الفصل 7 | من 15 فصل

رواية حوريتي الفصل السابع 7 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
83
كلمة
1,228
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

دخلت غيرت هدومي وطلعتله بس اتصدمت ووقفت متنحة لما لقيته واقف وعاري الصدر. يخرب بيته! إيه الجمال ده! بصلي وضحك. "جماعة، هو أنا ممكن أقوله بحبك دلوقتي؟ "مالك يا حورية واقفه كده ليه؟ اتكسفت ووشي قلب فراولة ونزلت راسي في الأرض. ضحك بصوت عالي وبدأ ياخد خطوات ويتقدم اتجاهي. "طب أنا أهرب ولا أعمل إيه؟ بقيت برجع لورا لحد ما وصلت للحيطة وهو بقى قدامي. ولأنه أطول مني بكتير، مكنتش عارفة أهرب. "انت انت بتقرب كده ليه؟

بدون أي مقدمات لقيته شالني. "عااااااااا! نزلني نزلني! والبس حاجة، عيب كده! "ولو معملتش كده؟ ضحكت. "هعيط أنا أصلاً عيوطة وهعملك فضيحة دلوقتي." فضل يضحك عليا وأنا سرحت في ملامحه. أخدني وقعدني على السرير ولف وقعد جنبي من الجنب التاني. "انت هتقعد كده؟ "ايه ده؟ رفع حاجبه ورد: "آه." "ده إيه الجراءة دي؟ يعني انت مش واخد بالك إنه فيه بنادمة معاك في الأوضة؟ "مهو البنادمة مراتي وعادي أقعد كده قدامها." "مراتى...

لما اتجوزته كنت فاكرة إنه شخص قاسي وإني هدخل في جحيم وهيشغلني خدامة، لكن هو طلع عكس كل توقعاتي. طلع شخص حنين، لطيف، هادئ. لحد دلوقتي مشفتش منه تصرف يقلل مني أو حاجة وحشة تزعلني. لأ، هو بيعمل كل حاجة عشان أبقى مبسوطة، وده لوحده أكتر حاجة مفرحاني. فوقت من تفكيري على صوته العالي. "حوررررريه! "إيه؟ "سرحتي في إيه؟ "فيك." "إيه؟

"أنا عايزة حد يجي يقطع لي لساني عشان منطقش تاني، محدش موديني في داهية غير لساني اللي عاوز أقطعه ده." "احم، ممكن تقوم تلبس حاجة لو سمحت؟ ضحك. "حاضر يا ست حور، عيوني." وقفت على السرير بحماس وأنا بميل. "انت انت قلت إييييه؟ "حور." ضحكة رجولية جذابة. "اقعدي يا هبلة." "أنا فعلاً هبلة، بس هو أول مرة ينطق اسمي. ديماً بيناديني حورية أو حوريتي، معرفش ليه بيناديني كده. معقولة كان بيحب واحدة شبهي واسمها كده؟

قعدت جنبه واتكلمت ببراءة: "رحيم." "عيون وقلب رحيم." "إيه ده؟ ف إيه؟ هيغمى عليا! حد يقوله ميتكلمش معايا كده عشان بضعف والله." "البس حاجة وتعال نتكلم شوية." "حاضر." قام وراح عند الدولاب ولبس تيشرت أسود ورجع قعد جنبي. "احكي يا حورية." "هو انت ليه بتقولي حورية وحوريتي؟ ليه مش بتقولي يا حور؟

ابتسم وفرد جسمه على السرير وشدني لحضنه وحط راسي على صدره. وأنا حطيت إيدي على قلبه وأنا مبسوطة. رفعت راسي وبصتله وبدأ يتكلم وأنا كنت بسمعه بتركيز.

