تحميل رواية «حور ياسين» PDF
بقلم مي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الكل تحت في أوضة السفرة. جودي أول ما شافت ياسين جريت عليه وحضنته. ياسين: روح قلبي، يلا عشان نفطر. حور وياسين: صباح الخير. الكل: صباح النور. سلمي: ياسين، أنا هنزل معاك الشركة النهاردة. ياسين: لا، ارتاحي أسبوع وبعدين انزلي الشركة. سلمي: بسي. ياسين: مبصش، اسمعي الكلام. سلمي بابتسامة: حاضر. إيمان بخبث عشان تغيظ حور: وانتو بقا اتجوزتو إمتى؟ سلمي: مين دول اللي اتجوزوا إمتى؟ إيمان: انتي وياسين. سلمي وياسين ضحكوا على كلامها. إيمان: انتوا بتضحكوا ليه؟ سلمي: أصلنا مش اتجوزنا أساسًا، هو صاحب جوزي الله يرحم...
رواية حور ياسين الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مي
منال: هنعمل إيه يا حنان؟ ياسين ممكن بجد يرفض.
أسماء بعصبية وزعيق: خلاص بقى! هو فيه أم كدا؟ هتفضلي ترمينا عليهم لحد إمتى؟ أنا كرهت عمايلك إنتي وبنتك ومش هبقى معاكم من النهاردة. أنا برا اللعبة دي.
منال ضربتها بالقلم: عشان تحترمي نفسك وإنتي بتكلميني. امشي غوري من وشي.
أسماء طلعت وهي بتعيط وخبطت في حور وملك وهما نازلين.
حور: أسماء إنتي بتعيطي؟
أسماء: لا.
ملك بسخرية: ومن إمتى يا حور العقارب بتعيط؟
أسماء عياطها زاد وراحت أوضتها.
حور: إيه يا ملك؟ مينفعش كدا.
ملك: يووو بقى يا حور.
حور: تعالي نروح نشوفها. حرام.
ملك: تعالي يا حور. بس صدقيني دول عقارب.
حور: ملك خلاص يلا.
وراحوا أوضتها واتصدموا.
ملك وحور بصدمة: أسمااااء.
لقوا أسماء بتعيط.
حور قربت منها: مالك بتعيطي ليه؟
أسماء: حور بجد أنا آسفة. أنا عارفة إني كنت بضايقك كتير. بس والله ده كان طلب من أمي وإيمان. وأنا كنت بحسب إنهم فعلًا على حق. أنا آسفة.
حور بطيبة: خلاص اعتبري مفيش حاجة حصلت. ونبقى صحاب. رأيك إيه يا سوما؟
أسماء: أكيد طبعًا. حاجة تشرفني.
وحضنت حور.
حور: ملك كمان صحبتك.
ملك: أنا مالي أنا.
أسماء: خلاص سبيها يا حور براحتها.
حور: ملك.
ملك: أوووف خلاص صحاب يابا.
قطع كلامهم دخول إيمان.
إيمان: وأنا أقول الأوضة منورة ليه؟
ملك: أكيد مش نورك. ده نور اللمض يا حبيبتي.
حور: أنا رايحة أوضتي.
ملك: استني يا أوختش. خديني معاكي. تعالي يا بت يا أسماء بدل ما أعديكي تاني. إحنا مصدقنا إن ربنا هداكي. يلا.
أسماء قامت وراحت معاهم.
إيمان بغيظ: يعني بقى كدا. ماشي. أنا هوريكم بس استنوا.
ونزلت تحت تاني.
عند ياسين خرج من المكتب وخرج برا الفيلا. وبعد خمس دقايق رجع تاني وكان معاه شنطتين.
منال: إيه دول يا ياسين؟
ياسين: شنط.
منال: أيوه. فيهم إيه يعني؟
ياسين: ميخصش حد.
وسابهم وطلع.
طلع عند أوضة حور وخبط.
ملك: ادخل يا سيف.
ياسين دخل واتفاجأ بأسماء معاهم.
ياسين: هو ليه مفيش مرة أدخل يا ياسين؟
ملك: يمكن عشان إنت مبتدخلش هنا أصلًا.
ياسين: صح. طيب خدي يا حور. خدي يا ملك.
ملك: إيه دا؟
ياسين: شوفي وإنتي هتعرفي.
ملك خدت شنطة.
ياسين: إيه يا حور؟ مش هتاخدي الشنطة تشوفي فيها إيه؟
حور: مش هيفرق. اللي فيها معايا.
ياسين: حوووور.
حور قربت وخدت الشنطة منه.
ملك: فون بدل اللي اتكسر. بجد شكرًا.
ياسين: شكرًا بس يا هبلة.
حور فتحت الشنطة لقت فون جديد.
حور: شكرًا.
ياسين: العفو. تعالي عايزك في أوضتي دقيقة.
حور: ها. ليه؟
ياسين: هقولك على حاجة يا حور. يلا.
وخرج من الأوضة وراحت وراه حور.
دخل ياسين أوضته.
ياسين بتحذير: حور. هقولها للمرة التانية عشان غضبي ميطولكيش. ملكيش دعوة بـ"أسر" و"هناء". إنتي فاهمة؟
حور: طب أسر وعرفت ليه؟ أما ماما مينفعش مكلمهاش يا ياسين. وبذات إنها مريضة. ولا أنت نسيت؟
ياسين: حور أنا قولت اللي عندي وخلاص. وإنتي حرة.
حور: ياسين. صدقني هكلم ماما. بس أنا أسر لا.
ياسين بغضب: وللمرة التانية بتحطي اسمه على لسانك يا حور. المرة الجاية إنتي حرة. سامعة؟
حور بعياط: حاضر.
وخرجت من أوضته وراحت أوضتها.
ملك: مالك بتعيطي ليه؟
حور: مفيش.
أسماء: أنا ممكن أخرج وتتكلموا براحتكم.
حور: إيه الهبل ده؟ لا. بس ياسين منعني إني أكلم ماما نهائي. وحاولت أتكلم معاه بس مقتنعش.
ملك: معلش يا حور.
أسماء: خلاص يا حور. لما يهدا حاولي تكلمي تاني.
حور: بإذن الله.
ملك: بقولكم إيه؟ أنا جعانة. تعالي يا أسماء معايا نعمل سندوتشات لينا إحنا التلاتة.
أسماء: يلا.
وخرجت أسماء وملك سوا. نزلو تحت.
حور بعياط بعد ما خرجوا: يااااارب. تعبت أوي. خدني عندك. أنا تعبت.
ومسحت دموعها وخرجت البلكونة.
عند ملك وأسماء عملوا السندوتشات وكانوا طالعين بيهم فوق.
حنان: ملك رايحة فين بالأكل دا؟
ملك: هناكل فوق.
حنان: ماشي يا حبيبتي.
طلعت ملك وأسماء خبطوا ومحدش رد. دخلت ملك وأسماء.
ملك: حور يا حور.
دوروا عليها في الأوضة ملقوهاش.
أسماء راحت تشوفها في البلكونة: حوووووور.
حور كانت قاعدة على سور البلكونة وباصة للسما وسرحانة. وكأنها في عالم تاني خالص. وفقت على صوت أسماء اتفزعت. وكانت هتقع بس.
ياسين بعد ما حور سابته قعد يحاول يهدي نفسه شوية. وبعد ربع ساعة سمع صوت أسماء وهي بتصوت باسم حور. خاف عليها. جري بسرعة على أوضتها. وكانت هتقع بس هو لحقها في آخر لحظة.
ملك وأسماء وسيف كان رجع البيت تاني. كان الثلاثة واقفين. وياسين كان خايف على حور أوي.
ياسين: حور. إنتي كويسة؟ فيكي حاجة؟
حور: أنا كويسة.
ملك حضنتها: كدا يا حور؟ تخوفينا عليكي.
حور: خوفتوا ليه؟ ما أنا وإنتي على طول بنقعد كدا.
ملك: أيوه بس المرة دي كنتي هتقعي.
سيف: مينفعش تقعدوا كدا تاني.
ياسين بعصبية: مينفعش ليه؟ ما هي دي حور. هو إنت فاكرة نفسك طفلة صغيرة؟ دا حتى الأطفال مبيعملوش كدا زيك. الجنان ده.
ملك: خلاص يا أبيه.
ياسين: ياريت تاخدي بالك من أفعالك يا حور. إنتي مش صغيرة.
وسابها وخرج.
سيف: صراحة ياسين المرة دي معاه حق.
وسابهم وخرج.
حور عيطت. ملك وأسماء حاولوا يهدوها.
حور: ممكن تسبوني أنام شوية؟
ملك: بس.
حور: ملك لو سمحت عايزة أنام.
ملك وأسماء: حاضر.
وخرجوا. وحور فضلت تعيط لحد ما نامت.
ملك: أنا خايفة عليها.
أسماء: طب هنعمل إيه؟
ملك: مش عارفة لسه. والمشكلة إننا لازم ننزل الجامعة بكرة عشان الإجازة اللي كنا واخدينها خلصت.
أسماء: وإيه؟ ياسين هيوافق إن حور تنزل بكرة؟
ملك: مش عارفة. بفكر أروح أقوله.
أسماء: كيب. روحي. وأنا هروح أوضتي.
ملك: تمام.
وراحت على أوضة ياسين وخبطت.
ياسين: ادخل.
ملك دخلت.
ملك: أبيه. ممكن أقولك على حاجة؟
ياسين: قولي يا ملك.
ملك: بكرة هننزل الجامعة.
ياسين: قصدك تنزلي الجامعة؟
ملك: أبيه. طب وحور مش هينفع متنزلش؟
ياسين: ملك. ملكيش دعوة بـ"حور". خليكي في نفسك.
ملك: يا أبيه بس.
ياسين: ملللك. أنا قولت إيه؟ مليكيش دعوة بـ"حور".
ملك: حاضر يا أبيه.
وخرجت برا ودخلت أوضتها. واليوم عدى وحور مخرجتش من أوضتها. وملك راحت عندها مرتين وبس.
تاني يوم الكل صحي ونزلوا كلهم.
ياسين: ملك. اطلعي اندهي حور.
ملك: حاضر.
وطلعت ودخلت أوضتها.
ملك: حور. يلا عشان نفطر.
حور بنوم: مش عايزة أفطر.
ملك: مينفعش. يلا عشان نفطر.
حور بزهق: حاضر.
وقامت جهزت ونزلوا سوا.
ولما نزلوا قعدوا.
سيف: صباح الخير يا حور.
حور: صباح النور.
وبدأوا في الأكل. وبعد وقت قاموا.
ملك: أنا همشي بقى عشان متأخرش على الجامعة.
منال بخبث: وحور مش هتروح معاكي؟
ملك: لا. حور تعبانة ومش هتقدر تروح.
حنان: حبيبتي. روحي إنتي يلا وخلي بالك من نفسك.
حور قامت وخرجت الجنينة. وسيف خرج وراها.
سيف: مالك يا حور؟
حور بسخرية: ولا أي حاجة. بعد إذنك.
