قول لمعتز بيه إن ساعه وهتسمع خبر قاسم زي ما طلب. وسكت يسمع الكلام اللي جاي من الطرف التاني. "متقلقش، مش هيفلت مني المرة دي." سماح وقفت مصدومة من اللي سمعته، ولفت عشان تجري، بس فجأة حست إنها ثابتة في مكانها وحد ماسكها من هدومها. وقفت مكانها وبلعت ريقها بصعوبة، وبصت وراها لقت الراجل اللي كان لسه بيتكلم في التليفون وملامحه مرعبة. باين عليه فعلاً مجرم من أثر الجرح الكبير اللي في وشه وعلى إيده، وشم كبير وضخم جداً.
سماح بابتسامة غبية: "ازيك؟ الراجل الضخم بصوت مرعب: "انتي اللي كنتي مع قاسم الراوي؟ سماح: "أنا يبني، ومين قاسم الراوي ده؟ بياع طماطم دا ولا إيه؟ الراجل الضخم: "انتي هتستعبطي ي بت انتي، عايزاني أسيبك عشان تروحي تقولي له على اللي سمعتي؟ سماح: "طب نزل إيدك عشان نتفاهم ي أستاذ انت، وبعدين عيب تمسك بنت كدا، خليك جنتل." الراجل الضخم رفع حاجبه وفضل باصص لها باستغراب. سماح كانت مرعوبة
بس حاولت تبين عكس ده: "بقولك إيه، نزل إيدك دي لتوحشك." الراجل الضخم تلقائي نزل إيده وسابها. سماح ابتسمت وهي بتعدل هدومها: "أيوه كدا، بص وراك قاسم الراوي هناك أهو." الراجل الضخم بص وراه بسرعة. سماح جريت في ثواني: "عليك واحد." وفضلت تجري وتبص وراها. شيفاه وهو جاي وراها وترعّبت أكتر: "يالهوي، بيدور عليا، بيدور عليا."
وفجأة شافت سرير متحرك فاضي، مسكته وزقته عليه عشان تعطل حركته شوية. وفعلاً دا اللي حصل. الراجل الضخم مسك السرير ورماه بعيد، وبص قدامه ملقاش سماح. اتنفس بغضب: "لازم ألاقيها قبل ما تعرف قاسم الراوي." وبدأ يدور في الأوض واحدة واحدة. سماح لما لقت الراجل الضخم باصص للسرير وبيرمي بعيد، دخلت الأوضة اللي جنبها بسرعة قبل ما يشوفها وهي بتتنفس بعنف بسبب الجري. "إيه اللي رجعك تاني ي بت انتي؟
سماح بصت قدامها وكانت أوضة هيثم. باصص لها بضيق. سماح وهي بتحاول تتكلم: "مش أنا لسه عملالك جميلة دلوقتي وشربتك، ردها بقى دلوقتي وخبيني من التور اللي جاي ورايا دا." هيثم بصدمة: "هو في تور في المستشفى؟! سماح بضيق: "ياربي على الغباء، استخبي فين." وسمعت صوت الباب اللي جنبها بيتقفل وفي خطوات جاية على الباب بتاع هيثم. حرفياً قلبها كان هيقف من الرعب ومبقتش عارفة تعمل إيه. دموعها نزلت من الخوف. هيثم مكنش فاهم إيه اللي بيحصل،
بس اتكلم بسرعة: "تعالي استخبي تحت السرير بسرعة." سماح بدون تفكير جريت واستخبت تحت السرير، بس كانت باينة أوي. هيثم نزل الغطي بتاعه على الجهة اللي ناحية الباب عشان متبانش. وفجأة الباب اتفتح ودخل الراجل الضخم وهو عيونه حمرا من الغضب: "في بنت دخلت هنا." هيثم فضل متنح له، وفهم ليه سماح قالت عليه تور. بس دا كدا ظلمة. وتكلم بسرعة لما لقى عيونه بتلف في الأوضة: "لا، مفيش حد جه هنا."
