الفصل 30 | من 45 فصل

رواية حورية في قلب الليل الفصل الثلاثون 30 - بقلم ميفو السلطان

المشاهدات
19
كلمة
2,994
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

كان ليل يحتضن حوريه ليسمع صوتًا رجوليًا غاضبًا. شد حوريه وراءه، ووقف غاضبًا ليجد زكريا، ابن عم حوريه، يقف ينظر إليه بغضب. "فيه إيه يا ليل؟ ما بتختشيش؟ حد ياخد مرته يلبسها كده ويقف يتمسخر؟ إيه الحزن ده؟ اقترب ليل غاضبًا. "إنت مالك يا زكريا؟ أخُد ولا أتهبب؟ مراتى ولا مراتك! ليهتف زكريا: "بت عمي وخايف عليها. إيه راجل حامي؟ ليهجم عليه ليل: "قصدك إيه يا مجروح؟ لترتعب حوريه وتقترب تمسك يده تبعدها.

ليصرخ: "ابعدي وروحي البسي حاجة." لتهتف: "بطل تـزعق طيب.. بس يا زكريا عشان خاطري والنبي." ليصرخ: "قولتلك روحي من هنا." لتتنهد: "لأ يا ليل، أوعى. ماسك فيه ليه؟ بطل إيه اللي حصل؟ لـتدخل بينهم. ليشتعل أكثر. ليصرخ: "إنت عبيطة؟ ابعدي! لتهتف: "زكريا، ممكن تبعد؟ لينظر إليها زكريا بهيام: "اللي تأمري بيه يا ست البنات." لينفض يد ليل ويبتعد، وعيونه تأكل حوريه من جمالها.

ليندفع ليل ويحضر الملس ويدفعه في وجه حوريه. "البسي الجُعران ده، خلي اليوم يعدي." لتتنهد وتخجل من تصرفه. ليهتف زكريا: "مابـراحه! إيه؟ كت عبده عندك؟ ليصرخ ليل: "مالك إنت؟ عبده وزفتة؟ بتتدخل ليه؟ ليقترب زكريا: "إني هدخل لو هيا اتأذت، يابن الناس. واوعي لحالك." ليهجم عليه ليل: "اوعي لحالي! مالك بينا يا زكريا." ليهتف: "مالي وحالي عندكوا. خدتوه غصب يابن الرفاعي، وإنت ما تستاهلوش. حوريه عايزة حنية وإنت ماتعرفش."

ليصرخ ليل: "إنت بتـقولي إني كده؟ عايزني أقتلك؟ " ليهجم عليه. لتصرخ حوريه وتندفع: "بطلو بقى حرام." ليبعدها ليل لتقع تنتحب. ليجدا لؤلؤ وجاسر يجريان. ليتدخل جاسر وتحتضن حوريه أختها. لتهتف: "عمل فيكي إيه؟ قولي، والله ما هسكتله وهطين عيشته." لتهتف: "ما عملش. هما بيـتشاكلو عشاني." لتهب لؤلؤ: "إنتو بتـتشاكلو ليه؟ إيه ده؟ إنتو ناس شر ليه كده؟ ليهتف زكريا: "إني ما عملتش حاجة يا ست الناس. هو اللي وابور مش طايق حاله."

ليصرخ ليل: "أكن إني اللي وابور؟ ولا إنت اللي مفضوح وكلامك زي وشك." ليهتف: "إيه؟ بتدافع عن بت عمي؟ ليصرخ: "مرتي! مالك بيها؟ وشوف بقى من هنا ورايح مالكش صالح بيها. هاه؟ أشوفك مجرب منها هاويك بالتراب." ليهتف زكريا: "عايز تقطعها من أهلها وتتحكم عشان طيبة؟ لأ، زكريا ما هيفرطش في ضفرها." ليندفع ليل: "يبقى يفرط بالعافية." ليقف جاسر بينهما. لتهتف حوريه: "امشي يا زكريا عشان خاطري."

