الفصل 8 | من 19 فصل

رواية هربت لتسكن قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
24
كلمة
2,833
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

معتز فضل يراقب ليلة لحد ما خرجت من المكتب، وبعدها بص لقاسم. "جاي أعرض عليك اتفاق." قاسم ابتسم بسخرية. "اتفاق؟ أنا وأنت؟ .. غريبة." معتز قعد على الكرسي اللي قدام المكتب. "مش غريبة ولا حاجة.. أظن إننا زهقنا من كل المشاكل اللي بينا دي، صح؟ قاسم ضحك بسخرية. "لا أنا مزهقتش. اطلع برا." معتز بص له بغيظ. "ليلة ملكي أنا يا قاسم، فالأحسن إننا نتفق وترجعلي ليلة بدل ما... قاطعه قاسم ببرود. "ما إيه؟ معتز جز على سنانه بغضب.

"آخدها غصب عنك." قاسم ببرود أكبر. "اممم.. المفروض إني أخاف من تهديدك؟ معتز قام وقف وهو بيخبط على المكتب وبصوت عالي نسبيًا. "سواء خوفت أو لا، أنا هاخد ليلة يا قاسم يا راوي." قاسم سنده بظهره على الكرسي وربع إيده. "خلصت؟ معتز كان حرفيًا هيطلق من الغيظ. فضل باصص له بصمت، لكن كل تعبيرات وشه شر وغضب. "اطلع برا."

"كلمتنا مش هتخلص لحد هنا يا قاسم، وافتكر إن معتز الهلالي هو اللي جه وعايز يتفق معاك، بس أنت اللي رفضت. وهرجع وأقولك إن ليلة ملكي أنا وبس، وهخدها يعني هخدها." كل ده وقاسم باصص له بملل وبرود. وقاطعهم صوت دوشة برا. قاسم كشر وقام يخرج يشوف إيه اللي بيحصل. وأول ما خرج لقي كل الموظفين متجمعين في مكان معين. قرب منهم بغضب. "إيه الدوشة دي في الشركة دي؟ السكرتيرة بحزن مصطنع.

"حضرتك البنت اللي أنت جايبها معاك دي فضلت تقول إني مش محترمة وتعلي صوتها عليا." "ليلة؟ قاسم انتبه لعدم وجودها. "هي فين؟ السكرتيرة بكذب. "أول ما شفتك جاي جريت على برا." قاسم بصدمة. "إيه!!!! في نفس الوقت، جت لمعتز رسالة. أول ما شافها ابتسم ابتسامة عريضة وكان محتواها: "معتز بيه.. ليلة هانم بقت معانا." قاسم جز على سنانه وخرج بسرعة يشوف ليلة.

في نفس الوقت، نفس العربية اللي كانت ماشية وراهم لما جم الشركة.. عدت من قدام الشركة بسرعة عالية. قاسم بص للعربية بضيق وجري بسرعة ركب عربيته ومشي وراهم بأقصى سرعة عشان يلحقهم، بعد ما شاف واحد ماسك ليلة في العربية. في نفس الوقت، معتز خرج من الشركة بسرعة وشاف قاسم ركب عربيته وراح ورا العربية اللي فيها ليلة. طلع تليفونه ورن على الحارس اللي في العربية، وهو بيجري على عربيته بسرعة وركب وساق بسرعة عالية عشان يلحقهم.

"قاسم وراكوا بالعربية، أوعي ياخدها منكم، أنت فاهم؟ أوعي.. ليلة لازم تكون عندي النهارده." "أوامرك يا باشا." معتز سمع صوت ليلة بتصرخ وهي بتعيط. "سبوني يا قااااسممممم.. ابعد عني بقولك عااااااااا." والمكالمة انتهت. معتز بغيظ. "بتنادي على قاسم عشان ينقذك مني، ماشي يا ليلة." وفضل ماشي بسرعة عالية متابع عربية قاسم، لحد ما قرب منها وحاول يعطلها وخبطها بالعربية خبطة خفيفة. معتز بخبث وهو باصص من الشباك. "إزيك يا قاسم بيه؟

مالك سايق العربية بسرعة كده ليه؟ مش محتاج أي مساعدة؟ "لا." معتز ابتسم بخبث. "اللي يريحك." وخبطه بالعربية تاني، بس المرة دي خبطة جامدة، خلت عربية قاسم تبعد شوية وكانت هتخبط في عربية ماشية جنبها، بس قاسم لحق نفسه وبصله بغضب. (ده كله ومعتز باصص له بابتسامة خبيثة) قاسم قرب منه فجأة وخبط عربيته جامد، خلت معتز يفقد السيطرة على عربيته. وبص قدامه بصدمة لقي عمود والعربية خبطت فيه.

معتز خبط على دركسيون العربية بغيظ كبير وهو شايف عربية قاسم بتبعد. في نفس الوقت، الحارس شاف اللي حصل في عربية معتز. بلع ريقه بخوف. هو فعلًا بيخاف من قاسم، وكل ما بتقرب عربية قاسم منه بيتوتر أكتر. بس كان سايق بسرعة عالية. "قاسم بيه خبط عربية معتز بيه." الحارس التاني بص وراه لقي عربية قاسم وراهم. "طب هنعمل إيه؟ "هنتحاول نتوهه مننا وناخدها المخزن." ليلة بصوت عالي وهي باصة وراها. "قااااسممممم الحقني."

(ليلة من وقت ما ركبت وهي بتصرخ وبتحاول تنط من العربية وتخبط على الإزاز وتنادي على قاسم) (الحارس التاني طلع منديل عليه مخدر وحطه على وشها وفعلاً أغمي عليها) "نتوه مين؟ ده عيل صغير اللي ماشي ورانا ده، قاسم الراوي." قاطعهم صوت رنة تليفون وكان معتز. "معتز بيه." معتز بغضب.

"خدوها على المخزن وخلوا قاسم وراكوا، وأول ما تدخلوا المخزن.. اخرجوا من الباب التاني هتلاقوا عربية مستنياكم، خلوا ليلة تركب فيها وتمشي، وأنتم والحرس اللي هناك خلصوا على قاسم.. أظن إنها مش هتبقى صعبة وهو لوحده، مفهوم؟ "مفهوم يا معتز بيه." وقفل معاهم. "قالك إيه؟ الحارس الأول قاله كل اللي معتز قاله، وفعلاً نفذوا ومشوا في طريق المخزن بتاع معتز.

قاسم كان متابع العربية بعيون صقر.. وسايق بأقصى سرعة، مش فارق معاه العربيات اللي حواليه.. وفضل يعلي السرعة أكتر لحد ما قرب من العربية اللي فيها ليلة، ولسه هيخبطها. العربية غيرت اتجاه. فضل ماشي وراهم شوية لحد ما فهم رايحة فين، وابتسم بخبث. "كل مرة بتثبتلي إنك غبي يا معتز." وهو غير الاتجاه ومشي في اتجاه غير اللي مشيت فيه العربية. الحارس اللي سايق بص في مراية العربية. "مبقاش ورانا، شكلنا توهناه." الحارس التاني بص وراه.

"غريبة، ده كان لسه ورانا بالظبط." "طب دلوقتي نطلع على البيت على طول ولا ننفذ اللي معتز بيه قاله عليه برضه؟ الحارس حرك كتفه (بمعنى مش عارف) "رن عليه أسأله." الحارس الأول هدى السرعة وطلع تليفونه، ولسه هيرن على رقم معتز، سمع الحارس التاني بيزعق. "حاااااسااااااببب." بص قدامه بسرعة لقي عربية واقفة في نص الطريق وقاسم واقف قدامها. (كان طريق شبه مهجور مفهوش عربيات) الحارس وقف بسرعة وفضلوا باصين لقاسم بخوف.

"مش معتز بيه قالنا نخلص عليه، ودي فرصتنا، تعالي نخلص عليه أنا وأنت، وهو واحد.. ومعتز بيه هيفرح بينا." الحارس الأول حرك راسه بالإيجاب. ورفعوا المسدسات بتاعتهم وطلعوا من العربية وبدأوا يضربوا نار على قاسم. قاسم جز على سنانه بغضب وطلع المسدس بتاعه. ولأنه شاطر جدًا في التصويب، في أول طلقة جت في رجل الحارس الأول خلاه يصرخ ويقع على الأرض.

ووجه مسدسه على الحارس التاني اللي رفع إيده في الهوا باستسلام وخوف من نظرات قاسم.. وده مخلّاش قاسم يشفع له وضربة طلقة في كتفه. وقرب من العربية بكل هيبة وخد ليلة اللي كانت لسه مغمي عليها. شالها ولف عشان يمشي، حس بحركة وراه.. لف عشان يشوف مين اللي وراه. لقاه الحارس اللي ضربه في كتفه بيحاول يمسك المسدس. قاسم نفخ بضيق ونزل ليلة تاني مكانها وراح للحارس. "بتعمل إيه؟ "ا.. أنا.. أنا.. اااااااااههههه." قاسم كان بيدوس على كتفه

(مكان الإصابة) "أنت إيه؟ اتكلم." "ا.. أنا.. آسف." قاسم بصوت مخيف. "عارف لو فكرت تعمل كده تاني، المرة الجاية هتبقى الرصاصة هنا." (وشاور على دماغه) . "في نص دماغه.. أنا مبحبش أقتل حد، بس متخلنيش أعمل كده. اتفقنا؟ (ده كله بيتكلم وهو دايس على كتفه بغضب وتعبيرات وشه تخوف) الحارس بسرعة حرك راسه بالإيجاب. قاسم بعد عنه وراح شال ليلة ومشي على عربيته. نيمها على الكنبة اللي ورا وهو سايق العربية. ولف العربية بسرعة ومشي.

كان كل شوية يبص لليلة في المرايا.. كان مكشر والغضب ظاهر على ملامحه. لحد ما وصل القصر بتاعه ونزل وشال ليلة ومن غير أي كلام طلع على الجناح بتاعه. "ليلة!!! ليلة مالها ونايمة كده ليه؟ إيه اللي حصل؟ بس قاسم تجاهلها وكمل مشي في اتجاه الجناح. "اهدّي يا بنتي شوية وهنعرف فيه إيه." "لا يا دادة، أنا عايزة أعرف إيه اللي فيها." ولسه هتطلع ورا قاسم، دادة فاطمة شدتها.

"يا بنتي استهدي بالله ومتجيبيش لنفسك مشاكل، اصبري وهنعرف مالها، ما أنا قلقانة عليها زيك برضه." سماح بصت في الأرض بحزن وسمعت كلام دادة فاطمة وراحت معاها على المطبخ. قاسم نيم ليلة على السرير بخفة.. ورجع قعد على الكرسي الهزاز بتاعه وفضل مركز على ليلة. (كان سرحان بيفكر في اللي حصل، ولأول مرة قاسم يحس بشعور الخوف.. كان فعلًا خايف على ليلة. مكنش همه حاجة غير إنه يوصل ليها.. وأول ما شالها وقربها منه حس براحة)

(مكنش فاهم إيه اللي بيحصل معاه، ولي أصلًا حب يفرح ليلة ووداها الشركة؟ ولي خاف عليها لدرجة دي لما شافها في العربية؟ (إزاي خاف على واحدة أهلها كانوا بيأذوا وحاولوا كتير يخلصوا منه عشان يبعدوا عن شغلهم؟ (كان باصص ليها بوش خالي من التعبيرات، لحد ما خرج من شروده على صوت أنين طالع من ليلة) "سبوني.. عايزين مني إيه.. قاسم." قاسم أول ما سمع اسمه قرب منها. "ليلة فوقي، أنا معاكي."

ليلة فتحت عيونها بهدوء، وأول ما شافت قاسم بدأت تعيط. "كانوا هيخدوني ليه يا قاسم؟ كنت هرجع تاني لمعتز وكان هيحبسني تاني ويتجوزني غصب عني، أنا كنت خايفة أوي." "هوووش، اهدّي، مش هيحصل أي حاجة من دي." وسكت فجأة لما لقاها اترمت في حضنه وفضلت تعيط. ومحسش بنفسه غير وهو بيرفع إيده وحوطها وفضل يطبطب عليها. "بطلي عياط يا ليلة، خلاص، واحكيلي إيه اللي حصل ولي خرجتي من الشركة." (ليلة بصوت مليان عياط)

. "البنت اللي قولتلك عليها بتبص لي بنظرات غريبة. لما خرجت من المكتب فضلت تترق علي وتقولي بصي لنفسك في المراية وشوفي شكلك، وكل الموظفين سمعوها وهي بتترق عليا وخرجت جري على برا، مكنتش قادرة أقف وأسمع كلامها تاني. وفجأة لقيت عربية جت وقفت قدامي وشدني واحد ومشوا بيه، عرفت إنهم حرس معتز وهيودوني ليه، بس لما شوفت عربيتك ورانا اطمنت وعرفت إنك هتنقذني منهم. أنا بشكرك أوي يا قاسم."

قاسم كان مضايق من اللي سمعه وحس إنه عايز يولع في السكرتيرة. "بطلي عياط يا ليلة." ليلة انتبهت إنها في حضنه، بعدت بسرعة عنه. "أنا آسفة." قاسم تجاهلها وقام وقف. "هخلي دادة فاطمة تعملك حاجة تشربيها وتطلعلك الأكل هنا." ولف عشان يمشي. "وأنت هتروح فين؟ قاسم من غير ما يلف ليها. "راجع." وسابها وطلع من المكان ونزل راح لدادة فاطمة وبلغها تطلع لليلة الأكل وحاجة تشربها للجناح بتاعه. "قاسم بيه ممكن أطلع أطمن على ليلة؟

قاسم بص لها باستغراب ولسه هيمشي. "عشان خاطري يا ابني، دي من ساعة ما شفتها وهي هتموت من القلق عليها، خليها تطمن عليها وتنزل على طول." قاسم حرك راسه بالإيجاب ومشي. سماح بصت لدادة فاطمة بابتسامة ولسه هتتكلم. دادة فاطمة طبطبت على كتفها بحنان. "يلا اطلعي بسرعة، وأنا هجيب الأكل وأطلع وراكي." سماح حركت راسها بالإيجاب وطلعت بسرعة على فوق. هيثم كان نايم على الكنبة اللي قدام التليفزيون، حس بحد شده وقعه على الأرض. صرخ بألم.

"إنت غبي؟ حد يصحّي حد كده؟ معتز رمى الجاكت بتاعه على الكنبة وترمي جنبه وتجاهل هيثم. "مالك حالك متبهدل كده ليه؟ "جاي مواصلات." هيثم بص له باستغراب. "فين العربية؟ معتز حكاله كل اللي حصل، وإن العربية بتتصلح، وبعت رجّالته كلهم يستقبلوا قاسم عشان يخلصوا عليه. "يعني ليلة هتيجي على هنا؟ معتز حرك راسه بالإيجاب وابتسم بخبث. "وقاسم يموت ونخلص منه أخيرًا." هيثم لسه هيتكلم، لقي تليفون معتز بيرن. رد عليه بسرعة ووقف مصدوم.

"يعني إيه؟ خدها منكم؟ يبهايم." وسمع كلام الطرف التاني خلاه يضايق أكتر وقفل في وشه. "حصل إيه؟! معتز جز على سنانه. "قاسم الزفت خد ليلة تاني." هنا انفجر هيثم من الضحك. "اااه لو تشوف كل الثقة اللي كنت بتتكلم بيها من شوية وانت بتقول ليلة جاية وهنخلص من قاسم. آه بطني، هموت من الضحك." معتز بص له بغيظ وضربة بالبوكس في وشه خلاه يصرخ. "والله إنك متخلف."

قاسم وصل قدام الشركة وراح على المكتب بتاعه. لقي السكرتيرة قاعدة ومركزة في أوراق قدامها وبتبص للاب توب اللي جنبها. "تعالي يا مرام عايزك." مرام السكرتيرة ابتسمت وقامت بسرعة. "حاضر يا قاسم بيه." ودخل قاسم المكتب ومرام دخلت بعده. "تأمرني بإيه يا قاسم بيه؟ قاسم فجأة رمى كل اللي على المكتب بغضب، خلاها تترعب وترجع خطوة لورا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...