ما إن سمع ليل اسم حورية حتى انتفض وهجم عليه صارخًا: "بتجول إيه يا مسخمط أنت! ليهتف الرجل: "إيه يا ليل، البت اللي بتشتغل في مغلق الدجيج جمر وشعرها صفر." ليصرخ ليل: "اسمها إيه؟ ليهتف الرجل: "بيقولوا حورية، بس إيه نار! وعن حج حورية." ليحس ليل بقهر، ليدفعه ويندفع إلى البيت ليدخل مشتعلًا. صعد إلى حجرته فلم يجدها، كان مشتعلًا. لاحظ الدولاب مفتوحًا ليندفع بفتحه ليجده خاليًا، ليهوي قلبه. "البت راحت فين؟
يا مرارك يا ليل، مراتك هربت! ليندفع ويصرخ في عمته: "البت فين؟ سبتيها تمشي برة الدار؟ لتهتف زوجة عمه: "مالك فيه إيه؟ مين اللي مشيت؟ ليصرخ: "حورية مش موجودة يا مرت عمي." لتضحك: "طب براحة، ماهي ما راحتش بعيد. اهدا، أعملك تاكل يا جلب أمك." ليصرخ: "مرت عمي، إني على أخري، البت فين؟ لتهتف: "إيه يا جلبي، مش اتفقت مع أخوك تقعدها في مجعد لحالها وسيبها." ليهوي قلبه: "بتجولي إيه يا مرت عمي؟ إني اتفقت." لتهتف:
"أيوه، مش قولنا واتفقنا وخلاص. أهي متلجحة في وسط الدار." ليحس بغرزة في قلبه، ليبتلع ريقه. "إني مرتي في وسط الدار! ليصرخ: "انت إزاي تعملي أكده؟ لتهتف: "مش يا واد اتفقت انت واخوك تهملها ونعطف عليها، خلاص ماهسودش عيشتها ونرميلها لقمة." ليصرخ وقلبه يحترق: "يا سوادك يا ليل، ترمي لمرتي لقمة يا مري! انت إزاي تعملي أكده؟ ليه مرة مانيش راجل أصرف على مرتي وأكلف؟ لتهتف: "مرتك؟ ليصرخ: "أيوه مرتي، أمال إيه؟
حزن أسود عليا. تجعديلي مرتي وسط الدار وترميها لقمة ليه؟ كلبة! انت إزاي تعملي أكده يا شيخة؟ بقه سودتي عيشتي! ليندفع إلى تلك الحجرة ليدخل، ليهوي قلبه. كان منظرها يخلع القلب. ليقترب بهدوء. لتدخل العمة. ليهتف بتحذير: "اخرجي يا مرت عمي، إني جايب آخري وهغفلجها. صح، إني مراعي انت مين." لتخرج ساخطة. ليقترب منها. كانت نائمة منكمشة. لينظر إليها ليرى شعرها ملئ بالدقيق وملابسها متسخة ويدها مجروحة. ليهوي قلبه.
"يا مري، كتي بتعملي إيه؟ يا فضحتك يا ليل! ليقترب ويحملها ويصعد بها إلى حجرته ليضعها، وظل يدور ويدور وقلبه يحترق. "طب أعمل إيه؟ أموتها وأموت حالي؟ جلبي بينجلط! كت بتعمل إيه دي في مغلق الدجيج؟ مرت ليل الرفاعي تشتغل في مغلق الدجيج؟ يا مرارك يا ليل! طب أصحاها؟ أصرعها وهيا نايمة كيف الجطة؟ أروح فين طيب؟ جلبي والع! الله يسامحك يا مرت عمي، تعملي في مرتي أكده! ليشعر بالنار. أعمل إيه؟ أعمل إيه؟
نايمة جمر ياخد العجل ومتسخمطة إزاي؟ كت بتعملي إيه يا حزينة! ليقترب بهدوء ويملس على وجهها المتسخ: "ينفع أكده؟ انت مخبولة؟ إني متجوز مخبولة! انت بتعملي فيا ليه أكده؟ ليتلمسها بحنان. لتفيق. لتفتح عينيها. لتظل ساهمة. لتنظر حولها. لتهب: "إيه؟ فيه إيه؟ إيه اللي جابني هنا؟ ليتنهد: "إيه اللي وداكي من هنا؟ ده السؤال." لتتنهد وتقطب وتمسح وجهها. لتهتف: "إيه؟ فيه إيه؟ لتقوم وتهتف: "انت جبتني هنا ليه؟ ماتسيبني، أنا تعبانة."
