تعالى نهرب ونتجوز ولى متطلبنيش من أخويا، لأنه مش هيوافق، مستحيل يوافق. اختارى يا نيره... هتعيشي تعيسة طول عمرك مع ناس عمرهم ما أدّوكي مشاعر. كنتِ بتشتكي لي من وحدتك بسببهم. سكتت. قرب منها قال: خلينا نبعد عن هنا، تعالي معايا. هتخذلني تاني، أرجوك سبني. شايفة الضرر اللي سببهولك؟ هنسيكي اللي حصل... خلينا ننسي، وإنتي معايا. إنتي بتحبيني ولا لا؟ عصام. ردي يا نيره، بتحبيني؟ نزلت دمعتها وقالت: بحبك.
يبقى اسمعي كلامي. عايزة تعيشي معايا ولا معاهم؟ سكتت. رفع عيونها قال: اختاري سعادتك وسيبك من الكل، هكون لك أنا الكل. خرجني من هنا، أنا بموت. حضنها وبادلته العناق. بس الباب اتفتح، وكانت الصدمة، وقوف أسر. اتسعت أعين نيره وانتفضت خوفًا: ا... أسر. كانت عينه مخيفة وينظر إلى عصام وشقيقته. قال بفحيح: عصااااام. قال نيره: ا... أسر هقولك ا... بيرفع مسدسه عليهم. وفي ذات اللحظة، بيخرج عصام سلاحه في مواجههم. تركدت بركة دماء.
اتصدمت نيره وتبصلهم بخوف. هما الاتنين: بتعمل إيه يا عصام؟ قال عصام: أنا بحميكي يا نيره. قال أسر: غلطت أوي لما جيت هنا برجلك. كنت عايزنا نتقابل. كنت عارف إن عملة وسخة زي دي ميّعملهاش غير واطي زيك. أنا بس هدفي... قولتلك بلاش عيلتي، بس مخدتش بنصيحتي. نظر إلى نيره بغضب قال: بس العيب مش عليكي. قالت نيره: اسر. قال بغضب: مش عايز أسمع لك صوت. دخل صالح القصر، بيلاقي الكل متجمع. قال: إيه اللي بيحصل؟ جه خليل قال:
إيه اللي بيحصل؟ مش عارف ب... بيسكتوا لما يلاقوا أسر واقف عند أوضة نيره وسلاحه في إيده. قال صالح بغصب: إيه اللي بيحصل؟ هو مش بيحرم. بيطلع جري على فوق قال: أسر بتعمل إيه؟ بس بيقف أول ما يشوف نيره، وبيتصدم من رؤية عصام. بيبص لخاله اللي كان بينظر له بشدة. قال خليل: ده دخل هنا إزاي؟ قال صالح: مش عارف إيه اللي بيحصل. الأكيد إن هتحصل مجزرة. نظر إلى فاتن، دموعها في عينها قال: واقفة يخليل... وقفي، أرجوك. احمي بنتي.
راحوا سريعا ليه. بيقف جنب أسر بقلق. قال عصام: لو فكرت تضرب، بس أسر، نفس الطلقة هتصاحبك. قالت نيره: نزّل سلاحك يا عصام، عشان خاطري. وأما أنزله... تضمني هيحصل إيه بعدها؟ قال أسر: نييييييره. بتبصله بخوف قال: أما تخرجي برا حالا وتبعدي عنه، وهتغاضى عن اللي سمعته. نظر إليها واردف بنبرة مخيفة: أو تموتي إنتي كمان. قال صالح: اسر. قال بغضب: ايااااك تدخخخخل.
بيمسك عصام إيدها وبيوقفها جنبه. نظر أسر إليه وإلى إيده اللي امتدت على أخته دون اهتمام لوقوفه. قالت نيره: بتعمل إيه؟ مش هيقدر يعملك حاجة. بصت عبر أسر ونظرته المخيفة. قالت: عصام، أوعى. مبتكملش جملتها، وبتسمع صوت وراها. بتتصدّم لما تلاقي رجلين حاطين السلاح على عصام، ورجاله جم من ورا أسر. نظر عصام إليهم ومن حوله، الضيق يملأ عينيه. قال أسر: غباء إنك تيجي هنا برجلك. أنت في بيتي اللي مستحيل تخرج منه عايش. قال عصام:
الأكيد إني لو مت، أنت هتلحقني، لأني مش هروح الآخرة قبلك. بعد ربع ساعة رجالي هيحوطوا قصرك، ومش هنكون إحنا بس الضحايا. قال أسر: تهديدك مش عليا. أنت لا حول لك ولا قوة يا عصام. لينا حق لازم يخلص. قرب منه قال: حق وسخّتك اللي وسخت بيها أختي... دخلتها في لعبة زبالة لأنك عديم شرف. رفع سلاحه واردف: كان لازم أقتلك من زمان. نظر له خليل بصدمة قال: اسسسسر، هتعمل إيه يا غبببببي. نظر له أسر بعينه الباردة المخيفة. قال:
مش قولت متدخلش. إنت اتجننت، عايز تقتله هنا وفي البيت. لم يهتم أسر به. قال خليل لرجاله: نزّلوا السلاح. لم يردوا عليها. نظر إليهم قال: بقول لكم نزللللوه. قال أسر: دي رجالة أنا ياعمي، مش بيكونوا الولاء لحد غيري. قال صالح: أسر، خلينا نتكلم. اللي بتعمله ده غلط. عمر عصام سلاحه، بس وقفت ف وشه نيره. هتعمل إيه؟ ابعدي يا غبية، مش هموت بالبساطة دي. هتقتل أخويا. بترفع سلاح عليه وعايز تموته. نييييييره.
اياك تعمل كده. أبوس إيديكم نزلوا الشيء ده. لم يتحرك أحد. لكن حرك أسر صباعه على الزناد. نظر له صالح بشدة. اسررررر. باصدم عصام، بس بتطلب رصاصة وتسكت أفواه الجميع من الصوت. بيبص صالح على نيره وخليل، بيتصدم من اللي حصل، والجميع منبطحين من الرصاص. بتكون نيره متصلبة من الصدمة. بتلاقي نفسها حاسة. بتبص لعصام بقلق، بس بيكون عايش.
بتتجه عيون الكل على أسر وسلاحه اللي بيخرج دخان. إنه من الطلقة. بيتصدموا لما يلاقي ليلى واقفة قدامه، ماسكة إيده ورافعهاله لفوق. في آخر لحظة غير مساره لتثقب الطلقة السقف دون أن يتأذى أحد. كان أسر ينظر لها بشدة، وأعين مخيفة حادة من فعلتها. قال من بين أسنانه: إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ متعملش كده يا أسر. ابعدي من وشي يا ليلى. كانت ماسكة إيده متبتة عليها. قالت: مفكرتش إن ممكن تيجي فيها هي. ليلللللي.
أرجوك، وقف اللي بتعمله ده. لو مبعدتيش دلوقتي... هتعمل إيه يا أسر؟ هتعمل إيه؟ هتقتلني؟ قربت منه وهي باصة في عيونه. لو اختك مش هماك، مظنش إن إني ههمك. عشان كده اضرب... اقتلني أنا كمان. نظر إليها في كلتا عينيها، وأعاد مشهدها وهي بين ذراعيه كالق.تيلة. ليلى... ابعدي... من هنااا. لا يا أسر، مش هبعد. بينظر عصام إلى ليلى. العائق على أسر بشكل كبير. كأنها عاملة زي محبس القن.بلة.
بيحرك سلاحه، بس بيلاقي إيد نيره فوق إيده. نظر لها. نفيت له ببكا: لا، عشان خاطري. كان هيقتلني. اياك. أسر لا. أنزلت دموعها وقالت: الله يخليكم. نظر الرجالة لأسر. قال خليل: اخرجوا برا... يلا حالاً. قال أسر: اياك حد يتحرك. بيبعد ليلى، بس بتمسك إيده جامد اللي ماسكة المسدس. نظر إليها. قال: ارجعي لورا. قولتلك حياتي قصادهم. إنتي متعرفيش حاجة. بالي غباء وابعدي. أنا أعرف كل حاجة يا أسر. نظر إليها بشدة. شالت صباعه من على الزناد.
