تحميل رواية «حور ياسين» PDF
بقلم مي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الكل تحت في أوضة السفرة. جودي أول ما شافت ياسين جريت عليه وحضنته. ياسين: روح قلبي، يلا عشان نفطر. حور وياسين: صباح الخير. الكل: صباح النور. سلمي: ياسين، أنا هنزل معاك الشركة النهاردة. ياسين: لا، ارتاحي أسبوع وبعدين انزلي الشركة. سلمي: بسي. ياسين: مبصش، اسمعي الكلام. سلمي بابتسامة: حاضر. إيمان بخبث عشان تغيظ حور: وانتو بقا اتجوزتو إمتى؟ سلمي: مين دول اللي اتجوزوا إمتى؟ إيمان: انتي وياسين. سلمي وياسين ضحكوا على كلامها. إيمان: انتوا بتضحكوا ليه؟ سلمي: أصلنا مش اتجوزنا أساسًا، هو صاحب جوزي الله يرحم...
رواية حور ياسين الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم مي
یاسین بعصبية وغضب ضرب إيده في الحيط جامد.
"بقى كل ده وأنا معرفش؟ وهو كان أقرب حد ليكي يا حور؟ لأ، وكنتوا بتتكلموا بعض؟ انتي اتجننتي؟ ماشي يا حور، والله لأوريكي."
حور بشجاعة مصطنعة: "انت إيه بقى؟ كل شوية تزعقلي وتهزقني؟ كفاااية يا ياسين، أنا تعبت."
یاسین: "هو انتي لسه شفتي حاجة، يا حور؟ والله لهندمك يا حور وهتشوفي."
حور بشجاعة مصطنعة: "مبقتش أندم يا ياسين بيه. ولو عندك دم، طلقني وسيبني أمشي من هنا."
یاسین بغضب: "طلاق؟ اه، عشان ترجعي لحبيب القلب من تاني؟ يا حور."
حور: "قولت أنا مش بحبه، ولا كنت بحبه. انت مبتفهمش."
یاسین: "للأسف، كنت بفهم لما فكرتك بتحبيني."
حور: "تعرف، أنا فعلًا غلطانة إني حبيتك رغم قسوتك عليا وعصبيتك وزعيقك الدايم ليا، وأنا مش بتكلم."
یاسین: "لا، وبتعلي صوتك عليا كمان."
حور: "صوتي علي عشان تعبت. كفاية بقى لحد كدا."
وكانت هتسيبه وتخرج. یاسین شدها من إيدها.
یاسین: "تعالي هنا، انتي رايحة فين؟"
حور: "وانت مالك؟ وأه، صح، أنا همشي من الأقصر كلها."
یاسین: "اه، عشان تروحي لحبيب القلب؟ صح؟"
حور بصوت عالي: "قولت أنا مش بحبه، ولا كنت بحبه يا ياسين. أنا لما حبيت، حبيت واحد ميستهالش."
یاسین وقد جن جنونه: "حور، اخرسي بقى عشان متغباش عليكي. وصوتك يوطى وأنتي بتكلميني. واه، اعملي حسابك إنك مش هتخرجي من الأوضة دي، انتي فاهمة؟"
وسابها وخرج. حور وقعت على الأرض وعيطت.
حنان أول ما شافت یاسین خرج، ملك وأسماء دخلوا لي حور. وحنان بتكلم یاسین.
حنان: "یاسین، انت عملت لي حور إيه؟"
یاسین: "ولا حاجة. بس وديني لو خرجت من الأوضة دي، هي حرة. والله يا أمي، لهتزعل. حور من النهاردة هتفضل في الأوضة معايا."
وسابها ومشي.
عند حور، كانت بتعيط. مسحت دموعها وقامت.
حور لنفسها: "والله لهتندم يا ياسين. وبكرة تشوف."
دخلت ملك وأسماء.
ملك: "حور، انتي كويسة؟"
حور: "أيوه."
ملك: "ياترى مين اللي بعت الصور دي لي یاسین؟"
حور: "معرفش، بس اللي بعت كان عايز يحصل مشاكل بيني أنا ویاسین، وده اللي حصل."
أسماء: "على فكرة، والله مش أنا. ولا أعرف حاجة عن الموضوع ده أساسًا."
حور: "مين قال إنك انتي؟ دلوقتي، المهم يلا نخرج من الأوضة دي، أنا مش طايقاها."
حنان دخلت: "لا يا حور، انتي هتفضلي هنا في الأوضة دي زي ما یاسین قال. اتقي الشر يا حور."
حور: "وأنا مش خايفة يا ماما."
حنان: "وأنا مش بقولك خايفة، بس لازم حد فيكم يهدي شوية. يا حور، انتي عارفة إن یاسین عصبي."
حور: "لا، بقا أنا مش هفضل في الأقصر أصلًا."
حنان: "حور، ممكن تهدي شوية؟ وبعدين انتي عارفة ومتأكدة إن یاسین مش هيخليكي تخرجي برا الأوضة أصلًا، فاهدي وفهمي براحة يا حور."
حور: "حاولت ومعرفتش. ابنك خد إني أهزقه وأضربه وأتحكم فيا، وأنا أسكت ومتكلمش."
حنان: "حور، قولت أهدي بقى وفهمي براحة يا بنتي، مش كل شوية زعق وخناق سوا."
حور: "حاولت أفهمه براحة، بس هو زي ما أنتي شفتي. بس خلاص، حور اللي كانت بتسكت ماتت، وهيشوف."
ملك: "حور، اسمعي كلام ماما واهدي شوية."
أسماء: "أيوه، بالظبط."
حور: "أنا عايزة أروح أوضتي."
عند یاسین، خرج من الأقصر ولف بالعربية شوية ورجع تاني الأقصر وطلع أوضته. سمع حور وهي بتقول:
حور: "أنا عايزة أروح أوضتي."
یاسین: "ماهي دي بقت أوضتك، ولا إيه؟"
حور: "لا، أنا مستحيل أفضل معاك هنا. انت اتجننت؟"
یاسین بغضب: "لسانك طول وأنا ساكت يا حور. لمي لسانك أحسنلك."
حنان: "یاسین، اهدي شوية. وانتي يا حور، اسكتي بقى."
یاسین: "ماما، لو سمحت خدي البنات واخرجوا برا."
حنان: "حاضر يا یاسین، بس بلاش تتعصب."
یاسین: "حاضر."
خرجت حنان وملك وأسماء. یاسین خد هدوم ودخل ياخد دش. وحور قعدت.
إيمان: "الو..."
...: "ها، حصل إيه؟"
إيمان: "يبقى انت اللي بعت لي یاسین الصور؟"
...: "عندك شك؟ ولسة..."
إيمان: "هههه، لعبتها صح يا فهد."
فهد: "لسة هتشوف."
فهد: "هتعرفي بكرة، بس استني."
رواية حور ياسين الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم مي
بحث عن
بحث عن
ايمان: الو
..: ها حصل اي
ايمان: يبقا انت اللي بعت لي ياسين الصور
..: عندك شك ولسة
ايمان: ههههه لعبتها صح يا فهد
فهد: ولسة هتشوفي
ايمان: طيب هتعمل تي
فهد: هتعرفي بكرا بس استني
ايمان: لا انا عايزة اعرف دلوقتي
فهد: قولت لا
ايمان: لا لا المهم تخلصني من اللي اسمها حور دي بدل ماقتلها انت فاهم
فهد: جربي بس تعملي وتكوني مدفونة انتي فاهمة وقفل في وشها
فهد: اووووف بقا امتا تبقي معايا يا حور مش هتكوني غير ليا وبس وهتشوفي
ــــــــــــــــــ بقلم مي ـــــــــــــــــــــــــــــــ
عند ايمان بعد ما قفل في وشها
ايمان: والله لوريك يا فهد معرفش بتحبوها على اي دي
منال دخلت الاوضة: بت انتي بتكلمي نفسك
ايمان: لا يا ماما
منال: طيب يلا مش هتجهزي
ايمان: لا خلينا يومين كمان يا ماما
منال: لا مش هينفع
ايمان: يا ماما لو مشينا من الاقصر حور هتخلي خالتي ترجع في كلامها
منال: يوووو طيب هشوف
ـــــــــــــــــــــــ بقلم مي ــــــــــــــــــــــ
عند حور خرج من الحمام
حور: ممكن اعرف بقا اي سبب رافضك اني اروح اوضتي
ياسين: مانتي في اوضتك اهوو
حور: ياسين دي مش اوضتي ومش هتكون حتة لو سمحت خليني اروح اوضتي
ياسين: حووووور ممكن تخرسي شويا
حور: لا مش هخرس انا مش شغالة عندك انت هتأمرني وانا انفذ انت فاهم
ياسين: وانا مأمرتكيش يا حور عشان دا مكانك الطبيعي ولا انا غلطان
حور: لا غلطان يا ياسين وانا قولت دي مش اوضتي ولا دا مكاني ولا هيبقا انا عمري مفضل مع حد طول الوقت بيزعق ويأمر و يشك كمان يا ياسين بيه
ياسين بزعيق: بشك انا مشكتش فيكي انا بس غيرتي عمتني يا حور جربي انتي كدا تشوفيني واقف مع واحدة ولما تيجي تسأليني ارد عليكي واقول زميلتي واقرب واحدة ليا هتعملي اي اكيد هتقولي عادي عشان انتي محبتنيش ربع الحب اللي بحبهولك يا حور وبعدين المفروض اكون انا اقرب حد ليكي مش واحد غريب يا حور وفي الاخر انا اللي غلطان
حور: تكون ازاي اقرب حد ليا و انت طول الوقت عصبية وزعيق وطول الوقت بتأمر فيا انت عل طول كنت بتخوفني منك ولحد دلوقتي بخاف منك يا ياسين
ورغم خوفي منك لأسف كنت بحبك
ياسين: تعرفي انا هتخمد عشان مفيش فايدة من الكلام معاكي يا حور هتفضلي طلعيني انا اللي غلطان
حور: ياسين هات المفتاح بتاع الاوضة خليني افتح واروح اوضتي انا مش هفضل هنا
ياسين: لا يا حور واتفضل اقعدي في اي مكان عشان عايز انام شويا
حور: والله انت مستفز ياسين مردش عليها وهي قعدت على الكنبة اللي في الاوضة
ـــــــــــــ بقلم مي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند حنان وملك واسماء بعد ماخرجو من الاوضة
ملك: ماما تفتكري ياسين هيعاقب حور
حنان: لا مفتكرش بس عايزة اعرف مين اللي عمل كدا
اسماء: خالتو انا عارفة ان انتو شاكين فيا بس والله انا معرفش حاجة عن الموضوع دا
ملك: لو انا شاكة فيكي 1%كنتي زمانك في المستشفي
سيف جه: مين اللي شاكك في مين وانتو واقفين كدا ليه في اي
ملك: احكيلك انا تعالى
حنان: انا داخلة اوضتي
سيف: تعالو احكولي في اي
ملك واسماء قعدو وهو كمان قعد ملك حكتلو كلو حاجة حصلت في غيابو
سيف: مين اللي عمل كدا وجاب الصور منين اصلآ وبعدين مين فهد دا انا اول مرة اسمع عنو
ملك: احم اصلي يعني دا كان زميلنا انا وحور في الكلية
وهو حب حور وحور لما عرفت بعدت عنو
سيف: وانتو من امتا بتكلمو حد متعرفوش
ملك: انا هروح اوضتي عشان فوني بيرن يلا باي وجريت على اوضتها
سيف: والله حلال اللي ياسين بيعملو فيكو يا حور انتي وملك
اسماء: حرام عليك دي حور خدت ضرب
سيف: ازاي ياسين يضرب بنت
اسماء: انا هروح اجهز شنطتي
سيف: هتسافرو
اسماء: ايوآ هنسافر شويا كدا
سيف: طب متخليهم هما يرجعو وانتي خليكي يومين
اسماء: لا كفاية قعاد هنا لحد كدا بعد اذنك وطلعت
سيف: هو انا ليه زعلت لما قالت انهم هيمشو وقام طلع اوضتو
ـــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم مي ــــــــــــــــــــ
عند ملك اول ما طلعت فونها رن
ملك ردت: الو
ادهم: واحشتني
ملك:….
ادهم: ملك انتي نمتي ولا اي مبتروديش ليه
ملك: لا
ادهم: طيب مال صوتك بتنهجي ليه
ملك: كنت بجري من سيف
ادهم: سيف ليه
ملك ببرأة حكتلو كل حاجة وان سيف زميلهم
ادهم بغيرة: نعم وانتي تعرفي منين عشان تكلمي اصلآ
ملك: كان زميلنا في اي
ادهم بعصبية: لا مفيش حاجة يا هانم
ملك: يوووو هتبقا انت و هما كدا كتير وبعدين انا مكنتش بكلمو حور بس مش انا
ادهم: ملك اقفلي عشان مطلعش عليكي عصبيتي وغضبي كلو وساعتها هتشوفي وشي تاني انتي حرة وقفل في وشها
ملك: يووووووه بقا مالهم دول شكل كدا ادهم هيوريني ايام سودا
ــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم مي ــــــــــــــــــ
عند حور قعدة مكانها وكان ادهم عامل نفسو نايم
حور بزهق: ياسين ياسين
ياسين: نعم
حور: انا عايزة اروح عند ملك
ياسين: لا طول منا هنا تكوني هنا
حور: لا بقا كدا كتير اوووي بقولك هات المفتاح
ياسين ببرود: لا يا حور وقام من علة السرير
ياسين: ممكن بقا نتكلم بجد
حور: مفيش كلام بينا يا ياسين
ياسين: لا في انا عايز اعرف مين فهد ومين اللي صوركم وانتي بتحبي ولا لا يا حور
حور: مين فهد زميلي في الكلية مين اللي صورنا معرفش والله وبحبو ولا لا فا لامش بحبو ولا حبتو قبل كدا اصلآ هو اللي بيحبني وبس
ياسين بيحاول يبقا هادي: طيب وصور اللي شوفتها يا حور كدب
حور: لا الصور مش كدب انا فعلآ كنت واقفة معاه سعتها عشان اديلول المحاضرة بس معرفش مين صورنا بس
ياسين: ماشي يا حور هعمل نفسي مصدق
حور: انت حر تعمل نفسك مصدق او تصدق او متصدقش حاجة ترجعلك ممكن بقا تفتح الباب عايزة اخرج لو سمحت
ياسين: تمام انا هفتح عشان نازل المكتب تحت وقبل مطلع تكوني هنا سامعة يا حور
حور: اه اه انشاء الله بس افتح
ياسين: ماشي يا حور وفتح الباب وحور راحت اوضت ملك وياسين نزل تحت
ــــــــــــــــــــــ بقلم مي ـــــــــــــــــــــــــ
ياسين بعد ما دخل المكتب رن على ادهم
ياسين: ادهم هبعتلك صورة واسم حد عايز كل حاجة عنو وارقبو كويس
ادهم بغيرة: فهد زفت صح
ياسين: هو انت اي اللي عرفك
ادهم: كنت بكلم ملك وجابت سيرتو ولما سألتها قالتلي زميلي والله هموت واولع فيها بس هعمل اي بتنيل بحبها
ياسين: اخرس يا زفت
ادهم: ياسين انت مش واخد بالك من حاجة
ياسين: اي
ادهم: ان الصور ما تبعتتش غير لما اعترفتو انكم بتحبو بعض
ياسين: قصدك انها مقصودة عارف لا وخد دي كمان حد من الاقصر بيساعدو بس هو مين مش عارف لسه بس هعرف قريب اوووي
ياسين: بظبط
ادهم: طب هتعمل اي
ياسين: ………..
