بدا الي في العربية ينزلوا ويقربوا من قصر قاسم وصوت ضرب النار بقى مالي المكان. حرس قاسم اتجمعوا عن البوابة السودة وبدأوا يضربوا نار عليهم هما كمان. الخدم اللي جوه القصر أول ما سمعوا صوت ضرب النار بدأوا يصوتوا ويجروا في كل حتة. سماح: الحقي يا دادة في ناس هتهجم على القصر برا. دادة فاطمة شهقت من الخوف: ربنا يسترها يا بنتي. متقلقيش، محدش يقدر يدخل القصر هنا. سماح بدموع: ميقدروش إزاي بس يا دادة؟
انتي مش سامعة صوت ضرب النار ده؟ في نفس الوقت. قاسم كان بيسمع كل كلام معتز ببرود: ليلة كويسة. معتز بخبث: لا صراحة مش مصدقك، أنا شوية وهعرف لوحدي. قاسم رفع كتفه بلامبالاة وفتح الأوراق اللي قدامه وتجاهل نظرات معتز اللي كلها غيظ من بروده. وفجأة تليفونه رن. كان هيثم. وأول ما رد سمع دوشة. هيثم بيتكلم برعب: معتز، كل الرجالة اللي معايا اتصابوا ومقدرناش ندخل القصر. معتز جز على سنانه وبص لقاسم اللي في الوقت ده ساب الأوراق
وبص لمعتز بابتسامة: خد الرجالة وامشي. وقفل معاه. قاسم وهو بيحاول يستفزه أكتر: شوفت طلعت فهمك إزاي؟ كنت عارف إنك غبي ومش هتفكر وهتبعت رجالتك عشان يدخلوا قصري.. بس مكنتش أعرف إنك غبي أوي كده وفكرت فعلاً إني هسيبهم يدخلوا قصر قاسم. الراوي: معتز خبط على المكتب وهو بيقوم: مش هسيبهالك يا قاسم. قاسم ضحك بصوت عالي خلى معتز كان هيولع وهو واقف وخرج من المكتب بسرعة.
قاسم فضل باصص لمعتز بابتسامة لغاية ما خرج من المكتب، وبعدها قام بسرعة عشان يمشي ويروح القصر يشوف ليلة. أكيد هيلاقيها بتعيط ومستخبية في أي مكان أول ما سمعت صوت ضرب النار. ركب عربيته وساق بسرعة. وبعد فترة وصل القصر لقي كل الحرس واقفين وقليل منهم متصاب في كتفه أو رجله. قرب منه كبير الحرس: كله تمام يا قاسم بيه. قاسم بص للي متصاب: خدهم على المستشفى.
وسابه. قاسم بخطوات سريعة دخل القصر لقي كل الخدم موجودين وكلهم بيعيطوا وباين عليهم الرعب. فضل يدور بعنيه على ليلة بس ملقهاش وسطهم. قاسم: دادة فاطمة فين ليلة؟ دادة فاطمة وهي لسه واخدة بالها إن ليلة مش موجودة: معرفش يا ابني. من ساعة ما مشيت وهي فوق مشوفتهاش نزلت. قاسم سابها وجرى على جناحه عشان يشوفها. ومشيت وراه دادة فاطمة: زمانها يا قلبي منهارة عياط من اللي سمعته.. يا حبيبتي يا ليلة.
قاسم كان بيسمع كلامها وهو بيقرب أكتر من باب الجناح. وفجأة سمع صرخة منها خلاه يفتح الباب بسرعة وجرى عليها: ليلة! ليلة بصتله باستغراب وشالت الهاند فري من ودانها: في حاجة؟ وهنا كانت الصدمة لقاسم ولدادة فاطمة. ليلة باستغراب أكبر: انتوا بتبصولي كده ليه؟ قاسم بغضب: إنتي كنتي بتصوتي لي دلوقتي؟ ليلة ضمت حواجبها: بصوتي؟ (وضحكت) لا دي الأغنية.
دادة فاطمة بصدمة: دا أنا افتكرتك هتبقي متبهدلة عياط ومخبية نفسك في أي حتة من اللي حصل. ليلة: هو إيه اللي حصل؟! قاسم ببرود: ولا حاجة. كملي شغلك. (وبص لدادة فاطمة بصة هي فهمتها) يلا يا دادة. دادة فاطمة: ماشي يا ابني. وخرجت دادة فاطمة. وقاسم لسه هيخرج بص لليلة اللي كانت حرفياً مش فاهمة حاجة: نضفي كويس. تنضيفك مش عاجبني.
وسابها. وأول ما خرج اترسمت ابتسامة على وشه بسبب المجنونة اللي جوه دي. وهو اللي كان متوقع فعلاً إنه هيلاقيها بتعيط وخايفة. طلعت بتسمع أغاني ولا حست بأي حاجة حصلت أصلاً. ليلة بغيظ: بارد. ورجعت لبست الهاند فري تاني وبدأت تغني وترقص مع الأغنية اللي بتسمعها وهي بتمسح الأرض. معتز وصل قدام مخزن كبير ولقى هيثم واقف قدامه.