ليهتف: "حاضر يا ست البنات. أقول إيه." ليستدير وينصرف. ليقف ليل غاضبًا. لتقف له لؤلؤ: "إنت إيه؟ طايح ليه؟ فاكر إيه؟ ما عندكش دم ليه كده؟ تكون فاكر إني هسكتلك أو أخاف منك؟ تتجبر عليها؟ ليهتف: "لمي نفسك. مالكيش صالح بمرتي." لتهتف: "لمه؟ لما تلمك." ليهتف: "جاسر؟ لؤلؤ؟ لسانك؟ لتصرخ: "لساني وزفتي! والله ما هسكتلك. إنت فاكر إيه؟ دانا لؤلؤ! تكون فاكر إن مالهاش حد؟

ليهتف: "طب أسيبك بقى تهري لحالك." وأندفع وشد حوريه وتركها واقفة مبهوته. لتندفع ورائه ليشدها جاسر ويعود بها. كانت حوريه حزينة من تصرفات ليل المندفعة، فليل غيور بشكل كبير. ليدخل بها البيت ويصعد بها. لتدخل غاضبة وقررت ألا تكلمه. لتدخل وترزع الباب غاضبة. "إنت يا زفتة! كل شوية تسامحيه؟ هو عصبي يشد ويزعق؟ إيه قلة أدبه دي؟ عشان طيبة؟ لأ والله ما عاد هسامحه خلاص، عشان يزعق قوي ويصرخ ويتنرفز؟ عايش حياته طايح كده؟

لتظل جالسة لتتنهد. "خايفة أخرج. مانا نصيبة، بتصالح في دقيقة. ما عنديش كرامة." لتتنهد: "بت، افتكري أمك." لتتنهد: "طب أزعل إزاي طيب وأخاصمه؟ نفسي ألوعه، ينقهر. فكري يا مصيبة." "آه، أنا أقوله هغضب وأروح لجدي ومش هكلمه. أيوه. اخرجي من سكات ووقفيه عند حده." كان ليل يقف بالخارج ينتظرها. ليتنهد: "عارف ماهتخرجش النهاردة زعلانة. عارف مانا ماتحملتش أشوفها وأعمل كده وأجيلها. خدتها بالعافية. منك لله، كنا رايحين يا بعيد؟

كنت في حضني." ليتنهد: "طب إيه؟ ما تخرج أ صالحها؟ دا حبيبي. حنين وبيتصالح في ثانية." ليتنهد: "ما تحترم حالك. هيا عشان طيبة وبتتصالح تزعق فيها؟ ما تمسك نفسك! إيه بهيمة بتنطح الجمر ده؟ يتاخد بالراحة." ليظل ينتظرها. مرت أكثر من ساعة. ليتنهد: "هيا هتبات جوه ولا إيه؟ ليجدها تخرج غاضبة لتتجه إلى دولابها. ليقطب جبينه لينصدم عندما وجدها تخرج أحد الشنط وتضع فيها ملابسها. ليهتف: "بتعملي إيه يا جلبي؟

لم ترد عليه. ليذهب إليها ليمسك يدها. لتهتف: "اوعي إيدك دي بقى." ليتنهد: "بتعملي إيه طيب؟ لتهتف: "هغضب! إيه؟ هروح لجدي أغضب عنده." ليبتسم على عفويتها. لتنظر إليه غاضبة. ليهتف: "هتغضبي عند جدك؟ طب يهون عليكي تسيبيني؟ لتهتف: "أيوه يهون عشان بتزعق وتقل أدبك." ليتنهد: "طب حقك عليا. إني آسف." لتهتف: "ليل، بطل. أنا مش هتصالح خلاص وهغضب عند جدي شوية. كل البنات بيغضبوا عند بيت أهلهم عشان جوازهم يصالحوهم كويس."

ليبتسم ويقترب ليشدها: "طب ما صالحك دلوقتي ولا تغضبي ولا يحزنون." لتدفعه: "لأ، لازم أغضب. أنا زعلانة. يبقى أغضب. مش أقعد أت صالح زي الهبلة." ليضحك. لتصرخ: "إنت بتضحك على إيه؟ ليهتف ضاحكًا: "على هبل حبيبي." لتنظر إليه غاضبة: "بقى كده. طب ماشي. يلا بقى وديني لجدي. مش أنا هبلة؟ اتفضل. ويا ريت كمان تسيبني بقى هناك على طول وتطلقني وترجع تتجوز السحلية بنت عمك اللي مابتزعقلهاش. ما تروح تزعقلها شوية. هو ما فيش غيري؟

ليتنهد ويقترب: "أكن جلبي عايزني أروح للسحلية أزعقلها؟ عايز تسيبيني يا جمر؟ اخص عليك. وتطلقني وتهري جلبي؟ دانا أموت." لتهتف: "لأ، إنت وحش. وابعد عشان مش هتصالح." ليشدها لتقع في أحضانه. "طب إني آسف. ما عدت هزعق." لتهتف: "لأ، كداب. وقلت كتير وزعقت. وزكريا ما عملش حاجة، بتضربه ليه؟ ليتنهد بغلب: "طب خلاص بقى. والله ما هـزعق تاني." لتدفعه وتهتف: "لأ يا ليل، والنبي بطل. مش عايزة أت صالح." ليكتم ضحكته، فهي تقاوم نفسها.