ـــــــــــــــــــــــــ بقلم مي ـــــــــــــــــــــ
عند حور اول ما خرجت من اوضة ياسين جريت على اوضت ملك حور بصدمة: مللللك
رواية حور ياسين الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم مي
عند حور، أول ما خرجت من أوضة ياسين جريت على أوضة ملك.
حور بصدمة: ملك!
ملك: إيه يا حور؟
حور: مالك قاعدة كدا ليه؟
ملك: أدهم شكله هيولع فيا.
حور: ليه؟
ملك: أصلي أنا قولتلُه موضوع فهد.
حور: لا مش هيعمل حاجة، متخافيش.
ملك: متأكدة أوووي كدا ليه؟
حور: مش مهم، المهم الصور دي مين اللي صورها أو مين اللي بعتها لياسين؟
ملك: أنا برضه عايزة أعرف بس مش جاي في دماغي حد معين.
حور: كدا ياسين مش هيخليني أروح الجامعة تاني، أنا مش عارفة المصايب دي بتيجي منين، الأول ماما اتوفت ودلوقتي موضوع فهد، ربنا يستر في اللي جاي بقا.
ملك: يارب، المهم هتعملي إيه؟ هتفضلي في أوضة ياسين؟
حور: مش عارفة.
ملك: حور، بما إننا مش بنروح الجامعة ولا بنحضر، تفتكري هننجح؟
حور: هههههه، ننجح إيه بقا، أنسي دا في الأحلام.
ملك: على رأيك يا أختي.
وفضلوا يكلموا.
عند أسماء، كانت في أوضتها.
منال دخلت: أسماء، إحنا هنفضل هنا يومين.
أسماء: ليه يا ماما؟
منال: لا هنفضل يومين، عندك مانع؟
أسماء: يبقا إنتوا السبب صح، حرام عليكوا بقا.
منال: بت انتي آخرسي، إيه اللي غيرك؟ مش كنتي معانا عشان تجوزي حبيب القلب سيف اللي مش بيعبرك؟
أسماء: اديكي قولتي كنت، أما دلوقتي لأ، عشان الحب مش عافية يا ماما، أنا معرفش انتي بتكرهي حور أووي كدا ليه، حرام عليكي.
منال ضربتها بالقلم: انتي تخرسي خالص، وبعدين إحنا ملناش دعوة بموضوع الصور ده.
أسماء: بطلي كدب بقا، أنا زهقت منكم.
وجريت على برا، وسابت منال في الأوضة.
منال: ماشي يا أسماء، أنا هوريكي.
عند سيف، كان خارج من أوضته، وكان باب أوضة أسماء مش مقفول أوي وسمع كل حاجة. وأسماء وهي خارجة خبطت في كتفه.
أسماء: سيف.
وجريت على تحت.
سيف راح وراها، وهي نزلت الجنينة، وكانت هتخرج من البوابة.
سيف شدها من إيدها: انتي رايحة فين؟
أسماء بدموع: ملكش دعوة يا سيف، سيبني أخرج أتمشى شوية لو سمحت.
سيف: تتمشى حاضر، إنما تتمشي لوحدك لأ. ممكن تهدي بقا شوية، مش إحنا أصحاب.
شويه أسماء هديت.
سيف: تعالي بقا نقعد شوية سوا نتكلم، ماشي؟
أسماء: أوكي.
سيف: بصي بقا، مش هكدب عليكي وأقولك إني مسمعتش حاجة، أو إني عرفت إنك بتحبيني مثلاً.
أسماء: سيف، أنا عارفة إنك كنت بتحب تاليا صحبت حور، ربنا يسعدكم وانسى كلامي ده خالص، كأنك مسمعتهوش أصلاً، وأنا هحاول أنسى حبي ليك، مع إنه صعب، بس الأيام بتنسي.
سيف: أنا مش هكدب عليكي، أنا أيوه كنت معجب بتاليا وكنت مفكر نفسي بحبها، بس اللي بيحب حد بجد مش بيفكر في غيره، حتى وأنا معجب بتاليا، انتي مكنتيش بتروحي من دماغي، يا أسماء أنا بحبك ومن زمان أووي كمان، بس أسلوبك وطريقتك زمان كانت مخلياني أبعد، كنت مفكر إنك عايزة تجوزيني بس عشان الفلوس، فا ده كان سبب بعدي عنك، بس وبعد ما اتغيرتي، كنت ناوي أكلم ياسين وإني أطلبك، بس اديكي شوفتي المشاكل اللي حصلت.
أسماء: ها؟
سيف: هو إيه اللي ها؟ بقولك بحبك.
أسماء: أكيد أنا، يا بحلم يا بهلوس، أكيد.
سيف بضحك: لا ولا بتحلمي ولا بتهلوسي.
أسماء: يعني انت بجد اعترفتلي ولا أنا بحلم؟
سيف: نهار أسود، بت فوقي كدا، أنا بحبك.
أسماء اتكسفت وجريت على جوه وطلعت أوضتها، وكانت فرحانة أووي.
أما سيف فا فضل واقف مكانه بيضحك على ردة فعل أسماء، وبعدين طلع أوضته.
عند ياسين، خلص كلام مع أدهم وقام خرج من مكتبه وطلع أوضته، ملقاش حور، راح أوضة ملك.
ملك: حور، انتي بتحبي ياسين؟
حور: بحبه أوووي يا ملك، بس ديمًا فيه حاجة تبعدنا عن بعض، إذا كانت خالتك وجوازه من إيمان اللي هي موتني، ولا عصبيته عليا كل شويا وتحكماته وأوامره ديمًا، وخوفي منه، بس بحبه أووووووي والله.
ياسين: ها، وإيه كمان؟
حور بصدمة لفت وشها ناحية الصوت: ياسين!
ياسين: أيوه أنا، يلا كملي يا حور.
حور بتوتر: ها، أكمل إيه؟
ياسين: اللي كنتي بتقولي.
حور: أنا مكلمتش أصلاً، صح يا ملك؟
ملك: لا، كلمتي.
حور: أهو اديكي سمعت إني مقولتش حاجة.
ياسين بضحك: المهم، يلا على أوضتنا.
حور: بس أنا مش بحب أنام غير في أوضتي.
ياسين شدها من إيدها: يلا يا حور.
واتجهوا إلى أوضتهم.
حور: ياسين، ممكن أنام في أوضتي.
ياسين: حور، دي أوضتك خلاص.
حور بغيرة: النهاردة أوضتي، وبكرا أوضة إيمان هانم.
ياسين: لا، هي اللي هتفضل في الأوضة دي، وفي قلبي حور وبس، ومفيش غيرك يا ست البنات كلهم.
حور بسخرية: هه، خلصت كدب؟
ياسين: بس أنا مش بكدب يا حور، وانتي عارفة.
حور: هعمل نفسي مصدقة كلامك، بس والله يا ياسين لو اتجوزت إيمان لهكون سيبالك البيت ورفعة عليك قضية خلع، وبعد أطلق منك هتجوز غيرك بكل بساطة.
ياسين بكل غضب وعصبية ضرب إيده جامد في الحيطة، وكانت في براواز صغير اتكسر وعور ياسين وجابت دم.
ياسين: أقسم بالله يا حور لو الكلام ده اتعاد مرة تانية لهتشوفي أيام سودا، وروحي بقا اتخمدي قبل ما أدفنك مكانك.
حور بشجاعة مصطنعة: طيب، افتح لي الباب خليني أروح أتخمد.
ياسين: حوووور، السرير أهو، روحي اتخمدي واخرسي.
حور: أوووف، وانت هتنام فين؟
ياسين: ملكيش دعوة.
حور ولسة هترد، شافت الدم اللي في إيد ياسين: ياسين، ياسين، إيدك بتجيب دم.
ياسين: ملكيش دعوة وغوري بعيد عن وشي، قولت.
حور بدموع: طب وريني إيدك.
وشدت إيد ياسين وفضلت راحة جاية في الأوضة بتدور على علبة الإسعافات الأولية، وياسين بيبتسم على برائتها وحبها ليه وإنها أول ما شافت إيده خافت عليه.
ياسين: حور، اهدي كدا، هو جرح سطحي، والعلبة في درج اللي جنب السرير.
حور: طيب، طيب، تعالى.
وشدته وقعدته على السرير، وطلعت علبة الإسعافات وبدأت تضف مكان الجرح، وبعد شويا نضفت الجرح ولفته بالشاش، وكل ده وياسين بيبصلها وفرحان إنها خايفة عليه.
ياسين: خلاص يا حور، بقيت كويس، وبعدين الجرح سطحي مش محتاج كل الخوف ده، اهدي بقا.
حور: حاضر، ممكن بقا المفتاح أروح أنام في أوضتي؟
ياسين: لا يا حور، دي أوضتك خلاص.
وقام خد هدوم ودخل الحمام يغير، وحور راحت على الكنبة وفضلت قاعدة لحد ما نامت. وبعد شويا ياسين خرج وشاف حور نايمة، شالها ونيمها على السرير وغطاها كويس، وراح هو على الكنبة ونام.
عند ملك، بعد ما حور خرجت من عندها، مسكت فونها ورنت على أدهم.
وبعد ثواني أدهم رد.
أدهم: خير؟
ملك: انت لسه زعلان مني صح؟ بس والله كان زميلنا وزي أخونا، بس انت وسيف وياسين مكبرين الموضوع.
أدهم: والله إحنا اللي مكبرين الموضوع يا ملك، طيب وادي أهو، طلع بيحب حور، احمدي ربنا إن ياسين مكسرش دماغكم. وتعرفي إني مش هحاسبك دلوقتي ولا هكلم أصلاً، بس لما تبقي مكتوبة على اسمي وفي بيتي، هيبقى في كلام تاني خالص، وابقا أسمع بس يا ملك، حاجة زي كده تاني والله هولع فيكي ساعتها. وأنا هكلم ياسين نقرأ فاتحة ونلبس دبل ونكتب الكتاب كمان أسبوعين.
وقفل.
ملك بصدمة: دا قفل في وشي، وبعدين مينفعش، دي مامت حور لسه ميتة. لا، ده شكله اتجنن والله.
وراحت نامت.
تاني يوم الصبح، صحيوا كلهم.
عند ياسين، حور صحيت.
حور: ياسين، يا ياسين.
ياسين صحي: إيه يا حور؟
حور: عايزة مفتاح الباب عشان أروح أوضتي.
ياسين: مسمعتيش عن جملة صباح الخير؟
حور: لا، اخلص بقا.
ياسين طلع المفتاح من جيبه: خدي يا حور، وخلي حد ينقل معاكي هدومك لأوضتي النهاردة.
حور خدت المفتاح وخرجت ومردتش عليه.
ياسين قام دخل أخد دش ولبس وخرج من أوضته ونزل.
رواية حور ياسين الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم مي
حور دخلت أوضتها، خدت دش ولبست ونزلت. كان الكل تحت وياسين معاهم في أوضة السفرة.
حور: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
ماعدا منال وإيمان طبعًا. وقعدت.
وبعد وقت خلصوا أكل وخرجوا كلهم قعدوا برا.
ودخل حد من البوابة: حووووووور.
حور بصت اتجاه الصوت وقامت بسرعة حضنته.
حور: حبيبي عامل إيه؟
محمد: الحمد لله. وانتي عاملة إيه؟ واحشتني أوي. ليه مكنتيش بتسألي اليومين اللي فاتوا؟
حور: معلش والله يا قلبي كان فيه شوية مشاكل. تعالى أدخل.
وشدته من إيده ودخل. ياسين قام وسلّم عليه.
كانت منال وإيمان ميعرفوش ده مين عشان محضروش الجنازة.
منال: الله الله. وكمان جايبة حبيب القلب لحد هنا؟ إيه البجاحة دي؟
محمد بص لها بقرف: مين دي؟ وإيه اللي هي بتقوله ده؟
ياسين: خالتي، محمد أخو حور. فيا ريت تسكتي شوية. ده لو سمحت يعني.
منال بغيظ: ماشي يا ياسين.
وقعدت مكانها تاني.
حنان: أهلًا يا ابني نورتنا والله. اتفضل اقعد كل معانا.
محمد: لا شكرًا يا طنط. أنا جاي آخد حور بعد إذن جوزها طبعًا لو معندوش مانع.
حور: ياسين أكيد مش عنده مانع. هطلع ألبس وأنزل لك.
وهي طلعت. حور ومحمد خرجوا يستنوه في العربية. وياسين عينه احمرت من الغضب وطلع ورا حور.
سيف: ربنا يستر. كدا حور عدت الخطوط كلها بأنها تحط ياسين تحت الأمر الواقع. وهو أكيد مش هيزعل أخوها، وبذات إن لسه من فترة عارف إن ليه أخت.
ملك: الله يرحمك يا حور. كنتي غالية علينا كلنا والله.
أسماء: انتوا بتقولوا كدا ليه؟ فيها إيه يعني؟ هي حبت تخرج مع أخوها مش فاهمة.
سيف: لا فيها. ياسين كان ممكن ميوافقش. بس وافقت وحطته قدام الأمر الواقع.
أسماء: انتوا مبالغين في الموضوع شوية.
