الفصل 6 | من 9 فصل

رواية حوريتي الصغيره الفصل السادس 6 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

حور وصلت قدام الكلية. كانت نازلة ولكن اتصدمت لما ادهم سحبها، وقعت في حضنه. أدهم: اظن أنا كلامي معاكي امبارح كان كافي إن اللي حصل ما يحصلش تاني. وانتبهي على تصرفاتك عشان لو عملتي حاجة ما عجبتنيش مش هرحمك من عقابي يا حور. حور بنفاذ صبر: انت إيه يا أخي مبتزهقش ولا إيه؟ انت فاكر هتتحكم فيا زي ما انت عايز؟

كفاية اللي حصل امبارح وأنا سكت عشان خاطر بابا، لكن أنا مسمحلكش تعدي حدودك. أنا احترمت كلامك وإنك ابن عمي، لكن أكتر من كده مسمحلكش أبداً. وأظن دي حياتي أنا وأعمل اللي عايزه. أدهم ببرود: حياتك دي هتبقى جحيم لو صوتك عالي، والكلية اللي فرحانة بيها عينك مش هتشوفها تاني. وابقى وريني بقى مين هيقدر يمنعني! حور بصت عليه بعيون مليانة بالدموع ونزلت بسرعة دخلت الكلية تحت أنظار أدهم.

أدهم بص عليها لحد ما اتأكد إنها دخلت، ساق العربية ومشي اتجاه شغله. عند حور، كانت قاعدة في المحاضرة وهي سرحانة وعيونها بتدمع. لكن فاقت من سرحانها على صوت المدرس. عمر: حور مش مركزة معايا ليه؟ في حاجة مزعلاكي؟ أقدر أساعدك؟ حور وهي بتتجانب الكلام معاه: لا يا دكتور مفيش حاجة. أنا بس تعبانة شوية وأسفة على عدم تركيزي. عمر: طيب لو محتاجة تروحي ترتاحي مفيش مشكلة. باين عليكي الإرهاق.

حور: لا يا دكتور مفيش حاجة. أنا تمام، تقدر حضرتك تكمل شرحك. كمل عمر شرح وهو من الحين للآخر ينظر إلى حور، وهي تتجنب النظر إليه. فا هي تعرف إن الدكتور ده لا يعاملها مثل باقي الطلبات، وهو دايماً بيحاول يتكلم معاها بطريقة غريبة وينظر إليها نظرات غير لائقة. حور خلصت محاضرتها ودخلت كافيه عشان تهدي أعصابها. حور لنفسها: أنا مش عارفة أعمل إيه. أنا تعبت، ألاقيها من مين ولا مين؟

مش كفاية عليا أدهم اللي مش عارفة إيه اللي غيره من ناحيتي كده؟ يا رب أنا تايها ومش عارفة أعمل إيه. عند أدهم، كان قاعد في مكتب مدير الأمن. أدهم: أنا تحت أمرك يا فندم. أنا عمري ما هقدر أرفض حاجة زي كده. بالعكس، ده شرف كبير ليا. وإن شاء الله هكون عند حسن ظنكم. محمد: أدهم لازم تقرر كويس، دي مش لعبة. ده أكبر عملية في تاريخي ومش عارف إيه اللي هيحصل. ممكن مترجعش. لازم تقرر كويس وتفكر بجد.

أدهم: وأنا تحت أمرك في أي وقت. وأنا خلاص قررت يا فندم. محمد: ربنا معاك يا ابني. أنا اخترتك انت بذات عشان كفاءتك. وما شاء الله الأخبار اللي بتجيلي عليك كويسة جداً. صحيح اللي خلف ما ماتش، ابوك كان من أكفأ الظباط عندنا. واللي انت عامله بتكمله دلوقتي، واكيد هتنجح أكتر وأكتر. أدهم: الله يرحمه. كان لازم أكمل مسيرته وأكون قد المسؤولية دي.

محمد: واديك كملتها. يلا يا بطل، تقدر تروح ترتاح عشان من بكرة الصبح هتكون مع الفريق عشان تضربوا قبل الهجوم. أدهم: تمام يا فندم. عن إذنك. أدهم خرج من القسم، ركب عربيته واتجه نحو الكلية عشان ياخد حور. حور كانت لسه قايمة تمشي، لكن أوقفها صوت عمر. عمر: حور ممكن أتكلم معاكي شوية بعد إذنك. حور: معلش يا دكتور أنا مستعجلة، وكمان في حد هيعدي عليا ياخدني. لازم أكون منتظراه.