سيف: هو إيه اللي بعد إذنك وإنتي بتكلميني كدا ليه أصلًا يا حور؟
حور: يعني إنت مش شايف تحكم ياسين فيا؟ حتى الجامعة مانعني إني أروح. ومانعني إني أطمن على ماما. ومانعني من الخروج. وأنا خلاص زهقت. دا كأنه حبسني. بجد أنا كرهته. وبتمنا لو يبعد عني نهائي. ومشفهوش في حياتي تاني. ليها حق ماما توافق على "أسر" و.
رواية حور ياسين الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مي
حور: يعني انت مش شايف تحكم ياسين فيا حتي الجامعة مانعني اني اروح ومانعني اني اطمن على ماما ومانعني من الخروج وانا خلاص زهقت دا اكنو حبسني
بجد انا كرهتو وبتمنا لو يبعد عني نهأي ومشفهوش في حياتي تاني ليها حق ماما توافق على اسر وو
....: اه واي تاني يا حور هانم كملي
حور لفت بي خوف اسماء واقفة بتضحك هي وسيف على شكل حور
اسماء: بصراحه يا حور شكلك يضحك اووي
حور: روحي الله يخربيتك خضتني بحسب ياسين
سيف: دا على اساس ان لو ياسين هو اللي سمعك كان زمانك عايشة
حور: يوووو خلاص بقا اهو كلام وقولتو وخلاص والحمدالله مسمعنيش
اسماء: هتعملي اي
حور: اديني قاعدة هعمل اي يعني
سيف: حور اي رأيك تتكلمي مع ياسين بهدوء وحاولي تقنعي تروحي الجامعة تاني
حور:هيرفض
اسماء: هيبقا اسمك حولتي
حور: دا رأيكم
اسماء وسيف: ايوآ
حور: اشطا هروح وربنا يسترها وميقتلنيش
حور مشيت راحت عند ياسين
سيف: اتغيرتي يعني
اسماء: لأحسن صح
سيف: صح واتمنا تبقي كدا على طول
ــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم May Abdoـــــــ
عند حور دخلت لقت حنان وايمان ومنال
حور: ماما لو سمحت هو فين ياسين
منال: وانتي عايزة ليه ياختي
حور: انا بسأل ماما
ايمان: اصلي اللي انتي متعرفهوش انتي بتكلمي عن جوزي مستقبلآ ودي حماتو يبقا براحتها
حنان بهدؤ: ياسين جوا في المكتب يا حور
حور: شكرآ يا ماما بعد اذنك وسابتهم واتجهت على مكتب ياسين وخبطت
ياسين: ادخل يا سيف. حور دخلت
حور: انا مش سيف
ياسين: نعم يا حور عايزة حاجة
حور: اه لا اه لا لا
ياسين بأستغراب: اه ولا لا
حور: ممكن نتكلم شويا
ياسين: اتفضلي اقعدي واتكلمي
حور: ياسين لو سمحت ممكن اروح الجامعة
ياسين: حور انا قولت لا قبل كدا
حور: يرضيك سنة تروح من عمري واعيدها تاني
ياسين: ايوآ يرضيني
حور بدموع: ياسين والله انا مش هخالف كلامك بعد كدا بس خليني اروح الجامعة تاني بالله عليك
ياسين: بس بشرط
حور: انا موافقة
ياسين: مش تعرفي اي هو الشرط الاول
حور: اي هو طيب
ياسين:.........
رواية حور ياسين الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مي
ياسين: ادخل يا سيف.
حور دخلت.
حور: انا مش سيف.
ياسين: نعم يا حور عايزة حاجة.
حور: اه لا اه لا لا.
ياسين بأستغراب: اه ولا لا.
حور: ممكن نتكلم شوية.
ياسين: اتفضلي اقعدي واتكلمي.
حور: ياسين لو سمحت ممكن اروح الجامعة.
ياسين: حور انا قولت لا قبل كدا.
حور: يرضيك سنة تروح من عمري واعيدها تاني.
ياسين: ايوه يرضيني.
حور بدموع: ياسين والله انا مش هخالف كلامك بعد كدا بس خليني اروح الجامعة تاني بالله عليك.
ياسين: بس بشرط.
حور: انا موافقة.
ياسين: مش تعرفي اي هو الشرط.
حور: اي هو طيب.
ياسين: هوديكي واجيبك. متكلميش هيثم. ملكيش دعوة بأي حد هناك وبذات لو شاب. ولو اسر راحلك تتصلي بيا وتمشي وتسيبي. فهمتي يا حور.
حور بطفولية: فهمت فهمت ها اروح بكرة مع ملك.
ياسين: حاضر يا حور هتروحي بكرة.
حور: احم طب يعني ممكن طلب تاني.
ياسين فهم هي هتقول اي: لا يا حور مش هتروحي عندها تاني ولا حتى تشوفيها.
حور بدموع: ياسين بالله عليك طب بص هكلمها من فونك مش من فوني و قدامك بس اطمن عليها مش اكتر.
ياسين بنفاذ صبر: ماشي يا حور.
وداها الفون.
حور خدت الفون بفرحة ورنت على هناء وردت.
هناء: الو مين.
حور: ماما انا يا حبيبتي عاملة اي.
هناء: حور عاملة يا قلبي واحشتني اووي ياروحي انتي فين يا حور مش هتيجي تشوفيني تعالي وانا هطلقك منو متخفيش يا حور.
حور: احم ماما انا كويسة ودا فون ياسين يا ماما المهم الدكتور قالك اي هتعملي العملية فين وامتا.
هناء: تعبانة وهعمل العملية كمان يومين او تلاتة. هتبقي معايا مش كدا يا حور ولا هتسمعي كلام زفت دا ومش هتيجي.
حور: مش عارفة بس هستأذن من ياسين وهحاول اقنعو يا ماما.
ياسين: حور مش كفاية كدا ولا اي.
حور: حاضر سلام يا ماما وانا هرن عليكي تاني سلام.
وقفلت.
ياسين: بقا انا زفت.
حور: انا اسفة معلش انت اكيد سمعت انها هتعمل العملية كمان يومين ممكن اكون معاها لو سمحت.
ياسين: هبقى اوديكي يوم العملية تشوفيها.
حور: بس.
ياسين: حور متخلنيش اقول مش هتشوفيها خالص.
حور بزعل: حاضر يا ياسين.
وكانت هتخرج ياسين مسك ايدها.
ياسين: حور متزعليش بس بجد كلامها دايقني اووي يا حور فا متزعليش يا حور لو سمحت.
حور: حاضر يا ياسين بس متنساش الجامعة بكرة.
ياسين: مش هنسا يا احلى حور في الدنيا.
حور: قصدك حور انا يعني ولا انت بتكلم حد غيري.
ياسين بضحك: لا بكلمك انتي يا حور.
حور بستغراب: يمكن سلام وخرجت من المكتب.
ايمان بغيظ: كل دا بتعملي اي عند ياسين يا حور.
حور: وانتي مالك يا ايمان.
ايمان: هو اي اللي مالي هو مش هيبقا جوزي.
ياسين خرج من المكتب على كلام ايمان.
ياسين: اديكي قولتي هيبقا يعني لسة مش خطيبتي حتى عشان تسألي بس اللي نسيتي ان حور مراتي.
ايمان بغيظ: بقا كدا يا ياسين ماشي ومشيت.
حور بدموع: مكنش لي لازمة انك تقول كدا عشاني.
ياسين مسح دموع حور: حور انتي مكتوبة على اسمي يعني هي ملهاش دعوة انتي هنا اللي تسألي مش هي ومش كل حاجة تعيطي يا حور سامعة.
حور: حاضر بعد اذنك ومشيت.
ياسين لنفسه: بحبك يا قلب ياسين ودخل مكتبه تاني.
عند ايمان راحت عند حنان ومنال وهي بتعيط بكدب.
منال: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه.
ايمان بدموع تماسيح: مفيش.
حنان: مالك يا بنتي في اي حد زعلك انتي كويسة.
ايمان: حور حور خلت ياسين يزعقلي وقالي ان هي ست البيت هنا وهي مراتو.
حنان: بقا كدا ماشي وقامت راحت عند مكتب ياسين بغضب و ايمان ضحكت بخبث.
عند حور طلعت عند سيف كان قاعد بيكلم في الموبيل.
حور: سييييييف.
سيف بفزع والفون وقع منو: في اي مين مات.
حور بضحك: ههههه لا محدش مات بس ياسين وافق اني اروح الجامعة بكرة وانا كلمت ماما.
سيف: حووور انتي هبلة خضتيني الله يخربيتك.
حور: انت كنت بتكلم مين.
سيف: وانتي مالك.
حور: اكيد هي صح حبيبة الاقلب.
سيف: لا اسكتي بقا. واحكيلي ياسين قالك اي بظبط.
حور: .......
عند ياسين في مكتبه كان بيكلم في الفون.
ياسين: خلاص قولت هنزل بكرة.
ادهم: تمام انا زهقت والله المهم عملت اي في الموضوع اللي قولتلك عليه.
ياسين: هقول بس مش دلوقتي.
ادهم: يعني انت موافق.
ياسين: بعدين بقا.
ادهم: يوووو ماشي يا ياسين وقفل.
ياسين بضحك: والله لدوخك الاول يا ادهم بس استني.
ودخلت حنان من غير ما تخبط.
حنان: انت قولت اي لي ايمان.
ياسين: قولت اي يا ماما.
حنان: ياسين مش عشان حور تزعق لي ايمان وبعدين مين دي اللي ست البيت هو انا موت ولا اي يا ياسين بيه هي لحقت نستك اني هنا الكل في الكل.
ياسين بهدوء: انا مقدرش اقول الكلام دا والكل عارف انتي اي هنا يا امي ولا حور ولا غيرها تقدر تغير الكلام دا وبعدين يا امي انا مزعقتش لي ايمان انا فهمتها براحة انا ملهاش دعوة بي حور مش اكتر.
حنان: ياسين خلي حور تروح عند هناء وطلقها وخلاص.
ياسين: هتروح عند هناء في حالة واحدة بس.
حنان: واي هي.
ياسين: لما اموت يا امي تبقي تمشيها تمام.
حنان: بعد الشر عليك اوعى تقول كدا تاني.
ياسين: امي لو مش عايزة حور اللي انتي مربيها تبقا هنا تمام انا مش هقول حاجة همشي انا ومراتي من هنا.
حنان: يووو يا ياسين كل مرة تقولي نفس الكلام تخليني اخرس ومقدرش اقولك حاجة المهم تخلي حور تعتذر من ايمان.
ياسين: ماما حور مش هتعتذر من حد وبعدين هما مش هيمشو بقا ولا اي.
حنان: اي اللي انت بتقولو دا.
ياسين: ولا حاجة يا ماما.
حنان: انا تعبت يا ياسين خلاص اعمل اللي تشوفو صح.
وخرجت.
وياسين قام خرج من الاوضة وطلع فوق.
حور قاعدة مع سيف وبيكلمو ويضحكو بصوت عالي.
ياسين: حووور.
حور قامت: نعم.
ياسين: على اوضتك يا حور.
حور: ها ليه.
ياسين: هو اي اللي ليه قولت على اوضتك.
حور: حاضر وجريت على اوضتها.
سيف: خلصت غيرة ولا لسة.
