كانت لؤلؤ تنظر إليه لتري نظرات العشق. لتبتعد وتخرج للشرفة وتقترب من السور. ليأتي ورائها لتهتف: "أنت طيب قوي يا جاسر، أنا بجد سعيدة إنّي من نصيبك، أنت لو كنت مع ليل كنت قتلته." كان ليل يقف بالأسفل ليسمعها ليهتف غاضباً: "يعني أنا اللي كنت أتحملك، أنا كنت حشيت رجبتك. أعوذ بالله، عجربة خدت كل صفات العجائب." ليسمعها: "كنت هطلب منك، يعني أنت عارف الثأر وكده، أهو أنا موجودة ونفذتوا غرضكم وماعادش مشاكل."
"خلي ليل يطلق حورية ويمشيها." ليحس ليل بـكويه في قلبه ليضع يده على قلبه يحس بألم. ليسمعها: "ليل جاحد ماعندوش رحمة وحورية غلبانة. عارف فيه دكتور هيموت عليها وكلمني ياخدها، خليه يطلقها يا جاسر هكلم الدكتور يجي ياخدها." لتسمع صراخ ليل من الأسفل: "هو مين يا محروقة اللي هياخدها؟ خدك ربنا." لتنظر إليه بغضب: "إيه ده قلة أدبك، أنت واقف تتصنت؟ أنت مالك أنت بتدخل ليه؟ ليصرخ: "لا والله، ليه أريل؟ تاخدي مراتي وأسكتلك."
لتهتف، لترتمي على السور وتشيح بيديها غاضبة: "هاخدها من نن عينك." ليهتف: "كنت قتلتك." لتشتعل وتمسك زجاجة مياه وتكبها عليه: "يلا من هنا يا شاطر، بلا هبل الـ تقتلني يا بجاحتك. حورية مش ليك ولا هتكون ليك." ليصرخ ويحضر أحد العصيان من على الأرض ويحدفها عليها: "دا لما روحك وروحها تطلع." لتصرخ وتلم العصيان وتحدفهم عليه وهو يتفاداها. لتصرخ: "امشي، امشي." كانت تقفز من على السور وليل مشتعلاً وقلبه سينفلق.
وهيا صارخة: "هديها للي يقدرها ويهتني بيها، حورية خسارة في جثتك يا غراب أنت." كان يتلفت حوله بغضب يريد أن يحدفها بشيء يصيبها. "تديها للي يجدرها يا حرباية، مالك بمرتي؟ والله أطلع أحش رجبتك. تاخد مين ودكتور مين، منك لله منك لله." لترمي عليه الزجاجة ليتفاداها وهيا غاضبة. ليشدها جاسر: "اهدي، اهدي." ليحملها كانت تنهج بشدة: "اوعي أما أموته الجاحد ده. دا متوحش، أخوك إزاي ده؟ أنت حاجة تاخد العقل وهو غراب."
ليحملها جاسر: "يا فرحك يا ابن بدران، تعاليلي ياما يا جلبه يا جلبه." لتقطب جبينها لينزلها. ليحتضنها بشده. لتهتف: "إيه إيه، ابعد." ليهتف: "يمين بالله ما يحصل، وهرزعك بوسة تخلص عليكي." لترتجف: "جاسر أنت اتجننت؟ فيه إيه؟ ليقترب من وجهها: "فيه فرح، فيه هنا وسعد. فيه جَلبي هيتشج نصين بحبيبي اللي خد عجلي." لتهمس بخجل: "بطل كلامك ده، عيب." ليهتف: "نفسي فيه يمين بالله." لتهتف: "هو إيه؟ ليضحك: "العيب يا غالية."
