين: أيوه يا حور، كنت هصدقك. وبعدين مش إحنا قبلها بيوم قولنا هنبقى أصحاب ومش هنخبي على بعض حاجة، صح؟
حور: أيوه صح، بس أنا كنت خايفة مترضاش تخليني أسافر لماما. وكمان كانت ماما حنان مش طيقاني، كنت جبت آخري، فا مشيت.
ياسين: متزعليش من ماما، والله هي بتحبك. وبعدين اوعديني إننا هنبقى أصحاب بجد وإنك هتعرفيني كل حاجة ومش هتعملي حاجة من ورايا تاني.
حور: ماشي، وعد.
ياسين: كنتي بتكلمي أسر قبل ما أدخل، صح؟
حور: صح.
ياسين بغيرة: كان بيقولك أستاذ زفت ده؟
حور: أستاذ زفت، لا، هو اسمه أسر.
ياسين: حور، بلاش تعصبيني لو سمحت، وقولي.
حور: أنا اللي رنيت عليه من فون ملك، كنت بطمن على ماما وقالي إنهم جايين بكرة، بس.
ياسين: تمام، هسيبك تنامي دلوقتي عشان انتي لسه تعبانة.
حور: تمام.
خرج ياسين من أوضة حور وراح أوضته ينام شوية.
عند حنان في أوضتها بتكلم في الفون.
حنان: الو، عاملة إيه يا حبيبتي؟
..: الحمد لله.
حنان: متيجي بكرة عشان تلحقي تقعدي يومين.
منال: خلاص، ماشي. ياسين عمل إيه في حور؟
حنان: رجعها تاني البيت، يا أما يسيب البيت ويمشي معاها. فا سكت. سبتها تقعد معايا، حاسة إني ظالمها يا منال.
منال بخبث: ظالمها إيه بس! اديكي شوفتي سيف وملك لما علوا صوتهم عليكي وزعلوا منك عشانها، وده النهاردة كانت هتخلي ابنك يبعد عنك. تبقي ظالمها إزاي بقا؟
حنان: معاكي حق. يلا، أنا هقفل وهستناكي تيجي بكرة.
منال: خلاص، ماشي. بكرة بإذن الله هتلاقيني عندك. سلام.
وقفلو.
حنان لنفسها: يارب ما أكون ظالماكي يا حور، مع إني منال معاها حق، أنا ولادي بدأوا يتقلبوا عليا من ساعة ما مشيتي.
عدى ساعات وحور نايمة وياسين صحي ونزل تحت، كانت ملك وسيف وحنان قاعدين سوا.
ياسين: اومال فين حور؟
ملك: لسه مصحيتش، وسيف عايز يطلع يصحيها.
ياسين: ملك، اطلعي صحيها عشان تتعشى.
ملك: حاضر يا بيه.
سيف: خديني معاكي.
ياسين: اقعد مكانك يا زفت.
سيف بخوف: خلاص، اطلعي انتي صحيها وانزلوا بسرعة.
ملك: ماشي، وطلعت. دخلت أوضة حور.
ملك: حور.. حور.. حوووووور!
حور بفزع: إيه، في إيه؟ البيت بيولع؟
ملك: لا، ياسين بيقولك انزلي يلا عشان تاكلي.
حور: مش جعانة يا ملك.
ملك: يلا بقا يا حور، بالله عليكي.
حور: أوووف، حاضر. قومت أهو.
وقامت دخلت الحمام تاخد دش. وملك فضلت مستنياها.
عند ياسين بعد ما ملك طلعت.
سيف: هتنزل الشركة بكرة؟
ياسين: أيوه.
حنان: هو إيه اللي أيوه؟ انت نسيت إن خالته وبناتها جايين بكرة؟ مين اللي هيخرجهم؟
ياسين: سيف هيبقي معاهم. أنا أخدت إجازة كده كتير، وفي شغل كتير متعطل.
حنان: يعني لما انت سافرت عشان تجيبها مكنش فيه شغل متعطل؟
ياسين: لا، فيه ولازم أنزل عشان أعوض تأخيري الأيام اللي غبتها عن الشغل.
حنان: ياسين، عشان خاطري خليك بكرة موجود، مينفعش يجوا ضيوف وميكونش انت هنا.
ياسين: يا ماما يا حبيبتي، هما جايين عشانك انتي، أنا مالي، هقعد ليه؟
حنان: ياسين، أنا قولت اللي عندي.
ياسين: حاضر يا ست الكل، كلامك يمشي.
حور وملك نزلوا. سيف أول ما شافها قام حضنها.
ياسين بغضب: سيف، لو حصل الهبل ده تاني هتزعل.
سيف: دي أختي الصغيرة يا عم.
ياسين: أنا قولت اللي عندي.
حنان: خلاص، انت وهو يلا عشان العشا جاهز.
راحوا كلهم وقعدوا على السفرة وبدأوا أكل، بس حور مكنتش بتاكل، كانت بتلعب في الأكل وبس.
ملك: مالك يا حور؟
حور: ماليش، بس زهقانة شوية.
سيف: إيه رأيك نخرج أنا وانتي وملك ونتصل بتاليا تيجي معانا؟
حنان بجمود: لا، مفيش خروج النهاردة. انت وياسين وملك تشوفوا وراكو إيه وتخلصوه عشان خالتك وبناتها جايين بكرة، وأكيد هتخرجوهم.
ملك: أنا مش فاضية اليومين دول، عندي محاضرات مهمة جداً ولازم أحضرها.
سيف: وأنا عندي شغل كتير، ياسين عايزني أخلصه كمان أربع أيام، يعني هكون مشغول جداً.
حنان: بطلو تمثيل انت وهي، وفضوا نفسكم، وده آخر كلام عندي.
ياسين: سيف، ملك، اسمعوا كلام ماما.
حور زعلت جداً ومكلمتش.
حور: الحمد لله.
وقامت، وبعديها ملك، بعديها سيف.
ياسين: ماما، مينفعش كده. مش كل ما تشوفيها تزعليها بالكلام.
حنان: انت شوفتني وجهت ليها كلام؟
ياسين: لا، بس حضرتك مقولتيش الكلام ده إلا لما سيف قال تعالوا نخرج، وانتي عارفة إن ياسين أكيد هقولهم لأ، بس حبيتي تضايقي حور.
حنان: بتدافع عنها يا ياسين؟ بتيجي في صفها على أمك؟ هي دي آخرة تربيتي ليك؟
ياسين قام مسك إيدها وباس إيدها ودماغها: يا حبيبتي، ولا عشت ولا كنت اليوم اللي أجي فيه عليكي عشان حد، وانتي عارفة كده كويس. عموماً يا ماما، أنا آسف.
حنان: خلاص يا حبيبي، مش زعلانة.
ياسين: طيب يا ست الكل، أنا هروح أشرب قهوة. أخليهم يعملولك معايا.
