توقفت قدماه من ما سمعه. لف ونظر إليها بشدة عاقداً حاجبيه وقال: -قولتي أي؟! وقفت قدامه وقالت: -أنا حامل. بصلها بصدمة كبيرة تعتل وجهه. مسكت ايده وحطتها عند بطنها وقالت: -هتبقى أب بدل اللي خسرته. سحب ايده بسرعة وكأنه لمس ذنب، خطيئة وقعت فوق رأسه من حيث لا يحتسب. قال نسرين: -اسر! اطلعى برا. اتصدمت من رده: -بقولك حامل! -من مرة! تحملي ليه؟ -إرادة ربنا. -وأنا مش مصدق يا نسرين. والحركة السخيفة دي متدخلش عليا...
اعمليها على واحد تاني. -أنت بتقول إيه! اتجننت! بتخسبني بكدب عليك؟ -ده اللي أنتِ شاطرة فيه. -خلينا نروح نكشف لو مش مصدقني. -عندي استعداد أروح أعملك ميت تحليل لحد ما يطلع غلط... ولو طلع صح هستنى لحد ما أعرف من مين... ولو مطلعش مني مش عايز أقولك هيحصل فيكِ إيه. خافت منه وقالت: -هتعمل إيه؟ -هيكون آخر يوم في حياتك. -بتشك فيا؟ لدرجادى الجنان وصل بيك تشك في واحدة كانت مراتك؟ -وده الطبيعي إنه يحصل. -مش طبيعي يا نسرين.
-يعني مش طبيعي، في شهر العسل... ليلتها... ليلتها أنت كنت معايا. -كلامك مش هيغير من حاجة. نظرت له. قال اسر: -إيه اللي خلاكي تيجي تفتكري دلوقتي؟ -يعني إيه؟ مش معقول الحمل قعد ده كله وظهر حالياً؟ -لما كشفت... -الأعراض دي كلها مظهرتش غير لما ليلى ظهرت مش كده... وحمل اكتشفتيه لما طلقتك.... جايه تقوليلي رجعني وإني حامل بعد إيه؟ -عايز تقول إيه يا اسر، إني بخدعك؟
-لو واثقة من نفسك اقفي مكانك. ولو خايفة عليها من أذايا، اهربي حالاً من قدامي. سكتت لكن تراجعت للخلف وقالت: -هتندم يا اسر، بتغلط غلط كبير. بتمشي. وقفها وقال: -نسرين، لو عملتي أي غباوة... أنتِ عارفة الباقي. -لو خايف حياتك تتدمر، تبقى بتضحك على نفسك.... هي مدمرة أصلاً... سواء منك أو منها. خرجت وسابته في ضيق من رؤيتها.
على الشاطئ. صحيت ليلى بعد نوم. هانئ بتتقلب. لم تشعر بجسد يحاوطها كالعادة. فتحت عينها. مكنش اسر جنبها. جلست وهي تنظر حواليها باستغراب. -اسر! شالت اللحاف وقامت. بتمسك حذائها في يدها. -راح فين؟ خرجت على الشاطئ الكبير الذي لم يكن هناك أحد غيرها. -في حد هنااا؟
مشيت قليلاً لعلها تراه من بعيد لكن لم يكن هناك أحد. كان صوت الرياح وصوتها فقط من يتردد. كأنها عالقة على جزيرة بمفردها.. لا يوجد أحد معها. إنها وحيدة. ببن هذا الخلاء.. تلد الحقيقة. إنها بمفردها.. دوماً. والأبد.. إنها خالية الوفاض. اتخضت حين لامست الماء قدماها. أكملت سيرها بعيداً. لكن اصدمت بجسد. كادت أن تقع لشدة صلابته. لكنه أمسكها. كان ذلك اسر. نظرت إليه بشدة. -مالك؟ شايفك من بعيد زي التايهة.
حضنته. نظر إليها. كانت تلف ذراعيها حوله جيداً وترمي رأسها فوق كتفه. استغربها. بس حضنها جامد وشالها فوق قدمه. -كنت فين؟ -مش مهم، المهم إني معاكي. دفن وجهه فيها بعشق. من عناق حاني. زقته ليلى مرة واحدة جامد. -مش مهم؟! سايبني لوحدي في مكان زي ده وتقول لي مش مهم. -اهدى يا ليلى، أنا جيت بسرعة. -أنا صحيت ملقتكش، دورت عليك بس مكنش في حد غيري هنااا... روحت فين؟ -أنا آسف.
-عندك فكرة حسيت بإيه.. الخوف اللي جوايا إنك مشيت وسبتني هنا. -مقدرش، في حد يسيب نفسه.... نظرت له. لمسها. -لو سبتك. أهلي.. أنا بيكِ كامل. -ليه مشيت؟ كنت فين؟ -ممشيتش. أنا كنت بشوفهم اتأخروا في الفطار ليه وجيت على طول... آسف لو كنت خوفتك وحسستك إحساس مش عايزاه. سكتت. قرب من عينها وقال: -خوفتي؟!!! -واجهت حقيقة. -اللي هي إيه؟ -إني لوحدي. اضايق. مسح راسها. -قولتلك من زمان وهعيدهالك... أنا معاكي.
تنهدت. من لمسته لها. باسها من خدها. -أنا آسف. -مش قابلة اعتذارك. زقته بعيد ومشيت. سحبها وحاوط ظهرها. -اعتذرتلك. -قلتلك مش قابلاه. باس رقبتها. اتكسفت. -جوزي بيقاوم. -اسر. -نعم. -أنا جعانة. -زمانه على وصول. قرب منها. قالت: -اسر. -اممم. -هنمشي امتى؟ -عايزة تمشي؟ -عايزة أعرف اليوم ده هيخلص امتى عشان أستغل كل لحظة فيه. لفها ليه وقال: -يا ريت، ضيعنا وقت بما فيه الكفاية. زقته. قالت: -عايزة أنزل البحر.
راحت عند الماء. ابتسمت عليه من خيبته. إنها لم تشاركه أفكاره الخبيثة. جه طقم الموظفين يضبون السفره بالطعام. نظرو إلى اسر. -حضرتك تأمر حاجة تانية؟ -لا. أعطاهم مالاً. شكروه بامتنان ومشوا. رجع بص على ليلى. ابتسم. -ليلى، الأكل... مش كنتي جعانة؟ -الميه دافية. كانت تلعبها بقدمها وتخشي الدخول أكثر. لقيت رياح قوية. وفجأة اتقالت من على الأرض وأصبحت بين الماء فوق سطحها. اتخضت من سرعته. بصتله بشدة. -بتعرفي تعومي؟ -بتسأل ليه؟
-عشان لو سبتك هتلاقي نفسك تحت. لاحظت ايده اللي ماسكها. قالت: -بعرف.. بس الوضع ده عجبني. رفع حاجبيه. لعبت بخصلاتها بدلال. قالت: -العضلات دي تقدر تشلني كام ساعة؟ -بتعملي إيه يا ليلى؟ -عايزة أعرف مين فينا تعبك أكتر... أنا ولا هي. قربت منه. قالت بحنق: -كنتوا بتصيفوا؟ سكت اسر ولم يرد. قالت ليلى: -في أي؟ مش عايز تحكيلي لحظاتكم؟ -مكنش في لحظات أصلاً. حتى الميه منزلتهاش معاها. -بتقول الحقيقة. أومأ إليها. قال:
-مكنش شهر عسل. ممكن هي بتندم عليه لأنه مكنش زي تخيلتها... قلتلك كانت محنة. اديتها وخلصت.. أي حاجة عملتها كانت غصب يا ليلى.. انسى.. انسى أو نسرين دخلت حياتي أو.. أو إني اتجوزتها. -بحاول. -أساعدك. -إزاي؟ رمها في الميه. صرخت ونزلت تحته. تبعها للأسفل. لكن لم يجدها. تلفت لقاها وراه. امتطت فوق ظهره. صعد بها. أطاحت فوق وجهه. المياه بضيق من فعلته. ابتسم عليها. على السفره. مكنش خليل قاعد ولا صالح. قالت فاتن:
-في أي، مجوش يعني؟ قالت سمر بابتسامة: -خليل نده لصالح عشان شغل مهم.. بقى يعتمد عليه أوي. لم تهتم فاتن. لكن قالت نيرة: -سمعتهم بيتكلموا عن اسر. نظروا إليها. جه خليل. -اسر جه. -لا لسه. قالت سمر: -هو في حاجة؟ -لما ييجي خليه يروح على الخزنة. مشي. نظمت فاتن إلى صالح. -شغل مهم. -مرنتهوش عليه ليه؟ -بنرن بس مبيردش. مش عارف ناله مظه ش من امبارح... السهرة هتطول. قالت نيرة: -مش من حق ليلى؟! على الأقل ده يوم مش شهر.