ليهجم عليها يدغدغها وهيا تضحك ويجري ورائها ليشاكسها ليحتضنها. "روج يا جمر، ماكنا رايحين." ليقترب لتهتف بخجل: "يعني طيب ممكن أطلب طلب تاني." ليضحك: "لاه ما جتلش أخويا، دا أخويا برضك." لتخبطه: "بطل بقا." ليشدها: "الجمر يأشر." لتهتف: "بس ممكن بس أغير حاجات بسيطة في الأوضة، أصلي مش برتاح في حتة إلا وأنا مرتباها. ممكن والله حاجات صغننة." ليبتسم ويبتعد ليخلع جلبابه ليظهر صدره. لتشهق: "أنت بتعمل إيه؟
ليقول: "إيه مش عايزة تغيري حاجات؟ أنا أهه، يلا أؤمري." ليخفق قلبها وتبتسم له بحب. ليتجاهل نظراتها حتى لا يربكها. ليهتف: "يلا جولي، ها هننقل إيه." لتنخرط هيا ترتب الحجرة كما يحلو لها وهو يمتثل لأوامرها. ليسمعا دقا على الباب. ليستدير ويفتح الباب لتندفع زوجة عمه: "فيه إيه الهيصة دي؟ بتعملوا إيه ومخربطين على راسنا." ليبهت من غضبها. ليتنهد ويهتف: "مفيش يا مرت عمي، لؤلؤ بتعدل في المجعد على كيفها."
لتصرخ: "لا والله، وبت العتامنة تعدل على كيفها ليه إن شاء الله؟ لا دي تتلجح ما طرح مابنحطها." لتهم لؤلؤ أن تتكلم. ليضعها جاسر خلفه. ليهتف بقوة: "مرت عمي، مرتي ما يتجالهاش أكده. بت العتامنة بجت رفاعية، مرت جاسر الرفاعي. وده دارها ومجعدها تعمل فيه ما بدالها." لتصرخ مرت عمه: "يا حومتي، بت العتامنة ركبت ودلدلت وبجيت دلدول يا جاسر تعمل ما بدالها." ليهتف بعنف: "هو ده في نظرك دلدول؟
أما ريح جلب مرتي بدل ماجهرها. أما أعشش عليها وألينها من ناحيتي أبقى اتركبت. أما إني راجلها ما يعملهاش اللي هي رايداه تجيب راجل تاني يعملها." "الراجل لأهل بيته يا مرت عمي، سند وعزوة. لا عاد عتامنة ولا رفاعية. فيه جاسر ومرته لؤلؤ اللي هيشيلها في عينيه وجوات جلبه." لتلطم زوجة عمه: "يا جهرتي، الواد راح واتلبس."
ليهتف: "لاه مارحتش. إحنا جفلنا جصة العفاشة، ما هنعيش عمرنا الغل جوات قلوبنا. ماحدش بيتحمل الغل إلا اللي جَلبه مليان شر وكيد." لتهتف: "طب يا ابن بدران، كلها بكرة تعرف إنها ماتنفعش." ليهتف: "لاه يا مرت عمي، بكرة كلو خير عشان إني ناوي أحطها جوات جلبي." "اللي ينوي خير يجيله الخير، وإني مش بس ناوي خير، دانا بدعي ربي إن عيشتي تحلى بـبت العتامنة وميبقاش لا عتامنة ولا فاعية يا مرت عمي."
لتصرخ: "يا حسرة تربيتي، جاسر مات خلاص والدود عشش في جلبه." ليهتف بقوة: "جاسر عاش واتولد بدخلتها الدار دي. جاسر روحه أتردتله، بقى بني آدم بيحس ويفرح. جاسر ما عشش جواه الدود، جاسر جواه حتة لؤلؤ حر مالهاش زي ولا وصف، تتراعي وتتشال عالراس. خيركم لأهله يا مرت عمي. خير مش شر. ويا ريت تبطلي عشان مانخسرش بعض، أنت كيف أمي." لتقف زوجة عمه مغلولة لتستدير وتغلق الباب بعنف. ليتنهد هو. ليتفاجأ بلؤلؤ تندفع وتحتصنه وتتعلق به.
ليندهش، فهي أول مرة تفعل ذلك. ليحاوطها لتتنهد وتبتعد بخجل. ليشدها ويهتف: "طب ليه خجلانة." لتهمس: "أنا مش عارفة أقولك إيه." لـتنزل دمعة من عينها. ليشدها ويهتف: "يا مري ليه أكده. لاه والله ما أتحمل، ليه طيب." لتنظر إليه بحب: "أول مرة حد في الدنيا دي يقفلي. أنا كنت بطولي بقف لروحي." ليقبل يدها: "ما عاش اللي يمسك وأنا عايش. جاسر اللي يجربلك ينهش جَلبه ويتاويه موطرحه." لتنظر إليه وقلبها يخفق، فهو حنون بشكل لا يحتمل.