حنان: ياريت، يلا نخرج سوا.
وخرجوا.
عند حور بعد ما قامت من على الأكل طلعت أوضتها.
ملك طلعت وراها ودخلت أوضة حور.
ملك: حور، انتي زعلانة من ماما؟
حور: لا طبعاً، مقدرش أزعل.
ملك: كدابة يا حور، بتضحكي عليا.
قطع كلامهم دخول سيف وماسك شنطتين.
سيف: هلا وغلا وعلا وأي هبل على ماشي.
ملك وحور ضحكوا.
سيف: بقولكم إيه يا نكد انتي وهي.
ملك: مين دول اللي نكد؟
سيف: انتو، عندك مانع يا بت.
ملك بمرح: لا، معنديش مانع يباشا، براحتك اتفضل.
حور بضحك: والله انتوا مشكلة.
ملك: المهم يسطا، إيه الحاجة اللي في إيدك دي؟
سيف: خدي يا زفتة انتي وهي، يكش يطمر فيكو.
(شعار أي أخ مصري بعد ما يجيب حاجة لأخته 😂)
ملك: إيه ده؟
سيف قعد: شيبسي وشوكولاتة وكل حاجة بتحبوها.
ملك: أخويا اللي في القلب.
سيف بضحك: أختي المصلحجية منورة، هههه.
حور: حصل، وأنا شاهدة.
وفضلوا يهزروا ويضحكوا، وعدى وقت كتير وحور حكت لهم على كل حاجة من أول خروجها من المزرعة لحد ما جت قصر الصاوي تاني.
عند ياسين تحت.
حنان: أنا هطلع أنام عشان بكرة هصحى بدري عشان خالتي.
ياسين: ماشي يا ست الكل، تصبحي على خير.
حنان: وانت من أهله يا حبيبي.
وطلعت أوضتها.
وياسين طلع، وكان رايح أوضته، سمع صوت ضحك سيف وملك وحور. خبط على الباب.
ملك: ادخلي يا دادة.
ياسين دخل: بس أنا مش الدادة، أنا ياسين.
سيف: بتقول بعد ما دخلت.
ياسين: كفاية كده، يلا روحوا ناموا.
ملك: أنا هحتل الأوضة دي النهاردة وهنام مع حور.
سيف لسه هيتكلم. ياسين قطعه.
ياسين: إيه حضرتك؟ ناوي تحتل الأوضة انت كمان؟
سيف: ياريت.
ياسين بصوت عالي: على أوضتك يا حيوان.
سيف قام بمرح: مبقدرش يستغنى عني ثواني.
ملك: ههههه، لا ما هو باين.
سيف: خلاص، أنا هروح أوضتي، انتوا عالم نكد.
ياسين: يلا يا زفت من هنا.
سيف: مخلاص يا عم، أنا غير أهو.
وقام خرج من أوضة حور ودخل أوضته.
ياسين: تصبحوا على خير.
ملك وحور: وانت من أهله.
خرج ياسين من أوضة حور ودخل أوضته.
ياسين لنفسه: هتبقى أيام ما يعلم بيها إلا ربنا.
ونام.
حور وملك ناموا. تاني يوم الصبح صحيت حنان وخدت دش وأدت فرضها ونزلت تحت.
حنان: سعاد.. يا سعاد.
سعاد: صباح الخير يا هانم.
حنان: صباح النور، حضري الفطار عشان نجهز الغدا عشان جايين ضيوف النهاردة.
سعاد: حاضر يا هانم.
عند ياسين صحي وخلص روتينه اليومي ونزل تحت.
ياسين: صباح الخير يا أمي.
حنان: صباح النور يا حبيبي. سيف نزل.
سيف: صباح الخير.
ياسين: صباح النور.
سيف: اومال فين ملك وحور؟
حنان: لسه نايمين فوق.
سيف: أشطة، هطلع أصحيهم.
ياسين: اقعد يا زفت مكانك. دادة سعاد.
سعاد: نعم يا بني.
ياسين: معلش، اطلعي صحي حور وملك.
سعاد: حاضر يا بني.
وطلعت تصحيهم.
سعاد خبطت على الباب خمس دقايق.
ملك بنوم: مين؟
سعاد: أنا يا بنتي، ياسين بيه بيقولك انزلوا يلا عشان تفطروا.
ملك: حاضر.
نزلت سعاد وملك صحت حور وقاموا أدوا روتينهم ونزلوا تحت.
ملك وحور: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
حنان: يلا عشان نفطر.
ملك: غريبة، هنفطر بدري النهاردة. يعني.
حنان: عشان خالتي جاية، يعني هفطر وأقوم أجهز الغدا مع الخدم، مانتي عارفة خالتي مش بتحب تاكل من إيد حد.
ملك: أيوه، طب يلا نفطر.
راحوا وقعدوا على السفرة وأكلوا سوا. وهما بياكلوا سعاد جت.
سعاد: ............
ياسين: إيييييييي؟
رواية حور ياسين الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مي
صباح الخير.
صباح النور.
يلا عشان نفطر.
غريبة، هنفطر بدري النهاردة يعني؟
عشان خالتك جاية، يعني هفطر وأقوم أجهز الغدا مع الخدم، مانتي عارفة خالتك مش بتحب تاكل من إيد حد.
أيوه، طب يلا نفطر.
راحوا وقعدوا على السفرة وأكلوا سوا، وهما بياكلوا سعاد جت.
حنان هانم، الضيوف وصلوا.
ضيوف إيه دلوقتي؟
ياسين، إنت نسيت إن خالتك جاية؟
لأ، بس لسه بدري أوي.
وفيها إيه يعني؟ ينوروا في أي وقت.
وقامت خرجت لهم منال وإيمان وأسماء، سلموا على حنان وقعدوا كلهم سوا يتكلموا.
***
عند ياسين.
وهنبدأ رخامة اليوم، قفل والله.
ملك، عيب قدامك.
حاضر يا بيه، وسكتت.
سيف بصوت واطي: جهزوا الفشار عشان هنتفرج على أفلام هندي جميلة.
ياسين: سمعتك يا زفت.
سيف: إيه زفت دي، ما تشوف حاجة غيرها.
ياسين بنفاذ صبر: اخرس يا حيوان.
الواد ده بيحب يتهزأ، معرفش ليه.
بس يا بت اسكتي.
ياسين بقولك مش عاوزني أسافر أخلص لك شغل بره.
لأ.
ليه كده بس؟
لأنك لو سافرت أكيد هتبوظ الشغل، ده غير إن ماما هتزعل عشان هي قالت إن طول ما خالتك في القاهرة إحنا إجازة، ولا نسيت؟
ماهو ده السبب اللي مخليني عايز أغور في أي داهية، حتى لو شغل.
حور قامت: الحمد لله، بعد إذنكم.
الحمد لله، استني يا أختي، خديني معاكي.
وأنا كمان خدوني معاكم.
