الفصل 21 | من 45 فصل

رواية حورية في قلب الليل الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ميفو السلطان

المشاهدات
16
كلمة
4,244
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

دخل ليل بحوريه مهتاجا ليدفعها لتقع على الكرسي لتنكمش. ليمسك أحد الكراسي ويرزعها بجوارها لترتعب. ليصرخ: "اجتلك دلوك جوليلي اجتلك.. اه انت تستحجي الجتل؟ أنا ماجدرش أعيش أكده هنجلط بحصرتي." لتهتف بخوف: "عملت إيه؟ ماعملتش حاجة." ليقترب منها ويمسكها من شعرها لتصرخ. ليهتف: "بجي ماعملتيش؟ أكنك تخلعي الملس وتنكشفي أكده جدام الخلج؟ أكده ومش تسكتي؟ إزاي تفضحي نفسك وتغني والخلج تسمع صوتك والرجالة تنهبل وتتعارك؟

عايزه تشبك الهانم ويجي المسخوط يكمل عليا؟ أصلي ناجص." لتنهمر دموعها: "انت مش قلت البسي الملس ولما تروحي أقلعيه؟ انت مجنون." ليصرخ: "انت واحدة متخلفة! أيوه تجلعيه مع الحريم مش برات الدار.. يا مري الرجالة شافوكي أكده لبسه أحمر وشعرك ده هتجلطيني؟ هنجلط منك لله." لتنكمش وتهتف: "مانفهمتش كده." ليصرخ: "انت مابتفهميش؟ غبية وتجفي تغني للخلج وصوتك يعلي؟ لتهتف: "أنا كنت بغني جوا، والله ماعرف إني صوتي بره." ليصرخ:

"صوتك كان جايب آخر الدنيا! منك لله هموت والله! كتير عليا أكده." لتتنهد: "طب خلاص، معلش. ماتزعلش. أنا ما فهمتش وانت صعب. طب طلقني وارتاح. انت بتزعل كتير ومش طايق وجودي. طلقني وسيبني أمشي." ليجلس ويخبط على أحد الطاولات مهتاجا. لتهمس: "فيه إيه؟ ليصرخ: "تعرفي تخرسي بقه عشان والله هسوي مصيبة؟ انخرسي واختفي من جدامي. مش عايز أشوف خلجتك جدامي."

لتهرب من أمامه وتأخذ ملابسها وتدخل الحمام لتغير ملابسها خائفة. لتظل فترة لتخرج تنظر إليه بخوف. ليرفع عينه إليها ويهتف: "لابسه إيه دي؟ دا إيه المرار دا؟ هتنامي جاري أكده؟ فكانت تلبس فستانا قصيرا عليه قلوب بلا أكمام وتلم شعرها. كانت كاميرا جميلة. ليهتف: "طب أهرب منها على فين؟ أنا كتير عليا أكده، حريجة بره ونار والعة جوا، ده جمر يهبل. أروح فين؟ هو أنا عملت إيه في دنيتي؟ يا حزنك الأسود يا ليل."

كانت تقف بجوار الباب تنتظر رد فعله. لتهتف: "ينفع أنام؟ لم يرد عليها. لتتنهد. لتذهب إليه وتجلس بجواره لتضع يدها على يده. ليغمض عينيه. لتهتف: "خلاص والله ماقصد. أنا بتصرف كده على طبعتي. والله ما كنت أعرف إنك هتزعل." لتشدد على يده. لينفعل: "خلاص خلصنا؟ جومي اتهببي وسيبيني في حالي." لتتنهد وتهتف: "لا مش هعرف. انت زعلان أوي وأنا شكلي غلط ومابقدرش أنام وحد زعلان مني." ليتنهد: "يا رب بقه البت من رجتها هفطسها."

ليتنهد ويظل صامتا. لتهتف: "طب خلاص ماتزعليش بقه." لتقترب وتلتصق به وتملس على ضهره. لتهمس: "حقك عليا خلاص بقه." ليتنهد. لتمد يدها بين حاجبيه. لتهتف: "بطل ميه وحداشر دي بقه عشان خاطري." لتتنهد. لتهمس بحزن: "خاطري."