قالت: عارف يا أسر، ومش هتحرك. لأني أنا عارفة بعمل إيه. بس إنت مش مدرك. قربت منه قالت: مش شايفها بتبكي إزاي وخايفة عليك؟ شايف عملت إيه في عيلتك من الخوف. نظر إلى نيره التي تنهمر دموعها، ووالدته التي تقف تنظر إليه وكأنه ملاك الموت سيسلب ابنتها منها. الخدم يرتجفون من صوت إطلاق النار. جودي في غرفتها واستيقظت فزعة من الصوت. القلوب تتوقف بزع. قالت ليلى:
عارف الغضب اللي ماليك، بس مش كل حاجة بالدم. راعي عيلتك على الأقل، راعي شعور أختك. من ناحية خايفة على الشخص اللي بتحبه، ومن ناحية خايفة على أخوها. أنزلت إيده تدريجياً، وده اللي فاجئ الجميع. قال خليل لصالح: خرج الشخص ده حالا. مش عارفين أسر هيثور تاني إمتى. مسك صالح عصام قال: تعالى. ابعد. نيره هتيجي معايا. نظر أسر بغضب. سابت نيره إيده. قالت: مش هروح في حتة يا عصام. ده بيتي. جنب أخويا. نظر لها بشدة. قال أسر:
لو مخرجتش حالا، وعد هتخرج لتابوتك. سجله صالح بقوة. يلا بقولك. قال عصام بغضب: ابعد. سحبه معاه جامد ونزلوا. بالسلام والجميع ينظر إليهم إلى أن خرجوا من القصر بأكمله. قال خليل: واقفين ليه؟ روحوا لمكانكم. شايلين حراستكم وجيتوا. مشي الرجالة. قرب خليل من أسر ونظر إلى ليلى. لو معرفتش تسيطري على أفعالك، ده معناته إنك بقيت ضعيف. لو قتل الشخص ده واشرب من دمه ضعف، أحب أكون ضعيف. قولتلك لما الاقيه هقتله. وسيبتهم.
مشي أسر من هناك. تبعه خليل. نظرت ليلى إلى صوت البكاء. كانت نيره مشيت وسابتها. ليلى. وقفتها قالت: شكرًا. مردت عليها ومشيت. بتدخل الأوضة تلاقي أسر شبه الأسد الهائج. قربت منه. أطاح المنضدة بقوة. فخافت. قال أسر: كنتي بتعملي إيه هناك؟ نسيت التليفون وشوفت اللي بيحصل. قومتي تدخـلللللتي. أسر إيه؟ عايزة تعرفي عملتي إيه؟ بسببك هو عايش دلوقتي. خليته يمشي. بسببك... الشخص اللي ذلني جه بكل بجاحة في بيتي وعايز ياخد أختي...
نفسه. أعد أعدائي. مضايق عشان عرفت هو مين. صاح فيها قال: كان خطة قذرة منه... خطة تستحق إن يموت هنا... في القصر ده. كانت عينه حمرا. كالشيطان. قال: كان لازم يموت، كان لازم أنهيه. وأقطع رأسه زي ما وعدتها. كانت تنظر إليه بشدة. اسر إنت... إنت بتخوفني. نظر إليها وتلاشت عروقه الحادة وتهجم وجهه، لينظر إلى كلتا عينيها وخطواتها المبتعدة عنه. صاح بغضب وأطاح المنضدة. نظرت له.
بيعقد على الكنبة. بيمسك رأسه وكأنما يحاول ربط نفسه. يحاول قدر الإمكان. تعالى... تعالى يا ليلى. بتعقد جنبه. بيسحبها جامد ويمسك وشها. بتخاف. قال: اياكي تعملي كده تاني. نظر إلى كلتا عينيها. كانت ممكن تيجي فيكي... كان ممكن مش أشوفك تاني. كان ممكن تيجي في نيره. الطلقة كانت عليا أنا. وهو مش غبي. وكلنا بنغلط. تفتكري غلطة زي دي هتوفي حياة حد ونقول بالغلط. نظر إليها بضيق. أنا مبغلطش. وخصوصاً على هدفي.
تفتكري يا أسر، يعني مغلطتش لما خبيت عليا صور نيره؟ مغلطتش لما عرفتني بكل حاجة عشان نحبها سوا؟ مغلطتش لما روحت اتجوزتها وسبتني أبكي ليالي عليك؟ مغلطتش وحياتي عرفتني كل حاجة؟ مين قالك يا ليلى؟ نيره نفسها قالت لي. قالت لي امبارح. Flash كانت ليلى صاحية تنظر لأسر وهو نائم. بتقوم من جنبه بس بتسمع صوت على الباب خفيف. بتروح وتفتح، تلاقي نيره في وشها. اتفاجأت منها. بتعملي إيه؟ قال نيره: أسر نايم. عايزة حاجة؟
سكتت نيره بعدين قالت: ل... بتبصلها ليلى من وقوفها. قالت نيره: ليلى عايزة أتكلم معاكي. نقول بقى سر وقوفك على الباب. مش هنا. فين؟ تحت. مش عايزة يصحى أسر بأي وِتْبة ويشوفني هنا. استغربت منها. بتمشي نيره وتسيبها. بتبص ليلى على أسر بس اللي بتكون عارفاه ومتأكده منه إن الموضوع مهم. علاقة أسر بأخته غريبة. علاقة لا يفهمها أحد، وأصبحت أغرب من مجيئها. لا ترى ترى نيره، بل لم تعد تراها أبداً، ولا حتى تتحدث مع أحد. هنا أمر.
بتنزل وتشوفها واقفة مستنياها. قالت: إيه الموضوع اللي يخليكي عايزاني الفجر؟ إنتي رجعتي لأسر؟ مرجعتلوش. لا... أخوكي جابني غصب عني عشان عليا خطر. فاكرني خايفة. بقى هو خايف عليكي. مكنش سابني كل ده لوحدي. مستحيل أسر يكون سايبك. أكيد مكنش بيفارقك لحظة. سكتت ليلى لما بتفتكر كلامه وكلام روز. قالت: غريبة يا نيره. إنتي مكنتيش بطيقيني، خصوصاً علاقتي بأخوكي. اعذريني هعدل أقول البيت كله مكنش بيطيقني.
مكنش فيه حاجة بينا توصل لكره. أنا ممكن أكون مغرورة وأذيتك يومها وأذيت عيلتك. اضايقت ليلى. قالت: إنتوا دوستوا عليهم. أنا آسفة، بعترف إني غلطت. بعتذرلك نيابة عني أنا وماما. اعتذاركم عمره ما فادني في حاجة. لا في رجوع عائلتي... ولا في رجوع ليلى زي ما كانت. زعلت نيره. قالت: أنا آسفة أوي. بس ربنا خد لك حقك. صدقيني ربنا مش بيسيب. وممكن أولهم كان... كان أسر. إنتي عايزة إيه؟ عايزة أقولك إن أسر بيحبك. سكتت ليلى. قالت:
مش عارفة أكذبكم كلكم. بس أنا مبقتش عارفة أسر. صدقيني بيحبك. كل اللي حصل غصب عنك. ابتسمت. قالت: ليه؟ راح اتجوز غصب؟ زي البنات اللي في الأرياف ولا إيه؟ ده بنات جتي مش رجالة. الواضح إنك نسيتي أسر. شوفت تغيرك معاه. مشاعري مبقتش واضحة. أنا مبقتش عارفة أنا مين. بس لسا بتحبيه. لو سمحتي الغشاوة دي كلها. أسر ملهوش ذنب في اللي حصل. لحد دلوقتي ملمستش عذر قاهر للي عمله. صدقيني أسر... قاطعتها. قالت: خلاص. ليلى اسمعيني.