نظروا إليها. لاحظت نظرتهم. ارتبكت. -إيه؟ قال صالح: -تعالي، عايزك يا نيرة. قامت معاه. قالت سمر: -عايزها في إيه؟ وقفت نيرة وكذلك صالح. قال: -حاجة بماما. -الحاجة دي بينكم يعني متقولهاش هنا. كان صالح هيتكلم. مشيت نيرة. نظر إليها. -نيرة. لم ترد عليه ودخلت غرفتها. وكتمت دموعها من نظرة عمتها ليها. كأنها فتاة عاهر. تلتف حول ابنها وتتورطه. -في حاجة يا سممر؟ -أنا اتكلمت. شيفاكي مش رحمة نيرة. عايزة تقولي حاجة قوليها في وشي.
-كلنا عارفين اللي فيها. واللي على رأسه بطحة بيحسس عليها.. وأنا أخاف على ابني. غضبت فاتن. -تخافي على ابنك من بنتي أنا ل... -ماماااا! قاطعهم صوت صالح الغاضب. نظرت له سمر. ابتسمت وبصت إلى فاتن. -إياكي تتكلمي عن نيرة تاني. بصتله بشدة. -أنت بتزعقلي أنا؟ -سمعتيني يا ماما، نيرة زي نادين.. اللي حصل ميتكررش. ولا حتى النظرة دي.. بعد إذنك يا أمي عشان هيكون فيه كلام تاني. -أنا قولت إيه؟ أنا... -الكلام خلص. كفاية اللي قولتي.
رجع بص إلى فاتن. -بعتذرلك يا مرات عمي.. ممكن أشوف نيرة؟ -لا. كفاية اللي أمك عملته. مشي. نظر صالح إلى والدته بضيق ومشي. -صالح، أنا مكنتش أقصد. -أما لو كنتي تقصدي. -أنتِ اللي تهميني، أنتِ وأختك. -مش لازم تجرحي الناس بسبب خوفك علينا. مشي وسابها. وبقيت بمفردها.
على الشاطئ. تحت ضوء القمر. كانت قاعدة فوق الرمل. وكان أسر خلفها حاضنها بكلتا ذراعيه. ويتستمعان بتلم اللحظة. بعيداً عن هذا العالم المليء بالمشاكل التي تجتمع على تفريقهم. لكن أيدهم المرابطة وأصابعهم المتشابكة على رباطهم القوي وحبهم الذي صعب كسره. كانت ليلى تنظر إلى البحر. نظرت إلى وجه اسر القريب منها. نظر إليها. والتقطت أعينهم. -ممكن حياتنا تكمل كده؟ -إزاي؟
-هادية، زي اللحظة دي.. ومليانة حب زي النهارده.. ورومانسية زي امبارح. -هتكمل، طول ما احنا مع بعض.. هعمل اللي في إيدي عشان حياتنا تبقى كده. باسها. اخفضت عيناها بحرج. ابتسم وقبض عليها بذراعيه. ضاماً إياه. بيرن تليفونه. خرجه اسر للمرة العاشرة. -صالح بردو؟ -آه، مع إني قايله أي شغل ميكلمنيش فيه. -ليه قولته كده؟ -مش عايز حد ياخدني منك. -تفتكر؟ عند شكرن. التليفون تاني. -طب رد ممكن يكون في حاجة. -أي يا صالح؟ -أنا خليل يا اسر.
-في حاجة يا عمي. -تعالي على الخزنة. -في حاجة مهمة يا اسر؟ -ماشي. بيخلص وبيكون باله مشغول. أه هي الحاجة المهمة. معقول نسرين قد ذهبت إليهم؟ -في أي؟ -لازم نرجع. في حاجة مهمة. أومأ له بتفهم. -كان نفسي منمشيش. -هعوضهالك. -عادي مش زعلانة. كانوا في السيارة في طريقهم للعودة. -زمانهم خصمول لي اليوم. لم يعلق. نظرت له من شروده. -بتفكر في إيه يا اسر؟ -مفيش. استغربت بس سكتت. بتوصل هي على القصر وتنزل. -هترجع امتى؟
-هشوف في أي وأجي.. نامي.. شكلي هتأخر. أومأ له. مشي اسر. واتصل على صالح. بيوصل على مكان وينزل. يلاقي رجالتهم. مبيدخل قدام باب بيكتب كلمة سر. وترى بصمة وجهه. ففتح الباب. دخل وسار في طرقات. إلى أن وصل لبوابة كبيرة سوداء. بيشوف خليل وصالح. كان خليل ماسك سبيكة ذهب. -دي شحنة النهارده؟ -المفروض بس الواضح إن فيه حد استلمها قبلنا. -يعني إيه.. مغشوشة؟!
أداله السبيكة اللي في إيده. خدها اسر باسنغراب. بس حس بختها. نظر وهو يتفحصها. -فيها فجوة. -بالظبط. ولقينا فيها دهب. لقاها فلاشه. خدها منه. -الفلاشه دي نفسها تبع الإعلامي والسجل اللي ماسكه علينا.. طلع فيه حد غيره. -ليه حاطيتها؟ لو عايز يأذي كان أسهل حاجة سلمها. -تهديد. -بالظبط. فيه واحد بيلعب معانا... واللي يعمل كده قلبه جايبه أوى. نظر خليل إلى اسر. الذي نظر له. فكلاهما نفس العقل والتفكير. -مين؟ -جبران.
-بيعلن الحرب علينا.. جالك كلامي يا اسر. -كنت مصر تدخله عيلتنا. عرفت تحذيري ليك كان من إيه. -أدخله عيلتنا يبقى معانا. كونك ليك نسايم ومش أي نسايب ده وزير داخلية. -اللعب مع القانون مش سهل.. لو دخلناه مذ هنخرج منه إلا بخساير. ممكن توصل لدمار. -خلاص، إحنا مش في اللي فات. خلينا في دلوقتي. -ده إنذار. -مش هيعمل حاجة. نظروا إليه. -واثق كده ليه؟ -نسيت اللي معايا ضده. -ضد بنته مش هو.
-جبران مش من النوع اللي ممكن يضحي باللي هو فيه عشان حق نسرين وتهديده.. شخص زيه لو بعتناله تحذير هيجيب وراد. ربط على كتفه. -متقلقش ياعمي هنفيهولك. مشي وسابهم. -اسر، الخوف منك المرة دي. بيرجع اسر في الفجر. بيكون طالع على أوضته. بس بيسمع صوت. بيقف. كانت صوت شهقات أنثى. بص للاوضة. كانت نيرة فيها. شافها كانت بتعيط. -أنا تعبت، كل ده كان غلطتي. بس الاختيار كان صعب.. مبقتش قادرة أكمل. الدنيا دي وحشة أوي.
أكمل سيره بعيداً عنها. -ياريتك خدتني معاك يا بابا. كانت تلك الجملة كفيلة بأن تجعله يتوقف ويغير مساره. كانت نيرة تبكي. سمعت صوت. -تستحقي تعيطي عليه كل ده. اتصدمت وبصت. -اسر. قعد على طرف السرير. -مرديتيش، يستحق اللي عملتيه واللي بتعمليه عشانه. -أنا مش بعيط عشان حد. -اديني سبب يخليكي تعيطي. -كل حاجة. -عايز سبب واحد. سكتت بحزن. -الوحدة...
بحب أعيط وأتكلم مع نفسي عشان متخنقش.. مكنتش دي أول مرة، بس دي المرة اللي شوفتني فيها. -لو كنتي وحيدة مكنش هيكون عيلتك حواليكي. -أنا مش عايزة العيلة دي، أنا عايزة عيلتنا إحنااا... عايزة بابا اللي اتفككنا من بعده، عايزة أخويا وأمي... هيفيد بإيه وجودكم وأنتم مش معايا. عيطت بحزن.
