الفصل 3 | من 19 فصل

رواية هربت لتسكن قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,680
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

أنا مستعد أخبيكي هنا بس بشرط. ليله بلعت ريقها من نبرة صوته اللي رعبتها: أي هو؟ قاسم: تشتغلي خدامة هنا. ليله بصتله بصدمة. قاسم بخبث: هااا! ليله بصتله بغيظ ولسه هتتكلم. قاسم بلا مبالاة: شكلك مش موافقة، طيب يلا برا. ليله بصتله بغيظ أكتر وطلعت من المكان بأقصى سرعة عندها: معرفش شايف نفسه على إيه، قال يعني هعيش في الجنة، دا قصر مهجور ولا أطيق أقعد فيه يوم واحد أصلاً. (دموعها نزلت بحزن) فينك يا بابا دلوقتي، سبتني ليه.

وأول ما خرجت من باب القصر كان الجو بقى ضلمة أوي، وقفت شوية وخوفها زاد. بلعت ريقها بصعوبة وهي بتفكر هتروح فين: طب هروح فين دلوقتي، أنا معرفش حد وممكن معتز يكون لسه بره يتأكد إني مش هنا. وفجأة ابتسمت وهي بتبص للقصر بخبث. *** معتز وقف بعربيته قصاد نادي ليلي ونزل منها، ولما قرب من المكان قابل بودي جارد واقف قصاد المكان. بودي جارد: معتز بيه، أهلاً وسهلاً، نورتنا. معتز تجاهله وساب المفتاح معاه ودخل المكان.

كان حرفياً صوت المزيكا عالي جداً. اقترب معتز من ترابيزة مخصصة ليه. موظف: معتز بيه، نورتنا، تحب أجيب لك مشروبك؟ حرك معتز راسه بالإيجاب وحاله كان باين عليه علامات الغضب كل ما يفتكر إن ليله هربت منه. وبعد فترة جاله مشروبه وفجأة لقي بنت بتقرب عليه. البنت بابتسامة: هاي معتز، إزيك؟ معتز بغضب مكتوم: حلو. البنت قعدت جنبه وتكلمت بدلع: مالك يا زيزو، شكلك مضايق. معتز شرب الكاس اللي في إيده مرة واحدة ومردش عليها.

البنت لسه هتتكلم قاطعها تليفون معتز بيرن. رد بسرعة: إيه يا هيثم، لقيتوها؟ هيثم: إيه الأغاني دي، انت سايبني مرمي هنا وانت سهران يا معتز. معتز بعد التليفون عن ودنه بملل ورجعه تاني: شفتوها؟ هيثم جز على سنانه بغيظ: لا لسه، بس... قاطعه معتز: متحركش من مكانك لغاية ما تطلع. هيثم بصوت عالي: لو مجتش هم... قاطعه صوت قفل التليفون وكان معتز قفل في وشه. بص لتليفونه بغيظ: افضلوا تابعين البوابة كويس، ممكن تخرج في أي وقت.

حرك الحارسين راسهم بالإيجاب ورجعوا بصوا على البوابة. عدت دقايق وكان الصمت مالي المكان وفجأة سمعوا صرخة عالية جداً خلت هيثم يتنفض من مكانه: دا صوت ليله! هيثم: جوه القصر! *** كان قاسم باصص في الأوراق اللي قدامه بتركيز كبير وفجأة سمع صوت صرخة ليله وكان الصوت قريب منه وقاطع تفكيره صوتها تاني. ليله بصراخ: حد يلحقني! عااااااا!

قاسم بعدها خرج من مكتبه بسرعة وراح في اتجاه الصوت اللي جاي من ورا القصر، ولما طلع كان جميع الحرس بيجروا على نفس الاتجاه. في نفس الوقت كانت ليله بتجري بأقصى سرعة عندها وبتصرخ بأعلى صوتها إن حد يساعدها وهي شايفة كلب أسود كبير جداً بيجري وراها. ليله: الحقوناااااااااييييييي! عااااااااا! هموت متكلة من كلب حقير في القصر المهجور ده! كانت بتبكي وهي بتتكلم.

وفجأة وقعت على الأرض لما رجليها خبطت في صخرة كبيرة مشفتهاش بسبب الضلمة. ليله: اااااهههه رجلي! وبصت وراها للكلب اللي كان حرفياً قرب منها جداً. تفكيرها وقف وهي بتبص للكلب المخيف ده بيقرب منها أكتر وأكتر لغاية ما بقى قدامها. ليله: اااااهههههه! بس فجأة الكلب أول ما قرب عليها جري بسرعة وراح في اتجاه تاني بعد ما سمعت صوت حد صفر بصوت عالي. بصت لنفس الاتجاه وكان قاسم واقف بيصفر للكلب.