ليقترب بهدوء ويقبل جانب شفتيها. لتخجل وتهمس: "بطل." ليتنهد: "حاضر، اللي تجولي عليه." ليشدها بمرح: "ويلا نكمل غفلقة، حاسس إنّي مرت عمي هتجتلني والا تسمني." لتضحك لؤلؤ: "طب تبقي تيجي جنبك كده وأنا آكل قلبها." ليخفق قلبه ليندفع ويحاوطها. ليهمس: "صح والنبي اللي هيجي جاري هتاكلي جَلبه." لتخجل وتهمس: "ابعد، عيب." ليقول: "والله هنهبل، ما عاد قادر. ما تجيب بوسة تنستري؟ إني وجفت لمرت عمي." لتخبطه: "بطل، عيب الله. إحنا أصحاب."
ليهتف: "ماني ببوس أصحابي." لتقطب جبينها: "نعم نعم، مين دي اللي بتبوسها؟ باسِك عفريت." ليضحك: "ببوس البت شكرية وفوزية وسعدية." لتنفعل: "نعم نعم! لتهجم عليه وتخبطه: "يلا من هنا يا قليل الأدب، وأنا اللي فاكراك مؤدب." ليضحك ويحملها ويدور بها. لتصرخ: "نزلني! والله أموتك، بتبوس مين أنت؟ ليضحك: "جَلبي يا ناس غيران يا جط أنت." لتصرخ: "أغير! اوعي بلا كلام فارغ وخلاص. ما عدناش أصحاب يا بتاع البنات."
ليضحك ويشدها الحضانه لتتزمر. ليهتف: "يا بت بهزر، أنت هبلة. اللي يشوف الجمر ده ما ينوربش بعيد عنه." لتلين وتتنهد: "يعني مفيش فوزية خالص." ليضحك ويهز رأسه. لتهتف: "ولا شكرية ولا سعدية، قول ما تكدبش." ليهتف بعشق: "يمين بالله ما فيه إلا اللي كلبش جَلبي عالزراعية." لتهتف بخجل: "كلبش قلبك مين؟ ليشير إلى قلبه. لتهامس: "عيب بقا، إحنا أصحاب." ليبتسم ويتنهد: "واحباب، يمين بالله واحباب على الآخر."
لترتبك وتبتعد: "يلا ببلا كلام من ده ويلا نكمل." ليتنهد ويذهب إليها يكمل ما بدأه وهو يشاكسها وهيا سعيدة بقربه. ليحمل أحد الدرج لتقع على رأسه ليصاب. لتشهق هيا وتندفع: "إيه، فيه إيه؟ ليغمض عينه، فلهفتها واضحة. كان يتجلد حتى لا يبادلها النظرات ويشعرها أنه يحس بمشاعرها حتى لا تكتمها. لتاخذه وتجلسه: "جاسر بيك، إيه؟ وريني." لتجد رأسه بها جرح. لتقوم مسرعة تحضر المطهرات لتجلس بجواره لتطهر رأسه. ليفتح عيونه ينظر إليها بعشق.
لتهتف: "أنا آسفة، أنا السبب. يا ربي." لتظل تتلمسه بحنان وهو يتجلد. لتنظر إليه وتخجل لتهمس: "بقيت كويس؟ ليهتف بهيام: "لاه، ما بجيتش حاسس. إني هفطس." لتهتف: "حاسس بإيه طيب؟ ليمسك يدها: "غليان أهنه، يمين بالله غليان." لتقطب جبينها: "جاسر، الخبطة في رأسك غليان إيه؟ ليقترب: "الخبطة جوات جَلبي من جوا." لترتبك وتقوم: "ليه بتقول إيه أنت؟ ليقترب ويشدها إليه. لتضع يدها
على صدره العاري لترتجف: "الخبطة فتحت جَلبي، ماعرفش أجفل اللي جوايا أكتمه إزاي، هفطس بيه." لتهامس: "جواك؟ جاسر، بطل." ليتنهد: "لحد ميتة طيب." ليشدها يحتضنها لتتململ بخجل. ليهتف: "بالله لتسكتي دقيقة، والله محتاج أكده." لتستكين لفترة ليتنهد: "دا غلب يا رب، هون وجرب البعيد." ليبتعد ويهتف: "يلا نكمل." لتقول: "لا خلاص، مش عايزة." لتستدير. ليشدها: "جَلبي طلب حاجة تتنفذ، لأجل أشوف لمعة عيونك الجمر دي."