-أنا عشت كل مرحلة لوحدي. تخرجي محدش حضره، حتى اختيار الكلية محدش سألني فيه.. أنت ببساطة مكنتش هنا. كنت بشوفك راجع بليل وساعات مبترجعش. بكون عايزة أتكلم معاك بس أنت كنت بعيد أوي. كأنك بتتلاشى أنا.. إزاي كنا زمان وإزاي بقينا كده دلوقتي. مسك ايدها. -وقفي عياط. أنا مرّت دموعها. -أنا آسفة أوي يا اسر.. بتأسفلك إني شيلتك همي السنين دي كلها وأنا مش حاسة. مسك وشها بقسوة. وهي تبكي. قالت بندم: -آسفة إني خذلتك فيا.
سحبها إلى صدره. سرعان ما طوقت عليه بذراعيها. كطفلة صغيرة. وبكت. -خلاص يا نيرة. -متزعلش مني أرجوك. -مش عايزك تعيطي تاني. اعرفي إن أي حاجة بعملها هي لمصلحتك. -واثقة من ده كويس.
ربت على رأسها بحنان. كان هذا أول عناق جمعهم من بعد فراق طويل. فراق التقى بهم أجساد نضجت عند تلك الأجساد الضئيلة. الزمن مر كالحظة أمام أعينهم. جعل علاقتهم تتفكك. إلى أن انتهى بهم المطاف بعناق حاني.. عناق أشفق به اسر عليها ليعطيها كواجب. تخاذل فيه. صوت بكائها يتردد في أذنه. لكن لصوت طفلة تبكي. يحملها زكريا على ذراعيه محاولاً تهدأتها. -"إيه اللي مزعلك يا نيرة؟ -"عروسة اتكسرت." -"اسر." أتى ذلك الولد من مناداة أبيه. قال:
-"سايب أختك بتعيط ليه؟ -"قولتلها تاخد لعبتي مرضيتش، قالت لعبة أولاد." -"مفهمتش كلامي كويس." سكت اسر. خد زكريا الدمية وعبث بها. اقترب اسر من شقيقته. لكنها لم تبطل بكاء. أعطاها حلوى كانت في جيبه. نظرت له نيرة. فعجبا منها. هل حلوى جعلتها تتوقف عن البكاء؟ أسعده الأمر حين أخذتها منه. أتى أبيه وابتسم له. قال: -"راضيها بأي حاجة. البنت أقل حاجة تسعدها يا اسر." -"هحاول."
أخرج زكريا دمية ملتحمة الرقبة وأعطها لنيرة لتتوقف عن البكاء وتبتسم. منتشلة الدمية من يد أبيها. -"عروسة، اتصلحت." -"براحة عشان متتكسرش تاني." قبلت أبيها واحتضنت اسر. فرحة كثيرا. نظر اسر إليها وإلى والده. ربت على رأسه. قال: -"أوعى تسيبها تعيط تاني يا اسر." في اليوم التالي. كانت ليلى مع الدكتورة. التي كانت تجعلها تمسك أحد الأجهزة المساعدة لتحريك ساقيها بشكل طبيعي. -في ألم. -خلاص نوقف دلوقتي، استريحي.
جلست ليلى بتنهيدة. لم تعلم بوجود أعين تتابعها. فتح الباب ودخل. رفع عينها لتجده هو. -بتعمل إيه هنا؟ -قولت أعدي آخدك عشان نروح. فك رباط الجهاز من عليها. وضعه جانباً. -إيه الأخبار؟ -مكنش فيه داعي. أنا بعرف أمشي. -مش عايز سلبيات تعود عليكِ قدامي. قرب منها ومسح جبهتها. -قادرة تمشي ولا أشيلك؟ -شيلني. نظر إليها. فهو لم يتوقع ذلك. لكنها تنظر إليه بقوة. رفعت ذراعيها. ابتسم وحملها. جت الطبيبة. اتحرجت. -هنتقابل الأسبوع الجاي.
أومأ لها. أخذها وذهبا. راتها السكرتيرة. ابتسمت. نظرت ليلى إلى أسر والنساء الذين ينظرون إليها. -شايفينك جنتل مان، زمانهم هيحسدوني عليك. -حسد؟ -آه. مش بتؤمن بيه؟ -لا. فتح حارسه السيارة. ليلى بها ويغادرون. خبط صالح على الباب. -نيرة. لم تكن تفتح له. كان يحاول منذ الصباح أن يتواصل معها. وتجاهل تحذير فاتن ووالدته. -ني.. فتحت الباب. -نعم. -عايز أتكلم معاكي. -بخصوص إيه؟ -عنك؟! موضوعك أنتِ وعصام.
نظرت له وظهر اهتمام في عينيها. -هو لسا فيه موضوع أصلاً؟ -أنا قابلته واتكلمت معاه. هحاول أحسن علاقته بأسر. ومظهرش عليه الاعتراض.. الموضوع مخلصش عنده. سعدت. لكن سكتت. -مالك؟ -اسر رفض. -بس بنحاول. -مش هحاول ضده. طالما رفض يبقى أنا معاه ومع قراره. سكت. لكن ابتسم بهدوء. -خلاص عمتا. أنا لاحظت إن فيه بينه وبين اسر شغل. -شغل إيه اللي بين عصام واسر؟!! -تقريباً.. هأتأكد. محدش عارف في إيه.
بدأت ثلاثة أيام في المساء. كان اسر بيتكلم في التليفون. -تمام، على معادنا بكرة. بيقفل. وبيفتح باب الأوضة. بتكون ليلى واقفة عند دولابها. أول ما بتشوفه بتقع منها العلبة اللي في إيدها. أخدتها ورجعتها مكانها. استغرب. -خضيتك. -آه، دخلت فاجئة.. الدكتورة كتبتلي على دوا تاني جبته النهارده وأنا راجع. أومأ بتفهم. نظر إلى الدولاب. كانت بتشرب ماء. -إيه أخبار تصميمك؟ شوفتيه؟
-لسا. بكله هيكون جاهز ما تعديلات طفيفة للمصممة. اللي هو أنا. ابتسم. اقترب منها. قالت ليلى: -هبقى العارضة الرسمية ليه. هتيجي معايا مش كده؟ -فين؟ -في الحفلة.. مراتك هتدخل مجال كبير. يعالم هياخدها لفين. هتكون معايا أكيد. -أول واحد. ابتسمت له. سحبها إلى السرير واعتلاها. ارتبكت من عينه الحادة. قرب منها. قالت: -اسر. طفئ النور. وحضنها. -نامي. نظرت إلى ذراعه التي تلتف حولها. أغمضت عينيها مستسلمة إلى هذا النوم.
في مكان مجهول. كانت صالح واقف. بيدى فلوس للرجالة. -فهمتوا هيحصل إيه؟ -فهمنا يباشا. يأخذون عربيتهم ويمشون. بيمشي صالح. ويفتح باب عربية ويدخل. وكان أسر جالس. -حصل إيه؟ -أنت متأكد من اللي بتعمله ده؟ -جه الوقت يا صالح. كنت مستني كتير. -خالي عارف. -مش عايز طرف تالت يدخل. فهمت. -حاضر. بتكون ليلى في شغلها. مشغولة. والحماس واخدها. لقيت رسالة من ريم. -احجزيلي كرسي من قدام في الحفلة عشان هحضرها.
ابتسمت. وأكملت عملها. رن تليفونها. -مش هتسبني. بتلاقي رقم بيرن. ردت. -ليلى. بتتفاجأ لما تسمع صوت نسرين. -أنتِ. -عايزة أقابلك ضروري. لازم نتكلم. -مليش كلام معاكي. -متقفليش يا ليلى أرجوكي. استغربت منها. قالت بضيق: -عايزة إيه؟ -لازم نتقابل. فيه حاجة مهم تعرفيها. -حاجة إيه؟!!! -حاجة تهمك عن اسر، جوزك. بتسكت ليلى. بتقفل التليفون. وتبقى شارده. بتنزل ليلى من العربية. وتقابل نسرين. التي كانت واقفة مستنياها. -عايزة إيه؟
-كنت عارفة إنك هتيجي. -انجزي. وأي المكان اللي أنتِ جايبانا فيه؟ -جنب مستشفى عشان ممكن تحتاجيها يا ليلى. بصتلها ليلى باستغراب. -عايزة تقولي إيه؟ -أنا مش جايباكي هنا أذيكِ. مظنش أذاكي هينفعني بحاجة. -قولي الحاجة المهمة اللي كنتي عايزة تقوليها عشان ممشيش. وتبقى جبتيني على الفاضي. خرجت نسرين حاجة من ظرف. كانت ميكا. وأدته لليلى. التي خدته باستغراب. -إيه ده؟ -ده كشف لسه عاملاه للمرة التانية عشان أتأكد تاني.
