الفصل 40 | من 45 فصل

رواية حورية في قلب الليل الفصل الأربعون 40 - بقلم ميفو السلطان

المشاهدات
19
كلمة
5,561
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

استيقظ ليل في الصباح الباكر ليجد حبيبته ملتصقة به، فشعر بسعادة طاغية وهتف: "يا دي الهنا، أحلى صباح. جلبي نايم في حضني، يا جماله. جمر، ربنا يهديكي يا جلبي. عايز أهرب بيكي، أفرح بجلبي شوية. جمر، ده الصغير مبيعملش غير إنه طيب ودمر." داعَبها لتتململ بأريحية وسعادة، وهمس: "جلبي، هتفطي؟ وأنتِ جمر أكده." سمع خبطاً بالباب، فتنهد: "هو أنا لو قتلت لؤلؤ، حورية هتزعل جوي؟

اسمها، ولا أرميها من على أي مصرف تفطس. وأبو حرج، يا ساتر." قَبّل حورية: "حوريتي، اصحي." سمعت خبطاً وهمست: "إيه يا ليو، عايزة أنام." تنهد: "يمين بالله، وأنا كمان. بس ألبومة جت." سمعت صريخ لؤلؤ، فهبت: "إيه؟ إيه؟ لؤلؤ؟ لؤلؤ هتضربني." تنهد بغلب: "خايفة من أمك، إياك أطلع لها." هبت: "قوم، قوم. استخبى، إحنا متخاصمين. قوم وإياك تقولها إنك بت هنا." هتف بمشاكسة: "طب هاتي بوسة طيب." ضربته: "قوم بقلك، إحنا مش متصالحين. قوم."

اقترب بخبث: "هعلي صوتي لو ما ادتيني واحدة تريح جلبي، داني مهري." هتفت: "لا، مش هديك. أنت وحش، وأنا خلاص ما عدتش مراتك وهسيبك." رفع جبينه: "كنه أكده؟ استدار ليفتح الباب، فاندفعت تشده، ليحتضنها بيده ويداعبها بالأخرى. همست بخجل: "إيه؟ عيب، عيب. إيه قلة أدبك دي؟ ضحك وهتف: "هتيجي من سكات، وإلا أفتح الباب ويبقى شكلك وحش. واتصالحتي بسرعة." غضبت: "أنا مش هتصالح بسرعة، بقلك أهو." ضحك: "هترفعها ليه؟ همس:

"واحدة بس، عشان خاطر ليل." تنهدت بغلب، ولؤلؤ تصرخ بالخارج. اقتربت وقبلته على خده. استدار وركنها على الحائط وهمس: "لاه، ما تبقاش أده." ركنها ليقبلها ويتوه فيها، وهي مستسلمة ولا تفعل شيئاً. توهت وتوهت، فلانت وارتخت. احتضنها وهتف: "منك لله يا لؤلؤ، البت سورتجت في حضني. يا جماله، جمر حبيبي سايح وجمر. هموت وهفطس." قَبّلها وهمس: "حوريتي، فُوقي. إني عادي أفتح لها، بس هتعض فيكي يا جلبي." فاقت وهمست: "ليو! هتف:

"جلبه وعيونه. ليو هيفطس." انتفضت عندما سمعت لؤلؤ، فدفعته. تنهد وذهب وراء الستارة، ليفتح للؤلؤ. "إيه؟ بقالي ساعة قافلة ليه؟ هتفت: "هاه؟ قافلة؟ "أه، عشان ما حدش يخش عليا." تنهدت حورية: "أيوه، جدعة. الحلوف ده ما تخليهوش يقرب." ذهبت وجلست بجوار الستارة، فارتعبت حورية: "اسمعي، الحلوف ده لو قرب منك، تقفيله." تنهدت حورية. خرج ليل رأسه ونظر إلى لؤلؤ بغضب. "بصي، سيبه ليا. أنتِ عبيطة؟ أنا هتصرف. هوريه زفت ده."

كان الباب مفتوحاً ليمر جاسر ويدخل. لمح ليل وراء الستارة، فضحك. أشار إليه ليل ليأخذ لؤلؤ. "بدور على ليل من بدري، تعرفي فين يا حورية؟ ارتبكت: "هاه؟ هاه؟ ما أعرفش." هتفت لؤلؤ: "وهتعرف منين، سي زفت فين؟ مالنا بيه، هاه؟ لتكون فاكرين إنكم هتضحكوا علينا، لا." نظرت لأختها: "شفتيه، سي طين ده امبارح؟ هتفت حورية: "هاه؟ شفته؟ لا، لا." نظرت لجاسر بغضب: "أهو، ماشفتش ومش هتشوف، وهتسود عيشته. إحنا مش عبط." ضحك هو: "لا، إزاي؟

داني اللي عبيط أنا وعيلتي. يا بختك يا ليل، بت متهني." قطبت لؤلؤ جبينها: "متهني؟ متهني؟ أنت بتقول إيه؟ تنهد: "بجول. ما بجولش يا جلبي. يلا، هتفضلوا قاعدين أكده؟ هبت حورية: "تعالي نشوف الولاد." قامت لؤلؤ: "ماشي، يلا." نظرت لجاسر: "قول للحلوف إن حورية مش هتتصالح، ويبعد عنها بدل ما أفلقه نصين." استدارت وشدت أختها لتخرج. انفجر جاسر ضاحكاً، ونظر لأخيه: "خيبة عالرجالة." خرج ليل غاضباً: "منك لله، أنت ومراتك." ضحك جاسر:

"شكلك مسخرة. بس إيه يا واد، أنت بت هنا؟ ابتسم وتذكر حبيبته، فسهم. "أنت أتهنيت يا واد، وأنا بعض في حالي ومرتي بتعض فيا." خبطه ليل: "بتجر على إيه يا حلوف أنت؟ إني لحقت." تنهد جاسر: "يا بختك، مرتك لينة. ربنا يهديكي يا لؤلؤ." تنهد: "يلا نشوف أشغالنا." أخذه وخرج ليروا أشغالهم. ذهبت لؤلؤ تجلس مع أولادها ومعها حورية. لتدخل عليهم سارة، فتصرخ وتتجه إليهم وتحضنهم بحب: "وحشتوني، وحشتوني. كده تسيبوني زي اليتيمة مع جوز غربان؟