قولتلك خلاص. عايزة أنام. مشيت وسابتها. قالت نيره: نسرين هددت أسر. وقفت ليلى وبصت لها باستغراب. وياترى هددته بإيه؟ بيا. إيه علاقتك؟ أنا السبب. نسرين كانت معاها صور ليا مع... مع واحد. بصتلها بشدة. قالت نيره: واحد كنت بحبه ودخلت معاه علاقة. الصور دي كانت سلاح دمار لعيلتي وليا ولأسر. هددته لو متجوزهاش هتنشرها. إنتي بتقولي إيه؟
أسر مقالش لينا. عمي بس اللي يعرف. وأنا بصدفة سمعته لما خده عمي عشان يكلمه عليكي وعلى رجوعك. ومقدرتش أستحمل إن نسرين كانت السبب في دمارى أنا كمان وخراب حياة أخويا. أنا عارفة إن ورا طلاقكم وأنا... وجوازه فجأة من نسرين فيه حاجة غريبة. بعده عنك وبروده مع مراته ميدلش إنه بيحبها عشان كده اتخلى عنك. اتصل إنه مغصوب وإنتي بس اللي حبها. نسرين استغلت كل ده ضد أسر وعايشة دور عصافير الحب علينا. قالت ليلى: إزاي يحصل حاجة زي...
لي مقاليش؟ معرفش. كنت عايزة أقابلك وأقولك بس... خوفت لما يعرف أكون خربت عليه حاجات كتير. إنتي كدابة. ده اللي حصل يا ليلى. صدقيني. أسر من بعد طلاقكم كان بيشرب. قليل لما كان يرجع البيت. حتى بعد جوازه منها. وليه بتقولي لي ده دلوقتي؟ اكتشفت إن أسر مستحيل يقولك. سمعت صوتكم بس مكنش قصدي أتسنط. كنتي عايزة تبرير وأنا ادتك. كملت بحزن: صدقيني يا ليلى، أسر وإنتي عانيتوا بسببى. أنا السبب. أنا آسفة. Back قالت ليلى:
لي خبيت عني يا أسر؟ قال أسر بغضب: كنتي عايزاني أقولك إيه؟ أقولك إن أختي حطيت راسي في الأرض؟ أقولك إيه بالظبط يا ليلى؟ تقولي الحقيقة. كنا هنلاقي حل. أول حاجة فكرت فيها أقولك، بس الموضوع مكنش مستاهل خساير. نسرين كانت نشرت الصور ونفذت تهديدها. وأيه اللي رجعك ليا؟ حصل إيه خلاها تسكت عن رجوعي؟ لأن اللي كانت بتهددني بيه معدش موجود. أنا اللي بقيت ماسك روحها في إيدي. استنيت ده كله.
عقبال ما سيطرت على الوضع. كنتي عايزاني أعمل إيه يا ليلى؟ ردي. لي بتقول لي ده دلوقتي؟ قولتلك مكنش ينفع أقولك. كان نفسي تيجي منك. اديتك فرصة إنك تبرر لي اللي عملته، بس إنت فضلت عند موقفك. خلصنا يا ليلى... خلااااص. قام بغضب، وقفته. رايح فين؟ عايز أكون لوحدي. ابعدي. سابها ومشي. اسسسسر. بتخرج. بس بياخد عربيته ويمشي. اضايقت وبتدخل. بتلاقي نسرين في وشها. بتبتسم عليها. قالت: سابك. هو أسر كده بيشبع من الحاجة ويتقل عليها.
تفتكري يا نسرين؟ بس على الأقل مبقتش زيك. إنتي تطولي تبقي زي؟ مبطولش أكون حديدة مصدية. بتقولي إيه؟ قربت منها. قالت: عايزة تعرفي أسر شبع مني ولا لأ؟ لآني مش بجبره عليا. هو اللي بيجيلى وبيطلب رجوعي. نظرت نسرين لها بشدة. قالت ليلى: الساعة ١٢ بليل. استني عند الباب، هوريهولك وهو في حضني. احمرت عينيها بغضب. بتبتسم ليلى وتمشي. قالت نسرين بغضب: إزاي قاعدة هناك يا نسرين؟ ييين إزاي قابلة على نفسك ضرة؟ قالت: عرفتي منين؟
قال جبران: شكلك نسيتي أبوكي يبقى مين. فاكرة لما تخبي مش هعرف. اخرسي. إزاي قبلتيها على نفسك وإزاي يتجرأ ويعمل كده فيكي؟ أصل... بلا أصل بلا زفت. العيلة دي نسيت إنتي مين، وأنا هوريهم. قالت بحزن: قولتلك يا بابا لسا في قلبهم. مسكها جامد. نظر له. قال: إنتي الغبية اللي حطيتي نفسك هنا. طلق ولا لسان؟ فيت له. قالت: مش عايزاه يطلقني. يابابا أرجوك متطلبش منه. قالت شيرين: بتقولي إيه؟ قالت نسرين ودموعها في عينها:
ابعديها عنه. خليها تمشي. بي اسر لااا. خليني أنا اللي معاه يا بابا. قال جبران: إنتي مجنونة. نشت سكينة من طبق. شهقت نسرين. بنتي. قال جبران: سيبى الزفت ده. قالت بغضب: قولتلي هتعملي اللي أنا عايزاه. إنتي اللي عودتيني كل حاجة مجابة لي. مش عارفة تبعديها للأبد. نسرين الأمور مش كده. مش غصب. عايزاها تبعد. عايزة أشمت فيها عشان اتجرأت وحطت عينها في عينها. حضنته. قالت بحزن: بابا أرجوك. أنا اتهنت أوي. جمع قبضته بغضب. قالت بحزن:
دست عليا وقالت إني غصب راجل عليا. ابعدها. مش عايزها في حياته. لو مش أنا يبقى مش ليلى. حضن جبران ابنته جامد. عيطت في حضنه. واحمرت عيونه. هنا قال: اسر. بتكون نيره قاعدة في أوضتها بتبكي. وفاتن تنظر إليها بحسرة. اسكتي يا نيره. لو أخوكي سمعك. عايزة إيه؟ خايفة يسمعني. ومش هماك على قلبي وكسرته. كسرته؟ لو عصام مكنش بيجيني، كان أه الـ يخليه يصحى ويجي هنا عشاني. اكتملي يا نيره.
عرض عليا نتجوز. قال إنه بيحبني وإنه ملهوش دعوة. جه هنا عشاني وكان هيموت. وفي الآخر قولتله يمشي. كنتِ عايزة تمشي معاه ولا إيه؟ أنااا مش في جنة عشان أقعد هنا. أنا مش متمسكة بيك. بصت لها فاتن بضيق. قالت: خسارة خوفي عليكي. إنتي جنس نمرود. لو مكنش جالك، كنتي حاطة راسك في الأرض. هتفضل تزلوني لحد إمتى؟ أنتحر أحسن ولا أعمل في نفسي إيه؟
بتسيبها أمها وتمشي. ومن ناحية تانية، بتكون ليلى قاعدة على طرف السرير بتاخد برشامة وتشرب مياه. وبتتنهد. إيه اللي مصحيكِ؟ بتلف تلاقي أسر واقف عند الباب. قالت: مستنياك. بيدخل. بيبص عليها. قامت مسحت على شعره. قالت: شكلك تعبان. كنت فين كل ده؟ في مكان بعيد. عشان مأذيش حد. شربت. لا. عرفت إنه صادق. قال أسر: كنتي بتاخدي الدواء. عرفت مقصده. أومات له. قالت: آه. حضنها. نظرت إليه. قال: متبدأيش.
لم تكن لتبادله. لكن انتهى الأمر حين عانقته. كان خليل قاعد في المكتب مع صالح. قال: مش مصدق إنها عدت. خرج من هنا إزاي؟ ركبته عربية وخلّيت الرجالة تاخده. مكنش طايق حد فينا يلمسه. بس فيه موضوع كلمني عليه. موضوع إيه؟ يتجوز نيره. Flash قال صالح: كفاية وامشي من هنا. قال عصام: ابعت أيدك يلا. إنتوا مهددينها. إنت مش شايف كنت هتتسبب لها بإيه. إنت مالك إن شاء الله حتى تموته. مسكت جامد من قميصه. بال بغضب:
كنت عارف إن الحلقة الوسخة دي ورا كل زبالة في حياتنا. ليه دمرت بنت ملهاش ذنب؟ بسبب أسر. وخلصنا. ابعد عنها. مستحيل. أنا بحبها. اكذب كذبة غيرها. ابتسم عصام غصب. صالح قال: إنت عايز إيه بالظبط؟ اتجوزها. قرب منه قال: مش كنتوا عايزين تستروها؟ أنا هاخدها. فلتر أنا واثق إنها مستحيل تعمل كده مع شخص غيري. بينزل بو.كس على وشه بغضب جحيمي. يعرررر. فاكرنا هنبيعها لواحد زيك.
