بعد أن ترك ليل جاسر ولؤلؤ، كان جاسر يحمل لؤلؤ وهي غاضبة ليدخل بها، لتهتف: انت بتاخدني ليه؟ والله سيبني أروح أفلق دماغ الطور ده. ليتنهد: طب اهدي طيب. لتهتف: هو إيه اللي أهدي؟ أنت ما شفتش اللي عمله؟ أنا مش طيقاه، ده قذر قوي، ربنا ياخده. ليهتف: طب بطلي، بتدعي على أخويا عاد؟ خلاص بقى هكلمه يهدي عليها. لتتنهد: يا جاسر، حورية قلبي بيوجعني عليها. ليقترب منها ويمسك يدها: ما عاش اللي يوجع القمر. لتطرق خجلًا من كلامه. ليهتف:
يا لهوي، القمر احمر في ثانية. لتهتف: بطل بقى، إيه أنت ما بتصدق؟ وعيب بقى كل شوية، مش إحنا أصحاب؟ ليقترب منها ويلتصق بها: أنت مصدقة حالك في الحتة دي؟ لتهتف: بتقول إيه أنت؟ ليهتف: مصدقة إننا أصحاب؟ لتهتف بخجل: أمال إيه؟ ليشدها أكثر: لاه، ده إحنا أصحاب وحبايب ومرتي وهموت عليها بالجوي. لتهتف: إيه بطل، عيب كده. ليهمس: لا خلاص عليا أكده. أنا دايب في القمر والله، ونفسي آخده وأتهنى بيه. لتشهق: بتقول إيه أنت؟ ليهمس:
بحب والله، دايب وعاشق كمان. ليشدها أكثر: عاشق عيونه الزرقا اللي لون السما. عاشق وشه اللي بينور لي حياتي. عاشق شعره الأسود لون الليل. لينظر لشفتيها: عاشق دول ونفسي فيهم بالجوي. ليقترب ويهمس: بحبك. لتنظر إليه وقلبها يرجف بشدة. ليهتف: قلبك بيدق كيف الطبل، حبيبي حاسس بيا إياك؟ لتخجل ليرفع وجهها: لاه ما تبعديش عيونك عني، رايد أتوه فيهم العمر كله وأقول إني وقعت لجنيه طلعت لي عالزراعية خدت قلبي. لتتنهد وتهمس:
بجد يا جاسر بتحبني؟ ليهتف: أحبك؟ ده أنا بعشقك عشق. لتقول: جاسر أنا خايفة. ليهتف: من إيه يا عمر جاسر؟ لتتنهد: خايفة أصدقك، أنا تعبت أوي يا جاسر والله تعبت ومش حمل أتوجع. ليهتف: ما عاش اللي يوجع القمر، والله ما عاش ولا كان. لتنظر إليه بحب، فهي تحبه وأدركت ذلك ولكنها كبتته خوفًا، لتهتف: يعني مش هيجي يوم وما ألاقيش صدرك ده أركن عليه؟
جاسر أنا طول عمري ماليش حد إلا أختي وشايلاها، لو ميلت راسي نتاكل ونضيع. جاسر أنا أبان جاحده وجامدة بس غصب عني، أنا كنت أم وأب لينا وفوق ده أختي ضعيفة وغلبانة، خوفي عليها بيرعبني. أنا الأول ما كنتش واعية لبابا ولا لعناياه حورية اللي عاشت كل القهر اللي ما بينهم. فخافت وضعفت، أنا كبرت لقيت أختي ضعيفة كان لازم أقوى، وكل ما أقوى أخاف عليها أكتر. كنت أبص للبنات ألاقيهم بنات بيتكلموا في حاجات البنات وأهاليهم بيدلعوهم، وأنا
كل اللي في بالي أعشي أختي إيه لتنام من غير عشا، كنت ساعات ما باكلش أصلًا وأقعد طول الليل أنغز نفسي أنت قوية إياك تضعفي لحد ما حسيت إن الضعف ده عيب وما ينفعش. أنا لو قربت منك هضعف، أخاف أنام على صدرك يجي يوم ما ألاقيش الصدر ده أتوجع وأموت.
