الفصل 9 | من 19 فصل

رواية هربت لتسكن قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,972
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

دخلت سماح الجناح بسرعة من غير ما تخبط. لقت ليلة قاعدة على السرير وماسكة دماغها من الألم. جريت ناحيتها وتكلمت بحزن: "ليلة؟ إيه اللي حصلك.. انتي كويسة؟ ليلة ابتسمت بس كان باين عليها إنها تعبانة: "أنا كويسة يا سماح، متقلقيش." سماح: "أقلق إزاي بس، انتي مش شايفة وشك أصفر إزاي؟ احكيلي إيه اللي حصل معاكي، أول ما شوفتك بالمنظر ده خوفت." ليلة باستغراب: "ليه، كان فيه إيه؟

سماح: "قاسم بيه كان شايلك وإنتي كنتي مغمي عليكي ومش حاسة بحاجة، وخدك طلعك على هنا على طول." ليلة كانت لسه مستوعبة إنها في جناح قاسم واستغربت: "طب ليه مودنيش على الأوضة بتاعتي؟ سماح رفعت كتفها: "مش عارفة، المهم انتي كويسة." ليلة: "أيوه كويسة، بس مش عارفة دماغي مصدعة أوي كدا ليه." سماح بحزن وطبطبت على كتفها: "معلش يا حبيبتي." ليلة دموعها نزلت أول ما افتكرت اللي حصل: "كنت هروح لمعتز تاني يا سماح، كانوا هياخدوني ليه."

سماح شهقت: "ليه، إيه اللي حصل؟ ليلة حكت ليها كل حاجة حصلت ودموعها سابقها. سماح بغيظ من السكرتيرة: "مضربتيهاش ليه قلم يفوقها، وشديتها من شعرها، جبتيها الأرض، حتة سكرتيرة معفنة ومش محترمة، قال إيه بصي لنفسك في المراية دي، هي دي اللي لازم تبص لنفسها في المراية تشوف مين الأحسن، هي ولا إنتي المعفنة دي." ليلة: "إنتي تعرفيها؟ سماح بجدية: "لا، ولا عمري شفتها، ومن غير ما أشوفها أكيد إنتي أحلى منها، مفيش كلام يا جميل، إنتي...

أوعي تسمعي كلامها يا ليلة، إنتي جميلة وقلبك طيب وجدعة أوي." ليلة ابتسمت ليها: "تعرفي إني بشكر الظروف عشان خلتني ألاقي صحبة جدعة زيك." سماح بابتسامة: "تعرفي إنتي، إنه على قد ما زعلانة عليكي من اللي بيحصلك، على قد ما مبسوطة إنه كان سبب إنك تيجي هنا وأعرفك ونبقى صحاب." ليلة حضنتها بحب وسماح بدلتها الحضن ده

وفضلت تطبطب عليها بحنان: "كل ده هيعدي، وربنا هيبعد عنك ولاد عمك الهبل دول ويعوضك بحياة جميلة، إنتي وقلبك الطيب ده يستاهلها." في نفس الوقت دخلت عليهم داده فاطمة شايلة الأكل. داده فاطمة: "قلقتينا عليكي يا ليلة." ليلة ابتسمت ليها وسماح قامت تشيل الأكل من إيد داده فاطمة وحطته قدام ليلة: "كلي كل ده بدل ما وشك أصفر كدا." داده فاطمة: "أيوه، اسمعي كلام سماح يا حبيبتي."

ليلة بابتسامة "حاسة بحنانهم عليها وده فكرها بأهلها": "حاضر." سماح فضلت تبص حواليها: "هو ده الجناح اللي مانعنا نطلعه ده، تحت أرحم أي أوضة اللي كلها أسود في أسود دي." ليلة بصت حواليها بالرغم إن كل حاجة سودة إلا إن شكلها حلو، بس برضه مستغربة ليه كل حاجة باللون ده: "هو ليه عامل كل حاجة باللون الأسود يا داده؟ داده فاطمة اتنهدت ورفعت كتفها بمعنى مش عارفة: "معرفش يا بنتي، أنا من أول ما جيت وكل حاجة كدا."

سماح بغيظ: "كلي يا ليلة." ليلة هزت راسها بالإيجاب وبدأت تاكل وهي بتتكلم مع سماح وداده فاطمة. *** مرام رجعت خطوة لورا بخوف: "هـ... هو فـ... إيه حضرتك؟ قاسم لف ليها وعيونه حمرا وماليها الشر. بس حاول يهدأ شوية: "إنتي قولتي إن ليلة فضلت تزعق ليكي." مرام بلعت ريقها بصعوبة وحركت راسها بالإيجاب. قاسم ربع إيده: "امممم، وإيه السبب بقى؟ مرام فضلت ساكتة وهي باصة لقاسم رعب حرفياً. لسانها مش قادر ينطق بكلمة وهي شايفة نظراته ليها.