تعالى يا خويا، تعالي.
وخرجوا التلاتة، وياسين خرج وراهم.
كانت حنان ومنال وإيمان وأسماء قاعدين.
إيمان أول ما شافت حور: إيه ده، إنتي رجعتي تاني؟
ملك بستفزاز: إيه إنتي رجعتي تاني دي؟ إنتي نسيتي إن ده بيتها ولا إيه يا إيمي؟ وبعدين هي مش مشيت، هي راحت تطمن على مامتها ونورت بيتها تاني.
ملك اسكتي شوية يا حبيبتي.
حور: بعد إذنكم.
وطلعت أوضتها.
ياريت تكوني يا إيمان فهمتي كلام ملك.
أنا بس كنت بسأل.
خلاص يا ولاد.
ملك طلعت ورا حور، وسيف كان طالع.
سيف، خليك قاعد شوية.
حاضر.
وقعد، مسك فونه.
وياسين قعد معاهم شوية، بس برضه ماسك فونه.
سيف ماسك فون وبعت رسالة وبيبتسم.
(عاملة إيه؟)
(الحمد لله، وإنتوا عاملين إيه؟ وعرفتوا مكان حور؟)
(الحمد لله كويسين، وحور رجعت.)
(رجعت امتى؟ كانت وحشاني أوي، إزاي ملك متقوليش بس لما أشوفها كلبة البحر دي.)
(خلاص تعالي اقعدي معاهم النهاردة.)
(طيب، خلاص أنا هلـبس وجاية شوية كده، سلام.)
(سلام.)
سيف: ليه؟
ليه؟ أصل بتضحك وشكلك فرحان، فرحني معاك.
هتعرفي، أنا هطلع دلوقتي فوق أقول حاجة لملك وهبقى أنزل تاني.
ماشي يا سيف.
أنا عايزة أخرج.
بالليل يا حبيبتي، تخرجوا كلكم.
ماشي.
ياسين قام من مكانه.
رايح فين يا ياسين؟
طالع أوضتي، عايزة حاجة يا ماما؟
قولي لأخواتك إنكم خارجين بالليل كلكم سوا يا حبيبي.
حاضر.
وسابهم وطلع.
***
عند حور قاعدة هي وملك.
سيف خبط ودخل.
صحبتكم جاية النهاردة.
مين؟
حبيبة القلب.
حبيبة القلب مين برضو؟
سيف بيحب تاليا.
سيف بيحب تاليا وأنا معرفش؟ نهارك أسود.
بس هبل، مفيش الكلام ده.
حتى لو بتحبها، مينفعش عشان هي وابن عمها بيحبوا بعض.
ملك فهمت حور: وهو هيخطبها قريب؟
سيف بغيرة: ولا ابن عمها ولا ابن خالها، هي مش هتكون غير ليا وهتشوفوا.
ملك وحور ضحكوا أوي.
بتضحكوا على إيه دلوقتي؟
البت ملك طلع معاها حق، وطلعت بتحب تاليا.
أيوه بحبها، إنتوا مالكم إنتوا، وهكلم ياسين عشان اتجوزها قريب.
أخويا هيتجوز بقا.
بس يا كلبة البحر، أحسن حد يسمع.
وفيها إيه يعني؟
العقارب تحت، قصدي خالتي وبناتها تحت، ولو سمعوا هيخربوا الجوازة.
أيوه صح، معاك حق، وبذات خالتك عايزة تجوزك لأسماء بنتها.
الحمد لله، الغبية فهمت.
مين دي اللي غبية؟ إيه رأيك يا حور، احكي لي تاليا عن سيف شوية.
ملك حبيبتي، أنا أخوكي.
وقطع كلامهم، خبط الباب.
ادخلي.
دخل ياسين.
عايز حاجة يا بيه؟
ماما بتقولكم إننا هنخرج كلنا سوا بالليل.
أكيد إيمان وأسماء هيكونوا معانا، صح؟
أيوه صح.
طب أنا واحد صاحبي مات، هروح أسلم عليه وأبقى أجي.
هههههه، طب اكدب عدل.
بس إنت وهو، المهم كلنا هنخرج بالليل سوا، سامع يا سيف.
أوف، سامع سامع.
ياسين خرج وقفل الباب، راح لأوضته.
***
عند ياسين، دخل أوضته وفونه رن.
الوو يا أدهم.
مش هتيجي النهاردة؟
لأ، مش هينفع، عندنا ضيوف، ما إنت عارف.
آه، طيب، وطنط عاملة إيه مع حور؟
زي ما هي، ويمكن أكتر، بدل خالتي هنا.
طب وهتعمل إيه؟
مش عارف لسه، بس يمكن أشوف الحل الأول.
هيبقى أحسن لحد ما خالتك دي تمشي.
هشوف، لو كده بكرة هنفذ، بس جهز إنت كل حاجة، ومش عايز حاجة ناقصة.
اعتبره حصل.
فاضي بالليل؟
إنت كمان عايزني أشتغل بالليل؟ إيه الظلم ده.
أنا مقلتش كده يا غبي، أنا كنت هقولك تعالى هنخرج كلنا سوا، ولو في ملفات عايزة تتِمضي هاتها.
تمام، ماشي، هاجي، المهم ها، عملت إيه في اللي قولتلك عليه؟
لسه هشوف.
كل مرة لسه هشوف، لو رافض خلاص.
أنا مقلتش رافض ولا موافق.
ده لغز يعني، والمفروض إني أحله مثلاً.
هنتقابل بالليل، سلام.
وقفل، وفضل يتصفح فونه.
***
عند حور، الباب خبط.
ادخلي.
دخلت تاليا.
حور وملك حضنوها وسلموا عليها.
وسلمت على سيف.
كده يا حور، ينفع اللي إنتي عملتيه ده؟
عارفة إنه مينفعش، بس ماما هناء عندها كانسر على الدماغ وهتعمل عملية، وكان لازم أبقى معاها عشان الدكاترة كلهم قالوا إن نسبة خروجها من العملية عايشة 7% وبس، وكان لازم أبقى جنبها في الوقت ده.
وإيه اللي حصل لإيدك؟ هي أذيتك؟
لأ، لأ، هي ملهاش دعوة.
اومال مين؟
أحم، أنا حاولت أنتحر، بس ياسين لحقني.
حولتي تنتحري ليه؟ إنتي مجنونة يا بت انتي.
كنت خايفة جدًا من ياسين وعصبيته، وعارفة إنه أكيد هيعقبني أشد عقاب، وبعدين ماما حنان اللي مبقتش تحبني، مرض ماما اللي سابني وأنا صغيرة، مجاش في دماغي غير الانتحار ساعتها.
الحمد لله إنه لحقك، وإنك بخير دلوقتي ومعانا.
خلاص بقى، إنتوا الاتنين، المهم يا تاليا، هنخرج، هتيجي معانا؟
لأ، مليش مزاج، أنا جيت بس أطمن على حور.