ليتشنج عندما اقتربت من خده وقبلته وقامت وتركته. ليحس بأنفاسه من كتمتها ستشق قلبه. ليقوم مسرعا ويشدها إليه ويقبلها عنوة. لتشهق من فعلته. ليظل يقبلها بجنون وهي مرتعبه من هجومه عليها. ليبتعد أخيرا. لتحاول أن تبتعد. ليهتف بقوة: "أهدي بقه أكده عشان ماجلبهاش حريجة وأموتك في يدي؟ أنا جتتي طايح فيها حريجة دلوك." ليحملها ويدخل السرير. لتندفع وتغطي وجهها بالمخدة من خجلها. ليتنهد بغلب: "آه ماهيا ناجصة." ليهمس:

"حوريه بتعملي إيه؟ إلا أنها لم تنطق من خجلها. ليجفع المخدة ويشدها إليه. لتخجل وتدفس رأسها في صدره خجلا. ليتنهد بغلب. ليظل يراقبها. ليتنهد: "أعمل فيكي إيه بس." لتهمس: "بطل بقه الله عيب على فكرة." ليظل يلمسها فترة. ليشدد عليها. لتسمع نبضات قلبه. لتحن إليه. لتهمس بخجل: "خلاص بقه بطل. انت قلبك بيدق لسه زعلان؟ إيه دا كله عشان مالبستش الملس؟ عادي يعني." ليشدها إليه: "عادي إزاي؟ جتتك الخلج شافوها." ليتلمس شعرها بقهر:

"وشعرك ده الرجالة أنهبلو عليه." لتهتف: "خلاص ماعدتش هعمل كده تاني بقه." "وانت قلت ماعدتش هتزعقلي ومش بتعمل زي ما قلت. و وعدتني." لتدفعه. وأنا زعلانه منك. بطل بقه وماعتش هكلمك. ليدفعها. ليجدها تنكمش وتتطرف السرير. ليهتف: "دانا واجع في غلب ماحدش واجع فيه." ليهمس: "طب هنام إزاي وانت مش في حضني؟ ليتنهد ويقترب ويشدها. لتهتف: "بقلك مخصماك. أوعى." ليبتسم: "طب خلاص يعني انت اللي مزعلاني وتزعلي كمان." لتهمس:

"يا ليل انت بتزعق جامد وأنا بخاف وماعملتش حاجة لكل ده. وتشدني من شعري كل شوية. كرهتني فيه وهيجي يوم والله وهقرع نفسي." ليخبطها على رأسها: "والله كنت أجطم رجبتك. شعرك ده بتاعي. ماحدش لا يوعاله ولا يجرب منه. جلبي محروج. أعمل إيه؟ والمسخوط التاني جاي يحب ويسبسب." لتقول: "مسخوط مين؟ ليهتف: "سي زفت زكريا." لتقول: "زكريا؟ دا عسليه أوي وجدع وحنين وجابلنا قصب كتير وغزل البنات. دا حلو أوي." ليهتف: "نعم ياختي؟ جبلك إيه وفين؟

لتهتف: "لما كنا عند تيته كان بيلف ورانا يجبلنا كل حاجة. أنا حبيته أوي." ليهتف: "جولي جولي! ولعي في جتتي كمان خليني أنحصر." لتهتف: "انت زعقتله ليه؟ هو عمل إيه؟ ليهتف: "العملية لهفته عينه هتتدب فيكي منه لله. هموت دلوك." لتهتف: "هتندب فيا يعني إيه؟ مش فاهمه." ليهتف: "ما تنامي يا حوريه. انت صاحيه تحرجيلي دمي." لتخبطه: "إيه؟ مش بفهم." ليشدها من شعرها: "طب نامي بقه بلا زكريا بلا زفت الطين." لتصرخ: "برضه بتشدني من شعري؟

طب أوعي بقه." لتقوم وتهتف: "والله لاشيل نصة عشان ترتاح. دا إيه الهم ده؟ هيا قصة كل شوية يشده." لينخلع قلبه وهيا تذهب إلى الحمام. ليقفز ويهجم عليها: "راحه فين في ليلتك الطين؟ وحملها وأعادها إلى السرير. لتهتف: "إيه؟ أوعي الله." ليهتف بغضب: "حوريه إياكي تلمسيه، والله أفلكك نصين. حوريه أنا ماهتهاونش معاكي. جولتلك ده بتاعي، ماحدش يجربله." لتغتاظ منه: "بتاعك بتاعك." لتمسك شعرها وتهجم عليه وتضغط بشعرها على وجهه:

"أهوه بتاعك. خده ريحني." كان يضحك من انفعالها. ليشدها ويركنها ويركن فوقها وهي غاضبة. ليهتف بمرح: "بقي أكده نازلة دعك في وشي." لتقطب: "مانت اللي رخم وكل شوية بتاعي وزفتي الله. وتشدني من شعري. كرهتني فيه." ليتلمس شعرها وياخذه ليضعه على خده. ليتنهد: "ماهو ده يلهب الجلب وياخد العجل. أعمل إيه؟ لتتنهد: "يعني بتحبه أوي كده؟ عادي يعني؟ أول مرة أشوف حد بيحب شعر حد تاني." ليبتسم ويهتف: "هو انت حد تاني؟

انت مرتي وكلك بتاعتي. بس الفرح كان حلو قوي يا ليل، بجد نفسي أتعلم عوايدكو." ليهتف: "والله؟ ليه طيب؟ لتهتف: "عشان أقعد وسط الناس أرد كويس. أنا مش بعرف. أسكت أما أضحكك. جت طنط كده وتقلي بت مين يا سنيورة ومن عند مين؟ قلتلها من إسكندرية من عند ليل. لقيتها جابت بنت كده وتقلها شوفي يا بت وبقت تحسس عليا يا ليل. انكسفت. لقيتها بتقول حلوة دي؟ جمر خلاص نشورها. أحلى شوار." للتنظر إليه بسعادة: "عايزة تجبلي شوار يا ليل؟

إيه ده حلو." ليرفع جبينه: "لا والله عايزه تشورك. دا حاجة حزن." لتقطب جبينها: "اخص عليك. سيبها تشورني. أنا عايزة أتشور زي بقيت البنات. وكمان قالتلي هعملك أحلى دخله بلدي في البلد. أنا مبسوطة قوي." ليضحك عن أخره: "داننت فرجة أقسم بالله." لتخبطه: "بطل تبقى وحش. أنا عايزة شوار ودخلة بلدي." ليضحك عن أخره. ليقترب منها وينظر إليها برغبة: "عايزة دخلة بلدي؟ لتنظر إليه وتخجل: "إيه؟ هتعمل إيه؟ ليضحك:

"لاه. أنا مش بتاع بلدي. بس لو عايزة عيوني دلوك." لتفرح: "بجد بجد هتعمل وتشورني؟ ليضحك: "هعملك يا جلب ليل." لتحتضنه وتهتف: "انت حلو قوي وقمر." ليسهم في جمالها. لتهتف: "إيه بقه الشوار ده والدخلة البلدي؟ ليضحك: "الشوار ده جهاز البنت أهنه للعرايس." لتهتف: "إيه ده؟ طنط عرفت إنها عروسة وهتجبلي جهاز؟ هيا طيبة قوي وتجبلي هدايا." ليضحك: "لاه أكيد هتجيب لحزين من الحزانا اللي شافك. ماني انكتب عليا أنحصر." لتقطب جبينها. لتهتف:

"طب إيه الدخلة البلدي دي كمان؟ ليقترب منها ويهتف: "ما بلاش هتسورجي فيها." لتهتف: "اخص عليك. مش هتقلي؟ طب أنا عايزة والنبي والنبي." ليرفع يده يتلمس وجهها بحنان: "عايزة إيه بس بجمالك ده." لتهمس بخجل: "عايزة دخلة بلدي." ليهتف برغبة: "طب مانخليها عادة ونفرح دلوك." لتهتف: "تفرح؟ طب وماله؟ يلا طالما هتفرح وأفرح معاك." ليضحك: "انت بتضحك على إيه؟ ليهتف: "على حكمة ربنا في خلقه. كنك عايزاها دلوك." لتنظر إليه: "ليه ماينفعش؟

ليضحك: "لاه والله ينفع." لتهتف منفعلة بسعادة: "طب والنبي يلا بسرعة." لينطلق ضاحكا: "وهتسيبيني يا حوريه؟ لتهتف: "طالما حاجة حلوة أه هسيبك. إيه هيا بقه حلوة دي يا ليل؟ ليهتف: "هيا من جهة حلوة فحلوة وتبقي ليلة." لته همس: "أنا مبسوطة إنك هتعمل. ونعمل للؤلؤ كمان. هتعملها صح؟ ليضحك: "لا جوزها يعملها. ماليش صالح." لتخبطه: "اخص عليك. ماتبقاش وحش. افرض مش عايز." ليضحك مرة أخرى: "مين ده؟