-هتموتي ولا إيه.. يبقى ربنا رحمنا منك. -اقرئي يا ليلى. بتستغرب من إصرارها. بتفتح وتقرأ اللي مكتوب. وبيقف بها الزمن من الصدمة. -أنا حامل. بتقلب ليلى في الورقة وهي مصدومة. -مزوراها فين؟ رمتها في وشها. -فكراني هصدق الهبل ده. -أنا مش كدابة... أنا شايلة ابن اسر مني. -إزاي وهو متجوزكيش؟ -هو قالك كده؟ -أنا عارفة كل حاجة. وعارفة إن جوازكم زيه زي أي ورقة واتقطعت. -هو قالك كده؟ -عندك حقيقة غيرها؟ -اسر كداب. -بصتلها نسرين.
-كدب عليكي. بس اللي متعرفوش إن جوازنا تم.. تم زي أي قوس بتتادى بأكمل وجه. -أنتِ كدابة. -الواضح إن مضحوك عليكي أوي يا ليلى... مكنتش فكراكي غبية كده. -عايزة تقولي إيه يا نسرين.. مهما عملتي مش هصدقك. لأنك أكبر كدابة. ومستحيل أثق فيكي. -يبقى ثقي في عمايل اسر... أنا بقولك حامل... حامل من جوزك. سكتت ليلى وهي تنظر إليها وإلى الورقة الطبية اللي على الأرض. -ممكن تتأكدي. وأعيد الكشف تاني قدامك ونشوف.. بكدب ولا لأ.
-بصتلها ليلى. -هنعرفه فين؟ -مكان.. بره المدينة هنا خالص. بيكونوا قدام عيادة. بتنزل ليلى. وكانت بتمشي. وكاتمة قلبها من الصراخ. رغماً عنه. بتوصل عند دكتورة. بتقف. لما تشوفها. -خير يا ليلى. ريم قالتلي إنك عايزاني. -اكشفي عليا. نظرت إلى نسرين. -وياريت بسرعة. أومأ لها. راحت نسرين معاها. تبعتها ليلى. ولم تتركها لحظة. حتى أثبتت كشف رحمها. كانت واقفة. بس بتلف وتلاقي شاشة. وهناك حرب بالداخل. وأشياء تتسارع على التكوين والنضج.
-حامل. بتحمر عينها ممتلأ بالدمع. وبتلف للدكتورة. -اتعدلت نسرين. وبتبص لليلى. وأنها مكدبتش. -متأكدة يا دكتورة؟ -مية في المية. دخل اسر القصر. عائداً من الخارج. قابل نادين. -اسر كنت عايزة طلب منك. -قولى يا نادين. -احمد.. ممكن تتواصل معاه. -طب متكلميه امتى؟ سكت. -أقوله إيه؟ -جودي عايزة تشوفه. محرجة أكلمه. -حاضر. بيسبها ويطلع على جناحه. دخل. -ليلى. لم يجد رداً. ذهب إلى الكمود. يفتحه. -ليلى، مشفتيش فين الأبلم؟
لم يكن هناك أحد. بحث هو عنه. لأن لديه عمل هام يريد خلاصه. فتح الخزانة. وأبعد الملابس. وفتح الصناديق. بيدور عليه. بس حاجة وقعت. توقف لوهلة. انحنى وشاف ذلك الدواء جيدا. جائت عينه على وصفة. وكانت هذه الصدمة الذي اخترقت أعينه من ما قرأه. -حبوب منع حمل. احمرت أعينه. وبرزت عروقه. أخرج العلبة الذي بداخل. وكان نصها خلصان. افتكر. لما دخل عليها بليل. وكانت تاخد برشامة. -"إيه ده؟ -"الدوا."
المرة التي دخل عليها. وكانت فاتجه الدولاب. وذات العلبة وقعت من يدها. وخبرتها ثانياً سريعاً. -"خضيتك؟ -"آه، دخلت فاجئة.. ده الدوا الدكتورة كتبتهولي جديد." لم يكن دواء. بل كانت تلك الحبوب التي تقتل أي ما يتركه داخلها. لقد كذبت عليه.. قبض على العلبة بغضب شديد. بتكون ليلى قاعدة في العربية. ساكتة. لا تصدق ما حدث. لكن تترابط. إنها كانت أكبر حمقاء. لى هذا العالم. -أتمنى تكون استريحتي. وعرفتي إن مش كدابة.. اسر هو الكداب.
-يعرف إنك حامل منه؟ -قولته بس. -بس إيه؟ -قال لي إني كدابة. ومحاولش أعمل أي حركة غباء عشان ميأذنيش. بتهديده ليا.... كان قصده حركة غباء إن أقولك. بس أنتِ كانت لازم تعرفي. -لازم؟!!! -أيوه. أنتِ أكبر عائق ليا ولحياة طفل... بسببك كدبني. وكدب إني ممكن أشيل ابنه. بس ده حصل.. هو كل خوفه منك يا ليلى. بس أنا... سكتت ليلى. -عارفة إنك مصدومة. وأنا اتصدمت لما عرفت إنك كنتِ متخيلة إن كل ده كنا مجرد اتنين عاديين....
اسر خدعك. مقدرش يواجهك. بس الحقيقة إننا اتجوزنا... -كذبة كبيرة منكم ضدي. -أنتِ حباتك كلها كانت كدبة.. حبكو ده أصلاً مرض... هوس بحد ذاته... فكرتي لو رجع بيكِ الزمن وعيشتي حياتك هتكوني زعلانة إنك مش معاه ولا فرحانة؟ سكتت ليلى. وهي تتذكر حياتها سابقاً. -مليكيش دعوة بحياتي. -بتزعلي. بس مش عشانه. ده عشانك. أنتِ بتحبي اللي قتلك.. حب مهوس كله مرض وتعلق... ده مش حب... انتو الاتنين مهوسين بوهم.
-عايزة تفهميني إنك أنتِ اللي بتحبي.. أنتِ ال. مريضة يا نسرين. -أنا بحب اسر. بحب بعده عني. وف نفس الوقت بكون عايزة أعيش معاه.. مش حب. يمكن تقولي ده اللي كنت شيفاه مناسب ليا.. ده اللي أعجبت بيه. -أنتِ عايزة إيه مني؟ -عايز ايكي ترجعيني ليه... بصتلها بشدة. -اعمل إيه؟ -ابعدي عنه. -بتعملي كل ده عشان أسيبه؟ -مش بقولك سيبيه. بس فكري في الطفل ده على الأقل.. أنا عايزة ابني يلاقي أبوه جنبه. مش واحدة واخداه من أمه... نظرت إليه.
وكملت: -اسر مش ملاك. بس بيفضل أبو ابني... متنسيش إنه كدب عليكِ. ومكنتش المرة الأولى. -نظرت لها. وكملت: -في أول جوازكم اسر كان على علاقة بنهلة.. ودي بتنزله مهمات في شغله الأسود. -اسر معملش حاجة من دي.. كان صديقته وبعد عنها. -وأنا بقولك كان بيروحلها كتير. حتى وإنتي معاه... عايزة تصدقيه. أنتِ حرة. بس تضمني بإيه إنه مش كداب... واحد وواحدة في شقة لوحدهم. غير الأنوار الضلمة وأجواء نهلة اللي بتعملهاله.
كانت ليلى تستمع وصامتة. فهو لم يترك لها جدال. -مش عايزة أعمل مشاكل. ولا أهدد وأغصب حد.. كفاية لحد هنا. -تم جوازه امتى؟ -في الهاني مول.. من شهر. كنا حلوين... كانت كل حاجة ماشية صح. لحد ما ظهرت.. وكدب عليكي واتبرى من علاقتنا. -بصتلها. وكملت:
-عايزانا نكون متجوزين كل ده وميحصلش حاجة، كانت هتبقى عيبة كبيرة في حقه.. يكفي إصرار عمه.. ويكفي إنه كان بيأدي دوره من غير غلطة بسبب تهديدي. بس الواضح إنه كان ماشي على خطته. وأنا اللي كنت بتخدع معاه. بصتلها. وقالت ساخرة: -بس مطلعتش أنا بس اللي خدعها. -اسر مستحيل يحبك يا نسرين. لو فاكرة إن في بعدي هيبصلك. -مش عايزة حبه. عايزة وجوده.. مديكي الحب مش هيديهولي أنا. -المطلوبة.
