الفصل 6 | من 33 فصل

رواية هوس العشق الفصل السادس 6 - بقلم نور

المشاهدات
34
كلمة
4,253
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

روحي فين يا بابا؟ على بيت جوزك. ج.. جوزي مين؟ كتبت كتابك ع سيد العطار. صدمت وكادت أن يغشي عليها لولا استنادها على الحائط. لم يهتم بها وسابها في صدمتها. نظرت إلى الأكل وعرفت لما سابعا تأكل وتعيش. سيزوجها.. لكن من قبل بها! كيف ستتزوج؟ إنها متزوجة. دخلت أمها قالت: البسي يلا عشان تشوفي جوزك. قالت ليلى: جوز مين يماما.. هترميوني؟ احمدي ربنا إن واحد قبل بيكي. ... يا مدام. خرجت وسابتها. قال مصطفى: هي فين؟ جون هتلبس.

افضلي معاها لحد ما تخرج وهاتيها. حاضر. قالها بخوف وراحت لقت ليلى بتحاول تقف. مسكت دراعها اتألمت. ماما. اسكتي. لبستها واتوجعت من كسورها وهي بتكتم ألمها. لما خلصت سندتها وخرجت. كانت ليلى بتجر رجل ورا رجل وخايفة. مش.. ماما مينفعش ا... اتجوز. مش قولتلك تسكتي. ي.. ماما أنا.. سكتت ودموعها بتتحجر ومش عارفة تتكلم. كأن لسانها مشلول. لقت عمتها بترصلها من فوق لتحت ونظرتها قاتلة. بعد أما كانت بتلف عليها الكل كان بينبهر بها.

دلوقتي أصبحت مقرفة.. مقرفة جدا. قالت صفاء: ليلى.. قال مصطفى: تعالي. أول ما دخلت اتشنجت من الصدمة لما لقت راجل عجوز قد جدها. هل هذا أبوه العريس؟ كان معاه واحدة بتقيمها بنظرات اشمئزاز وتعالي. أي رأيك فيها يا سيد؟ صدمت. معقول هذا هو الراجل اللي قالها أبوها عنه؟ قال سيد: ليلى طول عمرها جميلة والقرية بتحلف بكده. كانت عينه بتاكلها. ارتخت رجليها ووقعت مغشي عليها. قالت صفاء بقلق: ليلى. لم يهتز مصطفى. لكن قام وشالوها. قال:

معلش هي تعبانة شوية. قام سيد وخد مصطفى ع جنب. اوعى تكون حامل.. أنا هاخدها بس مش هربي ابن غيري. جمع قبضته وحاسس بالعار والقرف من الكلام. قال: الدكتورة كشفت وقالت مفيش حاجة. قال سيد: طب مش هاخدها. قالت صفاء: البنت مرمية قدامك، هتروح معاك إزاي؟ بصت لجوزها بأعين حمراء فسكتت. قال: خديها جوه. قامت وحاولت تشيلها. ساعدها سمير ودخلوها الأوضة. كانت عينها بتدمع وهي باصة لبنتها. عملتي في نفسك إيه؟ قال سمير: هي هتتجوز الراجل ده؟

قالت أمه: ملكش دعوة. سكت وهو مضايق. كل ما يفتكر أنه هو السبب. Flash. كان مصطفى قاعد مع صفاء. قالت: أبوس إيدك، أبويا إيدك يا مصطفى ما تموتها. متجيبيش سيرتها قدامي. رزع الترابيزة في الأرض اتخضت منه وكانت خايفة. كله منها، ياريتها ماتت من الواقعة. نظرت له بصدمة من أي درجة قد وصل. قال سمير: جوزها يخال. بصتله أمه بشدة وخاله نظر إليه. قال عثمان: انت عبيط ولا شكلك كدا؟ افتكر مصطفى أنه سمير قصده ع نفسه. قال: قصدك مين؟

