فضل يضحك وثواني ولقيت البنت جايه ناحيتنا وكبت العصير على رحيم. "لا لا لا كده كتيررر كتيرر أوي بقااا وأنا مش هسكت." قمت وجبتها من شعرها بغضب وهو واقف كاتم ضحكته. شوية والناس كلها اتلمت وبعدونا عن بعض وهو واقف يضحك. قرب ومسك إيدي وأخدني وطلعنا. رحيم: عاجبك إللي عملتيه في البنت. بصتله بغضب وعصبية. "وحضرتك كنت عاوزني أعمل إيه وأنا شايفاها بتقرب منك بالشكل ده؟
بصلي بطرف عين وأنا ربعت إيدي قدام صدري بغيظ وغضب وبصيت من شباك العربية. "أنا أول مرة أعمل كده، معرفتش جتلي القوة دي كلها منين. رغم إني شخص ضعيف لكن من وقت ما بقيت معاه وأنا حاسة إني رجعت حرة ورجعت قوتي وثقتي بنفسي اللي اتهزت. بس مكنشي ينفع أعلي صوتي عليه بالشكل ده، بس أنا بغير عليه وبغير أوي. مستحملتش أشوف البنت قريبة منه كده." لفيت وشي وبصتله. كان بيسوق وباصص قدامه. "أنا آسفة." قولتها وأنا منزلة راسي.
"حوريه ارفعي راسك." خوفت من نبرته، رفعت راسي وبصتله. "أنا مش قولتلك متعتذريش." رديت بتوتر: "بس أنا يعني مكنشي ينفع إللي عملته." "ولو متعتذريش فاهمة. وخلي دايماً راسك لفوق، متنزليش راسك وتنحني علشان أي حد مفهوم." ابتسمت: "حاضر." رجع بصلي وابتسم بخبث: "بس مكنتش أعرف إنك بتغيري أوي كده يعني." اتوترت ووشي احمر ورجعت بصيت من شباك العربية: "أنا مش بغير على فكرة، بس البنت عصبتني وعيب إللي عملته."
"طبعاً انتوا عارفين إني بكدب صح." فضل يضحك. هو كاشفني وكل تصرفاتي بتوضح إني بغير عليه. يعني، مهو جوزي قُرة عيني يا جماعة ولازم أغير عليه. مر وقت ورجعنا البيت وطلعت الأوضة غيرت هدومي. خرجت من الحمام لقيته واقف عاري الصدر وبيكمل قلع هدومه. "هو انت مبتعرفش حاجة اسمها أدب خالص؟ ممرش عليك؟ ضحك بصوت عالي وقرب مني: "انتي مكسوفة مني يا بطة؟ رديت بتوتر وخجل واضح: "ط طيب ابعد كده." رحيم وهو يحاوط خصرها
وينظر لعيناها الجميله: "تو تو مش هبعد." دقات قلبي كانت سريعة أوي. قربه مني بالشكل ده بيوترني بس في نفس الوقت ببقى مبسوطة ومش عاوزة يبعد عني. ضربته في بطنه وجريت وقفت على السرير. مهو أنا لازم أبوظ اللحظة. رحيم بضحك: "انزلي." "انت قليل أدب على فكرة." رحيم بضحك: "بجد؟ طيب تعالي هنا هقولك حاجة." "لا مش عاوزة أسمعك، خليك بعيد عني." رحيم بضحك: "ماشي، مش هتهربي كتيرر على فكرة." سابني ودخل ياخد شاور وأنا فضلت أضحك.
مر دقايق وطلع. كنت قاعدة على السرير وسرحانة وأنا بفكر في حياتنا. قعد قصادي وحط راسه على رجلي. "بتفكري ف إيه يا حوريتي؟ ابتسمت وحطيت إيدي على راسه وفضلت ألعب في شعره. "بفكر في علاقتنا يا رحيم." قام وقعد قدامي: "مالها علاقتنا؟ "خايفة، خايفة تتغير وتتحول لشخص قاسي. خايفة منكملش." كملت بصوت مخنوق ودموع محبوسة رافضة تنزل: "هو انت ممكن تسيبني يا رحيم؟ ممكن تتغير وتبقى قاسي عليا؟
ابتسم وحضن وشي بين كفوفه: "أنا مستحيل أسيبك يا حوريه ولا أقسى عليكي. أنا صحيح قاسي مع الكل بره بس انتي الوحيدة اللي بعاملها معاملة خاصة، الوحيدة اللي بنسى نفسي وأنا معاها. انتي حوريتي وأنا مستحيل أفكر أسيبك." "طيب ولو حد حاول يوقع ما بينا؟ قولتها بنبرة مليانة خوف وقلق. أنا مش مطمنة لسكوت مرات أبويا، حاسة إنها مش هتسكت على إللي حصل. أخدني في حضنه وفضل يمشي إيده على شعري.
