الفصل 12 | من 19 فصل

رواية هربت لتسكن قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
19
كلمة
2,037
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

بعد ما قاسم قفل مع الظابط بص لسماح واتكلم بجديه: خليكي مع ليله واوعي تسبيها ولو حصل حاجه رني عليا. ليله بصوت مبحوح: قاسم بيه كله تمام صح؟ قاسم بصلها: ايوه ي ليله متقلقيش انا بس هروح اتابع القضيه وراجع مش هتاخر المهم انتي متتحركيش من مكانك اي حاجه تحتجيها قولي لسماح مفهوم. ليله ابتسمت وحركت راسها بالايجاب وهو ابتسم وخد الچاكت بتاعه وطلع من الاوضه بكل هيبه. سماح فضلت متبعاه بصدمه واول ما خرج

فرقت عينيها بعدم تصديق: هو الي انا شيفاه دا بجد وحقيقي ولا عيني بتكدب؟ ليله بصت ليها باستغراب: اي الي شوفتي؟ سماح بصت ليها بصدمه: دا طلع بيبتسم زينا ي ليله. ليله سكتت وكانت بتحاول تظبط قعدتها عشان ترتاح. سماح قربت منها: قولي بقا اي الي بيحصل ومخبياه علينا. ليله بعدم فهم: انا مخبيه حاجه؟ لا والله. سماح: ي لي لي قوليلي بس اي الي بيحصل بينك وبين قاسم بيه. ليله بصدمه: انا وقاسم؟

سماح ابتسمت: اصلك مشوفتيهوش وهو متجنن عليكي وشايلك لغايت هنا وكمان ابتسم لك دلوقتي لا وبيحميكي من كل حاجه. ليله تنهدت: بيحميني عشان كان بينا شرط ي سماح اشتغل في القصر و.... قاطعتها سماح: لا ي ليله دا خدك الشركه عشان يعلمك الشغل وفضل ورا معتز لغايت ما بعده عنك للابد وترجعي تعيشي حياتك زي ما انتي عايزه معتقدش ان كل دا عادي قاسم بيه طول عمره مبيفرقش معاه حد ولا بيهتم لحاجه بس حاسه انه اتغير من ساعه ما ظهرتي في حياته.

ليله: لا ي سماح معتقدش كل الحكايه هو الشرط دا وبس. سماح: طب سيبك منه قوليلي انتي احساسك ناحيته ايه؟

ليله اتوترت: لا مفيش احساس ولا حاجه انا بس بحس شويه يعني اني مرتاحه وانا جنبه.. مطمنه ومبقتش اخاف زي الاول عشان عارفه انه هيحميني.. حاسه اني بشوف بابا فيه.. بالرغم من انه يبان انه قاسي بس بحس انه غير كدا خالص.. بشوفه حنين وجميل وعيونه البني في بعض الاوقات بتكون بتخوف بس جميله.. حاسه انه مش قاسم البارد الي ميهموش حد لا في جواه قاسم تاني الحنين والطيب والجدع.

وكنت بتتكلم وهي سرحانه وعلي وشها ابتسامه بسيطة تلاشت اول ما شافت نظرات سماح. سماح بشك: كل الكلام دا ومفيش حاجه جواكي ي مفتريه. ليله اتوترت اكتر: لا مفيش حاجه جوايا. سماح ضحكت: اومال لو كان فيه كنتي هتقولي ايه تاني. ليله اتكسفت: يوووه بقا ي سماح انا عايزه انام شويه حاسه اني تعبانه ياما اقول لقاسم بيه يرجعك البيت. سماح سكتت بسرعه: لا خلاص سكت اهو دا انا مصدقت اطلع برا القصر دا. ليله: طب اسكتي بقا وسبيني انام.

سماح حركت راسها بالايجاب وهي شايفه ليله بتغمض عيونها بتعب ظاهر علي ملامحها قربت منها وهي بتمشي ايديها علي شعرها بحنان: مبسوطه انك ارتحتي من معتز وهترجعي لحياتك بس هنفضل صحاب صح؟ ليله فتحت عيونها لسماح وتكلمت بكل تاكيد: طبعا هو انا هلاقي صحبه زيك فين تاني ي سماح. سماح اتنهدت براحه: طب يلا غمضي عينك ونامي وانا هفضل جنبك عشان لو احتاجتي حاجه. ليله ابتسمت ليها وحركت راسها بالايجاب ورجعت غمضت عيونها وهي تتنفس براحه.

قاسم وصل قدام القسم ونزل وهو بيقفل چاكت البدله بتاعته واتجه لمكتب الظابط واول ما دخل المكتب. الظابط قام وهو بيمد ايده لقاسم: قاسم بيه اتفضل. قاسم سلم عليه وقعد علي الكرسي الي قدام المكتب: اي الجديد؟ الظابط قعد وتكلم بجديه: المحكمه هتحدد معاد الجلسه الاولي بتاعته مش عايزك تقلق خالص مش هيقدر يهرب ولا يعمل حاجه. قاسم بجديه: والي معاه؟

الظابط: واحد اعترف وقال ان معتز اجره عشان يطلع اخوه من المستشفى من غير ما حد ياخد باله هو ودكتور في المستشفى وطبعا هنجيب الدكتور دا. والتاني لسه بيقول انه قتل والد انسه ليله عشان معتز هدده. قاسم قام وقف: عايز اشوف معتز. الظابط: اكيد. واتكلم في التليفون الي جنبه.. عدت ثواني وكان دخل واحد من العساكر أدا التحيه للظابط. وتكلم بكل احترام: اوامرك سعاتك. الظابط: خد قاسم بيه لمعتز ي علي. علي: حاضر سعاتك.. اتفضل ي قاسم بيه.

