الفصل 19 | من 45 فصل

رواية حورية في قلب الليل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ميفو السلطان

المشاهدات
16
كلمة
4,538
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

كان ليل يسمع لزوجة عمه وهي تتصنع البكاء والمرض، فدخل الغل إلى قلبه، وصرخ: "مين ده اللي بيجول دلدول؟ إنت بتجولي إيه؟ إنت إني ليل الرفاعي! هتفت عمته: "اهدَ يا ولدي، ماني خلصت عليها. هنعملو إيه يعني؟ أهي نصيبة وانحدفت." "والولاد العتامنة ماشيين يجولوا: لبسناهم الطرح، وادنالهم بناتنا ركبوا ودللوا." "شوف أخوك واهوه دا مرار، والتانية وجفت. فوج تغير في المجعد. الـ إيه؟ بت العتامنة تعمل مجعدها؟ ما حد ينطق. آه آه جلبي."

ليشعر بالغضب، ليصعد والحرق يأكله. فعنفوان النار ما زال يأكله. ليدخل ليجد حوريه تجلس وفي يدها زجاجة طلاء أظافر، وتجلس تدهن أصابعها. ليقترب ويصرخ: "إنت بتعملي إيه؟ لتبهت، فهو وعدها أن لا يعلي صوته. لتهتف: "هو فيه إيه؟ ليهتف: "هيكون فيه إيه؟ الهانم قاعدة بتتزوج. حد طلب منك زواج من أساسه؟ وإلا عايز منك زواج؟ لتبهت: "إنت داخل تقول شكل للبيع؟ ليصرخ: "قصدك إيه؟ مجنون إياك! ابن الرفاعية بت العتامنة هتجول عليه مجنون؟

على آخر الزمن! لتهتف: "عتامنة إيه ورفاعية إيه؟ إنت عقلك بـه حاجة؟ ليقترب ويمسكها: "لا هتطولي لسانك هفلجك نصين." لتنكمش بخوف. ليدفعها: "همي! احضريلي الأكل. هنام شوية. جومي اعملي الأكل. أطفح بدل ما إنت قاعدة على يدك نجش الحنة بلا شغلة ولامشغلة." ليدفعها. لتشعر بالقهر، وتقوم وتنزل إلى المطبخ. لتدخل على زوجة عمه، لتهتف: "أهلاً يا معدولة، تعالي." لتدخل حوريه وتهتف: "عايزة أعمل أكل لليل."

لتهتف: "طب إني ولعت الفرن. خشي قوضة الفرن حطي الصواني دي جوه، وخلي بالك لحاجة تجع. أسخمط عيشتك." لتقوم حوريه وتذهب إلى حجرة الفرن. هي حجرة بها بناء من الطين ويأكل نصف المكان. لتدخل. لتجد الفرن مشتعلاً والدخان تصاعد منه. لتدخل وتضع الصينية. لتدخل زوجة عمه لتشعل الفرن أكثر. لتهتف: "اجعدي هنا. ماتتحركيش. لو حاجة انحرجت هسخمط عيشتك."

لتخرج وتقفل الباب. لم يكن هناك منفذ للهواء. لتبدأ حوريه بعد فترة في الاختناق. لتقوم تفتح الباب ولكنها وجدته مغلقاً. لتظل تخبط على الباب ولكن لا أحد يرد. ليظل الدخان يتصاعد، وبدأ هيا تشعر بالاختناق. لتجد أحد أطباق الطيور بها ماء. لتخلع بلوزتها وتغمسها في المياه وتلفها حول وجهها. إلا أن الدخنة شديدة، لتسقط أرضاً من خنقتها ولا تحس بشيء. كانت لؤلؤ تبحث عن أختها، لتخبط عليها. ليفتح ليل، لتهتف: "حوريه فين؟

ليهتف غاضباً: "تحت بتعمل أكل. عايزاها ليه؟ لتهتف: "أكل إيه اللي بتعمله؟ والخدم انشلو؟ ليهتف غاضباً: "لأ، مانشلوش. ولا إنتو كمان ماتشلتوش؟ كيفكو كيف نسوان الدار." لتهتف غاضبة: "مين يا جدع إنت اللي ماتشلش؟ إنت مخبول؟ ليأتي جاسر: "فيه إيه؟ إنتو كل ماتجفوا مع بعض تتناحرو؟ لتهتف: "شوف أخوك وكلامه السم." ليهتف ليل ساخراً: "وعايزاني أجولك كلام مسكر؟ وإلا إيه؟ وجايبالي أخوي إيه هيجفلي؟