ياسين ضربه لكمة في وشو.
ياسين: اه خلصت يا خويا وخرج من اوضة.
عند ملك في الجامعة.
..: انسة ملك انسة ملك.
ملك: نعم يا دكتور هيثم.
هيثم: عاملة اي.
ملك: الحمدالله هو في حاجة.
هيثم: ايوه هي حور مبتجيش ليه الجامعة.
ملك: تعبانة شوية.
هيثم: طب هي كويسة.
ملك: ايوه الحمدالله.
هيثم: طيب ممكن اجي عندكم النهاردة.
ملك بستغراب: اتفضل عادي.
هيثم: تمام ممكن تبعتيلي العنوان في رسالة.
ملك: حاضر وبعتتو ممكن امشي.
هيثم: ايوه ايوه اتفضلي.
ملك مشيت وروحت.
عند حور دخلت اوضتها وياسين دخل وراها.
ياسين: ينفع تهزري مع سيف كدا.
حور: عادي يعني هو اخويا مفهاش حاجة.
ياسين: بس هو مش اخوكي يا حور هو ابن عمك.
حور: بس احنا متربين مع بعض ف عادي.
ياسين: حور انا قولت هزار وضحك مع سيف بشكل دا ممنوع فهمتي ولا لا.
حور: حاضر يا ياسين اي اوامر تانية.
ياسين: اووووف حور ممكن تفهمي غلط انك تهزري مع حد كدا تمام ودي مش اوامر يا حور دا طلب.
حور ببتسامة: حاضر.
ملك دخلت اوضت حور.
ملك: حور عاملة اي.
حور: تمام بكرة هروح معاكي الجامعة.
ملك: بجد.
حور: ايوه بجد انا فرحانة اوووي.
ملك: ايوا بقا المهم قبل ما انسا ابيه.
ياسين: نعم.
ملك: دكتور هيثم طلب يجي هنا وانا بعتلو العنوان وهو جاي النهاردة وبس.
ياسين: ودا جاي لي بقا.
ملك: والله معرف بس اكيد جاي يطمن على حور عشان سأل عليها وانا قولت انها تعبانة ومش هتعرف تيجي الجامعة اليومين دول.
ياسين وهو باصص على حور: لما يجي نشوف اي اخرتها مع دكتور زفت دا وخرج.
ملك: مالو دا.
حور: مش عارفة شكلو متعصب.
ملك: انا هروح انام شويا سلام وخرجت على اوضتها جري.
حور: وانا هقعد لوحدي والله لنام.
ونامت.
بعد سعات.
الكل نزل واتغدو.
سعاد: في واحد برا بيقول اسمو هيثم وعايز ياسين بيه.
ياسين بغضب: دخلي مكتبي وانا جاي.
ودخلو المكتب سوا وبعد شويا.
ياسين يصوت عالي وكلو غضب: حووووووووور.
رواية حور ياسين الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مي
الكل نزل واتغدو.
سعاد: في واحد برا بيقول اسمه هيثم وعايز ياسين بيه.
ياسين بغضب: دخله مكتبي وأنا جاي.
ودخلوا المكتب سوا.
وبعد شويا ياسين بصوت عالي وكله غضب: حووووووووور.
وخرج من مكتبه.
ملك أول ما سمعت صوت ياسين: عملتي إيه يانصيبة؟
حور: والله معرف.
ياسين: حور تعالي عايزك.
ومسكها من إيدها وخدها معاه المكتب ودخلوا سوا.
ياسين: ها، عيد طلبك كدا يا دكتور هيثم؟
هيثم وهو يبلع ريقه: احم، طالب إيد آنسة حور.
ياسين: إيه رأيك يا حور؟
حور: ها.
ياسين: شكل الأستاذ ميعرفش إنك مكتوب كتابك.
هيثم: نعم؟ مكتوب كتاب مين؟
ياسين: حور اللي حضرتك جاي تطلب إيدها. ومن مين؟ من جوزها يا دكتور.
هيثم قام بإحراج: أنا مكنتش أعرف، وحتى مفيش في إيديها خاتم خطوبة أو جواز.
ياسين: معلش، أصل حور بتخاف إن الخاتم يضيع منها، فبتشيله. عرفت بقا.
هيثم: تمام، أنا آسف. بعد إذنكم.
وخرج من المكتب.
ياسين بغضب: حور، امشي من قدامي بدل ما أدفنك هنا دلوقتي. برااااا.
حور بعياط: ياسين، والله أنا مكنتش أعرف إنه معجب بيا، ومكنتش بكلم معاه، واسأل ملك.
ياسين حاول يهدي نفسه: تمام يا حور، خلاص.
حور: طب انت كدا هتمنعني أروح الجامعة صح؟
ياسين بهدوء مصطنع: لا يا حور، هتروحي عادي.
حور: طب انت مش زعلان مني صح؟
ياسين: وده هيفرق معاكي يا حور؟
حور: أيوا هيفرق معايا طبعًا.
ياسين: ليه؟
حور: ها، بعد إذنك أنا طالعة أوضتي.
وخرجت بسرعة.
برا عند الكل، بعد ما ياسين خد حور.
ملك: ياترى في إيه؟
منال بخبث: أكيد عملت مصيبة تانية، وهي دي بيجي من وراها خير أبدًا.
سيف: خالتي، أظن إن ياسين قالك قبل كدا إن ملكيش دعوة بحور صح ولا لأ؟
حنان: سيف، اتكلم مع خالتك بأدب.
إيمان: كل ده عشان ست حور بتاعتكم؟
ملك: أيوا، مش بنت عمنا ومتربية معانا، وكمان مرات أخونا، ولا إنتي نسيتي؟
إيمان بغيظ: شكلك إنتي كمان نسيتي إنها هتبقى مرات ياسين، وهي هتطلق.
ملك: ههههههه. سيف، هي متعرفش ولا إيه؟
منال: إيه هو اللي متعرفوش؟
ملك: ياسين مش هيطلق حور، تؤ تؤ تؤ. يا حرام. وممكن كمان يلغي فكرة جوازكم من بعض.
إيمان: إيه اللي إنتي بتقولي ده؟
ملك: اللي سمعتيه يا روحي.
إيمان أول ما شافت حور واقفة: للأسف، ياسين بيضحك عليكم عشان حور متفضلش تقول عايزة أطلق لحد ما تتم 23 سنة.
ملك وسيف: كدابة.
حور طلعت على أوضتها بسرعة.
وملك وسيف شافوها وطلعوا وراها.
حور فضلت تعيط.
حور: كلكم كدابين، كلكم.
وعيطت.
دخلو ملك وسيف.
سيف: حور، متصدقيش كلامها يا حور، هي كدابة.
ملك وهي بتحضنها: أه واللهي، إيمان كدابة، وإنتي عارفة إنها عقربة ومبتحبش لحد الخير أبدًا. وبعدين، ولو صح، إنتي زعلانة ليه؟
سيف ضربها على دماغها: وبتقولي أنا توأمها؟ حور بتحب ياسين ومن زمان، رغم إنها بتخاف منه.
ملك: حور مين اللي بتحب ياسين؟
سيف: بت، إنتي غبية؟ هو في كام حور؟
ملك: واحدة.
سيف: هي الواحدة دي اللي بتحب ياسين أخونا، فهمتي؟
ملك: حوووووور. نهارك أسود. من غير ما أعرف.
حور بعياط: بس هو مش بيحبني، هو بيحب إيمان.
ملك: يعني كلام سيف صح؟ يعني تقولي لي سيف وأنا لأ يا حور؟ مش أنا توأمك؟
حور: أنا مقولتش لسيف، ومعرفش أصلًا هو عرف منين، ومكنتش ناوية أقول. لقيتو هو عارف.
ملك: وإنت عرفت منين يا سيف؟
سيف بسخرية: يلا يا بت من هنا، مش ناقصة هبل.
ملك: يعني مش هتقول؟
سيف: لأ.
ملك: ماشي يا سيف.
سيف: اخرسي بقا. هنعمل إيه؟
ملك وحور: في إيه؟
سيف: إنتو الاتنين أغبا من بعض والله.
ملك: ليه كدا بس؟
سيف: يعني هنعمل إيه؟ عايزين نبعد إيمان عن ياسين.
ملك: بس إزاي؟
ياسين: مش عارف لسه، بس لازم نفكر.
حور: لا، ولا نفكر ولا منفكرش. ياسين بيحب إيمان وخلاص يا سيف. ويلا بقا برا عشان عايزة أنام.
سيف وملك خرجوا برا.
وحور حضنت صورة أبوها ونامت.
عند ياسين.
ياسين: عايز الحاجة النهاردة، إنت فاهم.
...: حاضر ياياسين بيه، هنبعتها حالاً على قصر حضرتك.
ياسين قفل.
وفونه رن.
ياسين: نعم.
أدهم: نعم الله عليك. ها، كلمتها؟
ياسين: لأ.
أدهم: ياسين، لو إنت مش موافق، قولي على الأقل، مفضلش متأمل على الفاضي.
ياسين: لأ.
وقطعه أدهم: خلاص يا ياسين، بدال رفضت، اعتبرني مكلمتش أصلًا في الموضوع ده.
ياسين: اخرس يا زفت، وسيبني أكمل كلامي. لا، هكلمها النهاردة وهقولك.
أدهم: إنت بتتكلم جد؟ يعني إنت مش بتهزر، صح؟
ياسين بضحك: لأ مش بهزر. اقفل بقا، سلام.
وقفل.
ياسين: ههههه. مجنون والله.
ومسك ملفات وكمل شغل.
ملك: سيف، هنعمل إيه؟ دا حتى حور مش هتساعدنا.
سيف: مش عارف. أنا طالع أوضتي، سلام.
ودخل أوضته.
وملك دخلت أوضتها.
عدى خمس ساعات والكل نزل.
وياسين خرج من مكتبه.
حنان: يلا يا ولاد، العشا جاهز.
كل قعد على السفرة.
ياسين: أومال فين حور؟
ملك: بتسأل ليه؟
ياسين: هو إيه اللي بسأل ليه ده؟ في إيه؟
ملك: سؤال عادي يعني يا أبيه. حور في أوضتها.
ياسين: تمام، أنا هطلع أنزلها.
وطلع خبط على الباب.
حور: ادخلي ياملك. من امتى الاحترام ده؟
ياسين دخل: منزلتيش ليه؟
حور: مش جعانة.
ياسين: طب يلا يا حور، خليني آكل.
حور: مش جعانة. هو بي بالعافية يعني؟
ياسين: أيوا يا حور، ويلا.
ومسك إيدها وشدها ونزل.
حور قعدت.
وياسين قعد مكانه.
منال: حنان، إحنا كلها يومين ونروح بيتنا. إنتوا هتيجوا معانا ولا بعدنا؟
حنان: لا، هنيجي بعدكم يا منال. مانتي عارفة ياسين طول الفترة دي سايب الشركة هو وسيف وملك سايبة جامعتها. يعني كمان أسبوع ولا اتنين بالكتير ونبقى عندكم.
منال: ماشي يا حنان، ربنا يكملها على خير ويبعد العدو عن فرحتنا يارب.