ليشدها إليه: يوميها يوم موتي أما ما تبقيش على صدري، أنا بوعدك إني أفضل جنبك وأمانك وحبيبك. لتبتسم له بحب: بجد يا جاسر، والنبي أوعى تقول وتخلف، أموت أنقطم ساعتها، ضهري هينقطم ولا هعرف أقوم لي قومة. جاسر ما تحطنيش في حضنك أنام وأطلع منه على وهم كبير، أنا بجد شفت من الدنيا كتير. ليشدها ويدخلها أحضانه: ده مكانك وده قلبك اللي هيموت عليكي والله. لتحتضنه بحب، ليتنهد من مشاعره التي تطحن بداخله ليرفع وجهها ويتلمسها بحب ليهمس:
بحب القمر ورايد القمر. لتحني رأسها ليحملها ويهتف: يبقى خلاص أكده السكوت علامة الرضا. لتشهق وتهتف: نزلني، عيب كده. ليضحك: اهدي على روحك، أنزل إيه؟ ده أنا هطيح دلوق بس القمر يهدي بدل ما يتعب، والله هيتعب تعب، ده أنا هبهدله. لتهمس: جاسر بطل، عيب والنبي. ليقبلها بهيام ويهمس: طب سيبي العيب يجي براحة.
قلبي يا ناس هيفط من قمري، واندماج معها في عالمهم لتصبح له لؤلؤة تلهب القلب والعين، تركن أخيرًا تلك الجميلة على أحد بعد أن تعبتها أيامها وسنينها. لتنام في أحضانه بين القلب والضلع، هي السكن وهو السند. في الصباح، استيقظت حورية لتجد ليل ينظر إليها بحب لتخجل منه وتنكمش ليضحك ويشدها إليه ليهتف: أحلى صباحية على أحلى عيون. صباحك قمر يا مز أنت. كانت مشتعلة ليضحك: لاه عالصبح أكده؟ هنحمر؟
ما أخرجش أنا من المقعد أكده يا بنت الناس. لتنكمش وتغطي رأسها خجلًا من أفعاله. ليضحك ويمد يده يداعبها من تحت الغطا لتصرخ: بطل بقى، عيب. ليهتف: عيب إيه؟ ده أنت هلكتي قلبي بجمالك ده، قلبي هام في القمر وخلص عليه. ليقول: وحشتيني. ما تخرجي يا قمر من تحت الغطا أشوف قلبي وأتهنى. لتنكمش: بطل، أنت قليل الأدب يا ليو، ومش هكلمك عمري. ليضحك ويداعبها لتصرخ لتلف الملاءة حولها وتقوم مبتعدة ليضحك: رايحة فين يا هبلة أكده؟
لتندفع إلى الحمام لتجده يقوم مسرعًا لتصرخ وتبتعد للمنضدة وتلف حولها وتهتف: بطل، أنت قليل الأدب. ليضحك ويلف حول المنضدة لتصرخ ليهتف: يا قمري هو أنا لسه عملت حاجة؟ تعالي بس. ليمد يده. لتصرخ وتبتعد: أوعى، والله أموتك، إيه ده قليل الأدب قوي. ليضحك: يا بنت، مش عريس يا مري، ده إيه الحزن ده؟ لتهتف بخجل: عريس تقوم تعمل قلة أدب وحاجات وحشة وأنا ما حسيت، بطل والله هأقول للؤلؤ إنك قليل الأدب تموتك. ليضحك: مرتي مهبولة. ليتنهد:
يا قلبي، ما هم العرسان بيعملوا أكده يا بنت، أنت هبلة باينك. لتهتف: لا أنت وحش، لؤلؤ ما قالتش كده. لو قربت عيب، هيقولوا علينا إيه؟ عيب الله. ليضحك: هيقولوا؟ هما مين يا قلبي اللي هيقولوا؟ ليلف لتصرخ وتلف ليهتف: أنا هأفضل ألف لحد ميتة، هأطولك أنا ميتة، تعالي بس أفهمك. لتصرخ وتبتعد وتندفع للحمام لتقفل على روحها وتجلس: إيه قلة أدبه دي كده يا ليو، بتعمل حاجات عيب. لتتنهد: إيه قلبي بيدق جامد، وحشني المضروب. لتسمعه يخبط:
افتحي يا قلبي، حد يعمل في عريسه أكده؟ لتهتف: عريس مش مؤدب، عيب على فكرة، عملت حاجات أنت. ليضحك: أقول إيه والله كل العرسان بيعملوا أكده يا قلب ليل وأكتر، أنا لحقت. ليرجف قلبها ليتنهد: أجيب لك لؤلؤ تقول لك بيعملوا إيه؟ لتصرخ: بطل عيب الله. ليهتف: طب أجيب لك مين يعلمك؟ اطلعي وأنا أعلمك الحلو كله، وحشتيني. لتهمس: لا خايفة أطلع تعمل عيب. ليضحك: لا طب اطلعي وتشوفي. لتهمس: هتقعد مؤدب يا ليو؟ ليبتسم:
قلب ليو هيعمل اللي حبيبي عايزه وما هيزعله. لتفتح الباب ووجهها أحمر ليندفع ويحملها لتصرخ ليهمس: قلبي هأوريه الفرح اللي ما حدش شافه، قلبي اللي خد عقلي واتربع جوات قلبي والله. ليقبلها ويهمس: أنت حلوة قوي. لتهتف: بطل بقى، إيه ده؟ ليضحك: لاه، ما عادش هأبطل، أنا ما صدقت نطقت وعيشت الجمال، ما هأبطلش تاني ورايد وحابب أكون للقمر كل حاجة. لتنظر إليه وتدمع ليهتف: طب ليه الدموع دي طيب؟ لتهمس:
عشان أنا عمري ما كان ليا حد إلا لؤلؤ، أنا طول عمري لوحدي. ليشدها بحنان: لاه دلوق فيه جوزك اللي ما هيهملك واصل. لتهتف: بابا قال لماما كده ورماها وسابها تموت. ليهتف: وأنا لو على طلوع روحي عمري ما هأسيبك. لتنظر إليه بحب ليقول: ما تبصيليش أكده، ما مصدقة إياك؟ أنت بتاعتي ليا، دنيتي رايدك جواها أنسعد بيها. أرميكي كيف حد يرمي النعمة دي وأي نعمة؟ لتهمس: يعني مش هتعمل زي بابا يوم وتبعد عني؟ أنا يا ليل بخاف أوي. ليهمس:
لاه الخوف راح خلاص. لتبتسم بحب ليهتف: عايزك تبطلي خوف، أنت مرت ليل الرفاعي، إياك حد يدوسلك على طرف، أنت أهنه ست الدار بحالها. لتبتسم: صحيح يا ليلي؟ ليهتف: قلب ليلك صحيح يا قمري. لتبتسم ليقبلها ليقول: أنا حاسس إني طاير وخايف أكون بحلم، إلا أنا ماليش في الدنيا دي بس دخلتها وحاببها. لتهمس: وأنا عمري ما هأزعلك. ليحتضنها: وأنا عمري ما هأزعل لو زعلتيني. ليشدها ويهتف: تعالي أكده.