بيغضب عصام ويمسكه جامد، ولسا هيضربه. بير.كله في بطنه ويلوي دراعه. بيض.رب عصام جامد ويبعده. بتقفله الرجالة. قال عصام: هتجوزها يا صالح. عرف أسر ده كويس عشان مختطفهاش من بيته. أنا. Back قال خليل: كان ناقصنا الزفت ده. هنعمل إيه يا خالي؟ هنقول لأسر وهو يقرر في الآخر. ده مصير أخته. مستحيل يوافق. يبقى ده قراره. بس شكل الموضوع مش هيقف لحد هنا. هنشوف. بتكون نسرين قاعدة لحد الساعة ١٢ ونص. ودماغها بتاكلها من كلام ليلى.
أسر مرجعش. ابتسمت ساخرة. واثقة من نفسها أوي. بتخرج من هناك وتروح على جناحها. وبتخبط على الباب. بتفتح ليلى وتنظر إليها. اتأخرتي ليه؟ خوفت تكون مو.تى ولا حاجة. الساعة عدت ١٢ و... بتسكت لما تلاقي أسر نائم وهو عاري الصدر. نظرت إليها بشدة. بتحك ليلى رقبتها بوجع. قالت: تصبحِ على شر يا نسرين. زي ما إنتي شايفة. مش عايزة أسر يصحى. هيضايق أوي لو ملقانيش جنبه. إنتي زبالة كده إزاي؟ أكيد مش شبهك، لأنك أحقر زبالة أنا شفتها.
بتشدها نسرين بغصب. بتفلت ليلى إيدها. ابعدي عنني. بتحاولي تعملي إيه يا ليلى؟ بتثبتيلي إنك جامدة وكده، وإن أسر بيحبك. ده على أساس إنك مكنتيش تعرفي. كنت عارفة وخدته. عارفة ليه؟ عشان بحب. وحبك ليه مش هيجي قدامي. أنصحك تتعالجي يا نسرين. إنتي اتخطيتي حدود الكرامة. يكفي تقولي تجبري راجل عليكي. قال بغضب: أحسن ما أكون محل شهو.ة. نظرت إليها ليلى. قالت نسرين: إيه؟
متقوليش إني أنا أول حد قالك كده. إنتي تعاملي أسر زيك زي أي حيوان. شهو.ة ورغبة وبس. مش شرط عشان ترضي عقلك التافه بالتفاهات اللي زيه، يبقى نكون دي الحقيقة. مشيت. قالت نسرين: إنتي نفسك عارفة ده كويس. وعارفة إن أسر بيحبك. بس عشان جسمك وإنتي فحلة. وحلوة. منكرش أي راجل بيعجب بيكي، وأسر زي أي... خد لعبة واتعود عليها. قالت ليلى بضيق: إنتي نفسك بس تكوني مكاني. ولو لمرة واحدة.
دي حقيقة. بس برضه متفرحيش كتير. رجوع أسر ليكي يومها كان بسبب المنشط اللي حطيتهولك. تخيلي قرفان منك قد إيه. وتخيلي رجع لك في ثانية عشان حاجته ليكي. مش بقولك علاقة رغبة لا أكتر. أسر مكنش بعد عني أصلاً. أسر كان معايا علطول يا نسرين، وده اللي إنتي متعرفوش. سكتت بضيق. قالت ليلى: وفرى غلك لنفسك. مشفق عليكي أوي. نظرت إليها. قالت نسرين: كل حاجة واضحة. أسر مش بيحبك. وبكرة تقولي نسرين قالت.
بتمشي ليلى وبتقفل الباب في وشها. ونسرين بتكون بتتحرق. بتمسك نفسها وترجع أوضتها. بترن على رقم. رد أرجوك. بتقفل التليفون بضيق. قالت: ليلى... شكلك نسيتي مو.ته زمان وعايزة تمو.تي بجد. بتكون نيره قاعدة في أوضتها. وبتبكي. وفاتن تنظر إليها بحسرة. اسكتي يا نيره. لو أخوكي سمعك. عايزة إيه؟ خايفة يسمعني. ومش هماك على قلبي وكسرته. كسرته؟ لو عصام مكنش بيجيني، كان أه الـ يخليه يصحى ويجي هنا عشاني. اكتملي يا نيره.
عرض عليا نتجوز. قال إنه بيحبني وإنه ملهوش دعوة. جه هنا عشاني وكان هيموت. وفي الآخر قولتله يمشي. كنتِ عايزة تمشي معاه ولا إيه؟ أنااا مش في جنة عشان أقعد هنا. أنا مش متمسكة بيك. بصت لها فاتن بضيق. قالت: خسارة خوفي عليكي. إنتي جنس نمرود. لو مكنش جالك، كنتي حاطة راسك في الأرض. هتفضل تزلوني لحد إمتى؟ أنتحر أحسن ولا أعمل في نفسي إيه؟
بتسيبها أمها وتمشي. ومن ناحية تانية، بتكون ليلى قاعدة على طرف السرير بتاخد برشامة وتشرب مياه. وبتتنهد. إيه اللي مصحيكِ؟ بتلف تلاقي أسر واقف عند الباب. قالت: مستنياك. بيدخل. بيبص عليها. قامت مسحت على شعره. قالت: شكلك تعبان. كنت فين كل ده؟ في مكان بعيد. عشان مأذيش حد. شربت. لا. عرفت إنه صادق. قال أسر: كنتي بتاخدي الدواء. عرفت مقصده. أومات له. قالت: آه. حضنها. نظرت إليه. قال: متبدأيش.
لم تكن لتبادله. لكن انتهى الأمر حين عانقته. كان خليل قاعد في المكتب مع صالح. قال: مش مصدق إنها عدت. خرج من هنا إزاي؟ ركبته عربية وخلّيت الرجالة تاخده. مكنش طايق حد فينا يلمسه. بس فيه موضوع كلمني عليه. موضوع إيه؟ يتجوز نيره. قال صالح: كفاية وامشي من هنا. قال عصام: ابعت أيدك يلا. إنتوا مهددينها. إنت مش شايف كنت هتتسبب لها بإيه. إنت مالك إن شاء الله حتى تموته. مسكت جامد من قميصه. بال بغضب:
كنت عارف إن الحلقة الوسخة دي ورا كل زبالة في حياتنا. ليه دمرت بنت ملهاش ذنب؟ بسبب أسر. وخلصنا. ابعد عنها. مستحيل. أنا بحبها. اكذب كذبة غيرها. ابتسم عصام غصب. صالح قال: إنت عايز إيه بالظبط؟ اتجوزها. قرب منه قال: مش كنتوا عايزين تستروها؟ أنا هاخدها. فلتر أنا واثق إنها مستحيل تعمل كده مع شخص غيري. بينزل بو.كس على وشه بغضب جحيمي. يعرررر. فاكرنا هنبيعها لواحد زيك.
بيغضب عصام ويمسكه جامد، ولسا هيضربه. بير.كله في بطنه ويلوي دراعه. بيض.رب عصام جامد ويبعده. بتقفله الرجالة. قال عصام: هتجوزها يا صالح. عرف أسر ده كويس عشان مختطفهاش من بيته. أنا. قال خليل: كان ناقصنا الزفت ده. هنعمل إيه يا خالي؟ هنقول لأسر وهو يقرر في الآخر. ده مصير أخته. مستحيل يوافق. يبقى ده قراره. بس شكل الموضوع مش هيقف لحد هنا. هنشوف. بتكون نسرين قاعدة لحد الساعة ١٢ ونص. ودماغها بتاكلها من كلام ليلى. أسر مرجعش.