دا الحزين هيموت ويعملها. أنا مش عارف بنتكلم في إيه. دا مرار كان يضحك." لتهتف: "طب خلاص أنا هقول للؤلؤ تخلي جوزها يعملها وهقلها إنك هتعمل." ليضحك: "عشان كنت جت جلتني. بطلي الله يرضى عنك. حوريه انت لازملك كورس نجارة. أه والله دانت فرجة." لتقطب: "فرجة؟ أنا؟ ليه بقه؟ "عشان بطلب منك حاجات. طب يا أخويا أنا مش عايزة منك وهروح أطلب من طنط أو أخلي زكريا يعملي أحلى دخلة بلدي. انت وحش ومش بتعرف." لتبتعد. ليشدها إليه:

"عارفه لو حد غيرك كان زمانيتي مفطسك دلوك. بس اني عارف إن دماغك تقريبا ماجتش مع جتتك. سابوها في حتة وانت بتتولدي. كنك عايزة زكريا يعملك دخلة بلدي وأنا أجف أسجف. لما جروني ترشح في السما." لتقطب: "لغوش لغوش عشان ماتعملش." لتهب قاطبة: "ليل أنا عايزة دخلة بلدي زي الناس وشوار وتقلي حالا هتعملهم إمتي؟ لينفجر ضاحكا. ليشدها ويركن عليها: "لو عايزة أعملها دلوك هموت وأعملها. بس الجمر هيفارج الدنيا. كتكوت صغنن." ليتلمسها برغبة.

لتخجل وتهمس: "طيب خلاص أعمل بقه. هتعرف لي." ليتنهد: "حوريه بطلي والله هفطس وأعمل مصيبة." لتتذكر شيئا. "آه بتقلي هشورك يا أم الشعور." ليسهم ويضحك. ليتنهد: "أم الشعور ماهي حاجة تاخد العجل." لتتنهد وتسرح وتمسك شعرها وتضعه على رأسه. لتنفجر ضاحكة. ليرفع حاجبيه: "بتعملي إيه عاد؟ اتجننتي." لتضحك: "شكلك يضحك وانت شعرك طويل وأصفر كده. راجل بشعر. كت هتبقى بنت وحشة أوي." كانت تضحك وتلف رأسه بشعره. وهو يهيم بها وبطفوليتها.

لتهمس: "هتبقى مسخرة والبلد تضحك عليك." ليحس بأنه زاد في لينه. ليهتف بعنف: "انت اتجنيتي؟ هو مين ده؟ ليهوي قلبها مرة واحدة وتخاف من نظراته. ليغمض عينيه حتى لا يرى نظرتها. ليخبط بجوار وجهها لتحس بالرعب. ما أن نهرها ليل حتى انكمشت على حالها وابتعدت. ليستغفر ربه. لتنسل من جواره. ليغمض عينيه يتحامل على نفسه. ليهتف: "راحه فين عاد؟ لتنظر إليه غاضبة: "مش هقعد معاك. إيه ده؟ بتزعق ليه؟ انت حرام تسكت شوية." لتستدير.

ليهب ويلحقها بالباب: "راحه فين وسيباني في نص الليل؟ انت مخبولة." لتدفعه: "أيوه مش هقعد معاك. انت وحش. ليه كل شوية زعيق؟ روح اقعد لوحدك. كل روحك بقه والله ماهكلمك." لتدفع يده. ليتنهد ويمسكها: "طب راحه فين طيب؟ لتهتف غاضبة: "أوعى. هنزل أعمل حاجة حلوة." للتنظر إليه غاضبة: "ومش هديك. انت تقعد بقه تاكل نفسك. ودفعته ونزلت." ليظل واقفا. ليتنهد: "انت حلوف ماكنت رايج والبت راشجة في حضنك ومبسوطة ورايجة. انت إيه؟ مابتعرفش تهمد؟

بتحب تعيش نكد الدنيا إزاي؟ أنت يابني متربي مع البهايم. البت بتهزر. مابتعرفش تهمد. هتتعلم تبقى بني آدم إمتي؟ كانت جمر في حضني ورايحة نعدي اليوم. لاه إزاي لازم أنجهر. إني حاسس إني آخرتها هموت محصور منها ومن عمايلها. يا من عجلي اللي عامل كيف البهايم. ما تتربي بقه يا ليل. إيه الهم ده؟ انت مابتتحمل؟ ما تبقاش في حضنك؟ اتعودت يا زفت الطين. وهيا كيف العيلة." ليستغفر ربه. "روح اتخمد وهملها."