ليهتف: "وتعبانة من إيه يا حورية؟ وإيه اللي مسخمط حالك أكده؟ لتتشجع وتهتف: "إيه؟ مالي. وبعدين يخصك في إيه؟ ليهتف: "لا والله! يخصني في إيه؟ ده بقت مسخرة! ليتحول غاضبًا. ليقترب ويشدها ليصرخ: "كتي بتعملي إيه في مغلق الدجيج؟ لتنتفض من منظره، كان مخيفًا. لترتعش. ليصرخ: "آه! تجولي الأول عشان هخلص عليكي. كتي بتعملي إيه؟ انطقي! هجتلك! لتهتف بخوف: "هعمل إيه يعني؟ كت كت... ليصرخ: "انطقي! لتهتف برعب: "كت كت بشتغل."
ليظل صامتًا. ليغمض عينيه حتى لا يقتلها. لتنكمش مرتعبه. ليبتعد ويحاول أن يسيطر على نفسه. ليمسك المنضدة ويرزعها في الحائط. ليصرخ: "انت عايزة تنجتلي صح؟ انت عايزة أقتلك وأخلص ويقولوا ليل قتل مرته! انت بتعملي فيا ليه أكده؟ حد مأجرك تحرجيلي جلبي؟ جولي بتعملي ليه؟ ليهجم عليها. لتصرخ. ليهتف: "انت يا بت مخبولة؟ إيه؟ مجوزة مرة؟ هتركبيني العيبة! لتهتف برعب: "أنا ما عملتش حاجة، بطل. أنا خايفة." ليصرخ: "خايفة بس؟
ده أنا هقتلك وأخلص عليكي! راحة تشتغلي قدام الخلق والرجالة بتبص وهتنهبل وعايزة تشبك الهانم! لتهتف بطفولية حرقت قلبه: "مانا مانا ما وافقتش والله، هما اللي اتلموا وعايزين يتجوزوني. أنا خوفت أقول إن مرتك." ليضع يده على قلبه. "اسكتي! اسكتي! جلبي هيخرج من مكانه! اسكتي! هموت محصور! لي دفع الكرسي بقدمه ليجلس، يحاول أن يهدأ. ليهتف: "أهدي! أهدي! هتقتلها! أهدي! أعمل إيه؟ أقوم أهرسها وأخلص عليها وأتفضح!
لتظل منكمشة برعب. لتقترب منه بعد فترة وتجلس بجواره وهو يضع يده على رأسه، يحاول أن يهدأ. صراخ قلبه. ليتفاجأ ببعض المال في حجره. لينظر إلى حجره والمال الملقي فيه ويرفع نظره إليها، رافعًا حاجبيه. لتهمس: "فلوس الشغل. خدهم." ليفتح عينيه بذهول. ليدير وجهه إليها، ينظر إليها ليجدها تنظر إليه بطفولية. ليزيح وجهه. "طب أعمل إيه؟ هيا عايزة إيه مني؟ بتحرب إني أقتلها ليه؟ كتير عليا إيه؟ الجهر ده! ليسمعها تقول: "كل يوم هجبلك زيهم."