كأنها مسمعتش حاجة: يبقى هتخرجي معانا.
إيه ياما، بقولك لأ، إنتي بتقرري من دماغك.
آه، عندك مانع.
***
عند حنان ومنال.
إيمان، إنتي وأسماء اطلعوا ارتاحوا، إنتوا جايين من سفر يا حبايبي.
ماشي يا خالتو، أنهي أوضة؟
الأوضة اللي جنب أوضة ملك.
تمام.
وطلعت هي وأسماء أوضتهم.
حنان، أنا كنت عايزة أتكلم معاكي في حاجة.
قولي يا منال، في إيه؟
إنتي مش وعدتيني إن إيمان وأسماء هيجوزوا ياسين وسيف؟
أيوه، بس ده كان زمان، ودلوقتي ياسين اتجوز.
يعني إيه؟ وبعدين ما إنتي عارفة بنت هناء مش عايزة ياسين، وكمان سنتين وهيطلقوا، ولا أنا غلط؟
مش عارفة، بس فعلًا ده اتفاق، وكمان سنتين بيقولوا هيطلقوا.
طب إيه، بعد ما يطلق مش هيتجوز؟
لأ، أنا خلاص هقول لياسين وسيف قريب.
هو ده الصح يا حنان، قبل ما بنت هناء تاخدهم لصفها، ده لو مكنتش خدتهم طبعًا.
خلاص، قولت هكلمهم قريب، اطلعي إنتي ارتاحي دلوقتي، إنتي أكيد عارفة أوضتك، صح؟
أيوه طبعًا.
وقامت.
***
وبعد ساعات كتير، الكل جهز ونزلوا على الغدا.
حنان: لسه ملك منزلتش.
أطلع أقولها يا خالتو، أنا.
ماشي يا حبيبتي.
طلعت إيمان وخبطت على باب أوضة حور، بما إن ملك عند حور.
ملك فتحت الباب: نعم يا إيمان.
خالتو بتقلكم يلا انزلوا عشان الغدا جاهز.
طيب، انزلي واحنا هننزل وراكي.
نزلت إيمان.
يلا عشان نتغدى ونخرج.
يلا.
حور، حضرتك عايزة عزومة؟
لأ، عايزة أنام، حضرتك.
لأ، يلا يا حور، قومي.
والله مش قادرة، أنا لما أجوع هبقى أنزل آكل.
فهمت حور: خلاص يا ملك، انزلي إنتي.
أوف، يلا يا تاليا، طيب.
ونزلت هي وتاليا تحت.
***
وقعدوا كلهم على السفرة.
ياسين: فين حور؟
حور ملهاش نفس تاكل.
طيب، أنا هطلع أنزلها تاكل عشان العلاج.
ابعت أي حد، مش لازم إنت يعني.
لأ، معلش، أنا هطلع.
وقام طلع عند حور وخبط.
تعالي يا ملك.
ياسين دخل.
ممكن أعرف مش عايزة تاكلي ليه؟
مش جعانة.
يلا عشان تاكلي يا حور.
قولت مش جعانة.
حوووور، صوتك ميعلاش تاني، ويلا انزلي.
حور خافت ونزلوا سوا تحت.
جت ست الهانم اللي مستنينها.
محدش قالك استني.
وقعد، وحور قعدت، وبدأوا الأكل.
وبعد وقت قاموا كلهم.
ياسين، مش هتخرج بنات خالتك؟
لأ، هطلع ألبس أهو، وهنخرج كلنا سوا.
وطلع ياسين لبس ونزل، وأدهم وصل وسلم على الكل.
يلا.
أبيه، حور مش هتيجي معانا.
ليه يا حور؟
عادي يعني.
خلاص سيبها براحتها يا ياسين.
ملكوش دعوة يا إيمان، وإنتي يا حور، يلا.
ومسك إيدها وخرج بيها على برا، والكل خرج وراه.
ياسين فتح لها باب العربية.
ارركبي يا حور.
ممكن أركب مع سيف؟
ليه؟
عشان أنا مش عايزة حد يدايق.
ارركبي يا حور، واللي يدايق يولع.
حور ركبت.
ادهم، سيب عربيتك هنا واركب معايا.
وإحنا هنركب فين؟
واحدة فيكم هتركب معايا، والتانية هتركب مع سيف.
لأ، أنا وأسماء هنركب معاك.
خلاص، أنا هركب عربيتي.
هنركب عربيتك، إنا مش قادر أسوق.
طيب، اركبوا مع ادهم.
(يلهوي، حور هتركب مع ياسين والعقربتين.)
(الله يكون في عونها بجد.)
يلا اركبوا.
وركبوا حور وياسين وإيمان وأسماء عربية، وادهم وسيف وتاليا وملك عربية، ومشوا لحد ما وصلوا مكان، نزلوا كلهم.
إحنا ليه جينا مطعم؟ إنتوا جعانين؟
اومال حضرتكم هتروحوا فين؟
ملاهي.
واخد ولاد أختي أفسحهم أنا.
لما كنا مسافرين ياسين ودانا الملاهي وفضلنا نجرب الألعاب لحد ما حور تعبت ورجعنا الأوتيل تاني.
ياسين بص لي حور بغضب بسيط: لأ، مفيش ملاهي، إنتوا عيال.
بطلو هبل، وادخلوا يلا.
دخلوا المطعم وقعدوا وطلبوا كلهم عصير.
والعصير نزل على الترابيزة.
فون ملك رن، ملك بتوتر وبصوت واطي: حور.
نعم.
الرقم اللي كلمتي قبل كده بيرن.
طب وياسين؟
مش عارفة، لو رديتي ممكن يولع فيكي قدام الكل.
إنتوا بتتوشوشوا في إيه؟
هبقى أقولك بس استني.
لاحظ حور: في حاجة يا حور؟
لأ، لأ، مفيش.
أنا هروح الحمام بعد إذنكم.
وخدت فون ملك وهي رايحة.
إيمان: أنا هروح الحمام.
وقامت راحت ورا حور.
***
حور وقفت بعيد عنهم أوي وردت على فون.
الوو يا أسر، عامل إيه؟
الحمد لله، إحنا في مصر.
طيب يا أسر، ماما عاملة إيه دلوقتي؟
كويسة يا حور.
طيب، هي هتروح عند الدكتور امتى؟
بكرة الدكتور نازل مصر، وهتعمل العملية هنا.
مش كانت هتعملها هناك؟
بس هي أصرت تنزل مصر عشانك.
ماشي يا أسر.
خدي محمد عايز يكلمك.
الوح...
الوو يا حبيبي، عامل إيه؟
الحمد لله يا روح قلب أخوكي، واحشتني.
وإنت كمان واحشتني أوي والله.
حووووووووور.
رواية حور ياسين الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مي
حور وقفت بعيد عنهم أوي وردت على فون.