يا لهوي، داحنا شوفنا مرار. كانت عيشة سودة." هتفت لؤلؤ: "كنت عايزانا نعمل إيه يا سارة، بعد ما ترمينا؟ هتفت سارة بحزن: "والله يا خيتي، الحرباية العجوزة صابحة، هي السبب. ده لبست وقالت إنها أنتِ يا لؤلؤ، وادته التصويرة وقالت له إنها عتمانية، وزكريا الطين كان جايبه ليها. فاتحككت إنك عتمانية، وتخيلي بقى كان أبوي هيتجتل، واعية لدي." تنهدت لؤلؤ: "آه، واعية. بس إحنا ذنبنا إيه؟ هتفت سارة:

"مالكوش ذنب، والله. بس خواتي برضك معذورين، وبقالهم سنة في نار. تخيلوا، جاسر الحنين، النسمة، كان نار عصبي، ما بيطقش حد، وما بيخرجش من مجعدكو. قاعد جار هدومك، يملس عليها. دخلت مرة لقيته بيبكي. تصدقي، أخوي بيبكي." تبهت لؤلؤ ويدق قلبها، فتحس بوجع.

"عارفة، كان زي المجذوب. وكل شوية من حرْجته، يخش يطحن في صابحة، ويروح يطحن في زكريا. ومرة اتعارك مع عتماني عشان بيجولوا هناخد بناتنا وهنتجوزهم. راح الواد غزه في كتفه، وجه سايح في دمه. اتجمع عيال العيلة، ووقفوا ليهم. يحوم جاسر، يحجف ويجول: مالكوش صالح، أهل مرتي يعملوا ما بدالهم. كان داخل على ليل سايح في دمه، جولنا ليل هيجلبها حرجة. دخل جاسر وقعد كيف الجطة، مانطق. وليل شرحه بس جام. داوى جرح أخوه من سكات،

وجاله: اتحمل، إحنا نستاهل أكتر من أكده. وأبوي قاعد مامصدقش. ومرت عمي فتحت بقها، مسكها من رجبتها، كان هيموتها." همست حورية: "يا حرام، جاسر طيوب أوي." نظرت إليها سارة: "أيوه، جاسر حنين. واللي في جلبه بيطلعه، لدرجة إن أبوي دخله كتير واتخانج معاه، وكت ليلة وجاله: لو هفضل عمري كله مستنيها. والله يا لؤلؤ، جاسر بيحبك." بكت عين لؤلؤ، وحنت إلى زوجها. فصابحة مكيدتها كانت نافذة الدور عليهم. اقتربت حورية:

"جاسر حنين يا لؤلؤ، ما تتغابيش عليه." هتفت سارة وليل: "يا حور، مش حنين." طرقت حورية، لتكمل سارة:

"ده أخويا اتبدل. ليل أصلاً شديد وواعر. كل اللي كان بيعمله، يمسك وشاحك معاه. منين ما يروح، ويروح عند النيل، مطرح ما لقاكي. والله يا حورية، ما كان بيجي من هناك. وأبوي كان بينوح، إنه فقد أولاده التنين. واحد حابس روحه فوق، والتاني شارد، بيملس على وشاحك، كنه مخبول. ليل آه، صعب. بس جواه حنية. ورغم اللي حصل، طول غيابك، ماشفتهوش متعصب. ساكت، ما بينطقش. أي حد يعاركه، ما بيردش. كنه روحه انسحبت. اللي كان وأبور، هو جاسر. الحال اتبدل، والمحروجة صابحة، حابسها. ليل مستني حبيبته تيجي تاخد حقها."

تنهدت حورية وهتفت: "آخد حقي؟ آخده إزاي؟ ما بعرفش." غذيتها لؤلؤ: "عشان متخلفة. ده طور، يتهبش فيه." تذكرت لمساته في الصباح. "ليل، ده ليل حنين، والله." هتفت سارة: "يا عيني عالحب." هتفت لؤلؤ: "وإيه كمان يا معدولة، يا اللي هتهربي من الدنيا بتاعته؟ قالت سارة: "أقول فيكو إيه؟ هتسيبوا رجالتكم كده؟

وبنات العيلة هتموت عليهم. آه، غلطة، بس اتربوا. والبت الزينة ما تسيبش راجلها. دا البنات من ساعة ما مشيتوا، عملوا فرح البندراوية. مشوا والدنيا خلت وبقت سيبة. دا البت سعدية ما صدقت، وكل يوم نط لجاسر. أهنه ومرت عمي، كت كل يومين تجيب عروسة لليل." هتفت لؤلؤ: "مين؟ مين؟ اللي بتنط نط عليها عفريت؟ والنحنوح كان مبسوط بقه على كده؟ ضحكت سارة:

"يا بنتي، بجولك حابس نفسه. تجولي نحنوح. بس برضك، دا راجل. وسعدية بت جمر، فايرة أكده، وعينها على جاسر. بس أجولك، أمها بتزوجها على ليل عشان الكبير، وأكده. وعندها بت تانية مسخوطة، أكده عندها تمنتاشر سنة، بس فرسة. أصل أمهم حلوة وجوية، عايزاها تقفش في ليل. واهه، كتر الزن، هتخربوا على حالكم." وقفت حورية: "يعني ليل بص للبنت الصغيرة دي؟ هي اسمها إيه؟ هتفت سارة:

"اسمها فوقية. بس أجولكم، الحج، هما عيلة كويسة، وبنات كويسين. بس أمهم عجربة، وبتفطمهم. يعملوا إيه؟ اندفعت حورية إلى لؤلؤ: "الحج، هياخدوا ليل ويجوزوه." هتفت لؤلؤ بغضب: "والله، كنت أخرب بيوتهم. بيبصوا على ستات، أه. ما هم رجالة وقلالة الأدب. والله لأطين عيشته، اللي اسمه جاسر ده." هتفت حورية: "طب، وأنا؟ صرخت لؤلؤ: "وهطين لك عيشة ليل، ما تقلقيش." هتفت سارة بخبث: "أيوه أكده، ما تسيبوش رجالتكم. ربوهم. إنما تسيبوهم لمين عاد؟

ينفع جاسر عنده عيال جمرات، ما يربيهمش عاد؟ ويروح يتزوج؟ إحنا أهنه، الراجل بيتزوج عادي، على مرته." صرخت لؤلؤ: "ودين النبي، كنت شقيته نصين." هتفت حورية بحزن: "طب، ماليل ما عندوش عيال، هيتجوز صح؟ هتفت سارة: "وأنتِ هتسيبيه يا بت الناس؟ وقفت: "والله ما هكلمه، وأطين عيشته. بس مش عارفة أطينها إزاي." هتفت سارة: "تعالي، وأنا أقولك." وانخرطت تبث إليها ما تراه في مصلحة أخواتها، حتى تلم شملهم.