ليذهب إلى دولابه ويفتحه ويخرج علب كثيرة لتظل تنظر إليه ليضعها على السرير لتنظر هي: إيه دول؟ ليحتضنها ويهمس: افتحي وشوفي. لتقترب وتفتح لتتفاجأ بأشياء كثيرة لتصرخ: ليل أنت جايب لي حاجات بنات؟ ليبتسم: أجيب لك الحلو كله. لتظل تتفحص الأشياء، كانت سعيدة لتهمس: حاجات حلوة أوي يا ليو، ربنا يخليك كتير يا قلبي. ليشدها: كتير إيه؟ بطلي، ده أنا أجيب لك وأصرف وأحمل لأجل أشوف فرحة عيونك دي. لتحتضنه ليرفعها. لتهمس:
بحبك وهأفضل أحبك لحد آخر يوم في عمري. لتضع يدها على عيونه وتغلقها لتقترب وتقبل عيونه ليشدد عليها بقوة وقلبه يخفق بعنف. ليهمس: طب أهملك إزاي دلوق؟ ليدور بها سعيدًا: رايدك ألف مرة. لتهمس: وأنا كلي ليك يا قلب حورية.
ليظل معها يغرقها حبًا ليذيبها ويزيل مخاوفها ويتروى في إغراقها بالحب، فهي كطفلة صغيرة براءة غير عادية ليتمهل ويتروى حتى لا يؤذيها لتذوب من حنانه وفرط عطائه لتستكين وتستجيب له وبين يديه ليشعر أخيرًا أنه وصل لبداية طريق العشق مع تلك الحورية. مر الوقت وهو يحتضنها وكل منهم يتنهد ومشاعر متأججة من قربهم. ليقبلها ويهمس: نامي بقى وأنا هأروح شغلي. ليقوم ويتركها.
لتحاول أن تنام فلم تعرف لتقوم وتلبس وتنزل تبحث عن سارة لتجد صابحة جالسة إلا أنها لم تملكها. لتهتف صابحة بغضب: إيه يا بت أنت؟ داخلة على يهود، ما فيش سلام؟ لتهتف حورية: السلام عليكم. لتهتف صابحة: نعم؟ جاية ليه تورينا خلقتك العفش؟ لتهتف حورية: من فضلك اتكلمي معايا كويس. لتهتف: ولو ما اتكلمتش يا حزينة هتعملي إيه؟ ده إيه القرف ده؟ لتتشجع حورية: عيب كده، أنا مرات المبير هنا وست البيت. لتهب صابحة:
يا مري، ست إيه يا أختي أنت؟ اتخبلتي يا بت أنت؟ لتقترب منها وتشدها من شعرها لتصرخ حور: اكتبي، لأطلع روحك، مين دي اللي ست الدار؟ لتهتف حورية: أوعى، أنت واحدة متوحشة، والله ما هأسكت لك وهأقول لليل يطين عيشتك. لتهتف صابحة: نعم نعم؟ مين اللي هيطين عيشتي؟ ليل؟ ليه واجع هو يسمع كلامك؟ لتصرخ صابحة: إلحقي يا أمه إلحقي. لتأتي أمها وتأتي سارة لتصرخ: إيه يا صابحة مالك بيها؟ سيبي شعرها، أنت اتجننتي؟ لتهتف:
إلحقي يا أمه بتقول إنها ست الدار وليل هتجيبه يسخمط عيشتي. لتنظر إليها أمها بغل: هي مين يا محروقة اللي ست الدار؟ هي مين يا فاقدة ناسك؟ لتذهب وتشدها من شعرها: سيبيها يا بنت أربيها. لتصرخ سارة: أنتم هتتلموا عليها؟ ابعدي عنها، سيبي شعرها. لتهتف العمة بغل: أسيب شعرها؟ طب الله في سماه لأكون حارقة قلبها عليه، هاتي يا بنت المقص. لتصرخ حورية وترتعب سارة وتصرخ: أنتم اتجننتوا؟ سيبي البنت. لتجد صابحة تذهب لتحضر المقص لترتعب
لتفتح تليفونها وتهتف: ليل أنت فين؟ إلحقنا. ليهتف: مالك يا بت؟ لتهتف: إلحق بسرعة تعالي عمتك هتجص شعر حورية وبيتخانقوا. ليحس إن أنفاسه ستزهق. بتجولي هتعمل إيه يا مري؟ كان لم يبتعد من أساسه ليأكل الطريق بفرسه. يا رب، هو أنا مخلوق أعيش في المصايب؟ كانت صابحة قد أتت بالمقص لتذهب ساره وتندفع ترمي بجسدها على حورية وعمتها تصرخ وتحاول أن تدفعها هي وصابحة وعم الصراخ الدار. لتهتف صابحة بغل: هاتي يا أماي، إني هجصه.