لتبتسم وتقترب وتقبله على خده وتستدير مبتعدة. ليتنهد: "اجمد أكده، هتهجم عالبت. اجمد، هات جلبها بالراحة يا جلبه. باسني جمر يهبل." ليذهب إليها ينفذ لها طلباتها. ابتعد ليل غاضباً ودخل إلى المشتل الخاص به. "الله يحرجك، حرجتي دمي يا بعيدة. حرباية واحدة هبلة والتانية حرباية. قال اطلق حورية، قال إيه؟ ده مالك أنت؟ اطلقها واسخمطها." ليدور ويدفع أحد الكراسي ليلمح وشاح حورية الخاص بالعباءة ليندفع يمسكه. ليتنهد وظل يتلمسه.
"منك لله يا لؤلؤ، ما كنت متهبب رايق. هو إني اتخلجت للحرج؟ مرت عمي من ناحية والعجربة أختها من ناحية، دا مرار. لاه وبجحة بجاحة الـ تديها للدكتور؟ داني كنت قتلته ياخد حاجتي، أموته أنا. إيه الجهره دي." ليقطب جبينه. "لتطلعها في دماغها، أيوه. وهيا هبلة، ماني نصيبي جه في واحدة هبلة." ليتنهد: "هبلة بس جمر وتاخد العجل. أه لؤلؤ هتعصيها وحورية دماغها مسافرة. طب إيه؟ والبت تكبر الموضوع ويرجعوا تاني بجولة الكفن والدية."
لينتفض: "لاه لاه، إحنا جفلنا الجصة خلاص والنسب تم، ما هنفتحوش تاني وتجعد مرتي ماتنطقش ولا حد يوعالها. أه تروح فين بعيد عني؟ كنت جتلته." ليتنهد ويرفع الوشاح يتلمسه بحنان. "لاه ماتطلقيش أنتواصل، أنت مرت ليل. ليل الرفاعي وبس." ليستدير ويصعد إليها. كانت حورية جالسة ليصدح تليفونها. لتجدها تلك الفتاة التي كانت أهانتها ورجعت تكلمها. لتفتح الخط لتهتف: "ازيك يا ليلي. هاه، لا عادي، أنا نسيت خلاص اللي كان، مش بزعل، أنت عارف."
"إيه ابعتلك صوري ليه يا ليلي؟ وحشتك غريبة قوي، أول مرة تقوليلي كده. لا أبداً مش زعلانة والله، حاضر هبعتلك وابقي كلميني تاني، ماشي؟ إحنا أصحاب مش كده." لتقفل وتبعت لها صورها. ليمّر وقت لتكلمها ليلي. لتهتف حورية: "إيه يا ليلي، بتتكلمي تاني." لتقطب جبينها: "باسم مين اللي هكلمه ده؟ إيه عيب كده، أنا مش بكلم ولاد، عيب." لتهب صارخة: "إيه إيه، بتقولي إيه؟ عيب عيب والله. هتبعتيلي صوري؟ مالها صوري؟
لتفتح صورها لتفج حوريه لتجد نفسها وجهها على صور خليعة. لترتعب وتنتحب: "لا، عيب عيب والله، أنت وحشة كده ليه؟ ليه تعملي فيا كده؟ لا مش هكلمه." لتصرخ: "هتنزلي صوري عالنت؟ اخص عليكي يا قليلة الأدب، والنبي بلاش، عيب. أنا غلبانة." "أكلم مين؟ والنبي عيب قوي كده. طب طب هكلمه وأقول له عيب، ماشي؟ حرام عليكي." لتجهش بالبكاء وتظل تنتحب. لتنتفض وتشعر برعشة رهيبة لتحاوط نفسها. لم تعرف ماذا تفعل. "أعمل إيه؟ أقول للؤلؤ؟
هنفضح وهيقتلوني. أه هيقتلوني كلهم. وليل هيقتلني، أه هيقول إني بنت وحشة." لتحس بنفسها تتشنج من الخوف. هنا دخل ليل الحجرة ليهوي قلبه. فهي تنتحب بشدة ليندفع ويشدها إليه ليحتضنها. "إيه؟ فيه إيه؟ إلا أنها لم تنطق. ليشدد عليها: "جولي فيه إيه؟ جَلبي انهري." لتنكمش خوفاً. ليهتف: "يا بت الناس انطقي، فيه إيه؟ ليحاوطها ويظل معها حتى هدأت. ليمـسك وجهها: "ها؟ إيه؟ جولي." لتهمس بقهر: "مفيش."