"أنا عندي ثقة فيكي يا حوريتي وعلاقتنا لازم تكون مبنية على الثقة وأنا مش هسمح إنه حد يوقع ما بينا ويخليني أخسرك. وقتها مش هسامح أي حد يفكر إنه يأذيكي أو يبعدك عني."
"الثقة" الثقة مهمة أوي علشان نبني أي علاقة قوية. قلت ثقتنا قادرة تدمر علاقتنا وتخسرنا إللي بنحبهم. أهم حاجة في أي علاقة زوجية إنه يكون فيه ثقة بين الطرفين، لو دخل الشك ما بينا قادر يهدم كل حاجة. وأنا بالنسبالي أهم حاجة هي ثقة رحيم فيا. طول ما رحيم واثق فيا عندي استعداد أواجه العالم كله، المهم يفضل معايا. "حوريه أنا عاوزك تثقي فيا وتعرفي إني طول منا معاكي محدش هيقدر يأذيكي، فاهمة؟
هزيت راسي وحضنته بقوة. أنا برتاح وأنا في حضنه. كان نايم على السرير وواخدني في حضنه وإيده على شعري والتانية محاوطة خصري. "حوريه عاوز أسألك كام سؤال." "اسأل." "انتي حبيتي قبل كده؟ ضحكت: "لا. أنا كنت في ثانوية عامة لما ماما ماتت وبابا اتجوز جديد ومراته مكانتش بتطلعني من البيت غير علشان أجيب لها حاجات البيت ولما كنت بتأخر كانت تضربني. أنا كنت شايفة إنه الحب ده وهم، وهم وبس." "ليه؟
قمت وبصتله بحزن: "ماما كانت بتحب بابا أوي بس ما خدتش منه حاجة غير الضرب والإهانة. هو عمره ما حبها رغم إنها كانت بتحبه أوي، قدمت له كتيرر وضحت علشانه بس هو عمل إيه؟ راح واتجوز عليها صديقة عمرها." عيطت وصوت شهقاتي بقى عالي: "اتجوزها وخان ماما قدام عنيها ولما حاولت تطلق منه ضربها وضربني. ذلها كتيرر لحد ما ماتت بحسرتها. سابتني لوحدي ومشيت. الحب وجع يا رحيم وجع وأنا مش عاوزة أتوجع، مش عاوزة أعيش زي ماما."
ابتسم: "علشان كده بتخافي مني؟ هزيت راسي بخوف. ابتسم وقام أخدني في حضنه وهو بيهديني. "بس أنا مش هبقى زيه، أنا مش زيه يا حوريه. عمري ما هعمل فيكي كده." طلعت من حضنه ومسحت دموعي: "أنا عندي ثقة فيك." "طيب قوليلي انتصار ليه بتكرهك؟ اتنهدت بضيق وحزن ورديت: ******************* في مكان آخر. "يعني إيه اتجوز؟ عمار ببرود: "اتجوز زي الناس. إيه كنتي فاكرة إنه هيوقف حياته عليكي ولا إيه يا زينة؟
زينة بغضب: "لا مستحيل، رحيم ليا أنا وبس يا عمار ومش هيكون لحد غيري." عمار ببرود: "ولله؟ وياترى المرادي راجعة ليه علشان الفلوس؟ ولا يمكن حبيب القلب إللي خونتي رحيم معاه رماكي وضحك عليكي؟ زينة بتوتر: "عمار انت عارف إني محبتش حد غير رحيم."
عمار بضحكة سخرية: "آه طبعاً مصدقاك يا بنت عمي. روحي يا زينة مكان ما جيتي وانسى رحيم من دماغك لأنه عمره ما هيفكر يسامحك. رحيم بيحب مراته يا زينة، ياريت تنسيه ومتفكريش تخربي حياته لأنه وقتها أنا إللي هقفلك." زينة بتوعد: "لا يا عمار، رحيم ليا وهيفضل ليا. هو مستحيل يحب حد غيري فاهم؟ وأنا هثبتلك كلامي وهرجع لرحيم." وسابته ومشيت. عمار بحزن: "أتمنى متحصلش حاجة تخرب حياة رحيم وحور وتبعدهم عن بعض."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!