ليصرخ: "ما تخرسي بقى وتعدي ليلتك بدل ما أقوم أرجلك وأخلص عليكي! بلا طين وأتحط عليا! لتنكمش وتبتعد. لتظل واقفة خائفة. "هو زعلان ليه؟ مش اشتغلت وجبتلهم حق أكلي وقعدت بعيد. هو مجنون؟ يكونش في عقله حاجة؟ انت تسيبيه من سكات وتنزلي. هو ماله؟ عفريت كده؟ هو عبيط؟ لتستدير وتتجه إلى الباب. ليهتف بفحيح: "تهوبي برة عتبة المجعد هخلص عليكي في يدي! لتنكمش وتتسمر. ليهب ويمسكها ليصرخ: "انت راحة في أنهي مصيبة؟ لتهتف بخوف:
"راحة راحة قوضتي أنام." ليصرخ: "أمال دي إيه؟ الزفتة دي إيه؟ طين على دماغك! لتنظر إليه بغلب: "مش انت اللي اتفقت تقعدني تحت بعيد عشان ما تضايقش؟ أنا سمعتكم. وطنت قالت أنا مش هضايقك والله. وأهو اشتغلت ومش محتاجة شفقة من حد. أنا مش كلبة عشان ترمولي أكل زي الكلاب وتحنو عليه؟ كانت تتجلد حتى لا تبكي من المهانه. ليتراجع وينظر إليها بوجع: "وهو إني هكمل مرار أكده لحد ميت؟ انت بتعملي فيا ليه أكده؟ لتنظر إليه بغضب. لتفتح فمها.
ليهتف: "اخرسي! ماتنطقيش بكلمة. أما أبلع الجهر اللي اتجال." ليظل يهدئ من روعه. ليقف ويقترب ليشدها. ليهتف: "يمين بالله لو تاني حصلت وخرجتي برة الدار من غير ما تجوليلي، لاكون مخلص عليكي بيدي! لتنظر إليه برعب. لتهتف: "طب طب وفلوسك؟ ليصرخ: "الله يخربيت كده يا شيخة! انكتمي! انت يا بت معاقة، هبلة، متخلفة! مافيش دماغ! شغل إيه وطين إيه وفلوس إيه! وانطجي بقى عشان أهرسك تحت يدي! لتبتعد وتنكمش برعب. وتتساقط دموعها. "طب أروح فين؟
جهر في جهر! تشتغل وتفرج الخلق عليها، لا و جايبالي عرسان! ماهو اللي يشوفك لازم ينهبل ويجي يتجوز. عايزين الكل! عايزتهم! لتهمس: "أنا ما وفقتش." ليصرخ: "اخرسي! انكتمي! سيبيني أهبهب باللي جوايا. سيبني أطلع النار اللي هتحصرني. هموتك والله هموتك! لتنكمش. لينظر إليها. "أيوه خافي! إني دلوقتي نار جوايا. مرت ليلي الرفاعي اشتغلت في مغلق الدجيج والرجالة شافوا وبصوا وعاينوا. يا مري! لا وجايبالي فلوس أوكلها؟
أصلي عويل وزبالة ومستني حج وكلها. أروح فين؟ ليقترب ويشدها: "انت روحتي هناك إزاي؟ انطقي! إيه اللي وداكي هناك؟ لتتذكر زوجة عمه، ولكنها وعدتها أن لا تخبره. ليصرخ: "انطقي! لتهتف: "مشيت وسألت عادي. مش هبلة أنا." ليصرخ: "هبلة؟ لا العفو! إني اللي أهبل وابن أهبل! من الله عاللي بتعمليه فيا! لا ولامة هدومك وسايبة المجعد ونازلة تنامي في وسط الحزن الأسود! إني نفسي أعرف انت جايبة عقلك منين! يمين بالله ما عندك عقل!
متخلفة والله متخلفة! لتغضب: "ما تحترم نفسك! الله! عايز إيه انت؟ مش انتو الصبح اللي قولتو هتقعدوني شفقة وتوكلوني شفقة وثواب؟ وجاسر نازل يتحايل عليك تعاملني كويس وانت قلتله ماشي! انت مخبول! أنا مش عايزة شفقة من حد. أنا أنا مابكلش حسنة ومش عاجبك شغل المغلق؟ أشوف حاجة تانية. هو أصلا بيوجع وايديا وجعتني! لتسيل دموعها. ليتنهد وقلبه يؤلمه، فهي حزينة. ليهتف:
"غلب ومرار طافح. ليقترب منها ويشدها. لتنفجر في البكاء. ليظل يمسد عليها. ليهتف: "طب اسكتي! كفاية أكده! بصي! كفاية جهر ونكمل بجيت الجهر بكرة! إيه رأيك؟ هدنة! الله يستر! وجومي الصبح تجهرييني كيف ما بدك، عشان أنا طايح جوايا نار دلوقتي. جرعة الجهر بتاعه النهاردة كت بزيادة. أبلعها وأتعالج ونكمل عادي. ماهو أنا ورايا حاجة! كل يوم جهر جديد! إنما فرح مابشوفش! ليظل يحتضنها. لتبتعد وتهتف: "طب خلاص مش هتكلم وهنزل أنام."