سيف: مبالغين؟ تعرفي يا أسماء؟ أنا لو مراتي فكرت في يوم وعملت نفس حركة حور وهي عارفة إني بغير عليها، هولع فيها.
أسماء: ها؟ ليه يعني؟ وبعدين غيرة إيه اللي بالشكل ده؟ دي تبقى اسمها خنقة مش غيرة.
سيف: أنا مش هتكلم تاني. أنا قايم وماشي. سلام.
وخرج.
ملك: وأنا هطلع أوضتي عشان هروح الجامعة اللي نسيناها أصلًا من زمان.
حنان: ماشي يا حبيبتي.
ملك طلعت أوضتها، غيرت ومشيت راحت الجامعة. وحنان ومنال وإيمان وأسماء قعدوا يشربوا شاي سوا.
عند حور فوق. أول ما طلعت خدت هدوم ودخلت الحمام تغير. وبعد وقت خرجت وهي جاهزة. وكان ياسين قاعد على كرسي وعينه بتطق شرار.
حور: في إيه؟
ياسين: ها؟ لا ولا حاجة. مش كنتي تستني تعرفي رأيي على الأقل؟ ولا تقرري من دماغك؟
حور: أكيد كنت هترفض. وأنا محبتش أخويا يزعل. فا قولت إنك موافق. بس...
ياسين قام من مكانه. وبكل غضب: طب إيه رأيك بقى إن أقول لأ دلوقتي يا حور؟ ومخليكيش تنزلي.
حور: ها؟ لا طبعًا. عشان خاطري يا ياسين متعملش كدا.
ياسين: تبقى تقرري تاني يا حور. الساعة دلوقتي 10.3 العصر. تبقي هنا. وكدا. أنا سيبتك كتير أوي أهو.
حور: حاضر. حاضر.
وجريت على تحت.
حنان شافت حور بتجري: مالك يا حور؟ بتجري ليه؟
حور: عشان ألحق يا ماما. ابنك محددلي وقت رجوع. سلام.
وخرجت. حنان وأسماء ضحكوا. ومنال وإيمان بصوا بغيظ ليها.
أسماء: ماما أنا هخرج أجيب شوية لبس. حد يجي معايا؟
حنان: آه استني هاجي معاكي يا سوما. هتيجي يا منال انتي وإيمان؟
إيمان ومنال: لا.
حنان: تمام براحتكم. يلا يا سوما نطلع نلبس عشان نخرج.
أسماء: يلا يا خالتو.
وطلعوا لبسوا.
عند حور. خارجة بتجري. محمد شافها ضحك عليها.
محمد: ههههه. إيه؟ بتجري كدا ليه؟ يخربيتك شكلك مضحك أوي يا حور.
حور: يلا بسرعة يا خوي عشان نلحق. عشان هبقى هنا الساعة 3 العصر. أخلص.
محمد: ياسين صح؟
حور: أيوا. قدري الأسود. وحياة أمك.
محمد بضحك: طب يلا يا ختي اركبي.
حور ومحمد ركبوا.
حور: هنروح فين دلوقتي؟
محمد: نفطر أنا وانتي وأسر في المطعم. وهنروح نوريكي حاجة أسر عملها.
حور: ماشي. طب يلا بسرعة بقى عشان هموت وآكل.
محمد: حاضر.
وساق بسرعة.
عند ياسين. بعد ما مشيت حور راح أوضته ولبس. ونزل. كانت حنان وأسماء خارجين.
ياسين: رايحين فين يا ماما؟
حنان: هنروح المول نشتري شوية حاجات.
ياسين: طيب تعالوا أوصلكم. وهتصل بسيف يروح المول. وأنا هروح الشركة. وهو يبقى معاكم لحد ما تخلصوا. ويبقى يرجع الشركة تاني.
حنان: مش لازم يا ابني تتعب نفسك. ما العربيات كتير أهي. وهخلي أي حد يسوق.
ياسين: لا يا أمي. يلا اركبوا.
وفعلًا ركبوا. وياسين اتصل بسيف.
عند سيف. كان في الشركة. في مكتب أدهم. بيرجعوا شوية ملفات. وفون سيف رن.
سيف: ده ياسين. خير يا رب.
أدهم: ههههه. ده على أساس إن بيجي من وراه أخوك خير يا بني. رد قبل ما يتعصب عليك.
سيف رد: نعم يا ياسين.
ياسين: عايزك في مول***** كمان عشر دقايق. وتبقى تتأخر عشان أطلع عينك.
وقفا في وشه.
سيف: والله ده متخلف. أما أروح أشوفه.
أدهم: فين؟
سيف: في المول. وعايزني كمان عشر دقايق. الحق أطير أنا بقى عشان مستحلفلي. يلا سلام.
وخرج من مكتب أدهم ومن الشركة كلها. وركب عربيته وساق.
عند حور. راكبة عربية محمد. ويهد وقت وصلوا. ونزلوا من العربية ودخلوا مطعم كبير أوي. وأسر كان قاعد مستنيهم. وسلمت حور على أسر وقعدوا.
حور: اطلبوا بقى أكل عشان جعانة والله.
محمد: الله يخربيتك. همك على الأكل على طول كدا.
حور: بس يلا اخلص.
أسر: بس انتوا الاتنين. أنا هطلب أكل.
أسر طلب الأكل. وبعد عشر دقايق الأكل نزل على الترابيزة.
واكلوا وسط ضحك وهزار محمد وحور المستمر.
وبعد ما خلصوا.
حور: ها؟ هنروح فين تاني؟ بس بسرعة عشان هبقى في البيت الساعة 3.
أسر: يبقى يلا نتحرك من دلوقتي. ولما نوصل هتعرفي.
حور: أوك. يلا.
وركبو العربية.
عند ملك. كانت في الجامعة وخلصت المحاضرات. فونها رن.
ملك ردت: الو.
أدهم: إيه يا ملك؟ عاملة إيه؟
ملك: الحمد لله يا أدهم. في حاجة؟
أدهم: هو إيه اللي في حاجة؟ إنتي بتكلميني كدا ليه؟
ملك: ولا حاجة. بس أنا هقفل. ورايا سيكشن دلوقتي.
أدهم: إنتي فين أصلًا؟
ملك: هو إيه اللي فين؟ في الجامعة أكيد.
أدهم: ومقولتيش ليه امبارح لما كنت بكلمك؟
ملك: إنت أصلًا سبتني أكلم...
....: ملك.
بصدمة بصت وراها.
رواية حور ياسين الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم مي
عند حور بعد وقت وصلوا مكان كدا ونزلوا.
أول ما نزلوا، قال أحد الحرس:
الحارس: أسر باشا، الحاجة جاهزة ندخلها دلوقتي.
أسر: أيوه، يلا يا محمد، يلا يا حور.
حور: إحنا فين؟
أسر: بصي كدا على الاسم ده.
حور بصت: دار أيتام هناء، ده باسم ماما.
أسر: أيوه، ماما أسست دار الأيتام ده من عشر سنين.
محمد: جيت معاها قبل كدا كتير أنا وأسر، قولنا نجيبك معانا النهاردة.
حور بدموع: الله يرحمها.
أسر: حور، بلاش عياط أو دموع، ادعيلها أحسن، يلا ندخل.
ودخلوا.
جاءت عليهم سيدة كبيرة:
صفاء: أهلًا أهلًا يا أسر، نورتوا.
أسر: أهلًا بحضرتك، عاملة إيه يا طنط صفاء؟
صفاء: لا لا، إيه طنط دي، اسمي صفاء عادي.
محمد: قال طنط قال، واحشتني يا صوفي والله.
صفاء بطيبة: وانت كمان يا محمد، يلا تعالوا اتفضلوا.
صفاء عندها 50 سنة، حنينة جدًا، كانت صاحبة هناء. كانت متجوزة وعندها بنت، بس ماتت هي وجوزها في حادثة، ومن ساعتها وهي ماسكة الدار.
أسر: يلا، بصي، الحرس معاهم حاجات، خلي حد يدخلهم جوا لو سمحت. أما الألعاب، لا، حور هتوزعهم على الأطفال.
صفاء: ما شاء الله، دي حور اللي كانت هناء يتحكيلي عنها. كبرتي وبقيتي زي القمر يا حور.
حور: شكرًا.
أسر: طب، إحنا في الجنينة، الأطفال هناك صح؟
صفاء: أيوه، اتفضلوا انتوا، وأنا هبقى أجي وراكوا.
محمد: إشطا يا صوفي.
ودخلوا الجنينة، والأطفال كلهم جريوا على أسر عشان عارفينه وبيحبوه. حور ادتهم الهدايا، وفضلوا يلعبوا مع بعض كتير ويرسموا، وحور كانت فرحانة أوي وهي معاهم.
عند ملك في الجامعة، بعد ما قفلت في وش أدهم.
ملك: هو انت عايز إيه تاني؟
فهد: فين حور؟ ومجتش ليه النهاردة معاكي؟
ملك: وانت مالك يا فهد؟ ابعد بقى عن حور، حور خلاص اتجوزت ياسين أخويا.
فهد بعصبية: ملك، متستفزنيش أحسن لك، واقولها إني مش هسيبها كتير وهتبقى لي.
ملك بسخرية: بتحلم يا فهد، ملك خلاص بقت حرم ياسين الصاوي.
فهد: بكرة تشوفي حور هتبقى مع مين. وبعدين، حور لو مجتش بكرة، فيه حبة صور ليا أنا وهي مفبركهم بطريقة حلوة، أظن لو ياسين شافها هيرمي حور رمية الكلاب. خليها تيجي نتهاون أحسن.
ملك: ياسين بيثق جدًا في حور يا فهد، ويلا غور من هنا.
فهد: متنسيش تقولي لها سلام.
ملك: أنا لازم أقول لحور، وربنا يستر بقى.
ملك راحت السيكشن وهي خايفة وقلقانة على حور.
عند ياسين، وصل الشركة ودخل المكتب.
السكرتيرة: ياسين بيه، فيه اجتماع عندك النهاردة كمان نص ساعة، وبقيت الاجتماعات بكرة، وفيه ورق عايز حضرتك ترجعه وتمضي عليه.
ياسين: تمام يا رقية، هاتي لي بس قهوة، وبعدين هحضر الاجتماع والورق في الآخر، تمام؟
رقية: تمام يا فندم، بعد إذنك.
وخرجت. ياسين كان قاعد بيفكر في حور.
بعد شوية، رقية دخلت ومعاها القهوة وخرجت. وبعدها بربع ساعة، دخلت تاني.
رقية: ياسين بيه، الاجتماع دلوقتي.
ياسين: تمام، فين أدهم؟
رقية: في مكتبه يا فندم، أناديهولك؟
ياسين: لا، أنا رايح له.
وخرج من مكتبه، راح على مكتب أدهم، وخبط. أدهم كان خارج.
ياسين: رايح فين؟
أدهم: مشوار كدا وراجع.
ياسين: عندنا اجتماع دلوقتي.
أدهم: احضر أنت يا ياسين وسيبني أغور في داهية.
ياسين: في إيه طيب؟
أدهم: الهانم أختك، كنت بكلمها وبعدين سمعت صوت شخص، وبعدين قفلت الفون. والله لهخلي يومها أسود.
ياسين: في إيه؟ أدهم، بتكلم كدا ليه؟ وبعدين، انتوا لسة مفيش حاجة رسمية عشان تكلموا بعض.
أدهم: طيب، أنا غلطان إني كلمتها، بس سيبني أروح أشوف مين ده.
ياسين: لا.
أدهم بعصبية: هو إيه اللي لا؟
ياسين: اتنيل، اقعد وأنا هعرف واقفة مع مين دلوقتي. بس صدقني، أنا عارف ملك كويس.
أدهم: ماشي، وأنا عارفها برضه، بس ممكن يكون حد بيضايقها أو يرخم عليها.
ياسين: محدش يقدر، دا أنا أنسفه من على الأرض نسف.
ومسك فونة ورن على حد.
ياسين: الو، ملك هانم فين؟
الحارس: في الجامعة يا فندم.
ياسين: تمام، ادخل شوفها بتعمل إيه بس من بعيد.
الحارس: تمام، ثواني يا فندم.
دخل الحارس.
الحارس: الو يا فندم، واقفة مع واحد.
ياسين بعصبية: افتح الكاميرا وريني.
الحارس: حاضر يا فندم.
فتح الكاميرا وظهرت ملك إنها واقفة مع فهد وبيتكلموا.
ياسين بعصبية: خليك مكانك، أنا جاي حالًا. لو فيه حاجة حصلت، قولي.
أدهم: في إيه؟ هي كويسة؟
ياسين: أيوه، بس واقفة مع زفت اللي اسمه فهد ده.
أدهم: يبقى أكيد بيضايقها، والله لدفنه.
ياسين: أدهم، اعقل كدا، وإحنا هنأدبه.
خرجوا الاتنين من الشركة وركبوا العربية واتجهوا للجامعة.
عند سيف، بعد ما مودة مشيت.
أسماء: مش يلا ولا هتروح معاها؟
سيف: لا، يلا.
ومشي. أسماء كانت غيرانة أوي من مودة، وإن سيف مش قالها إنها بتاعته وهتبقى خطيبته، ففكرت إن سيف كان بيكدب عليها لما قالها بحبك.
سيف وأسماء راحوا الكافتيريا. حنان كانت قاعدة.
حنان: اقعدوا يلا، خلصتي يا أسماء؟
أسماء: أيوه يا خالتو، خلصت، بس ممكن نمشي عشان تعبانة شوية.
حنان: ماشي، يلا يا بنتي.
وركبو العربية ومشوا. وسيف كان مستغرب تجاهل أسماء لي.
بعد وقت، وصلوا الأقصر، ونزلوا ودخلوا. وكانت منال وإيمان قاعدين.
منال بفرحة: أسماء، تعالي بسرعة.
أسماء: خير يا ماما؟
منال: اقعدي يا أسماء، وانتوا كمان اقعدوا.
حنان: في إيه؟
منال: إحنا هنرجع بكرة صبح.
حنان: ليه؟ ما انتي قلتي امبارح هنقعد كام يوم كمان.
منال: أصلي دكتور أحمد، ابن عم أسماء، رجع من أمريكا وطالب إيد أسماء، وأبوها قال لازم نرجع عشان نقرأ الفاتحة ونعمل خطوبة.
سيف سمع كلام منال ووشه قلب غضب.