ليذهب إلى الفراش ويجلس ليحاول أن ينام. ليهب مش عارف اتخمد. مانت عيل مهزا. ماكنت هتنام وهي بتضحك. لازمن تنكد عليها. أهي جلبت عيلة كيف العادة. جوم يا مهزأ لف وراها زي الدبور. ليقوم وينزل يبحث عنها. كانت لؤلؤ تقف في شرفة البيت غاضبة. لياتي جاسر ليحاوطها: "مالك بس؟ لتهتف: "شفت شفت سي زفت. بيشد أختي ازاي؟ فضحنا قدام الناس." ليضحك جاسر: "ما أختك اللي هبلة. حد يخلع الملس أكده ويوقف يغني." لتنظر إليه غاضبة: "لا والله؟

انت معاه على كده." ليتنهد: "لاه إني مش معاه. إني مع الحج يا جلب جاسر." ليقترب ويحتضنها: "روجي بقه. والله ليل طيب بس غلبان في عجله. بكرة يلين ليها. حوريه دخلت جلبه بس هو طور ماعرفشلتهتف لؤلؤ: "قلبه هو ده؟ ليه قلب أصلا؟ انت فاكره زيك. دا جاحد." ليبتسم:

"لا والله عنده جلب بس غلبان. ليل غلبان يا حوريه. مرت عمي سودت عيشته سنين. بتغرز جواه الغل. كت تجعد تاخده على حجرها وهاتك يا ودودة ونغز في جتته من صغره. كت لو لجته بيحن والا طبع الحنية يغلب تاكله. كت بخاف منها واستخبي. بس هيا ماكنتش بتاجي جاري. لما الحمد لله فلت منيها. هيا أه ربتنا وليها جميلة علينا. بس ليل انأذى منها جامد. ليل طيب جوي وحنين. بس طبع التار وطبع الغل انغرس جواه. مش من يوم يا لؤلؤ يتغير. اختك طيبة بزيادة وهتغيره."

لتهتف: "مين ده اللي يتغير؟ عشم إبليس." ليهتف: "لا والله هيتغير. هيلين. لأنه جواه لين. لما يجرب منها هتلين جواته وهيبعد عن مرت عمي. شفتي كان خايف عليها ازاي؟ كان محصور لما وعيلها واجعه. ولما زكريا بيجرب منها بيولع. لأنه غيران موت. بس كل ده إني شايفه هو حاسه بس ما وعيلوش." لتتنهد بغلب: "مش عارفة. تعبت." ليحاوطها بحب: "إني جارك وتتعبي." ليسمع: "صلاة النبي على النحنحة." ليقطب جبينه. لتبتعد لؤلؤ. ليجد صابحة تقف. ليهتف:

"وانت مالك يا محروجة؟ اتنحنح والا أولع. مالك بيناا." لتهتف: "مالي إزاي؟ البلد عملونا مسخرة وانت تجول مالك." ليرفع جبينه: "لا والله مسخرة. ليه إن شاء الله؟ لتهتف: "عشان نحنحتك وبجيت لبنت العتامنة زي ماتريد. واهه ركبت ودلدلت." ليضحك: "يوم المنى لما أبجالها كيف ما بتريد." ليقترب من لؤلؤ ويشدها لحضنه وينظر إليها بعشق: "حجه يا جمر. بجيت كيف ماتريد." لترتبك لؤلؤ وتحاول أن تبتعد. إلا أنه شدد عليها. ليهمس: "اصحك تبعدي."