ده اللي عايزاه يا بت العتامنة تخشي بيناتنا." لتنظر إليه غاضبة: "تصـدق إنت واحد مش طبيعي ومش هرد عليك." لتنزل وتتركه. ليهتف جاسر: "مالك يا ليل؟ والع ليه؟ حد جه جارك؟ ليتفه غاضباً: "آه اتنحنح يا أخويا وخلي بنات العتامنة يركبوا. وابقي ديل الست والبلد تتمجلت." ليهتف جاسر: "لأ، إنت حالتك صعبة." وتركه واقفاً غاضباً. ليهتف: "راحت فين دي؟ كل ده بتعمل طين وكل؟ إني عارف إنها مابتـعرفش تعمل حاجة، وهتسخمط عيشتي."

لينزل وراءهم. كانت لؤلؤ تبحث هنا وهناك، وقد اختفت العمة حتى لا يسألها أحد. لتصرخ: "أختي فين؟ أختي فين؟ لتدخل صابحة: "باينها هربت. يادي الفضيحة." ليشتعل ليل: "نهارها أسود. فين دي؟ ليلـف البيت لم يجدها. ليهتف: "راحت فين دي؟ ليقترب من لؤلؤ ويصرخ: "أختك فين يا بتاعة إنت؟ لتصرخ: "بتاعة في عينك! مش كانت معاك." ليهتف: "نزلت تعمل طفح أطفحه. هيا فين؟ لـتدخل لؤلؤ المطبخ لتسأل الخادمة.

لتهتف: "ماعرفش يا ست لؤلؤ. هيا كت أهنه. بصي هيا كت معاها صينية الأكل. ممكن تكون راحت الفرن."

لتندفع لؤلؤ لتجد الباب مغلقاً من الخارج. لتندفع وتفتحه. لترتعب وتصرخ. ليسمع جاسر وليل صراخها. ليأتوا مسرعين. ليدخل جاسر أولاً وورائه ليل. ليرتعب ويشتعل عن آخره. فزوجته أمامه بملابسها الداخلية. ليشتعل ويصرخ في جاسر ليخرج. ليقترب مسرعاً ويحملها ويزيل القماش من على أنفها. ليصعد بها إلى الأعلى ويحضر لها شيئاً تلبسه. ثم يندفع بها إلى عربته وينطلق بها إلى المشفى. وحال من الرعب تلبسته. ليدخل بها ليتلقفها الأطباء.

لتأتي لؤلؤ بعد فترة والرعب عليها. وليل يقف قلبه يأكله. ليتفاجأ بزكريا يدخل ملهوفاً عليهم. ليهتف زكريا: "عملت إيه فيها؟ جول تاني. فاكرنا هنموتهم وهنسكت؟ فاكرنا هنسيبولكو وهنسكت؟ لأ. يحرج النار عالـي. بيسكتوه. هتموتها يا جاحد؟ لو مش عايزها هملها. فيه غيرك هيموت عليها." هنا أحس ليل بالنار بداخله. ليشتعل ويهجم عليه. ليصرخ هو: "هو مين اللي عايزها يا محروق إنت؟ وهياخدها." ليقترب جاسر ويحجز بينهما. ليصرخ زكريا: "إيه؟

إنت مش رايدها؟ عايز تموتها عشان مش رايدها؟ دا إيه المرار ده؟ إنتو فاكرنا مستغنين عن بناتنا." ليهتف ليل: "ولا انت لم نفسك بدل ما أخلص عليك. وغور من أهنه بدل ما أجتلك." ليهتف زكريا: "آه عشان تخش تسمها ولا تموتها؟ مش أكده وتخلص منها؟ ماهو الكل بيجول إنك مش رايدها ورايد بت عمك بس. خد بالك. إحنا ما هنسكتش." لتهتف لؤلؤ: "إنتو بتتخانقوا وأختي بتموت؟ إنتو إيه؟ لتنتحب. ليقترب جاسر ويهتف: "اهدي، اهدي."