حور: الو يا أسر، عامل إيه؟
أسر: الحمد لله، إحنا في مصر.
حور: طيب يا أسر، ماما عاملة إيه دلوقتي؟
أسر: كويسة يا حور.
حور: طيب هي هتروح عند الدكتور امتى؟
أسر: بكرة الدكتور نازل مصر وهي تعمل العملية هنا.
حور: مش كانت هتعملها هناك؟
أسر: بس هي أصرت تنزل مصر عشانك.
حور: ماشي يا أسر.
أسر: خدي محمد عايز يكلمك.
حور: الو يا حبيبي، عامل إيه؟
محمد: الحمد لله يا روح قلب أخوك، واحشتني.
حور: وإنت كمان واحشتني أووووي والله.
...: حووووووووور!
حور لفت بسرعة: ياسين، والله أنا بكلم محمد مش أسر.
ياسين بغيرة: دا على أساس إن محمد مش شب يعني.
حور: شب بس، والله دا أخويا يعني عادي.
ياسين: طيب كملي كلامك معاه يا حور، وحسابنا بعدين عشان بس الناس.
حور: أكمل كلامي؟ أنا قفلت في وشه.
ياسين: ماشي يا حور، وبعدين كان تقدري تكلمي وإنتي قاعدة، مش لازم تقومي، مش إحنا اتفقنا إننا صحاب؟
حور: أيوا صحاب، بس إنت ساعات بتتعصب.
ياسين: تمام، أوعدك أحاول متعصبش تاني.
حور: يعني لو أسر رن عليا أرد، حتى لو قدامك؟
ياسين: حور حبيبتي، مش لازم تزودي الموضوع، يعني تكلمي بحدود، واحمدي ربنا إن سكت على إنك مشيتي من غير ما أعرف وإني فضلت أدور عليكي زي المجنون.
حور: إيه اللي عرفك إني هنا، ولا هي صدفة؟
ياسين: لا مش صدفة، العصفورة قالتلي.
حور: عصفورة مين؟
ياسين: إيمان، بعد ما إنتي قومتي قامت وراكي، وبعدها بدقيقتين رجعت تاني وقالتلي بصوت واطي إنك بتكلمي حد، وأنا جيت بس.
حور: بذمتك دي عصفورة؟
ياسين بضحك: صراحة لا. يلا عشان إحنا اتأخرنا عليهم.
حور: يلا.
وراحوا قعدوا معاهم تاني.
ملك: كل دا؟
حور: أصل ياسين قفشني وأنا بتكلم.
ملك: وعملتي إيه؟
حور: ولا حاجة، قولتله إني كنت بكلم أسر.
ملك: اسكتي بقا.
ملك: ماشي يا ختي.
إيمان: أنا زهقت، يلا نروح.
ياسين: يلا.
وركبوا العربيات ورجعوا الأقصر ونزلوا ودخلوا.
حنان: جيتوا بدري يعني.
ياسين: إيمان زهقت.
تاليا: حور، ملك، أنا هروح بقا.
ياسين: أوصل تاليا بيتها.
سيف: حاضر، يلا يا تاليا. وخرجوا.
أدهم: ياسين، أنا ماشي بقا، سلام.
ياسين: لا استنى، أنا عايزك. ودخلوا المكتب.
حور: أنا طالعة بعد إذنكم.
ملك: خديني معاكي يا أختي. وطلعوا سوا.
وفضلت حنان وإيمان وأسماء ومنال.
عند ياسين، دخلوا هو وأدهم وقعدوا.
ياسين: جهزت كل حاجة؟
أدهم: أيوا جهزت.
ياسين: تمام.
أدهم: بس إنت طلبت إنها تكون جاهزة ليه؟
ياسين: أديك شوفت خالتي وإيمان مش ناوين على خير، والنهاردة لو مكنتش حور قالتلي إن دا محمد، كنت زماني قاتلها.
أدهم: لا، ولحقت شافتها وقالتلك. المهم يا ياسين، أوعى تزعق أو تتخانق أو تزعل حور قدامهم، إنت عارف إن دا هدفهم، فـ حاول إنك تهدي عصبيتك وغيرتك شوية.
ياسين: هحاول.
أدهم: طيب، أنا همشي بقا، سلام.
ياسين: سلام.
ومشي أدهم وفضل ياسين في المكتب.
منال: مالك يا إيمان؟
إيمان: محدش كان مهتم بينا في الخروجة دي، أكننا مش موجودين أصلًا.
حنان: لا يا حبيبتي، متقوليش كدا.
إيمان: لا يا خالو، هما مش بيحبونا، الحب كله الاهتمام رايح لـ حور هانم.
حنان: لا يا حبيبتي، متقوليش كدا، إنتوا بنات خالتهم.
منال: خلاص يا إيمان، اطلعوا إنتوا دلوقتي.
إيمان: حاضر يا ماما. وطلعت هي وأسماء.
منال بخبث: شوفتي يا حنان، إيمان وأسماء زعلانين بسبب حور. كرهت ولادك في ولادي، ويا عالم الدور الجاي على مين.
حنان: لا، متقوليش كدا يا منال، أنا ولادي عمرهم ما يكرهوا حد عشان حد تاني.
منال: أهم كرهوا وتجاهلوا بناتي طول الخروجة. أنا طالعة أنام، تصبحي على خير يا حبيبتي.
حنان: وإنتي من أهله.
وطلعت العقربة، قصدي منال.
حنان قعدت تفكر في كلام منال.
عند حور، أول ما طلعت أوضتها خدت شاور ولبست وقعدت، وملك خبطت ودخلت.
ملك: حووور!
حور: نعم.
ملك: مالك؟
حور: ماما بكرة هتروح عند الدكتور عشان هيحددوا ميعاد العملية بتاعتها.
ملك: ودا اللي مزعلك؟ ربنا يشفيها يا رب.
حور: وأنا عايزة أروح معاها.
ملك: طب ما تروحي.
حور: وياسين أكيد مش هيوافق، عشان أسر هيبقا هنا.
ملك: وإنتي مالك بـ أسر يعني؟
حور: مش بيحب إني أتكلم معاه ولا أقف معاه ثانية.
ملك: قوليله يمكن يوافق عشان خاطر مامتك.
حور: بكرة بإذن الله هقوله.
ملك: بإذن الله يا قلبي. أنا هنام عندك النهاردة.
حور: لا بقا كدا كتير، إنتي عندكيش أوضة؟
ملك: لا عندي، بس عايزة أنا في أوضتك عادي يعني.
حور: ماشي، يلا اطفي النور ونامي، تصبحي على خير.
ملك: وإنتي من أهله.
عند ياسين، خرج من مكتبه وكانت مامته بس هي اللي قاعدة لوحدها.
ياسين: أومال فين الباقي؟
حنان: طلعوا ناموا.
ياسين: طيب، أنا طالع، عايزة حاجة؟
حنان: ياسين، استني، عايزة حاجة.