لتهتف صابحة: "ما تختشي. إني واقفه. إيه المرار ده." ليهتف وعيونه تلتهم لؤلؤ: "ماحدش جالك تجفي. عموما إني مبيهمنيش ومرتي هجعد أتنحنح لحد ما أشبع. روحي شوفي حد يتنحنحلك يا غلبانة بدل مانت بتعضي في خلق الله." لتهتف صابحة: "بقي أكده؟ طب يا جاسر." ليهتف: "إيه؟ هتمشي طيب؟ ماتجي تتفرجي جايز تتعلمي." ليلمس شفتي لؤلؤ: "ولو إن عمرها ما هتحصل. أصل الجمر مالوش زي." لتشتعل صابحة وتمشي وهي تبرطم. لتهتف لؤلؤ: "انت مش بتتكسف؟

عيب كده." ليضحك: "لاه إني جاصد عشان أجهرها عشان تبعد عنينا. الا أما تنجهر." لتتنهد وتبتسم. ليقترب: "بس عموما إني مبسوط." لتهتف: "ليه؟ ليقترب: "أصلي بجيت أجرب من الجمر وعيونه تبقي رايحة عالاخر. جربي ماعتش وحش. مش أكده." لتحني رأسها بخجل. ليهتف: "لاه لاه هتحمري؟ هاخدك فوج وأوريك الجرب عن حج." لتدفعه: "بس يا بابا عيب. دانا لؤلؤ." لتدفعه وتصعد. ليقف سعيدا:

"من أكده. بس انت مش جد جاسر. دا جاسر مالوش زي. جابل يا جمري. جاسر جابك من جلبك. بكرة توعي للي جواتك." نزلت حوريه إلى المطبخ لتبحث عن الأشياء. كانت غاضبة: "كل شوية زعيق. كل شوية شد من شعري. إيه ده؟ ملبوس عنده شرير نايم جواه؟ إيه ده؟ عامل زي الوابور اللي بينط مرة واحدة. والله ماعت هكلمه." بدأت في صنع كيكة. كانت تحب الفراولة. وبدأت في صنعها وكانت تدندن. لتنهيها. وبدأت في تزيينها. لتنظر إليها بفرح: "إيه يا بت يا حوريه؟

ده قمر الكيكة. بس عايزة عسل. يا ترى فين العسل؟ ولم تلاحظ ذلك الذي أتى يراقبها. لتبدأ في فتح الأدراج: "إيه ده؟ الناس دي ماعندهاش عسل؟ أه هيجيبو عسل ليه؟ العسل مايخشش هنا. دول بوم يجيبو حاجات وحشة ياكلوها يبقو وحشين." ليضحك على كلامها. لتجده في أحد الأرفف. لتهتف: "ودا هجيبه إزاي دا بعيد؟ هما بيخبوه ليه؟ يادي النيلة. طب إيه أجيبه إزاي؟ لتأتي بأحد الحلل وتضع اثنين فوق بعضهما: "اطلعي بقه."

لتصعد وتمسك البرطمان. ليختل توازنها لتسقط. ليتلقفها ليل بين أحضانه. كان يراقبها ويبتسم على كلامها. لتشهق وهي تكلبش فيه. ليهتف: "هما مين اللي بوم يا حوريه؟ لتنفعل وتهتف: "نعم؟ عايز إيه؟ نزلني جاي ليه؟ تكمل زعيق." ليتنهد: "طب جولي طيب. هما مين اللي بوم؟ عايز أعرف." لتخاف وتهتف: "انت مالك؟ أي حد. انت مالك. ونزلني بقه. إيه ده." ليتنهد: "لاه ماهنزلكيش وانت غضبانه أكده. تروجي؟ هنزلك."

لتنظر إليه غاضبة. ليضحك. ليمسكها من وسطها و يرفعها على أحد الخزانات. لتهتف: "نزلني. انت مجنون." ليأتي بكرسي ويصعد عليه: "لاه خلينا أكده للصبح. الجمر لازم يروج." لتقطب جبينها: "مانا كنت رايقة. انت اللي وحش." ليحاوطها وينظر إليها بحب: "خلاص بقه." لتهتف: "انت جاي ليه؟ أوعى بقه." لتتململ بين يديه: "نزلني." ليتنهد. لتبتعد عنه وتقف بعيدا. لتاخذ البرطمان وتحاول أن تفتحه. ليقترب منها. ليهتف: "بتعملي إيه؟ ريحته حلوة أكده."

لتهتف: "مالكش دعوة. بعمل اللي بعمله." ليتنهد. ليمد يده وياخذ البرطمان ويفتحه. لتاخذه منه. لتتنهد وتحضر معلقة وتبدأ في وضع العسل على الفراولة. لتبتسم. أنها انتهت وقد تلطخت يدها بالعسل. ليقترب ويحتضنها: "حلوة دي. ريحتها تجنن." لتهتف: "مالكش دعوة. مش هديك. أوعى." ليمسك يدها ويضع إصبعها في فمه: "طب أخد أي حاجة طيب." لتتسمر مكانها وتشعر بالاضطراب. ليديرها. ليهتف: "إيه؟ مش هتدي حتة للغلبان ليا؟ عايز حاجة حلوة."