-سيبيه ينشأ عيلته. ولو عشان الروح الجاية.. مش عايزة أحس بنفوره منه بسببك.. يتنفر من ابنه. سكتت ليلى. -أنتِ كنتي حامل قبل كده. حسيتي بإحساسي أكيد. فكرتي في مستقبله من أول ما عرفتي إنك هتبقى. أم.. أشاحت وجهها من عدم التذكر. -أنا بعيش إحساسك. عارفة إنك خسرتيه. بس اسر عنده فرصة يبقى أب. -منك. -ملهاش علاقة يا ليلى. -كنتي بتجيله تترجيه عشان يسيب مراته اللي كانت حامل. عايزاني أهتم بيكي.
-أنا وحشة. وممكن عملت كتير غلط. بس هو ما ذلنيش. شورت على بطنها. اضايقت ليلى. وقلبها مان بيتحرق. -عارفة إنك أرحم مني. قلبك طيب. وده اللي خلى اسر متمسك بيكي... فكري في الطفل ده بس... مش أنا. ولا حتى.. ولا حتى اسر. بس هو... هو ملهوش ذنب باللي بيحصل. نظرت إليه. وكملت: -اسر مش ملاك. بس بيفضل أبو ابني... متنسيش إنه كدب عليكِ. ومكنتش المرة الأولى. نظرت لها.
-في أول جوازكم اسر كان على علاقة بنهلة.. ودي بتنزله مهمات في شغله الأسود. -اسر معملش حاجة من دي.. كان صديقته وبعد عنها. -وأنا بقولك كان بيروحلها كتير. حتى وإنتي معاه... عايزة تصدقيه. أنتِ حرة. بس تضمني بإيه إنه مش كداب... واحد وواحدة في شقة لوحدهم. غير الأنوار الضلمة وأجواء نهلة اللي بتعملهاله. كانت ليلى تستمع وصامتة. فهو لم يترك لها جدال. -مش عايزة أعمل مشاكل. ولا أهدد وأغصب حد.. كفاية لحد هنا. -تم جوازه امتى؟
-في الهاني مول.. من شهر. كنا حلوين... كانت كل حاجة ماشية صح. لحد ما ظهرت.. وكدب عليكي واتبرى من علاقتنا. -بصتلها. وكملت: -عايزانا نكون متجوزين كل ده وميحصلش حاجة، كانت هتبقى عيبة كبيرة في حقه.. يكفي إصرار عمه.. ويكفي إنه كان بيأدي دوره من غير غلطة بسبب تهديدي. بس الواضح إنه كان ماشي على خطته. وأنا اللي كنت بتخدع معاه. بصتلها. وقالت ساخرة: -بس مطلعتش أنا بس اللي خدعها.
-اسر مستحيل يحبك يا نسرين. لو فاكرة إن في بعدي هيبصلك. -مش عايزة حبه. عايزة وجوده.. مديكي الحب مش هيديهولي أنا. -المطلوبة. -سيبيه ينشأ عيلته. ولو عشان الروح الجاية.. مش عايزة أحس بنفوره منه بسببك.. يتنفر من ابنه. سكتت ليلى. -أنتِ كنتي حامل قبل كده. حسيتي بإحساسي أكيد. فكرتي في مستقبله من أول ما عرفتي إنك هتبقى. أم.. أشاحت وجهها من عدم التذكر. -أنا بعيش إحساسك. عارفة إنك خسرتيه. بس اسر عنده فرصة يبقى أب. -منك.
-ملهاش علاقة يا ليلى. -كنتي بتجيله تترجيه عشان يسيب مراته اللي كانت حامل. عايزاني أهتم بيكي. -أنا وحشة. وممكن عملت كتير غلط. بس هو ما ذلنيش. شورت على بطنها. اضايقت ليلى. وقلبها مان بيتحرق. -عارفة إنك أرحم مني. قلبك طيب. وده اللي خلى اسر متمسك بيكي... فكري في الطفل ده بس... مش أنا. ولا حتى.. ولا حتى اسر. بس هو... هو ملهوش ذنب باللي بيحصل. نظرت إليه. وكملت: -اسر مش ملاك. بس بيفضل أبو ابني...
متنسيش إنه كدب عليكِ. ومكنتش المرة الأولى. نظرت لها. -في أول جوازكم اسر كان على علاقة بنهلة.. ودي بتنزله مهمات في شغله الأسود. -اسر معملش حاجة من دي.. كان صديقته وبعد عنها. -وأنا بقولك كان بيروحلها كتير. حتى وإنتي معاه... عايزة تصدقيه. أنتِ حرة. بس تضمني بإيه إنه مش كداب... واحد وواحدة في شقة لوحدهم. غير الأنوار الضلمة وأجواء نهلة اللي بتعملهاله. كانت ليلى تستمع وصامتة. فهو لم يترك لها جدال.
-مش عايزة أعمل مشاكل. ولا أهدد وأغصب حد.. كفاية لحد هنا. -تم جوازه امتى؟ -في الهاني مول.. من شهر. كنا حلوين... كانت كل حاجة ماشية صح. لحد ما ظهرت.. وكدب عليكي واتبرى من علاقتنا. -بصتلها. وكملت: -عايزانا نكون متجوزين كل ده وميحصلش حاجة، كانت هتبقى عيبة كبيرة في حقه.. يكفي إصرار عمه.. ويكفي إنه كان بيأدي دوره من غير غلطة بسبب تهديدي. بس الواضح إنه كان ماشي على خطته. وأنا اللي كنت بتخدع معاه. بصتلها. وقالت ساخرة:
-بس مطلعتش أنا بس اللي خدعها. -اسر مستحيل يحبك يا نسرين. لو فاكرة إن في بعدي هيبصلك. -مش عايزة حبه. عايزة وجوده.. مديكي الحب مش هيديهولي أنا. -المطلوبة. -سيبيه ينشأ عيلته. ولو عشان الروح الجاية.. مش عايزة أحس بنفوره منه بسببك.. يتنفر من ابنه. سكتت ليلى. -أنتِ كنتي حامل قبل كده. حسيتي بإحساسي أكيد. فكرتي في مستقبله من أول ما عرفتي إنك هتبقى. أم.. أشاحت وجهها من عدم التذكر.
-أنا بعيش إحساسك. عارفة إنك خسرتيه. بس اسر عنده فرصة يبقى أب. -منك. -ملهاش علاقة يا ليلى. -كنتي بتجيله تترجيه عشان يسيب مراته اللي كانت حامل. عايزاني أهتم بيكي. -أنا وحشة. وممكن عملت كتير غلط. بس هو ما ذلنيش. شورت على بطنها. اضايقت ليلى. وقلبها مان بيتحرق. -عارفة إنك أرحم مني. قلبك طيب. وده اللي خلى اسر متمسك بيكي... فكري في الطفل ده بس... مش أنا. ولا حتى.. ولا حتى اسر. بس هو... هو ملهوش ذنب باللي بيحصل. نظرت إليه.
وكملت: -اسر مش ملاك. بس بيفضل أبو ابني... متنسيش إنه كدب عليكِ. ومكنتش المرة الأولى. نظرت لها. -في أول جوازكم اسر كان على علاقة بنهلة.. ودي بتنزله مهمات في شغله الأسود. -اسر معملش حاجة من دي.. كان صديقته وبعد عنها. -وأنا بقولك كان بيروحلها كتير. حتى وإنتي معاه... عايزة تصدقيه. أنتِ حرة. بس تضمني بإيه إنه مش كداب... واحد وواحدة في شقة لوحدهم. غير الأنوار الضلمة وأجواء نهلة اللي بتعملهاله.
كانت ليلى تستمع وصامتة. فهو لم يترك لها جدال. -مش عايزة أعمل مشاكل. ولا أهدد وأغصب حد.. كفاية لحد هنا. -تم جوازه امتى؟ -في الهاني مول.. من شهر. كنا حلوين... كانت كل حاجة ماشية صح. لحد ما ظهرت.. وكدب عليكي واتبرى من علاقتنا. -بصتلها. وكملت:
-عايزانا نكون متجوزين كل ده وميحصلش حاجة، كانت هتبقى عيبة كبيرة في حقه.. يكفي إصرار عمه.. ويكفي إنه كان بيأدي دوره من غير غلطة بسبب تهديدي. بس الواضح إنه كان ماشي على خطته. وأنا اللي كنت بتخدع معاه. بصتلها. وقالت ساخرة: -بس مطلعتش أنا بس اللي خدعها. -اسر مستحيل يحبك يا نسرين. لو فاكرة إن في بعدي هيبصلك. -مش عايزة حبه. عايزة وجوده.. مديكي الحب مش هيديهولي أنا. -المطلوبة.