ابتسمت ساخرة. واثقة من نفسها أوي. بتخرج من هناك وتروح على جناحها. وبتخبط على الباب. بتفتح ليلى وتنظر إليها. اتأخرتي ليه؟ خوفت تكون مو.تى ولا حاجة. الساعة عدت ١٢ و... بتسكت لما تلاقي أسر نائم وهو عاري الصدر. نظرت إليها بشدة. بتحك ليلى رقبتها بوجع. قالت: تصبحِ على شر يا نسرين. زي ما إنتي شايفة. مش عايزة أسر يصحى. هيضايق أوي لو ملقانيش جنبه. إنتي زبالة كده إزاي؟ أكيد مش شبهك، لأنك أحقر زبالة أنا شفتها.
بتشدها نسرين بغصب. بتفلت ليلى إيدها. ابعدي عنني. بتحاولي تعملي إيه يا ليلى؟ بتثبتيلي إنك جامدة وكده، وإن أسر بيحبك. ده على أساس إنك مكنتيش تعرفي. كنت عارفة وخدته. عارفة ليه؟ عشان بحب. وحبك ليه مش هيجي قدامي. أنصحك تتعالجي يا نسرين. إنتي اتخطيتي حدود الكرامة. يكفي تقولي تجبري راجل عليكي. قال بغضب: أحسن ما أكون محل شهو.ة. نظرت إليها ليلى. قالت نسرين: إيه؟
متقوليش إني أنا أول حد قالك كده. إنتي تعاملي أسر زيك زي أي حيوان. شهو.ة ورغبة وبس. مش شرط عشان ترضي عقلك التافه بالتفاهات اللي زيه، يبقى نكون دي الحقيقة. مشيت. قالت نسرين: إنتي نفسك عارفة ده كويس. وعارفة إن أسر بيحبك. بس عشان جسمك وإنتي فحلة. وحلوة. منكرش أي راجل بيعجب بيكي، وأسر زي أي... خد لعبة واتعود عليها. قالت ليلى بضيق: إنتي نفسك بس تكوني مكاني. ولو لمرة واحدة.
دي حقيقة. بس برضه متفرحيش كتير. رجوع أسر ليكي يومها كان بسبب المنشط اللي حطيتهولك. تخيلي قرفان منك قد إيه. وتخيلي رجع لك في ثانية عشان حاجته ليكي. مش بقولك علاقة رغبة لا أكتر. أسر مكنش بعد عني أصلاً. أسر كان معايا علطول يا نسرين، وده اللي إنتي متعرفوش. سكتت بضيق. قالت ليلى: وفرى غلك لنفسك. مشفق عليكي أوي. نظرت إليها. قالت نسرين: كل حاجة واضحة. أسر مش بيحبك. وبكرة تقولي نسرين قالت.
بتمشي ليلى وبتقفل الباب في وشها. ونسرين بتكون بتتحرق. بتمسك نفسها وترجع أوضتها. بترن على رقم. رد أرجوك. بتقفل التليفون بضيق. قالت: ليلى... شكلك نسيتي مو.ته زمان وعايزة تمو.تي بجد. بتكون نيره قاعدة في أوضتها. وبتبكي. وفاتن تنظر إليها بحسرة. اسكتي يا نيره. لو أخوكي سمعك. عايزة إيه؟ خايفة يسمعني. ومش هماك على قلبي وكسرته. كسرته؟ لو عصام مكنش بيجيني، كان أه الـ يخليه يصحى ويجي هنا عشاني. اكتملي يا نيره.
عرض عليا نتجوز. قال إنه بيحبني وإنه ملهوش دعوة. جه هنا عشاني وكان هيموت. وفي الآخر قولتله يمشي. كنتِ عايزة تمشي معاه ولا إيه؟ أنااا مش في جنة عشان أقعد هنا. أنا مش متمسكة بيك. بصت لها فاتن بضيق. قالت: خسارة خوفي عليكي. إنتي جنس نمرود. لو مكنش جالك، كنتي حاطة راسك في الأرض. هتفضل تزلوني لحد إمتى؟ أنتحر أحسن ولا أعمل في نفسي إيه؟
بتسيبها أمها وتمشي. ومن ناحية تانية، بتكون ليلى قاعدة على طرف السرير بتاخد برشامة وتشرب مياه. وبتتنهد. إيه اللي مصحيكِ؟ بتلف تلاقي أسر واقف عند الباب. قالت: مستنياك. بيدخل. بيبص عليها. قامت مسحت على شعره. قالت: شكلك تعبان. كنت فين كل ده؟ في مكان بعيد. عشان مأذيش حد. شربت. لا. عرفت إنه صادق. قال أسر: كنتي بتاخدي الدواء. عرفت مقصده. أومات له. قالت: آه. حضنها. نظرت إليه. قال: متبدأيش.
لم تكن لتبادله. لكن انتهى الأمر حين عانقته. كان خليل قاعد في المكتب مع صالح. قال: مش مصدق إنها عدت. خرج من هنا إزاي؟ ركبته عربية وخلّيت الرجالة تاخده. مكنش طايق حد فينا يلمسه. بس فيه موضوع كلمني عليه. موضوع إيه؟ يتجوز نيره. قال صالح: كفاية وامشي من هنا. قال عصام: ابعت أيدك يلا. إنتوا مهددينها. إنت مش شايف كنت هتتسبب لها بإيه. إنت مالك إن شاء الله حتى تموته. مسكت جامد من قميصه. بال بغضب:
كنت عارف إن الحلقة الوسخة دي ورا كل زبالة في حياتنا. ليه دمرت بنت ملهاش ذنب؟ بسبب أسر. وخلصنا. ابعد عنها. مستحيل. أنا بحبها. اكذب كذبة غيرها. ابتسم عصام غصب. صالح قال: إنت عايز إيه بالظبط؟ اتجوزها. قرب منه قال: مش كنتوا عايزين تستروها؟ أنا هاخدها. فلتر أنا واثق إنها مستحيل تعمل كده مع شخص غيري. بينزل بو.كس على وشه بغضب جحيمي. يعرررر. فاكرنا هنبيعها لواحد زيك.
بيغضب عصام ويمسكه جامد، ولسا هيضربه. بير.كله في بطنه ويلوي دراعه. بيض.رب عصام جامد ويبعده. بتقفله الرجالة. قال عصام: هتجوزها يا صالح. عرف أسر ده كويس عشان مختطفهاش من بيته. أنا. قال خليل: كان ناقصنا الزفت ده. هنعمل إيه يا خالي؟ هنقول لأسر وهو يقرر في الآخر. ده مصير أخته. مستحيل يوافق. يبقى ده قراره. بس شكل الموضوع مش هيقف لحد هنا. هنشوف. بتكون نسرين قاعدة لحد الساعة ١٢ ونص. ودماغها بتاكلها من كلام ليلى. أسر مرجعش.
ابتسمت ساخرة. واثقة من نفسها أوي. بتخرج من هناك وتروح على جناحها. وبتخبط على الباب. بتفتح ليلى وتنظر إليها. اتأخرتي ليه؟ خوفت تكون مو.تى ولا حاجة. الساعة عدت ١٢ و... بتسكت لما تلاقي أسر نائم وهو عاري الصدر. نظرت إليها بشدة. بتحك ليلى رقبتها بوجع. قالت: تصبحِ على شر يا نسرين. زي ما إنتي شايفة. مش عايزة أسر يصحى. هيضايق أوي لو ملقانيش جنبه. إنتي زبالة كده إزاي؟ أكيد مش شبهك، لأنك أحقر زبالة أنا شفتها.