حنان بفرحة: مبروك يا سوما، بجد فرحتلك أوي.
منال: ها، موافقة صح؟ وبعدين، انتي من زمان وانتي متعلقة بأحمد وزعلتي أوي لما سافر.
أسماء وهي بتبص لسيف وعينيها فيها دموع: أيوه يا ماما، موافقة.
وطلعت أوضتها بسرعة.
حنان: كسفتيها يا منال، مش كده؟
منال: بجد فرحانة أوي يا حنان.
سيف: بعد إذنكم، أنا طالع أوضتي شوية.
حنان: ماشي يا حبيبي.
سيف طلع وساب منال وحنان وإيمان يتكلموا.
عند أسماء في أوضتها، أول ما طلعت عيطت. وبعدين الباب اتزق واتفتح وسيف دخل، والغضب والعصبية متملكين وعيونه حمرا من كتر الغضب.
سيف بغضب: إيه اللي أنا سمعته ده؟
أسماء مسحت دموعها: إيه؟
سيف مسك دراعها جامد: هو إيه اللي إيه؟ انتي إزاي توافقي وإنتي عارفة إننا بنحب بعض؟
أسماء: قصدك كنت أنت بتمثل عليا الحب.
سيف: إيه اللي انتي بتقولي دا؟
أسماء: اللي سمعته، واتفضل اخرج برا.
سيف: يا بنتي، هو انتي مجنونة بحالاتك؟ يعني انتي من يومين بس اعترفتيلي بحبك، دلوقتي إيه اللي جد؟
أسماء: مكنتش أعرف إنك بتكدب عليا وبتمثل عليا دور الحب يا سيف بيه.
سيف: مين قال كدا؟ والله أنا بحبك، طيب إيه اللي يثبتلك إني بحبك؟
أسماء: معرفش.
سيف: أسماء، انتي بتحبيني أنا ولا هوا؟
أسماء بدموع وحزن: للأسف، أنت.
سيف وهو بيحاول يبقى هادي: طب، ليه للأسف؟
أسماء: يعني انت مش شفتش نفسك وانت بتحضنها.
سيف: مين دي؟ قصدك مودة؟ والله دي زميلتي، بس مش أكتر. ولو هي اللي مزعلاكي، اعتبريني معرفهاش تاني، بس انتي تهدي.
أسماء: ماشي، حتى لو هديت، بابا موافق على أحمد.
سيف بعصبية: يوووه، متجبش سيرة زفت دا.
أسماء: متشتمنوش.
سيف: تعرفي؟ أنا هغور من وشك قبل ما أضربك دلوقتي. ولما يجي ياسين، هخلي يكلم باباكي ويقنعه. سلام.
وخرج من الأوضة. وأسماء فرحانة أوي.
عند ملك، كانت خلصت السيكشن وكانت خارجة خلاص من الجامعة، بس لقت عربية ياسين واقفة ونزل منها أدهم وياسين.
ياسين: ملك، كنتي واقفة بتعملي إيه مع فهد؟
ملك بتوتر: فهد؟ وأنا هقف معاه ليه؟
أدهم بغضب: ملك، متكدبيش، عشان شوفناكي.
ملك: عادي، كان بيسألني على حاجة مش أكتر.
ياسين: وإنتي تقفي معاه ليه أساسًا؟ اركبي يا ملك، وحاسبنا في البيت.
ركبوا التلاتة العربية. وبعد وقت، وصلوا الأقصر.
ياسين: ملك، تعالي المكتب.
ملك: حاضر.
ودخلوا التلاتة المكتب، وحنان مستغربة إن ياسين متكلمش.
ياسين: ملك، كنتي واقفة مع زفت ليه؟
ملك بتوتر وخوف: كان عايز يسأل على…
ياسين: على حور، صح؟
ملك: أيوه، وقال…
وحكت له كل حاجة فهد قالها.
ياسين: حور متعرفش حاجة عن الكلام ده.
ملك: بس…
ياسين: ملك، اللي قولته يتسمع.
ملك: حاضر، أنا طالعة أوضتي.
ياسين: اتفضلي.
ملك خرجت.
أدهم: يلا نروح الشركة.
ياسين: يلا.
وخرجوا من المكتب.
حنان: رايحين فين؟
ياسين: الشركة. فين سيف؟
سيف: أنا أهو.
ياسين: يلا على الشركة.
سيف: يلا يا أخويا.
يلا، هرجوا التلاتة من الأقصر وركبوا العربية واتجهوا للشركة تاني. وبعد ما طلعوا المكتب.
سيف: ياسين، عايز أقولك على حاجة.
أدهم: وأنا كمان.
ياسين: مش وقتها دلوقتي. لما نخلص، نبقى نتكلم، وابقى قولوا اللي انتوا عايزينه كله. أما دلوقتي، هموت وأنام.
أدهم: تمام، بكرة، يلا سلام.
وخرج وركب عربيته ومشي.
سيف: يلا يا ياسين.
ياسين: ماشي.
وخرجوا. ركبوا عربيتهم واتجهوا للقصر.
عند حور، كانت لسة في الدار بتلعب مع الأطفال هي ومحمد.
صفاء: شكلها طفلة أوي وحنينة بجد، ربنا يحميها.
أسر: يارب.
صفاء: أسر، ما تتجوز حور.
أسر: حور مكتوب كتابها على ابن عمها أصلًا.
صفاء: يا خسارة، يلا مش مشكلة، ربنا يسعدها ويسعدك يا ابني.
أسر: يارب.
محمد: حوووور، ارمي الكورة ليا.
حور: لا لا.
وحدفتها للطرف التاني. وكانت بتلعب بطفولية ونسيت كل حاجة.
طفلة: ممكن لو سمحت ترسمي معايا؟
حور: من عنيا. انتي اسمك إيه يا قمر؟
الطفلة: جودي.
حور: الله، اسمك جميل جدًا يا جودي.
جودي: وانتي كمان.
حور: طيب يا أحلى جودي، هترسمي إيه؟
جودي: مش عارفة.
حور: طب إيه رأيك نرسم ورد وأشجار؟
جودي: ماشي، يلا.
وبدأوا الاتنين يرسموا. ومحمد كان طول الوقت بيصورها وبيصور الأطفال.
بعد وقت، خلصوا رسم.
جودي: الله، الرسمة جميلة جدًا.
حور: أيوه، برافو عليكي.
محمد وأسر راحوا عند حور.
محمد: يلا نتصور صورة لينا كلنا.
حور: يلا.
حور قعدت على الأرض جنب الأطفال هي ومحمد واتصوروا سوا.
أسر: يلا يا حور، انتي ومحمد.
حور بزعل: هنمشي؟
أسر بابتسامة: أيوه. وبعد كدا هنيجي كل أسبوع يوم.
حور: ماشي.
بس هي الساعة كام؟
محمد بص للساعة: نهار أسود، الساعة 5:30.
حور: يلهوي يلهوي، ياسين هيولع فيا. أخلصوا روحوني.
أسر: طب يلا، اركبوا.
محمد وأسر وحور ركبوا ومشوا، اتجهوا لقصر ياسين الصاوي.
عند ياسين، كان خلص الاجتماع وبعدين تعب.
ياسين: أنا هروح.
سيف: وأنا.
أدهم: وأنا كمان.
ياسين: طب يلا.
أدهم: ياسين، أنا عايزك في موضوع.
ياسين: خلي بكرة، انت وهو، هقعد معاكم وأبقى قولوا اللي انتوا عايزينه كله. أما دلوقتي، هموت وأنام.
أدهم: تمام، بكرة. يلا سلام.
وخرج وركب عربيته ومشي.
سيف: يلا يا ياسين.
ياسين: ماشي.
وخرجوا. ركبوا عربيتهم واتجهوا للقصر.
عند حور، وصلوا وسلمت على أسر ومحمد ودخلت الأقصر.
ياسين: لسة بدري يا هانم.
حور: ها، أنا و…
رواية حور ياسين الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم مي
عند حور وصلوا وسلموا على أسر ومحمد ودخلوا الأقصر.
"مالسة بدري يا هانم."
"محور" بصت: "اللي يخربيتك يا ملك، الكلب انتي خضتيني."
"اسماء": "هههههه، خوافة أوي يا حور."
"حور": "مانتي متعرفيش يعني إيه كلام ياسين ميتنفذ."
"ملك": "لحظة، إنو أخويا. المهم كنتي فين؟"
"حور": "ياسين جه."
"ملك": "لأ."
"حور": "أشطا، هطلع أغير قبل ما يجي وأبعد كده انزلي ونقعد في أوضة البت ملك نتكلم إحنا التلاتة."
"ملك واسماء": "أشطا."
حور طلعت أوضتها وملك واسماء طلعوا أوضة ملك يستنوا حور.
عند ياسين في العربية، بعد وقت وصلوا ونزل هو وسيف.
دخلوا الأقصر.
"حنان" نزلت من أوضتها وهما داخلين: "اتأخرتوا النهاردة."
"ياسين": "عشان الشغل متأخر الفترة اللي فاتت، فا كان لازم يخلص. المهم حور جت."
"حنان": "آه جت فوق في أوضتها."
"منال" وهي نازلة بخبث: "لسه جاية قبلك بخمس دقايق."
"ياسين": "تمام ماما، أنا طالع أغير عقبال ما العشا يجهز."
"حنان": "ماشي يا حبيبي."
ياسين طلع وسيف كمان طلع أوضته.
"حنان": "ليه يا منال كده؟ انتي عارفة إنه ممكن يتخانق مع حور بسبب تأخيره."
"منال": "يوووو بقى يا حنان، أنا قولت الصراحة وخلاص."
عند حور في أوضتها، كانت غيرت. باب أوضتها اتفتح وياسين دخل.
"ياسين": "فُونك كان مقفول ليه يا حور؟"
"حور": "فصل."
"ياسين": "ورحتوا فين ومين كان معاكي؟"
"حور": "دار أيتام، مع مين فا؟ أنا وأسر ومحمد وبسي."
"ياسين" بغضب: "وأسر معاكم ليه؟ وليه مقلتيش؟"
"حور": "مكنتش أعرف إنه هيروح معانا. بس في أي تحقيق تاني يا ياسين بيه؟"
"ياسين": "حور، أنا قولت ترجعي الساعة كام يا حور؟"
"حور" بتوتر: "الساعة 3."
"ياسين": "وإنتي راجعة الساعة كام؟"
"حور": "أقول الصراحة ومتزعقش."
"ياسين": "ماشي، قولي."
"حور": "لسه راجعة من شوية."
"ياسين": "عارف."
"حور": "أومال بتسأل ليه؟"
"ياسين": "كنت هشوفك هتقولي إيه."
"حور": "أشطا، أنا هروح عند ملك."
"ياسين": "ماشي، روحي. وعشر دقايق وتكونوا تحت عشان العشا، يا حور سامعة؟"
"حور": "أيوه."
وخرجت حور على أوضة ملك، وياسين راح أوضته وخد هدوم ودخل ياخد شاور.
في أوضة ملك، حور خبطت ودخلت.
"ملك": "ها، كنتي فين بقا؟"
"حور": "حكتلهم على اللي حصل في يومهم كلّه."
"اسماء": "الله، بجد حلو أوي."
"ملك": "أيوه صح، بجد يومك كان حلو أوي يا حور."
"حور": "طب يلا ننزل نتعشى أحسن، أنا جعانة أوي."
"ملك": "يلا."
ونزلوا تحت وكانوا حنان وإيمان ومنال وسيف وياسين نزلوا وكانوا قاعدين.
"حنان": "يلا على السفرة، العشا جاهز."
وقعدوا على السفرة وبدأوا ياكلوا.
"منال": "اسماء، جهزتي شنطتك؟"
"اسماء" بصت لـ سيف وردت: "أيوه يا ماما."
"ياسين": "إنتوا رايحين بكرة ولا إيه؟"
"منال": "أيوه، أصل أحمد ابن عم اسماء طالب إيد اسماء وهيقرأوا الفاتحة ويلبسوا دبل الأسبوع الجاي، وكتب الكتاب والفرح كمان شهر. ويدوبك نلحق نحضر، وإنتوا أكيد هتيجوا معانا."
"سيف" بغضب: "أنا قايم."
"حنان": "مالك يا سيف؟ الأكل مش عاجبك ولا إيه؟"
"سيف": "لأ، شبعت."
وقام طلع أوضته.
ياسين لاحظ إن سيف واسماء بيحبوا بعض.
وبعد شوية خلصوا أكل، وياسين وملك وحور طلعوا أوضة سيف. واسماء طلعت أوضتها.
عند سيف، أول ما طلع أوضته كسر كل حاجة فيها.
حور خبطت ودخلت هي واسماء. وياسين جه بعدها.
"حور" جريت على سيف: "سيف، مالك؟ في إيه؟ إنت كويس؟"
"ياسين" مسك حور من إيدها وبعد شوية: "مالك يا سيف؟ في إيه؟ ولما إنت بتحبها سكتت ليه لحد ما راحت منك وبقت لغيرك؟"
"ملك" و"حور" باستغراب: "هي مين؟ هي تاليا هتتجوز؟"
"ياسين": "اخرسوا انتوا الاتنين."
"ياسين" لـ سيف: "بتحبها ولا لأ يا زفت؟"
"سيف": "بحبها."
"ياسين": "وهي؟"
"سيف": "بتحبني."
"ياسين": "يبقى خلاص، مش هتبقى لغيرك. بس إنت اهدا كده. وإنتوا اخرجو بره."
"ملك": "إنتوا بتتكلموا عن مين؟"
"حور": "مش عارفة ليه حاسة إنه بيكلموا على اسماء، يا بت يا ملك."
"ياسين" بصوت عالي: "قولت برااااا."
"ملك" و"حور" خرجوا بيجروا على أوضة ملك.
عند اسماء، دخلت أوضتها وعيطت إن سيف مقلش حاجة وقام وبس. ونامت من كتر العياط.
ملك وحور نزلوا تحت وقعدوا مع إيمان وحنان ومنال.
"منال": "عقبالك يا لوكا."
"ملك": "خليكي في إيمان، ملكيش دعوة بيا."
"حنان": "ملك..."
"ملك": "ماما، أنا متكلمتش أصلًا."
"إيمان": "أكيد هتيجي معانا بكرة يا خالة."
"حنان": "إن شاء الله."