-سيبيه ينشأ عيلته. ولو عشان الروح الجاية.. مش عايزة أحس بنفوره منه بسببك.. يتنفر من ابنه. سكتت ليلى. -أنتِ كنتي حامل قبل كده. حسيتي بإحساسي أكيد. فكرتي في مستقبله من أول ما عرفتي إنك هتبقى. أم.. أشاحت وجهها من عدم التذكر. -أنا بعيش إحساسك. عارفة إنك خسرتيه. بس اسر عنده فرصة يبقى أب. -منك. -ملهاش علاقة يا ليلى. -كنتي بتجيله تترجيه عشان يسيب مراته اللي كانت حامل. عايزاني أهتم بيكي.
-أنا وحشة. وممكن عملت كتير غلط. بس هو ما ذلنيش. شورت على بطنها. اضايقت ليلى. وقلبها مان بيتحرق. -عارفة إنك أرحم مني. قلبك طيب. وده اللي خلى اسر متمسك بيكي... فكري في الطفل ده بس... مش أنا. ولا حتى.. ولا حتى اسر. بس هو... هو ملهوش ذنب باللي بيحصل. نظرت إليه. وكملت: -اسر مش ملاك. بس بيفضل أبو ابني... متنسيش إنه كدب عليكِ. ومكنتش المرة الأولى. نظرت لها.
-في أول جوازكم اسر كان على علاقة بنهلة.. ودي بتنزله مهمات في شغله الأسود. -اسر معملش حاجة من دي.. كان صديقته وبعد عنها. -وأنا بقولك كان بيروحلها كتير. حتى وإنتي معاه... عايزة تصدقيه. أنتِ حرة. بس تضمني بإيه إنه مش كداب... واحد وواحدة في شقة لوحدهم. غير الأنوار الضلمة وأجواء نهلة اللي بتعملهاله. كانت ليلى تستمع وصامتة. فهو لم يترك لها جدال. -مش عايزة أعمل مشاكل. ولا أهدد وأغصب حد.. كفاية لحد هنا. -تم جوازه امتى؟
-في الهاني مول.. من شهر. كنا حلوين... كانت كل حاجة ماشية صح. لحد ما ظهرت.. وكدب عليكي واتبرى من علاقتنا. -بصتلها. وكملت: -عايزانا نكون متجوزين كل ده وميحصلش حاجة، كانت هتبقى عيبة كبيرة في حقه.. يكفي إصرار عمه.. ويكفي إنه كان بيأدي دوره من غير غلطة بسبب تهديدي. بس الواضح إنه كان ماشي على خطته. وأنا اللي كنت بتخدع معاه. بصتلها. وقالت ساخرة: -بس مطلعتش أنا بس اللي خدعها.
-اسر مستحيل يحبك يا نسرين. لو فاكرة إن في بعدي هيبصلك. -مش عايزة حبه. عايزة وجوده.. مديكي الحب مش هيديهولي أنا. -المطلوبة. -سيبيه ينشأ عيلته. ولو عشان الروح الجاية.. مش عايزة أحس بنفوره منه بسببك.. يتنفر من ابنه. سكتت ليلى. -أنتِ كنتي حامل قبل كده. حسيتي بإحساسي أكيد. فكرتي في مستقبله من أول ما عرفتي إنك هتبقى. أم.. أشاحت وجهها من عدم التذكر. -أنا بعيش إحساسك. عارفة إنك خسرتيه. بس اسر عنده فرصة يبقى أب. -منك.
-ملهاش علاقة يا ليلى. -كنتي بتجيله تترجيه عشان يسيب مراته اللي كانت حامل. عايزاني أهتم بيكي. -أنا وحشة. وممكن عملت كتير غلط. بس هو ما ذلنيش. شورت على بطنها. اضايقت ليلى. وقلبها مان بيتحرق. -عارفة إنك أرحم مني. قلبك طيب. وده اللي خلى اسر متمسك بيكي... فكري في الطفل ده بس... مش أنا. ولا حتى.. ولا حتى اسر. بس هو... هو ملهوش ذنب باللي بيحصل. نظرت إليه. وكملت: -اسر مش ملاك. بس بيفضل أبو ابني...
متنسيش إنه كدب عليكِ. ومكنتش المرة الأولى. نظرت لها. -في أول جوازكم اسر كان على علاقة بنهلة.. ودي بتنزله مهمات في شغله الأسود. -اسر معملش حاجة من دي.. كان صديقته وبعد عنها. -وأنا بقولك كان بيروحلها كتير. حتى وإنتي معاه... عايزة تصدقيه. أنتِ حرة. بس تضمني بإيه إنه مش كداب... واحد وواحدة في شقة لوحدهم. غير الأنوار الضلمة وأجواء نهلة اللي بتعملهاله. كانت ليلى تستمع وصامتة. فهو لم يترك لها جدال.
-مش عايزة أعمل مشاكل. ولا أهدد وأغصب حد.. كفاية لحد هنا. -تم جوازه امتى؟ -في الهاني مول.. من شهر. كنا حلوين... كانت كل حاجة ماشية صح. لحد ما ظهرت.. وكدب عليكي واتبرى من علاقتنا. -بصتلها. وكملت: -عايزانا نكون متجوزين كل ده وميحصلش حاجة، كانت هتبقى عيبة كبيرة في حقه.. يكفي إصرار عمه.. ويكفي إنه كان بيأدي دوره من غير غلطة بسبب تهديدي. بس الواضح إنه كان ماشي على خطته. وأنا اللي كنت بتخدع معاه. بصتلها. وقالت ساخرة:
-بس مطلعتش أنا بس اللي خدعها. -اسر مستحيل يحبك يا نسرين. لو فاكرة إن في بعدي هيبصلك. -مش عايزة حبه. عايزة وجوده.. مديكي الحب مش هيديهولي أنا. -المطلوبة. -سيبيه ينشأ عيلته. ولو عشان الروح الجاية.. مش عايزة أحس بنفوره منه بسببك.. يتنفر من ابنه. سكتت ليلى. -أنتِ كنتي حامل قبل كده. حسيتي بإحساسي أكيد. فكرتي في مستقبله من أول ما عرفتي إنك هتبقى. أم.. أشاحت وجهها من عدم التذكر.
-أنا بعيش إحساسك. عارفة إنك خسرتيه. بس اسر عنده فرصة يبقى أب. -منك. -ملهاش علاقة يا ليلى. -كنتي بتجيله تترجيه عشان يسيب مراته اللي كانت حامل. عايزاني أهتم بيكي. -أنا وحشة. وممكن عملت كتير غلط. بس هو ما ذلنيش. شورت على بطنها. اضايقت ليلى. وقلبها مان بيتحرق. -عارفة إنك أرحم مني. قلبك طيب. وده اللي خلى اسر متمسك بيكي... فكري في الطفل ده بس... مش أنا. ولا حتى.. ولا حتى اسر. بس هو... هو ملهوش ذنب باللي بيحصل. نظرت إليه.
وكملت: -اسر مش ملاك. بس بيفضل أبو ابني... متنسيش إنه كدب عليكِ. ومكنتش المرة الأولى. نظرت لها. -في أول جوازكم اسر كان على علاقة بنهلة.. ودي بتنزله مهمات في شغله الأسود. -اسر معملش حاجة من دي.. كان صديقته وبعد عنها. -وأنا بقولك كان بيروحلها كتير. حتى وإنتي معاه... عايزة تصدقيه. أنتِ حرة. بس تضمني بإيه إنه مش كداب... واحد وواحدة في شقة لوحدهم. غير الأنوار الضلمة وأجواء نهلة اللي بتعملهاله.