دخلت أمه. قالت: سيبلي أنا الحكاية دي. قالت صفاء: نتعملي إيه؟ عارفين سيد العطار، مراته معرفوش يجبلو الواد. هو لسه مطلق واحدة وممكن يتجوز تاني. أتصعقت صفاء. قالت: ده عنده ٥٦ سنة. وانتي فاكرة إنها ممكن ياخدها عشان سواد عيونها. مش عايزة أوضحلك اللي بنتك فيه ولا العيشة في مصر خليتك تنسي انتي وبنتك. مكنتش قادرة ترد. فليلى وضعت رأسهم بالحل. بصت لجوزها قالت: مصطفى، انتي هترميها لراجل زي ده.. ده هيموت. قال مصطفى بغضب:

أنا مش قلت مش عايزة أسمعلك صوت. سكتت. بص لأخته قال: شوفيلي أي داهية تاخدها بدل ما خد روحها في إيدي. حاضر يا خويا. Back. أضايق سمير. فهل اقتراح فكرة الزواج ستتم؟ كان يظن أنه سيزلها أكثر. فاقت ليلى وهي في إيد أمها. ماما. انتي كويسة؟ افتكرت أن كابوسها خلص. بس أول ما اتحركت وحست بوجع من كسورها عرفت أنها لسه في نفس الكابوس. ماما انتوا فعلا هتجوزوني الراجل ده؟ سكتت ومردتش. قالت ببكاء:

ماما، د.. ده كبير.. هترميوني الرمية دي. بعدت عنها وقالت: موته بموته. يليلي. حرام عليكوا تعملوا كده. ضربتها بالقلم ع وشها فجر. حها اتفتح. حرمة عليكي عيشتك، ليكي عين تتكلمي بعد اللي عملتيه. نزلت دموعها ع خدها. ماما أنا لسه بنتك اللي مبتغلطش. انتي مصيبة جت ع دماغنا.. يخسارة تربيتي فيكي يخسارة. خرجت وسابتها بضيق وهي بتمنع دموعها تنزل من الحسرة والشفقة عليها. في قصر الجوهري جريت الخادمة. فاتن هانم، يهاانم. قالت سمر: ف أي.

قالتلي أما البيه يرجع أبلغها. اسر رجع. رجل من سيارته شاف فاتن واقفة عند الباب. حمدالله ع السلامة. الله يسلمك. دخل القصر. جه صالح وسلم عليه بعناق وقال بمزاح: الشغل تقيل من غيرك. ربت عليه وهو ماشي بص بعينه ناحية البدروم عند الخدم. بص لصالح اللي قال: اطلع ريح. فين عمي؟ أول ما يعرف إنك رجعت هيجي. جت فاتن قالت: خليتهم يحضرولك الأكل اللي بتحبه.. اطلع غير. رجع بص ع ذات المكان وطلع أوضته. نزلت نيرة بابتسامة: أسر جه.

قالت سمر: آه. خرج من الحمام بعد ما غير هدومه سمع صوت طرقات ع الباب. اسر. فتح وكان خليل ابتسم لما شافه وخده بالحضن. بثق في رجوعك دايماً. نظر له أسر. ربت عليه بعد عنه قال: كنت قافل تليفونك ليه؟ خرج الخط من جيبه ورجع حطه في التليفون. كنت شايله من التليفون احتياطي. انت أدرى. درجت فاتن بابتسامة: العشاء. قال أسر: أنا مش جعان. قالت فاتن: يعني إيه، مش هتاكل معانا.. ده أنا.. قال أسر: عايز أنام، هاكل لما أصحى. قال خليل:

ريح مش مشكلة تاكل وقت ما أنت عايز.. يلا يا فاتن. زعلت بس مشيت معاه. جلس أسر وحط الخط في تليفونه. بعت لليلى رسالة بس لقاها مستقبلتها. شافت الليل كان قاعد في البلكونة وعايز يشوفها. قد تخيل أنه سيراها تنتظره مو عودته. لكن يبدو أنها مختبأة منه. رن عليها بس لقى الخط غير موجود بالخدمة. أضايق خرج من أوضته ونزل ع المطبخ. بصوا له الخدم: تامر بحاجة يا أسر بيه؟ قهوة سادة. حاضر. كان بيبص حواليهم ولاحظ اختفاء صفاء.