ياسين: لو الكلام خلص، ناكل بقا ولا إيه؟
حور زعلت بس مبينتش.
بعد خمس دقايق سعاد دخلت.
ياسين: يابني، في واحد برا عايزك.
ياسين: تمام، أنا خارجله أهو.
ياسين قام.
ملك لي حور: ربنا يستر. كل مرة بتبقى بمصيبة.
حور: ها.
ملك: هو إيه اللي ها؟ إنتي مش معانا ليه يا بنتي؟
حور بتوتر: لا عادي، مفيش حاجة.
ياسين دخل: حوور.
رواية حور ياسين الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مي
حور زعلت بس ما بينتش.
بعد خمس دقايق سعاد دخلت: ياسين، في واحد برا عايزك.
ياسين: تمام، أنا خارجله أهو.
ياسين قام.
ملك لحور: ربنا يستر، كل مرة بتبقى بنصيبة.
حور: ها؟
ملك: هو إيه اللي ها؟ إنتي مش معانا ليه يا بنتي؟
حور بتوتر: لا، عادي، مفيش حاجة.
ياسين دخل.
ياسين: حوور.
حور قامت: نعم.
ياسين راح عندها: هاتي إيدك.
حور باستغراب: نعم؟
ياسين: بقولك هاتي إيدك، إيه اللي مش مفهوم في كدا؟
ياسين مسك إيد حور وطلع علبة من الشنطة اللي كانت في إيده، وطلع خاتم جميل جداً جداً، ولبسه لحور.
حور وملك وسيف متنحين لسه.
ملك: سيف، هو إيه اللي حصل دا؟
سيف: ملك، لو أنا نايم صحيني.
ملك: لا، إنت صاحي أصلاً.
ياسين: حور، الخاتم ما يتعنوش من إيدك، إنتي سامعة؟
حور: ها...
ياسين: هو إيه اللي ها؟
حور بصت على إيدها اللي فيها الخاتم: هو دا خاتم.
ياسين بضحك: لا، عفريت. إنتي سمعتي أنا قولت إيه؟
حور: أيوه.
منال: هو مش المفروض الخاتم دا تكون بنتي اللي لابسا، ولا إيه يا ياسين؟
ياسين: حور مراتي، وأنا حبيت إنها تكون لابسة خاتم. عندك مانع ولا إيه؟
إيمان بغيظ قامت وطلعت أوضتها.
ياسين: ماما، أدهم طلب إيد ملك، وأنا موافق. عايز رأيك إنتي وملك عشان أرد عليه. هو طالب إيدها من سنتين، وأنا قولت إن لسه بدري.
حنان بفرحة: أنا موافقة. أدهم بقالنا سنين نعرفه، وهو كويس ومحترم، وأنا بحبه.
ياسين: وإنتي يا ملك؟
ملك بكسوف: ها، اللي تشوفه يا أبيه.
ياسين: لا، أنا عايز جواب منك إنتي. ها، موافقة ولا لأ؟
ملك: موافقة.
أسماء: مبروك يا لوكا.
ملك: الله يبارك فيكي.
حور بفرحة حضنت ملك: مبروك يا حبيبتي.
ملك: الله يبارك فيكي. عقبالك.
سيف بخبث: قريب أوي، ولا إيه يا حور؟
حور بعدم فهم: هو إيه اللي قريب؟
سيف: ياسين، في واحد صاحبي طالب إيد حور مني، وأنا موافق. إنتي إيه رأيك؟
ياسين: عايز رأيي؟ خد وادلو لكُمّة في وشه.
ونزل فيه ضرب. ملك وحور حاولوا يبعدوهم، معرفوش.
حنان: ياسين!
ياسين: ...
حنان بزعيق: سيب أخوك يا ياسين!
ياسين ساب سيف.
ياسين بغضب: سيف، لو فتحت سيرة جواز حور، صدقني هفتح دماغك. إنت فاهم؟
حنان: ما إنت وحور هتطلقوا، إيه المانع بقا إنها تتجوز؟
ياسين: أنا قولت مفيش طلاق، حتى لو هي اللي عايزة كدا. سمعتوا!
سيف بستفزاز: ليه؟ ما إنت هتتجوز إيمان، مش معنى هي...
ياسين: حور مش هتبقى غير ليا. أما جوازي من إيمان، فدا عشان أمي، غير كدا لأ.
منال: يعني إيه؟
ياسين: يعني أنا بحب حور. أدا بنتك لأ، خلاص فهمتي؟
حنان: ياسين، إيه اللي بتقوله لخالتك دا؟ إنت اتجننت؟
ياسين: لا، بس بقول الحقيقة. أنا بحب حووور.
حنان: وقولتهالك مرة، يا أنا يا هي، يا ياسين.
سيف: يا ماما، دي حور بنتك اللي ربيتيها واللي بتحبيها.
حنان: بنتي اللي خلت ولادي التلاتة يقفوا قدامي ويتخنقوا معايا عشانها؟ ولا بنتي اللي ربيتها وكنت معاها وفي الآخر راحت لأمها اللي رميتها ليا وهي صغيرة؟
حور بدموع: أنا عمري ما أخلي حد يرد عليكي. إنتي أمي اللي ربتني، وكانت معايا وقت تعبي ونجاحي وفشلي وعياطي. مسبتنيش ثانية. وأنا إذا كنت ساكتة لـ "منال هانم" وإيمان، فدا عشانك مش أكتر. وآه، صح، لما أنا مشيت ورحت عند ماما هناء عشان هي مريضة، عندها ورم في المخ، وكان لازم أبقى معاها. أنا كنت ساعتها هستأذنك وأقولك، وإنتي يا ماما مكنتيش طايقاني أصلاً، ودا اللي شجعني إني أمشي. بس مهما حصل، أنا بحبك وإنتي أمي. مهما زعلتي مني، مع إني معرفش أنا زعلتك في إيه أصلاً. بس لو إنتي عايزة ياسين يطلقني، خلي يطلقني. وأنا والله ما هتشوفي وشي تاني. حتى لو بعدي عن أغلى الناس في حياتي هيوجع قلبي ويريحكم، أنا مش هفكر ثانية. ودا وعد مني ليكي.
منال بتصفيق: خلصتي تمثيل؟
حور بجمود: هه، مش أنا اللي بمثل، وإنتي عارفة ومتأكدة يا "منال هانم". ولو الأول كنت بسكت، دلوقتي لأ. وصدقيني هتزعلي من ردة فعلي، إنتي فاهمة.
وطلعت على أوضتها.
ملك: أظن كدا كفاية أوي. أنا طالعة فوق.
وطلعت ورا حور هي وسيف.
ياسين: أمي، أنا مش عايز أخسرك ولا أخسر حور. فبلاش تخليني أموت ببعد حور عني، عشان إنتي عارفة إن محدش يكسب في مقارنة معاكي، وإنك أغلى من الكل عندي.
وطلع أوضته.
منال: حنان، إنتي هتسكتي؟
حنان: أنا مش عارفة أعمل إيه. مش عارفة أصدق حور ولا لأ. والله تعبت. أنا خايفة أكون بظلمها وأخسر ابني.
منال بخبث: إنتي صدقتيها ولا إيه يا حنان؟ إنتي عارفة إنها بتمثل زي أمها، ولا نسيتي؟
حنان: لا، منستش. بس أنا عارفة حور، أنا اللي مربياها يا منال، وحاسة إن كل كلامها حقيقي، مش بتمثل.
منال: يووو، إنتي حرة بقا. لما تبقى تاخد منك كل حاجة، متبقيش تزعلي. أنا طالعة أنام.
منال طلعت وحنان قامت طلعت أوضتها.
عند حور، أول ما دخلت أوضتها قعدت بهدوء.
ملك دخلت وراها: حور، إنتي كويسة؟
حور: أيوه.
ملك: أمال ليه الهدوء دا؟
حور: مش هعيط زي كل مرة. أنا تعبت من حور اللي بتفضل تعيط كل شوية. لازم أبقى أقوى، ولا إيه؟
ملك: كلامك صح.
حور: عارفة. المهم، خلي بقا ياسين يحدد الخطوبة قريب. عايزة أحضر فرح بدل الملل دا.
ملك: لا والله، لا طبعاً. أنا أتحرج أقوله حاجة.
حور: لا والله، دا على أساس إنك مش بتحبي ولا إيه؟
ملك: يووو، خلاص بقا يا حور.
حور: هههههه، خلاص، خلاص، سكت أهو.
سيف دخل بستغراب: أنا قولت هطلع ألاقيكم معيطين ومن كلام ماما وخالتي.
حور: دا كان زمان.
سيف: هعمل نفسي مصدق. المهم بقا، محدش لاحظ حاجة؟
ملك وحور: إيه؟
سيف: أنا بقول إنتوا أغبيا. المهم إن ياسين اعترف بحبه مثلاً لي حور.
ملك: أيوه، صح.
حور: كان بيكدب؟
سيف: لا، مكنش بيكدب. إنتي مش شايفة خريطة العالم اللي على وشي دي ولا إيه، لما قولت إن حد طلب إيدك مني؟
حور وهي بتبص على وش سيف: هو لو على شكل وشك، فا هو بقى شوارع بجد.
وضحكت هي وملك.
سيف: لو خلصتوا ضحك، قولولي.
ملك: خلصنا. طب هنعمل إيه؟ وبذات إن خالتك مش ناوية تسيب ياسين إلا لما يتجوز إيمان.
سيف: أنا بقا هقولك على خطة هتخلي ياسين يقع، بس حور توافق تساعدنا.
ملك: بالك عليكي يا حور، وافقي.
وبعد نص ساعة محايلة على حور.
حور: تمام، موافقة.
سيف: اوف، أخيراً. الخطة هتبقى...
عند ياسين، طلع أوضته ومسك فونو ورن على...
في أوضة شبه ضلمة.
....1: ياسين اعترف بحبه لي حور. هنعمل إيه؟
....2: إيه؟ إنتي بتقولي إيه؟
....1: هو دا اللي حصل. بعد ما مشي دكتور بتاعهم جاب خاتم ولبسه لي حور. وحكت اللي حصل.
....2: اووووف. اقفلي، غوري يلا. وأنا هتصرف.
وقفل.
....2: مش هتبقي غير ليا يا حور قلبي. حتى لو بموت، ياسين مش هيفرق. المهم إنتي.
رواية حور ياسين الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مي
في أوضة شبه ضلمة.
"ياسين اعترف بحبه لحور، هنعمل إيه؟"
"إيه، انتي بتقولي إيه؟"
"هو ده اللي حصل، بعد ما مشي الدكتور بتاعهم جاب خاتم ولبسه لحور وحكت اللي حصل."
"أوووف، اقفلي وروحي يلا وأنا هتصرف."
وقفل.
"مش هتبقي غير ليا يا حور قلبي، حتى لو بموت ياسين مش هتفرق، المهم انتي."
عند ياسين.
رن على أدهم.
"الو."
"خير، مع إني متأكد إن ما بيجيش منك غير الشر أبداً والله، عايز إيه؟"
"بقى كده خلاص، اعتبر مفيش ولا خطوبة ولا جواز يا أدهم."
"ها، خطوبة مين؟ أوعى تقول إن ملك وافقت."