فضلت باصة له بصدمة والكلب بيقرب منه، وأول ما وصل عنده وقف جنبه وهو بيحرك راسه في رجل قاسم. قاسم ابتسم ونزل لمستواه وهو بيحرك إيده على راسه. ليله كانت متابعة اللي بيحصل بصدمة بس انتبهت لرجليها لما حست إنها بتنزف. (جرح في آخر رجليها بسبب الخبطة وجرح في ركبتها لما وقعت بعنف على الأرض) ليله: اااه رجلي! قاسم انتبه لصوتها ساب الكلب وقرب منها واتكلم ببرود: انتي لسه بتعملي إيه هنا؟

ليله بألم ودموعها نازلة: كنت هفضل ورا القصر لغاية الصبح عشان مكنتش عارفة أروح فين، بس فجأة ظهر قدامي الكلب المتخلف ده. قاسم نزل لمستواها عشان يشوف رجليها، لقي جروحها سطحية بس كبيرة، وقف وبنفس البرود: هتعرفي تمشي ولا أشيلك؟ ليله شهقت: لا أشيلني إيه! أنا هقوم لوحدي شكراً. وحاولت تقوم بس فعلاً مكنتش قادرة تدوس على رجليها، وفجأة لقت نفسها في الهوا وقاسم شايلها. ليله بتوتر: ل.. لا نزلني لو سمحتي.

بس قاسم تجاهلها وفضل شايلها لغاية ما وصلوا للقصر ولسه هيدخل القصر. صوت: ليله! قاسم لف لاتجاه الصوت لقاه هيثم ومعاه حارسين. ليله شهقت ومسكت قاسم بسرعة: هيثم!!! لا لا أنا مش عايزة أروح معاه، أنا موافقة أشتغل هنا بس بالله عليك متخليهوش ياخدني، أرجوك! قاسم كان فعلاً شايف نظرة الخوف في عيونها، بص لهيثم: نعم. هيثم تجاهله ووجه كلامه لليله: ليله تعالي معايا، يلا. ليله بصوت عالي ودموعها نازلة: لا يا هيثم مش هاجي.

قاسم نزل ليله ووقفها وراه: سمعت، يلا برا. هيثم: مش همشي من هنا غير بيكي يا ليله، يلا بدل ما آجي آخدك بالعافية. قاسم ابتسم: امممم، طب تعالي خدها. وبعد عن ليله بكذا خطوة عشان هيثم يقرب ياخدها. ليله شهقت: اه يا غدار ي ندل، أخس عليك! كانت بتتكلم وهي شايفة هيثم بيقرب منها وبترجع لورا بخوف وهي بتتكلم مع قاسم اللي باصصلها ببرود. هيثم: يلا يا ليله. ولسه هيمسك إيديها لقي اللي مسك إيده وبعده بعيد عنها

وهو بيضربه بالبوكس في وشه: خدوه على برا. وفعلاً الحراس خدوا هيثم لبره تحت زعيقه إنهم يسيبوه وغيظه من نظرات قاسم الباردة ليه. وخدوا هو والحارسين اللي جايين معاه وطلعوهم برا القصر وقفلوا البوابة. القصر بعدها هيثم رن على معتز. هيثم: معتز ليله هنا و..... ليله بابتسامة غبية وهي شايفة قاسم باصصلها ببرود: مش تغمزلي طب وتعرفني إن كلامك كدا وكدا؟ وتوترة

لما لقتو بيقرب منها: انت زعلت ولا إيه، أنا كنت بضحك عليك، دا انت جدع ورجولة. بس لقتو بيشلها وبيدخل بيها القصر: أنا هعرف أمشي لوحدي. قاسم بضيق: هوووش اسكتي بقى وبطلي رغي.. داده فاطمه هاتيلي علبة الإسعافات الأولية. ونزلها قاسم على الكنبة ومعدتش دقايق وكانت داده فاطمه جاية ومعاها علبة الإسعافات الأولية. داده فاطمه: السلامة عليكي يا بنتي. ليله بابتسامة: الله يسلمك.

داده فاطمه: الحمد لله إن قاسم لحقك في الوقت المناسب، أصل الكلب ميعرفش غير قاسم من وهو صغير وهو مربيه. ليله بصت لقاسم اللي كان بيطلع كل اللي هيستخدمه عشان يعقم جروحها بابتسامة: شكراً. قاسم ببرود ومن غير ما يبصلها: طيب. ليله اتغاظت وانمحت الابتسامة من على وشها. وداده فاطمه سابتهم ومشيت. وبدأ قاسم يعقم جروحها وبمجرد ما قرب من الجرح. ليله: اااههه رجلي! (وفضلت تنفخ في جرحها) قاسم نفخ بضيق وكمل تعقيم تحت

ألمها ولف جرحها بشاش وقطن: يعني موافقة؟ ليله باستغراب: على إيه؟ قاسم بصلها وهو ضامم حواجبه: إنك تشتغلي هنا. ليله اتنهدت وحركت راسها بالإيجاب: أيوه. قاسم بخبث: تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...