لتمسك شعرها وتهم أن تقصه، لتحس بنفسها تطير بعيدًا فكان ليل قد دخل ليجد المقص بيد صابحة ليخبطها بأعلى قوة ويصرخ: ابعدوا عنيها. لتبتعد عمته وساره ليجد حورية منحنية ليندفع إليها ملهوفًا ويحملها ويصعد بها للأعلى ودخل بها وظل يتحسسها ملهوفًا ويتحسس شعرها بجنون فهو يعشقه. ليهتف: أنتِ كويسة؟ عملوا فيكِ حاجة؟ لتهز رأسها ليحتضنها بقوة ويشدد عليها. لتهامس: أنا خفت أوي. ليهتف:
حقِك عليا بس ما هتتكررش تاني. مش جولت لك نامي. إيه اللي نزلك بس؟ كنتِ هتحرقي جلبي لو حد جه جارِك. أقول إيه؟ جلبي كان هيجف. ليقبلها ويذهب بها إلى الفراش: نامي يلا. لتهتف: لا مش عايزة، ما تروحش في حتة. ليتنهد: عندي اجتماع مهم يا جلبي معلش. لتتنهد وتبتعد: طب روح. ليظل واقفًا ينظر إليها وقلبه يأكله ليخلع عباءته ويندس بجوارها. لتهتف: إيه؟ ما هتروحش الاجتماع؟ ليهتف: يولع الاجتماع عاللي فيه، بس جلبي ما يخافش ولا يزعل تاني.
لتتنهد وتبتسم وتندس في أحضانه: خفت عليا يا ليو. ليهتف: خفت بس وربنا جلبي كان بيصرخ لما وعيتلهم هيقربوا منيكِ. لتتنهد وتمسك شعرها: كانوا هيقصوه، أنا مش بحبه قوي. بس كنت هزعل عشان أنت بتحبه. ليمسكه يتلمسه بهيام: داني كنت الجهره تكلبش في جلبي العمر كله. ده لوحده أخد عقلي. لتبتسم لتهتف: يا سلام وأنا فين؟ ليظل ينظر إليها ولا ينطق. لتهامس: إيه؟ اخص عليك شعري بس. ليتنهد:
لا مش لاقي كلام أقولك بيه اللي جوايا. حورية أنتِ اتملكتِ جلب ليل. شعر إيه بس ده؟ جلب القمر خد عقلي وولعني بطيبته وحنانه. لتحتضنه وتهمس: بجد يا ليو يعني مش هتسيبني عشان هبلة؟ ليضحك: ده أحلى حاجة فيكِ. لتتنهد وتهمس: ليو أنت حنين قوي، حاسة بلمستك. أنا عمري ما حسيت بحنية من حد غير لؤلؤ. حاسة إن أخيرًا هركن على حد مش هخاف، أنا خلاص مش خايفة يا ليو أنتِ أنتِ... لتقوم وتقبل خده: أنت حلو أوي. ليبتسم ويحتضنها:
وأنتِ ما فيش منك. لتهتف: يعني مبسوط بيا خالص؟ ليداعبها: مبسوط بس ده ليلة إمبارح هرت جلبي. ليمد يده لتتشنج: إيه بطل، أوعى. ليضحك: لا ده أنا سايب اجتماع ودنيا وليلة وحبيبي باسني وقالي إني حلو، إيه شايفني طور ما بيحسش. لتتنهد: ليو بطل خليني أحس بحنيتك شوية. ليهتف: طب أنا مين يحس بحرقتي؟ لتنظر إليه لتقول:
عارف يا ليو أنا هعتبرك بابا وهقولك يا بابا، خلاص أنا عمري ما حسيت يعني إيه سند وعارف كمان عمري ما هزعلك وأسمع كلامك عشان تحبني بزيادة، أنا نفسي حد يحبني قوي. ليحس بكلامها ويهمس: وأنا هصونك العمر كله. لتهامس: ليو أوعى تسيبني للناس أنا بخاف، أنا هنام في حضنك وأقوم أحلم بأمانك، أوعى يا قلب حورية ده أنا غلبانة توجعني تاني. ليقبل رأسها: أقدر أوجعك إزاي ده أنتِ روحي. لتتنهد وتقبل صدره:
نفسي نبقى عيلة كبيرة قوي ويبقى عندنا عيال كتير ويبقوا جامدين كده وياخدوا منك القوة وأكبر وسطهم فرحانة بيهم إن لهم عزوة ونسب. عارف كنت أقعد أكل اللقمة لوحدي زي الغلابة ولؤلؤ في الشغل ما كنتش بتتبلع والله، أبص حواليا دنيا فاضية. كنت أخاف أعمل مشكلة عشان ماليش حد يقف لي خالص. حتى لو ليا حق بسكت وأسامح عشان أعدي لأني مين هياخد باله مني. عشان كده طلعت ضعيفة وما بعرفش أنطق وأي حد يعمل حاجة بسامحه. ما كتر المسامحة ما بتعملش شخصية.
ليحتضنها ويقبل رأسها: هتعملي أحلى عيلة وأحلى عزوة وهتقعدي في وسطيهم ست الدار وست الناس كلها. دنيتك لا فاضية ولا لوحدك، دنيتك فيها عالم يقف لك، عهد عليا اللي يقرب لك أنهش جلبه. لتنظر إليه بحب وتقترب تقبل خده لتهامس: وعدتني يا ليو تخلي بالك. والنبي ما توعدش إلا لو هتنفذ مش كده مش هتسيبني أبدًا. أنا بحبك قوي. ليتنهد ويهمس: وأنا جلبي هينفجر والله أنتِ حلوة ورقيقة وجلبك كله حنية. لتتنهد: أنا لحبيبي أي حاجة يعوزها. ليهتف:
طب سيبي حبيبك بقى ياخد اللي يعوزه، إلا خلاص طار وكتمته وحشة. لينهال عليها ويتوه معها لتستكين تلك الرقيقة لقلب الليل، على وعد بالأمان والحب. لتستجيب له وتنام ليظل معها حتى نامت ليقوم وينزل ويتجه لصابحة وينهال عليها ضربًا. لتصرخ عمته: اتجننت إياك؟ ليهب غاضبًا:
اسمعوا بقى حورية مرتي ست الدار دي اللي هيقعد يقعد على أكده. اللي مش عايز له داره يتفضل عليها واللي هيمس مرتي ما هسكتلوش وآخرتها تروحوا داركم تقعدوا فيها لحالكم. وده آخر تحذير أنا عامل حساب العشرة فاهمة يا عمتي؟ لتصرخ عمته: بتطردنا يا ليل؟ اكتم يا ولد، اتجننت إياك؟ لتسمع بدران: لمي بتك يا حاجة مش هنقلبها حريقة. حورية مرت ولدي من مقام ولدي. لتهتف العمة: أنت موافق على المسخرة دي؟ ليقترب بدران وينظر لـ صابحة:
لو ما بطلتِ تخربي هجوزك وأغورك من أهنه فاهمة ما ناقصينش قرف. عقلي بتك يا حاجة مرات ولادي خلاص رجالهم عايزينه فتلمي الدنيا بقى إلا آخرتها وحشة ليكوا وأنتِ عارفة بدران. وتركهم ومشى مع ليل ودفع صابحة بعيدًا. لتنوح عمته: يا نصيبتي يا نصيبتي خلاص الواد راح الواد راح عليه العوض. يا حرقة جلبي والراجل الكبير مشي على عومه. لتهب صابحة بغل: بطلي نواح بطلي والله لأحرق قلوبهم كلهم وآخد حق الضرب ده من قلبك يا ليل يا واد عمي.