الراجل الضخم نفخ بغضب وطلع من الأوضة ورزع الباب وراه. هيثم: "اطلعي، خلاص خرج." سماح طلعت من تحت السرير وعيونها كلها دموع: "كنت خايفة يشوفني." هيثم: "انتي وقعتي عليه منين دا؟ سماح: "أخوك المجرم باعته عشان يموت قاسم بيه." هيثم اتنهد بحزن من اللي بيعمله أخوه وبقى من السهل عليه يقتل عادي: "طب اهدي، هو مشي دلوقتي." سماح مسحت دموعها بإهمال: "ليلة... قاسم مع ليلة، هات تليفونك بسرعة، لازم أقول لقاسم بيه."
هيثم: "جنبي هنا، تعالي خدي." سماح لفت الناحية التانية للسرير وخدت التليفون بتاع هيثم. بس وقفت مصدومة: "بس أنا مش عارفة رقم قاسم بيه، هعمل إيه دلوقتي ي ربي." هيثم: "اهدي، أنا معايا رقمه مكتوب. قاسم الراوي." قاسم كان واقف قدام الأوضة بتاعت ليلة وهو بيفكر في كلامها وإنها هتسيبه وتمشي. اتنهد بحزن وهمس لنفسه وهو بيخبط على الحيطة بغضب مكتوم: "وانت زعلان ليه دلوقتي؟
ما تمشي. انت طول عمرك عايش لوحدك، ولا فرق معاك حد. اشمعنى دي يعني؟ ... انت عارف إنها كانت فترة وهتعدي وخلاص. معتز مبقاش موجود، دا طبيعي إنها ترجع لحياتها. وأنا مش فارق معايا." "كذاب." قاسم بص جنبه لقي هو بس بلبس تاني وواقف قدامه جنب باب الأوضة بتاعت ليلة. ساند بكتفه على الحيطة ومربع إيده: "ليلة فارقة معاك وزعلان إنها هتمشي ي قاسم." قاسم بعناد: "لا، قاسم الراوي مبيفرقش معاه حد."
"بس ليلة بنسبة ليك مش حد. ليلة غيرتك، خلتك تبقى إنسان جديد. انت نفسك بتستغرب أفعالك وكلامك معاها." قاسم: "لا، أنا بس كنت بساعدها مش أكتر." ضحك: "ومن امتى وقاسم الراوي بيساعد حد؟ ودا أكبر دليل إنك اتغيرت. فكرت فيها وفي حزنها وحاولت تفرحها، وخدها معاك الشركة وقعدتها في مكتب، وخلتك تبتسم، وتحس باللي حواليك وتقدر مشاعرهم. تفتكر انت كنت كدا قبل ما تدخل حياتك؟؟ قاسم سكت شوية وهو بيفكر في الكلام. "انت بتحبها ي قاسم."
قاسم بسرعة: "لا." "بتحبها." وفجأة اختفى شبيهه. وقاسم فضل واقف يفكر في كل الكلام اللي اتقال. واتجه ناحية أوضة ليلة. وأول ما دخل لقاها مغمضة عيونها ونايمة. في نفس الوقت الراجل الضخم شاف قاسم وهو داخل الأوضة وتجه ناحيتها وعلى وشه ابتسامة خبيثة. وفي نفس الوقت قاسم جاله اتصال من رقم هيثم ورد ببرود: "نعم." "هيثم بيه، لازم تطلع من الأوضة بسرعة، في راجل ضخم بيدور عليك. معتز بعته عشان يقتلك." قاسم وقف بسرعة وهو باصص لليلة.