"منال": "لأ، مفيش حاجة اسمها هشوف، هتيجي يعني هتيجي. ولا إيه؟ وبالمرة نتكلم في جوازة إيمان وياسين، وتبقا الفرحة اتنين. ولا إيه يا حنان؟"
حور سابتهم وطلعت.
"ملك": "ها، خلصتي؟ زعلتيها وارتحتي؟"
"منال": "ما هو ده اللي هيحصل. هو أنا جبت حاجة من عندي يا ملك ولا إيه؟"
"ملك": "ماما، أنا طالعة أنام. تصبحوا على خير."
ملك قامت طلعت.
"حنان": "في إيه بقى يا منال؟ مش كده؟ كفاية كده، متشوفيها تزعليها، يخربيت أم ده. وعد، وعدتهولك."
"منال": "خلاص يا حنان، مش هتكلم تاني."
"إيمان": "أنا طالعة أنام، تصبحوا على خير."
"منال": "وأنا كمان."
"حنان": "أما اطلع أنام أنا كمان."
عند حور، طلعت أوضتها وفضلت تعيط عشان ياسين لسه هيتجوز إيمان. الباب خبط ودخلت ملك.
"ملك": "حور، متعيطيش. مش هيبقا غير ليكي."
"حور": "أنا تعبت بقى. يعني حتى بعد ما عرف إني بحبه، برضه هيتجوز؟"
"ملك": "لأ يا حور، اهدي بقى."
"حور": "ملك، لو سمحت اخرجني وسبيني أنام."
"ملك": "حاضر يا حور."
ملك خرجت راحت أوضتها، وحور فضلت تعيط تاني لحد ما نامت.
عند ملك، لما دخلت أوضتها مسكت الفون لقت أدهم رن عليها كتير. ملك رنت عليه. أدهم رد.
"أدهم": "لسه فاكرة."
"ملك": "الفون مكنش معايا."
"أدهم": "تمام، أنا هقفل دلوقتي عشان مش فاضي."
"ملك": "ليه؟ بتعمل إيه دلوقتي؟"
"أدهم": "سلام."
وقفل.
"ملك": "بقت كده، ماشي يا أدهم."
وقامت نامت وهي بتستحلف له.
عند ياسين، خلص كلامه مع سيف وخرج من أوضة سيف وراح أوضته. ملقاش حور. راح أوضتها لقاها نايمة. شالها ووداها أوضته ونيمها ونام.
تاني يوم الصبح، حور صحيت لقت نفسها في أوضة ياسين وهو نايم جنبها. حور قامت وراحت أوضتها وأدت روتينها ونزلت. ولقت ياسين والكل تحت.
"حور": "صباح الخير."
"الكل": "صباح النور."
"حنان": "يلا عشان نفطر."
الكل قام وقعدوا على السفرة.
"حنان": "ياسين، أنا همشي مع خالتك النهاردة."
"ياسين": "ماشي يا أمي. وإحنا بعد يومين هنحصلك."
"حنان": "ماشي، خلي بالكم من نفسكم."
"ياسين": "خلي بالك إنتي من نفسك يا ست الكل."
خلصوا أكل. مشيت حنان ومنال واسماء وإيمان.
تسريع للأحداث. كده ملك بتروح الجامعة عادي ومبتكلمش أدهم. وحور ياسين منعها تخرج من الأقصر وهي متجهلة أساسًا.
وسيف وياسين وأدهم مفحوطين شغل عشان الإجازة اللي هياخدوها وسافروا الخمسة سوا. وحنان استقبلتهم في بيت المزرعة بتاعتهم.
ياسين نزل من العربية حضن حنان.
"حنان": "عاملين إيه؟ واحشتوني أوي."
"ياسين": "وإنتي كمان يا أمي."
"حنان": "طب يلا ادخلوا."
"حنان": "اطلعوا ارتاحوا عشان الخطوبة بليل."
سيف بص لـ ياسين. ياسين بص له باطمئنان.
"ياسين": "ماشي يا أمي."
وطلعوا. حور كانت هتدخل أوضتها. ياسين شدها من إيدها.
"ياسين": "رايحة فين؟ إنتي نسيتي إنك مراتي ولا إيه؟ وهنا زي القاهرة بالظبط، يعني هتبقي في أوضتي عادي."
حور مردتش ودخلت أوضة ياسين. وياسين مستغرب سكوتها. حور دخلت خدت دش ونامت.
عند ملك، دخلت أوضتها خدت دش ولبست. فضلت تفكر في أدهم شوية ونامت.
عند سيف: "خلاص كلها ساعات وتبقى ليا." وخد دش ونام.
بليل، صحيوا وكلهم ولبسوا وجهزوا. ياسين أول ما شاف.
"ياسين": "حور، امسحي الأرف ده."
"حور": "حور، لا كدا كدا مش باين."
ياسين جاب منديل وقرب من حور ومسح لها الميك اب.
"ياسين": "كده أحلى."
"حور": "عايشة تقرف."
وخرجت من الأوضة. وياسين وراها.
ملك نزلت وكان الكل مستنيها. أدهم شافها اتغاظ من لبسها اللي ضيق شوية.
"ياسين": "يلا."
"ياسين": "نفذ."
وقفل فونو وقعدوا كلهم على ترابيزة واحدة.
سيف بصوت واطي لـ ياسين: "إنت متأكد؟"
"ياسين": "بص وانت هتعرف. بس استنى دقيقتين كمان."
وبعد دقايق، القاعة بقى فيها حركة مش عادية. وملك وحور طلعوا لـ اسماء.
"ملك" و"حور" بصدمة: "اسماء وووو"
رواية حور ياسين الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم مي
نَزَلَتْ.
الكل كان ينتظرها.
أدهم شافها اتغاظ من لبسها اللي ضيق.
ياسين: يا حنان.
حنان: أيوه.
وخرجوا كلهم.
راحوا الخطوبة.
أول ما وصلوا، ياسين مسك فونو.
ياسين: نفذ.
وقفل فونو.
قعدوا كلهم على طربيزة واحدة.
سيف بصوت واطي لياسين: أنت متأكد؟
ياسين: بص وانت هتعرف. بس استنى دقيقة كمان.
وبعد دقايق، القاعة بقى فيها حركة مش عادية.
وملك وحور طلعوا لـ أسماء.
ملک و حور: أسماء.
حور: أسماء مالك بتعيطي ليه؟
أسماء: أحمد مش لاقينو. والناس أكيد مش هتبطل كلام.
ملک: طيب ممكن تهدي بس.
فضلوا يهدوا فيها.
تحت في القاعة، منال قاعدة متوترة، وصالح جوزها، وأحمد ابنها بيدوروا على عبدالله اللي اختفى.
(بصوا كدا عشان متتلغبطوش، هخلي العريس اسمه عبدالله).
ياسين لي صالح: هو في حاجة يا عمي؟
صالح: مش لاقيين عبدالله. ولو مظهرش الناس مش هتسكت. وانت عارف يا ابني.
ياسين: عندي حل. مش عارف حضرتك هتوافق ولا لا.
صالح: الحقني بيه يا ابني.
ياسين: سيف. خلي سيف العريس. وهو أصلًا طلبها من حضرتك من فترة وانت رفضت عشان ابن أخوك. دلوقتي مفيش حجة.
أحمد: لا طبعًا.
صالح: بس أنت، أنا موافق.
ياسين: على بركة الله. اطلع نزل العروسة عشان يلبسوا الدبل ويكتبوا الكتاب.
صالح: ماشي يا ابني.
وطلع فوق.
ياسين بعد شوية عن حنان ومنال وأحمد.
أدهم: ده أنت دماغ يعني. عشان رفض أخوك تخطف العريس. يخربيتك.
ياسين: أنا لو مش متأكد إن أسماء بتحب سيف، مكنتش عملت كدا نهائي. هي برضه زي أختي. محبتش تكون هتتجوز واحد مش بتحبه. يعني مش عشان أخويا بس. وبعدين اللي اسمه ابن عمها ده كان هيتجوزها عشان عايز حقها في الورث. عرفت بقى؟
سيف بفرحة: ربنا يخليك لينا ياربي.
ياسين: داري فرحتك شوية على ما يومك يعدي وتكتبوا الكتاب يا زفت.
سيف: حاضر.
عند أسماء والبنات فوق.
حور: خلاص بقى يا أسماء. هتلاقي هنا ولا هنا.
أسماء: ليه هو موبايل ضايع عشان تلقيه هنا ولا هنا؟
ملک: أكيد الناس مش هتبطل يكلموا. وبابا ممكن يجراله حاجة. أنا خايفة على أهلي والله.
حور: يوووه بقى. اهدي شوية. دلوقتي تلاقي هنا.
إيمان: أهو طفش يا وش المصايب. تعرفي لو بابا جاله حاجة أنا مش هسمحك.
حور: إيماااان. اخرجي برا يلا.
إيمان: البيت بيتي مش بيتك عشان تطرديني منه.
الباب خبط ودخل منه صالح.
صالح: إيه. بتعيطي ليه يا بنتي؟
ملک: أصل إيمان مسكتتش ليها. وتقولها لو بابا جاله حاجة مش هسمحك. وكلام الناس والهبل ده.
صالح مسح دموع أسماء: يلا يا حبيبتي عشان عريسك تحت وصل. وانتي يا إيمان تصرفي معاكي بعدين لما المعازيم تمشي.
إيمان بغيظ: هو أنا اتكلمت؟
صالح مردش عليها. بس خد أسماء ونزل تحت.
نزلوا وراهم ملك وحور.
سيف: أووف. هما ليه اتأخروا كدا؟
ياسين: عمك لسه طالع. اتنيل واسكت بقى.
سيف لسه هيتكلم. شاف أسماء وهي نازلة مع صالح.
ياسين: أنت اتصنمت ولا إيه؟
سيف: هاي.
ياسين بسخرية: ولا حاجة.
سيف قرب من صالح وأسماء مش فاهمة حاجة.
صالح لسه هيديها لسيف.
أسماء: هو فين عبدالله يا بابا؟ هو مش عبدالله وصل؟
صالح: عبدالله منعرفش عنه حاجة لسه.
أسماء بذهول: لا. هو في إيه؟ ولما هو لسه مجاش أنا نزلت ليه؟
سيف مسك إيدها: هتفهمي دلوقتي.
وراح المكان اللي مخصص ليهم.
ملک: إيه ده؟ هو في إيه؟
حور: هو العريس شبه سيف ولا أنا اتحولت؟
أدهم قرب منهم بضحك: ده سيف العريس.
حور: نعم؟ هو مش المفروض إن عبدالله ده العريس؟
أدهم: اسألي جوزك يا حور.
ملک: ياسين. هو سبب يعني ولا إيه؟
أدهم: حاجة زي كدا. ويلا بقى عشان هيكتبوا الكتاب دلوقتي.
يلا يا حور وملك: يلا.
وراحوا مكان كتب الكتاب. والمأذون قاعد. وسيف من جه، وصالح من جه تانية.
وتم عقد القران. سيف وأسماء.
تحت فرحة سيف وحنان وحور وملك ومنال وياسين وأدهم وصالح اللي متعصب من عبدالله وفرحان إن أسماء اتجوزت.
وتحت غيظ وغضب وحقد إيمان وأحمد اللي مش بيحب ياسين أو سيف.
سيف حضن ياسين: مبروك يا قلب أخويا.
سيف: الله يبارك فيك.
أدهم: مبروك يا سيف.
سيف حضنه: الله يبارك فيك.
حنان حضنت سيف: مبروك يا قلبي أنت.
سيف باس إيدها ودماغها: الله يبارك فيكي يا ست الكل.
الكل راح قعد على طربيزة كبيرة. وسابوا سيف وأسماء اللي مش فاهمة حاجة.
أسماء: لا. أنا عايزة أفهم. في إيه؟
سيف: بقيتي مكتوبة على اسمي خلاص. بحبك.
أسماء: طب و و و عبدالله فين؟
سيف بغضب: وانتي مالك؟ أهو غار في داهية. وبعدين أنتي مش بتحبيني أنا؟ يعني المفروض تكوني فرحانة.
أسماء: أنا فرحانة. بس بسأل مش أكتر يا سيف.
سيف: أنا آسف يا قلب سيف. أنتي بس أنا غيرت لما جبتي سيرته. أنا آسف.
أسماء: خلاص مفيش حاجة.
وفضلوا يكلموا.
على الطربيزة قاعدين.
منال: صالح. ياسين كان عايزك في موضوع.
ياسين بستغراب: معلش بس ثواني. موضوع إيه اللي أنا عايزه فيه؟
حنان اتكلمت بسرعة: صالح. ياسين عايز يطلب إيد إيمان.
ياسين: ماما لو سمحت. بس هو كتب كتابي أنا وحور. مش عاجبك عشان اتجوزت بنت اختك ولا إيه؟
حنان: ياسين.
ياسين: ماما خلاص بقى. أنا مش هتجوز غير حور. وأه صح. أنا هعمل فرح كبير لـ سيف وأسماء / وأدهم وملك / وأنا وحور.
ملک وحور وأدهم فرحوا جدًا.
أدهم: والله أنت أجدع مخلوق على الكوكب.
منال: حنان. إيه اللي ياسين بيقوله ده؟
صالح: منال كفاية بقى. أنتِ إيه؟ يا ريت تسكتوا. الناس بدأت تاخد بالها.
ياسين: يا ريت.
الكل سكتوا. وإيمان قامت بغيظ.
إيمان طلعت أوضتها وكسرت كل حاجة فيها.
إيمان: ماشي يا ياسين. أنا هوريك. والله لهقتلها. وبكرة تشوف. أما حرقت قلبك عليها وبقيت أنا مكانها. مبقاش إيمان بنت منال.
ونزلت تاني.
(عارفينك).
تحت عند ياسين وحور. عدى ساعات والفرح خلص والمعازيم مشيت. متبقيش غير العيلتين.
صالح: يا ترى فين عبدالله؟ أنا مش عارف عمل كدا ليه.
ياسين: خلاص يا عمي. متشغلش بالك بيه. الحمد لله إن اليوم ده عدى على خير. وكدا كدا سيف بيحب أسماء.
صالح: بس أسماء بتحب عبدالله من صغرها.
سيف بغضب: نعممممممم؟
أسماء: لا. أنا كنت متعودة عليه مش أكتر. عشان كان دايما معايا وأنا صغيرة وبيجبلي حاجات حلوة كتير. بس مش أكتر.
صالح: طيب يا أسماء.