لتنظر إلى ليل: "والله لو جرالها حاجة لاموتك يا جاحد. أنا عارفة إنك ما بتحبهاش وبتكرهها. ما تروح تتنيل تتجوز وتسيبها في حالها. عايز منها إيه؟ ليصرخ ليل: "مين جـال إني هسخمط؟ مالك بيا دا؟ ليه المرار ده؟ لتهتف: "آه فاكرنا هبل؟ بس هيا تصحى بالسلامة. هوعيها منك. تاخد حذرها عشان هبلة. وأنا مش هسيبها." ليقترب ويمسك يدها. ليهتف: "توعيها؟ مالك بيها؟ هتجلبيهـا عليا صوح." لـتصرخ: "مش بتكرهها وعايز تتجوز عليها؟

ليصرخ: "الله يحرج أبو الجواز عاللي عايزين يتجوزوه يا شيخة." لينظر إلى أخيه: "مالك مرتك إني على أخري." ليمـر الوـقت ليخرج الطبيب. ليهتف: "هيا زينة. ما فيهاش حاجة. الدخنة ما أثرتش عليها. ممكن على بالليل تاخدوها. بس محتاجة راحة." ليندفع زكريا إلى الداخل. ليشتعل ليل ويقف له. ليهتف: "رايح فين إنت؟ ليهتف زكريا: "عايز أطمن على بت عمي. مالك إنت؟ ليهتف ليل: "وتطمن ليه؟ ليك عندها إيه؟ أحسن لك." لتأتي لؤلؤ وتدخل.

لتهتف: "هبقى أطمنك يا زكريا. اطمن. نعمل إيه؟ نصيبنا إننا مالناش حد." لـتدخل وتترك ليل غاضباً مشتعلاً. ليمـر الوقت وتستفيق حوريه. وكانت جدتها وصلت في ذلك الوقت. لتشيح بوجهها. لتقف الجدة محصورة لا تنطق ولا يكلمها أحد. وليل يقف بجوار السرير. ولؤلؤ تحتضن أختها. ليدخل الطبيب يكشف مرة أخرى ليطمئن الكل ويكتب لها انصراف. لتقف الجدة تنظر لليل. لتقول: "إيه يا ولاد الرفاعية؟

عايزين تخلصوا على بناتنا. اسمع يا ليل. إني عارفة إنك بتكره حوريه ومش بتحبها. وسمعت إنك هتتجوز بن عمك. والكل بيجول. بس عدل ربنا يا ولدي. بتنا روح. هتتحاسب عليها. فايتها أمانة في رجبتك. يا ترجعها يا ولدي." ليهتف زكريا: "آه، رجعها. نستتها ونجبلها الحلو كله." ليصرخ ليل: "إنتو إيه؟ عايزين أقتلـها وأرتاح؟ كل شوية رجعها، رجعها." لتهتف لؤلؤ: "آه هترجعها ومش تتقعدلك تتجوز عليها وتقهرها." ليصرخ: "مين جـال إني هتسخمط عليها؟

كانت حوريه تنتحب. ليشعر بالقهر أن الكل يقول ذلك أمامها. لتهتف الجدة: "بنتنا مش هنسيبها يا ليلي. خلي بالك." لتشد زكريا وتذهب تقبل حوريه وتنصرف. ولؤلؤ تقف مشتعلة. ليقترب ليل من حوريه. لتنكمش. ليشعر بغضب. ليمد يده يريد أن يحملها. ليهم أن ينصرف. لتقف له لؤلؤ: "بتعمل إيه؟ ليهتف: "هعمل إيه؟ هاخد مرتي وأتهبب. امشي." لتهتف: "لأ، ماهتاخدهاش. تعالي يا جاسر شيلها." ليبهت ليل: "نعم يا أختي؟ هو مين اللي يشيلها؟ شاله عزرائيل؟

إنت مخبولة يا بت إنت." ليهتف جاسر: "اهدَ يا لؤلؤ، ماينفعش." لتهتف: "وهو برضه ماينفعش. خلاص مش هيقرب منها." لينظر ليل إلى جاسر: "إني جبت آخرى. هاه؟ إني جبت آخرى." ليشد جاسر لؤلؤ: "بعدي. ماينفعش راجل غريب يشيلها." ليقترب ليل يمد يده يشيل حوريه. لتنكمش. ليغمض عينه. ليحملها ويذهب بها ويعود إلى البيت. ليصعد بها. ليدخلها. لـتـهم لؤلؤ أن تدخل. ليقف لها: "بتعملي إيه إنت؟ لتهتف: "ما توسع يا جدع إنت. هدخل لاختي أراعيها."