في نفس الوقت الراجل الضخم بيقرب من الأوضة أكتر وأكتر وبيطلع من جيبه الآلة الحادة وعينه مبتتشلشلش من على باب الأوضة اللي قاسم دخل فيها. قاسم: "ليلة، فوقي بسرعة... ليلة." ليلة بنعاس: "قاسم بيه، سبني أنام لو سمحت، وشوية وهقوم." قاسم: "بسرعة ي ليلة، مفيش وقت، لازم أطلعك من المستشفى في أسرع وقت." ليلة فتحت عيونها باستغراب: "ليه؟ فيه إيه؟ قاسم ساعدها تقوم: "مفيش وقت، يلا بسرعة." وفجأة شاف الأوكرة بتتحرك. سحب
ليلة لورا السرير في لحظة: "خليكي هنا، أوعي تط... مكملش جملته وكان دخل الراجل الضخم وبص لقاسم بشر وهو بيشدد على الآلة الحادة اللي في إيده: "قاسم بيه، أخيراً لقيتك." قاسم ببرود وواقف جنب السرير: "كنت قولي، كنت جيتلك بنفسي." الراجل الضخم رفع حاجبه: "سمعت عنك كتير، عشان كدا مش مستغرب نظرة البرود اللي في عينك دي وإنك مش خايفة." قاسم ابتسم بسخرية: "طب كويس." الراجل الضخم: "عزرائيل بعتني آخد روحك بسرعة وأمشي."
قاسم فضل باصص له ببرود وهو شايف نظرات الخبث في عيون الراجل الضخم. وفجأة جري عليه الراجل الضخم ولسه هيضربه بالآلة الحادة، قاسم بسرعة رهيبة مسك الفازة اللي جنب السرير وضربها على كتفه. وبسرعة شد ليلة وجري برة الأوضة وقفل الباب: "اجري ي ليلة، اطلعي من المستشفى بسرعة." ليلة بخوف: "لا، مش هسيبك." الراجل الضخم اتألم شوية، بس بص ناحية الباب بغضب وتجه ناحيته وفتح الباب لقي قاسم ماسكه من برا. وسمعه بيزعق.
قاسم: "قولتلك اجري من هنا بسرعة." الراجل الضخم حاول يشد الباب واستغرب بالرغم إنه أضخم من قاسم، بس قاسم أقوى منه. ليلة دموعها نزلت: "مش هينفع أسيبك هنا لوحدك، أنا خايفة." قاسم نفخ بضيق ومسك إيديها بسرعة: "تعالي." وساب الباب وبدأ يجري بسرعة لبرا المستشفى. في نفس الوقت الراجل الضخم خرج من الأوضة وبص يمين وشمال لقي قاسم بيجري ومعاه ليلة. اتنفس بغضب وجري وراهم. ليلة بدموع: "هو مين دا وبيجري ورانا ليه؟
قاسم: "ابن عمك بعته عشاني." ليلة بصدمة: "معتز؟؟ ازاي بعته وهو في السجن؟ قاسم بغضب: "أكيد عرف يتواصل مع حد. هنخلص منه وبعدين أشوف الموضوع دا." ليلة بصت وراها وشافت الراجل الضخم بيجري وراهم: "طب وهنعمل إيه دلوقتي؟ قاسم شدد على إيديها وجريو أكتر: "خليكي واثقة فيه ي ليلة، ماشي؟ ليلة بدون تفكير: "أنا بثق فيك أنت وبس ي قاسم."
قاسم بص لها بابتسامة ظهرت بجانب شفايفه، وكانوا قدام باب المستشفى. خرج بسرعة وبص حواليه عشان يشوف العربية بتاعته ودور في جيبه على المفتاح بس ملقاهوش. اتكلم بعصبية: "المفتاح وقع مني." ليلة كانت بتبص وراها: "ق... قاسم، الراجل بيقرب مننا." وكان فعلاً الراجل الضخم بيقرب منهم أكتر وأكتر. ليلة فجأة لقت قاسم بيمسك إيدها وجريو وسط الشجر اللي قدام المستشفى. وبعد دقايق... ليلة بلعت ريقها بصعوبة: "إحنا هنفضل نجري كدا؟
قاسم: "لو كنتي سمعتي كلامي كنت زماني خلصت منه ي ليلة." ليلة: "إزاي وهو أضخم منك؟ دا يطبقك ي قاسم." قاسم بصلها بصدمة: "يطبقني؟! ليلة: "أنت مشوفتش شكله ولا إيه؟ دا يقسمك تلت... أربع... خمس عشر مرات كدا." قاسم وقف فجأة وبصلها: "ليه، انتي شايفاني ضعيف ي ليلة؟ ليلة بصت له: "لا، مش قصدي كدا، بس هو ضخم أوي." قاسم بجدية: "أنا مش ضعيف، ولا حجمه يفرق معايا. أنا بجري عشانك... عشانك انتي وبس، مش عشان خايفة منه ي ليلة."