قاسم بصوت عالي: "انطقي." مرام اتنفضت من مكانها: "حاضر حاضر، بصراحة أنا كنت مفكراها واحدة بتتسلى بيها، ولما سألتها هي مين كلمتني بقرف خلتني أتعصب وقولتلها... وهنا سكتت مرام ورعبها زاد وهي شايفة قاسم بيقرب منها وتكلم بصوت يخوف: "هااا، كملي قولتيها إيه؟ مرام دموعها نزلت وفهمت إنه عرف كلامها: "أنا آسفة." قاسم جز على سنانه وقرب منها لغاية ما مرام لزقت في الحيطة، وخبط بإيديه الاتنين على

الحيطة جنبها وهو بيزعق: "يعني فكرة كويسة اللي قولتيها ليها؟ مرام اتنفضت وغمضت عيونها جامد ودموعها نازلة زي المطر: "أنا آسفة والله، كنت فاكراها... قاطعها قاسم بغضب جحيمي: "وإنتي مالك؟ مرام حرفياً مكنتش قادرة تقف من الرعب ونفسها حد يجي ينقذها من اللي هي فيه ده، بس محدش يقدر يدخل المكتب من غير إذن قاسم: "سامحني يا قاسم بيه، والله أنا آسفة، مش هتتكرر تاني، وأنا مستعدة أعتذر ليها."

قاسم جز على سنانه: "إنتي أكيد هتعتذري ليها، وقدام الشركة كلها، ولو موفقتيش على اعتذارك اعتبري نفسك مرفوضة. تقدري تروحي دلوقتي، وبكرة تيجي ونشوف إيه اللي هيحصل." مرام اتصدمت: "لا يا قاسم بيه، أرجوك، أنا آسفة والله." قاسم: "برا." مرام كانت منهارة حرفياً ولسه هتتكلم، قاسم زعق: "قولت برا."

مرام من كتر خوفها جريت على بره وشدت شنطتها من على ترابيزة المكتب بتاعها وجريت برا الشركة خالص. وكل الموظفين طبعاً كانوا سامعين صوت قاسم وزعيقه وشافوا مرام بتجري برا الشركة وهي منهارة. مخلاش المكان من الهمس طبعاً بين الموظفين. وقاطعهم قاسم بغضب: "إنتوا واقفين كدا ليه؟ كل واحد على شغله." وأول ما سمعوا صوته حرفياً جري كله على شغله من غير كلام. وقاسم واقف متابعهم بعنيه اللي كلها غضب. ***

معتز دخل الأوضة بتاعته وقلع التيشرت بتاعه وطلع واحد تاني ولبسه. كل ده وهو مضايق وبيفكر يعمل إيه عشان ياخد ليلة من قاسم. وبعد ما لبس التيشرت انتبه للملف اللي وقع وهو بياخد التيشرت. ونزل خده من على الأرض وفضل يبص ليه باستغراب. وفتحه وفضل يقرأ المكتوب فيه لغاية ما ابتسم بخبث وعيونه بدأت تلمع. "يعني كل ده بفكر في حل، والحل قدامي أصلاً." وخرج من الأوضة بسرعة كبيرة وعلى وشه ابتسامة عريضة. ***

هيثم كان خارج من الأوضة بتاعته وكان متشيك وبيظبط شعره بطريقة عشوائية، لقي معتز خارج من الأوضة بتاعته وعلى وشه ابتسامة خبيثة. هيثم: "على فين العزم يا أخويا؟ معتز بخبث: "رايح أتجوز ليلة." هيثم وقف مصدوم: "تتجوز مين؟ ليلة؟ إزاي؟ معتز تجاهله وخرج برا البيت. هيثم فضل باصص لأثره بصدمة: "هو قال أتجوز ليلة؟ معتز شكله اتجنن ولا إيه؟ (وكمل بلامبالاة) "ولا صحيح، ما هو طول عمره مجنون، ملناش دعوة."

وتجاهل كل ده وطلع تليفونه ورن على حد، وأول ما رد ابتسم: "ألو يا حبيبي." "هيثم، إنت فين؟ مستنياك في نفس المكان." هيثم طلع من البيت: "ربع ساعة وأكون عندك، أوعي حد يلقطك قبل ما أجي، خليكي جدعة." البنت ضحكت ضحكة عالية: "لو عديت الربع ساعة هعتبرك مجتش النهارده، وفيه كتير هنا." هيثم ضحك بسخرية: "لا وعلي إيه، ربع ساعة وهكون عندك، بس هاتي باقي الشلة، أصل كلكم أحلى من بعض الصراحة."