ليهتف: "كت انشليت. ماهراعيش مرتي." لتهتف: "مرتك؟ ابعد ابعد. مرتك اللي تحت صابحة. مش دي اللي عليها العين." ليمسك يدها يبعدها. ليقترب جاسر ويمسكه: "خلاص يا ليل. اهدي. سيبها تبات مع أختها." ليهتف ليل: "بعد وخد مراتك. عشان إني على أخري. هاه." ليقترب ويرزع الباب. لتقف لؤلؤ مغتاظة. لتهتف: "مبسوط هاه؟ أخوك ده مش طبيعي. ماعرفش طالع عفريت ومش حنين زيك ليه." ليقترب جاسر: "يادي الهنا. دا إيه الرضا ده." لـتـنظر

إليه غاضبة: "رضا إيه؟ إنت بتقول إيه؟ ليهتف: "مش بتقولي إني مش عفريت وحنين؟ حقه يا جمر. إني حنين." لـتـربـك: "إيه ده؟ إنت في إيه؟ وإلا في إيه؟ ليشدها يحتضنها. لتبهت: "نهارَك أسود. إحنا بره القوضة. عيب." ليبتسم سعيداً: "إيه ده بجد؟ طب وماله. نخش نحضن جوه القوضة يا جمر." لتدفعه وتهرب من أمامه: "إنت باينك لسعت. اوعي اوعي." لتهرب مرتبكة وهو يضحك. ليهتف: "لأ يا جمر. جايلك أنا. عت هعتجك. مش إني حنين؟

يمين بالله لافطسك حنية." دخل ليل ليقترب من حوريه. كانت منكمشة شاحبة. تشعر بالقهر. فالكل يقول إن ليل يكرهها وسيتزوج. لتنكمش وتنزوي. كانت ضعيفة هشة تخاف على نفسها. ليقترب منها ويجلس بجوارها. ليمسك يدها. لتشدها. ليتنهد ويهتف: "عاملة إيه." لـتـشيح بوجهها ولا تنطق. وعيونها تلمع من كبتها لنفسها. ليقترب ويلتصق بها. ليهتف: "طب عيونك بتلمع ليه أكده؟ إني ما عملتش حاجة." لـتـنظر إليه بغضب وتقطب جبينها.

ليتنهد بغلب: "إني عارف إني عايش مرار وهشوف سواد." لتنفجر في البكاء. فهي تعتقد أنه يعيش مراراً بسببها. ليندفع ويشدها: "طب بتعيطي ليه طيب؟ دا إيه الحزن ده؟ طيب اهدي. حجك عليا. ادي راسك أهه." ليقبلها. "إنت لازم ترتاحي. هجبلك حباية تنامي. وبكرة نتكلم." ليقوم ويعطيها حباية. لـتـأخذها وتنام بعيداً. ليظل ينظر إليها حتى نامت. ليشدها إليه وظل يتلمسها. "أعمل إيه يا بت الناس؟ كت هموت. هتموتيني؟ محصور. ينفع أكده؟

مابتعرفيش تعملي حاجة. الله يسامحك يا مرت عمي. جومتيني عليها." ليهتف: "إنت أهبل يا ليل؟

دلدول بتتاخد وتتجاب. مرت عمك هتسخمط دنياك. تجوم تجلب عليها أكده. بطل الغل يخش جلبك. دي ماينغلش منها. بطل التار معشش جواك وتربيتك الحزن. بتطفح عليك. يا رب سنين بتربي كيف البهائم. نطح في نطح وغل وحزن أسود. لما عقلي بقي كيف البهيمة الطايحة. مرت عمي بتوزني بغل. تفكرني بتربية الهم. سنين بتربي طور مغلول ماسكاني. هرت جتتي. سابت أخوي وجفشت في رجبتي. اهو نصيبي الأسود. أعوذ بالله. حلوف أقسم بالله. هتتعدل ميتة يا حزين. يا رب إني رايد أنعدل. والله. أعمل إيه؟

غصب عني." لينظر إليها بحنان: "دي غلبانة. غلب السنين. كت هموت. والله نايمة عالأرض عريانة. انحصرت. وسي سخماط ده جاي يجول مابحبش وبكره. وهتجوز. وناقص يمسكوا صاجات. دا إيه الحزن ده." ليشدد عليها: "جلبي هرتيه يا بت الناس. ما عارفش أبعد. عايز أبعد؟ ما عارفش. جلبي اتشـج لما وعيتلك راجده." ليظل يتلمسها بحنان. "إتلم بطيحانك. البت كت هتخلع جلبك. مرت عمك هتسود عيشتك. هيا أه أمك اللي ربتك. بس دي مش عيشة. والبت ماتستاهل."

