الفصل 8 | من 15 فصل

رواية حوريتي الفصل الثامن 8 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
71
كلمة
873
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

فى صباح يوم جديد قمت وأنا مليانة نشاط. بصيت حوليا ملقتهوش جنبى. قمت غيرت هدومي وطلعت من الأوضة. فضلت أتمشى لحد ما أوصل للسلم. سمعت حد بيضحك. كان هو بس في صوت تاني وكان صوت بنت. سرعت خطواتي واتصدمت لما لقيت بنت قاعدة معاه وواقفة بتضحك بصوت عالي. "إيه ده معقولة قرة عيني بتاع نسوان وأنا اتخدعت فيه! اتعصبت ونزلت وقفت قدامه. "ميييين ديه؟ تاليا بابتسامة: "الله انتي حورية؟ "لا وكمان تعرف اسمي." التفت وبصتلها بقر*ف وغضب.

"أه ياختي مين بقااا حضرتك وجاية ليه من الصبح كده تضحكي مع جوزي؟ تاليا بضحك: "رحيم ده بيتغير عليكي أوي." بصتله لقيته واقف مربع إيده وبيحاول يكتم ضحكته. اتعصبت وعليت صوتي. "أنا بقول مين ديه انت بتعرف بنات يا رحيم بيه؟ ضحك وقرب وقف قدامي ولف إيده حولين خصرى بتملك وحضني قدامها. "ديه يا ستي تاليا بنت عمتي وأختي الكبيرة وأخت عمار إللي عرفتك عليه من يومين فاكرة."

"نهار أسود أنا رحت في داهية يا كسفتك يا حازم دنا هيتعمل مني بفتيك النهاردة لا واحلى بفتيك وحياتكم." "احم أنا آسفة تشرفت بمعرفتك بعد إذنكم." جريت وطلعت أوضتي علشان أستخبى بعد المصيبة إللي عملتها. أنا معرفش جتلي القوة ديه كلها منين علشان أكلمه كده. ياختي ياختي. تاليا بضحك: "جميلة أووي لا وطلعت بتغير أوي عليكي." رحيم بضحك: "ومجنونة."

تاليا بابتسامة: "مبسوطة إني شوفتك بتضحك من تاني يا رحيم والبنت شكلها طيبة وبتحبك خلي بالك منها." رحيم بابتسامة: "حاضر." تاليا: "يلاه أنا هاخد الملفات وهقول لـ عمار يحضر الاجتماع مكانك وانت قضى يومك مع حوريتك وخلي بالك منها ها؟ بلاش عصبية وشغل الرجل الأخضر والرعب إللي انت بتعمله ده." رحيم بضحك: "حاضر ياختي." تاليا مشيت ورحيم طلع الأوضة بس ملقاش حور. فضل يدور عليها لحد ما شاف حاجة وكتم ضحكته وبدأ يقرب.

*أنا دورت في كل الإمكان ملقتش مكان أحسن من الدولاب أستخبى فيه. أكيد هو مش هيلاقيني هنا. كنت سامعاه بينادي عليا. حطيت إيدي على بوقي علشان أكتم نفسي وميسمعنيش. أنا حاسة إنه مو*تي على إيده. وفجأة فتح الدولاب غمضت عيني بسرعة أنا خلاص انتهيت.* رحيم بضحك: "انتي بتعملي إيه هنا؟ *فتحت عيوني ببطء وأنا ببصله بخوف.* "هو أنا ولله مكنتش أعرف إنها بنت عمتك صدقني." قولتها بنبرة خوف وصوت متقطع. ضحك وطلعني من الدولاب.

شكلي كان يضحك أووي وأنا زي الكتكوت المبلول. "انتي مجنونة استخبيتي في الدولاب ليه؟ "بصراحة أنا خوفت تضرب*ني." رحيم بهدوء وهو يجذبها من خصرها لترتطم بصدره: "أضرب*ك؟ حورية أنا مستحيل أمد إيدي عليكي." *دموعي نزلت وأنا بفتكر أبويا وضرب*ه ليا.* قرب ومسح دموعي وابتسم. "حوريتي مش عاوز أشوف دموعك تاني مفهوم؟ *هزيت رأسي وحضنته وهو بادلني الحضن.* حضنه دافئ. لما برمي في حضنه ببقى مش عاوزة أطلع منه بنسة. معاه كل حاجة.