حضرتك عايز حاجة تاني؟ مشي ورجع بص ع أوضتها. رن عليها تاني بس مش في الخدمة. عمو أسر. بص للصوت لقاها جودي بنت بنت صالح. شيلني. ابتسم عليها وشالها قال: كنتي فين؟ جت نادين قالت: لسه راجعين من التمرين. قالت جودي: الكابتن قالي إني هكسب في البطولة. قرب من ودنها وقال: كلهم هينسحبوا لو عرفوا إنهم هيواجهوكي. ضحكت. نزلها ع الأرض. [9/12, 8:53 PM] Nour Nasser: جريت بصت نادين إلى أسر وقفت جنبه قالت: مبروك، ع خطوبتك من بنت وزير.

الله يبارك فيكي. حطت إيدها ع كتفه قالت: مش ناوي تغير برودك ده، مفيش واحدة هتكمل معاك. نظر إلى يدها نزلها ومشي. أصايقت. لفت لقت سمر اللي بصتلها بضيق. بتعملي إيه؟ ف أي يا ماما كنت بتكلم مع ابن عمي. كلمتي جوزك. اسمه طليقي، هفضل أقولك لحد إمتى. مأجرمتش، كلمتيه. هبقى أكلمه استريحي بقى. قامشيت. تنهدت سمر قالت: استريح؟ كان أسر مش عاوز يروحلها تكون أمها معاها ويسبب لها مشاكل. أضايق لأنه كان عاوز يشوفها. لقد عاد شوقا لرؤيتها.

نزل عند أوضتها كان الوضع هادي. فتح البيت بس ملقاش حد. ليلى. دخل وهو مستغرب. حتى الأغراض لم تعد موجودة. فتح الكولاب وملقاش أي لبس ليهم. خرج من هناك وهو مستغرب جدا. راح ع الجنينة لقى راجل جالس. وقف أول ما شافه. انت مين؟ نا البواب الجديد يا بيه. فين مصطفى؟ مردش عليه. دخل أسر قابل سمر. مالك يا أسر؟ انتوا جبتوا بواب جديد. آه هما مقالولكش. ومصطفى هو وعيلته فـ.. مش شايفهم. جت فاتن من وراه قالت: مشي. بص له باستغراب. مشيوا.

راحوا فين؟ سابوا الشغل يا أسر، أكيد مش هيفضلوا في القصر. بص لها بشدة قال: سابوا الشغل؟! حصل إيه.. ده مكمل معانا ٨ سنين. حصل مشاكل وراحوا بلدهم. مشاكل إيه؟ متهتمش انت بالمواضيع التافهة دي، مش حاجة مهمة. عادي يمشوا كده. آه عادي يا أسر، فيه أي. سكت لما لقاهم بيبصوا له. مشي وهو متفاجئ. رحلوا.. إلى أين.. قريتهم.. ليلى هناك إذا... لن يستطيع رؤيته. رن عليها تاني وقد مل من عدم إجابتها. كان جنونه وصل إن عاوز يروحلها.

بس خايف يعملها مشاكل. دخل صالح ع أسر قال: عاوزني في إيه؟ ليلى فين؟ سكت صالح وتوتر قليلا بس قال: مشيت مع عيلتها. حصل حاجة في غيابي؟ لا هيحصل إيه... بعدين مش لازم تذكر اسمها في القصر وخصوصا من. سكت بضيق. بصله صالح قال: انت لسه راجع من السفر روح نام. عايز أشوفها. أسر بلاش الجنان ياخدك، خلاص أهي مشيت. رفع عينيه إليه قال: هو فيه حاجة يا صالح؟ أنا مكنتش مستريح للحكاية دي وبضايق منها. انت ملكش دعوة دي حاجة تخصني.

وانت تخصني، انت أخويا. ابتسم وقال: انت خايف عليا من ليلى؟ لا خايف حد يعرف اللي عملته... عارف إنك ميهمشكش بس فيه خوف، والا ما كنت اتجوزها سر.. أنا بس مش مصدق وصلت بيك لكتب كتاب. انت جاي تفتحلي موضوع دلوقتي، خلاص. أضايق صالح من طريقته قال: تمام اللي تشوفه. خرج وسابه. ريح ضهره بتعب. في اليوم التالي كانت صفاء بتلبس ليلى. ماما، لا أرجوكي. اسكتي، أبوكي ادا الراجل معاد. عشان خاطري يا ماما. مسكت إيدها وباستها. مشيني من هنا.