ليتنهد: "لاه فيه، وفيه حاجة واعرة، أنت مرعوبة، فيه إيه؟ عمتي عملتلك حاجة؟ طيب، لتهز رأسها وتسيل دموعها. ليهتف: "طب جولي، ما عاد أتحمل، جولي، أهه، يلا." لتنظر إليه وتهمس: "أنا... أنا... أنا مش وحشة صح؟ والله مؤدبة ومش بعمل حاجات وحشة. وعيب." ليقطب جبينه: "وحشة إيه وعيب إيه؟ ما تجولي فيه إيه؟ لتهتف: "مفيش." لينفعل: "ما تنطقي، دا مرار إيه ده؟ فيه إيه؟ لتنكمش خوفاً. ليتنهد ويحاوطها: "طب خلاص خلاص." ليظل يمسد عليها.
لتهدأ قليلاً ليقوم ويغير ملابسه. لتجلس هيا مقهورة: "هعمل إيه؟ هنفضح وهيقتلوني. ليل هيقتلني." ليصدح تليفونها. لتجد رقم غريب. لتفتحه وكان ذلك الشاب. لتهمس هيا خوفاً: "عيب يا أستاذ، حرام عليك، أنا مش كده. إيه هتفضحني ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ يا أستاذ حرام، أكلمك إيه؟ نهار أسود، افتح الكاميرا؟ عيب والله، أنا مؤدبة." لتصرخ: "بطل، عيب كده، إيه كلامك ده؟ أنت واحد مش مؤدب. إيه هتبعت الصور عالنت؟
أنت واحد وحش، ربنا ينتقم منك. إيه عايز إيه أنت؟ كان ليل قد خرج ليجدها تنتحب وسمع نصف كلامها. ليندفع ويأخذ التليفون ليسمع الشاب: "عايزك وعايز نبقى مع بعض، أنت داخلة دماغي من زمان." ليهتف ليل بفحيح: "هيا مين يا روح أمك اللي عايزها وداخلة دماغك؟ يمين بالله لاجيب جلبك نصين وهعرفك مين هو ليل الرفاعي وازاي تكلم حرمته." ليرزع الخط ويستدير لتلك التي أصبحت شاحبة من الخوف. ليقترب بغضب لتتشنج ويغمى عليها من الرعب.
ليندفع ويحتضنها ويهمس: "حورية، بيكي إيه؟ ليصلها رسائل أخرى. ليذهب ويفتح التليفون ليتفاجأ بكلام صديقتها وهيا تخبرها أنها إذا لم تكلمه ستبعث الصور إلى أصدقائه. ليل يفتح تليفونه ويبعث إلى أحد أصدقائه ويعطيهم أرقام التليفونات وتهديدهم الواضح لحورية. ليبلغ عنهم ويتخلص من تلك الصحبة السيئة. ليستدير وحاول إفاقتها. لتفتح عيونها لتنظر إليه لتنكمش برعب.