ليظل ينظر إليها ليبتسم. "لأ، لازمن الجمر يصحي فرحان." ليقوم ويخرج وفي نيته شيء. فترة ليعود إليها يحتضنها وينام. قامت حوريه في منتصف الليل. لتجد نفسها في أحضان ليل. لـتـظل ساهمة: "إيه؟ بتبصي علي إيه؟ دا بيكرهك وهيتجوز." لـتـقوم من جواره وتخرج إلى الشرفة. ليقوم هو ليفزع. فهي ليست بجواره. ليهب ليجد باب الشرفة مفتوحاً. ليقوم ويقترب منها ليحاوطها. ليهتف: "عاملة إيه." لـتـبتعد بهدوء: "عايشة الحمد لله."

ليحس بنبرة الوجع في صوتها. ليهتف: "ممكن أعرف إيه اللي حصل؟ لـتـدخل وتتركه ولا تنطق. وتذهب للسرير وتتجاهله. ليقترب ويمسكها: "ماتسيبنيش أكده. جوليلي إيه اللي حصل." لتهتف: "ليه؟ أقول ليه؟ تفرق يعني معاك؟ ما أعتقد." ليتنهد: "حوريه بلاش أكده. إني على أخري. جولي إيه اللي حصل." لتتنهد وتحكي له ما حدث. ليهتف: "فرن إيه اللي تدخليه؟ إنت مخبولة؟ إنت تعرفي تجعدي جدامه؟ لتتنهد وتصمت. ليحس بالغضب الشديد من تصرفات زوجة عمه.

ليهتف: "طب الباب انجفل إزاي؟ لتهتف: "ماعرفش. انقفل لوحده. جايز. ماعرفش." ليتنهد. ويقترب: "طب آخر مرة تهوبي ناحية أهناك. وماتعمليش حاجة." لتنظر إليه بسخرية: "ليه؟ مش إني اللي قاعدة؟ لا شغلة ولا مشغلة وبتزوق؟ ليشعر بالخزي من كلامه. ليهتف: "إني كت غضبان. ما جصدتش أجول أكده."

لتهتف: "إنت قولت اللي في قلبك يا ليل. تقصد ماتقصدش. إنت بتكرهني. وأنا ما عملتلكش حاجة. وإن كان على الأكل والشرب. ومابشتغلش ومقعدني عاله. ماتزعلش قوي. هكلم زكريا ابن عمي. يشـفلي شغلانة. أديكو تمن أكلي. عشان ما أقعدش لا شغلة ولا مشغلة." ليشتعل من ذكرها زكريا. ليقرب ويصرخ: "يمين بالله لو جربتي منه أكون فاتح دماغك نصين." لـتـغضب من وقاحته. فهو يحب ابنة عمه وسيتزوجها. لتشعر بنار داخلها. لتهتف غاضبة: "تفلـقني نصين؟

بتاع إيه؟ مش عايز تمن أكلي؟ هجبهولك. وماتبقاش تغضب قوي. إنت لا طايقني ولا طايق وجودي." لتستدير. ليندفع ويشدها. ليهتف: "إنت بتسمعي رطهم وتصدجيه؟ مين جـال إني مش طايجك وبكرهك؟ لتهتف: "ماحدش قال. كل تصرفاتك بتقول." ليحاوطها: "لأ والله أبداً. حتى بصيلي أكده. والله مابكرهك. ولا أجدر أكرهك. إنت أساساً ماينفعش حد يكرهك." لتهتف: "الطيبين بس اللي بيحبوني. الشريرين لأ." ليضحك ويرفع وجهها. ليهتف: "قصدك إني إني شرير؟