"أيوة وافقت."
"بجد ولا بتهزر؟"
"لأ مش بهزر."
"طيب إيه رأيك نعمل الخطوبة كمان يومين والفرح كمان شهر، ها موافق؟"
"لأ طبعاً، كمان أسبوعين الخطوبة، وبعد ما تخلص جامعة تبقى تعمل الفرح."
"يا ابني انت ليه نكد؟"
"بقى أنا نكد؟"
"ها، لأ طبعاً، ده أنا أنا بكرة بليل هبقى عندكوا أطلب إيدها."
"تمام، يلا سلام."
وقفل في وشه.
"كل مرة بيقفل في وشي كده، بس مش مهم، المهم إنها وافقت وأخيراً حب عمري هتبقى ليا."
ومسك تليفونه ورن على.
عند ياسين.
بعد ما قفل مع أدهم، قعد بتنهيدة.
"ياترى حور بتحبني ولا لأ؟"
"اكيد لأ."
"لأ ليه، وانت إيه اللي عرفك؟"
"عشان لو كانت بتحبني مكنتش قالتلي 'طلقني' أكتر من مرة، ولا كانت طلبت مني أتجوز إيمان."
"ممكن تكون قالت كده عشان عارفة إن ماما هتزعل لو مجوزتش إيمان."
"بااااس، بكرة نشوف يا حور هتعملي إيه."
وراح نام.
عند حور وسيف وملك.
"ها فهمتوا؟"
"بس سيف، شكلك نسيت إن أنا محجبة."
"لأ طبعاً منستش، انتي أصلاً مش هتخرجي بره الأوضة بشعرك."
"سيف، إزاي يعني؟ هنخلي ياسين يشوف حور وهي عايزة تخرج من غير طرحة وهي أصلاً محجبة ومينفعش تخرج من غير طرحة."
"أنا قلت إنكم أغبياء والله، حور مش هتنزل، ياسين هو اللي هيطلع لها."
"إزاي؟"
"بكرة تعرفوا، المهم حور بكرة متنزليش على الفطار، جهزي بس متنزليش، سمعتي يا حور؟"
"ماشي."
"أنا قايم أنام، تصبحوا على خير."
"وانت من أهله."
سيف خرج من أوضة حور.
وملك تليفونها رن.
"مين اللي بيرن دلوقتي؟"
"أدهم."
"اكيد ياسين قال له إنك موافقة."
"يلهوي، طب أعمل إيه؟"
"هاتي التليفون."
"ليه؟"
"هاتي بس."
ملك ادت حور التليفون، وحور ردت وفتحت الاسبيكر.
أدهم أول ما ردت.
"بحبك أوي وبجد فرحان إنك وافقتي، أقولك على سر، هو مش سر أوي يعني عشان ياسين عارفه، أنا بحبك من زمان أوي، بجد مش مصدق إنك خلاص هتبقي ليا."
"ها وإيه كمان؟"
أدهم كان لسه هيرد بس لاحظ الصوت.
"حور."
"أيوه أنا يا عم الحبيب، عندك مانع؟"
"هو ده مش تليفون ملك؟"
"أيوه تليفون ملك وهي قاعدة جنبي، هتموت من الكسوف أو الصدمة، مش عارفة."
"طب ممكن تديها التليفون؟"
"والمقابل؟"
"مقابل إيه؟"
"إنك تكلم ملك، مش اتنازل عن بوكس شكولاتة كبير."
"حاضر، بكرة هيبقى عندك."
"أشطا يسطا، خدي يا ملك التليفون."
ملك خدت التليفون وجريت على أوضتها.
"ربنا يخليكم لبعض."
وقامت نامت.
عند سيف.
أول ما دخل أوضته مسك تليفونه وفتح صورة حد وبيفتكر.
«««فلاش باك»»»
سيف كان واقف عند جامعة تاليا.
"تاليا، عاملة إيه؟"
"الحمد لله، وانت وحور وملك؟"
"الحمد لله، أنا كنت عايز أتكلم معاكي شوية."
"اتفضل."
"أنا بحبك، تتجوزيني؟"
"هههههههه، انت بتهزر يا سيف؟"
"تاليا، انتي بتضحكي على إيه، أنا مش بهزر."
"طيب يا سيف، أنا مش هتجوزك عشان ببساطة بحب حد تاني ومستحيل أحب غيره، بعد إذنك."
وسابته ومشيت.
««« عودة»»»
"أنا محبتش غيرك، وللأسف مش عارف أنساكي، يااااارب خليني أقدر أنساها."
وراح خد شاور ونام.
عند ملك.
أول ما دخلت أوضتها.
"الو."
"مردتيش انتي ليه من الأول."
"اصل يعني مش متعودة حد يرن عليا دلوقتي."
"آه، آسف، بس أنا من فرحتي مأخدتش بالي من الوقت."
"لأ عادي، بس انت رنيت ليه؟ فيه حاجة؟"
"ده على أساس حور مكنتش فاتحة الاسبيكر."
"ها."
"بحبك أوي."
ملك قفلت في وشه.
"إيه ده، دي قفلت في وشي، مجنونة والله."
وراح نام.
أما ملك بعد ما قفلت في وش أدهم كانت فرحانة جداً ونامت.
تاني يوم الصبح.
الكل صحي ونزلوا يفطروا والكل قاعد على السفرة.
"صباح الخير."
"صباح النور."
ياسين قعد.
"أومال فين حور؟"
"حور تعبانة ومش عايزة تاكل."
ياسين قام من مكانه.
"طب أنا طالع أشوفها."
"استني، هطلع معاك أطمن عليها."
"لأ يا ماما، ياسين هيطلع وينزلها، خليكي انتي."
"ماشي، اطلع انت يا ياسين."
ياسين طلع خبط.
"ادخلي."
ياسين دخل ولقى حور لابسة لبس خروج بس كان ضيق شوية.
"منزلتش ليه؟"
"نازلة أهو، يلا أنا جاهزة."
ولسه هتمسك أُكرة الباب عشان تفتح، ياسين شدها من شعرها.
"انتي رايحة فين كده؟"
"ياسين سيب شعري بالله عليك."
"بقولك كنتي رايحة فين كده؟"
"كنت نازلة عشان نفطر وبعدين توديني الجامعة أنا وملك، بس مش أكتر."
ياسين بصوت عالي: "نعم؟ هتخرجي بلبسك ده وشعرك كده؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟ حووور فوقي عشان مزعلكيش."
"وفيها إيه لما أنزل كده؟ أنا حرة."
"نعم، إيه اللي هو انتي حرة؟ أنا اتجننتي ولا إيه يا حووور."
وشد على شعرها جامد.
"ياسين بالله عليك سيب شعري."
"طيب."
ياسين ساب شعرها.
"ها، أفهم بقى، كنتي هتنزلني تحت كده إزاي، ولا هتخرجي أصلاً إزاي؟"
"عادي يعني، وفيها إيه."
ياسين بعصبية أكتر: "هو إيه اللي عادي؟ انتي اتجننتي يا حور؟ انتي نسيتي إنك محجبة أصلاً؟"
"لأ منستش."
"حور، ادخلي غيري القرف ده وتعالي البسي طرحة."
"وأنا أسمع كلامك ليه يعني؟"
"يمكن عشان جوزك مثلاً، ولا انتي نسيتي إن مكتوب كتابنا؟"
"لأ منستش، بس انت هتطلقني عشان تتجوز إيمان."
"لأ طبعاً، مفيش الكلام ده."
"وأنا إيه اللي يخليني أصدقك؟ وبعدين انت مبتحبنيش، انت بتحب إيمان."
ياسين بعصبية: "لأ، أنا بحبك فعلاً، بس مش إيمان، أنا بحبك انتي يا حور."
"بس عارف ومتأكد إنك مش شيفاني أكتر من 'أبيه ياسين'، ولا إيه؟"
حور بفرحة: "بحبك."
ياسين لسه هيكمل كلامه بحزن بس سكت من الصدمة.
"ها... انتي قولتي إيه؟"
"ولا حاجة، اخرج بره يلا عشان أغير وأنزل."
"مش قبل ما تقولي قولتي إيه يا حور."
حور بكسوف: "بحبك يا ياسين، وكنت خايفة أحسن تكون بتحب إيمان، وأه صح، أنا مكنتش هخرج كده، دي كانت خطة عشان تعترف بحبك ليا مش أكتر."
"وأكيد سيف وملك مشتركين فيها."
"أيوه."
"ماشي، حسابهم معايا بعدين، المهم روحي غيري اللبس ده يلا عشان ننزل."
"طيب."
وخدت دريس وطرحة ودخلت الحمام غيرت، وبعد دقايق خرجت.
"كده أحلى بكتير، يلا."
"يلا."
ياسين مسك إيدها ونزلوا.
ملك أول ما شافتهم: "أقدر أقول خطتنا نجحت."
سيف بصوت واطي: "أيوه."
أما حنان ومنال وإيمان، كانوا مستغربين جداً من حور وياسين.
حنان بخوف على حور: "حور، انتي كويسة؟"
حور شافت في عيون حنان الخوف عليها، ردت بابتسامة: "أنا كويسة جداً يا ماما."
حنان اطمنت ورجعت لجمودها تاني: "متبقيش تتأخري عن مواعيد الأكل تاني."
حور لنفسها: "نفسي ترجعي تاني زي الأول، مع إني شايفة الخوف في عينيكي عليا، أوعدك يا ماما هنرجع زي الأول تاني وأحسن."
وأسماء: "ألف سلامة عليكي يا حور، انتي كويسة؟"
حور: "الله يسلمك، أنا بقيت كويسة."
وقعدوا وبدأوا أكل.
ياسين تليفونه رن.
"الو."
"........."
"إزاي ده حصل؟ إحنا جايين حالاً."
رواية حور ياسين الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مي
وقعدوا وبدأوا أكل.
ياسين: الو...
ياسين: هو إنت عايز إيه يا أسر؟ مش قولتلك ابعد عننا نهائي.
أسر بخوف: ياسين، ماما تعبانة جدًا والمفروض إنها تعمل العملية دلوقتي، بس هي مش راضية تدخل أوضة العمليات إلا لما تشوف حور. بالله عليك خلي حور تيجي.
ياسين بصدمة: طيب، طيب إيه عنوان المستشفى؟
أسر: تمام، العنوان…
ياسين: تمام، مسافة السكة. سلام.
وقفل.
ياسين: حور، يلا تعالي معايا.
حنان: إنت كنت بتكلم مين؟ ومستشفى إيه اللي كنت بتقول عليها؟
ياسين: هناء في المستشفى وتعبانة، والمفروض تعمل العملية دلوقتي، بس هي مش راضية تدخل أوضة العمليات إلا لما تشوف حور.
حور بدموع: يلا يا ياسين، بسرعة بالله عليك.
ياسين: يلا.
ومشوا.
حنان: ربنا يشفيها.
ملك وسيف وأسماء: يارب.
عند أسر وهناء في المستشفى.
هناء بتعب: حور جاية صح؟
أسر: أيوه والله جاية.
محمد بدموع: ماما، بالله عليكي وافقي إنك تدخلي أوضة العمليات.