رحيم شخصية جميلة أووي وأنا بعترف إني وقعت في حبه. طلعت من حضنه وبصتله بعيون لامعة من الفرحة: "انت عندك شغل النهاردة؟ ابتسم وشدني من خصرى: "لغيت كل حاجة علشان خاطر عيونك يا حوريتي." *شخص جميل حنين كلامه ديما بيفرحني وبيحسسني إني غالية أووي عنده. أتمنى إنه حياتي تفضل ديما كده.* "حورية سرحتي في إيه؟ "فيك." ابتسم: "اممم منا عارف." ضحكت: "مغرور أووي." "إيه رأيك نطلع نفطر بره ونقضي يوم حلو سوا؟ *ابتسمت

وسقفت بحماس: "موافقة."* رحيم بحب: "طيب يلا جهزي وأنا هستناكي." *هزيت رأسي بالموافقة ودخلت غيرت هدومي وطلعتله.* كان واقف ومديني ضهره. حطيت إيدي على كتفه. *التفت ومسك إيدي باسها بحب.* "جاهزة يا أميرتي." *ضحكت: "جاهزة."* ابتسم ومسك إيدي وطلعنا من الفيلا. ركبنا العربية وكنا طول الطريق ساكتين. وأنا ببص من شباك العربية على الجو والناس. بقالي فترة كبيرة مطلعتش من البيت. وقفنا قدام مطعم كان باين عليه إنه فخم.

نزل ووقف قدام باب العربية وفتحها ومدلي إيده. ابتسمت وحطيت إيديا في إيده ودخلنا. "تطلبي إيه؟ "أي حاجة." "يعني مفيش أكلة مفضلة؟ ابتسمت بحزن: "لا مفيش أي حاجة مفضلة." "أيام وكل حاجة هتتغير." بصتله بعدم فهم: "قصدك إيه؟ ضحك ومسك إيدي: "هتعرفي بعدين." *يا دي النيلة كل حاجة هتعرفي بعدين إيه الرجل الغامض ده.* بصتله بغيظ ولفيت وشي الناحية التانية. *ضحك عليا وطلب أكل وفضل يتكلم بس أنا مكنتش مركزة معاه.*

كل تركيزي كان على البنت إللي قاعدة على الترابيزة إللي قصادنا وعمالة تبصله وتضحك. كان نفسي أروح أجيبها من شعرها. "حورية انتي بتبصي على إيه؟ بصتله بغيظ: "أنا عاوزة أمشي من هناا." عقد حواجبه باستغراب ودهشة: "ليه؟ طلعت براسي لقدام وشورتله بإيدي إنه يقرب. قرب عليا وبقى وشنا قصاد بعض وبقى قريب أووي مني. *همست بصوت واطي: "شايف البنت المسهوكة إللي قاعدة قصادنا ديه."* *بص بطرف عينه وقبل ما يبصلها مسكت وشه بين كفوفي وأنا ببتسم

بغيظ وغيره وبراءة متصنعة: "متبصش يا بنادم."* هز رأسه وهو بيحاول يكتم ضحكته: "ممكن تقوليلي مالها؟ *قربت تاني منه وهمست في ودنه بصوت واطي: "الحيوانة من وقت ما قعدنا وهى مشالتش عينها من عليك."* بعدت عنه وربعت إيدي قدام صدري بغيظ وغضب. وثواني وهو انفجر ضحك بصوت عالي. المشمحترم. رحيم بضحك: "انتي بتغيري يا حورية؟ رفعت حاجبي وبصتله: "أغير من مييين؟ من المفعوصة ديه لا طبعاً." رحيم بضحك: "اومال متعصبة ليه؟

*هو عنده حق أنا بغير عليه وبغير أوي كمان. مش عاوزة أي بنت تبصله غيري بس بحاول أبين عكس كده لكن في الحقيقة أنا جوايا نار وهم*وت أجيب البنت ديه من شعرها.* *خبطت إيدي على الترابيزة وبصتله بعصبية: "أنا مش بغير على فكرة وبطل ضحك."* فضل يضحك وثواني ولقيت البنت جاية ناحيتنا وكبت العصير على رحيم. *لا لا لا كده كتشيررر كتشيررر أووي بقااا وأنا مش هسكت قومت وو*

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...