ليقف أمامها: "برضك مش راضية تهدي؟ يا بت هضربك! لتهتف: "انت عايز إيه طيب؟ مانا هبعد عنك أهو." ليصرخ: "حد جالك ابعدي؟ طلبت زفت وطين إني! لتهتف: "مش قولت... ليصرخ: "ماجولتش! ماتطينتش! هما اللي قالوا إني ماتهببتش! يا بت الناس! الله يهديكي بقى! ما تعجلي! متجوز هبلة! ليشدها يحتضنها: "يا حورية! ويا إيه اللي هدهولك شفقة؟ انت مرتي! حجك تصرفي وتتهني بمال جوزك! ومجعد إيه اللي هتهمليه؟ انت مخبولة! إني ماهسيبكش تبعدي عن حضني!
أي حد يجول حاجة تصدقيها! إني لا طلبت ولا جولت! إيه دماغك دي؟ ليل جوزك يصرف ويكلف غصب عن عين أهله! تشتغلي ليه؟ مش راجل! بالله عليكي بطلي تبقي هبلة! انت هبلة ليه أكده؟ لتهتف بطفولية: "بطل! أنا مش هبلة! انت اللي وحش! ليتنهد: "أكني وحش؟ يا مراري! الجلطة داخلة عليا منك وتجولي إني وحش! عارفة إني عايز ألف إيدي حوالين رجبتك أخنقك من الغيظ! ليهتف: "يعني مش هتقعديني في مقعد تحت؟ وحش! ليبتسم ويقترب ويشدها:
"إني برضك أسيبك تتوربي عني! لتهتف: "ومش هتقول شفقة وثواب وحاجات وحشة؟ ليتنهد: "دا مرار طافح! يمين بالله! لتهتف ببراءة: "خلاص بقى! الله! بطل! انت زعقت كتير ورعبتني! لتقترب منه. والنبي بطل! ارجع طيب! انت قلت مش هتزعقلي قبل كده! وبعدين أنا سمعتكم وفهمت غلط! خلاص بقى! والنبي يا ليو بطل! ليتجمد ويهتف: "ليو؟ يا مري! جلبي هيجف! ليحاول أن يبتعد. لتقترب: "لا بطل! بقه ماتخوفنيش! ليتنهد ويهتف: "خلاص! مش هتنيلي بعدي! لتهتف:
"طب احلف! ليتنهد: "دا غلب إيه ده! والله ما هزعق! لتهمس: "لا مكشر! انت وحش! حتى شوف ايدي بتوجعني إزاي بسببك! ليتنهد ويقترب ويمسك يدها يتلمسهم. ليجد بها بعض الخدوش. ليهتف بحنان: "بيوجعوكِ طيب؟ لتتنهد: "آه شوية. شيلت شوالات كتير قوي." ليهتف: "أعمل إيه في عقلك الأ'هبل؟ يدك دي مش للشيل! ليتلمسهم بحنان: "يدك تشيل الورد وبس." لتبتسم: "يعني خلاص سامحتني؟ ليتنهد:
"ماني مابعرفش إلا الين. ليكي ببقى نار والعة في ثانية. تجلبيني ماجدرش أعمل حاجة." ليقبل يدها ويتلمس يديها بشفتيه. لتتنهد: "عشان مش قصدي حاجات وحشة والله." ليشدها ويحاوطها: "واني عمري ما هعمل فيكي حاجة وحشة." لتنظر إليه بلين: "خالص خالص." ليحتضنها: "اللي يمسك أقطع خبره." لتبتسم وتبتعد: "خلاص! أاسفة! مش هعمل كده تاني يا ليو." ليتجمد حين قبلته من خده. لتقول:
"أيوه كده خليك عسلية عشان أحبك. خلاص ماكنش قصدي حاجة وحشة. أنا فهمت غلط. حصل خير." لتستدير وتدخل إلى الحمام لتاخذ حمامًا. ليظل واقفًا هو متخشبًا. "أعمل إيه أنا؟ ليل الرفاعي يتعمل فيا أكده؟ متجوز متخلفة! أعمل إيه دلوقتي؟ إزاي محروج وهيا تحرج بمنظرها ده؟ هيا متاجرة عليا؟ وماجادرش أعمل فيها حاجة! محروج! ولعتي فيا يا شيخة! متربية إزاي بس يا رب! هنجلط! لا وبوستها تخلع الجلب! قط صغنن جمر! طيب واهبل! والله أهبل على الآخر!