ياسين قعد: اتفضلي يا ماما، سمعك.
حنان: ياسين، إنت مش بتحبني وممكن تعمل عشان أي حاجة، وبتسمع كلامي ومش بتحب تزعلني.
ياسين: أكيد طبعًا يا ست الكل، بس إيه الأسئلة دي كلها؟
حنان: ياسين، أنا عايزك تجوز إيمان بنت خالتك.
ياسين: إيمان مين؟ إنتي نسيتي إني متجوز يا أمي، ولا إيه؟
حنان: بس حور كلها سنة ولا اتنين وتطلقوا يا ياسين.
ياسين: لما نبقى نتطلق بقا يا ماما، مع إني متأكد إن مستحيل أسيب حور.
حنان: طيب، بلاش عشان إنت هتطلق. اتجوز إيمان عشان خاطري يا ياسين، أنا كنت واعدة خالتك إنك هتبقى لإيمان، عايزاني أخلف بوعدي؟
ياسين: ماما، إنسي، أنا مش هتجوز غير حور اللي هي أصلًا مراتي.
حنان بصوت عالي: ياسين، أنا قولت اللي عندي، ولو مجوزتش إيمان أنا همشي وأسيب البيت، إنت فاهم؟
ياسين: ماما، إنتي بتقولي إيه؟ إنتي عارفة ومتأكدة إني بحب حور، وإنتي دلوقتي عايزة تجوزيني واحدة مبحبهاش ولا بطيقها أصلًا عشان وعد؟
حنان: هو دا اللي عندي يا ابن الصاوي، يا تجوز إيمان، يا همشي ومش هتشوف وشي تاني لحد آخر يوم في عمري يا ياسين.
ياسين بصوت عالي صحى كل اللي في البيت: قولت مش هتجوزها، أنا مش بحبهااااا!
حنان بزعيق: أيوة طبعًا، إنت بتحب واحدة بتحب غيرك، واحدة كل اللي عايزاة فلوس وبس، يا ياسين، حور مش بتحبك إنت، سامع؟
ملك وحور وإيمان ومنال وأسماء نزلوا.
حور سمعت كلام حنان وعيطت.
ياسين: ماما، حور دي بنتك اللي ربيتيها.
حنان: وإيه اللي بسبب تربيتي ليها ابن بيعلي صوته عليا يا أستاذ ياسين، واللي عندي قولته، يا تجوز بنت اختي، يا مش هتشوف وشي تاني، وإنت عارف إني مش بتكلم وبس.
وسابته وطلعت، وطلعت وراها منال وبناتها.
حور واقفة بتعيط وملك جنبها بطبطب عليها.
حور راحت عند ياسين: وافق يا ياسين عشان متزعلش منك وتسيب البيت فعلًا، وأنا مش عايزة كدا.
ياسين بغضب: إنتي مجنونة؟ أنا عارف إنك مش بتحبيني، بس أنا بحبك ومستحيل أتجاوز غيرك، إنتي فاهمة؟
حور بعصبية وعياط: وأنا قولتلك اسمع كلام ماما يا ياسين. وسابته طلعت أوضتها وملك طلعت وراها.
ياسين طلع أوضته وكان بيكسر أي حاجة يشوفها قدامه: ماشي يا حور، عايزاني أسمع كلام ماما، ماشي.
وخد دش وحاول ينام.
عند حور، أول ما طلعت عيطت أوي: آآآآآه يارب، أنا تعبت خلاص، خدني عندك، زهقت وجيت لآخري خلاص. وفضلت تعيط وملك دخلت تهديها وفضلت معاها لحد ما نامت.
عند سيف، وصل تاليا ورجع ملقاش حد صاحي، طلع نام.
تاني يوم الصبح، الكل صحي ونزلوا تحت ما عدا حور.
وقعدوا كلهم فطروا سوا، وأول مرة ياسين ما يسألش على حور.
حنان: ها، قولت إيه يا ياسين؟
ياسين: موافق يا أمي.
منال بفرحة وخبث: مبروك يا حبايبي.
حنان: مبروك خلاص يا منال، إحنا بإذن الله كمان شهر نكون عندكوا بنتقدم لإيمان رسمي، عقبال أسماء.
منال: يارب يا حبيبتي، يارب.
سيف: هو في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
منال: أصل ياسين طلب إيد إيمان.
سيف: ياسين مين؟ وإيمان مين؟ طب وحور؟ إنتوا بتهزروا؟
حنان: لا مش بنهزر. وكل وانت ساكت.
سيف قام: نفسي اتسدت عن الأكل. وقام طلع فوق.
عند حور، خبط على الباب.
حور: تعالي يا ملك.
سيف: أنا مش ملك.
حور: ادخل يا سيف.
سيف دخل: هو إنتي عارفة بالهبل اللي تحت دا؟
حور: أيوا عارفة وموافقة عليه كمان.
سيف: لا، إنتوا كدا بتستهبلوا كلكم.
حور: خلاص يا سيف، اللي حصل حصل.
سيف: هو إيه اللي حصل حصل؟ هتسيبي حبيبك لغيرك؟
حور: حبيبي إيه؟
سيف: تبقي هبلة لو فاكراني مش عارف إنك بتحبي ياسين يا حور.
حور بعياط: بحبه، بس خلاص يا سيف، مش مكتوبلنا نبقى سوا خلاص.
سيف: طيب، متعيطيش خلاص. وبعدين إنتي رايحة على فين كدا؟
حور: رايحة عند عيلة النصار، أسر ومحمد وماما جايين ياخدوني شوية كدا عشان هنروح مع ماما الدكتور.
سيف: وياسين عارف؟
حور: هيعرف دلوقتي وأنا نازلة.
حور لقت حد بيمر بالعربية، بصت من البلكونة لقت عربية أسر.
حور: أنا هنزل دلوقتي عشان هما جم أهم تحت.
سيف: طيب، تعالي أنزل معاكي. ونزلوا الاتنين سوا.
ملك: الأقمر رايحة فين على كدا؟
حور: رايحة مع ماما عند الدكتور، ما إنتي عارفة.
ملك: قولتي لياسين؟
حور: مكنش فاضي، عشان كدا مش قولت حاجة.
في الوقت دا خرجت حنان والباقي من أوضة السفرة.
ياسين: إنتي لابسة ورايحة على فين يا حور؟
حور: رايحة مع ماما عند الدكتور.
ياسين: ومقولتليش لي امبارح يا حور؟
حور: مكنش في وقت.
منال: سيبها يا ياسين تروح، ما هي بنت هناء تلقيها زيها ورايحة عشان تخلي أسر يحبها، وبعدين يا حبيبي إنت كدا ولا كدا هتطلقها، فـ سيبها من دلوقتي أحسن، دا إنت هتاخد ست ستها.