بتشدها نسرين بغصب. بتفلت ليلى إيدها. ابعدي عنني. بتحاولي تعملي إيه يا ليلى؟ بتثبتيلي إنك جامدة وكده، وإن أسر بيحبك. ده على أساس إنك مكنتيش تعرفي. كنت عارفة وخدته. عارفة ليه؟ عشان بحب. وحبك ليه مش هيجي قدامي. أنصحك تتعالجي يا نسرين. إنتي اتخطيتي حدود الكرامة. يكفي تقولي تجبري راجل عليكي. قال بغضب: أحسن ما أكون محل شهو.ة. نظرت إليها ليلى. قالت نسرين: إيه؟
متقوليش إني أنا أول حد قالك كده. إنتي تعاملي أسر زيك زي أي حيوان. شهو.ة ورغبة وبس. مش شرط عشان ترضي عقلك التافه بالتفاهات اللي زيه، يبقى نكون دي الحقيقة. مشيت. قالت نسرين: إنتي نفسك عارفة ده كويس. وعارفة إن أسر بيحبك. بس عشان جسمك وإنتي فحلة. وحلوة. منكرش أي راجل بيعجب بيكي، وأسر زي أي... خد لعبة واتعود عليها. قالت ليلى بضيق: إنتي نفسك بس تكوني مكاني. ولو لمرة واحدة.
دي حقيقة. بس برضه متفرحيش كتير. رجوع أسر ليكي يومها كان بسبب المنشط اللي حطيتهولك. تخيلي قرفان منك قد إيه. وتخيلي رجع لك في ثانية عشان حاجته ليكي. مش بقولك علاقة رغبة لا أكتر. أسر مكنش بعد عني أصلاً. أسر كان معايا علطول يا نسرين، وده اللي إنتي متعرفوش. سكتت بضيق. قالت ليلى: وفرى غلك لنفسك. مشفق عليكي أوي. نظرت إليها. قالت نسرين: كل حاجة واضحة. أسر مش بيحبك. وبكرة تقولي نسرين قالت.
بتمشي ليلى وبتقفل الباب في وشها. ونسرين بتكون بتتحرق. بتمسك نفسها وترجع أوضتها. بترن على رقم. رد أرجوك. بتقفل التليفون بضيق. قالت: ليلى... شكلك نسيتي مو.ته زمان وعايزة تمو.تي بجد. بتكون نيره قاعدة في أوضتها. وبتبكي. وفاتن تنظر إليها بحسرة. اسكتي يا نيره. لو أخوكي سمعك. عايزة إيه؟ خايفة يسمعني. ومش هماك على قلبي وكسرته. كسرته؟ لو عصام مكنش بيجيني، كان أه الـ يخليه يصحى ويجي هنا عشاني. اكتملي يا نيره.
عرض عليا نتجوز. قال إنه بيحبني وإنه ملهوش دعوة. جه هنا عشاني وكان هيموت. وفي الآخر قولتله يمشي. كنتِ عايزة تمشي معاه ولا إيه؟ أنااا مش في جنة عشان أقعد هنا. أنا مش متمسكة بيك. بصت لها فاتن بضيق. قالت: خسارة خوفي عليكي. إنتي جنس نمرود. لو مكنش جالك، كنتي حاطة راسك في الأرض. هتفضل تزلوني لحد إمتى؟ أنتحر أحسن ولا أعمل في نفسي إيه؟
بتسيبها أمها وتمشي. ومن ناحية تانية، بتكون ليلى قاعدة على طرف السرير بتاخد برشامة وتشرب مياه. وبتتنهد. إيه اللي مصحيكِ؟ بتلف تلاقي أسر واقف عند الباب. قالت: مستنياك. بيدخل. بيبص عليها. قامت مسحت على شعره. قالت: شكلك تعبان. كنت فين كل ده؟ في مكان بعيد. عشان مأذيش حد. شربت. لا. عرفت إنه صادق. قال أسر: كنتي بتاخدي الدواء. عرفت مقصده. أومات له. قالت: آه. حضنها. نظرت إليه. قال: متبدأيش.
لم تكن لتبادله. لكن انتهى الأمر حين عانقته. كان خليل قاعد في المكتب مع صالح. قال: مش مصدق إنها عدت. خرج من هنا إزاي؟ ركبته عربية وخلّيت الرجالة تاخده. مكنش طايق حد فينا يلمسه. بس فيه موضوع كلمني عليه. موضوع إيه؟ يتجوز نيره. قال صالح: كفاية وامشي من هنا. قال عصام: ابعت أيدك يلا. إنتوا مهددينها. إنت مش شايف كنت هتتسبب لها بإيه. إنت مالك إن شاء الله حتى تموته. مسكت جامد من قميصه. بال بغضب:
كنت عارف إن الحلقة الوسخة دي ورا كل زبالة في حياتنا. ليه دمرت بنت ملهاش ذنب؟ بسبب أسر. وخلصنا. ابعد عنها. مستحيل. أنا بحبها. اكذب كذبة غيرها. ابتسم عصام غصب. صالح قال: إنت عايز إيه بالظبط؟ اتجوزها. قرب منه قال: مش كنتوا عايزين تستروها؟ أنا هاخدها. فلتر أنا واثق إنها مستحيل تعمل كده مع شخص غيري. بينزل بو.كس على وشه بغضب جحيمي. يعرررر. فاكرنا هنبيعها لواحد زيك.
بيغضب عصام ويمسكه جامد، ولسا هيضربه. بير.كله في بطنه ويلوي دراعه. بيض.رب عصام جامد ويبعده. بتقفله الرجالة. قال عصام: هتجوزها يا صالح. عرف أسر ده كويس عشان مختطفهاش من بيته. أنا. قال خليل: كان ناقصنا الزفت ده. هنعمل إيه يا خالي؟ هنقول لأسر وهو يقرر في الآخر. ده مصير أخته. مستحيل يوافق. يبقى ده قراره. بس شكل الموضوع مش هيقف لحد هنا. هنشوف. بتكون نسرين قاعدة لحد الساعة ١٢ ونص. ودماغها بتاكلها من كلام ليلى. أسر مرجعش.
ابتسمت ساخرة. واثقة من نفسها أوي. بتخرج من هناك وتروح على جناحها. وبتخبط على الباب. بتفتح ليلى وتنظر إليها. اتأخرتي ليه؟ خوفت تكون مو.تى ولا حاجة. الساعة عدت ١٢ و... بتسكت لما تلاقي أسر نائم وهو عاري الصدر. نظرت إليها بشدة. بتحك ليلى رقبتها بوجع. قالت: تصبحِ على شر يا نسرين. زي ما إنتي شايفة. مش عايزة أسر يصحى. هيضايق أوي لو ملقانيش جنبه. إنتي زبالة كده إزاي؟ أكيد مش شبهك، لأنك أحقر زبالة أنا شفتها.
بتشدها نسرين بغصب. بتفلت ليلى إيدها. ابعدي عنني. بتحاولي تعملي إيه يا ليلى؟ بتثبتيلي إنك جامدة وكده، وإن أسر بيحبك. ده على أساس إنك مكنتيش تعرفي. كنت عارفة وخدته. عارفة ليه؟ عشان بحب. وحبك ليه مش هيجي قدامي. أنصحك تتعالجي يا نسرين. إنتي اتخطيتي حدود الكرامة. يكفي تقولي تجبري راجل عليكي. قال بغضب: أحسن ما أكون محل شهو.ة. نظرت إليها ليلى. قالت نسرين: إيه؟
متقوليش إني أنا أول حد قالك كده. إنتي تعاملي أسر زيك زي أي حيوان. شهو.ة ورغبة وبس. مش شرط عشان ترضي عقلك التافه بالتفاهات اللي زيه، يبقى نكون دي الحقيقة. مشيت. قالت نسرين: إنتي نفسك عارفة ده كويس. وعارفة إن أسر بيحبك. بس عشان جسمك وإنتي فحلة. وحلوة. منكرش أي راجل بيعجب بيكي، وأسر زي أي... خد لعبة واتعود عليها. قالت ليلى بضيق: إنتي نفسك بس تكوني مكاني. ولو لمرة واحدة.
دي حقيقة. بس برضه متفرحيش كتير. رجوع أسر ليكي يومها كان بسبب المنشط اللي حطيتهولك. تخيلي قرفان منك قد إيه. وتخيلي رجع لك في ثانية عشان حاجته ليكي. مش بقولك علاقة رغبة لا أكتر. أسر مكنش بعد عني أصلاً. أسر كان معايا علطول يا نسرين، وده اللي إنتي متعرفوش. سكتت بضيق. قالت ليلى: وفرى غلك لنفسك. مشفق عليكي أوي. نظرت إليها. قالت نسرين: كل حاجة واضحة. أسر مش بيحبك. وبكرة تقولي نسرين قالت.