ليرجف قلبها. لتهمس: "لا مش هديك. انت وحش." ليتنهد: "أيوه وحش. خلاص بقه." ليقترب ويمد يده يمسح وجهها المتعفر بالدقيق: "خلاص يا جلب ليل. إني بس كنت متعصب." لتتنهد. فلمساته أصبحت تربكها بشدة. لتهمس: "لا مش هصالحك خلاص." ليقترب من وجهها: "مش جبتلك العسل؟ طب إيه؟ هفضل أحايل أكده." ليشدها إليه: "طب هفطس. انت محمريه أكده ليه؟ ليقبل خدها. لتهز رأسها: "لا برضه. انت وحش." ليهتف: "طب أراضيك خلاص بقه." ليحاوطها ويزيح

شعرها ويهمس بجوار أذنيها: "حجك عليا أه ه." ليقبل رقبتها برقة. لترتعش. لتهن أن تبتعد. ليحتضنها: "لاه هتنصالحي. ماهسيبكيش أنا." لتهمس بلين: "أوعى بقه الله." ليضحك: "ولو ما وعيتش هتعملي إيه." لتهمس: "هزعلك جامد." ليديرها وينظر إليها. ونظراتها تلتهمها: "أهون عالجمر. أه وحش بس أهه بصالح." ليمسك يديها ويقبلها بهيام: "نفسي آكل من يدك." لتهتف: "لا. انت بتزعقلي وأنا ما عملتش حاجة. ومش هديك حتة." ليهتف: "ليه أكده؟ ماهتدنيش؟

مش حاجتنا دي؟ بتاعتنا." لتقطب جبينها مرة واحدة وتضع الكيكة على التربيزة: "أه عندك حق. أنا آسفة. خدها كلها. أنا مش عايزة حاجة منكم." لتستدير وتصعد وتتأفف. ليقف متسمرا. ليتنهد: "والله معاقة. إني متجوز معاقة." ليشدها لتنهره: "خلاص خدها. مش هاكل. خليهالك. مش بتاعتكم. والله لروح لؤلؤ وأخليها تجبلي. أوعى." لتدفعه. ليقف محصورا: "يا رب كفاية كفاية. بجد تعبت."

فقد كانت هانئة في أحضانه. لينهي على ذلك الهدوء. وتقوم عاصفة من تلك الطفلة التي لا يتوقع أحد تصرفاتها. ليصعد ويدخل الحجرة ليجدها جالسة تضم نفسها وتنظر إلى الخارج وقاطبة جبينها. ليتنهد بغلب: "إني متجوز مخبولة. أقسم بالله إن تعبت. مالها؟ عاملة عقد الدنيا. جولت إيه إني." ليقترب ويضع الكيكة ويقترب منها يجلس بجوارها. ليتنهد ويرفع يده يمسد على ظهرها ويملس على شعرها. لتنفعل وتقوم وتبتعد. ليتنهد: "كتير عليا والله."

ليقوم ويحتضنها. ليهمس: "طب الجمر زعلان ليه طيب؟ عملت إيه إني." لتستدير غاضبة وتهتف: "بطل بقه. انت ملبوس إيه ده؟ شوية تقول حاجات وحشة وشوية تقول حاجات حلوة. انت عايز إيه؟ بس اسمع بقه عشان أنا تعبت منك. ولو فاكر إنك تقللي حاجتنا وبتاعتنا وتذلني تبقي تنسيلي." ليبهت وينظر إليها بذهول: "إني جولت أكده عشان أذلك." لتصرخ: "أيوه قلت حاجتنا وبتاعتنا. إيه فاكرني إيه جعانة والا ماليش حد يصرف عليا؟

لا يا أستاذ خد حاجتك. مش عايزة منك حاجة. وأنا وأنا.. أنا هقول لزكريا يجبلي كل حاجة." كان بيجبلي ويفرحني وعمره ما قلي حاجتنا وبتاعتنا. ليشتعل ليل عن أخره ويندفع يمسكها و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...