مر الوقت، وأخذت الخادمات الأطفال، وقامت لؤلؤ وحورية وسارة، ونزلوا جميعاً ليتجمعوا على الفطار. اقترب كل من جاسر وليل، ليقبل جاسر زوجته. واقترب ليل من حورية وهمس: "وحشتيني جوي. مش عارف أقعد على بعضي من صباحية ربنا." نظرت إليه بغضب وهتفت: "ليه بتفكر في المسخوطة؟ مش كده؟ ودفعته وذهبت. وهو واقف لا يفهم شيئاً: "مسخوطة إيه اللي هفكر فيها؟ ومالها زعلانة أكده؟ أول مرة تتعصب أكده."

ذهب وجلس بجوارها، وظل يراعيها وهي غاضبة، لا تنظر إليه. قام الأب واستدعى حورية ولؤلؤ. ليهب ليل وجاسر معهم. "لاه، إني عايز مرات ولادي. مالكم أنتم." أدخلهم إلى المقعد الخاص بالضيوف. "اجعدي يا بتي. إني ماشفتكوش لما جيتوا، وحبيت أرحب بيكو. نورتوا الدار. وعارف إنكم جايين غصب. وليل حكالي كل حاجة، وعارف إنكم مش طايقين الدار باللي فيها." هتفت حورية: "لا يا عمي، أنت الخير والبركة." هتف:

"كتر خيرك يا بتي، بت أصول. اسمعوا، البيت ده داركم، وليكم فيه أكتر من البهمتين اللي بره. أنتو أهنه ستات الدار، وانكتب ليكو." هتفت لؤلؤ: "مش بالكتابة يا عمي، هنستفاد إيه واحنا موجوعين؟ هتف: "خابر زين، بس إني بترجاكم، تدوا ولادي فرصة. ولادي عشقوكم. واللي شفته في السنة دي، وعيت إنهم اتبدلوا. جاسر كان زي المجنون، وليل ما بيكلمش حد، وساكت. ما مصدق إنه ما بيتعصبش، كاتم جواته، كنه بيعاجب حاله على عملته." اقترب من حورية:

"ليل حنين يا بتي، بس هو متربي، راجل صعيدي وواعر. أنتِ اللي تخرجي حنيته. هيتجن عليكي والله يا بت. كنت أصدق في جاسر، إنما ليل، ما مصدق إنه عشق." هتفت لؤلؤ: "ماهو السبب يا عمي؟ هو اللي ضربنا وطردنا، وخلى جوزي يطلقني." هتف:

"خابر يا بتي، بس الحرباية بت أخوي خططت صح. وحكاية التصويرة اللي عملتها، وجالك إنك هتحرج جلبه، خلاه هاج. وكانت الجيامة هتقوم، لولا زكريا، ولد عمكم، جال واعترف. وليل كل يومين يروح يضرب فيه من حرْجته. وجدك مابينطقش، والعيلة كلها. جدك وجدتك محصورين إنهم السبب في اللي جرالكم، وصحتهم راحت. والله يا بتي، الطلقة جت زي ما يكون خير. أهي لمّت العيلتين، وبجينا حبايب. تجوموا أنتم تبعدوا وتهملوا الدار؟

لاه، بناتنا ما يسيبوش دارهم واصل." اقترب وأمسك لؤلؤ: "هتسيبي دارك ودار عيالك لمين لحد غيرك؟ هتهملي جوزك لحرمة تانية؟ أنتو عتمانية شداد، وخابر إنك شديدة. آه، تطلعي روحه، إنما تسيبي حالك لغيرك، لاه يا بتي، أنتِ أعجل من أكده." خفضت رأسها. ليقول: "صوح يا بتي، البت الزينة ما تسيبش راجلها، حتى لو غلط. اهو راجع يحجف، وندمان. وأنتِ يا حورية، وأنتِ فعلاً حورية، هتجدري؟ دانتِ الحنية وناسها. يا بتي." قالت:

"لا يا عمي، ما أقدرش." ابتسم: "يبقى خلاص، أكده. اهو، بره جوز تيران، هخرج أقول إنّي أقنعتكم إنكم تقعدوا أهنه، عشاني وعشان العيال. ولو الحال ما عجبش، هبني لكم دار، تجعدوا لحالكم، أو تعاودوا تاني، ويبقى حد ينطق. وأي حاجة، تجولوهالي. إني أهنه سندكم، ماشي يا بتي." احتضنته الفتيات، وخرجن. ليعلم جاسر ما قرره الأب، ليقف: "دار إيه يا أبوي، اللي هتبنيها لهم؟ وإلا يهملونا ويمشوا؟ هتف بدران: "إني جلت كلمة." انفعل ليل:

"شهر إيه، اللي هيقعدوه ويمشوا؟ أنت خابر اللي جلتوه." هتفت لؤلؤ: "أه، هيبنوا لنا بيت عشان ما نطردش منه، وإلا نسيب لكم الدنيا أصلاً." نظر إليه ليل بغضب. لتقف حورية: "وأنت زعلان ليه؟ مش كنت مبسوط يا أخويا؟ والمسخوطة رايحة جاية. خلاص، خليك في حالك." وقف ليل مبهوتاً. هتف جاسر: "مسخوطة إيه يا واد، اللي مبسوط بيها؟ هي مراتك اتجننت؟ ومالها جلت عفريت أكده؟ دي كانت جطة صغيرة." هتف ليل:

"ما خابرش. دخلت عند أبوي، خرجت مجلوبة. ربنا يستر." كانت زوجة عمهم لم ترحل بعد، وستمكث فترة حتى يجهزوا البيت. ولكن ليل أمر أن لا تخرج صابحة من مقعدها، حتى ترحل. ليجد لؤلؤ وحورية، وسعدية وأختها فوقية، قد حضرتا. وكانت فتاتان في غاية الجمال، لِتجلسا مع زوجة عمهم. همست سارة: "إلحقوا، الحربايتين جم. ما جولتولكوش." اقتربت فوقية من ليل وهتفت:

"بجولك إيه يا واد عمي، كنت عايزك الفرسة بتاعتي تشوفها، مالها إلا بيها حاجة، وأنا ما خبراش." هتف: "مالها يا فوقيه؟ اقتربت منه و هتفت بدلع: "تعبانة، وما خبراش مالها. باينها عينها على فرس شديد وجوي." اقتربت لؤلؤ من حورية، التي تأكل روحها، لتغذيتها: "إنتِ يا حزينة، إلحقي. البت بتسبل للواد." هتفت حورية: "هموت. ماله ده؟ وعنيها هتطلع على حبيبي. أعمل إيه؟ شوفي، واقفة تتمايع، والتاني مبسوط." هتفت لؤلؤ:

"روحي ارشقي فيهم، ماتسيبيهوش. أبو ديل ده." اقتربت حورية منهم، والتصقت بليل، الذي بهت من تصرفها. "إيه يا ليو؟ مش تقلي يا قلبي، عندنا ضيوف؟ كانت تتدلع عليه." حس بقلبه ينبض: "مالها دي؟ هي اتجننت؟ ليو؟ إيه؟ إني بجيت ليو؟ وضع يده على وسطها، سعيداً: "دي... دي فوقية، بت عمي." هتفت: "آه، أهلاً حبيبتي. نورتي بيتنا." نظرت إلى ليل بهيام: "مش بيتنا يا ليلي؟ ابتسم ابتسامة بلهاء: "هاه؟ بيتنا؟ أيوه، بيتنا يا جلبي." هتفت فوقية:

"منورة براجلها، زينة الشباب." نظرت إليها حورية: "أه، طبعاً. جوزي حبيبي. ربنا يخليهولي." ركنت على صدره: "لتلتفت، مش كده يا قلبي؟ وقف مبهوتاً، وقلبه يرجف: "أكده؟ آه، آه، أكده صوح." هتف لنفسه: "البت اتخبلت. ملبوسة، إياك؟ ده كانت غضبانه من شوية." هتفت فوقية بغيظ: "طب، هروح لمرت عمي، وأبقى أجيلك، وآخدك ونروح لفرس." تركتهم وانصرفت. احتضن ليل حورية: "ما تيجي بوسة، وأنتِ جمر أكده." دفعت حورية يد ليل:

"أوّعي، بلا مسخرة. وتبقي بقه تروح معاها؟ أطين عيشتك. هاه؟ أبقي أعملها يا ليل، لو فاكر إنّي هبلة وهسكت لك. لا، وهطين عيشتك، ومش هكلمك، والله، وهتشوف." دفعت يده، وهو واقف كالآبلة، لا يفهم شيئاً: "مالها دي؟ البت اتجلبت؟ هي المحروجة؟ لؤلؤ عملت فيها إيه؟ كان الكل جالساً، وزوجة عمهم تجلس مع البنات، وسارة تنظر إلى زوجات أخواتها بخبث. فحورية تغلي من الداخل، ولؤلؤ ستنقض على زوجها. وخصوصاً أن سعدية لا ترفع عينها عن جاسر.

خبطته لؤلؤ: "قوم من هنا. قاعد مع الستات ليه؟ هتف: "ستات إيه؟ أنا قاعد مع مرتي وعيالي. فيه إيه؟ قرصته، ليهتف: "اتجننتي إياك؟ مالك وأبور أكده؟ هتفت: "وأبور في عينك يا بتاع سعدية. والبت راشقة عينها فيك. والله لأطين عيشتك. عندك عيال، اتلم." بهت: "سعدية إيه؟ إني مالي بيها." هتفت: "أه، مالك بيها. وهي عينها هتخرم جتت. ليه؟ هتف: "طب، أنا مالي طيب؟ قالت: "ما هو أكيد، اديتها ريق حلو. مانتو رجالة بديل." هتف: "مبهوتاً؟ إني بديل؟

هبت: "أنا سيبالك الحتة، تبص براحتك، وتهز ديلك. بس والله، لأقطعهولك." وقف مذهولاً: "هو فيه إيه؟ ذهبت إلى حورية وشدتها: "يلا، انجري قدامي." نظرت إلى ليل، وقالت: "لا، خليني قاعدة. البت هتيجي تقعد جنبه." صرخت لؤلؤ: "قومي عشان لو قعدت دقيقة، هقوم أهجم على الحربايتين دول." تنهدت حورية بغلب، وقامت. لتجد فوقية ستقوم لتجلس بجوار زوجها، لتعود وتأخذه من يده وتشده معها. هتفت لؤلؤ: "أنتِ بتعملي إيه؟ أنتِ." قالت حورية:

"اطلعي، جايالك." شدت ليل، الذي لا يعلم هل زوجته لبست أم ماذا جرا لها. لتقف، وتهتف: "بص بقه، أنا هطلع مع أختي. وأنت تخرج من سكات. والله يا ليل، لو قعدت، لأطين عيشتك." تنهد بغلب: "طب، مش تديني فكرة؟ هطينها ليه، وإيه اللي جلبك أكده؟ كنتِ عسلية وطيبة. مالك جلتِ كيف الوابور، كيف أختك؟ خبطته على صدره، فغيرتها جعلت قلبها ينهشها. قالت: "آه، مش مبسوط؟ عايزني أفضل هبلة صح؟ وأنت تلعب بديلك." "أنتِ البت جاية تقعد جنبك؟

والله كنت موتك." هتف: "بت مين؟ مالك يا جلبي أكده؟ والعة، مش تجوليلي طيب." صرخت: "اسمع بقه. أنا ما عدتش عبيطة. والزفتة فوقية دي، ما تقعدش جنبك ولا تكلمك." هتف: "طب، ليه؟ جرا إيه؟ صرخت: "كده! مالكش دعوة بيه." هتف: "طب، اعجلي أكده. هعض في الناس. إياك البت طالبة خدمة." هتفت: "خدمها عفريت. مالك بيها أنت تخدمها ليه؟ والله ماسكتالك. وإياك تروح معاها. أنت حر." هتف: "فيه إيه؟ هروح للفرس." هتفت بحرقة: "آه، فرس شديد وجوي."