بصت لها بشدة. قالت ليلى بدموع: هربيني ومتحدفنيش في النار. انتي اللي عملتي في نفسك كده. كانت تبكي وتريد أخبارهم ما بداخلها. اتترعبت لما شافت أبوها ع الباب وعينه حمرا. عايزة تهربي؟ قالت صفاء بخوف: متقصدش، متقصدش يا مصطفى. انقض عليها ومسك شعرها. عايزة تهربي وتروحي له؟ يفاج. صرخت بين إيده بوجع. قال: بابا. قولتلك أبوكي مات، ماتت... مستحيل أكون أب لواحدة زيك. ضربها بالقلم وقعت ع السرير. ولسا هيضربها حاشته صفاء. خلاص ونبي.

زقها رجعتله قالت: عشان جوزها، هتتشوه أكتر من كده مش هياخدها. نظر إليها. رجع بص لليلى وهي بتعيط. خرج وسابهم. بصت أمها ليها قالت: آخرسي بقا، آخرسي مش عايزة أسمع صوت عياطك. خرجت وسابتها ونزلت دموعها بحزن عليها. في المساء كان سيد ذلك الرحل العجوز ساند إيده ع كرشه وبيمسح شواربه بطريقة مقرفة. قال المأذون: أمضي هنا. معرفش أمضي، ممكن أبصم. تمام اتفضل. لحس صباعه وختم ع الورقة. قالت أخته: مبروك يا خويا. كان الحزن مشؤوم.

صفاء ومصطفى البيت في حالة عزاء. قال سيد: أمال فين العروسة؟ قال مصطفى: هاتيها من جوه. راحت صفاء عند ليلى اللي منهارة من البكاء. ماما.... يلا. عرفت أن مفيش مجال تتكلم. سندت ع السرير وبتماول تمشي ودك عها بتنزل ع خدها. تركها الجميع، تركوها الوحوش وأصبحت من تتعذب بمفردها. لم تذنب.. إنها شريفة.. إنهم الأوساخ. ابتسم سيد لما شافها. الواقعة مبوظة وشك بس مسيرها تروح. لسه بيقرب منها خافت منه. بصلها بسخرية:

الله ده أنا حتى جوزك مش.. غريب. عيت مصطفى احمرت وهو بيبصلها وخافت منه. يلا نروح بيت. مسكها من إيدها. بصت لأمها اللي كانت هتروح وراها. مسكها مصطفى. لو اتحركتي خطوة كمان هتبقى طالق بالتلاتة. بصت له بصدمة وبصت لبنتها اللي بتعيط. م،،ماما. شافت عيونها بتترجف من الخوف وزعلت عليها بس لفت وشها عشان متشوفهاش. اختفت من أمام عينها. سالت دموعها. سابها مصطفى ومشي. كانت حزينة أنها لم تستطع أن تودعها.

أرسلتها للموت ولم تطمئنها أو تحميها. لم يهتم بها والدها حتى. إنها ميتة في نظره في الحالتين. دخلت ع بيت وهي خايفة. شافت ستات بيبصولها. شقتك فوق يا عروسة. لسه هتبف وترجع. سحبها وقال: بقولك شقتك فوق. كانت إيدها زي العقله في إيده، طالعة معاه. وأول ما اتقفلت الشقة اتنفضت مع صوت الباب. لقيته بقرب منها وبيمسك لبسها. بعدت عنه بسرعة. مش هتخلعي هدومك ولا إيه؟ ابعد عني متلمسنيش. مالمسكيش، احنا هنهزر ولا إيه.. امال أنا واخدك لـ.

سيبني أمشي أرجوك. تمشي فين يا مغؤذة.. لا بوصي إنني بقيت حرمة يعني الشغل ده فيه قطم رقاب. جوازه باطلة. منا بقولك أهو عشان نتممها. لسه بيقرب منها قالت: أنا متجوزة، متجوزة سمعتني. منا عارف أبوكي قالي. بصتله بصدمة. قال: جواز عرفي بس دلوقتي رسمي.. وأنا أولى. ابعد عن. ارجوك. هي مش أول مرة متنجزي. جريت ع الباب بخوف. زقها صرخت وضربت ع الباب بس لا حياة لمن تنادي. تركتها عائلتها.. باعها الجميع.. وحوش أكلتوها في غابة متوحشة.

