الفصل 8 | من 17 فصل

رواية حورية الادهم الفصل الثامن 8 - بقلم زولة وحيدة

المشاهدات
18
كلمة
698
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

حازم: مش بنتكلم في الشغل، كنت بعترف لها بحبي ليها. أدهم بغضب: يابن ال... ومسكه من ياقة قميصه وفضل يضربه في وشه لحد ما نزف. محور بغضب: أدهم خلاص كفاية. أدهم بص عليها وعيونه بتطق شرار. أدهم: انتي اخرسي خالص. الناس كانوا واقفين وبيشوفوهم. رضوان: أدهم بيه الناس بتبص عليكم، خلينا نحل المشكلة دي في بيتك. أدهم بغضب: مفيش مشكلة هتتحل. ومسك ايد حور وطلع. وفي القصر: أدهم زق حور على الأوضة وقفل الباب.

أدهم بغضب: قاعدين بتحبوا بعض في الكافيه، لا وكمان بتكدبي عليا. حور بدموع: أدهم انت فاهم غلط، هو قالي إنه بيحبني بس... وقبل ما تكمل أدهم قاطعها. أدهم بغضب: اخرسي مش عايز أسمع حاجة، أنا هعرف أتصرف معاكي. ومسكها من ايدها وخدها على أوضة مظلمة. بس لقى زين. زين بابتسامة: عايز تنفذ؟ أدهم: ... زين: كنت متأكد إنك مش هتخلي شغل القتل وهتقتل هي كمان، ونخلص منها ومن أختها ومن قرفهم. حور بصت لأدهم بصدمة. حور: انت قاتل؟ أدهم: ...

زين: آه قاتل، إحنا شغلنا هو القتل، معقولة مش عارفة؟ طب أنا هعرفك وهوريكي ليه إحنا عايزين نقتلك انتي وأختك، ده كله بسبب... أدهم بمقاطعة: عمي. زين: مالك؟ هي لازم تعرف الحقيقة، وأصلاً مش مهم، خلينا نحكي ليها كل حاجة إحنا عملناها عشان هي هتموت في النهاية. أدهم بغضب وصوت عالي: أنا مش هقتلها، قولتلك مليون مرة مش هقتلها. إيه مش بتفهم انت ولا إيه؟ زين بغضب: أدهم صوتك. أدهم: مش هوطيه.

زين مسكه من ياقة قميصه بغضب وكان هيتكلم بس تليفونه رن. زين بعد عنه: أنا هروح وهتصرف معاك بعدين، وهنتكلم في موضوع القتل ده بعدين. وطلع. عند ليليان: ليليان كانت بتذاكر. دخل عليها سليم. سليم: ازيك يا قمر. ليليان: عايز إيه؟ سليم راح قعد جنبها. سليم راح شدها عليه وباسها. ليليان بغضب: يا قليل الأدب. سليم وهو بيمرر إيده على وشها بوقاحة: آه أوي. ليليان زقته بقرف. ليليان: خليك بعيد عني لأنك هتشوف حاجة مش هتعجبك. سليم

وهو بيبص على جسمها بوقاحة: معقولة أشوف حاجة مش هتعجبني منك. ليليان بصت على نفسها، كانت لابسة قميص قصير لحد الركبة وضيق. ليليان بغضب: اطلع برا يا حيوان يا سافل. سليم راح مسكها من ايدها بغضب. سليم: أسلوبك. ليليان: أنا مش بتكلم بأسلوب مع الناس اللي زيك. سليم: باسها بعنف. بعد عنها بعد مدة عشان تاخد نفس. ليليان بدموع: لو سمحت سيبني في حالي، انت ليه بتعمل معايا كده؟ سليم: أنا أنا أنا آسف، صدقيني مكنتش عايز أخوفك، أنا بس...

ليليان بدموع: اطلع برا أرجوك. سليم بص عليها بحزن وطلع. ليليان قعدت على السرير وفضلت تبكي لحد ما نامت. عند حور وأدهم: حور: أنا بجد قاتل؟ لا وكمان عايز تقتلني أنا وأختي. أدهم: ... حور بغضب ودموع: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ أنا سعادتك لما الناس كلها كانت واقفة بعيد وبيقولوا محدش يساعدك عشان انت مجرم وتستحق الموت، بس أنا أنا كنت غبية ماصدقت حد، أنا أنقذتك من الموت وانت في النهاية عايز تجازيني بإنك تقتلني أنا وأختي.

أدهم: حور أنا أنا والله مكنتش عايز أقتلك ولا فكرت. حور: طب فلنفرض إنك مش عايز تقتلني، طيب ليه بتقتل الناس أصلاً؟ أدهم: ... حور بغضب: جاوبني. أدهم: مش هجاوب وصوتك ميعلاش. حور: أنا عايزة أطلق، مش بقدر أعيش مع واحد مجرم ومعرفش ربنا. أدهم: ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...