كانت ليلى تستمع وصامتة. فهو لم يترك لها جدال. -مش عايزة أعمل مشاكل. ولا أهدد وأغصب حد.. كفاية لحد هنا. -تم جوازه امتى؟ -في الهاني مول.. من شهر. كنا حلوين... كانت كل حاجة ماشية صح. لحد ما ظهرت.. وكدب عليكي واتبرى من علاقتنا. -بصتلها. وكملت:
-عايزانا نكون متجوزين كل ده وميحصلش حاجة، كانت هتبقى عيبة كبيرة في حقه.. يكفي إصرار عمه.. ويكفي إنه كان بيأدي دوره من غير غلطة بسبب تهديدي. بس الواضح إنه كان ماشي على خطته. وأنا اللي كنت بتخدع معاه. بصتلها. وقالت ساخرة: -بس مطلعتش أنا بس اللي خدعها. -اسر مستحيل يحبك يا نسرين. لو فاكرة إن في بعدي هيبصلك. -مش عايزة حبه. عايزة وجوده.. مديكي الحب مش هيديهولي أنا. -المطلوبة.
-سيبيه ينشأ عيلته. ولو عشان الروح الجاية.. مش عايزة أحس بنفوره منه بسببك.. يتنفر من ابنه. سكتت ليلى. -أنتِ كنتي حامل قبل كده. حسيتي بإحساسي أكيد. فكرتي في مستقبله من أول ما عرفتي إنك هتبقى. أم.. أشاحت وجهها من عدم التذكر. -أنا بعيش إحساسك. عارفة إنك خسرتيه. بس اسر عنده فرصة يبقى أب. -منك. -ملهاش علاقة يا ليلى. -كنتي بتجيله تترجيه عشان يسيب مراته اللي كانت حامل. عايزاني أهتم بيكي.
-أنا وحشة. وممكن عملت كتير غلط. بس هو ما ذلنيش. شورت على بطنها. اضايقت ليلى. وقلبها مان بيتحرق. -عارفة إنك أرحم مني. قلبك طيب. وده اللي خلى اسر متمسك بيكي... فكري في الطفل ده بس... مش أنا. ولا حتى.. ولا حتى اسر. بس هو... هو ملهوش ذنب باللي بيحصل. نظرت إليه. وكملت: -اسر مش ملاك. بس بيفضل أبو ابني... متنسيش إنه كدب عليكِ. ومكنتش المرة الأولى. نظرت لها.
-في أول جوازكم اسر كان على علاقة بنهلة.. ودي بتنزله مهمات في شغله الأسود. -اسر معملش حاجة من دي.. كان صديقته وبعد عنها. -وأنا بقولك كان بيروحلها كتير. حتى وإنتي معاه... عايزة تصدقيه. أنتِ حرة. بس تضمني بإيه إنه مش كداب... واحد وواحدة في شقة لوحدهم. غير الأنوار الضلمة وأجواء نهلة اللي بتعملهاله. كانت ليلى تستمع وصامتة. فهو لم يترك لها جدال. -مش عايزة أعمل مشاكل. ولا أهدد وأغصب حد.. كفاية لحد هنا. -تم جوازه امتى؟
-في الهاني مول.. من شهر. كنا حلوين... كانت كل حاجة ماشية صح. لحد ما ظهرت.. وكدب عليكي واتبرى من علاقتنا. -بصتلها. وكملت: -عايزانا نكون متجوزين كل ده وميحصلش حاجة، كانت هتبقى عيبة كبيرة في حقه.. يكفي إصرار عمه.. ويكفي إنه كان بيأدي دوره من غير غلطة بسبب تهديدي. بس الواضح إنه كان ماشي على خطته. وأنا اللي كنت بتخدع معاه. بصتلها. وقالت ساخرة: -بس مطلعتش أنا بس اللي خدعها.
-اسر مستحيل يحبك يا نسرين. لو فاكرة إن في بعدي هيبصلك. -مش عايزة حبه. عايزة وجوده.. مديكي الحب مش هيديهولي أنا. -المطلوبة. -سيبيه ينشأ عيلته. ولو عشان الروح الجاية.. مش عايزة أحس بنفوره منه بسببك.. يتنفر من ابنه. سكتت ليلى. -أنتِ كنتي حامل قبل كده. حسيتي بإحساسي أكيد. فكرتي في مستقبله من أول ما عرفتي إنك هتبقى. أم.. أشاحت وجهها من عدم التذكر. -أنا بعيش إحساسك. عارفة إنك خسرتيه. بس اسر عنده فرصة يبقى أب. -منك.
-ملهاش علاقة يا ليلى. -كنتي بتجيله تترجيه عشان يسيب مراته اللي كانت حامل. عايزاني أهتم بيكي. -أنا وحشة. وممكن عملت كتير غلط. بس هو ما ذلنيش. شورت على بطنها. اضايقت ليلى. وقلبها مان بيتحرق. -عارفة إنك أرحم مني. قلبك طيب. وده اللي خلى اسر متمسك بيكي... فكري في الطفل ده بس... مش أنا. ولا حتى.. ولا حتى اسر. بس هو... هو ملهوش ذنب باللي بيحصل. نظرت إليه. وكملت: -اسر مش ملاك. بس بيفضل أبو ابني...
متنسيش إنه كدب عليكِ. ومكنتش المرة الأولى. نظرت لها. -في أول جوازكم اسر كان على علاقة بنهلة.. ودي بتنزله مهمات في شغله الأسود. -اسر معملش حاجة من دي.. كان صديقته وبعد عنها. -وأنا بقولك كان بيروحلها كتير. حتى وإنتي معاه... عايزة تصدقيه. أنتِ حرة. بس تضمني بإيه إنه مش كداب... واحد وواحدة في شقة لوحدهم. غير الأنوار الضلمة وأجواء نهلة اللي بتعملهاله. كانت ليلى تستمع وصامتة. فهو لم يترك لها جدال.
-مش عايزة أعمل مشاكل. ولا أهدد وأغصب حد.. كفاية لحد هنا. -تم جوازه امتى؟ -في الهاني مول.. من شهر. كنا حلوين... كانت كل حاجة ماشية صح. لحد ما ظهرت.. وكدب عليكي واتبرى من علاقتنا. -بصتلها. وكملت: -عايزانا نكون متجوزين كل ده وميحصلش حاجة، كانت هتبقى عيبة كبيرة في حقه.. يكفي إصرار عمه.. ويكفي إنه كان بيأدي دوره من غير غلطة بسبب تهديدي. بس الواضح إنه كان ماشي على خطته. وأنا اللي كنت بتخدع معاه. بصتلها. وقالت ساخرة:
-بس مطلعتش أنا بس اللي خدعها. -اسر مستحيل يحبك يا نسرين. لو فاكرة إن في بعدي هيبصلك. -مش عايزة حبه. عايزة وجوده.. مديكي الحب مش هيديهولي أنا. -المطلوبة. -سيبيه ينشأ عيلته. ولو عشان الروح الجاية.. مش عايزة أحس بنفوره منه بسببك.. يتنفر من ابنه. سكتت ليلى. -أنتِ كنتي حامل قبل كده. حسيتي بإحساسي أكيد. فكرتي في مستقبله من أول ما عرفتي إنك هتبقى. أم.. أشاحت وجهها من عدم التذكر.
-أنا بعيش إحساسك. عارفة إنك خسرتيه. بس اسر عنده فرصة يبقى أب. -منك. -ملهاش علاقة يا ليلى. -كنتي بتجيله تترجيه عشان يسيب مراته اللي كانت حامل. عايزاني أهتم بيكي. -أنا وحشة. وممكن عملت كتير غلط. بس هو ما ذلنيش. شورت على بطنها. اضايقت ليلى. وقلبها مان بيتحرق. -عارفة إنك أرحم مني. قلبك طيب. وده اللي خلى اسر متمسك بيكي... فكري في الطفل ده بس... مش أنا. ولا حتى.. ولا حتى اسر. بس هو... هو ملهوش ذنب باللي بيحصل. نظرت إليه.
وكملت: -اسر مش ملاك. بس بيفضل أبو ابني... متنسيش إنه كدب عليكِ. ومكنتش المرة الأولى. نظرت لها. -في أول جوازكم اسر كان على علاقة بنهلة.. ودي بتنزله مهمات في شغله الأسود. -اسر معملش حاجة من دي.. كان صديقته وبعد عنها. -وأنا بقولك كان بيروحلها كتير. حتى وإنتي معاه... عايزة تصدقيه. أنتِ حرة. بس تضمني بإيه إنه مش كداب... واحد وواحدة في شقة لوحدهم. غير الأنوار الضلمة وأجواء نهلة اللي بتعملهاله.