ياسين: يلا يا جماعة نروح نبات النهاردة في المزرعة. وبكرة بإذن الله هنيجي تاني نحدد يوم لفرح. بس بعد أسبوع هيبقى خطوبة وكتب كتاب أدهم وملك.
أدهم بفرحة: وأخيرًا.
منال: طب وإيمان يا ياسين؟
ياسين: معرفش. أنا موعدتكش إني اتجوزها. ومتقوليش إن ماما وعدتك وكدا. ده كان زمان. وأنتي اللي مسكتي في الكلام.
حنان: ياسين. بس بقى. يلا نمشي.
منال: بس.
صالح: اخرسي بقى. هترخصي بنتك أكتر من كدا إيه؟
ياسين خدها ومشوا. روحوا المزرعة وكل واحد طلع أوضته وناموا عشان اليوم كان طويل.
في أوضة حور وياسين.
حور: ياسين. هو أنت كنت بتتكلم بجد صح؟
ياسين: أيوه يا حور. وإذا كنت موافق قبل كدا، فـ عشان كنت عايز أعرف حاجة وعرفتها. يبقى التمثيل ملوش لازمة ولا إيه؟ وبعدين أنا بحبك انتي وبس. ويلا نامي بقى.
حور بفرحة من كلام ياسين وإنهم قريب هيعملوا فرح: حاضر.
ونامت. وياسين نام.
تاني يوم صحيوا والكل نزل وفطروا سوا. وهما قاعدين.
سيف: ياسين. أنت هتحدد الفرح امتى؟ خليها كمان أسبوعين. أي رأيك.
أدهم: يا ريت والله.
ياسين: اخرس أنت وهو.
حنان: ياسين. ينفع اللي حصل امبارح ده؟ أنا مردتش أكلم امبارح وسيبتك وسكتي.
ياسين قام وباس إيدها ودماغها: يا ست الكل. أنا بحب البنت اللي هناك دي. ينفع أظلمها وأتجوز عليها؟
حنان بحنية أم: لا طبعًا. بس المفروض ردك يكون هادي عن كدا. ردك امبارح ضايقني. وصدقني أنا معنديش مشكلة ولا اعتراض على جوازتك أنت وحور. أنا كنت مفكرة حور بتحب حد غيرك. مكنتش عايزة أجرح.
ياسين: طيب. أنا آسف يا ست الكل. وبعد كدا ردي هيكون هادي شوية.
حنان بابتسامة: ماشي يا حبيبي. ربنا يحميك.
ياسين قام: يلا سيف، أدهم. ورايا على أوضة المكتب. في شغل كتير عايز يخلص.
سيف بصوت واطي: أوووف. حتى هنا. ده إيه القرف ده.
ياسين: سمعتك يا زفت. يلا.
وراحوا التلاتة أوضة المكتب واشتغلوا.
ملک: بقولك يا حور. تعالي نعمل كيكة.
حنان: لا. أنتو تاني.
لملك ببرائة مصطنعة: ليه بس كدا يا ماما؟ وبعدين متخافيش علينا.
حنان: لا. أنا مش خايفة عليكو انتوا. أنا خايفة على المطبخ. آخر مرة ولا نسيت؟
حور: متخافيش يا ماما.
وقاموا الاتنين دخلوا المطبخ.
حنان: ربنا يحميكم يا رب.
فونها رن. ردت.
حنان: الو. يا منال. عاملة إيه؟
منال: مش كويسة يا حنان. ينفع اللي ابنك عمله ده؟
حنان: خلاص بقى يا منال. هو بيحب حور. يبقى خلاص. وانسي أي كلام قولتهولك يا منال.
منال: ماشي يا حنان. ماشي. متجوش النهاردة. إحنا كمان ساعتين هنيجيلكو. سلام.
وقفل.
حنان: ربنا يستر منك يا منال.
وقامت راحت عند ياسين.
عند ياسين في المكتب. بعد وقت سابوا الملفات.
أدهم: يعني أنت سبت؟
ياسين: أيوه. بس طبعًا بعد ما الرجالة علمو الأدب.
سيف: أحسن والله. يستاهل كل خير.
أدهم: طب وفيه إيه؟
ياسين بغموض: نهايته هو واللي معاه قربت أوي.
أدهم: هو معاه حد؟
ياسين: أيوه. معاه. بس لسه مجرد شك. يعني مش أكيد.
سيف: مين؟
ياسين: مش وقت.
الباب خبط ودخلت حنان.
حنان: ياسين. منال وصالح وعيالهم هيبقوا هنا كمان ساعتين.
أدهم: هو مش ياسين قال إحنا هنروح لهم؟
ياسين ببرود: ينوروا ويشرفوا.
سيف بصوت واطي سمعوا أدهم: قصدك يضلموا. ده معاد أسماء طبعًا.
ياسين: ماما فين حور؟
حنان: في المطبخ.
سيف بصوت عالي: مصيبة. يلا نخرج برا البيت بسرعة. هنموت.
أدهم وياسين بستغراب.
ياسين: إيه الهبل ده؟
سيف: هبل؟ طيب ماما هما داخلين المطبخ امتى؟
حنان: مبقلهمش عشر دقايق.
سيف: طيب بصوا كدا. 1:2:3:4:5. بووووووم.
وسمعوا صوت صويط ملك وحور. وكلهم جريوا على المطبخ.
حور وملك خرجوا بسرعة من المطبخ. وشهم وطرحهم وهدمهم كانت مليانة دقيق.
أدهم وياسين اتصدموا من شكلهم.
وحنان وسيف فضلوا يضحكوا على شكلهم.
حنان: ها. إيه اللي فرقع المرة دي؟ الميكرويف صح؟
ملک وحور: صح.
ياسين وأدهم فاقوا من صدمتهم. والاتنين ضحكوا.
سيف بضحك: شفتوا؟ كل مرة الاتنين دول يدخلوا يعملوا حاجة لازم يحصل مصيبة.
ياسين: بس دا محصلش قدامي قبل كدا.
سيف: حصلت بتاع 15/16 مرة. وكنت أنت يا مسافر يا في الشركة. بس أنا كنت بقف معاهم عشان ميحصلهمش حاجة. بس خلاص اتعودنا أنا وماما على مصايبهم دي.
سمعوا صوت عربية.
ياسين: اطلعوا فوق بي شكلكم ده. ويا ريت متنزلوش إلا لما يمشوا. أحسن. أو لما أبقى أنده عليكم.
أدهم: دي خالتك وجوزها صح؟ هما مش قالوا هييجوا كمان ساعتين؟
ياسين: معرفش. أهم جم وخلاص.
ملک وحور طلعوا فوق بسرعة.
عند منال. جت هي وجوزها وأسماء وإيمان وأحمد وعبدالله. وأسماء كان باين عليها الزعل.
خبطوا. فتحت ليهم حنان وسلمت عليهم ودخلوا.
ياسين: أهلًا أهلًا. اتفضلوا.
ودخلوا قعدوا. وسيف أول ما شاف وش أسماء حس إن في حاجة. وبعد ما شاف عبدالله اتأكد. وكان غيران أوووي.
ياسين: خير. في حاجة يا عمي؟ ومين ده اللي معاكوا؟ (ياسين بيستهبل. دانت مخلّي رجالتك يعلموا الأدب).
صالح: خير يا ابني. إن شاء الله. ده عبدالله ابن أخويا. وكان حد خطفه امبارح. عشان كدا مجاش امبارح عشان كتب الكتاب.
ياسين ببرود: اممم. طيب. وجاي معاك ليه بردوا؟
أحمد بستفزاز: جايين عشان نشوف حل لجوازة سيف وأسماء. عريسها رجع أهو. يبقى جوازتهم ملهاش لازمة تكمل. ولا إيه؟
سيف بغضب: أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت ولا إيه؟
أحمد: اللي سمعته. هو ابن عمها. يعني أحق بيها منك.
ياسين ببرود: سيف. اقعد مكانك. وانت يا أحمد. تخرس. أنا كلامي مع الكبير. يعني العيال اللي زيك تقعد على جنب. أنت سامع؟
أحمد: عيال إيه؟ أنت اتجننت؟
ياسين بعصبية: كلمة تانية واطردك من هنا. أنت سامع؟
صالح: أحمد. اقعد وانت ساكت.
ياسين رجع هدأ تاني: برضو مقولتش إيه اللي مطلوب؟
صالح: يا ابني. أنت عارف إن وافقت على الجوازة دي عشان الناس وكدا. بس دلوقتي هو كان مخطوف ورجع تاني. وانت عارف إن عندنا في العيلة البت لـ ابن عمها. مش ابن خالتها.
ياسين: بس ده لو كانت هي لسه على اسمكم. بس دلوقتي هي اتكتبت على اسم سيف الصاوي. ولا إيه؟
صالح: خلاص يطلقها. وابن عمها هيتجوزها.
سيف بغضب: لا بقى. ده جنان رسمي. أنتو بتقولوا إيه؟
أحمد: أنت بتعلي صوتك علينا ليه؟ أنت طلقها وخلاص.
عبدالله: أيوه. بنت عمي. وأنا أحق بيها. ولا أنت طمعان في حقها في الورث؟
ياسين بغضب: بقولكم إيه؟ اخرجو برا انتو الاتنين. وهو بيشاور على أحمد وعبدالله.
أحمد: مش قبل ما أخوك يطلق أختي.
ياسين: طب إيه رأيكم بقى إن انتوا هتخرجوا ومن غيرها كمان. يلا برا.
عند حور وملك. كل واحدة دخلت غيرت هدومها وخدت دوش.
حور خلصت وراحت عند ملك وخبطت ودخلت.
ملک: ها. مشيوا؟
حور: مش عارفة لسه.
ملک: تيجي ننزل؟
حور: لا. لما ياسين يقول.
سمعوا صوت زعيق عالي تحت.
ملک: تعالي نشوف فيه إيه.
حور: لا. ياسين هيزعل. بصي. أحسن نشوف من غير ما ننزل نبص من على السلم.
ملک: أشطا.
وخرجوا من أوضة ملك وبصوا من على السلم.
عند ياسين.
ياسين: طب إيه رأيكم بقى إن انتوا هتخرجوا ومن غيرها كمان. يلا برا.
أحمد: أنت بتقول إيه؟
ياسين بسخرية: شكلك كدا نسيت إنهم كتبوا كتابهم. وهو جوزها. ولا إيه؟
صالح: طب نتكلم بهدوء.
ياسين: اللي أنا قلته هيحصل. ومفيش طلاق.
عبدالله: أنت بتقول إيه؟ هيا بتحبني أنا مش هو.
سيف قرب منه ومسكه من ليقة التيشيرت وضربو. وفضل يضربو.
أدهم بعد سيف عن عبدالله بالعافية.
أحمد بشجاعة مصطنعة: لا. كدا كتير بينا وبينكم المحاكم. واختي هتطلق.
وشد أسماء من إيدها.
سيف شد أسماء من إيده وضربو: أنت مش سمعت هو قال إيه؟ هي مش هتخرج من هنا. أغوروا انتوا.
أسماء بتعيط. بس سيف اتضايق لما شاف دموعها وقال بغضب: أسماء. اطلعي أوضة ملك.
أسماء واقفة مكانها وبتعيط.
سيف بغضب أكبر: أنتي سمعتي أنا قولت إيه؟ ولا إيه؟
منال: متزعقش ليها بنتي. أنا معرفش.
ولسه هتكمل كلامها. حنان بصوت عالي: أسمااااء.
الكل جري عليها. وحور وملك نزلوا تحت بسرعة.
وووووووو.
رواية حور ياسين الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم مي
عند ياسين
ياسين: طب إيه رأيكم بقى إنكم هتخرجوا ومن غيرها كمان؟ يلا برا.
أحمد: إنت بتقول إيه؟
ياسين بسخرية: شكلك كده نسيت إنهم كتبوا كتابهم وهو جوزها، ولا إيه؟
صالح: طب نتكلم بهدوء.
ياسين: اللي أنا قلته هيحصل ومفيش طلاق.
عبدالله: إنت بتقول إيه؟ هي بتحبني أنا مش هو.
سيف قرب منه ومسكه من لياقة التيشيرت وضربه وفضل يضربه.
أدهم بعد سيف عن عبدالله بالعافية.
أحمد بشجاعة مصطنعة: لا كده كتير بينا وبينكم المحاكم، واختي هتطلق. وشد أسماء من إيدها.
سيف شد أسماء من إيده وضربو: إنت مش سمعت هو قال إيه؟ هي مش هتخرج من هنا، غوروا أنتوا.
أسماء بتعيط بس سيف اتضايق لما شاف دموعها وقال بغضب: أسماء، اطلعي أوضة ملك.
أسماء واقفة مكانها وبتعيط.
سيف بغضب أكبر: إنتي سمعتي أنا قلت إيه؟ ولا لاء؟
منال: متزعقش لبنتي. أنا معرفش…
ولسه هتكمل، أسماء وقعت أغمى عليها.
حنان بصوت عالي: أسمااااء!
الكل جري عليها، وحور وملك نزلوا تحت لما سمعوا صويت حنان.
سيف شالها وطلعها أوضته ونيمها على السرير وبيحاول يفوقها.
ملك: سيف هات البرفيوم أفوقها بيه.
سيف قام جاب البرفيوم وملك وحور بيحاولوا يفوقها.
أسماء بدأت تفوق. سيف كان خايف عليها أوي.
منال لما شافت أسماء فاقت فرحت: كل ده بسببك إنت.
سيف بص لها ومردش عليها.
ملك: حبيبتي، إنتي كويسة؟
أسماء: أيوه كويسة.
حور: ألف سلامة عليكي.
أسماء: الله يسلمكم.
منال: يلا فوقي كده عشان نمشي.
سيف: هو إنتي مسمعتيش أنا قلت إيه؟ مراتي مش هتخرج من بيتي ولا عندكوا. اعملوا.
أسماء الدموع اتجمعت في عينها تاني.
حور: ممكن تتكلموا بره عشان هي تعبانة.
سيف: ماشي. خلي بالكم منها. وخرج.
منال وحنان خرجوا وراه ونزلوا تحت.
ياسين: أسماء عاملة إيه؟
سيف: فاقت فوق كويسة.
ياسين: عمي صالح عايزك في المكتب لو سمحت.
صالح: ماشي يا ابني.
ياسين: أدهم خلي بالك من الوضع هنا.
أدهم: تمام.