لتصرخ: "والله ما عملت حاجة، والله مانا، والله ما أعرف، أنا ما عملتش حاجة، أنا مؤدبة، ماتموتنيش والنبي، والله ما عملت حاجة." كان يحاول أن يهدئها ليغشى عليها مرة أخرى من الرعب. "دا غلب ليه ده يا ربي؟ إيه يتعمل فيها أكده؟ دا غلبانة، غلب السنين." ليقترب ويفيقها مرة أخرى ليحاوطها. لتفيق لترتعب. ليهمس: "ماتخافيش، يمين بالله ماتخافيش، ما عملتش حاجة، أهدي." لترتجف وتهمس: "ماتموتنيش والنبي." ليتنهد: "أموتك؟ ولا أوعي؟ أعملها؟
بتجولي إيه أنت؟ لتهامس: "ماتوعي، هما وحشين، مش أنا، أنا مؤدبة." ليتنهد: "خابر إنك الأدب كله يا جلبي، ليه بس أكده. ما جولتليش ليه طيبي." لتهامس بغلب: "خوفت." لتقتلني؟ "كانت ترتعش." ليهتف: "طب جولي من الأول أكده عشان بلغت عنهم كلهم." لتشهق: "بلغت عن ليلي؟ حرام، دي بنت." ليهتف حانقاً: "ما تجعدي يا حورية بلا بنت بلا طين، أنت هبلة." لتنكمش. ليهتف: "جولي." لتتنهد: "مفيش، هما عملولي صور قليلة الأدب قوي."
لتنظر إليه: "والله مانا يا ليل، والله." ليضحك: "مانا عارف إنه مش أنت." لتقطب جبينها: "عرفت يعني إزاي؟ ليضحك: "أهو عرفت وخلاص، ما هوش أنت اللي في الصورة." لتخجل: "إيه؟ شفتهم؟ دول عيب خالص وقله أدب." ليضحك: "خابر والله، بس ما جولتليش ليه؟ ينفع أكده." لتتنهد وتهمس: "خوفت." "من كليه؟ ليهتف: "ليه مش راجلك؟ أحامي عنكِ." لتهتف: "يعني كنت هتصدقني يعني؟ ليهتف: "أيوه، هصدج لأنك غير، وإني راجل وخابر في النسوان."
لتقطب جبينها: "خابر يعني إيه؟ أنت بتاع ستات يا ليل؟ ليضحك: "لاه، بس أعرف المرة الزينة من الشينة." لتندفع: "وأنا زينة صح؟ والنبي قول." ليتنهد بغلب: "زينة وبس." "دانتي الزين كله." لتبتسم: "هما ليه وحشين كده؟ والولد ده ليه يعمل كده." "ما يروح يشوف واحدة مش مؤدبة تحبه." ليضحك: "هو رايد يخليكي مش مؤدبة، عينبسط أكده." لتهتف: "والله أموت أنا ولا أعمل الحاجات الوحشة دي. ليه قلة أدبهم دي وصور قليلة الأدب قوي؟
حد يتصور كده، اخص عليهم، ما تربوش كلهم." ليبتسم ويهتف: "طب بعد أكده، أي حاجة تجوليلي." لتبتسم: "بس أنت بتقول إنك عرفت إنها مش صوري، إزاي؟ دانا ما عرفتش واتـرعبت." ليضحك: "كل واحد وله عين يا حورية، وإني خابر مرتي هيا كيفها." لتقطب جبينها. ليضحك: "ده مش جسمك يا حورية، أنا شفت جسمك جبل سابح وحافظه." لتخجل منه: "إيه إيه؟ عيب كده، شفت جسمي فين أنت؟ عيب تقول كده، هو أنا بنت مش مؤدبة؟ شفته فين؟
ليضحك: "مش كنت بحمّـمـك بعد حادثة الزريبة وعيني جت على جسمك، إني ما بنسى اللي جلت." لتخجل: "إيه ده؟ مالنا زي بعض؟ أنت عبيط." ليضحك: "إني برضك اللي عبيط؟ يا حورية اسكتي بقا عشان لو اتفتحت في الكلام هتفطسي في يدي وتبقي مسخرة وهأبح." لتنظر إليه ببلاهة: "ليهتف: "عمري في حياتي ماشفت بت أكده. أنت خام على الآخر يا حورية." لتقطب جبينها: "خام يعني إيه؟ خام." ليضحك: "يعني ماتعرفيش حاجة عن قلة الأدب. هبلة على الآخر."
لتقطب جبينها: "أنا هبلة يا ليل؟ بطل. أنا مش هبلة وأعرف كل الحاجات." ليضحك: "لا والله، داني حاسس إني بكلم بت اختي الصغيرة." لتهتف: "هو أنا عشان مش بقول الحاجات العيب يبقي مابعرفش حاجات؟ أنت عايزني أقول عيب يا ليل؟ عايز يتقال عليا مش مؤدبة؟ ليضحك: "لاه، جولي أكده عرفيني، أخد فكرة."