كانت ليلى تستمع وصامتة. فهو لم يترك لها جدال. -مش عايزة أعمل مشاكل. ولا أهدد وأغصب حد.. كفاية لحد هنا. -تم جوازه امتى؟ -في الهاني مول.. من شهر. كنا حلوين... كانت كل حاجة ماشية صح. لحد ما ظهرت.. وكدب عليكي واتبرى من علاقتنا. -بصتلها. وكملت:
-عايزانا نكون متجوزين كل ده وميحصلش حاجة، كانت هتبقى عيبة كبيرة في حقه.. يكفي إصرار عمه.. ويكفي إنه كان بيأدي دوره من غير غلطة بسبب تهديدي. بس الواضح إنه كان ماشي على خطته. وأنا اللي كنت بتخدع معاه. بصتلها. وقالت ساخرة: -بس مطلعتش أنا بس اللي خدعها. -اسر مستحيل يحبك يا نسرين. لو فاكرة إن في بعدي هيبصلك. -مش عايزة حبه. عايزة وجوده.. مديكي الحب مش هيديهولي أنا. -المطلوبة.
-سيبيه ينشأ عيلته. ولو عشان الروح الجاية.. مش عايزة أحس بنفوره منه بسببك.. يتنفر من ابنه. سكتت ليلى. -أنتِ كنتي حامل قبل كده. حسيتي بإحساسي أكيد. فكرتي في مستقبله من أول ما عرفتي إنك هتبقى. أم.. أشاحت وجهها من عدم التذكر. -أنا بعيش إحساسك. عارفة إنك خسرتيه. بس اسر عنده فرصة يبقى أب. -منك. -ملهاش علاقة يا ليلى. -كنتي بتجيله تترجيه عشان يسيب مراته اللي كانت حامل. عايزاني أهتم بيكي.
-أنا وحشة. وممكن عملت كتير غلط. بس هو ما ذلنيش. شورت على بطنها. اضايقت ليلى. وقلبها مان بيتحرق. -عارفة إنك أرحم مني. قلبك طيب. وده اللي خلى اسر متمسك بيكي... فكري في الطفل ده بس... مش أنا. ولا حتى.. ولا حتى اسر. بس هو... هو ملهوش ذنب باللي بيحصل. نظرت إليه. وكملت: -اسر مش ملاك. بس بيفضل أبو ابني... متنسيش إنه كدب عليكِ. ومكنتش المرة الأولى. نظرت لها.
-في أول جوازكم اسر كان على علاقة بنهلة.. ودي بتنزله مهمات في شغله الأسود. -اسر معملش حاجة من دي.. كان صديقته وبعد عنها. -وأنا بقولك كان بيروحلها كتير. حتى وإنتي معاه... عايزة تصدقيه. أنتِ حرة. بس تضمني بإيه إنه مش كداب... واحد وواحدة في شقة لوحدهم. غير الأنوار الضلمة وأجواء نهلة اللي بتعملهاله. كانت ليلى تستمع وصامتة. فهو لم يترك لها جدال. -مش عايزة أعمل مشاكل. ولا أهدد وأغصب حد.. كفاية لحد هنا. -تم جوازه امتى؟
-في الهاني مول.. من شهر. كنا حلوين... كانت كل حاجة ماشية صح. لحد ما ظهرت.. وكدب عليكي واتبرى من علاقتنا. -بصتلها. وكملت: -عايزانا نكون متجوزين كل ده وميحصلش حاجة، كانت هتبقى عيبة كبيرة في حقه.. يكفي إصرار عمه.. ويكفي إنه كان بيأدي دوره من غير غلطة بسبب تهديدي. بس الواضح إنه كان ماشي على خطته. وأنا اللي كنت بتخدع معاه. بصتلها. وقالت ساخرة: -بس مطلعتش أنا بس اللي خدعها.
-اسر مستحيل يحبك يا نسرين. لو فاكرة إن في بعدي هيبصلك. -مش عايزة حبه. عايزة وجوده.. مديكي الحب مش هيديهولي أنا. -المطلوبة. -سيبيه ينشأ عيلته. ولو عشان الروح الجاية.. مش عايزة أحس بنفوره منه بسببك.. يتنفر من ابنه. سكتت ليلى. -أنتِ كنتي حامل قبل كده. حسيتي بإحساسي أكيد. فكرتي في مستقبله من أول ما عرفتي إنك هتبقى. أم.. أشاحت وجهها من عدم التذكر. -أنا بعيش إحساسك. عارفة إنك خسرتيه. بس اسر عنده فرصة يبقى أب. -منك.
-ملهاش علاقة يا ليلى. -كنتي بتجيله تترجيه عشان يسيب مراته اللي كانت حامل. عايزاني أهتم بيكي. -أنا وحشة. وممكن عملت كتير غلط. بس هو ما ذلنيش. شورت على بطنها. اضايقت ليلى. وقلبها مان بيتحرق. -عارفة إنك أرحم مني. قلبك طيب. وده اللي خلى اسر متمسك بيكي... فكري في الطفل ده بس... مش أنا. ولا حتى.. ولا حتى اسر. بس هو... هو ملهوش ذنب باللي بيحصل. نظرت إليه. وكملت: -اسر مش ملاك. بس بيفضل أبو ابني...
متنسيش إنه كدب عليكِ. ومكنتش المرة الأولى. نظرت لها. -في أول جوازكم اسر كان على علاقة بنهلة.. ودي بتنزله مهمات في شغله الأسود. -اسر معملش حاجة من دي.. كان صديقته وبعد عنها. -وأنا بقولك كان بيروحلها كتير. حتى وإنتي معاه... عايزة تصدقيه. أنتِ حرة. بس تضمني بإيه إنه مش كداب... واحد وواحدة في شقة لوحدهم. غير الأنوار الضلمة وأجواء نهلة اللي بتعملهاله. كانت ليلى تستمع وصامتة. فهو لم يترك لها جدال.
-مش عايزة أعمل مشاكل. ولا أهدد وأغصب حد.. كفاية لحد هنا. -تم جوازه امتى؟ -في الهاني مول.. من شهر. كنا حلوين... كانت كل حاجة ماشية صح. لحد ما ظهرت.. وكدب عليكي واتبرى من علاقتنا. -بصتلها. وكملت: -عايزانا نكون متجوزين كل ده وميحصلش حاجة، كانت هتبقى عيبة كبيرة في حقه.. يكفي إصرار عمه.. ويكفي إنه كان بيأدي دوره من غير غلطة بسبب تهديدي. بس الواضح إنه كان ماشي على خطته. وأنا اللي كنت بتخدع معاه. بصتلها. وقالت ساخرة:
-بس مطلعتش أنا بس اللي خدعها. -اسر مستحيل يحبك يا نسرين. لو فاكرة إن في بعدي هيبصلك. -مش عايزة حبه. عايزة وجوده.. مديكي الحب مش هيديهولي أنا. -المطلوبة. -سيبيه ينشأ عيلته. ولو عشان الروح الجاية.. مش عايزة أحس بنفوره منه بسببك.. يتنفر من ابنه. سكتت ليلى. -أنتِ كنتي حامل قبل كده. حسيتي بإحساسي أكيد. فكرتي في مستقبله من أول ما عرفتي إنك هتبقى. أم.. أشاحت وجهها من عدم التذكر.
-أنا بعيش إحساسك. عارفة إنك خسرتيه. بس اسر عنده فرصة يبقى أب. -منك. -ملهاش علاقة يا ليلى. -كنتي بتجيله تترجيه عشان يسيب مراته اللي كانت حامل. عايزاني أهتم بيكي. -أنا وحشة. وممكن عملت كتير غلط. بس هو ما ذلنيش. شورت على بطنها. اضايقت ليلى. وقلبها مان بيتحرق. -عارفة إنك أرحم مني. قلبك طيب. وده اللي خلى اسر متمسك بيكي... فكري في الطفل ده بس... مش أنا. ولا حتى.. ولا حتى اسر. بس هو... هو ملهوش ذنب باللي بيحصل. نظرت إليه.
وكملت: -اسر مش ملاك. بس بيفضل أبو ابني... متنسيش إنه كدب عليكِ. ومكنتش المرة الأولى. نظرت لها. -في أول جوازكم اسر كان على علاقة بنهلة.. ودي بتنزله مهمات في شغله الأسود. -اسر معملش حاجة من دي.. كان صديقته وبعد عنها. -وأنا بقولك كان بيروحلها كتير. حتى وإنتي معاه... عايزة تصدقيه. أنتِ حرة. بس تضمني بإيه إنه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!