ياسين خد صالح ودخلوا المكتب.
أحمد بستفزاز: أنا معرفش هيكلموا في إيه، هي بتحب ابن عمها يبقى جوازكم ملهاش لازمة.
سيف بغضب: تعرف أنا مش هرد عليك عشان مقومش أديك علقة زي اللي إنت وهو لسه واخدنها مني.
أدهم: استهدوا بالله بس يا جماعة.
حنان: منال لمي الموضوع عشان خاطري.
سيف: ماما إنتي بتقولي إيه؟ سيبك منهم.
حنان: سيف اسكت إنت.
أدهم بهدأو: طنط لو سمحت استني لما ياسين وعم صالح يخرجوا من المكتب وبعدين هنبقى نشوف.
حنان: ماشي يا ابني.
عند حور وملك وأسماء
أسماء بعد ما خرجوا عيطت تاني.
حور: مالك بتعيطي ليه؟ إنتي عايزة تطلقي من سيف؟
أسماء: لا مش عايزة أطلق بس مش عايزة أخسر أهلي، وبطريقة سيف دي أنا هخسر في الحالتين.
ملك: وإنتي عايزاه يعمل إيه يعني؟
أسماء: مش عايزاه يعمل حاجة يا ملك.
حور: ملك اخرسي. وإنتي يا أسماء متخفيش هتتحل.
أسماء بعياط: لا مش هتتحل.
حور: ليه بتقولي كده؟
أسماء: ماما مش هتخلي الجوازة تتم إلا لما إيمان وياسين يتجوزوا، غير كده لا. أنا سمعتها وهي بتقول كده لإيمان امبارح بعد ما إنتوا مشيتوا.
حور: طيب ممكن تهدي وإن شاء الله خير.
أسماء وملك: يارب.
عند ياسين في المكتب
دخلوا وقعدوا.
صالح: خير يا ابني.
ياسين: خير. إنت عارف إني بحب أسماء وهي زيها زي ملك، صح ولا لأ؟
صالح: أيوه عارف.
ياسين مسك تليفونه وفتحه: خد شوف كده الفيديو ده.
صالح خد الفون واتفرج بصدمة. كان عبدالله وهو بيعترف إنه عايز يتجوز أسماء عشان نصيبها في الورث مش أكتر، وإنه بيحب واحدة تانية.
صالح: هو إزاي كده؟ وإنت جبت الفيديو ده منين؟
ياسين: كنت مخلي حد من رجالتي مراقبه من ساعة لما حضرتك رفضت سيف عشانه. ها، إيه رأيك؟ لسه مصر على طلاق سيف وأسماء؟
صالح: مش عارف أقولك إيه، بس لو هي بتحبه يبقى الفرح في ميعاده، أما لو مش بتحبه يبقى هنوقف كل حاجة. دي بنتي وأنا عمري ما أكون سبب في زعلها.
ياسين: وأنا موافق. وعايزك تتأكد إن أسماء أختي وأنا دايماً معاها. متخافش. وحضرتك تقدر تاخدها تسألها.
صالح: تمام، ماشي. وخرجوا الاتنين من المكتب.
عند سيف والباقي برا
أحمد: كل ده بيتكلموا في إيه؟
عبدالله: أكيد بيتحايل عليه، وميعرفش إنه برضه هتكون ليا.
سيف كان لسه هيرد، جه صوت صالح من وراه.
صالح: إنت بذات تخرس خالص وغور من هنا. أنا مش عايز أشوفك بعد كده، وده يبقى الأحسن ليك.
عبدالله: أنا يا عمي؟ لي كل ده؟ هو أنا عملت حاجة؟
صالح: بقا عايز تتجوز بنتي عشان نصيبها، يعني عايز تورثني كمان وأنا عايش؟
أحمد: بابا إيه اللي بتقوله ده؟
صالح: الحقيقة. يلا خلي يغور من وشي حالاً، وإنت اسبقني على البيت.
أحمد شد عبدالله وخرج من المزرعة كلها.
منال: إنت بتقول إيه يا صالح؟
صالح: قلت هي دي الحقيقة، وإسكت بقى.
ياسين: سيف اطلع نزل أسماء من فوق.
سيف: بسي.
ياسين: مبقاش. اخلص.
سيف: حاضر. وطلع.
عند حور وأسماء وملك
سيف خبط.
حور: ادخل.
سيف دخل.
سيف: إنتي كويسة؟
أسماء: أيوه.
سيف: تمام. طب يلا عايزينك تحت.
أسماء: حاضر. ونزلت هي وحور وملك وسيف.
وقعدت جنب صالح.
صالح: حبيبتي، إنتي كويسة؟
أسماء: أيوه يا بابا.
صالح: طيب، إنتي دلوقتي عايزة تكملي مع سيف ولا لأ؟
أسماء بصت لـ منال وصالح فهم إن منال رافضة.
صالح: أسماء، أنا بسألك إنتي مش حد تاني. ودي حياتك.
أسماء: أيوه عايزة أكمل مع سيف. بس بس مش عايزة أخسركم يا بابا.
صالح حضنها: ومين قالك إننا ممكن نخسرك؟ دا إنتي روح قلبنا من جوه.
أسماء حضنت صالح أوي.
منال بغيظ: بس الجوازة دي مش هتم غير لما أختها الكبيرة تتجوز الأول.
ياسين: خالتي لو سمحت، أنا هحدد ميعاد مع عمي، غير كده حضرتك متدخليش، ياريت.
صالح: وأنا هحدد ميعاد للفرح النهارده.
ياسين: تمام. الفرح هيبقى بعد شهر ونص من دلوقتي. وكمان أسبوعين خطوبة ملك وأدهم.
صالح: وأنا موافق. على خيره الله.
حنان بفرحة: مبروك يا حبايبي.
سيف: الله يبارك فيكي يا ست الكل.
صالح: تمام. نمشي إحنا بقى.
ياسين: تمام. عمي، إحنا هنرجع القاهرة بكرة. هنعدي ناخد أسماء عشان تجهز لفرحها مع ملك وحور.
منال: لا طبعاً.
صالح بص لها: ماشي يا ابني.
منال: خلاص، بدل وافقت أنا وأختها هنكون معاكي.
ياسين ببرود: تنوري.
صالح: بعد إذنكم.
ياسين: اتفضلوا. ومشوا. وياسين والباقي قعدوا.
ملك: ياسين، خالتو هتحاول توقف الجوازة عشان إنت مش هتجوز إيمان.
ياسين: عارف.
سيف: طب وهتعمل إيه؟
ياسين: مش عارف، بس أكيد مش هيبقى فيه جديد والفرح هيتم في معاده.
حور: بعد إذنكم هطلع أرتاح شوية.
حنان: ماشي يا حبيبتي، اطلعي.
حور طلعت فوق في أوضتها.
ملك: ياسين، حور زعلت على فكرة.
ياسين: عارف.
سيف: طب وهتعمل إيه؟ مش هتصالحها؟
ياسين: مش دلوقتي. لو طلعت هتشغل الشريط وتقولي طلقني وهنتخانق، وأنا دماغي مش عايزة نكد.
حنان: ياسين، معلش اطلع شوفها.
ياسين: حاضر يا ماما. وقام طلع.
سيف: بقولكم إيه؟ أنا زهقان. متيجوا نخرج.
أدهم وملك: إشطا.
ملك: بس حور لازم تيجي معانا.
سيف: أكيد. نطلع بس نجهز، وبعدين نقولهم. وأنا هروح أجيب أسماء. إشطا.
أدهم وملك: يلا.
سيف: وإنتي يا ماما؟
حنان: أنا مش قادرة أخرج أصلاً. روحوا إنتوا.
سيف: ماشي يا ست الكل. وقاموا يلبسوا.
عند حور
أول ما طلعت تليفونها رن وردت.
حور: ألو، ميدو عامل إيه يا قلبي؟ واحشني.
محمد: أي ميدو دي؟ وبعدين إنتي فين ومبتكلمنيش ليه؟
حور: معلش يا حبي، أنا سافرت مع العيلة نحدد فرح سيف وأسماء وملك وأدهم.
محمد: أه، مبروك. المهم هترجعي امتى؟
حور: بكرا يا قلبي.
محمد: هو إيه اللي ليه؟ عايز أشوف قلب أخوها. طبعاً...
الباب فتح وياسين دخل.
حور: خلاص يا حبيبي، أنا هرجع بكرة وتيجي تاخدني نقعد يوم سوا. إشطا.
محمد: ههههه، إشطا. بس تعرفي لو أسر سمع إشطا دي، هيقول إنك عديتي ههههه.
حور: ههههه، حصل. يلا هشوفك بكرة أو بعده يا حبي.
محمد: سلام يا قلبي. وقفلي.
ياسين: هو إيه اللي يا قلبي ويا حبيبي؟ وتاخدني؟ هو إنتي سألتيني الأول أصلاً؟
حور: معلش، المرة الجاية هسألك.
ياسين بعصبية هادية: هو إيه اللي المرة الجاية؟
حور: يوووه يا ياسين بقى خلاص. معلش، أنا آسفة.
ياسين بتنهيدة: حور، بطلي أسلوبك ده معايا.
حور: حاضر يا ياسين. وراحت تنام.
ياسين: حور.
حور: نعم؟
ياسين: إنتي زعلانة صح؟
حور: لا يا ياسين، عادي، مفيش حاجة.
ياسين لسه هيتكلم، الباب خبط. ياسين قام فتح.
ياسين: نعم يا زفتة؟ عايزة إيه؟
ملك: سيف بيقولكم اجهزوا عشان هنخرج كلنا.
ياسين: ماشي. انزلي وإحنا هننزل وراكي.
ملك: أوك. ونزلت.
ياسين: حور، قومي اجهزي عشان هنخرج.
حور: عايزة أنام. ياسين، روحوا إنتوا. معلش.
ياسين: قومي يا حور، اخلصي.
حور بتنهيدة: حاااضر. وقامت عشان تلبس.
عند سيف وحنان وملك وادهم تحت
جهزوا ونزلوا كلهم.
سيف: أنا هروح أجيب أسماء عقبال ما ياسين ينزل.
ملك: ماشي. سيف مشي.
أدهم: كان ماسك في تليفونه وبيضحك.
ملك: أدهم، إنت بتضحك على إيه وفرحان كده ليه؟
أدهم: لا، مفيش. وقفل تليفونه.
ملك: ماشي يا أدهم.
عند سيف
بعد وقت وصل بيت أسماء وصالح استقبلوه.
سيف: معلش يا عمي، أنا جاي آخد أسماء عشان هنخرج كلنا سوا.
منال: ماشي، بس هتاخدوا إيمان معاكم.
سيف: ودا ليه بقى إن شاء الله؟
صالح: روحوا يا ابني، بس مفيش تأخير. روحي خلي أسماء تجهز.
منال طلعت عند أسماء وخلت أسماء وإيمان يجهزوا. وبعد وقت نزلوا الاتنين.
أسماء: أنا جهزت.
إيمان: وأنا كمان.
سيف بضيق: ماشي، يلا. وخرجوا التلاتة سوا.
عند عيلة الصاوي
بعد وقت دخل سيف وأسماء وإيمان، وكانت ملك وأدهم وحنان قاعدين.
سيف: هما لسه منزلولش.
ياسين من على السلم: نزلنا أهو.
والكل بص على السلم، وكان ياسين ماسك إيد حور ونازلين من على السلم.
أدهم وسيف صفروا.
ملك: يخربيت كده، مطقمين زي بعض. الله يسهلهم.
حنان بضحك: الله أكبر في عينكم. في إيه إنتوا التلاتة؟
ياسين: دا حسد، عينك عينك قدام.
ملك: مش بيأثر، وحياتك.
ياسين: غوري يا بت من هنا. ويلا بقى لا هتلغوا الخروجة وهنقضيها حسد.
سيف: لا، يلا. وخرجوا كلهم.
ياسين: أنا وحور وأدهم وملك هنركب سوا، وسيف وأسماء وإيمان هيركبوا سوا.
سيف: إشطا. وركبوا.
تحت غيظ وحقد وغل إيمان.
ياسين وأدهم راكبين قدام، وملك وحور ورا. وحور كانت ساندة دماغها على الشباك ومش معاهم تماماً.
بعد وقت وصلوا عند مطعم كبير ودخلوا وقعدوا.
ياسين مسك إيد حور وهمس في ودنها بصوت واطي.
ياسين: مالك يا حور؟
حور: بصوت واطي: ماليش.
ياسين: هعمل نفسي مصدق.
قعدوا وطلبوا كلهم عصير.
ملك: المكان هنا جميل، ولا إيه يا حور؟
حور: ها، أيوه، جميل.
ياسين بغزل: عشان عينك شافتها.
سيف وأدهم: أيوا بقى.
ياسين: اخرسوا يا أما مفيش جواز وإنتوا حرين.
سيف وأدهم: ها، لا، الطيب أحسن.
حور: ياسين، ممكن أخرج أتمشى برا شوية؟
ياسين: تعالي، هنخرج نتمشى سوا.
حور وياسين قاموا.
إيمان بغيظ: هتروحوا فين؟
ياسين: وإنتي مالك إنتي؟ وخد حور وخرج يتمشى.
ياسين: ها، مالك بقا زعلانة ليه؟
حور: مش زعلانة ولا حاجة.
ياسين: حور، متكدبيش عليا يا حور.
حور: أنا خايفة.
ياسين: من إيه بقى؟
حور: خايفة تسيبني وتتجوز غيري.
ياسين: ياسين، أجوز غيرك إيه؟ إنتي نسيتي إننا متجوزين أصلاً ولا إيه؟ وبعدين يا ستي أنا بحبك إنتي ومش شايف غيرك إنتي، ومش هحب غيرك إنتي.
حور: بجدي؟
ياسين: أيوه يا ستي، بجد. وبعدين مش عايز أشوفك زعلانة تاني. ماشى.
حور: إشطا.
ياسين: الله يخربيتك يا ياسين الزفت. إنت عدّيتلي البت، خليتها بيئة زيك.
حور بضحك: لا، مش سيف بس، ومحمد كمان.
ياسين: أه، هي كانت ناقصة.
حور وقفت فجأة: يااااااااسين! يااااااااسين!
رواية حور ياسين الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم مي
ياسين: ها مالك بقا زعلانة ليه؟
حور: مش زعلانة ولا حاجة.
ياسين: حور متكدبيش عليا يا حور.