لـتـقطب: "ماعرفش. ما قلتش أنا إنك شرير. مالي بيك." ليضحك: "كيف العيلة. بس جمر." ليهتف: "حجك عليا والله. كت غضبان. وانقلبت عفريت غصب عني." لـتـهز رأسها: "لأ. إنت قولت قبل كده. وبتكدب. وتروح النار. وأنا مش عايزة أتكلم معاك تاني خالص خالص." ليحاوطها ويهمس بالقرب من أذنيها: "آهون عالجمر. داني جلبي انخلع من شوفتك عالأرض. كت محصور. يمين بالله." لتتنهد. لـتـهمس: "بطل. إنت بتكدب؟ إنت ما خفتش عليا؟ لـيـديرها: "مين ده؟

يمين بالله اترعبت وانحصرت." لتلين من كلامه. لـيـهمس: "والله انحصرت. وإنت نايمة أكده عريانة. كت هموت." لـتـخجل وتحمر: "عيب على فكرة. ماتبصش. عيب. الله. غصب عني." ليضحك: "مابصش. إني فوقت أبص؟ ولا مابصش؟ إني كت مصروع أقسم بالله. بس برضه عيني لمحت هبابة أكده. حاجة تاخد العقل." لتشهق وتبتعد: "قليل الأدب! مش بقلك شرير؟ ليضحك. ليشدها: "طب ولو الشرير يصالح الحوريه؟ تتراضي." لـتـقطب جبينها: "طب تعالي أكده أوريك حاجة."

لياخذها من يدها. لتجد بوكس كبير. لتقطب جبينها. ليهتف: "إيه؟ مش هتفتـحيه؟ لـتـفتحه. لتشهق. لتصرخ فرحاً. فكان بداخله كيس كبير من غزل البنات. لتخطفه بسعادة. لتشهق. فأسفله الكثير من الأشياء. لتنظر إليه: "إيه ده؟ ليهتف: "حاجات للجمر عشان يفرح. ويعرف إني مابكرهوش." لـتـبتسم إليه بحب: "دول ليا يا ليل؟ ليا أنا؟ ليهز رأسه: "كلهم. كلهم." ليبتسم.

لتظل تتفحص الأشياء بسعادة: "الله حلوين قوي. أنا أول مرة حد يجبلي حاجة. عمر ما حد جابلي." ليقترب ويحاوطها: "إيه؟ عجبوكي؟ لـتـنظر إليه بحب: "آه قوي. إنت طيوب قوي على فكرة." ليقترب ويضع خده بالقرب منها. لتبهت. لـتـهمس: "إيه؟ ليهتف: "فاكرة؟ مش جولتي لو جابلي هتحبيني وتبوسيني؟ لـتـشهق وتبتعد خجلاً: "لأ. عيب. وبعدين إنت بـتـقلب وحش في ثانية. وأنا بخاف منك." ليحتضنها: "غصب عني والله. تربيتي تربية سو. خلاص بقه. روجي."

لـتـهمس: "هتكمل وحش؟ وأنا غلبانة." ليهتف: "يمين بالله غصب عني. خلاص هحاول. بس ساعديني. وبطلي تبقي هبلة." لـتـقطب جبينها. ليحتضنها: "طب إيه؟ تعالي." ليشدها. ليخرج أحد الأقراط. ليزيح شعرها ويلبسها إياه. ليقترب من أذنها. لـيـهمس: "جمر؟ تاخدي العجل." لـتـهمس: "حلو يا ليل. بجد عليا." ليقبل أذنها ويهمس: "لأ. إنت اللي بتعمليه حلو. إنت الجالب اللي بيزين الحاجة." لتهتف: "قالب؟ يعني إيه؟

لـيـديرها ويمسك يدها. لـيـرفعها ويلفها لـتـدور. لـيـهتف: "أحلى جالب ماشفت ولا هشوف." لـتـخجل وتهمس: "بطل. بتكسف." ليحتضنها: "بتتكسفي من راجلك." لـتـتنهد: "راجلي." ليشدد عليها: "ولا ليكي راجل غيره." لـتـحني رأسها. لـيـهمس: "طب ليه مش هتشكريني طيب؟ لـتـهمس: "لأ. بطل. عيب بقه. إحنا مش كده." ليهتف: "بقي أكده؟ طيب." ليذهب ويلم الأشياء. لـتـندفع: "إيه؟ سيبهم." ليهتف: "لأ. إني لازم. أتراضي." لـيـهمس: "عيب والله."