إنها الدنيا تلك الغابة. كان أسر قاعد في مكتبه بيشرب سيجارته وبينفث دخانها. خبطت الخدامة قالت: العصير يا بيه. حطتهوله ع المكتب قال: فين صفاء؟ سكتت لما اتذكر اسم صديقتها قالت: مشيت يا بيه. مشيت ليه؟ زعلت لما افتكرت اللي حصل وإزاي اتهانوا قبل رحيلهم. بصلها اسر من تعبيرتهم. اتكلمي. معرفش يا بيه. جت فاتن قالت: فيه حاجة يا أسر؟ مشيت الخدامة لما شافتها. كان أسر ملاحظ حاجة غلط وشعوره عمره ما خاب.

تغير للجميع ورحيل عائلة ليلى هكذا.. هل حدثت كارثة؟ كان قلقان يكون ده صح. قالت فاتن: يلا العشا جاهز، متقولش مش هتاكل معانا. جاى. ابتسمتله ونزلت. تنهد من تفكيره. بيفتكر إزاي عدى ليلته بطيق بسببها، يريدها بشدة. لما اختفت الآن. نزل قعد معاهم ع السفره. ابتسم خليل بهدوء قال: ابدأوا. وكانوا بياكلوا. قالت سمر: السفرية كانت عاملة إيه يا أسر؟ بصلها خليل من سؤالها. قال أسر: كويسة. قالت نيرة: انت كنت مسافر فين صحيح؟ قالت فاتن:

يبقى يقولك بعدين، كلي. قال خليل: بتفكر في إيه يا أسر؟ كان عارف وقت ما بيرد برسمية لأن عقله ف حتة تانية. قالت نيرة: اكيد فيه حاجات كتير من بير أسراره. بصتلها فاتن وضربتها من تحت. قال أسر: مفيش حاجة تبع الشغل. قال خليل: ريح نفسك، الشغل كويس بيك بس الراحة مهمة. قال ده بابتسامة ورجعوا لطعامهم. وسط تقليب المعلقة بين إيد اسر لمح حاجة في إيد نيرة وهي بتبتسم وبتحرك إيدها.

مسك إيدها كالبرق وكان خاتم ليلى اللي عارفه كويس بين إيدها. جبتي الخاتم ده منين؟ اتخض الجميع منه. قال خليل: فيه إيه يا أسر؟ رفع عينه لاخته اللي وشها اتقلب بتوتر. صرخ فيها: انطقِ، خدتيه من مين؟ مخدتش من حد ده من المحل. كذاب. ارتبكت فاتن قالت: فيه إيه يا أسر، ما المحل مليان مجوهرات. الا ده.. أنا واثق إن مفيش منه اتنين.. أنطقي جبتيه منين؟ قالت نيرة: عارف حاجة قيمة زي دي تروح تديها لحتة خدامة. بصتله أمها بشدة وبصلها أسر.

خدتيها منها... من لـ ليلى. بصله خليل بصدمة. اسسسر. قال أسر بغضب: رددي، خدتيه منها إزاي؟ قالت سمر: هي مش كانت سرقاه؟ قالت فاتن: البنت حرمية واختك عجبها الخاتم وخدته. قصدك إيه بالحرامية؟ سكتوا. بصلهم بغضب وصاح بيهم: ما تنطقوا إيه اللي حصل؟ قال خليل: معلش صوتك يا أسر، خاتم اللي يكون مع ليلى. أنا اللي مديها لها. أتصدموا. قالت سمر: انت.. يعني مكنتش بتلف عليك ولا سرقتك؟ بصلها بشدة قال: بتلف عليا؟ قالت فاتن: كفاية يا أسر.