لتقوم وتتصل بـ زكريا وتهتف: اسمع يا زكريا، عايزة حد من اللي بيكرهوه. ليهتف زكريا: ليه عايزاه ليه؟ لتصرخ: ما لكش صالح تجيبه تقابلني عند مخزن القمح هستناك هناك. لتقوم مسرعة وتهتف: جالك حرقة القلب يا ابن بدران إن ما كنت أعرفك كيف تمد يدك عليا.
لتفتح هاتفها وتفتح حساب ليل التي كانت سرقته منذ مدة لتراقبه لتنزل الصورة الخاصة بـ حورية. لترسل منه إحدى الصور إلى لؤلؤ فهي تعرف أنها ذات عنفوان. لتذهب مسرعة وتأخذ ذهبها وتتجه إلى مكان المخزن وتخبي وجهها لتقوم وتفتح هاتفها لتذهب إلى المخزن. لتدخل لتجد زكريا معه أحد الرجال لتهتف: اخرج بره يا زكريا. ليستغرب زكريا ويخرج. لتهتف: اسمع يا ابن الناس الدهبات دي حقك عايزك تعور حد كأنك هتقتله. ليهتف: أمرك يا ست الناس. لتقول:
أنت عارفني أنا مين؟ ليهز رأسه لتهتف: أنا لؤلؤ مرت جاسر الرفاعي. ليهتف: البندرية وعايزة تقتلي مين؟ لتقترب منه وتخرج هاتفها: بص أكده دي أختي حورية احنا ولاد العتامنة يتعمل فينا أكده. ليبهت الرجل من منظر الصورة فـ حورية تغوص في الروث ليهتف: لا يا ست الناس. لتهتف: أختي مجبورة وطلبت مني أتفق نحرق قلب الرفاعية. ليهتف الرجل: وأنا تحت أمرك. لتقول:
اسمع بقى أنا أختي محروجة من الدار دي واتجوزت غصب وجوزها عم يضربها في الراحة والجاية وعايزة تاخد حقها. ليهتف: إيه عايزاني أقتل ليل الرفاعي؟ لتهتف: لا أنا ما عايزاش قتل. عايزاه يبان إنه قتل ومش ليل اللي هتعوره. ليهتف: مين إياك؟ لتقول: الحاج بدران كبيرهم. ليبهت الرجل. لتهتف: إيه خايف؟ بأقولك إيه أنت لو مش قدها قول. ليهتف: لا قدها يا بنت الناس. لتقول:
وما لكش صالح بحد غيري وتنسى أي حد. زكريا ما يعرفش حاجة أصل فاهم وإياك تخبره اعتبره مالوش صالح، أنا اللي أهنه ليا الكلمة. لتهتف: ها اتفقنا؟ ليقول: اتفقنا. ليقوم ويذهب ليخطط لضرب بدران وينفذ طلبها. لتقف صابحة: ولسه يا ليل إن ما حرقت قلبك لتعاود البيت وتنتظر الفاجعة. كانت لؤلؤ نائمة في أحضان جاسر لتتململ بأريحية ليحس بها جاسر ليحتضنها ويظل يداعب وجهها بحنان. ليهتف: صباحية مباركة يا قلب جاسر. لتحمر خجلًا ليهتف:
إيه القمر صاحي منور وأحمر أكده لا جلبي ما هقدرش أكده يا بنت الناس. لتهامس: ما تقدرش على إيه بس؟ ليهمس: على جمال أمك أنا جلبي بيرجف من اللي أنا فيه حاسس إني دخلت الجنة. لتلف يدها حوله بسعادة: بجد يا جاسر فرحان بيا؟ ليهتف: فرحان بيكي؟ بتقولي إيه أنتِ؟ ده أنا مجنون بيكي يا عمري وحاسس إني ما أستحقش السعادة دي. لتهتف: جاسر أنا بحبك أوي. لينظر إليها بعدم تصديق ليشدها إليه يعتصرها ثم يبعدها ليهتف:
أنا مش مصدق القمر بيحبني صوح؟ بتحبيني يا جلبي؟ لتهز رأسها بحنان ودموعها تتجمع لينهال عليها يقبلها وقلبه سيخترق أضلعه ليهتف: أنا حاسس إني هتجنن بتحبيني أخيرًا ده أنا جلبي هينفلق والله. لتبتسم بحب:
أيوه بحبك لأني حسيت معاك بالأمان وحسيت إنك بقيت ضهري وسندي وبديلك قلبي وحبي بس أوعى يا جاسر ما تقدرش الحب ده، لؤلؤ مش سهل عليها توهب قلبها وتعطيه. لؤلؤ طول عمرها شايلة جبال يوم ما تحط كل حاجة وتنام على صدرك وتديك قلبها أوعى ما تقدرش ده. ليهتف: ما أقدرش إزاي ده أنا هاخد قلب حبيبي أغطيه بقلبي أنا بعشقك عشق مالوش وصف. ليتلمس شفتيها بحب: أنا طاير والله أخيرًا رضيتِ عليا كنت خايف ما تليقش ليا. قولت دي واعرة وقلبها جامد.
لتتنهد: من اللي شفته يا جاسر أنا تعبت قوي. بس أنا كان جلبي دايمًا دليلي يقولي حبيبي جواه حنية الدنيا. ماللي يحارب أكده عشان يصون أخته يبقى مليان حنية حسيتها ورايدها. لتتنهد:
عندي حنية نفسي أغرقك بيها بس تديني الأمان ولا حد يمسني. أي حد يقرب لي أقف ورا ضهرك كده ومغمضة أنا هبقى بخير. لؤلؤ جاسر الرفاعي. لؤلؤ اللي أخيرًا لقت في صدرك عدم الخوف. أول مرة أنام وأنا مش خايفة عمري ما نمت إلا وأنا خايفة من الأذية. بس أنا واثقة إنك قد حبي وواثقة إنك ما هتخلي حد يمسني. لينظر إليها بحب:
ده بروحي ما بقاش راجلك ساعتها لو شفت حد يقرب منيكِ يا قلب جاسر. يااه أخيرًا. ما كنتش مصدق إن حبيبي هيلين يا ناس بحبه يا ناس. ليقف: إيه إيه؟ أفضحك ليه هو الحب فضيحة؟ ليقف ويهتف عاليًا: جاسر بيحب لؤلؤ يا عاااالم جاسر بيعشق لؤلؤ يا بششششر. لتقوم وتضع يدها على فمه: بطل هنتفضح. ليحاوطها ويحملها ليهتف: نتفضح أنا أصلًا مفضوح وما عادش هبطل.
ليأخذها ويداعبها لتضحك لينزل عليها لتستكين تلك اللؤلؤة في قلب ذلك الجاسر الذي وعد بالأمان ولكن هل سينفذ ذلك الوعد. كانت صابحة تقف تأكل حالها وهي تسمع جاسر وصوته عاليًا وليل وضربه لها لتقف والغل يمزق أحشائها: بكره أعرفك مين هي صابحة. صابحة ست الناس وتبقى ست الناس. طب يا ليل أنت وجاسر والحاديتين. حاديتين يا حرباية بديلين. مسا مسا عليكي يا صفرا. بخت كلك قطر سواقه أعمى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!