اترعبت وفضلت أعيط وصوت شهقاتي بقى عالي. وفجأة وبدون مقدمات شدني لحضنه. = هششش خلاص يا حوريتي اهدى. _صدقني مش أنا اللي قلت لهم يجوا، مش ذنبي. رحيم بهدوء: طيب اهدى خلاص. _يعني انت مش زعلان مني؟ قلتها وأنا بحرك إيدي زي الأطفال. رحيم بابتسامة: لا مش زعلان. قرب ومسح دموعي وباس جبيني. هو حنين عكس بابا، كل حاجة معاه جميلة. حنيته عليا من وقت ما اتجوزني خلتني أحس إنه خلاص ربنا عوضني. _هو انت إيه اللي رجعك؟
رحيم: نسيت ملف ورجعت عشان أخده. وكويس إني رجعت وشوفتهم. وبعدين أنا مش عايزك تخافي من حد، مفهوم؟ _ابتسمت وهزيت رأسي: حاضر، بس ممكن تاخدني معاك؟ رحيم: مينفعش يا حورية، خليها في وقت تاني. _بس أنا بخاف وأنا لوحدي، أنا معرفش حد هنا. ابتسم ومسك إيدي وباسها: أوعدك مش هتأخر. قوليلي، انتي بتحبي القراءة؟ رديت عليه بحماس وأنا بتنطط زي الأطفال: آآآه أوي. = طيب تعالي معايا.
مسك إيدي وطلع لفوق. شخص حنين لطيف، وأول حد أحس معاه بالأمان. صدقوني، إحساس الأمان وعدم الخوف وأنت مع شخص ده أجمل حاجة، وأجمل من الحب نفسه. دخلني أوضة غريبة كانت جنب أوضته. فتح النور واتفاجئت، كانت مكتبة مليانة كتب وشكلها جميل أوي وديكورها هادي. سبت إيده وفضلت أتفرج ولفيت حوالين نفسي وأنا مش مصدقة. رحيم بابتسامة جذابة: عجبتك؟ بصتله ووقفت قدامه وعيوني كانت لامعة من الفرحة. اتكلمت بحماس كالأطفال: جميل أوي أوي، شكراً.
= رحيم. _ها؟ ابتسم: اسمي رحيم، ناديني باسمي. _بس. = مبقاش، حورية أنا مش عايزك تخافي مني. اتكلمي واحكي معايا، مش عايزك تعتبريني غريب. _أكاد من فرط الجمال أذوب، يخرب بيت جمالك، هو فيه كده. _موافقة يا رحيم؟ ابتسم وشوفت لمعة عيونه، حسيته فرح. = ماشي يا قلب رحيم، أنا همشي دلوقتي. _متتأخرش وخلي بالك من نفسك. رحيم بحب: حاضر. مشي وسابني وأنا فضلت ألف في الأوضة واخترت رواية جميلة. فتحتها وفضلت أقرأ، أنا بحب الروايات أوي.
في شقة القاسم. انتصار بشر: بقاااا أنا انتصار، رحيم نصار يطردني عشان حتة خدامة؟ زينب بغضب: انتي السبب، لو كنتي أقنعتيه من الأول إنه يتجوزني أنا بدل الحرباية بنت جوزك مكنش حصل ده كله. انتصار بغضب: اخرسي، انتي فاكرة إني مبسوطة باللي حصل؟ وفاكرة إني محاولتش أقنعه؟ بس أوعدك مش هسيبهم. يلا اطلعي وسيبيني أفكر. أنا لازم أخرب حياتها، مش هسيب بنت فاتن تتهنى في حياتها أبدا. زينب بخبث: هتعملي إيه؟
ماما رحيم لازم يكون ليا أنا وبس، أنا اللي المفروض أكون هانم القصر مش البنت دي. انتصار بخبث: متخافيش، أوعدك هخلي رحيم نصار هو بنفسه اللي يكسرها ويرجعها خدامة وهجوزهالك، بس اصبري وهتشوفي أمك هتعمل إيه. زينب بخبث: ماشي. ****************
مر وقت كبير وهو مجاش وأنا كنت قاعدة بقراء في الرواية ومندمجة أوي في الأحداث. اتفاجئت بحد بيحط إيده على كتفي. جسمي اتنفض وبصيت ورايا لقيته واقف ومربع إيديه والابتسامة على وشه. حد يقوله إني بموت فيه، أكيد أمه ديه كانت قمر عشان جايبة الولد ده. = مطلعتيش من هنا من وقت ما سبتك. ضحكت وهزيت رأسي بـ لا. ضحك وبانت غمازاته: طيب تعالي عشان نتعشى سوا. _هو انت ممكن أسألك سؤال؟ قعد على الكرسي قصادي وهو بيهز كتفه: اسألي. _ميلت
وبصيت في عينيه بتركيز: هي عينيك ديه حقيقة ولا لينسز؟ ضحك بصوت عالي. يخرب بيتك، متضحكش كده، والله هقوله إني بحبه. هااا؟ قام ووقف قدامي وأنا رجعت لورا بخوف. قطع لساني، أنا مين قلي أتكلم؟ بس إيه ده، هو بيقرب كده ليه؟ والله هصوت. ميل بجسمه وبص في عينيا: انتي شايفة إيه؟
بلعت ريقي بصعوبة وتوتر: أنا، أنا مش شايفة حاجة خالص. قلتله كده وجريت من قدامه. وسمعته بيضحك بصوت عالي. ده طبيعي، مهو طلع متجوز هبلة. ياترى بيقول عليا إيه دلوقتي؟ بس والله يا جماعة أنا قمر وتتحب. سيبكم من الكلام الفاضي. نزلت لقيت الخدم بيحطوا الأكل. قعدت على أول كرسي قابلني وأنا بحاول آخد نفسي. بصيت لقيته نازل من على السلم وبيضحك. _بيضحك على إيه ده؟ يخرب بيتك وأنت قمر.
قعد قصادي وعينيه منزلتش من عليا وأنا بحاول أتجنب نظراته. _احم، هو، هو انت عايش هنا لوحدك؟ = آآآه. _اومال أهلك فين؟ ملامحه اتبدلت للحزن: متوفيين. سكت، أنا عارفة هو حاسس إيه. أنا كمان من بعد موت ماما مبقاش ليا حد، حتى أبويا عمره ما حبني. كنت لسه هتكلم بس سمعت صوت. ........... : رررررررحيييييييييييم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!