هناء: لا، عايزة أشوف حور الأول، مش يمكن أموت.
محمد وأسر: بعد الشر عليكي.
عند حور في العربية بتعيط جامد.
ياسين: حور، ممكن تهدي؟ هتبقى كويسة، متقلقيش.
حور: أنا مش عايزها تسيبني تاني يا ياسين.
ياسين: خلاص يا حور، إن شاء الله خير.
حور: يارب.
بعد نص ساعة وصلوا المستشفى. نزلت حور وياسين.
ياسين سأل على أوضتها وعرف وطلعوا فوق بسرعة.
حور أول ما شافت محمد، جري عليها وحضنها.
محمد: ماما هتروح يا حور، أنا خايف عليها أوي.
حور: بإذن الله خير، هي فين؟
محمد: في الأوضة دي، ادخلي لها.
حور دخلت وياسين دخل وراها. حور راحت جنب هناء ومسكت إيدها وبوست دماغها.
حور: ماما حبيبتي، أنا جيت أهو.
هناء فتحت عينها بتعب: حور حبيبتي، سامحيني يا روحي، والله أنا ندمت إني بعدتك عني كل السنين دي.
حور: حبيبتي، متتكلميش كدا هتتعبي، يلا عشان تعملي العملية وتبقي كويسة، إن شاء الله يا ماما.
ياسين لممرضة: روحي خليهم يجهزوا أوضة العمليات، وخلي الدكتور يجي.
الممرضة: حاضر.
وخرجت.
هناء: ياسين.
ياسين قرب منها: نعم.
هناء: خلي بالك من حور، حور بتحبك أوي لدرجة إنها كانت بتعيط عليكي لما كانت مسافرة عندنا. وأه، صح، أسر مطلبش إيد حور، أنا قولت دا عشان يعترف لك يا حور بحبك، وأقول لحنان إن حور ملهاش ذنب في اللي عملته أنا فيها زمان، وإني آسفة.
الدكتور دخل: ممنوع الكلام.
وأداها حقنة. هناء نامت في ساعتها.
حور: مالها؟ هي هتبقى كويسة صح؟
الدكتور بحزن: هي في المرحلة الأخيرة، ونسبة نجاتها 7% بس، فربنا يستر، ادعولها.
ومشي. والممرضين خدوا هناء على السرير المتحرك وخرجوا.
حور بدموع: هي هتمشي تاني وهتبعد عني؟ أنا والله سامحتها ومش عايزها تبعد عني تاني يا ياسين.
ياسين حضن حور: طيب، ممكن تهدي؟ هي بإذن الله هتبقى كويسة.
حور وياسين خرجوا من الأوضة.
حور قعدت جنب محمد وياسين واقف، وأسر وياسر واقفين جنب أوضة العمليات.
فون ياسين رن. ياسين رد.
سيف: الو يا ياسين، حور عاملة إيه ومامتها كويسة؟
ياسين بعد شوية: مامتها في أوضة العمليات، ونسبة خروجها عايشة 7% بس، وحور منهارة وعياط.
سيف: طب ماما وملك وأسماء عايزين يجوا.
ياسين: لا، مش دلوقتي، هبقى أرن عليك أنا وأقولك.
سيف: تمام، خلي بالك من حور. سلام.
وقفل.
رجع ياسين وقف معاهم.
عند سيف.
ملك: ها، قالك إيه؟
سيف: قالي لا، متجوش دلوقتي، وإن نسبة خروجها عايشة 7% بس، يعني...
وسكت.
منال بشماتة: أحسن، يلا في داهية، يارب تموت.
حنان: حرام يا منال كده.
منال: أنا قايمة، طالعة أوضتي.
وطلعت.
حنان: وأنا هطلع أرتاح شوية.
في المستشفى. وبعد ساعات، دكتور خرج. كلهم جريوا عليه.
ياسر: ها، هي عاملة إيه دلوقتي؟
الدكتور بأسف: البقاء لله.
الجملة وقعت عليهم زي الصاعقة. أسر مسك الدكتور.
أسر: إنت بتقول إيه؟ إنت اتجننت؟
ياسين بعد بين الدكتور وأسر. والدكتور مشي.
سمعوا صوت حاجة اتخبطت جامد، لفوا يشوفوا.
حور كانت واقعة في الأرض مغمى عليها.
ياسين جري عليها وشالها. ياسين بصوت عالي: دكتورة!
جت بسرعة دكتورة وممرضة ودخلوا أوضة. ومحمد وأسر وقفوا برا.
ياسين حط حور على السرير. والدكتورة كشفت عليها.
ياسين: هي كويسة صح؟
الدكتورة: عندها انهيار، ياريت بلاش ضغط عليها ولا زعل. أنا أدتها حقنة مهدئ، وشوية وهتصحي.
ياسين: حاضر، حاضر.
والدكتورة خرجت وقالت نفس الكلام لـ أسر ومحمد وياسر.
ياسر: أنا هروح أجهز إجراءات الدفن وأرجع.
أسر: تمام، وأنا جاي معاك. محمد خليك هنا.
محمد: مردش أصلًا.
أسر وياسر مشيوا من جنب الأوضة. ومحمد خبط على الباب.
ياسين قعد جنب حور ومسك إيدها. والباب خبط.
ياسين: ادخلي.
محمد دخل: هي كويسة صح؟
ياسين: أيوه.
محمد: ممكن أقعد جنبها؟ أنا خايف تروح هي كمان. آه، معرفهاش بقالي كتير، بس الأيام اللي كانت معانا فيها اتعلقت بيها أوي.
ياسين بشفقة: اقعد، هي أختك فا عادي.
قعد محمد جنبها. وياسين خرج عشان حس إن محمد عايز يتكلم، حتى لو حور مش سامعة.
محمد أول ما ياسين خرج عيط: أنا عارف إني مينفعش أعيط، بس والله مش قادر. هي كانت بتحبك أوي يا حور، كانت عايزكي جنبيها آخر فترة، يا حور، كانت بتحبك أوي، كانت بتحكيلنا عنك طول الوقت، وحتى لما ياسين كان بيجيب صور ليكي عشان يوريها لها عشان تفرح. بس هي خلاص راحت يا حور، سابتنا ومشيت.
وقعد يعيط.
حور صحت على صوت عياط محمد وقامت.
حور بدموع: إنت بتعيط ليه؟ هي عايشة، متخافش.
محمد مسح دموعها: خلاص يا حور، اهدي وادعيلها.
حور: متقولش كدا، هي عايشة صح؟
محمد حضن حور: الله يرحمها يا حبيبتي، خلاص متعيطيش، هتتعبي.
حور فضلت تعيط بصوت عالي أوي.
ياسين بعد ما خرج قابل أسر.
أسر: حور عاملة إيه؟
ياسين: كويسة الحمد لله. إنتوا خلصتوا إجراءات الدفن؟
أسر: أيوه، وكمان ساعتين هتدفن.
ياسين: تمام، تكون حور فاقت شوية.
فون ياسين رن. ياسين رد: أي يا أدهم.
أدهم: إنت فين؟ اتأخرت ليه؟
ياسين: مش جاي النهارده.
أدهم: ليه؟ إنت فين؟
ياسين: في المستشفى.
أدهم: ليه؟ إنت كويس؟
ياسين: أنا كويس، بس مامت حور اتوفت، وإحنا في المستشفى.
أدهم: الله يرحمها، طب حور عاملة إيه؟
ياسين: جالها انهيار، والمفروض إنها نايمة دلوقتي.
أدهم: تمام.
ياسين: أدهم، معلش عايزك تروح على الأقصر تقولهم، عشان كمان ساعتين وهيدفنوا.
أدهم: تمام، بس نيجي على فين؟
ياسين: ثواني كدا.
ياسين لـ أسر: أسر، هتدفنو فين؟
أسر: في مقابر عيلة النصار، في…
ياسين: تمام. وكمل مع أدهم: هيدفنوا…
أدهم: تمام، هنبقى هناك. سلام.
ياسين: سلام.
وقفل.
ياسين كان لسه هيتكلم مع أسر، بس سمع صوت عياط حور، فدخل بسرعة لقاها.
ياسين بصدمة: حووور!
رواية حور ياسين الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مي
وقعدوا وبدأوا أكل.
ياسين فونو رن.
ياسين: الو.
...: الو.
ياسين: هو انت عايز إيه يا أسر؟ مش قولتلك ابعد عننا نهائي.
أسر بخوف: ياسين، ماما تعبانة جدًا والمفروض إنها تعمل العملية دلوقتي، بس هي مش راضية تدخل أوضة العمليات إلا لما تشوف حور. بالله عليك خلي حور تيجي.
ياسين بصدمة: طيب، طيب. إيه عنوان المستشفى؟
أسر: تمام، العنوان...
ياسين: تمام، مسافة السكة. سلام.
وقفل.
ياسين: حور، يلا تعالي معايا.
حنان: أنت كنت بتكلم مين ومستشفى إيه اللي كنت بتقول عليها؟
ياسين: هناء في المستشفى وتعبانة والمفروض تعمل العملية دلوقتي، بس هي مش راضية تدخل أوضة العمليات إلا لما تشوف حور.
حور عيطت: يلا يا ياسين بسرعة بالله عليك.
ياسين: يلا.
ومشوا.
حنان: ربنا يشفيها.
ملك وسيف وأسماء: يارب.
عند أسر وهناء في المستشفى.
هناء بتعب: حور جاية صح؟
أسر: أيوه والله جاية.
محمد بدموع: ماما، بالله عليكي وافقي إنك تدخلي أوضة العمليات.
هناء: لا، عايزة أشوف حور الأول. مش يمكن أموت.
محمد وأسر: بعد الشر عليكي.
عند حور في العربية بتعيط جامد.
ياسين: حور، ممكن تهدي؟ هتبقى كويسة، متقلقيش.
حور: أنا مش عايزها تسيبني تاني يا ياسين.
ياسين: خلاص يا حور، إن شاء الله خير.
حور: يارب.
بعد نص ساعة وصلوا المستشفى. نزلت حور وياسين.
ياسين سأل على أوضتها وعرف وطلعوا فوق بسرعة.
حور أول ما شافت محمد جري عليها وحضنها.
محمد: ماما هتروح ياحور؟ أنا خايف عليها أوي.
حور: بإذن الله خير. هي فين؟
محمد: في الأوضة دي. ادخللها.
حور دخلت وياسين دخل وراها.
حور راحت جنب هناء ومسكت إيدها وباست دماغها.
حور: ماما حبيبتي، أنا جيت أهو.
هناء فتحت عينها بتعب: حور حبيبتي، سامحيني يروحي. والله أنا ندمت إني بعدتك عني كل السنين دي.
حور: حبيبتي، متكلميش كده هتتعبي. يلا عشان تعملي العملية وتبقي كويسة إن شاء الله يا ماما.
ياسين لممرضة: روحي خليهم يجهزوا أوضة العمليات وخلي الدكتور يجي.
الممرضة: حاضر.
وخرجت.
هناء: ياسين.
ياسين قرب منها: نعم.
