الفصل 3 | من 9 فصل

رواية حوريتي الصغيره الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
27
كلمة
993
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

شدها أدهم من ذراعها جامد وأدخلها وأغلق الباب. حور بارتباك: في إيه؟ إنت إزاي تشدني بالطريقة دي وقَفلت الباب ليه؟ أدهم وهو محاوطها بين إيديه على الباب وبيَبصلها بخبث: يعني إنتي طالعة لي شقتي وفي وقت متأخر، ثم نظر إلى ملابسها، وبلبس البيت، عايزني أعمل إيه بذمتك؟ مش يبقى عيب في حقي لو سبتك. حور

بخوف من نظراته الجريئة: أدهم عيب كده، وبعدين ابعد كده شوية، أنا كنت طالعة أقولك إنك متدخلش في حياتي تاني وكل واحد يروح لحاله، أنا مش موافقة اتجوزك. أدهم ببرود وهو لسه على وضعه: وإنتي مين قالك إني باخد رأيك؟ أنا لو عاوز حاجة هاخده برضاكي أو غصب عنك، فاهمة؟ حور بغيظ: إنت واحد سافل وقليل أدب، وأنا مستحيل أوافق على واحد زيك، ومتفكرش بس مجرد تفكير إني هوافق، ماشي؟ وابعد كده خليني أنزل قبل ما بابا يصحى.

أدهم بضحكة جانبية: أظن إني سبق وقولتلك إني مش باخد رأيك يا قطة، وبعدين فيها إيه لو عمي عرف إنك عندي؟ ده حتى إنتي اللي جاية برجليكي لحد هنا. حور: الله يطولك يا روح يا ابن الناس، ابعد عني دلوقتي وكفاية استفزاز لحد كده، أنا مش ناقصة. بعد أدهم عنها وسابها واقفة وراح قعد على الأنتريه وهو بيتفرج على الشاشة. حور وهي خارجة: واحد حيوان مستفز ومعندوش دم. أدهم بص على طيفها بضحكة خفيفة ورجع تاني يتفرج على الشاشة. تاني يوم الصبح.

في الكلية عند حور، كانت قاعدة في المدرج مع صحابها. حور بغضب: إنسان مش طبيعي بجد، هتجنن منه، بيستفزني بطريقة غريبة، مش عارفة إزاي أنا كنت متعلقة بيه وأنا صغيرة، إعععع هتجنن يا ناس. ياسمين بضحك: يا لهوي بجد مش عارفة إزاي القمر ده يطلع منه كل ده، باين عليه شخصية غامضة كده وهادئ وجذاب. حور بمقاطعة: إيه يا ماما فيه إيه؟ ما أجيبلك رقمه بالمراية؟ جتك القرف إنتي وهو. مريم صحبتهم التانية: أووه، في حد غِيرة هنا يا جماعة؟

إيه ده بقى يا ست حور؟ اسمي ده حب ولا إيه؟ حور: بت اسكتي بدل ما أقوم أجيبك من شعرك، قال حب قال، أنا أحب كلب البحر ده؟ لا مش معقول، هو بس البت دي زودتها حبة مش أكتر. قاطعهم دخول المدرس إلى القاعة. عند أدهم، كان في المكتب ومعه بعض من صحابه. حازم: يعم أدهم مش ناوي تفرحنا بيك ولا إيه؟ ده حتى عيب في حقك، أدهم الحسيني ميِتْجوزش لحد دلوقتي، ولا إيه يا رجالة؟

أحمد: طبعاً يا زعيم، ده بنات مصر كلها بتتمنى نظرة منه، بس هو بقى في حد معين في دماغه، ههه. أدهم: والله شكلي أنا اللي هقوم أكسر دماغكم دلوقتي لو مسكتوش، وبعدين ما إنتو متجوزين أهو، إلا ما شوفت واحد فيكم مرة مبيشتكيش، يبقى على إيه بقى وجع الدماغ ده؟ براحتي. حمزة: والله برنس وبتفهم، على رأيك، اديني أنا متجوز أهو وبندم إني حبيت في يوم ولا اتجوزت، آه والله، كل يوم نكد ووش وحاجة تخنق والله.

ضحكوا جميعاً على حديثهما وظلوا يتحدثون ويضحكون حتى جاء موعد رحيل أدهم. أدهم أخد عربيته واتجه نحو البيت. رن تليفون أدهم وهو سايق. أدهم: ألو، إزيك يا عمي؟ خير، في حاجة؟ منصور: لا يا ابني أنا بخير، بس عايزك تعدي على حور تجيبها معاك. أدهم: ما بلاش يا عمي، لحسن أجيبها لك متجبسة النهاردة. منصور بضحك: معلش يا حبيبي، عشان خاطري أنا عاوزك تقرب منها عشان تاخدوا على بعض أكتر. أدهم: حاضر يا عمي، هعدي عليها، عايز حاجة تانية؟

منصور: لا يا ابني، السلام عليكم. قفل أدهم معه منصور وغير اتجاهه وذهب إلى الكلية. بعد وقت، وصل أدهم قدام الكلية وقعد يستنى حور. حور كانت خارجة من الباب بس واقفها شاب يدعى خالد. خالد: آنسة حور. التفتت إليها حور: نعم، حضرتك بتنادي عليا؟ خالد: آه، أنا بس كنت عايز أديلك الشنطة بتاعتك، حضرتك نسيتيها في المحاضرة. أخدت حور منه الشنطة وهي خارجة من الباب وتضحك. حور بضحك: والله مش عارفة مالي كده، مش مركزة ليه؟

معلش يا خالد تعبتك معايا. خالد: ولا يهمك، ده واجبي. أدهم لاحظ خروج حور وخالد مع بعض وبيضحكوا، اشتعلت عينه غضباً واتجه نحوهم. حور كانت بتلف عشان تمشي بس اتسمرت مكانها لما لاقت أدهم قدامها وعينيه مليانة غضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...