ليهتف: "بشوـقك." ليستدير. لـتـندفع: "عشان خاطري. سيبهم لي." لينظر إليها. لـتـهمس: "خلاص هديك." ليقترب. لينظر إليها نظرات راغبة. لتهمس: "بطل. عيب بقه." ليبتسم: "عيب إيه؟ إني عملت حاجة؟ لتهتف بخجل: "بتبص. عيب. بطل." ليضحك كأنه يبص: "عيب؟ ليشدها لـتـقع في أحضانه: "اللي هو إزاي؟ جولي." لـتـخجل. ليهتف: "بتحسي بإيه لما ببصلك أكده؟ لـتـهمس بخجل: "بتكسف كتير. وقلبي بيدق." ليبتسم: "جلب الجمر بيدج. وإني جلبي بيطحن جوهـايا."

لـتـنظر إليه: "ليه طيب؟ إنت تعبان؟ ليهتف: "عالاخر والله. محصور جوايا كتير." لـتـهمس: "طب خرج اللي جواك. هترتاح." لـيـمسك وجهها: "رايد أخرجه. بس سنين العمر مغروزة. بتجطع جوايا. سنين بيتملي غل وكره. تعبت. جهر وحزن. إنما رايد والله." لـتـهمس: "ربنا يراضيك يا ليل. إنت جواك طيب وحنين." لـيـحاوطها من وسطها ورفعها. لـتـخجل وتصبح ملامسة لوجهه. لـيـهتف: "أحلى مراضيه. بس ربنا يهدي العاصي."

ليقبل خدها. "يللا فرحيني بشفايف الجمر على خدي." لـتـتنهد وتقترب تقبله بحنان. ليغمض عينه ويظل يشعر بها. لـيـهمس: "حوريه؟ بالله اعمليها تاني." لـتـقترب وتقبله. ليأخذ وجهها. لـيـدفس رأسه في رقبتها. لـيـظل فترة يشعر بخدر في جسده. لـيـنزلها. لـتـقترب وتضع يدها على قلبه: "ربنا يهديك وتبطل حمقة. وتبطل تكرهني." ليهتف: "لأ والله مابكرهك. ماتبصليش أكده. حد يكره مرته."

لتهتف بحزن: "آه. اللي بيحب بنت عمه وهيتجوزها. أكيد يكره غيرها." لـيـشتعل. فهما حطوا تلك الأفكار بداخلها. وهي كالطفلة التي تصدق أي شيء. ليهتف: "يا حوريه. هيا جصة؟ إنت عقلك ملبوس؟ كل شوية جواز وزفت. مافيش طين. لـأ جواز ولا زفت على دماغي. ماني متهبب. هتجوز تاني؟ لـتـنظر إليه بغضب وتدفعه: "شفت وحش إزاي؟ آه متهبب صح؟ مش كده؟ جوازتي هباب. ما تروح للهانم. وابعد عن الهباب." ليقترب. لتهتف: "ماتقربش. بقلك أهوه. إنت؟

فاكرني هبلة وجاي تضحك عليا زي كل مرة؟ إنت مفقوس. والكل فاقسك. بتخبي ليه إنك بتحبها وهتتجوزها؟ هعملك إيه يعني؟ في إيدي إيه؟ أعمله؟ لـتـدمع عينها: "اطمن. من هنا ورايح هبقى في حالي. عشان بنت عمك ماتجيش تقلي بتنحنح للرجالة." ليشعر بالغلب. "الله يحرجك يا صابحة." لـتـنظر إليه غاضبة: "يا رب تسمعك. تيجي تسخمط عيشتك." لتنهد ويشدها. لـتـقع في أحضانه: "يا رب تسمعني. وتنجهر. ولا تفطس؟ ها؟ ادعي عليها كمان؟ يا أم مخ ترللي."