لتهتف: "شوف بقى أنا من هنا ورايح مش هسكتلك وهقفلك. وهـتـعلم أبقى وحشة وقاسية زيك عشان أنكّد عليك وبس. يلا وهـقلب عليك. هـكرهك فيا. إنت حر." ليضحك: "مين يا جلبي اللي هـيكرهني؟ يا غلبي! دانا واجع لشوشتي يا بت الناس. أعمل فيكي إيه بس؟ ووحشة وقاسية؟ الجمر ما يعرفش حتى يجسي ثانية." ليشدها: "خلاص. وحياة ليل يا لهوي. يا مراري. دانا بربي صح. وحياة جلب حبيبي ما يزعل." لتتنهد بصمت: "ليل، عايزة أزعل شوية. سيبني."

ليحتضنها ويقبل خدها: "ما جدرش والله. دا حبيبي. تكشيرته بتكوي جلبي. إنت زعلك عندي بالدنيا. تغور ولا تزعلي." لتبتعد وتهتف: "كل شوية تكذب وترجع تزعق وتتصل وترجع تقول. بقى إنت وحش وأنا مش هصدقك تاني؟ إيه ده؟ ليقترب لتبتعد عنه. ليتنهد: "طب هتفضلي تبعدي كده؟ ما جادرش أبعد." لتهتف: "لأ يا ليل، هبعد بقى وبطل تكلمني. مخصماك." "طب أروح أرمي حالي من شباك عشان جمري يصدق." لتنظر إليه: "أيوه بقى! اضحك عليا يا وحش."

لتهتف: "إنت جواك شرير. كل شوية يـزعلني." ليهتف: "طب هروح أرمي الشرير من الشباك." ليفتح الشرفة ويندفع على السور. لتصرخ: "إيه؟ ليه بتعمل إيه؟ إنت اتجننت؟ ليهتف: "لأ، إني زعلت جلبي ولازم أنـهـجر." لتهتف: "لأ والنبي خلاص خلاص انزل." ليهتف: "لأ، خلاص." ليقفز. لتصرخ: "كان قد تعلق في الشجرة القريبة." لتسيل دموعها. "ليل! ليل! إنت فين؟ ليل؟ " كانت تبحث عنه كالمجنونة. "قلبي! إنت فين؟

لتسمع صوته: "ممسوك في الشجرة يا جلبي. هموت. أهلـ... لتهتف: "لأ، وحياتي! لأ. امسك كويس. أناديك جاسر." ليهتف: "لأ، لأ. مدي بس يدك." لتمد يدها ليمسكها. ليمسك السور لتشده وتندفع تحتضنه وتكلبش فيه. ليبتسم ويحتضنها. ليظلا هكذا. ليحاول أن يبتعد لتكلبش فيه. "لأ، لأ. والنبي." ليحتضنها، ليمسد عليها. ليهمس: "خفتي عليا." لتشدد عليه: "موت! والله موت." ليهمس: "خوفك ده خلي جلبي يحس بفرح الدنيا. حوريه، إنت بقيتي ليا الدنيا."

لترفع عيونها تتمنى أن يكون صادقًا. ليهمس: "إنت بقيتي حاجة كبيرة هنا." لتهتف: "هنا فين؟ ليبتسم ويمسك يدها ويضعها على قلبه. "هنا." لتنظر إليه مدهوشة. ليهتف: "تصدقي صح؟ طلع ليل جواه حاجات. وما عدت جادر أكتمها أكتر من كده." لتهمس: "حاجات إيه دي؟ ليهتف بحب: "حاجات ليكي. وتخليني نار والعة. أنا بغير عليكي يا حوريتي." لتنظر إليه ببلاهة. ليضحك: "إيه؟ ما تصدقيش؟ " لتهز رأسها نفيًا.

ليهتف: "لأ، بغير وبـنـحرج كمان. لاجل عيون الجمر." لتخفض رأسها. ليهتف: "إنت ما بترديش واصل." لتهز رأسها. ليضحك: "طب هـنـقضيها كده هز وخلاص." ليرفع وجهها. "إني خابر إني صعب وبتعصب. بس أوعدك إني همسك حالي بعد كده. وأوعدك إني ما هـمد يدي تاني واصل. والله هـتربي على يدك." لتهتف: "لأ، مش مصدقاك." ليهتف: "ليل لو وعد ينفذ على رقبته." لتتنهد وتهتف: "أنا بخاف منك أوي لما بتقلب كده."