ليلة بلعت ريقها: "أنا آسفة، مكنش قصدي تزعل. ممكن نجري بقا بسرعة عشان بيقرب علينا." قاسم: "اجري انتي ي ليلة." ليلة بتوتر وهي شايفة الراجل الضخم بيقرب: "لا، مش هسيبك ي قاسم، يلا بسرعة." ومسكت إيده عشان يجروا. قاسم بجدية: "مش همشي ي ليلة، اجري انتي بسرعة قبل ما يقرب أكتر." ليلة بصت
لقاسم بعيون مليانة دموع: "أنا آسفة، صدقني مكنش قصدي اللي قولته ولا قصدي أزعلك.. ارجوك ي قاسم اجري معايا. مش هقدر أسيبك لوحدك هنا، ولو مصمم تفضل، أنا مش همشي وأسيبك وهفضل معاك." قاسم: "انتي مجنونة! لا طبعاً مش هتفضلي هنا.. مستحيل تفضلي، ممكن تتأذي." ليلة ابتسمت: "وأنا متأكدة إنك مش هتسمح له يأذيني." وبصت للراجل الضخم اللي بقا خلاص واقف قدامهم وباصص لهم بخبث. سماح فضلت راحة
جاية في الأوضة بتاعت هيثم: "أنا قلقانة عليهم، يارب يكونوا عرفوا يهربوا منه." هيثم: "ممكن تثبتي شوية بقا، خيلتيني." سماح بدموع: "أنا خايفة عليهم أوي." هيثم اتنهد: "قاسم معاها، مستحيل يخليها تتأذي. اقعدي بقا، متتعبنيش معاكي." سماح بغضب وهي شيفاه بيتكلم ببرود: "وانت همك إيه؟ ما أنت طول عمرك واقف مع أخوك وبتأذيه ومكنتش فارقة معاك، طبيعي مش هتفرق معاك دلوقتي. المفروض تكون مع أخوك في السجن مش قاعد عنها."
هيثم بحزن: "أنا مكنش قصدي أأذي ليلة." سماح بصت له بغضب أكبر ولسه هتطلع من الأوضة. هيثم: "معتز اللي مربيني من بعد وفاة ماما وبابا...
عشان كدا مكنتش بقدر أقف ضده، كنت على طول أسمع كلامه ومفكرش اللي قاله دا صح ولا غلط. ولما قالي إنه عايز يتجوز ليلة، كنت عايز أساعده وحاولت أتكلم مع ليلة كتير بس هي كانت رافضة بطريقة غريبة. مكنتش أعرف إنه كان بيهددها، ولا كنت أعرف إنه عايز يموت عمي. ولو كنت أعرف كنت منعته وعمري ما كنت وقفت معاه في حبس ليلة." سماح كانت واقفة تسمع كلامه ولحظة حست إنه صعب عليها بجد... بس فجأة بصت له بصدمة أول ما سمعت كلامه.
هيثم بضيق: "فمتجيش واحدة زيك تقول مكاني، لازم يبقا فين... عشان مكانك انتي لازم يبقا في العباسية. شفتيني اتكلمت ولا قولتلك حاجة؟ وكمان سيبك مستخبية في أوضتي زي الفار ومستحملك." سماح جزت على سنانها: "أنا زي الفار؟ هيثم رفع حاجبه بسخرية: "دا اللي لفت نظرك؟ سماح بغضب: "تصدق إنك مش محترم، وأنا لازم أطلع برا الأوضة القذرة دي." ولفت عشان تخرج. هيثم: "أحسن، اطلعي، يكش تلاقي التور دا مستنيكي برا ويبلعك ونخلص بقا."