لـتـنظر إليه غاضبة: "ليه؟ ليهتف: "مين جـال إني هتهبب اتجوز؟ ماني متسخمط. ولا هتجوزش. ولا بحب. ولا بزفت." لـتـنظر إليه قاطبة. لـيـتنهد: "والله مابحبها. ولا بطيقها." لـتـلين بغض الشئ. لـتـهمس: "أنا مالي؟ بتقلي ليه؟ إنت حر." ليبتسم ويحتضنها: "طب بطلي تكشري أكده. مع إنك جمر. وشعرك جمر. وكلك جمر." ليقترب. لـيـهتف: "بطلي تبعدي أكده." لـتـبتعد وتنظر إليه: "سلخـة." ليتنهد: "طب إنت صاحية نص الليل ليه؟ مش تعبانة؟ ماتاجي تنامي؟

لتهتف: "مالكش دعوة. أنام أتهبب. مالكش. هاه. واعمل حسابك. من بكرة هدور على شغل. بقلك أهوه. ومش هسكتلك بعد كده." لـيـرفع جبينه: "طب أجيبلك شغل فين؟ في السفارة؟ والوزارة؟ لـتـصرخ: "إنت بتتريق؟ ليضحك: "أمال إنت فاكرة إيه؟ أيوه. بتمجلت. إنت ماتعرفيش تخرجي تشتغلي. يوتها شغلانة. إنت آخرك تجعدي تسودي عيشتي. كل شوية." لـتـقترب

وتدفعه: "طب امشي بقه من هنا. بلا أسود بلا اتهبب. امشي. روح للبت المايعة بتاعتك. تحلي عيشتك. وسيبني أنا بسود عيشتك. على رأي زكريا. مش قادر النعمة والله. زكريا ده ما فيه زيه. ولما تطلقني مش هيسيبني. هاه. يلا." لـيـشتعل. ويقترب ويمسكها من شعرها. لـتـصرخ: "أوعي! سيب شعري! والله ماهسكتلك! ليهتف: "جولي تاني أكده. زكريا ماله؟ هاه؟ جولي. عشان ليلتك ماتدعيش." لتهتف: "مالك إنت؟ أوعي! مش بتحب؟ مالك بيا؟ اعمل اللي عايزاه."

ليصرخ: "جولت مابطينش على دماغي. يا رب. إيه الخلجة دي؟ يا بت! اهمدي! واعجلي! بتجلبيني عفريت. وتعملي اللي عايزاه؟ إزاي؟ لتهتف: "آه. هعمل. عشان إنت وحش. وزكريا قال إنـهـارده ماهيسيبنيش. يلا من هنا. روح للزرقة بتاعتك." ليهتف غاضباً ويشدها من شعرها: "بطلي تحرجي في جتتي." لـتـصرخ: "أوعي بقه. سيب شعري. كرهتني فيه." ليشدد عليها. ليهتف: "عشان تحرمي تجيبي سيرة زكريا. وإنت عايزة تاخدي علجه تلوحك؟ عشان تنطجي. وتجيبي سيرته."

لـيـصرخ: "افتحي يا حوريه! والله ماهعديهالك. هحرمك تجيبي سيرة سي طين." لتهتف بخوف: "لأ. أنا خايفة. إنت هتضربني. وتشد شعري. إنت واحد شرير. ماعتش عايزة أبقى معاك." ليهتف بغضب: "يعني مش راضية تهمدي؟ لتهتف برعب: "ابعد. وروح من هنا. مالكش دعوة بيا. والله لو شدتني من شعري لأقصه." لـتـتجه وتبحث عن مقص في أدراج الحمام. ليسمعها. لـيـصرخ: "إنت بتهببي إيه؟

لـتـصرخ: "هقص شعري. هاه. يلا عشان ماتلاقيش حاجة تشدني منها. أنا تعبت. وهبيعه. ماهو بيتباع. وهجبلك فلوس أكلي. يا بتاع السحلية." لـيـشتعل: "الله يخربيتك! سحلية إيه؟ بتعملي إيه يا محروجة؟ هموت منك لله. حوريه! أعجلي! والله هموتك بيدي. يا رب! إيه الخلجة دي؟ متجوز مخبولة! ليسمعها: "أهوه لقيته. بس والله لأقصه. وأبقى شوف هتشدني من إيه بعدين. يلا اتغاظ بقه. أنا هوريك. هغيظك موت. لحد ما تشد في شعرك. يلا." لـيـصرخ: "يا مري!

يا مري! يمين بالله هجتلك." لـتـصرخ: "موت بقه بغيظك يا وحش! هقصه. أهه! لـتـرتعب عندما كسر الباب وهجم عليها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...