حور: انا خايفة.
ياسين: من إيه بقى؟
حور: خايفة تسيبني وتجوز غيري.
ياسين: ياسين أجوز غيرك إيه؟ انتي نسيتي إننا متجوزين أصلاً ولا إيه؟ وبعدين يا ستي أنا بحبك انتي ومش شايف غيرك انتي ومش هحب غيرك انتي.
حور: بجد؟
ياسين: أيوا يا ستي بجد. وبعدين مش عايز أشوفك زعلانة تاني. ماشية؟
حور: إشطا.
ياسين: الله يخربيتك يا ياسين الزفت انت عديتلي البت، خليتيها بيئة زيك.
حور بضحك: لا مش سيف بس، ومحمد كمان.
ياسين: آه هي كانت ناقصة.
حور وقفت فجأة: يااااااااسين يااااااسين!
ياسين: في إيه يا حور؟ أنا واقف جنبك أهو، بتقولي اسمي بصوت عالي ليه؟
حور: عايزة آيس كريم وبلالين.
ياسين بسخرية: لي واخد بنت اختي معايا ولا إيه؟
حور: عشان خاطري.
ياسين: حور بطلي هبل، انتي مش صغيرة.
حور بزعل: كدا خلاص مش عايزة.
ياسين بتنهيدة: حاضر يا حور تعالي أجيبلك.
في المطعم.
إيمان بغيظ: هما اتأخرو ليه؟
سيف: وانتي مالك بقى؟
إيمان: هو إيه اللي أنا مالي؟ إحنا مش جايين مع بعض يبقى نقعد كلنا سوا.
ملك: لا ملكيش دعوة انتي، هما حريين.
أسماء: خلاص بقى يا إيمان.
إيمان: ماشي.
وسكتت.
أدهم جاتله رسالة، فتحها.
سيف: بص كدا.
سيف بص: أيوا بقى كدا تحلوا.
أسماء: هي إيه اللي هتحلوا؟
سيف: ها لا ولا حاجة.
ملك: وريني كدا فونك يا أدهم.
أدهم: نعم؟
ملك: بقولك فونك.
أدهم: هو إيه اللي نعم؟
أدهم: بعدين يا ملك.
سيف اتصل بياسين عشان نغير المكان أو نروح عشان هنصحا بدري.
سيف: يا عم اسكت بقى، سيبنا قاعدين مرتاحين شوية.
أدهم: طب اسكت انت، دا الشغل خلاص هيحلو لك.
أسماء بشك: انتو بتكلمو عن إيه؟
أدهم: بكرا تعرف.
ياسين جه هو وحور وقعدو، وكانت حور ماسكة بلالين كتير.
سيف وأدهم فضلو يضحكو.
أدهم: عشنا وشوفنا، بتمشي جنب واحدة ماسكة بلالين!
ياسين: اخرس يا زفت.
أدهم: طيب.
في مفاجأة.
ياسين: إيه هي؟
أدهم قرب منه وداله الفون: بص كدا.
ياسين: واخيرًا، دا أنا قلبي مكنش مرتاح طول ما هما بعيد عنا.
حور: هما مين دول؟
ياسين: بعدين يا حور.
حور بصت لي ملك وأسماء: في إيه؟
ملك وأسماء بصوت واطي: منعرفش، بس شكل موتهم هيبقا على إيدينا لو اللي في دماغنا حصل.
حور: معلش بس انتو اتحولتو لي رية وسكينة كدا ليه؟
ملك: بت اسكتي انتي.
حور: حاضر.
ياسين: يلا نروح عشان نلحق نصحا بدري عشان نرجع القاهرة بدري.
كلهم قامو وياسين دفع الحساب وخرجو وركبو زي ما كانو رايحين.
وبعد وقت وصلو كلهم، وسيف وصل أسماء وإيمان.
دخلو ياسين وملك وحور وأدهم الأقصر.
حنان قاعدة: حبيبي احضرلكم العشا؟
ياسين: لا أنا طالع أنام يا أمي.
أدهم وملك وحور وسيف اللي لسة داخل: وأنا.
ضحكو كلهم.
سيف: معلش بس أنا قولت وأنا زييكم، بس انتو كنتو بتكلمو عن إيه؟
حنان: تتعشا ولا هتنام؟
سيف: لا طبعًا هنام. يلا تصبحو على خير.
وطلعو أوضهم.
عند حور وياسين في أوضتهم.
حور خدت لبس ودخلت خدت دش ولبست وخرجت وراحت نامت.
ياسين دخل خد دش وخرج وخد حور في حضنه نامو.
تاني يوم الصبح الكل صحي ونزل معاد حور وياسين.
حور كانت بتحضر الشنط وياسين نايم.
ياسين صحي: صباح الخير.
حور: صباح النور.
ياسين: بتجهزي الشنط؟
حور: أيوا.
ياسين: غريبة يعني أول تبقي بي النشاط ده.
حور: محمد وآسر وحشوني.
ياسين بغضب: حووووووور!
حور بفزع: نعم؟
ياسين: مين دا اللي وحشك؟
حور: محمد و و...
ياسين: إيه علقت؟
حور: لا محمد وآسر إخواتي يا ياسين.
ياسين: محمد أخوكي ماشي، إنما آسر مش أخوكي، وإياكي تجيبي سيرته تاني، انتي فاهمة؟
حور: حاضر يا ياسين. حاجة تانية؟
ياسين قام وسابها وخد لبس ودخل الحمام.
حور دموعها نزلت ومسحتهم وكملت تجهيز الشنط.
وبعد وقت حور خلصت ونزلت تحت.
كان ياسين خرج من الحمام، ملهاش.
تنهد بضيق وبيجهز.
تحت الكل كان قاعد وحور نزلت وكان باين على وشها الزعل.
حور: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
راحو حور قعدت جنب ملك وحنان.
ملك: مالك يا حور؟
حور: مليش.
ملك: متأكدة؟
حور: أيوا متأكدة.
حنان: حور جهزتي الشنطتك ولا زي العادة؟
حور: جهزتها يا ماما.
سيف: إيه دا حور هانم جهزت شنطتها بنفسها!
ياسين نزل: أصلها مستعجلة وعايزة ترجع القاهرة.
حنان: ليه يا حور؟
حور: عادي يا ماما، أصلي إخواتي وحشوني.
حنان: إخواتك؟ هي مش هناء الله يرحمها عندها ولد واحد غيرك؟
حور: قصدي محمد وآسر.
حنان: أيوا بس آسر مش أخوكي.
حور: بس ماما الي مربية، ولا إيه؟ وانتي ديمآ بتقولي الأم هي اللي بتربي.
حنان: صح يا حور. يلا بقى عشان نفطر ونتحرك.
الكل قام وقعدو على السفرة وبدأو يفطرو ومحدش فيهم اتكلم نهائي.
بعد وقت خلصو أكل وقامو.
ياسين: سيف روح هات أسماء عشان نتحرك.
سيف: حاضر، بس مش أسماء بس اللي هتيجي.
ياسين: عارف. روح هاتهم.
سيف: حاضر.
وقام ماشي.
ياسين: نزلتو الشنط ولا لسة؟
حنان: كلنا نزلنا الشنط خلاص.
ياسين: تمام.
ومسك فونو وكان بيكلم حد وبيبتسم.
حور كانت قاعدة هتموت وتعرف ياسين بيكلم مين.
بعد نص ساعة سيف وصل وهما خرجول.
ياسين: سيف انت وأسماء هتركبو مع أدهم ولمى.
وأنا وحور وإيمان معايا.
الكل: تمام.
وركبو كلهم العربيات واتجهو لي القاهرة.
وبعد ساعات وصلو كلهم الأقصر ونزلو من العربيات.
ياسين: يلا ادخلو.
أدهم: يلا سلام أنا هروح.
ياسين: لا استنا هنطلع على الشركة.
أدهم: ماشي يالا.
حنان: يابني لما تستريحوا الأول.
ياسين: معلش يا أمي في صفقة لازم تخلص النهاردة. يلا ادخلو انتو سلام.
وركب العربية هو وسيف وأدهم واتجهو للشركة.
حنان: يلا يا بنات اطلعو أوضكم انتو ارتاحوا.
البنات: حاضر.
وطلعو أوضهم.
حور أول ما دخلت الأوضة نامت.
وبعد ساعات كانو البنات صحيو وحنان كمان معاد حور.
ياسين وسيف وصلو البيت.
ياسين: سلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام.
ياسين: أومال فين حور؟
ملك: لسة نايمة لحد دلوقتي.
ياسين: غريبة يعني إن حور تنام كل الوقت ده. أنا هطلع أشوفها.
حنان: ماشي يا حبيبي وهاتها وانزل عشان العشا.
ياسين: حاضر.
حور كانت نايمة وياسين دخل الأوضة.
ياسين: حور حور حوووور!
حور بفزع: ها في إيه؟ مين مات؟
ياسين: كل دا نوم؟ إيه بقالك سنين منمتيش؟
حور: اديني صحيت أهو يا ياسين.
ياسين: تمام هدخل آخد شور تكوني جهزتي عشان ننزل العشا. جهز.
حور: حاضر.
وقامت وياسين خد هدوم ودخل خد شور ولبس وخرج.
كانت حور غيرت.
ياسين كان واقف بيسرح شعره وفونو رن.
ياسين رد.
ياسين: الو..: …………
ياسين: هههههه حاضر يلا هروح آكل أنا سلام.
وقفل.
حور كانت هتسأله بس سكتت تاني.
ياسين: يلا يا حور.
حور مردتش عليه وسابته ونزلت.
وياسين فاكرها زعلانة عشان موضوع الصبح.
تنهد بضيق ونزل.
تحت الكل قاعدين على السفرة.
إيمان: هنفضل مستنين الأميرة حور لما تنزل.
حور وهي بتقعد: محدش قالك استانيني والله.
حنان: خلاص يلا كلو.
وبعد وقت خلصو أكل وطلعو نامو.
وحور كانت متجاهلة ياسين خالص.
ومال وصالح وأحمد جم القاهرة.
تاني يوم الصبح ياسين راح الشغل وحور نزلت هي وحنان والبنات يجيبو شوية حاجات.
وبعدين حور راحت الجامعة هي وملك.
وياسين مسك فهد حبسه في المخزن من مخازن بتاعته عشان يقول مين دي اللي معاه.
بعد ما عرف إن في حد بيساعده عشان يخطف حور.
وإيمان اللي خايفة إن فهد يعترف عليها.
وسيف وأسماء اللي فرحنين.
وملك وأدهم فرحنين خلاص إن خطوبتهم وكتب كتابهم قرب.
وحور بتكلم كل يوم محمد أخوها واتعلقت بيه أوي.
وآسر اللي يومه كله شغل في شغله.
وعدا الأسبوعين ومفيش حاجة جديدة حصلت.
وجه يوم خطوبة وكتب كتاب ملك وأدهم.
والكل فرحان.
في أوضة ملك بتلبس هي وحور وأسماء وكانو حاطين ميكاب خفيف جدًا.
الميكب ارتست: بجد مشاء الله قمرات.
حور: شكرًا.
الباب خبط دخلت حنان وياسين.
حنان بدموع: مشاء الله زي الأقمر.
ملك حضنت حنان وياسين قرب منها وحضنها وباس دماغها: الصغنن بتاعتي كبرت وهيتكتب كتابها. ماتيجي كلسن لي أدهم وكتب الكتاب ونخرج نروح الملاهي.
ملك بمرح: إشطا ياسطا يلا.
ياسين: ياسطا في عينك، قولت متقعدوش مع سيف بتتعدو منه.
حنان: يلا بقى يا ياسين.
ونزلو.
وأدهم كان واقف مبتسم لي حريته مش مصدق إنها خلاص هتبقى مراته كمان شوية.
وقرب من ياسين وخد منه ملك.
ياسين: مبروك يا صاحبي.
أدهم: الله يبارك فيك يا صاحبي.
وخد ملك وقعدو في المكان المخصص ليهم.
وأسماء وحنان وإيمان ومنال وصالح وأحمد ومحمد وآسر وحور وسيف وياسين قاعدين على طربيزة واحدة.
سيف لي أسماء: يخربيتك قمر. كانت ناقصة هي تحطي مكياج. ربنا يعدي اليوم ده على خير.
أسماء: هههه ربنا يهديك يا حبيبي.
سيف: متضحكيش بتحلوي أكتر، وأنا مش عايز حد يشوفك. ياريت تقعدي ومتتحركيش من جنبي.
أسماء: اعتبرها غيرة.
سيف: أيوا هي غيرة فعلًا. واسكتي بقى.
ومسك إيدها بتملك كإنه بيقول للكل إنها تخصه هو.
أما حور قاعدة في النص بين ياسين ومحمد.
حور لي محمد: أيوا بقى على الأقمر.
محمد: أنا برضه صح؟
حور: أيوا. وعمالة بتبص شمال ويمين.
محمد: هو انتي عليكي مراقبة ولا إيه؟
حور: لا بدورلك على عروسة. استنى.
محمد بذهول: نعم؟ بتعملي إيه؟ انتي جاية تخطبيلي؟
حور: اسكت انت بس.
قطع كلامهم ياسين: المأذون وصل.
وقام والكل قام وراه وقعدو وبدأ عقد القران.
وانتهى المأذون على كلمة: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم بخير.
أدهم ساب إيد ياسين بسرعة وقام حضن ملك وفضل يلف بيها.
أدهم بصوت عالي: بحبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببكببببب ببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب ببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbb bbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbb
رواية حور ياسين الفصل الأربعون 40 - بقلم مي
قاعدة حور في النص بين ياسين ومحمد.
حور لمحمد: أيوه بقى على القمر.
محمد: أنا برضو.
حور: أيوه وعمالة تبصي شمال ويمين.
محمد: هو انتي عليكي مراقبة ولا إيه؟
حور: لا بدور لك على عروسة استنى.
محمد بذهول: نعم بتعملي إيه؟ انتي جاية تخطبي لي؟
حور: اسكت أنت بس.
قطع كلامهم ياسين: المأذون وصل.
قام والكل قام وراه وقعدوا وبدأ عقد القران.
انتهى المأذون على كلمة: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم بخير.
أدهم ساب إيد ياسين بسرعة وقام حضن ملك وفضل يلف بيها.
أدهم بصوت عالي: بحببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببفبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب ب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب bib بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب باب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب ببal بب بب بب بب * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *