الفصل 7 | من 19 فصل

رواية هربت لتسكن قلبي الفصل السابع 7 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
24
كلمة
2,590
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

صحيت ليله بتعب وإزعاج من صوت المنبه. فتحت نص عيونها بملل وهي بتنفخ بضيق: "هووش مش وقتك، سبني أنام." قفلت المنبه. لمحت خيال لشخص واقف قدامها. قفلت عيونها وفجأة فتحت تاني بسرعة: "انت بتعمل إيه هنا؟ قاسم بضيق: "الساعة كام دلوقتي؟ ليله قعدت بسرعة على السرير وبصت للمنبه. الساعة كانت 6 ونص. شهقت بصدمة: "ا.. أنا آسفة، اص.. أصلي مش متعودة أصحى بدري كدا، أنا آسفة." ولأن التعب كان فعلاً باين على وشها، قاسم قرب منها أوي لدرجة

خلتها ترجع لورا بتوتر: "آخر مرة هعديها ليكي. لو حصل أي حاجة تاني، اعتبري نفسك برا القصر ده." ليله بلعت ريقها بخوف وحركت راسها بالإيجاب: "ح.. حاضر." قاسم بعد عنها: "قومي البسي بسرعة." ليله قامت وقفت: "ألبس؟ لي؟ قاسم ببرود: "من غير أسئلة. 5 دقايق وتكوني جاهزة." وخرج من الأوضة بسرعة. في دخول سماح، بصتله بصدمة: "إزاي خرج كدا؟ أنا كنت مستنية زعيق وبهدلة هنا عشان اتأخرتي." ليله كانت لسه واقفة بصة لأثره باستغراب.

سماح خدت بالها إنها سرحانة، قربت منها أكتر: "ليلللللله." ليله فاقت من شرودها وبصت ليها بخضة: "في إيه يا سماح؟ سماح باستغراب: "مالك يا بنتي سرحانة في إيه؟ ليله: "قالي البسي.. معرفش هنروح فين." سماح: "طب ما تلبسي بسرعة قبل ما يتحول علينا، وفي الطريق اسألي عادي." ليله بقلب ظهر على ملامحها: "تفتكري هيوديني لمعتز؟ سماح حركت راسها بالرفض: "لا، قاسم بيه صعب جدا وعصبي وبيخاف، بس مش غدار. اطمني." ليله بصت

لنفسها في المراية بضيق: "حتى معنديش هدوم غير دول. من وقت ما جيت وأنا لابساهم، كل هدومي في البيت." سماح ابتسمت بحب: "بس كدا، ثواني ي قمر." ومشت سماح راحت أوضتها جابت تيشرت وبنطلون ورجعت تاني لليله: "خدي يستي البسي دول، وهما أكيد هيجوا على قدك. إحنا يعتبر نفس المقاس." ليله ابتسمت بامتنان: "شكراً أوي يا سماح بجد." سماح بابتسامة: "شكراً على إيه ي عبيطة؟ إحنا أخوات صح ولا إيه؟ ليله حركت راسها بالإيجاب: "طبعاً."

سماح: "طب يلا أسيبك تلبسي بسرعة بقا عشان شفت قاسم بيه مستنيكي برا." ليله حركت راسها بالإيجاب، ولسه بتبص للهدوم. لقتها بالـتيكت بتاعها. شافت سماح لسه هتمشي وقفتها بسرعة: "سماح، خدي الهدوم دي بتاعتك وإنتي لسه ملبستهاش." سماح باستغراب: "وإيه يعني؟! ليله: "إزاي هلبسها وإنتي جايباها جديدة ليكي." سماح ابتسمت: "يستي، وإنتي شايفة الخروجات مقطعة بعضها يعني أنا ديماً في القصر. وبعدين مش خسارة فيكي، بطلي عبط."

ليله بإحراج: "بس.." قاطعتها سماح بابتسامة: "ادخلي البسي بسرعة ي ليله." ليله بابتسامة: "بجد شكراً جداً ليكي." سماح بملل: "تاني شكراً يبنتي؟ إنتي أختي ومعرفش ليه حبيتك كدا من أول ما شفتك وأنا مرتحالك. البسي بسرعة بقا عشان قاسم بيه يتـعصب علينا." ليله بابتسامة: "ماشي." سماح ابتسمت وخرجت من الأوضة. ليله لبست بسرعة وفضلت واقفة تفكر تربط شعرها ولا تسيبه، بس قررت تلبس التوكة في إيديها كالعادة. وسابت شعرها.

ولقت قلم روج في الشنطة، ابتسمت وحطت منه خفيف وخرجت. دادة فاطمه بابتسامة: "ليله ما شاء الله، خلت الجناح فله مش محتاج أي حاجة.. كويس إنك مزعلتهاش برضه يبني إنها صحيت متأخر، أكيد اتهد حيلها من امبارح." قاسم بص لها وحرك راسه بالإيجاب.

دادة فاطمه بتردد: "متقساش عليها ي قاسم يبني، باين عليها غلبانة ومحتاجة اللي يحميها من ولاد عمها، مش اللي يزود عليها حزنها.. أنا عارفة إن أهلها أذوك كتير، بس هي ملهاش ذنب يبني، متخدهاش بذنبهم." قاسم اتنهد: "حاضر ي داده." داده فاطمه بصتله بابتسامة: "ربنا يهديك ويوفقك ي حبيبي يارب." جت ليله وهي متوترة: "أنا جاهزة، ممكن أعرف هنروح فين؟ داده فاطمه بصتلها بابتسامة: "صباح الخير ي ليله ي بنتي."

ليله بدلتها بابتسامة: "صباح النور ي داده." قاسم: "يلا." داده فاطمه قربت من ليله: "متقلقيش ي حبيبتي، قاسم عمره ما هيأذيكي. روحي معاه." ليله بصتلها بابتسامة بتحاول تداري الخوف اللي جواها، ومشيت ورا قاسم لحد ما خرجوا من القصر وركبت جنبه في العربية. قاسم شغل العربية وبدأت البوابة السودا تتفتح ليه، وأول ما خرجت العربية، اتقفلت البوابة تاني. في نفس الوقت، الحارسين اللي تبع معتز شافوا ليله في عربية

قاسم بسرعة رنوا على معتز: "معتز بيه.. ليله هانم لسه خارجة من القصر مع قاسم بيه." معتز قام من على السرير بسرعة: "خليك وراهم وبلغني كل تحركاتهم، اياك يغيبوا عن عينك." "أوامرك ي بيه." وقفل معتز معاه وبدأ يلبس هدومه بسرعة وهو طالع من الأوضة، قابله هيثم بي تألم وماسك دماغه: "آه ي دماغي." وأول ما شاف معتز خارج بالسرعة دي: "حيلك حيلك، رايح فين؟ معتز بضيق: "مش وقته ي هيثم." هيثم: "أنا دماغي مصدعة أوي، هو إيه اللي حصل امبارح؟

أنا مش فاكر حاجة. كل اللي فاكره إني شربت كاس من المشروب اللي إنت بتشربه ده ومحستش بحاجة تا... سكت وهو شايف معتز خرج وقفل الباب. بص له بغيظ ونده على حد من الخدم، وأول ما جه: "اعملي قهوة بسرعة." "حاضر ي هيثم بيه." ومشي بسرعة وهيثم قعد قدام التلفزيون وهو ماسك دماغه. ليله بتوتر: "ممكن أعرف إحنا رايحين فين؟ قاسم بص لها ببرود: "متخافيش، مش هخطفك." ليله بلعت ريقها بصعوبة: "لا مش خايفة، أنا بس مستغربة."

قاسم بص لها بسخرية: "هتعرفي لما نوصل." ليله سكتت وفضلت متابعة الطريق في صمت. إحساس إنها مش فاهمة حاجة مخوفها أكتر.. وكل اللي شاغل تفكيرها إن ممكن قاسم يوديها لمعتز؟؟ ولا لأ؟ إحساس جواها بيقول لأ.. وإحساس بيقول أه، بس فضلت ساكتة مستنية تشوف هيروحوا فين. قاسم خد باله من العربية اللي ماشية وراه من أول ما طلعوا من القصر، ابتسم بخبث وعرف إنها تبع معتز، بس مرضاش يقول لليله عشان متقلقش أو تخاف.

بعد فترة وصلوا قدام الشركة بتاعت قاسم. قاسم: "انزلي." ليله فضلت تبص حواليّها باستغراب: "دي شركة مين؟ قاسم نزل من العربية وشافها وهي بتنزل، مسك إيديها (ليله بصت له بصدمة) : "دي شركتي، تعالي." وأول ما دخلو الشركة، كل الموظفين فضلت تبص لليله باستغراب.. لكن قاسم كان متجاهل كل ده واتجه لمكتبه وهو ماسك ليله في إيده. "دخلت الشركة مع قاسم بيه." معتز بغيظ: "تمام، خليك مكانك، أنا جاي."

وقفل معاه وساق العربية بسرعة على شركة قاسم. ليله أول ما دخلت المكتب مع قاسم: "انت جايبني هنا ليه؟ أنا مش فاهمة حاجة." قاسم بابتسامة، وأول مرة يتكلم بنبرة حنينة مع حد: "جبتك عشان تتعلمي.. مش باباك قالك لما تتخرجي هتشتغلي معاه؟ أنا بقا هعلمك عشان تبقي سيدة أعمال كبيرة ومتعتمديش على حد غير نفسك." ليله بصت له بابتسامة وفرحة كبيرة: "بجد؟ قاسم حرك راسه بالإيجاب: "قاسم الراوي مبيهزرش."

ليله مسكت إيده وتكلمت بحماس وفرحة ظاهرة في عيونها خلت قاسم يبتسم غصب عنه: "أنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي، شكراً جداً ليك، إنت فرحتني أوي ي قاسم بجد." (وانتبهت لكلامها) "أقصد قاسم بيه، الفرحة شكلها طيرت عقلي." قاسم ابتسم وراح قعد على مكتبه: "طب يلا نبدأ الشغل." ليله: "أكيد." وتجهت ناحية الكرسي ولسه هتقعد، افتكرت لما زعق ليها: "ممكن أقعد؟ قاسم بص لها: "طبعاً، اتفضلي."

ليله ابتسمت وقعدت وبدأت تشوف اللي قاسم بيعمله.. وقاسم بيتكلم معاها بهدوء. أول مرة تحس إنه فعلاً طيب ومش زي ما بيبين البرود والقسوة اللي تخلي أي حد يشوفه معندوش إحساس ولا مشاعر، وهي واحدة من الناس دي.. بس دلوقتي كل تفكيرها اتغير. قاسم مش بالقسوة اللي بيبينها ليها دي. قاطع تفكيرها خبط على الباب وقاسم سمح للي بيخبط إنه يدخل. ودخلت السكرتيرة: "قاسم بيه، الأوراق دي محتاجة امضاك حضرتك." قاسم: "حطيهم هنا."

السكرتيرة كانت بتبص لليله بغيظ، لكن ليله كانت بتبص لها باستغراب من نظرتها. وأول ما خرجت. ليله: "هي كانت بتبصلي كدا ليه؟ قاسم مسك الأوراق اللي السكرتيرة جابتهم: "مين دي؟ ليله: "البنت اللي لسه خارجة دي بتبصلي بطريقة غريبة." قاسم كان مركز في الأوراق جداً: "متشغليش بالك." وعم الصمت لدقائق لغاية ما قطعته ليله: "أنا هخرج أشرب." قاسم حرك راسه بالإيجاب: "ماشي، متتأخريش عشان نكمل."

ليله ابتسمت وحركت راسها بالإيجاب وخرجت من المكتب. لقت السكرتيرة قاعدة على مكتبها، وأول ما شافت ليله بصت لها بغيظ برضه، بس ليله تجاهلت نظراتها وراحت تشرب. السكرتيرة بغيظ لنفسها: "هتكون مين يعني؟ وإزاي قدرت تقرب من قاسم الراوي أوي كدا، لدرجة إنه يجي ماسك إيديها وكمان مقعدها في مكتبه بالساعات." ليله شربت ولسه بتلف، شافت معتز داخل الشركة. شهقت بخوف وجريت لمكتب قاسم. وأول ما دخلت: "قاسم! قاسم قام وقف من

شكلها ووشها اللي بقى أصفر: "م.. معتز ج.. جه برا." قاسم: "طب اهدي ي ليله، أنا معاكي، متخافيش." ليله دموعها نزلت: "ا.. أنا زهقت وتعبت منه، خلي يبعد عني." منظرها خلاها تصعب عليه، قرب منها وحاوط وشها بإيده بحنان: "ميقدرش يقرب منك طول ما إنتي معايا ي ليله. اهدي وبطلي عياط، هوووش خلاص." (وبدأ يمسح دموعها) دخلت السكرتيرة من غير ما تخبط وشافت قربهم لبعض، جزت على سنانها: "معتز بيه برا ي قاسم بيه." قاسم

من غير ما يبعد عن ليله: "خلي يدخل." السكرتيرة خرجت بغيظ. قاسم: "امسحي دموعك وروحي اقعدي على الكنبة دي." (جنب المكتب) "ومش عايزك تخافي، اتفقنا." ليله حركت راسها بالإيجاب وعملت. وفعلاً حست بالأمان وهي معاه وعملت اللي قالها عليه.. وهو راح قعد على كرسي مكتبه. في دخول معتز. معتز أول ما شاف ليله ابتسم بخبث: "مش واجب برضه أول ما تشوفيني تجري عليا؟ مش تجري مني." ليله مردتش. قاسم ببرود: "هااا، إيه؟

معتز بخبث: "عايز أتكلم معاك لوحدنا شوية." قاسم: "لا." ليله قامت وقفت: "مش مشكلة ي قاسم بيه، أنا هطلع برا لغاية ما يمشي." معتز: "عليكي نور ي بنت عمي، بتفهمي في الأصول برضه." قاسم قام وقرب منها وتكلم بصوت هادي وحنان: "مش عايزك تقلقي ولا تخافي، وفضلي جنب المكتب، مفهوم؟ ليله ابتسمت: "حاضر." متجاهلين نظرات معتز اللي كانت كلها غيظ وضيق.

ليله بصت له بقرف وطلعت من المكتب. كانت مستغربة تغير حال قاسم وطريقته الحنينة معاها، بس كانت مبسوطة.. أول مرة تشوف الجانب الحنين اللي فيه. اترسمت بسمة بسيطة على وشها، بس تلاشت أول ما سمعت كلام السكرتيرة. "وياترى قاسم بيه جايبك من أنهي حتة." ليله بصت لاتجاه الصوت، على السكرتيرة: "نعم؟! السكرتيرة بغيظ: "هو مش إنتي التسلاية الجديدة بتاعة قاسم بيه؟ ليله بقرف: "لأ ي حبيبتي، أنا مش تسلاية." ومشيت. مش قدامها لقت اللي

مسكت إيديها ولفتها فجأة: "إنتي إزاي تتكلمي معايا كدا؟ إنتي حتت واحدة قاسم بيه جايبها يقضي معاها شوية وقت ويرميكي.. معرفش إزاي مش قرفانة منك أصلاً. إنتي مبتبصيش لنفسك في المراية ولا إيه؟ ليله دموعها نزلت وبدأ كل اللي في الشركة يتلموا: "ماله شكلي؟ السكرتيرة بصت لها من فوق لتحت وهي بتبص لها بقرف بسبب هدومها البسيطة وشعرها اللي بقى مش منظم بسبب اليومين اللي اتبهدلت فيهم وعلامات التعب اللي باين على وشها..

ضحكت بسخرية: "لو بصيتي في المراية هتعرفي صدقيني." ليله بصوت عالي: "إنتي واحدة مش محترمة." السكرتيرة بصوت أعلى: "أنا برضو اللي مش محترمة، وإنتي اللي الله أعلم قاسم بيه جايبك منين يسلي وقته بيكي." ليله دموعها نزلت أكتر وخرجت من الشركة كلها وهي بتعيط. في خروج قاسم ومعتز على الدوشة: "إيه الدوشة اللي في الشركة دي؟ السكرتيرة بحزن مصطنع: "حضرتك، البنت اللي إنت جايبها معاك دي فضلت تقول إني مش محترمة وتعلي صوتها عليا."

قاسم: "ليله؟ (وانتبه لعدم وجودها) "هي فين؟ السكرتيرة بكذب: "أول ما شفتك جاي، جريت على برا." قاسم بصدمة: "إيه!!!! في نفس الوقت، جت لمعتز رسالة، أول ما شافها ابتسم ابتسامة عريضة وكان محتواها: "معتز بيه.. ليله هانم بقت معانا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...