هناء: خلي بالك من حور. حور بتحبك أوي لدرجة إنها كانت بتعيط عليك لما كانت مسافرة عندنا. وأه، صح. أسر مطلبش إيد حور. أنا قولت دا عشان يعترف لك حور بحبك وأقول لحنان إن حور ملهاش ذنب في اللي عملته أنا فيها زمان وإني آسفة.
الدكتور دخل: ممنوع الكلام.
وأداها حقنة. هناء نامت في ساعتها.
حور: مالها؟ هي هتبقى كويسة صح؟
الدكتور بحزن: هي في المرحلة الأخيرة ونسبة نجاتها 7% بس. فـ ربنا يستر. ادعولها.
ومشي. والممرضين خدوا هناء على السرير المتحرك وخرجوا.
حور بعياط: هي هتمشي تاني وهتبعد عني؟ أنا والله سامحتها ومش عايزها تبعد عني تاني يا ياسين.
ياسين حضن حور: طيب، ممكن تهدي؟ هي بإذن الله هتبقى كويسة.
حور وياسين خرجوا من الأوضة.
حور قعدت جنب محمد. وياسين واقف. وأسر وياسر واقفين جنب أوضة العمليات.
فون ياسين رن. ياسين رد.
سيف: الو يا ياسين، حور عاملة إيه ومامتها كويسة؟
ياسين بعد شوية: مامتها في أوضة العمليات ونسبة خروجها عايشة 7% بس. وحور منهارة عياط.
سيف: طب ماما وملك وأسماء عايزين يجوا.
ياسين: لا، مش دلوقتي. هبقى أرن عليك أنا وأقولك.
سيف: تمام. خلي بالك من حور. سلام.
وقفل.
رجع تاني ياسين وقف معاهم.
عند سيف وملك.
ملك: ها، قالك إيه؟
سيف: قالي لا، متجوش دلوقتي. وإن نسبة خروجها عايشة 7% بس، يعني...
وسكت.
منال بشماتة: أحسن. يلا في داهية. يارب تموت.
حنان: حرام يا منال كده.
منال: أنا قايمة طالعة أوضتي.
وطلعت.
حنان: وأنا هطلع أرتاح شوية.
في المستشفى. وبعد ساعات دكتور خرج. كلهم جريوا عليه.
ياسر: ها، هي عاملة إيه دلوقتي؟
الدكتور بأسف: البقاء لله.
الجملة وقعت عليهم زي الصاعقة.
أسر مسك الدكتور ضربه: إنت بتقول إيه؟ إنت اتجننت؟
ياسين بعد بين الدكتور وأسر.
رواية حور ياسين الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مي
ياسين كان لسه هيتكلم مع أسر بس سمع صوت عياط حور، فدخل بسرعة لقاها حاضنة محمد والاتنين بيعيطوا.
ياسين قرب منها ومحمد خرج حور من حضنه.
ياسين: حور، ممكن تهدي. ادعيلها أحسن من كل ده يا حور.
محمد: أيوه يا حور، ادعيلها وسامحيها.
حور بعياط: والله سمحتها، بس هي راحت خلاص. مش هتبقى معايا. قالتلي هعوضك بس مشيت تاني.
ياسر دخل: خلاص يا حور، الله يرحمها. يلا عشان هنروح ندفن.
ياسين سند حور وكان جنبها وخرجوا من المستشفى واتجهوا للمدافن.
عند أدهم، رن على سيف.
سيف: الو يا أدهم، عامل إيه؟
أدهم: أنا تمام، وانت؟
سيف: كويس.
أدهم: طب مامت حور اتوفت. وياسين بيقوّاكوا. اجهزوا وأنا هاجي آخدكم على المدافن كمان نص ساعة.
سيف: حاضر، هنكون جاهزين.
أدهم: تمام، سلام.
وقفلو وأدهم راح يلبس.
سيف خرج من أوضته ولقى مامته والكل نزلوا تحت.
سيف: ماما، ياسين بيقولكم اجهزوا عشان هنروح المدافن.
حنان: ليه يا ابني؟
سيف: مامت حور اتوفت وهيروحوا يدفنوها. وأدهم هيجي ياخدنا.
حنان: لا حول ولا قوة إلا بالله. الله يرحمها. يلا نلبس.
منال: لا، أنا مش هاجي عشان تعبانة.
إيمان: وأنا هقعد مع ماما.
حنان: وانتي يا أسماء؟
أسماء: لا، أنا هاجي معاكم.
حنان: طب يلا.
طلعوا لبسوا كلهم وبعد وقت نزلوا تاني لابسين أسود. وأدهم وصل.
أدهم: جاهزين؟
حنان: أه، يلا.
وخرجوا كلهم من الأقصر وركبوا كلهم عربية أدهم واتجهوا للمدافن.
عند حور وياسين، راكبين العربية بتاعته.
ياسين راكب مكان السواق، حور راكبة جنبه.
ویاسر وأسر ومحمد راكبين في عربية أسر.
وبعد شوية وصلوا المقابر. وكانت عربية أدهم.
وحور نزلت من عربية ياسين. وأسماء وحور وملك راحوا عندها.
ملك وحنان وأسماء: حور، البقاء لله. الله يرحمها.
حور مكلمتش.
وبعد شويا تم الدفن وخرجوا من المقابر. وحور متكلمتش.
محمد: هتيجي معانا؟
سيف: وانت مين بقا؟
محمد بص ومردش عليه ولف تاني لحور.
محمد: ها يا حور، هتيجي؟
سيف: هو انت أطرش ومش بتسمع ولا إيه؟
محمد: وانت مالك انت؟
سيف: هو إيه اللي وأنا مالي؟ دي...
حور بتعب: بس انت وهو بقا، اسكتوا شوية. سيف، ده محمد أخويا. محمد، ده سيف ابن عمي.
سيف: تمام. يلا اركبوا.
محمد: ها يا حور، هتيجي ولا لا؟
ياسين: هتعملوا عزى يا محمد؟
أسر جه: لا، هي قالت مصاريف العزى هنعمل بيها عمل خيري أحسن.
ياسين: يبقى كدا حور هتروح معانا عادي عشان البنات وماما يبقوا معاها الأيام الجاية.
أسر: تمام، اللي تشوفوه. سلام.
وركبوا كلهم العربيات ومشوا. في عربية ياسين راكبة حور وياسين وحنان سوا. وملك وسيف وأسماء وأدهم عربية.
وبعد وقت كبير وصلوا الأقصر ونزلوا. وكانت حور نامت.
حنان: صحيها يا ياسين.
ياسين: لا يا ماما، أنا هشيلها.
حنان: بس...
ياسين: بس إيه؟ ما إحنا كتبنا كتابنا، يعني مش حرام.
وشالها ودخل بيها الأقصر وطلعها أوضتها ونايمها ونزل تاني. وكانوا أدهم وملك وسيف وحنان وأسماء قاعدين.
ملك: هي كويسة؟
ياسين: مش عارف. هي نامت واحنا في الطريق.
سيف: الله يكون في عونها، أكيد زعلانة.
ياسين: أيوه، الله يرحمها بقا.
حنان: يارب يا بني.
ياسين: ماما، ينفع تتعاملي مع حور كويس الأيام دي بس؟
منال وهي نازلة: قصدك إيه يا ياسين؟ إن أمك مش بتكره حور؟ هي لحقت؟
حنان: منال، كفاية أوي كده. مش وقته كلامك ده.
منال: انتي بتقولي إيه يا حنان؟ نسيتي دي بنت مين؟
حنان: حور بنت هناء، أيوه. بس تربية حنان، يعني بنتي أنا اللي اتعبت في تربيتها. وشكلي فعلًا نسيت مين حور يا منال، وأنا غلطانة.
ملك: أيوه يا ماما، يا عسلية.
حنان: ملك، عيب كده.
ملك: آسفة يا ماما.
أدهم: احم، طيب يا ياسين، أنا ماشي. سلام.
ياسين: طيب، لما توصل رن عليا.
أدهم: تمام. ومشي.
أسماء: ماما، إحنا هنمشي. انتي؟
منال: مش عارفة. هنتفق أنا وخالتك على ميعاد عشان ياسين يتقدم لأختك.
ملك: أنا طالعة أوضتي أحسن.
سيف: وأنا. وطلعوا.
منال: ها، قولتي إيه يا حنان؟
حنان: مش دلوقتي، حور هتزعل.
منال: يعني امتى؟ نقول كمان شهر؟
حنان: هشوف يا منال، هشوف.
ياسين: ماما، أنا طالع فوق أنام شوية.
حنان: ماشي يا بني.
ياسين طلع.
حنان: أنا طالعة أرتاح دلوقتي.
منال: اطلعِ.
إيمان: ماما، خالتو كده شكلها هتبقى في صف حور.
منال: عشان لسه البت أمها ميتة، فـ أكيد هتبقى في صفها. يا زفتة إنتي، اخرسي بقا خليني أفكر.
أسماء: هو انتوا إزاي كده؟ حزام عليكم، سيبوها في حالها.
منال: طب وريني يا أم سيبوها في حالها. هتخلي حبيب قلبك إزاي يحبك أو يفكر فيكي حتى من غير خططي؟
أسماء: لو الحب هيبقى بأذية الناس، فـ أنا مش عايزة الحب ده.
وسابتهم وطلعت.
إيمان: ماما، أنا طالعة أوضتي.
منال: وأنا كمان طالعة.
وكل واحد طلع أوضته.
عند ياسين في أوضته، خد دش وخرج. حاول ينام كتير بس مقدرش ينام. فونو رن.
ياسين: الو، يا أدهم، وصلت؟
أدهم: أيوه، وصلت. كده مش هينفع تيجي الشركة بكرة.
ياسين: لا، هقعد مع حور اليومين دول. وأي ورق مهم عايز إمضا، ابعتوه أمضي.
أدهم: ده اللي كان هيحصل. يلا سلام.
ياسين: سلام.
وقفل وفضل قاعد بيفكر في حور وأنها اتعلقت بوالدتها جدًا في الفترة القصيرة.
عند حور، صحيت لقت نفسها نايمة على السرير في أوضتها.
حور قامت وعيطت لما افتكرت إن مامتها خلاص ماتت بعد ما رجعت عشان تعيش معاها.
ودخلت اتوضت وصّلت. وهي بتصلي الباب خبط.
ياسين زهق، قام خرج من أوضته وراح على أوضة حور. خبط محدش رد. خبط تاني بس برضو مردتش.
ياسين دخل وكانت حور بتصلي. وبعد وقت، حور خلصت صلاة. ويا سين واقف مكانه.
ياسين: حور، انتي كويسة؟
حور: أيوه يا ياسين، في حاجة؟
ياسين: لا، مفيش. أصلي يعني...
حور: خلاص.
ياسين: ممكن أقعد معاكي شوية؟
حور: اتفضل.
ياسين: حور، عارف إن مش وقته، بس هو انتي بتحبيني ولا قولتي كده وخلاص؟
حور: وبتسأل دلوقتي ليه يا ياسين؟
ياسين: عادي، بسأل.
حور: أيوه بحبك يا ياسين. هي ماما راحت؟
ياسين بمرح مصطنع: نهارك أسود! يبقى بزمتك بعد بحبك تيجي سيرة الموت؟
حور: أنا آسفة.