....: غلطانة. حور ست البنات كلهم، متقرنيش حور بحد تاني، إنتي فاهمة؟
رواية حور ياسين الفصل العشرون 20 - بقلم مي
منال: سيبها يا ياسين تروح، ما هي بنت هناء تلقيها زيها ورايحة عشان تخلي أسر يحبها. وبعدين يا حبيبي، أنت كده ولا كده هطلقها، فـ سيبها من دلوقتي أحسن. ده أنت هتاخد ست ستها.
...: غلطانة. حور ست البنات كلهم، متقرنيش حور بحد تاني، أنت فاهمة.
منال: أنتِ لسه ليكي عين تدخلي هنا تاني؟
هناء: أنا مش جاية أضايف يا منال، أنا جاية أرجع الفلوس اللي أخدتها من حنان زمان.
حنان: بعد إيه جاية ترجعيهم دلوقتي بعد السنين دي؟
هناء: ولا بعد ولا مش بعد. وندت أسر. دخل أسر ومعاه شنطة سفر كبيرة فيها فلوس وسابها على الأرض ووقف جنب هناء.
هناء: ياسين، دي كل الفلوس اللي خدتهم من حنان زمان.
ياسين: أنا مش عايز حاجة، ده حق حور، فـ تقدرِ تاخديه وأنتي ماشية عشان حور مش محتاجاه.
هناء: لا مش هاخدهم، الفلوس أهم، عايز تاخدهم خدهم، مش عايز خليهم مكانهم على الأرض.
حنان: أنتِ إزاي بتكلمي بثقة أوي كده؟ يا بجاحتك!
هناء: قلة الرد عليكي أحسن.
منال: وأنتي تقدري تردي أصلاً؟
هناء: منال بلاش أنتِ، عشان أنتِ مجربة. ردي بدل المرة عشرة، فـ بلاش تخليني أرد عليكي.
حنان: خلصتي كلامك؟
هناء: أيوه خلصت. يلا يا حور.
حور كانت ماشية معاهم، ياسين شد إيدها: هو إيه اللي يلا يا حور وأنتي ماشية معاها كده عادي؟ إيه سوسن؟ أنا مليش رأي؟
منال بخبث: عايزة تاخد معاها حور؟ بدل معرفتش تخلي ياسين يحبها، قالت لما أخلي ابن جوزي، ما هو برضه معاه فلوس، ولا إيه يا هناء؟
هناء: تخلي يحبها... تؤ تؤ تؤ. أنتِ فاكرة حور زي بناتك ولا إيه؟ وبعدين اطمني، أسر بيحب حور من قبل ما يعرف إنها بنتي يا منال. ولما عرف إنها بنتي طلب يتجوزها، وساعتها عرفنا إنها مكتوب كتابها على ياسين. وأدينا أهو مستنيين لما موضوع الطلاق يخلص عشان يتجوزوا. فـ لو على ياسين، خلي لي بنتك.
كل ده وياسين ماسك إيد حور وضاغط عليها أوي لدرجة إنها قربت تتكسر.
حور بصوت واطي وعياط: ياسين، إيدي هتتكسر.
ياسين بغضب: حور مين وطلاق إيه؟ مفيش طلاق. أنا مش هطلق حور، ولو على موتي. أنتِ سامعة؟ نورتي.
هناء: أنا مش همشي من هنا إلا لما آخد حور معايا، مش بعد كل السنين دي أسيبها. أنا غلطت مرة بس مش هغلط تاني، وحور هتمشي معايا.
ياسين: وأنا قولت إن حور مش هتخرج أصلاً من الباب ده. وقولت نورتي.
أسر: ماما يلا دلوقتي وكفاية عشان متتعبيش.
هناء: وحور يا أسر؟ أنت قلت إنها هتبقى معانا.
أسر: هتبقى معانا بس ممكن تهدي؟ ويلا دلوقتي. ويبقى في كلام بعدين، مش دلوقتي.
خدها أسر ومشوا.
وياسين شد حور من إيدها وطلعوا فوق في أوضته.
منال: حنان، ينفع ياسين كده؟ ما سابها تغور في داهية. وبعدين إزاي مش هيطلق؟ هو اتجنن؟
ملك بزعيق: باااس! كفاية بقا! أنتِ إيه؟ عايزة تدمر كل حاجة وخلاص؟
حنان: مللللك! اخرسي ويلا على أوضتك، امشي.
ملك طلعت وسيف طلع وراها.
وساب إيدها بقوة وكانت هتقع.
ياسين بغضب وصوت عالي: إيه اللي سمعته ده؟
حور بعياط: والله معرف أنا يا ياسين، والله.
ياسين: حوووووور! كفاية كدب بقا.
حور: والله يا ياسين ما عرف. هما مقالوش قبل كده.
ياسين بغضب زايد: لا وكمان عايزة يقولولك يا هانم؟ كنتي ساعتها هتعملي إيه؟ أكيد هتبقي فرحانة، مش كده؟ ماهو حبيب القلب. أنا غلطان إني صدقتك وسمحتك لما هربتي. وأنا اللي زي الأبلة كنت بدور عليكي.
حور بعياط وخوف: حبيب قلب مين؟ أنا والله مش بحبه يا ياسين. ومكنتش أعرف الكلام اللي ماما قالته ده، والله. وما كنت أعرف.
ياسين بزعيق: قولتلك بطلي كدب ياحور. اسمعك بس بتجيبي سيرة أسر مرة تانية عشان أوريكي الوش التاني. واللي أنا مش حابب إنك تشوفي يا حوور. ومفيش خروج من البيت تاني ولا حتى كلية السنة دي. ودا هيبقى عقاب ليكي يا حور. ولو سمعت بس إنك كلمتي أسر تاني، والله يا حور ما هقولك هعمل إيه؟ هسيب عقلك يصورلك عقابك. ومفيش كلام مع هناء تاني يا حور. هي مش بتحب حد غير نفسها. ولو كانت بتحبك مكنتش رميتك لينا يا حور. فوقي بقا ومش كل شوية ماما ماما. أنتِ سامعة؟
حور: ....... لا رد.
ياسين اتعصب أكتر: ساااااامعة؟
حور بعياط وخوف: حاضر يا ياسين.
الباب خبط. ملك دخلت وقفت جنب حور تطبطب عليها.
ياسين: عايزة إيه يا ملك؟
ملك بخوف من شكل ياسين: كنت جاية أطمن على حور.
ياسين: ملك، هاتي فونك.
ملك: ليه؟
ياسين: ملللك! قولتلك هاتي الزفت.
ملك: خد.
ياسين أخده ورماه في الأرض اتكسر مليون حتة.
ملك وحور صوتوا من الخوف.
سيف دخل: إيه يا ياسين؟ في إيه؟ هدي عصبيتك دي شوية، مش كدا.
