الفصل 6 | من 15 فصل

رواية حوريتي الفصل السادس 6 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
82
كلمة
699
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

سكت أنا عارفه هو حاسس ب إيه. أنا كمان من بعد موت ماما مبقاش ليا حد، حتى أبويا عمره ما حبني. كنت لسه هتكلم بس سمعت صوت. "رررررررحيييييييييييم" بصيت ناحية الباب لقيت شاب واقف وبيبوصله وعلى وشه ابتسامة. بصتله لقيته قام وراح ناحيته وحضنه بحب. وقفت وأنا بشوفهم. "كده يا واطي تتجوز من غير ما تقول لي؟ "أنا آسف، كل حاجة حصلت بسرعة وملحقتش أقول لك." "ولا يهمك، وقرب وهمس في أذنه: قول لي بقى القمر اللي وراك هي العروسة؟

رحيم التفت وبص لحور اللي واقفة مربعة إيديها قدام صدرها وبتبص عليهم. "آه هي." "لا قمر بصراحة، عرفت تنقي يا ولد يا رحيم." "عمااااااار" "خلاص خلاص، متزعلش. تعال عرفني عليها ولا هتسيبني واقف كده؟ "ادخل عرفني عليها وامشي على طول." "هي حصلت تطردني؟ "آه عريس جديد وكده." "وحياة أمك." "عارف لو مكنتش ابن عمتي كنت طردتك طرد الكلاب." "طول عمرك أصيل يابن خالي، أوعى كده."

كنت واقفة بتابع حوارهم وهما بيتهامسوا. شكلهم قريبين من بعض. بس هما ليه بيبصوا عليّ كده؟ يا أختي معقولة أكون عملت مصيبة؟ ببص لقيتهم جايين هما الاتنين ناحيتي. طب أهرب ولا أعمل إيه دلوقتي؟ لا يا حور اجمدي كده، ف إيه؟ "حوريه، اعرفك ده عمار ابن خالتي." ابتسمت وسلمت عليه. "حوريه، اسمك مميز يا حوريه." بصتله حسيت عنيه بتطق شرار. يا أختي أعمل إيه دلوقتي؟ هياكلني. "ش... شكراً. بعد إذنكم."

جريت بسرعة من قدامهم، كنت حاسة إنه هياكلني بنظراته. ف مكنش قدامي غير الهروب. دخلت الأوضة وفضلت رايحة جاية. جاية رايحة وبلف حوالين نفسي زي الناس التايهة كده. تعرفوهم؟ أحم، أهو أنا زيهم. في الريسيبشن: "إيه يا عم أنت عامل للبنت رعب كده ليه؟ "وانت مالك أنت؟ "وربنا مجنون. المهم متنساش فرحي كمان شهر، ها؟ فرحي." "عارف، وبعدين إزاي عاوزني أنسى فرحك؟ "اشطا، ابقى هات حوريتك معاك." وجرى من قدامه.

"يا ابن الـ***، أنا هوريك." وطلع لفوق. كنت واقفة بفكر أستخبى فين. ولقيت الباب اتفتح وهو دخل وقعد قصادي. فضلت أبص في أرجاء الأوضة علشان عيني متجيش في عينه. لحد ما اتكلم. "تعالى هنااا." "أنا... أنا والله ما عملت حاجة." "حوريه، أنا مبحبش أعيد كلامي مرتين. تعالى هنااا." اتقدمت وأنا بقدم خطوة وبرجع خطوة لحد ما وقفت قدامه. "تعالى اقعدي هناا." وشاور على رجله. "إيه الولد اللي ميعرفش الأدب ده؟

" وكالعادة قبل ما أنطق كان شاددني ومقعدني على رجله. أنا قلت برضه الولد ده متعاش عليه تربية ومحدش رباه. دفن رأسه في رقبتي وأنا بحاول أبعد. "هو... هو أنا ممكن أطلب طلب؟ بعد عني وابتسم: "اطلبي يا حوريتي." "ممكن يعني نبقى صحاب؟ بصلي باستغراب واتكلم: "صحاب؟ "آه... أنا يعني هو بصراحة... حضن كفوف إيدي بإيده علشان يطمني.

كنت متوترة وخايفة ومش قادرة أجمع الكلام. أنا عشت وحيدة، مكنش ليا صحاب. وف يوم وليلة بقيت مع شخص غريب في بيت واحد. صحيح هو اتجوزني، بس أنا خايفة أقربله. خايفة يتغير ويبقى زي أبويا. رحيم أول حد أحس معاه بالأمان. فوقت من سرحاني على صوته. صوته جميل مميز خصوصاً وهو بينطق اسمي. "حوريتي، اهدى. أنا معاكي. اتكلمي ومتخافيش."

استجمعت قوتي وبصيت في عينيه الرمادي. عيونه لونها مميز جذاب، قادرة تاخدك لمكان تاني. سرحت في عينيه وحلاوتهم ونسيت كنت هقول إيه. "عارف إنهم حلوين." "هما إيه اللي حلوين؟ "عيوني اللي منزلتيش عينك من عليهم ونسيتي كنتي هتقولي إيه." وشي قلب طماطم وبصيت الناحية التانية. كلامه صح. هو فعلاً عيونه حلوين أوي. بصتله تاني بغيظ وأنا بحاول أداري كسوفي. "انت مغرور أوي على فكرة." "عارف." "طيب أوعى كده وسبني."

"أموت فيكي وأنتي مكسوفة كده." أحم، جماعة أنا قلبي خلاص وقع وحبيته. أنا بعترف أهو. "ط... طيب سبني." "لا، قولي كنتي عاوزة إيه؟ رفعت إيديا وأنا ببصله ببراءة: "نبقى صحاب." رفع حاجبه وبصلي: "امم، ليه؟ "علشان ناخد على بعض أكتر وأنا أقدر أتعود عليك." ابتسم ومسك إيدي: "موافق." عااا، فرحت أوي. وبدون وعي اترميت في حضنه. أنا عاوزة حد يديني بالشبشب على دماغي. ولله، إيه اللي هببته ده؟ بعدت عنه بسرعة. "أنا آسفة."

شدني تاني وقعدني على رجله: "متعتذريش مرة تانية، مفهوم؟ "مفهوم. بس أنا عاوزة أدخل أغير هدومي." ابتسم وبعد إيده اللي كانت محاوطة خصري: "ادخلي ومتتأخريش." دخلت غيرت هدومي وطلعتله، بس اتصدمت ووقفت متنحة لما لقيته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...