"لأنك مميزة من أول يوم شوفتك فيه. كنت ماشي بعربيتي ورايح الشركة، شوفتك وإنتي بتساعدي راجل كبير في العمر إنه يعدي الشارع. خطفتي قلبي وقتها. قررت إني مأسيبكيش وربنا ساعدني في ده. لما جمعت عنك معلومات وعرفت إنك بنت قاسم الموظف اللي شغال عندنا في الشركة، وقولتله إنه عاوز أطلب إيد بنته. ولما روحت عشان أطلب إيدك، افتكروني إني عاوز أجي أطلب إيد زينب بنته من مراته التانية. وقتها كنت مستنيكي تطلعي، وأول ما شفتك وشوفت العلامات اللي على وشك، قررت أعمل الفرح في يومين ومأسيبكيش عندهم ولا ثانية. وحذرتهم من إنهم يتعرضولك بأي شكل. واتجوزتك وقررت اسميكي حوريتي لأنك جميلة زي الحوريات وكمان مميزة."

"كنت مركزة معاه وقلبي بيدق بسرعة كبيرة. عمري ما كنت أتوقع إنه ربنا يكرمني ويعوضني بالشكل ده وبشخص جميل زي رحيم يحبني ويخاف عليا. حاسة بإحساس جميل أووي، فرحة، خوف، توتر. خايفة الفرحة دي متدومش كتير. خايفة رحيم يتغير." عيوني دمعت وأنا ببصله. قام وقعد قدامي. "مالك يا حورية؟ مسحت دموعي وبصيت الناحية التانية. مسك وشي بين كفوفه وبصلي بلهفة وخوف. ظهرت من طريقة كلامه. "حوريتي، مالك بتعيطي ليه؟

اترميت في حضنه. "أنا مش عاوزة أسيبه ولا يبعد عني، عاوزة ديماً جنبي. أنا بحس بالأمان وهو معايا، بيحميني. معرفوش من وقت كبير، لكن الإحساس اللي بحسه وأنا معاه بيبقى مميز. مش بخاف، بحس إني حرة." "متسبنيش يا رحيم." قولتها وأنا بعيط في حضنه وهو بيملس على شعري بحب ويهديني. "هشش، متعيطيش. قولتلك مبحبش دموعك. وبعدين أنا مستحيل أسيبك، اهدى." نام وهو واخدني في حضنه. محسيتش بنفسي بعد كده.

رحيم بص عليها لقاها نامت، بص جبينها ونام. في شقة القاسم. "انتصار بخبث: قاسم حبيبي، عاوزة فلوس." "قاسم بغضب: هو إيه الحكاية؟ كل يوم فلوس. إنتي بتودي الفلوس دي كلها فين؟ "انتصار بتمثيل: يا حبيبي، إنت ناسي إنه زينب في كلية ولا إيه؟ وبعدين إنت مستخسر في أنا وبنتي الفلوس يا قاسم؟ "قاسم بغضب: يوووه، خدي أهو مفتاح الزفت الخزنة، خدي اللي عاوزاه." وسابها وطلع من البيت. "انتصار بشر: هانت، كلها كام يوم وأخلص منك ومن بنتك."

"زينب: ماما ناوية على إيه؟ "انتصار بخبث: كل خير يا قلب أمك، استني وشوفي هعمل إيه في بنت فاتن الحر*باية." ومسكت فونها وكلمت حد. "انتصار بخبث: اسمع، اعمل اللي هقولك عليه." "زينب بصدمة: ماما، بس الموضوع ده لو اتكشف ورحيم عرف الحقيقة مش هيسبنا في حالنا." "انتصار

بغضب وحقد: اسكتي، هو مش هيعرف حاجة وخطتنا هتنجح. وكلها كام يوم وهيطلقها ويرميها رمية الكلاب، ووقتها هقنعه إنه يتجوزك. وصدقيني لو ده حصل أنا وإنتي هنروحوا في حتة تانية وكل ممتلكات رحيم نصار هتبقى بتاعتنا. بس استني وشوفي هعمل فيهم إيه." وابتسمت بشر وهي تنوي لهم شيئًا. في صباح يوم جديد. قمت وأنا مليانة نشاط. بصيت حواليا ملقتهوش جنبي. قومت غيرت هدومي وطلعت من الأوضة.

فضلت أتمشى لحد ما أوصل للسلم. سمعت حد بيضحك، كان هو، بس في صوت تاني وكان صوت بنت. سرعت خطواتي واتصدمت لما لقيت بنت قاعدة معاه وواقفة بتضحك بصوت عالي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...