ليتنهد ويقترب ويمسك وجهها: "إني عارف. وبوعدك أهه. إني رايد أتغير على يدك." لتبتسم من جملته: "صح. والنبي." ليضحك: "آه والله يا جمري." لتبتسم: "يعني ما عدت هـتشدني من شعري تاني؟ تاني؟ ليهز رأسه: "والله ما عاد هيحصل." لتتنهد بارتياح وتهتف: "طيب خلاص. روح يلا بقى. أنا هـريح." وتركته ونامت. ليقطب جبينه: "كيف؟ وإنت نايمة كده؟ طب أنام جارك حبة."

لتهتف بطفولية: "لأ، ما بنامش جنبك أنا. وبطل بقى. سيبني أت صالح براحتي وروح شغلك." ليقرب ويحملها لتصرخ: "إيه؟ نزلني! إنت بقلك! ليهتف: "لأ يا جلب ليل. ما جادرش والله. ما هـعرفش أروح شغلي." ليذهب بها للفراش ويريحها ويشدها إليه. ليهتف: "أيوه كده أعرف. أهدي ومرتي في حضني." لتهتف: "برضه أهه قفش وعافية وبتعمل اللي على مزاجك. اوعي! أنا مش عايزة أت صالح." ليهتف: "طب واللي يصالحك بحاجة حلوة تعملي إيه؟ لتنظر إليه باستغراب.

ليهتف: "طب دقيقة." ودخل الشرفة وخرج وأحضر قفصًا صغيرًا. لتنظر إليه لتجد العصفور الذي وجدته مكسورًا سليمًا معافى. لتنظر إليه غير مصدقة. لتدمع عينها بحب. لـتندفع تحتضنه وتصرخ بسعادة. ليشدها إليه. لتهتف: "إنت طيب أوي. أنا مبسوطة قوي." لتبتعد وتنظر إلى العصفور: "دا حلو أوي يا ليو. جميل أوي." ليتنهد ويتأملها بعشق ويهتف: "آه، ما فيش أجمل من كده. ليو، جلبه هيجف." لتمسك يده

وتشده إلى الشرفة وتهتف: "تعالي. هنطيره سوا." وبدأت تخرج العصفور. ومسكت يد ليل ونظرت إليه بحب وهو عيونه متعلقة بها وقلبه يدق. لتهمس: "يلا." ليرفع يدهما معًا ويطلقو العصفور. لتقفز فرحًا. ليحتضنها بقوة ويحملها ويدور بها. لتهتف: "نزلني! فيه إيه؟ ليهتف: "فيه كتير. فيه وفيه وفيه. خلعتي جلبي يا بت الناس." لينزلها بهدوء. لتخجل من نظراته. "حوريه، وإنت حوريه؟ جنية طلعتيلي؟ هلكتيني والله." لتنظر إليه: "إنت جرالك إيه؟

إنت بتقول إيه؟ ليريحها وينظر إليها بهيام: "جرالي كتير. لما وعيت للمحروج ده جارك حسيت إنك حاجة كبيرة جوي. والمحروج ده عينه منك." لتهتف: "يعني إيه؟ عينه مني؟ ليضحك: "يعني رايدك يا هبلة." لتهتف: "عيب كده. دا زكريا طيوب ورقيق. إيه؟ عايزني دي؟ ليضحك: "هو عمومًا أي حد يشوفك يعوزك." لتهتف: "إنت كداب! إيه ده؟ مانت أهو مش عايزني." لينحني فوقها: "مين ده اللي مش عايز؟ دا عايز وهـينجلط من كتمته." لتهتف: "إنت بتقول إيه؟ إنت؟

ليقترب من وجهها: "بجول اللي كاتمه بجالي يامة. بعض في روحي. نايم جارك بنكوي. ليا يامة ببعد وبرمح بعيد." ليرجف قلبها. ليضع يدها على قلبه. ليهتف: "ده رايد، وعايز بالجوي." لتهتف: "إنت بتكذب. أنا ما حسيت بحاجة. إنت على طول لوحدك وبعيد." ليهتف: "كت برمح بعيد خايف من روحي. بس انهاردة انحرجت بالجوي. والله انحرجت." لتهتف: "ليه؟ طيب؟