انتوا عملتوا إيه.. انتوا اللي طردتوهم. قالت فاتن: آه استريحت واديهم رجعوا بلدهم خلاص خلصنا منهم. قال أسر: مخلصناش.. مخلصناش. مشي سريعا. قال خليل: اسسسر. مردش عليها ولسا بيخرج من القصر. وقف صالح ف وشه. رايح فين يا أسر؟ نزل بوكس ع وشه. اترمى ع الحيطة. صرخت سمر بخضة. ابني. مسكه أسر جامد من هدومه. كنت عارف.. كنت عارف اللي حصل معاها وخبيت لما سألتك. كنت خايف عليك تعمل حاجة غبية، زي دلوقتي وخوفي كان صح. قال بغضب:

قولتلك تعرفني بأي حاجة تحصل هنا. والله خبيت من خوفي عليك، سيبها لقدرها بقى. زمانهم موتتها يا غبي. ل.. لا عايشة. نظر إليه. قال سلك وكان متابعها. قال: هات عنوانها. نظر له صالح بتردد. ضغط ع عنقه اختنق. قالت فاتن: أسر جرالك إيه. قال أسر: بقولك هات عنوانها. أداله العنوان سابه ومشي. بياخد عربيته. ورايا. وقفو رجالته ومشيو وراه فوراً. كان بيسرع بين العربيات وبيصص ع الساعة. عرف لي تليفونها كان خارج الخدمة.

مكنش مدرك اللي حصل معاه. بس عرف إنها كارثة.. إنها انكشفت حتماً. كانت صفاء قاعدة بتعيط من أول بنتها مشيت. سمعت صوت جرس قوي. انخض الكل. قال سمير: مين اللي بيرن كده ده؟ راحت صفاء تفتح واتصدمت. أسر بيه. بصلها مصطفى بشدة وراح واتصدم لما شافه. قال أسر: ليلى فين؟ عينه احمرت قال: انت مال أهلك؟ غصب أسر وحاول يامالك قال بغضب: ليلى فين؟ دخل بدون اهتمام لحد. لـ ليلى. مسكه مصطفى ولسا هيضربه. منعه أسر وبصله من إيده اللي صدها.

بلاش تخليني أعمل كده. قال صفاء: عايز إيه من بننننتي، مش كفاية عيلتك. قال سمير: ليلى عند جوزها، انت مين بقى.. عشقها؟ قال أسر: آه. نظر إليه بشدة. مسكه أسر ورفعه عن الأرض. كويس إني شفتك تاني، من آخر مرة حاولت تعتدي عليها وأنا مستحلفلك. قالت صفاء: إيه؟ خاف سمير قال: انت بتقول إيه؟ قال أسر: هات عنوانها بدل ما يبقى آخر يوم في حياتك. سيب ابني هتموته حرام عليك. قال سنير باختناق وهو بيرفس برجله: عند السوق ورا الشارع الفرن.

نزل بكوعه ع وشه بضر. به قاضية خلته ينزل دم من بقه، رماه ع الأرض ومشي. ابني، دنا هوديك ف ستين داهية يا بلطجي. خرج من البيت بسرعة. وقفت رجالته رمب عربيته ومشي بسرعة كالبرق. اتجوزت. ظهرت عروقه بغضب وساق كالطيران بين الناس ولا يهاب أحد. وصل ع بيت نزل بسرعة. كسروا الباب... حااالا. في ضربة واحدة كان الباب اتخلع في إيده وخرجت الستات برعب. ف إيه؟ انت مين؟ كانت عينه بتبص عليهم وعلى البيت كله. مين ده، ده مجرم.

إزاي تدخل كده انت ورجالتك دي. سمع صوت صريخ اخترق أذنه، طلع فوق بسرعة وضرب الجامد. ليلى. ابعد عنني. اتصدم وضرب الباب برجله ثم دفعه من كتفه اتفتح ودخل جري ع صوتها واتصدم لما لقى راجل عجوز كهل بيتهجم عليها. بصتله ليلى واتصدمت لما لقته فعلاً قدامها ومش بتتخيل. قال سيد: انت مين، اتجننت إزاي تقتحم بيتي؟ ضربه بغضب جحيمي وطيره بعيد عنها. قرب منها وعدلها لبسها المقطوع من محاولاته. رفعت وشها ليه وبصتله ودموعها بتنزل ع خدها.

قالت بصوت مبحوح: اتأخرت أوي. أنا آسف. أول مرة يعتذر منها بنبرة صادقة. سندها وهي بتحاول تقف وقعت بين إيده. قلع الجاكت بتاعه وحطه عليها وهي مستلقية ع صدره. خدها ولسا بيمشي لقاها مبتتحركش. شاف إيد سيد ماسكة فيها. واخد مراتي ورايح ع فين.. فاكر إن هسيبك بعملتك دي بعد ما ضيعتلي ليلة عمري. احمرت عينه بصورة مخيفة. حط إيده ع دماغها بيدخلها جوه صدره. سرعان خرج مسدس من جيبه واطلق نار. صرخ الرجل بانهيار وليلى اتنفضت بين ذراعيه.