بتمشي ليلى وبتقفل الباب في وشها. ونسرين بتكون بتتحرق. بتمسك نفسها وترجع أوضتها. بترن على رقم. رد أرجوك. بتقفل التليفون بضيق. قالت: ليلى... شكلك نسيتي مو.ته زمان وعايزة تمو.تي بجد. بتكون نيره قاعدة في أوضتها. وبتبكي. وفاتن تنظر إليها بحسرة. اسكتي يا نيره. لو أخوكي سمعك. عايزة إيه؟ خايفة يسمعني. ومش هماك على قلبي وكسرته. كسرته؟ لو عصام مكنش بيجيني، كان أه الـ يخليه يصحى ويجي هنا عشاني. اكتملي يا نيره.
عرض عليا نتجوز. قال إنه بيحبني وإنه ملهوش دعوة. جه هنا عشاني وكان هيموت. وفي الآخر قولتله يمشي. كنتِ عايزة تمشي معاه ولا إيه؟ أنااا مش في جنة عشان أقعد هنا. أنا مش متمسكة بيك. بصت لها فاتن بضيق. قالت: خسارة خوفي عليكي. إنتي جنس نمرود. لو مكنش جالك، كنتي حاطة راسك في الأرض. هتفضل تزلوني لحد إمتى؟ أنتحر أحسن ولا أعمل في نفسي إيه؟
بتسيبها أمها وتمشي. ومن ناحية تانية، بتكون ليلى قاعدة على طرف السرير بتاخد برشامة وتشرب مياه. وبتتنهد. إيه اللي مصحيكِ؟ بتلف تلاقي أسر واقف عند الباب. قالت: مستنياك. بيدخل. بيبص عليها. قامت مسحت على شعره. قالت: شكلك تعبان. كنت فين كل ده؟ في مكان بعيد. عشان مأذيش حد. شربت. لا. عرفت إنه صادق. قال أسر: كنتي بتاخدي الدواء. عرفت مقصده. أومات له. قالت: آه. حضنها. نظرت إليه. قال: متبدأيش.
لم تكن لتبادله. لكن انتهى الأمر حين عانقته. كان خليل قاعد في المكتب مع صالح. قال: مش مصدق إنها عدت. خرج من هنا إزاي؟ ركبته عربية وخلّيت الرجالة تاخده. مكنش طايق حد فينا يلمسه. بس فيه موضوع كلمني عليه. موضوع إيه؟ يتجوز نيره. قال صالح: كفاية وامشي من هنا. قال عصام: ابعت أيدك يلا. إنتوا مهددينها. إنت مش شايف كنت هتتسبب لها بإيه. إنت مالك إن شاء الله حتى تموته. مسكت جامد من قميصه. بال بغضب:
كنت عارف إن الحلقة الوسخة دي ورا كل زبالة في حياتنا. ليه دمرت بنت ملهاش ذنب؟ بسبب أسر. وخلصنا. ابعد عنها. مستحيل. أنا بحبها. اكذب كذبة غيرها. ابتسم عصام غصب. صالح قال: إنت عايز إيه بالظبط؟ اتجوزها. قرب منه قال: مش كنتوا عايزين تستروها؟ أنا هاخدها. فلتر أنا واثق إنها مستحيل تعمل كده مع شخص غيري. بينزل بو.كس على وشه بغضب جحيمي. يعرررر. فاكرنا هنبيعها لواحد زيك.
بيغضب عصام ويمسكه جامد، ولسا هيضربه. بير.كله في بطنه ويلوي دراعه. بيض.رب عصام جامد ويبعده. بتقفله الرجالة. قال عصام: هتجوزها يا صالح. عرف أسر ده كويس عشان مختطفهاش من بيته. أنا. قال خليل: كان ناقصنا الزفت ده. هنعمل إيه يا خالي؟ هنقول لأسر وهو يقرر في الآخر. ده مصير أخته. مستحيل يوافق. يبقى ده قراره. بس شكل الموضوع مش هيقف لحد هنا. هنشوف. بتكون نسرين قاعدة لحد الساعة ١٢ ونص. ودماغها بتاكلها من كلام ليلى. أسر مرجعش.
ابتسمت ساخرة. واثقة من نفسها أوي. بتخرج من هناك وتروح على جناحها. وبتخبط على الباب. بتفتح ليلى وتنظر إليها. اتأخرتي ليه؟ خوفت تكون مو.تى ولا حاجة. الساعة عدت ١٢ و... بتسكت لما تلاقي أسر نائم وهو عاري الصدر. نظرت إليها بشدة. بتحك ليلى رقبتها بوجع. قالت: تصبحِ على شر يا نسرين. زي ما إنتي شايفة. مش عايزة أسر يصحى. هيضايق أوي لو ملقانيش جنبه. إنتي زبالة كده إزاي؟ أكيد مش شبهك، لأنك أحقر زبالة أنا شفتها.
بتشدها نسرين بغصب. بتفلت ليلى إيدها. ابعدي عنني. بتحاولي تعملي إيه يا ليلى؟ بتثبتيلي إنك جامدة وكده، وإن أسر بيحبك. ده على أساس إنك مكنتيش تعرفي. كنت عارفة وخدته. عارفة ليه؟ عشان بحب. وحبك ليه مش هيجي قدامي. أنصحك تتعالجي يا نسرين. إنتي اتخطيتي حدود الكرامة. يكفي تقولي تجبري راجل عليكي. قال بغضب: أحسن ما أكون محل شهو.ة. نظرت إليها ليلى. قالت نسرين: إيه؟
متقوليش إني أنا أول حد قالك كده. إنتي تعاملي أسر زيك زي أي حيوان. شهو.ة ورغبة وبس. مش شرط عشان ترضي عقلك التافه بالتفاهات اللي زيه، يبقى نكون دي الحقيقة. مشيت. قالت نسرين: إنتي نفسك عارفة ده كويس. وعارفة إن أسر بيحبك. بس عشان جسمك وإنتي فحلة. وحلوة. منكرش أي راجل بيعجب بيكي، وأسر زي أي... خد لعبة واتعود عليها. قالت ليلى بضيق: إنتي نفسك بس تكوني مكاني. ولو لمرة واحدة.
دي حقيقة. بس برضه متفرحيش كتير. رجوع أسر ليكي يومها كان بسبب المنشط اللي حطيتهولك. تخيلي قرفان منك قد إيه. وتخيلي رجع لك في ثانية عشان حاجته ليكي. مش بقولك علاقة رغبة لا أكتر. أسر مكنش بعد عني أصلاً. أسر كان معايا علطول يا نسرين، وده اللي إنتي متعرفوش. سكتت بضيق. قالت ليلى: وفرى غلك لنفسك. مشفق عليكي أوي. نظرت إليها. قالت نسرين: كل حاجة واضحة. أسر مش بيحبك. وبكرة تقولي نسرين قالت.
بتمشي ليلى وبتقفل الباب في وشها. ونسرين بتكون بتتحرق. بتمسك نفسها وترجع أوضتها. بترن على رقم. رد أرجوك. بتقفل التليفون بضيق. قالت: ليلى... شكلك نسيتي مو.ته زمان وعايزة تمو.تي بجد. بتكون نيره قاعدة في أوضتها. وبتبكي. وفاتن تنظر إليها بحسرة. اسكتي يا نيره. لو أخوكي سمعك. عايزة إيه؟ خايفة يسمعني. ومش هماك على قلبي وكسرته. كسرته؟ لو عصام مكنش بيجيني، كان أه الـ يخليه يصحى ويجي هنا عشاني. اكتملي يا نيره.