ليهمس أمام شفتيها: "كت غيران والله، غيران. هموت لما وعيته واقف ياكلك بعنيه. عايز أخبيكي من الدنيا." لتتعلق بعينيه وتحس بمشاعرها تنساب. لينزل يتلمس وجهها ويقبلها بحنان. لتذوب بين يديه وتحمر بشدة وهو يلمسها. ليهمس: "حاسة بإيه؟ لتهتف: "قلبي بيدق جامد. بطل والنبي." ليهتف: "ما جادرش. لأ أبطل ولا أبعد." لتتململ تحت صدره. ليهتف: "بطلي حرج وفرك. أنا أساسًا طاير وهـطيح فيكي دلوقتي."

لينال عليها يقبلها. لتشهق من عنفوانه. ليتحول لحنان مفرط. وتصبح لمساته حارقة لها. ليذيبها شيئًا فشيئًا. لتذوب وتستكين. لتشيح بوجهها بخجل. لتهمس: "ليو! ابعد عيب." ليقترب من وجهها: "يعني تجوليلي ليو وتجوليها كده وتبعد؟ ليتلمسها بشفتيه. لتحس بأنفاسها تتصاعد. ليهمس: "الجمر هـيموت كده يا جلبه. جمر ومحمر ليه كده؟ لتهمس: "بطل بقى." ليهمس: "لأ، أبطل إيه؟ ما رايدش أبطل. دانا رايد أجرب وأروي جلبي اللي هلك ده." لتنظر إليه بهيام.

ليهتف: "بتبصيلي كده وعايزاني أسكت؟ انحصر! لأ كده كتير. رايدك مرتي وحياتي كلها." لتهمس: "صحيح يا ليو؟ والنبي." ليهتف: "حاسس بحرج. جواتي نار جايدة. أبص بس للجمر تجيد وتغلي." "حوريه، إنت بقيتي حياتي." لتبتسم: "ليو، إنت بجد بتقول كده؟ ليقبل شفتيها. لتذوب خجلًا: "أيوه. جواه كتير. والله كتير." لتهمس: "مش مصدقة. قلبي بيدق جامد." ليهتف: "أوعي ماتكونيش فرحانة زيي؟ انـهـجر." ليقبل شفتيها. "حاسة بإيه؟

لتتنهد: "خايفة أحس باللي شايفاه. أرجع تاني أتوجع. أنا خايفة أوي عشان ضعيفة." ليضع يدها على شفتيه: "لأ يا جلبي. حسي وعيشي وافرحي. وليـل بيجولك أهه. هـيفضل حضني ده بتاعك إنت وبس." لتبتسم بهيام: "بجد يا ليو؟ مش هتوجعني وتبقي زي بابا؟ والنبي أوعي أموت فيها." ليهتف: "ولا أوعي أعملها. دانت هـخليكي في جلبي العمر كله." (أمال لأه، أمال تبعا 😂😂😂) ليهتف: "من غير لوحة. إنت حوريه ليل وجلبه." لتهمس: "ليل، أنا... ليهمس: "إيه؟

لتهتف بحب: "أنا بحبك." ليغمض عينيه ليستمتع بحلاوة الكلمة. ليهمس: "جلب ليل هـينفجر من الكلمة دي. إنت نعمة لاي حد تخشي دنيته. إنت جلب ليل وروحه. وهـتفضل روحي. ما مصدقش إنك بين يدي. رايدك ألف مرة. رايدك لما الجلب انـهـري. رايد آخدك وأفرح وأعيش. إني ما كنتش عايش. إني كنت في نار. وجيتي إنت ملستي على جلبي. انجلب وانسعد. إنت فرح الدنيا. إنت نصيبي في الدنيا. إنت رزقي في الفرح. مامصدقش إني فرحان أكده."

ليقترب من شفتيها ويهمس: "حوريتي، والله حوريتي." لينقض عليها وينهال عليها يقبلها بهيام وحب. لتتصاعد رغبته فيها. ليقربها منه وليغوص معها في دنيا أخرى. أحس أنها خلعت قلبه. لتنساب معه في دنيا العشق. بعد أن شرد الليل بعيدًا. لتأتي الحوريه تخط بقدمها في قلبه. ليدرك أن حوريه هي حوريته التي خلقت خصيصًا له. وسيد يا سيد، لوووولي 😂😂😂😂 اللي فات حمادة واللي جاي حمادة تاني. يا نجاتي انفخ البلالين 😂😂😂

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...