سماح رجعت بضهرها تاني وقعدت على الكنبة اللي في الأوضة وهي مكشرة، بس خافت من كلام هيثم. هيثم بص لها بابتسامة وفجأة بصت له واختفت ابتسامته: "متتكلميش معايا لغاية ما أطلع من هنا." ورجعت بصت قدامها تاني وهيثم ابتسم تاني. في نفس الوقت جت بنت قدام القصر بتاع قاسم وهي متوترة وواقفة مش عارفة تقول إيه. لقت حد من الحرس بيقرب منها. وتكلم بجدية: "انتي مين؟! "أنا... أنا... هو قاسم بيه موجود؟ الحارس: "لا." ولسه هيمشي،
وقفته تاني: "طب هو هيجي إمتى؟ الحارس لف لها تاني: "مش عارف." البنت حركة راسها بالإيجاب والخ ولف عشان تمشي. وفجأة جريت نحيت الحارس تاني: "ممكن أدخل استناه جوه؟ أنا لازم أتكلم معاه، ارجوك خليني أدخل." (وبدأت تبكي بصوت عالي) قاسم مسك ليلة ووقفها وراه وبقى واقف قصاد الراجل الضخم وهو باصص لهم بابتسامة خبيثة: "انت كدا حميتها مني يعني، على العموم أنا مش جاي عشانها، أنا جاي عشانك انت." قاسم ابتسم بخبث: "وأنا قدامك أهو."
الراجل الضخم قرب منه بخطوات سريعة ولسه هيضربه بالآلة الحادة. قاسم بعد وبعد ليلة بعيد ولف ورا الراجل الضخم بسرعة وطلع المسدس بتاعه ووجه نحيته ولسه هيضربه... ملحقش والراجل الضخم خبط إيده وطير المسدس بعيد. الراجل الضخم: "مش هتعرف تهرب مني ي قاسم." قاسم بسخرية: "ومين قال إني ههرب." الراجل الضخم رفع إيده اللي فيها الآلة الحادة ولسه هيضرب قاسم....
قاسم مسك إيده وفضل يحاول يبعده عنه، والتاني بكل قوته عايز يدب الآلة الحادة في قلب قاسم. ليلة كانت واقفة متوترة وهي شايفه قاسم ودموعها نازلة: "قاسم." فضلت تبص حواليها تشوف حاجة تضربه بيها. لقت حجر كبير شوية، مسكته وبكل قوتها رمته في دماغ الراجل الضخم، خلتو يمسك دماغه ويسيب الآلة الحادة. وأول ما بعد عن قاسم اتنهدت براحة. لقت قاسم باصص لها: "انتي كويسة؟
ليلة حركة راسها بالإيجاب. وقاسم رجع بص للراجل الضخم تاني اللي كان بيحاول يقوم. جري نحيته ونط فوقيه ومسك رقبته بيحاول يخنقها. الراجل الضخم كان بيحاول يوقع قاسم من عليه... لغاية ما أخيراً وقعه. ليلة أول ما شافت قاسم وقع صرخت: "قااااااسممممم! قاسم بصلها: "أنا كويس ي ليلة، المهم ابعدي انتي." قاسم قام وقف تاني وقرب من الراجل الضخم اللي كانت دماغه بتنزف ولسه هيضربه.
الراجل الضخم زقه بعيد وقعه جنب الآلة الحادة. قاسم بسرعة مسك الآلة وقام ضربها في بطن الراجل الضخم. ليلة صرخت وغمضت عيونها بسرعة. قاسم قلبه عليها وجري بسرعة نحيتها: "ليلة حبيبتي، اهدي." ليلة بصراخ: "م... ما... ت ه..هو." قاسم حضنها بقوة وحنان: "اهدي، خلاص، هووش، بطلي عياط عشان خاطري ي ليلة." ليلة أول ما بقت في حضنه اطمنت، بس شافت حاجة خلتها تبرق: "قااااااسممممم وووووووو."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!