عرض عليا نتجوز. قال إنه بيحبني وإنه ملهوش دعوة. جه هنا عشاني وكان هيموت. وفي الآخر قولتله يمشي. كنتِ عايزة تمشي معاه ولا إيه؟ أنااا مش في جنة عشان أقعد هنا. أنا مش متمسكة بيك. بصت لها فاتن بضيق. قالت: خسارة خوفي عليكي. إنتي جنس نمرود. لو مكنش جالك، كنتي حاطة راسك في الأرض. هتفضل تزلوني لحد إمتى؟ أنتحر أحسن ولا أعمل في نفسي إيه؟
بتسيبها أمها وتمشي. ومن ناحية تانية، بتكون ليلى قاعدة على طرف السرير بتاخد برشامة وتشرب مياه. وبتتنهد. إيه اللي مصحيكِ؟ بتلف تلاقي أسر واقف عند الباب. قالت: مستنياك. بيدخل. بيبص عليها. قامت مسحت على شعره. قالت: شكلك تعبان. كنت فين كل ده؟ في مكان بعيد. عشان مأذيش حد. شربت. لا. عرفت إنه صادق. قال أسر: كنتي بتاخدي الدواء. عرفت مقصده. أومات له. قالت: آه. حضنها. نظرت إليه. قال: متبدأيش.
لم تكن لتبادله. لكن انتهى الأمر حين عانقته. كان خليل قاعد في المكتب مع صالح. قال: مش مصدق إنها عدت. خرج من هنا إزاي؟ ركبته عربية وخلّيت الرجالة تاخده. مكنش طايق حد فينا يلمسه. بس فيه موضوع كلمني عليه. موضوع إيه؟ يتجوز نيره. قال صالح: كفاية وامشي من هنا. قال عصام: ابعت أيدك يلا. إنتوا مهددينها. إنت مش شايف كنت هتتسبب لها بإيه. إنت مالك إن شاء الله حتى تموته. مسكت جامد من قميصه. بال بغضب:
كنت عارف إن الحلقة الوسخة دي ورا كل زبالة في حياتنا. ليه دمرت بنت ملهاش ذنب؟ بسبب أسر. وخلصنا. ابعد عنها. مستحيل. أنا بحبها. اكذب كذبة غيرها. ابتسم عصام غصب. صالح قال: إنت عايز إيه بالظبط؟ اتجوزها. قرب منه قال: مش كنتوا عايزين تستروها؟ أنا هاخدها. فلتر أنا واثق إنها مستحيل تعمل كده مع شخص غيري. بينزل بو.كس على وشه بغضب جحيمي. يعرررر. فاكرنا هنبيعها لواحد زيك.
بيغضب عصام ويمسكه جامد، ولسا هيضربه. بير.كله في بطنه ويلوي دراعه. بيض.رب عصام جامد ويبعده. بتقفله الرجالة. قال عصام: هتجوزها يا صالح. عرف أسر ده كويس عشان مختطفهاش من بيته. أنا. قال خليل: كان ناقصنا الزفت ده. هنعمل إيه يا خالي؟ هنقول لأسر وهو يقرر في الآخر. ده مصير أخته. مستحيل يوافق. يبقى ده قراره. بس شكل الموضوع مش هيقف لحد هنا. هنشوف. بتكون نسرين قاعدة لحد الساعة ١٢ ونص. ودماغها بتاكلها من كلام ليلى. أسر مرجعش.
ابتسمت ساخرة. واثقة من نفسها أوي. بتخرج من هناك وتروح على جناحها. وبتخبط على الباب. بتفتح ليلى وتنظر إليها. اتأخرتي ليه؟ خوفت تكون مو.تى ولا حاجة. الساعة عدت ١٢ و... بتسكت لما تلاقي أسر نائم وهو عاري الصدر. نظرت إليها بشدة. بتحك ليلى رقبتها بوجع. قالت: تصبحِ على شر يا نسرين. زي ما إنتي شايفة. مش عايزة أسر يصحى. هيضايق أوي لو ملقانيش جنبه. إنتي زبالة كده إزاي؟ أكيد مش شبهك، لأنك أحقر زبالة أنا شفتها.
بتشدها نسرين بغصب. بتفلت ليلى إيدها. ابعدي عنني. بتحاولي تعملي إيه يا ليلى؟ بتثبتيلي إنك جامدة وكده، وإن أسر بيحبك. ده على أساس إنك مكنتيش تعرفي. كنت عارفة وخدته. عارفة ليه؟ عشان بحب. وحبك ليه مش هيجي قدامي. أنصحك تتعالجي يا نسرين. إنتي اتخطيتي حدود الكرامة. يكفي تقولي تجبري راجل عليكي. قال بغضب: أحسن ما أكون محل شهو.ة. نظرت إليها ليلى. قالت نسرين: إيه؟
متقوليش إني أنا أول حد قالك كده. إنتي تعاملي أسر زيك زي أي حيوان. شهو.ة ورغبة وبس. مش شرط عشان ترضي عقلك التافه بالتفاهات اللي زيه، يبقى نكون دي الحقيقة. مشيت. قالت نسرين: إنتي نفسك عارفة ده كويس. وعارفة إن أسر بيحبك. بس عشان جسمك وإنتي فحلة. وحلوة. منكرش أي راجل بيعجب بيكي، وأسر زي أي... خد لعبة واتعود عليها. قالت ليلى بضيق: إنتي نفسك بس تكوني مكاني. ولو لمرة واحدة.
دي حقيقة. بس برضه متفرحيش كتير. رجوع أسر ليكي يومها كان بسبب المنشط اللي حطيتهولك. تخيلي قرفان منك قد إيه. وتخيلي رجع لك في ثانية عشان حاجته ليكي. مش بقولك علاقة رغبة لا أكتر. أسر مكنش بعد عني أصلاً. أسر كان معايا علطول يا نسرين، وده اللي إنتي متعرفوش. سكتت بضيق. قالت ليلى: وفرى غلك لنفسك. مشفق عليكي أوي. نظرت إليها. قالت نسرين: كل حاجة واضحة. أسر مش بيحبك. وبكرة تقولي نسرين قالت.
بتمشي ليلى وبتقفل الباب في وشها. ونسرين بتكون بتتحرق. بتمسك نفسها وترجع أوضتها. بترن على رقم. رد أرجوك. بتقفل التليفون بضيق. قالت: ليلى... شكلك نسيتي مو.ته زمان وعايزة تمو.تي بجد. بتكون نيره قاعدة في أوضتها. وبتبكي. وفاتن تنظر إليها بحسرة. اسكتي يا نيره. لو أخوكي سمعك. عايزة إيه؟ خايفة يسمعني. ومش هماك على قلبي وكسرته. كسرته؟ لو عصام مكنش بيجيني، كان أه الـ يخليه يصحى ويجي هنا عشاني. اكتملي يا نيره.
عرض عليا نتجوز. قال إنه بيحبني وإنه ملهوش دعوة. جه هنا عشاني وكان هيموت. وفي الآخر قولتله يمشي. كنتِ عايزة تمشي معاه ولا إيه؟ أنااا مش في جنة عشان أقعد هنا. أنا مش متمسكة بيك. بصت لها فاتن بضيق. قالت: خسارة خوفي عليكي. إنتي جنس نمرود. لو مكنش جالك، كنتي حاطة راسك في الأرض. هتفضل تزلوني لحد إمتى؟ أنتحر أحسن ولا أعمل في نفسي إيه؟
بتسيبها أمها وتمشي. ومن ناحية تانية، بتكون ليلى قاعدة على طرف السرير بتاخد برشامة وتشرب مياه. وبتتنهد. إيه اللي مصحيكِ؟ بتلف تلاقي أسر واقف عند الباب. قالت: مستنياك. بيدخل. بيبص عليها. قامت مسحت على شعره. قالت: شكلك تعبان. كنت فين كل ده؟ في مكان بعيد. عشان مأذيش حد. شربت. لا. عرفت إنه صادق. قال أسر: كنتي بتاخدي الدواء. عرفت مقصده. أومات له. قالت: آه. حضنها. نظرت إليه. قال: متبدأيش.
لم تكن لتبادله. لكن انتهى الأمر حين عانقته. كان خليل قاعد في المكتب مع صالح. قال: مش مصدق إنها عدت. خرج من هنا إزاي؟ ركبته عربية وخلّيت الرجالة تاخده. مكنش طايق حد فينا يلمسه. بس فيه موضوع كلمني عليه. موضوع إيه؟ يتجوز
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!