انصدمت ومكنتش مصدقة اللي سمعته.. لفت واتصدمت لا لقت السلاح ف إيده وسيد غرقان ف دمه. أصابها سابت وجسمها تلج من الخوف وبصيت لأسر برعب. وافتكرت جملة خالها "إنني متعرفيش ده يبقى ولا مين.. بمجرد ما يذكر اسمه بيبقى رعب للموجودين.. أنا حميتك انتي وعيلتك ما تورطيناش معاه.. إحنا مش قده". قالت ولسانها بيرتجف: عملت إيه؟ امشي. خدها بس رجليها اتولت. شالها علطول ومشي بيها. نزل من البيت والكل بيبصله بجبش. طلعوا يجرو ع فوق بقلق.

في القصر قالت فاتن: رن عليه صالح، رن. قال صالح: مبيردش. قالت سمر: ما تقول ف إيه مينكو واللي مخبيه.. أسر اتعفرت ع البت... هو ف إيه ها؟ قال فاتن: انتي مبتحرميش. أنا كلمتك. قال خليل بضيق: اسكت. واسكتوا وهنا بيبصوا له من ضيقه من اللي حصل. ابعد من وشي. سمعوا صوت من برا. قالت سمر: ف إيه؟ خرجوا لقوا مصطفى وصفاء بيدخلوا غصب عن الأمن. قال خليل: إيه اللي بيحصل هنا؟ قال مصطفى: البت فين؟ قالت فاتن: بنت مين؟ ليلى بنتي فين؟

ما تروح تشوف بنتك فين واحنا مالنا انت مش أبوها. قال بغضب: ابنك خد البنت من جوززها. اتسعت أعينهم بصدمة. شهقت سمر. قالت صفاء: فين البت بقولك؟ وقالت سمر: أسر يعمل كده؟ قال خليل: جبت الكلام ده منين؟ قال مصطفى: لسه جاي من عندها ولقيت الراجل مصاب وبيسعفوه والبت مش موجودة. اتصدم صالح وبص لخليل اللي جنع قبضته بضيق. قالت فاتن بغضب: ما تروح تشوف مين خدها مستحيل يكون ابني. قالت صفاء:

ابنك اللي جه وسأل ع بنتي واتهجم عليهم والناس تشهد بكده. قالت فاتن: بنتكم مش هنا دوروا في حتة تانية. قالت صفاء: مش هتا. سمعت صوت من برا وكان من العربيات اللي بتتصف. نزل أسر زاحلها. جايبني هنا ليه؟ انزلي. مش عايزة أدخل هنااا، مش عااايزة. قرب منها وشالها. عيطت قالت: نزلني أرجوك.. لا أدخل القصر بيها. اتلفوا وعينهم عليه واتصدموا كلهم لما شافوه داخل شايل ليلى على إيده بذلك الوجه الجامح المهيب. قالت صفاء: بنتي.

نظرت لها ليلى شافت نظرة أبوها اللي مليانة دم. قال خليل: بتعمل إيه. يا أسر؟ قال مصطفى: ا.. انت.. دنا هقت.لك. قالت فاتن: انت خدتها من جوزها يا أسر.. اتجننت؟ وقف قدامهم ونظر إليهم قليلاً. بص ع مصطفى قال: الجوازة اللي عملتها باطلة، انت رميتها مع واحد غريب وجوزها موجود. نظرت له ليلى من اللي قاله. قال مصطفى وهو بيبصله بشدة: بتخرف تقول إيه.. سيب البت. قال أسر: مراتي هتفضل معايا. نزلت صاعقة ع الكل. قالت خليل: مرات فين؟

قال مصطفى: انت... قالت فاتن بغضب: اتجننت يا أسر. قال أسر: اللي سمعتتوه، ليلى تبقى مرراتي. هوس العشق. بارت الي كل من ينتظر ظهور اسر.. اسر اهو💀

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...