البنت بدلع: "كلنا موجودين يا حبيبي، يلا بسرعة بقى." وقفل هيثم مع البنت وركب عربيته ومشي. (كان رايح نفس النادي الليلي اللي معتز بيروحه) وبعد فترة وصل قدامه ونزل من العربية وهو بيعدل هدومه. وأول ما دخل المكان البنت اللي كلمته نادت عليه وهو راح ليها. البنت: "دقيقة كمان وكنت هشوف حد غيرك." هيثم بسخرية: "طول عمرك واطية يا روحي." وبص للبنات اللي قاعدة على الترابيزة وقعد وسطهم وبدأ يشرب ويهزر معاهم ويرقص. ***

قاسم رجع البيت ولسه هيطلع للجناح بتاعه سمع صوت ضحك بنات طالع من الأوضة بتاعت ليلة. استغرب وافتكر إن ليلة لسه في جناحه. ولسه هيطلع سمع صوتها طالع من الأوضة بتاعتها: "يخربيتك يا سماح، بطني وجعتني من كتر الضحك، قولي نكتة كمان." سماح ضحكت: "بيقولك مرة مسطول شاف هندية على جبينها نقطة حمرا قالها: يا مدام، خدي بالك إنتي بتسجلي فيديو." وانفجرت ليلة في الضحك مرة تاني.

سماح: "ومرة واحد مسطول صاحبه وقع في البير، راح استناه عند الحنفية." ليلة زادت في الضحك، مكنتش قادرة تبطل. ودا كله قاسم سامعه من برا الأوضة. بالنسباله النكت مضحكةوش خالص، بس ابتسم لما سمع ضحكة ليلة اللي كان أول مرة يسمعها. "إنتي جيتي يبني." قاسم لف لاتجاه الصوت لقاها داده فاطمة: "مين نزلها؟ داده فاطمة: "هي اللي طلبت تنزل الأوضة هنا، ومقدرتش أمنعها، كانت مصممة لما لقتنا هننزل ونسيبها فوق."

قاسم هز راسه بالإيجاب وفكر إنه يمشي، بس لقي رجله بتلف تاني لاتجاه الأوضة وخبط على الباب. بعد ثواني سماح كانت فاتحة: "قاسم بيه، اتفضل." قاسم دخل الأوضة وليلة بصتله بابتسامة وخرجت سماح لداده لما لقتها بتشاور ليها بمعنى اطلعي. ليلة عدلت نفسها وابتسمت وهي بتشاور على كرسي جنب السرير: "اتفضل." قاسم قعد على الكرسي: "إنتي كويسة؟ ليلة هزت راسها بالإيجاب: "آه الحمد لله كويسة."

مرت دقايق في صمت. قاسم مكانش عارف يقول إيه وشاف ليلة باين عليها التعب. أخيراً قطع الصمت قاسم: "تصبحين على خير." ليلة بصتله: "وإنت من أهله." قاسم قام عشان يمشي: "متتأخريش في النوم، عندك شغل بكرة في الشركة." ليلة بحزن: "لا، أنا مش عايزة أروح." قاسم: "أنا اتفقت معاكي إني هعلمك، وأنا مبرجعش في كلامي، ومش عشان الموقف ده مش هتروحي الشركة."

ليلة: "بس أنا مش حابة أروح، معلش يا قاسم بيه، أنا حابة أفضل هنا، وأنا كام يوم وهشوف مكان تاني، أنا عملتلك مشاكل بسبب ولاد عمي، أنا آسفة." قاسم ابتسم بسخرية: "المشاكل بيني وبين ولاد عمك موجودة من قبل ما تظهري." ليلة بصتله باستغراب: "إزاي؟ قاسم تجاهل سؤالها: "بكرة الصبح تكوني جاهزة، مش عايز أجي أصحيكي زي النهارده تاني." وخرج من الأوضة من غير ما يستنى ردها وطلع على الجناح بتاعه، غير هدومه ومن كتر تعبه نام.

ليلة بصت لأثره بغيظ، بس حقيقي مكنتش قادرة تفكر في حاجة ونامت. سماح دخلت الأوضة عليها لقتتها نامت، ابتسمت. قفلت النور وطلعت من الأوضة وهي بتقفل الباب. وبعدها راحت على أوضتها. *** هيثم خرج من المكان وهو حرفياً مش حاسس بحاجة. عمال يغني ومش قادر يقف: "هي فين العربية بتاعتي؟ (وضحك) "أه، هناك أهي." وراح لعربيته ولما ركب كان شايف كل حاجة سودة حواليه: "هو إيه اللون الأسود ده؟ مش مهم." (وفضل يبص في العربية باستغراب)

"هي كانت بتشتغل إزاي دي؟ وفضل يحاول في العربية لغاية ما اشتغلت أخيراً وهو ضحك ومشي. مكنش شايف حاجة وكذا مرة كان هيخبط في عربية: "إنت أعمى مش باصص قدامك ولا إيه؟ كان ده ردة على أي عربية تقابله، هو اللي كان هيخبط فيها. لغاية ما فجأة ظهرت عربية كبيرة قدامه خلته يتصدم ومش عارف يعمل إيه، ونورها بيقرب أكتر لغاية ما حرفياً دمرت عربية هيثم. وبدأت الناس تتلم. _في صباح يوم جديد.

ليلة صحيت. كانت مترددة تروح مع قاسم ولا لا، بس قررت تروح فعلاً. وقاطع تفكيرها دخول سماح بسرعة خلتها تتخض. ليلة: "يالهوي يا سماح، خضتيني." سماح: "ليلة، هو مش ده ابن عمك اللي جه أول مرة؟؟؟ ليلة استغربت ومسكت التليفون من سماح اللي كانت موجهة في وشها، ووقفت مصدومة وهي بتقرا عن الحادثة اللي حصلت وصورة هيثم اللي حرفياً كانت مدمرة جنب صورة العربية اللي مكنش باين ليها شكل: "ده... ده هيثم." ليلة

فضلت تعيط وهي شايفة منظره: "أنا لازم أروح ليه." سماح: "تروحي ليه إزاي؟ أكيد أخوه معاه دلوقتي." ليلة بدموع: "ده مهما كان ابن عمي، ولازم أكون موجودة معاه." سماح بحزن عليها: "طب حتى قولي لقاسم بيه." "تعالي يا ليلة، أنا هوديكي ليه." وكان قاسم. ليلة جريت ناحيته: "يلا بسرعة، كاتبين إنه في العمليات من امبارح، والحدوثة خطيرة." ليلة جريت على بره في اتجاه عربية قاسم وقعدت مستنياه. قاسم فضل واقف لثواني قبل

ما يسمع صوت داده فاطمة: "بعد كل اللي حصل ولسه قلبها حنين عليهم، ربنا يحميكي يا ليلة." قاسم خرج وراح قعد جنبها وساق العربية. ليلة كانت قاعدة بتعيط كل ما تفتكر منظر هيثم: "كان منظره صعب أوي يا قاسم، وجع قلبي." قاسم كان ساكت لغاية ما وصلوا قدام المستشفى وليلة لسه هتنزل: "خليكي جنبي على طول، معتز جوه." ليلة هزت راسها بالإيجاب ونزلت هي وقاسم وفضلت ماشية جنبه. بس دا برضه مكنش يمنع إنها خايفة من معتز. محستش بنفسها

غير وهو بيمسك إيد قاسم: "خليك جنبي." قاسم بص ليها بحنان وشدد على إيديها: "محدش يقدر يقرب منك، اطمني." ليلة ابتسمت ليه ومشيت معاه ودخلوا المستشفى. سألوا عليه وعرفوا الأوضة بتاعته، كان لسه في العناية، حالته كانت صعبة، نزف كتير لغاية ما جابوا المستشفى ونقلوا له دم، ودا غير الكسور اللي في جسمه كله. كل ده كلام ليلة سمعته من الممرضة خلاها تزعل أكتر عليه. عكس قاسم اللي كان باين عليه عدم الاهتمام.

وأول ما وصلوا قدام الأوضة اللي فيها هيثم، معتز كان واقف قدامها ولما شاف قاسم جاي اتعصب واتجه ناحيته. "إيه اللي جابك هنا؟ قاسم فضل باصص ليه ببرود. ليلة بتردد وهي بتشدد على إيد قاسم: "أنا جاية أطمن على هيثم، هو أخباره إيه دلوقتي؟ معتز وهو لسه باصص لقاسم بغيظ: "على أساس إنه يهمك." ليلة: "طبعاً يهمني، أنا مش بكره هيثم، هو طول عمره أخويا الصغير." معتز بص ليها: "لكن بتكرني أنا عشان كده هربتي مني ورحتيله."

ليلة: "مش وقته الكلام ده، هيثم أخباره إيه؟ معتز مردش عليها والدكتور كان خارج من أوضة هيثم. سابت إيد قاسم وجريت عليه: "هو كويس صح؟ الدكتور: "الحمد لله بقى كويس، بعد إذنك." ومشي الدكتور. ليلة اتنهدت: "الحمد لله." معتز بخبث لقاسم: "كويس إنك جبت مراتي لوحدك، كده كده أنا كنت جاي النهارده آخدها." ليلة بزهق وبصتله: "قولتلك أنا مش مراتك." معتز: "إزاي بقى، أومال قسمة الجواز دي بتعمل معايا إيه؟

ليلة بصدمة: "إيييييييييييه وووووووووو..... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...