ياسين بحنية: آسفة على إيه بس يا حور؟
حور: ولا حاجة. ممكن تخرج عشان عايزة أنام.
ياسين: بتطرديني يا حور؟
حور: لا والله أبدًا، بس أنا عايزة أنام يا ياسين.
ياسين: حاضر يا حور. لو عايزة حاجة قوليلي. تصبحي على خير.
حور: وانت من أهل الخير.
خرج ياسين من أوضة حور وراح أوضته وحاول ينام. أما حور فنامت تاني من كتر العياط والزعل.
مجهول: حصل جديد؟
... : لا، مفيش جديد غير إن مامت حور ماتت وبس.
مجهول: حور لازم تكون معايا في أقرب وقت.
... : طب إزاي؟
مجهول: هقولك...
رواية حور ياسين الفصل الثلاثون 30 - بقلم مي
عند حور.
نايمة حد فتح باب أوضتها ودخل ولمس شعرها.
حور صحيت بفزع.
حور: ماما، في حاجة؟ أنتي كويسة؟
حنان: لا يا حبيبتي، مفيش حاجة. جيت أطمن عليكي.
حنان قعدت جنبها.
حور: بقالك كتير مش بتدخلي أوضتي يا ماما.
حنان: معلش يا حور، أنا عارفة إني ضايقتك كتير.
حور: عادي يا ماما، أنا مزعلتش أصلًا.
حنان: ماشي يا حبيبتي، أنا هروح أنام.
حور: ماما، ممكن تفضلي معايا لحد ما أنام؟
حنان: نامي يا حور، أنا جنبك أهو.
وقرأت ليها قرآن، وبعد شوية حور نامت.
حنان قامت خرجت من أوضة حور وراحت أوضتها.
***
سيّف كان صاحي ومش عارف ينام. خرج برا أوضته ونزل تحت يشرب. دخل المطبخ لقى أسماء قاعدة.
سيّف: بتعملي إيه؟
أسماء بصتله: نسكافيه. تشرب؟
سيّف قعد: ياريت.
أسماء عملت اتنين نسكافيه.
أسماء: اتفضل.
سيّف: شكرًا.
أسماء: العفو. أنا طالعة.
سيّف: هتنامي؟
أسماء: لا.
سيّف: طيب تعالي نقعد في الجنينة شوية.
أسماء: تمام.
وخرجوا سوا قعدوا برا.
سيّف: أسألك سؤال.
أسماء: خير.
سيّف: ليه اتغيرتي فجأة كده؟
أسماء: فوقت. كان لازم أبعد عن حياتكم وعن خطط ماما وإيمان. كفاية كده.
سيّف: بما إنك اتغيرتي، إيه رأيك نبقى أصحاب؟
أسماء: اشطا.
سيّف: خلصانة يا زميلي.
أسماء: ههه. لو ياسين سمع طريقة كلامك دي.
سيّف: ولا يقدر يعمل إيه.
أسماء: يخربيت الكدب. يلا تصبح على خير.
سيّف: وإنتي من أهله.
أسماء طلعت أوضتها وسيّف كمان طلع أوضته.
***
تاني يوم الصبح صحوا كلهم ونزلوا ماعدا حور.
ياسين: حور منزلتش.
حنان: لا، وقالت ماليش نفس آكل.
ياسين: تمام، جهزي أكل ليا وليها، هاكل معاها فوق.
حنان: ماشي يا ياسين. هخليكي تطلع الأكل.
ياسين طلع وخبط على الباب.
حور: تعالي يا ملك.
ياسين دخل: منزلتش تاكلي ليه يا حور؟
حور: مش جعانة.
ياسين: لا، لازم تاكلي يا حور.
الباب خبط.
ياسين: ادخلي.
دخلت سعاد وهي معاها أكل.
ياسين: شكرًا يا دادة.
سعاد: العفو يا بني. وخرجت.
ياسين: يلا يا حور عشان تاكلي.
حور: ياسين، صدقني مش جعانة والله.
ياسين شدها من إيدها: يلا يا حور.
وقعدوا سوا. ياسين بيأكل حور وبيأكل.
حور: خلاص يا ياسين، أنا هاكل.
ياسين: ماشي يا حور. يلا كلي.
حور أكلت بسيط جدًا. وبعد وقت خلصوا أكل.
حور: ياسين، ممكن أكلم محمد أطمن عليه؟
ياسين: أكيد يا حور.
حور: طيب ممكن فونك عشان معرفش فين فوني.
ياسين: اتفضلي يا ستي.
حور خدت الفون ورنت على محمد.
وبعد وقت رد.
محمد: الو، مين؟
حور: أنا يا حبيبي، عامل إيه؟
محمد: كويس يا حور، وإنتي؟
حور: تمام.
محمد: مالك يا قلبي أخوكي؟
حور: مش عارفة أصدق إنها راحت خلاص. مع إني كنت زعلانة منها، بس هي واحشتني أوي.
محمد: ادعيلها يا روحي.
حور: الله يرحمها.
محمد: اللهم آمين.
... وبعد وقت قفلوا سوا.
حور: شكرًا يا ياسين.
ياسين: العفو يا ستي. ها، هتعملي إيه؟
حور: هنام.
ياسين: لا، هتنزلي تقعدي معانا تحت شوية.
حور: بس أنا مش قادرة وعايزة أنام.
ياسين: يلا يا حور، هننزل.
حور: ياسين، قولت لا. هنام.
وراحت على سريرها ونامت.
حور: اخرج واقفل الباب وراك.
ياسين بعصبية خرج.
***
تحت كانوا خلصوا أكل وقاعدين، وياسين نزل وقعد.
حنان: حور أكلت يا ياسين؟
ياسين: أيوا يا ماما، ونامت تاني.
منال: حنان، إحنا هنمشي النهارده وهنستناكم تيجوا.
حنان: بإذن الله.
ياسين: أنا قايم قبل ما أتشل.
حنان: بعد الشر عليكي يا بني.
منال: يلا يا بنات نطلع نلبس، خلونا نمشي.
قاموا وطلعوا.
ملك: وأخيرًا هيمشوا.
حنان: ملك، عيب كده.
ملك: أوف، حاضر.
سيّف: أنا رايح الشركة.
حنان: ماشي يا بني. ياسين مشي.
ملك: وأنا طالعة أوضتي.
حنان: ماشي يا ملك.
***
.. 1: حور عاملة إيه؟
.. 2: كويسة. إيه ده؟ هتعمل إيه؟ لازم حور تبعد عن ياسين بأسرع صوت.
.. 1: هي هتبعد، وهو اللي هيبعدها كمان.
.. 2: إزاي بس؟ ياسين بيحب حور.
.. 1: ملكيش دعوة إنتي، أنا هتصرف. اقعدي واتفرجي يا إيمان هانم.
إيمان: أنا همشي النهارده من هنا.
.. 1: معرفش. اتصرفي واقعدي. لازم يكون ليا عيون جوه الأقصر.
إيمان: طيب، طيب، هحاول أفضل يومين ولا حاجة.
.. 1: تمام.
إيمان: تمام. سلام.
وقفت.
إيمان بشر: هدمرك يا حور عشان متفكريش تاخدي حاجة ملكي تاني. ههههههههههه.
***
عند ياسين. قاعد جاله رسالة. فتحها لقى صور لحور واقفة مع شاب. ياسين أول ما شافها اتعصب وبقت الشياطين كلهم قدامه. وخرج من مكتبه بسرعة وطلع أوضة حور ورزع الباب ودخل.
حور بخضة: إيه؟ في إيه؟ حد يدخل كده؟ إنت اتجننت؟
ياسين مسكها من شعرها: هو إنتي لسه شفتي جنان يا حور؟ استني بس.
حور: ياسين، سيب شعري. في إيه؟ أنا عملت إيه لكل ده؟
ياسين بغضب: مش عارفة عملتي. استني، أنا هوريكي يا حور.
وطلع موبيله من جيبه ووراها الصور.
ياسين: ها، شفتي عملتي إيه يا حور ولا لأ؟
حور بعياط: ياسين، اهدى. هفهمك. بس دا زميلي في الجامعة وكان عايز ورق المحاضرة مش أكتر يا ياسين.
ياسين: وتوقفي معاه ليه يا هانم؟ ها؟ ماشي يا حور، أنا هوريكي.
ملك وحنان وأسماء وإيمان ومنال دخلوا أوضة حور.
حنان: ياسين، إنت بتعمل إيه؟ سيب شعر حور.
ياسين: أمي، لو سمحت، كلكم برا.
حنان قربت منهم بتحاول تبعد شعر حور عن إيد ياسين.
حنان: هو إيه اللي برا؟ بقولك سيب شعرها.
ياسين بكل غضب ساب شعرها.
ملك وأسماء راحوا عند حور وحضنوها.
حنان: ياسين، إنت اتجننت؟ إيه اللي عملته ده؟
ياسين: أقل حاجة أعملها لما أشوف مراتي واقفة بتكلم شاب وحد كان مصورهم وبعتلي الصور. أهو الصور.
ملك شافت الصور وبصوت عالي: فهد؟
ياسين: أهي، والهانم التانية عارفاها؟
ملك: ها، لا لا. معرفوش.
حنان بجديّة: ملك، مين فهد ده؟
ملك بتوتر: فهد زميلنا في الكلية بس.
حنان: وإنتي يا حور كنتي واقفة معاه ليه؟ ومين اللي صوركم؟
حور بتوتر: كان عايز مني ورق المحاضرة. ومعرفش مين اللي صورنا يا ماما.
منال بخبث: زميلك بس ولا حبيب القلب؟
حنان: منال، لو سمحت، أنا بتكلم.
ياسين: ماما، لو سمحت، ممكن كلكم برا.
حنان: لا يا ياسين، وإنت عصبي كده لا.
ياسين: تمام، متخرجوش.
وراح شد حور من إيدها وخرج بيها من أوضتها وراح أوضته وقفل الباب وراه. وحنان وملق وأسماء خبطوا على الباب ومحدش رد.
منال: سيبوه يربيها.
حنان: منال، امشي من قدامي حالًا.
منال وإيمان مشيوا وهما فرحانين.
***
عند ياسين وحور.
ياسين: حور، آخر مرة بقولك، مين فهد؟
حور بخوف وتوتر: طب لو قولت مش هتضربني ولا هتعمل فيا حاجة، صح يا ياسين؟
ياسين بغضب: قولي يا حور.
حور: فهد زميلي. وكان في فترة هو أقرب حد ليا. وبعدين هو حبني ولما اعترفلي أنا رفضت. وكنت إنت ساعتها مسافر. ولما رفضت فهد اتغير. بقى كل شوية: إنتي مش هتبقي لغيري. أنا بحبك. وكلام دا. بس أنا بعدت عنه بشكل نهائي. واللي يا ياسين، صدقني.
ياسين بعصبية وغضب: ضرب حور بالقلمين. وشدها من شعرها تاني. بقى كل ده وأنا معرفش؟ وهو كان أقرب حد ليكي يا حور؟ لا، وكنتوا بتكلموا بعض؟ إنتي اتجننتي. ماشي يا حور، والله لأوريكي يا حور.
و...