لتهتف: "عيب. البنت المفروض ما تعليش صوتها، ما تتأخرش بالليل، ما تلبسش حاجات وحشة، ما تخليش حد يقرب منها. أهوه عارفة كل الحاجات العيب، لؤلؤ كانت تقولي كده، عيب." ليهتف غير مصدقاً: "هو ده آخرك. ده العيب." "يا مراري." لتهتف بخجل: "لاه فيه بس، أنكسف أقول." ليشدها إليه: "لاه يمين بالله لاتجولي." لتحمر خجلاً وتهتف: "لؤلؤ كانت كانت بتقولي." تهمس: "طب غمض، مش هعرف أقول." ليضحك: "يادي الغلب. ليهتـف: "لاه جولي."
لتشيح بوجهها لتضع يدها على شفتيها وتهمس: "دول عيب حد يلمسهم." ليقترب ويهمس: "بس أكده؟ دول بس." لتحني رأسها وتصبح كالفراولة. ليتنهد: "يا مري، دا العيب بعيد جوي. ساعتها هتسوريجي فيها يا مرك يا ليل." ليبتسم ويهتف: "لاه، أنت لازمن تتدردحي شوية. إيه ده." لتهامس بخجل: "ماهي لؤلؤ قالتلي لما أتجوز هتعلمني كل الحاجات بتاعة المتجوزين." ليرفع جبينه: "لما إيه يا اختي." لتهتف بخجل: "لما أتـجوز يا ليل وييجيلي فارس أحلامي."
ليهتف: "دا حزن مغلي. وإني إيه؟ مش جوزك." لتهتف ببراءة: "لاه يا ليل، مش جوزي، زي ما لؤلؤ بتقول." ليهتف بعنف: "لاه، جوزك وهفضل جوزك، أنت مخبولـة. وخليها تتنيل تجولك كل حاجة، دا مرار طافح." لتهامس: "لاه ماينفعش تقول. أنت مش فارس أحلامي، هيا بتقول." ليضع يده على وجهه يتحكم في نفسه: "منك لله يا حرباية." ليهتف: "طب وفارس أحلامك ده شكله إيه اللي هتتعلميله جلة الأدب." "خلينا معاكي للآخر، أما أشوف هنكمل حسرة لفين."
لتهتف: "مش عارفة أقولك إيه. فارس أحلامي...
دايماً أبص للسما وأقول يا رب، أنا طيبة وغلبانة ومش بعرف أعمل حاجة لحد. ابعتلي واحد طيب وحنين. يتحملني أصلي هبلة. عايزاه يبصلي يعرف إنـي حبيبته من أول مرة. قلبه يدق جامد كده واخطف قلبه من أول لحظة يشفني يحبني. يديني حنان عشان عمري ما أخدته. يبصلي وهو متنرفز، مايعرفش يزعقلي عشان بحبه، وأول ما نبصله يلين ليا، مايعرفش يقسي قلبه عليا لأني هضيح كل القسوة اللي جواه. عايزة أخش قلبه وأنام فيه. عايزاه قوي كده وجامد، يحافظ
عليا، مانا هبلة، أخش حضنه ولو مين ما يقرب مني، يدافع عني ويعرف إنه فارس قلبي اللي ماهيخلي مخلوق يقربلي عشان أنا غلبانة. عايزاه عمره ما يجمد عليا وقلبه يجيبه ليا، لاني مابتحملش قلة المشاعر. عايزاه فارس حورية تبقي في قلبه. أنام وأتهنى وأهنيه. يغير عليا، أه أنا أستاهل إنه يغير عليا، نفسي حد يغير عليا، أبقي بتاعته، يشوف حد بيبصلي يقلب نار كده، ويموته. هفرح قوي إن ليا قيمة عنده وما يقدرش يخلي حد ياخدني منه. أول ما يسمع
إنـي هضيع منه يتجنن ويجري عليا، يحطني بحضنه وتبقي روحي تتعلق بروحه. حاساه موجود ومكتوبلي وهبقي في قلبه."
كان يقف متسمراً مشلولاً، فهيا تصفه وتصف إحساسه وداخله الذي يخفيه. ليقترب وقلبه يضخ بعنف و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!