عمر: أنا مش هاخد من وقتك دقيقة صدقيني، بس اسمعي أنا هقول إيه وامشي. حور بتردد: اتفضل يا دكتور، عاوز تقول إيه. عمر: أنا بصراحة معجب بيكي من زمان، وكنت ناوي أفتحك في الموضوع الأول وأخد رأيك وبعدين آخد خطوة جد. حور بدهشة: معجب بيا؟ وده من إمتى؟

وبعدين يا دكتور أنا لسه قدامي سنتين عشان أتخرج ومش مستعدة للكلام ده دلوقتي. أنا آسفة طبعاً، لكن مبفكرش في الموضوع ده. ويا ريت يكون ده آخر مرة تفتح معايا كلام في الموضوع ده. عن إذنك لازم أمشي. خرجت حور واتجهت إلى الخارج، وكان عمر يتبعها. عمر: طيب ممكن تفكري. أنا بحبك يا حور بجد وشاريكي، وأنا هستناكي لحد ما تكملي تعليم كمان. حور كانت هتتكلم، لكن شافت أدهم جاي من بعيد.

حور: طيب امشي انت دلوقتي، وبعدين نتكلم في الموضوع ده. عمر بفرحة: إيه ده بجد؟ يعني هنتقابل تاني؟ حور بعصبية: يا أخي امشي بقى! الله يخربيتك، شكلنا هنقابل في المسامح كريم! أدهم شافها واقفة بتتكلم مع عمر، مستحملش ونزل من العربية بغضب جحيمي وبدون تردد ضرب عمر بالبوكس في وشه، وقعه على الأرض. حور اتنفضت من مكانها ورجعت لورا، والأمن حاولوا يبعدوا أدهم عنها بالعافية.

أدهم بعد عنه وهو بياخد نفسه بالعافية، وعمر وقع على الأرض سايح في دمه. بص على حور اللي خايفة منه، شاورلها تركب العربية. حور بسرعة ركبت العربية، وأدهم ركب جنبها وساق بأقصى سرعة. بعد فترة وصلوا قدام البيت. نزلت حور وطلعت على فوق بسرعة، وأدهم وراها. دخلت حور الشقة، رمت نفسها على الأريكة وبدأت في البكاء. خرج منصور من غرفته وجدها تبكي بحرقة. منصور: إيه ده يا بنتي؟ مالك؟ أدهم كلمك ولا إيه بالظبط؟ مالك يا حور؟

حور ببكاء: أنا تعبت يا بابا، خليه يبعد عني بقى. أنا مش عارفة آخد راحتي. ده إنسان مريض متوحش، مستحيل يكون بني آدم. دخل أدهم وسمع كلام حور، وقلبه اتمزق من الحزن وهو يستمع ما تقوله عنه. أدهم بص عليها وقال: "من ورايح أنا مش هدخل في حياتك ومش هتشوفي وشي غير صدفة. ودي حياتك وبراحتك. أنا عملت اللي عليا بس لحد هنا وكفاية أوي."

ثم نظر إلى عمه وقال: "أنا مسافر بكرة يا عمي مأمورية، واحتمال كبير أتأخر فيها واحتمال كمان ما رجعش. فا خلي بالك على نفسك. وإن كان ليا نصيب هشوفك تاني." منصور بتعب: ليه كده يا أدهم؟ بعد الشر عنك يا حبيبي. وعايز تسبني؟ ما انت كنت رافض الموضوع ده، ليه رجعت؟ أدهم بحزن: يمكن كده أحسن. أشوف وشك على خير يا عمي. أدهم خرج من الشقة، وحور ما زالت في حضن والدها. وحين استمعت إلى كلامه أحست بحزن شديد وبكت بحرقة.

أدهم دخل شقته وهو حزين ومضايق جداً. قاعد على الأريكة وسند رأسه لورا. بعد دقائق، رن جرس الباب. قام أدهم فتح، بس اتصدم لما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...