قلدت في الكلام: "البت دي لو قربت منها، هموتك نصين. فاهم؟ هتف: "اعجلي يا جلبي، بلاش فضايح." أمسكت يده وشدته بعيداً: "بقي مش عايز فضايح؟ ابعد عن النحنوحة، هاه؟ وإيدك تتمد عليها؟ هموتك. فاهم؟ استدارت غاضبة، لتعود لتمسك يده، وتعضها بقوة. "ابقي امسك إيدها بقه." دفعت يده، وهو يقف مذهولاً. لتعود إليه مرة أخرى، وتحترم نفسك، وما تبصلهاش. أنت متجوز، وأنا مش هسكت لك. ماشي؟ بقه، أهه، والله ما هسكت لك." وتركته ورحلت.

اقترب جاسر. وليل يقف مبهوتاً. هتف جاسر: "مرتك غيرانة يا حزين." وقف ليل مبهوتاً فترة، ليعي ما يحدث. ليبتسم فجأة، ويحس أن قلبه سينفجر من السعادة. "أكده صوح يا جلبي؟ دا غيرانة صوح؟ يا جمالو، وهو غيران أكده. طب، إيه يا واد جلبي؟ هينشج من فرحته. بس، مجهور أبوك واقف، وخربطها." هتف جاسر بخبث: "لا، خلاص. مش بيغيروا. يشوفوا بقه اللي هيجرى. تعالي، قه، أم نشوف هنرجع المزتين إزاي."

وذهبا معاً، يخططان كيف يستعيدان من وقع لهم قلبهم، والعشق يهري قلوبهم من البعاد. وقف ليل: "واد يا طين، أنت مرتك ما تسيبش مرتي. منك لله. إني عايزها." هتف جاسر: "ما تكتم بقه. إني براضي مرتي. مالي بيك. وهي والعة من جيه بنات عمك. عارف، هتسود عيشتي." تنهد ليل: "طب، أعمل إيه؟ رايد تحن عليا شوية. تعبت من بعدها." هتف جاسر: "نعمل إيه يعني؟ ظل ليل يفكر. هتف جاسر: "إيه رأيك؟ أحدفك قدام أوتومبيل، تتعور؟

تخاف عليك البت. ماهي هبلة، وهتصدج." خبطه ليل: "عايزني أموت؟ وهتحن عليا فين؟ في تربتي؟ منك لله." هتف: "طب، هربطلك راسك، وأسندك، وأحط لك ميكروب، ويبان إنه دم. إيه جولك؟ لمعت عين ليل: "طب، هتعرف إزاي؟ هتف: "هجول لأختك سارة. ماهي في صفنا." فقام، وأربط رأسه، ليجلس ليل، ويتصنع الوجع. هتف جاسر: "عارف لو انفضحت، ولؤلؤ كشفتك، إني ماليش صالح، فاهم؟ هتف ليل: "إني عارف إن مرتك عجربة. بس حاول تشغلها." خبطه جاسر:

"اتلم. مرتي ما فيش زيها." هتف ليل: "طب، يلا يا نحنوح." ذهب جاسر، وأخبر أخته. "لتندفع إلى حورية ولؤلؤ. لهتفت: إلحجي يا حورية." هبت حورية: "إيه؟ فيه إيه؟ هتفت سارة: "الأوتومبيل خبط ليل، وراجد في فرشته. والدكتور جال: لازم مراعاة." انخلع قلب حورية، فهبت لتمسها. لؤلؤ: "إيه؟ أهدي. استني، أروح أشوف." هتفت حورية: "أوّعي تشوفي إيه؟ لتندفع للخارج. فابتسمت سارة. قطبت لؤلؤ جبينها. ليدخل جاسر. لتخرج سارة، وتغمز له. وقفت لؤلؤ:

"هي بتغمزلك ليه؟ هو إيه اللي حصل؟ تنهد وجلس متصنعاً الزعل: "كان بيوصل البت فوقية، وهو راجع، خبطه الأوتونبيل." هتفت ساخطة: "أحسن، عشان يبقي يبطل يهز ديله. أبو ديل." هتف: "ديل إيه طيب؟ ما تفهمني." نظرت إليه ساخطة، ولا تنطق. تنهد، واقترب: "طب، إني عايز أعرف طيب؟ مالك من الصبح، وأبور أكده؟ هتفت: "ما فيش. ومالكش دعوة." لتستدير. ليشدها إليه: "لاه، ماليش إزاي؟ دانا وراك يا جمر، لما علبة الأحمر تنفتح." قطبت جبينها: "أحمر؟

أحمر إيه؟ ضحك: "أحلى أحمر عالأبيض، هتبقى مردغة. بس أروج، وتحلى يا عسلية." نظرت إليه غاضبة، فكانت تحترق. "وقاعد ليه؟ أمال فين المسخرة، والهئ والمئ؟ ابتسم: "قصدك إيه؟ مسخرة إيه؟ هتفت: "ما فيش. ما فيش." كانت تأكل روحها. ليظل ينظر إليها مبتسماً، يعلم أنها تغار عليه. "أما أقوم أنزل أشوف سعدية، كت طالبة حاجة." هبت هيا مرة واحدة، وشدته: "رايح فين؟ في أيامك الطين دي." ابتسم: "نازل. عايزة حاجة يا جلبي؟

ظلت تأكل روحها، لا تعرف كيف ترجعه. لتمسك بطنها وتتأوه. ليستدير، ويندفع: "إيه؟ فيكي إيه؟ ليرجف قلبها من لهفته، لتلين. فهي خافت بشدة. "تعبانة شوية." احتضنها، وذهب بها للفراش: "مالك يا جلب جاسر؟ فيكي إيه؟ تنهدت: "بطل، أنت كداب. الـ جلب جاسر." ابتسم: "ليل، ليل. إني ما فيه غيره، متربعة، وجاعدة متسلطنة جوا، يا لؤلؤتي." تنهدت، فلمساته تعشقها. وغيرتها كوت قلبها. "كداب، وعمري ما هصدقك."