وأول ما شافه جري عليه: قاسم شكله كان عارف إننا هنروح. عدد الحرس كانوا أكتر من امبارح. حسيت إنهم مستنينا يا معتز. وكل الحرس اللي معايا اتصابوا بس محدش مات الحمد لله. مكنتش عارف أعمل إيه، فجبتهم هنا. معتز جز على سنانه: ما يغوروا في داهية. أنا اللي يهمني دلوقتي ليلة. أنا هرجعها ليا بأي طريقة. هيثم: إزاي؟ معتز فضل ساكت
وعلى وشه علامات الغضب: في الوقت المناسب هتعرف. المهم ابعت لي اتنين يقفوا قدام القصر ليل نهار ومن غير ما حد يحس بيهم. مفهوم؟ هيثم حرك راسه بالإيجاب. هيثم: طب واللي جوا دول؟ معتز بغضب: عرفهم إني طردهم. هيثم حرك راسه بالإيجاب ومشي. ومعتز فضل واقف وهو بيفتكر كل اللي حصل من زمان.
"عيلة الهلالي كانت أكبر وأشهر العائل ومحدش كان يقدر ينافسهم لحد ما ظهر قاسم الراوي. وكان دايماً هو المنافس ليهم. وفعلاً قاسم قدر إنه ينجح عليهم. عشان كده دايماً كانت فيه مشاكل بين عيلة الهلالي مع قاسم الراوي." معتز جز على سنانه وهو فعلاً متغاظ من قاسم: شكله جه الوقت اللي لازم أخلص منك فيه يا قاسم الراوي. قاسم دخل مكتبه اللي في القصر ومنع أي حد يدخله ورن على كبير الحرس عشان يشوف الـ 3 اللي اتصابوا.
ولما اطمن عليهم: بلغهم إنهم في إجازة مفتوحة لحد ما يبقوا كويسين ومرتبهم مستمر زي ما هو. كبير الحرس: أوامرك يا قاسم بيه. قاسم قفل معاه وفضل قاعد يفكر في كل اللي حصل. وأول ما افتكر شكل ليلة وهي مستغربة من كلام دادة فاطمة ابتسم تاني غصب عنه. واتلاشت ابتسامته بسرعة وهو سامع صوتها بتخبط على الباب: ادخلي. دخلت ليلة وباين على وشها التعب. وأول ما شافت كرسي جريت قعدت عليه: أنا خلصت. قاسم
رجع بضهره وسند على الكرسي: إن سمحت لك تقعدي. ليلة بصتله بعدم فهم: نعم؟! قاسم: قومي واستأذني إنك هتقعدي الأول. ليلة بغيظ وقامت: ممكن أقعد يا قاسم بيه لو سمحت. قاسم ببرود: لا. هااا كنتي جاية ليه؟ ليلة بصدمة: بقولك عايزة أقعد. انت إيه معندكش إحساس؟ قاسم: لا. ليلة جزت على سنانها
وهي حقيقي مش قادرة تقف: كنت جاية أقولك إني خلصت اللي طلبته كله وجاية أروح أوضتي أرتاح. سماح قالت لي إن لازم أستأذن منك عشان مطربقش البيت على دماغهم. هو أنت كل ما حد يتكلم بطربق البيت؟! قاسم تجاهل سؤالها وهو باصص في أوراق قدامه: تمام. ليلة لسه هتخرج من المكتب بصتله: أنت شفت معتز النهاردة؟ قاسم بص لها: بتسألي ليه؟ قلقانة عليه يعني؟! ليلة بسرعة: أقلق على مين؟ دا أنا بتمنى يبعد عني. (وهمست بغيظ) وغور من البيت ده.
قاسم ببرود: اشمعنى بتسألي؟ ليلة: أصلي مستغربة إنه مظهرش النهاردة ولا حتى عمل حاجة. يمكن حس على دمه وفعلاً بعد عني. قاسم ابتسم بسخرية وهو بيحرك كتفه وعينه رجعت للأوراق تاني: يمكن. ليلة بسعادة كبيرة: دا ياريت بجد. قاسم بص لها باستغراب: لدرجة دي نفسك يبعد عنك؟ ليلة من غير ما تحس راحت
وقعدت على كرسي جنب المكتب: أوي أوي كمان. أصل أنت متعرفش.. عمي طول عمره عايز يجوزني لمعتز من ساعة ما اتولدت بس بابا كان رافض تماماً. ولما عمي مات معتز بدأ يخوفني ويقولي لازم توافقي عليا ويهددني. (دموعها نزلت بحزن)
لما هددني خوفت. ولما اتقدم لبابا أنا وافقت بس بابا كان حاسس إني مش موافقة وهو مكنش موافق أصلاً. بس وافق لما أنا وافقت. ولما فضل يضغط عليا قولتله إن معتز هددني إنه لازم أوافق أو يموتني. وطبعاً لما عرف نهي الخطوبة وهدد معتز يبعد عني. وبعدها بشهر بقا حصلت له حادثة ومات. ومعتز أول ما عرف خدني وحبسني في شقة. والي حصل حكيته ليك.
ليلة كانت بتفتكر كل اللي حصل وهي بتعيط وزعلانة أوي. باين على صوتها القهر والحزن. بس فجأة بصت لقاسم بصدمة من كلامه. قاسم ببرود: خلصتي؟ ليلة مسحت دموعها بإهمال وبصت له بعدم فهم. قاسم: برا. ليلة بصت له بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!