وفلوس وشفقة وحزن أسود! تشتغل وسط الخلق! حد يعمل أكده! ونازلة تحرج فيا كيف العيلة الصغيرة! وبجيت ليو على آخر الزمن! يا مري! لو حد وعى لكده! "بس لا! بعد أكده ماحدش يمسها! إني هجف للكل! حتى مرت عمي ماتجربش منها! هو إيه كل شوية مرار وحزن أسود؟ دا عيشة سودة! هفرح إمتى؟ البت نار ياخد العجل! وهما بيجهروا فيا! مايسيبولي أتهنى بيها! ليضع يده على خده ليجلس، ليتنهد.
"رايد أحطها بعيوني بس ماعرفش أتصرف. رايد ألين ليها. ماينفعش أصلاً حد يجهرها، هيا لوحدها جنة تعوز تخشها من جمالها. بس هبلة! أعمل إيه؟ أعالجها إزاي؟ واخده هبل الدنيا واني تعبت. كلو على راس الحزين. يا رب يسرلي أمري. تعبت تعبت." كانت لؤلؤ تجلس مع سارة. لتقترب منها صابحة لتهتف: "أختك شاطرة وعرفت تجيب جرشينات. عجبالك." لتهتف لؤلؤ: "قرشنات إيه؟ انت هبلة يا بت انت! لتضحك: "هبلة ليه؟ لما كنتِ نايمة!
مش كنتِ بتشتغل في مغلق الدجيج النهارده؟ لتهب لؤلؤ: "بتقولي إيه يا مخفية انت! لتهتف: "الله! مش عشان تجيب فلوس؟ مش هناكلها بلاش؟ أهي طلعت تديهم لليل وزمانه خدهم." لتشتعل. تهتف: "أنا أختي تشتغل وتشيل دقيق! الله يخرب بيوتكم! والبيه إيه؟ قرني بياخد فلوس؟ والله لأموته ليل الطين ده! لتهتف صابحة: "وبكرة جاسر يشغلك خدامة لينا." لتنظر لؤلؤ بغل. لتهتف: "تصديقي! انت تستقي الحرق!
لتهجم عليها وتكتم نفسها وتنيمها على الأرض وتخنقها. لتصرخ صابحة. لتهتف لؤلؤ: "لو صوتك طلع هشقك نصين وأخلص عليكي يا زبالة! لتدوخ صابحة. لتركها لؤلؤ وتنهال عليها ضربًا. "تاني مرة هقطعلك لسانك يا عقربة! إيه؟ تعبان؟ مابتهمديش؟ يا خلفة الشر! يا تربية العقارب! يا مرضعة إبليس! لتتهالك صابحة أرضًا. لترزعها لؤلؤ: "ابقى اسمعي نفسك بعد كده! هو إيه؟ اشتريتونا يا حداية بروحين! لتحس بنار بداخلها. "طب وانت التاني؟ هخلي أيامك سودة!
طب يا ليل والله لأموتك بإيدي! لتصعد والغضب يعميها. لتهجم على غرفة ليل و... وإيه؟ وإيه؟ يا مرارك يا ابن بدران.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!