انحنى يقبل وجنتيها. لتغمض عينها، ليستعجب كيف لانت هكذا. لينسعد، ويهمس: "يمين بالله، ما كداب. وحبيبي، أنت، ما فيه حبيبي غيره." فتحت عيونها، ليجدها كالماء الصافي. ليبتسم، وينزل يقبلها بهيام. غير مصدق، لينها هكذا. لتستجيب له. ليحس أنه سيجن من سعادته. ليداعب جسدها. لتعود لنفسها، وتنتفض، وتنكمش، وتدفعه. تنهد: "طب، بتبعدي ليه؟ ما كنا رايحين." قامت، ووجهها أحمر:

"أنا رايحة أشوف حورية. هقوم أنا أشوف سي زفت ده عنده إيه، وأجيب أختي." اندفع: "لا، لا. لسه." قطبت جبينها: "لسه؟ هو إيه اللي لسه؟ ارتبك: "هاه... لسه... لسه... آه، لسه تعبان، والأوتونبيل خبطه، وضهره بيوجعه." قطبت: "ضهره؟ ضهره وإلا راسه؟ هتف: "هاه، راسه... ماهو، ماهو... هتفت: "هو فيه إيه بالظبط؟ مش مرتاحة." ليهتف: "لا، ماهو ضهره، وراسه. آه، افتكرت." اقتربت: "جاسر، أنت بتكدب. ولو ما كتّش تقول الحقيقة، أنت حر." هتف مسرعاً:

"طب، لو قلت، هتهدي؟ مالك جلتِ رمادي أكده؟ هتفت: "أنت بتكدب، صح؟ يهز رأسه، مبتسماً. "يعني مش عيان." ابتسم، وهز رأسه. "اممم، يعني بتضحكوا علينا." هتف: "ماليش دعوة. ده هوا يا جلبي، والله." صرخت: "بقي كده! طب، وديني له، والله لأموته." لتندفع، وتذهب من أمامه. تنهد: "ليل، ليلتك طين. روبه، معلش بقى. أنت حظك فجر." اندفعت حورية، لتفتح الباب على ليل، لتندفع مرعوبة عليه، لتقترب وتحتضنه: "ليل، مالك؟ قلي، فيك إيه؟ جرا إيه؟

والنبي قلي، قلبي بيوجعني." ابتسم بحب على لهفتها. ليهتف بوجع: "تعبان، حاسس إني هموت يا جلبي." اقتربت واحتضنته: "بطل، بطل تقول كده." لتنزل دمعة من عينها. ليرفع وجهها: "ما تعيطيش يا جلبي، إني كويس." تضع يدها على صدره: "حاسس بإيه طيب؟ قول." تنهد: "موجوع جوي، وحاسس بنفسي بيروح." همست: "طب، أجيب دكتور؟ هتف: "لاه، بس رايد حاجة. خايف ترفضي، نفسي فيها، بس أطولها، وأموت بعديها." هتفت: "بطل، تقول كده. إيه هيا؟

فتح ذراعيه لها، لتدفع إلى أحضانه. ليشدد عليها، ويقبل رأسها. لتكلبش فيه، خوفاً وهلعاً عليه. ليظل يمسد عليها، لتندس أكثر. همس: "جلبي، أنت والله، ما أقدر أبعد عنك. دا حبيبي، هموت عليه." همست: "طب، حاسس بإيه؟ هتف: "حاسس إني طاير. لو مت دلوك، هكون طلت السما." ترفع وجهها، لينهال شعرها عليه. ليبتسم، لتهمس: "بطل، بطل تقول كده. قلبي بيوجعني." يحاوطها بيديه، ويركن فوقها، وهمس:

"أبطل أقول إنّي من غيرك، جلبي مابيدجش. إني ما عدتش شايف جدامي إلا أنت، ماشي سرحان فيكي، وما بفكر إلا فيكي." همست: "لا، والنبي بطل. خاف على روحك. كنت هتروح." تنهد: "أروح؟ ماني روحت من زمان في بعدك. ولو ما حبيبي رجعلي، هروح. إني خابر، روحي له." همست: "بطل، ما توجعش قلبي." يقترب، ويقبل وجنتيها بحنان: "ولوهت، وما يسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس."

يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف: "رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح بجمري، وأتهنى." همست: "ليو، بطل." هتف:

"ما عدت جادر، ولا عايز. عايز أكون ليكي، كيف ما تريد. عايز أتربى من أول جديد، لأجل أتشكل، وأبقى الحبيب اللي تستحقه. لو أموت ألف مرة، وأرجع تاني من جديد، ليكي أنت." همست: "بطل، تجيب سيرة وحشة. قلبي بيوجعني." يقبل قلبها: "جلب حبيبي ده بيوجعه. الجمر ده موجوع عشاني. لا عشت، ولا كنت أوجعك يا جمري." همست: "ليو، بطل. هعيط والله." يقبل رأسها بحنان:

"وإني ما هسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس." يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف:

"رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح بجمري، وأتهنى." همست: "ليو، بطل." هتف: "ما عدت جادر، ولا عايز. عايز أكون ليكي، كيف ما تريد. عايز أتربى من أول جديد، لأجل أتشكل، وأبقى الحبيب اللي تستحقه. لو أموت ألف مرة، وأرجع تاني من جديد، ليكي أنت." همست: "بطل، تجيب سيرة وحشة. قلبي بيوجعني." يقبل قلبها: "جلب حبيبي ده بيوجعه. الجمر ده موجوع عشاني. لا عشت، ولا كنت أوجعك يا جمري." همست: "ليو، بطل. هعيط والله." يقبل رأسها بحنان:

"وإني ما هسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس." يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف:

"رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح بجمري، وأتهنى." همست: "ليو، بطل." هتف: "ما عدت جادر، ولا عايز. عايز أكون ليكي، كيف ما تريد. عايز أتربى من أول جديد، لأجل أتشكل، وأبقى الحبيب اللي تستحقه. لو أموت ألف مرة، وأرجع تاني من جديد، ليكي أنت." همست: "بطل، تجيب سيرة وحشة. قلبي بيوجعني." يقبل قلبها: "جلب حبيبي ده بيوجعه. الجمر ده موجوع عشاني. لا عشت، ولا كنت أوجعك يا جمري." همست: "ليو، بطل. هعيط والله." يقبل رأسها بحنان:

"وإني ما هسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس." يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف:

"رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح بجمري، وأتهنى." همست: "ليو، بطل." هتف: "ما عدت جادر، ولا عايز. عايز أكون ليكي، كيف ما تريد. عايز أتربى من أول جديد، لأجل أتشكل، وأبقى الحبيب اللي تستحقه. لو أموت ألف مرة، وأرجع تاني من جديد، ليكي أنت." همست: "بطل، تجيب سيرة وحشة. قلبي بيوجعني." يقبل قلبها: "جلب حبيبي ده بيوجعه. الجمر ده موجوع عشاني. لا عشت، ولا كنت أوجعك يا جمري." همست: "ليو، بطل. هعيط والله." يقبل رأسها بحنان:

"وإني ما هسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس." يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف:

"رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح بجمري، وأتهنى." همست: "ليو، بطل." هتف: "ما عدت جادر، ولا عايز. عايز أكون ليكي، كيف ما تريد. عايز أتربى من أول جديد، لأجل أتشكل، وأبقى الحبيب اللي تستحقه. لو أموت ألف مرة، وأرجع تاني من جديد، ليكي أنت." همست: "بطل، تجيب سيرة وحشة. قلبي بيوجعني." يقبل قلبها: "جلب حبيبي ده بيوجعه. الجمر ده موجوع عشاني. لا عشت، ولا كنت أوجعك يا جمري." همست: "ليو، بطل. هعيط والله." يقبل رأسها بحنان:

"وإني ما هسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس." يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف:

"رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح بجمري، وأتهنى." همست: "ليو، بطل." هتف: "ما عدت جادر، ولا عايز. عايز أكون ليكي، كيف ما تريد. عايز أتربى من أول جديد، لأجل أتشكل، وأبقى الحبيب اللي تستحقه. لو أموت ألف مرة، وأرجع تاني من جديد، ليكي أنت." همست: "بطل، تجيب سيرة وحشة. قلبي بيوجعني." يقبل قلبها: "جلب حبيبي ده بيوجعه. الجمر ده موجوع عشاني. لا عشت، ولا كنت أوجعك يا جمري." همست: "ليو، بطل. هعيط والله." يقبل رأسها بحنان:

"وإني ما هسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس." يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف:

"رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح بجمري، وأتهنى." همست: "ليو، بطل." هتف: "ما عدت جادر، ولا عايز. عايز أكون ليكي، كيف ما تريد. عايز أتربى من أول جديد، لأجل أتشكل، وأبقى الحبيب اللي تستحقه. لو أموت ألف مرة، وأرجع تاني من جديد، ليكي أنت." همست: "بطل، تجيب سيرة وحشة. قلبي بيوجعني." يقبل قلبها: "جلب حبيبي ده بيوجعه. الجمر ده موجوع عشاني. لا عشت، ولا كنت أوجعك يا جمري." همست: "ليو، بطل. هعيط والله." يقبل رأسها بحنان:

"وإني ما هسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس." يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف:

"رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح بجمري، وأتهنى." همست: "ليو، بطل." هتف: "ما عدت جادر، ولا عايز. عايز أكون ليكي، كيف ما تريد. عايز أتربى من أول جديد، لأجل أتشكل، وأبقى الحبيب اللي تستحقه. لو أموت ألف مرة، وأرجع تاني من جديد، ليكي أنت." همست: "بطل، تجيب سيرة وحشة. قلبي بيوجعني." يقبل قلبها: "جلب حبيبي ده بيوجعه. الجمر ده موجوع عشاني. لا عشت، ولا كنت أوجعك يا جمري." همست: "ليو، بطل. هعيط والله." يقبل رأسها بحنان:

"وإني ما هسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس." يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف:

"رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح بجمري، وأتهنى." همست: "ليو، بطل." هتف: "ما عدت جادر، ولا عايز. عايز أكون ليكي، كيف ما تريد. عايز أتربى من أول جديد، لأجل أتشكل، وأبقى الحبيب اللي تستحقه. لو أموت ألف مرة، وأرجع تاني من جديد، ليكي أنت." همست: "بطل، تجيب سيرة وحشة. قلبي بيوجعني." يقبل قلبها: "جلب حبيبي ده بيوجعه. الجمر ده موجوع عشاني. لا عشت، ولا كنت أوجعك يا جمري." همست: "ليو، بطل. هعيط والله." يقبل رأسها بحنان:

"وإني ما هسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس." يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف:

"رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح بجمري، وأتهنى." همست: "ليو، بطل." هتف: "ما عدت جادر، ولا عايز. عايز أكون ليكي، كيف ما تريد. عايز أتربى من أول جديد، لأجل أتشكل، وأبقى الحبيب اللي تستحقه. لو أموت ألف مرة، وأرجع تاني من جديد، ليكي أنت." همست: "بطل، تجيب سيرة وحشة. قلبي بيوجعني." يقبل قلبها: "جلب حبيبي ده بيوجعه. الجمر ده موجوع عشاني. لا عشت، ولا كنت أوجعك يا جمري." همست: "ليو، بطل. هعيط والله." يقبل رأسها بحنان:

"وإني ما هسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس." يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف:

"رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح بجمري، وأتهنى." همست: "ليو، بطل." هتف: "ما عدت جادر، ولا عايز. عايز أكون ليكي، كيف ما تريد. عايز أتربى من أول جديد، لأجل أتشكل، وأبقى الحبيب اللي تستحقه. لو أموت ألف مرة، وأرجع تاني من جديد، ليكي أنت." همست: "بطل، تجيب سيرة وحشة. قلبي بيوجعني." يقبل قلبها: "جلب حبيبي ده بيوجعه. الجمر ده موجوع عشاني. لا عشت، ولا كنت أوجعك يا جمري." همست: "ليو، بطل. هعيط والله." يقبل رأسها بحنان:

"وإني ما هسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس." يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف:

"رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح بجمري، وأتهنى." همست: "ليو، بطل." هتف: "ما عدت جادر، ولا عايز. عايز أكون ليكي، كيف ما تريد. عايز أتربى من أول جديد، لأجل أتشكل، وأبقى الحبيب اللي تستحقه. لو أموت ألف مرة، وأرجع تاني من جديد، ليكي أنت." همست: "بطل، تجيب سيرة وحشة. قلبي بيوجعني." يقبل قلبها: "جلب حبيبي ده بيوجعني. الجمر ده موجوع عشاني. لا عشت، ولا كنت أوجعك يا جمري." همست: "ليو، بطل. هعيط والله." يقبل رأسها بحنان:

"وإني ما هسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس." يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف:

"رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح بجمري، وأتهنى." همست: "ليو، بطل." هتف: "ما عدت جادر، ولا عايز. عايز أكون ليكي، كيف ما تريد. عايز أتربى من أول جديد، لأجل أتشكل، وأبقى الحبيب اللي تستحقه. لو أموت ألف مرة، وأرجع تاني من جديد، ليكي أنت." همست: "بطل، تجيب سيرة وحشة. قلبي بيوجعني." يقبل قلبها: "جلب حبيبي ده بيوجعه. الجمر ده موجوع عشاني. لا عشت، ولا كنت أوجعك يا جمري." همست: "ليو، بطل. هعيط والله." يقبل رأسها بحنان:

"وإني ما هسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس." يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف:

"رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح بجمري، وأتهنى." همست: "ليو، بطل." هتف: "ما عدت جادر، ولا عايز. عايز أكون ليكي، كيف ما تريد. عايز أتربى من أول جديد، لأجل أتشكل، وأبقى الحبيب اللي تستحقه. لو أموت ألف مرة، وأرجع تاني من جديد، ليكي أنت." همست: "بطل، تجيب سيرة وحشة. قلبي بيوجعني." يقبل قلبها: "جلب حبيبي ده بيوجعه. الجمر ده موجوع عشاني. لا عشت، ولا كنت أوجعك يا جمري." همست: "ليو، بطل. هعيط والله." يقبل رأسها بحنان:

"وإني ما هسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس." يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف:

"رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح بجمري، وأتهنى." همست: "ليو، بطل." هتف: "ما عدت جادر، ولا عايز. عايز أكون ليكي، كيف ما تريد. عايز أتربى من أول جديد، لأجل أتشكل، وأبقى الحبيب اللي تستحقه. لو أموت ألف مرة، وأرجع تاني من جديد، ليكي أنت." همست: "بطل، تجيب سيرة وحشة. قلبي بيوجعني." يقبل قلبها: "جلب حبيبي ده بيوجعه. الجمر ده موجوع عشاني. لا عشت، ولا كنت أوجعك يا جمري." همست: "ليو، بطل. هعيط والله." يقبل رأسها بحنان:

"وإني ما هسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس." يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف:

"رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح بجمري، وأتهنى." همست: "ليو، بطل." هتف: "ما عدت جادر، ولا عايز. عايز أكون ليكي، كيف ما تريد. عايز أتربى من أول جديد، لأجل أتشكل، وأبقى الحبيب اللي تستحقه. لو أموت ألف مرة، وأرجع تاني من جديد، ليكي أنت." همست: "بطل، تجيب سيرة وحشة. قلبي بيوجعني." يقبل قلبها: "جلب حبيبي ده بيوجعه. الجمر ده موجوع عشاني. لا عشت، ولا كنت أوجعك يا جمري." همست: "ليو، بطل. هعيط والله." يقبل رأسها بحنان:

"وإني ما هسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس." يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف:

"رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح بجمري، وأتهنى." همست: "ليو، بطل." هتف: "ما عدت جادر، ولا عايز. عايز أكون ليكي، كيف ما تريد. عايز أتربى من أول جديد، لأجل أتشكل، وأبقى الحبيب اللي تستحقه. لو أموت ألف مرة، وأرجع تاني من جديد، ليكي أنت." همست: "بطل، تجيب سيرة وحشة. قلبي بيوجعني." يقبل قلبها: "جلب حبيبي ده بيوجعه. الجمر ده موجوع عشاني. لا عشت، ولا كنت أوجعك يا جمري." همست: "ليو، بطل. هعيط والله." يقبل رأسها بحنان:

"وإني ما هسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس." يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف:

"رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح بجمري، وأتهنى." همست: "ليو، بطل." هتف: "ما عدت جادر، ولا عايز. عايز أكون ليكي، كيف ما تريد. عايز أتربى من أول جديد، لأجل أتشكل، وأبقى الحبيب اللي تستحقه. لو أموت ألف مرة، وأرجع تاني من جديد، ليكي أنت." همست: "بطل، تجيب سيرة وحشة. قلبي بيوجعني." يقبل قلبها: "جلب حبيبي ده بيوجعه. الجمر ده موجوع عشاني. لا عشت، ولا كنت أوجعك يا جمري." همست: "ليو، بطل. هعيط والله." يقبل رأسها بحنان:

"وإني ما هسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس." يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف:

"رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح بجمري، وأتهنى." همست: "ليو، بطل." هتف: "ما عدت جادر، ولا عايز. عايز أكون ليكي، كيف ما تريد. عايز أتربى من أول جديد، لأجل أتشكل، وأبقى الحبيب اللي تستحقه. لو أموت ألف مرة، وأرجع تاني من جديد، ليكي أنت." همست: "بطل، تجيب سيرة وحشة. قلبي بيوجعني." يقبل قلبها: "جلب حبيبي ده بيوجعه. الجمر ده موجوع عشاني. لا عشت، ولا كنت أوجعك يا جمري." همست: "ليو، بطل. هعيط والله." يقبل رأسها بحنان:

"وإني ما هسيب دمعة تنزل من حبيبي. دا حبيبي حنين، وطيب، وما يريد إلا هو في حضني. والله، هو وبس." يمد يده، يداعب وجهها بحنان، لتغمض عينها، تستشعر لمساته، التي تحتاجها بشدة. فحورية من داخلها، مازالت تلك الحورية، التي تريد أمانه، وهو ليل الرفاعي. ليقترب، ويتلمسها بحنان، لتتوه أكثر. همس: "إني ما استحجش الجمال ده، دا كتير عليا. حبيبي جمر، وهادي، ورايق، يا جلبك يا ليل." ظل ينظر إليها، ليهتف:

"رايدك، ألف مرة. رايد أعيش، وأفرح ب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...