ياسين: أهدي عصبيتي... طب أنت مش سمعت كلام أمها قالت إيه؟ لا ومستنيا لما نطلق والهانم أكيد كانت عارفة ومخبية عليا. ما أنا صدقتها أول مرة وسمحتها. وكنت ببقى عارف إنها بتكلم أسر لما كنا في المطعم وسكت عشان قالت إنها مش بتحبه. وأنا اللي زي الأبلة كنت بدور عليكي. وما كنت أعرف.
حور بعياط وخوف: حبيب قلب مين؟ أنا والله مش بحبه يا ياسين. ومكنتش أعرف الكلام اللي ماما قالته ده، والله. وما كنت أعرف.
ياسين بزعيق: قولتلك بطلي كدب ياحور. اسمعك بس بتجيبي سيرة أسر مرة تانية عشان أوريكي الوش التاني. واللي أنا مش حابب إنك تشوفي يا حوور. ومفيش خروج من البيت تاني ولا حتى كلية السنة دي. ودا هيبقى عقاب ليكي يا حور. ولو سمعت بس إنك كلمتي أسر تاني، والله يا حور ما هقولك هعمل إيه؟ هسيب عقلك يصورلك عقابك. ومفيش كلام مع هناء تاني يا حور. هي مش بتحب حد غير نفسها. ولو كانت بتحبك مكنتش رميتك لينا يا حور. فوقي بقا ومش كل شوية ماما ماما. أنتِ سامعة؟
حور: ....... لا رد.
ياسين اتعصب أكتر: ساااااامعة؟
حور بعياط وخوف: حاضر يا ياسين.
الباب خبط. ملك دخلت وقفت جنب حور تطبطب عليها.
ياسين: عايزة إيه يا ملك؟
ملك بخوف من شكل ياسين: كنت جاية أطمن على حور.
ياسين: ملك، هاتي فونك.
ملك: ليه؟
ياسين: ملللك! قولتلك هاتي الزفت.
ملك: خد.
ياسين أخده ورماه في الأرض اتكسر مليون حتة.
ملك وحور صوتوا من الخوف.
سيف دخل: إيه يا ياسين؟ في إيه؟ هدي عصبيتك دي شوية، مش كدا.
ياسين: أهدي عصبيتي... طب أنت مش سمعت كلام أمها قالت إيه؟ لا ومستنيا لما نطلق والهانم أكيد كانت عارفة ومخبية عليا. ما أنا صدقتها أول مرة وسمحتها. وكنت ببقى عارف إنها بتكلم أسر لما كنا في المطعم وسكت عشان قالت إنها مش بتحبه. وملك هانم كانت بتديها فونها وبرضو سكت. إنما كدا كل حاجة عدت الحدود. وقولت إننا هنكون صحاب ومش هتعصب تاني وهي مش هتخبي حاجة. وفعلًا عديت وسامحت وسكت. ها لسه عايزني أهدي؟ وسيبك من الكلام ده كله؟ كلام أمها ينفع؟
سيف: أهدي يا ياسين كدا. هي ملهاش دعوة بكلام أمها. وحور فعلًا مكدبتش، وأنت عارف إن حور متربية معانا وإحنا متربيناش على الكدب يا ياسين، ولا نسيت؟
ياسين: هعمل نفسي مصدق. بس وديني يا حور لو كلامي متنفذ لهتشوفي أيام سودا. وسابهم وخرج.
سيف: حور، متزعليش من ياسين. أنتِ عارفة إنه عصبي وعصبيته وحشة.
حور: والله ما كنت أعرف حاجة عن كلام ماما.
سيف: مصدقك يا حور. خلاص أنا عارف أختي الصغيرة متكدبش خالص.
حور بعياط: ربنا يخليك ليا يا قلب أختك.
سيف: ويخليكي لينا. وبعدين خلاص بقا، ما الزفتة التانية أهي، فون اتكسر مليون حتة ومنزلتش دمعة.
ملك افتكرت فونها وراحت عند حور: اتخري كدا ياختي شوية لما أقعد أعيط جنبك. أه يا فون يا غالي عليا، سيبتني ورحت يا حبيبييي.
حور: حسستني إنه جوزها مش فونها.
سيف: خلاص يا ملك.
حور: خلاص يا لوكة بقا. سيف هيجيب لنا اتنين، واحد ليا وواحد ليكي، ولا إيه يا سيف؟
سيف: وأنا مالي أنا؟ هو أنا اللي كسرته؟ أنا ماشي سلام. ونزل تحت.
عند ياسين نزل تحت وكانت إيمان وأسماء وحنان قاعدين.
ياسين: ماما لو سمحت فهمي أختك إنها ملهاش دعوة بحور، وإلا هتزعلو مني ومش هيبقى في جواز من بنتها. وانتو حرين.
حنان: إيه اللي أنت بتقوله ده يا ياسين؟ عيب كدا.
ياسين: أنا قولت اللي عندي. سيف تعالى ورايا على المكتب. ومشي وسابهم.
عند ياسين في المكتب.
دخل هو وسيف.
سيف: ياسين، هدي عصبيتك شوية على حور، هي ملهاش دعوة بالكلام اللي أمها قالته.
ياسين: ما كلام أمها عصبني، أنت مش سمعت هي قالت إيه؟
سيف: سمعت بس حور ملهاش علاقة بأمها، تمام؟ يلا أنا خارج بقا.
ياسين: رايح فين؟
سيف: هجيب فونين، واحد لملك بدل اللي اتكسر وواحد لحور بدل اللي ضاع منها.
ياسين: لا أنا هطلبهم وهما هيجيبوا لحد هنا، ويبقى أدهولهم.
سيف: تمام. أنا رايح الشركة بدل ما أدهم لوحدو.
ياسين: تمام. وأنا هنزل بكرة بإذن الله.
سيف: أشطا يا برنس. وسابه ومش.
وياسين فضل قاعد لوحده في المكتب يفكر في حور.
عند حنان.
منال: هنعمل إيه يا حنان؟ ياسين ممكن بجد يرفض.
أسماء بعصبية وزعيق: خلاص بقا! هو في أم كدا؟ هتفضلي ترمينا عليهم لحد إمتى؟ أنا كرهت عملك أنتِ وبنتك ومش هبقى معاكم من النهاردة. أنا برا اللعبة دي.
منال ضربت بي القلم: عشان تحترمي نفسك وإنتي بتكلميني. امشي غوري من وشي.
أسماء طلعت وهي بتعيط وخبطت في حور وملك وهما نازلين.
حور: أسماء، أنتِ بتعيطي؟
أسماء: لا.
ملك بسخرية: ومن إمتى يا حور العقارب بتعيط؟
أسماء عياطها زاد وراحت أوضتها جري.
حور: إيه يا ملك؟ مينفعش كدا.
ملك: يووو بقا يا حور.
حور: تعالي نروح نشوفها، حرام.
ملك: تعالي يا حور بس صدقيني دول عقارب.
حور: ملك خلاص. يلا. وراحوا أوضتها واتصدموا.
ملك وحور بصدمة: اسماااء.