قاسم مشي معاه لغايت ما وصل قدام المكام الي فيه معتز الي لقاه قاعد علي كنبه خشب صغيره وباين علي ملامحه الغضب واول ما شاف قاسم جري نحيته وكان يفصل بنهم الحديد بتاع السجن: اي الي جابك جاي تشمت فيه بعينك ي قاسم ي راوي.. معتز الهلالي هيطلع من هنا وهيرجع لك متقلقش. قاسم ابتسم بسخريه: لي فاكر نفسك حرامي غسيل ومسكوك وانت بتسرق الهدوم. معتز جز على سنانه: هخرج يقاسم وساعتها مش هرحمك لا انت ولا ليله.

قاسم رفع حاجبه بسخريه: اممم طب مستنيك. ولف عشان يمشي معتز وقفه وهو بيتكلم: افتكر ان حذرتك ي قاسم. قاسم تجاهله ومشي وهو سامع معتز لسه بيهدد فيه وخرج من القسم كله وركب عربيته ومشي بعدها رن على سماح واطمن ان ليله كويسه ونايمه. ومشي في اتجاه القصر واول ما وصل جريت عليه داده فاطمه: قولي يبني ليله عامله اي طمني عليها. قاسم: بقت كويسه الحمد لله ي داده. داده فاطمه: طب هترجع امتي؟ قاسم اتنهد: بكرا ان شاء الله. وسبها ومشي وهو

سامع داده فاطمه بتتكلم: ربنا يرجعك بالسلامه ي ليله ي حبيبتي ويبعد عنك اي شر. طلع قاسم الجناح بتاعه قرر ياخد شاور ويغير هدومه ويرجع لليله في المستشفى. وبعد فتره. دخل قاسم الاوضه بتاعت ليله اللي في المستشفى لقي سماح نايمه وهي قاعده على الكرسي وليله نايمه على سريرها. قرب منها بخطوات بطيئه وبدأ يتأمل ملامحها. قاسم بيه انت جيت. قاسم بص لسماح اللي فتحت نص عيونها بنعاس: ايوه.

سماح حاولت تفوق نفسها: طب انا هروح اجيب قهوه معرفش نمت ازاي تحب اجيب لك معايا. قاسم حرك راسه بالرفض وسماح خرجت برا الاوضه وهي بتتاوب بنعاس وقفلت الباب وراها. قاسم قعد على الكرسي وفضل باصص لليله بصمت. بيفتكر اول مره شافها في القصر واول ما بص في عيونها حس بشعور غريب عمره ما حس بيه قبل كده.. حاسس انه معاها بيبقى شخص تاني حتى هو بيستغرب نفسه. ليله اتحركت في الوقت دا وفي خصله من شعرها جت على وشها.

قاسم محسش بنفسه غير وهو بيبتسم وبيقرب ايده من وش ليله بيبعد خصلة الشعر لورا ودانها. ليله فتحت نص عيونها لقت قاسم قريب منها اتخضت وفتحت عيونها قوي في نفس الوقت قاسم مبعدش عنها وتكلم ببرود: مالك شوفتي عفريت. ليله بتوتر وقامت قعدت: لا بس... يعني... انا. قاسم ابتسم وهو شايفها متوتره ومش عارفه تتكلم: بس انتي ايه. ليله توترها زاد: احممم هو انا هخرج امتى. قاسم رجع قعد على الكرسي: بكرا.

ليله كشرت: لي بكرا ما انا بقيت كويسه عايزه ارجع البيت بقا اوضتي وحشتني قوي. قاسم: اوضتك؟ ليله بابتسامه: ايوه ما خلاص معتز اتسجن فهترجع البيت بقا. قاسم اتضايق قوي من فكره انها هتسيب القصر وقام خرج من الاوضه. ليله فضلت تبص له باستغراب وهي مش فاهمه لي اتضايق. سماح كانت ماشيه وعدت من قدام اوضة هيثم سمعت صوته بيزعق: حد برا؟؟؟ سمعني؟؟؟ سماح بصت للاوضه ولما سمعت صوته تاني دخلت الاوضه: مالك بتزعق كدا ليه. هيثم

بتعب وصوت باين عليه الألم: نادي حد من الممرضين. سماح رفعت حاجبها: طب ما في زرار جنبك لو دوست عليه هتلاقي حد جالك. هيثم بلع ريقه بتعب: انجزي انتي هتفضلي ترغي. سماح دخلت الاوضه بغضب: بقولك ايه كلمني باحترام انا بقولك اهو متخلينيش اقلب على الوش التاني. هيثم: ي ستي لا وش تاني ولا تالت بقالي ساعه بنادي على حد يجيب لي ميه انجزي روحي هاتي حد من الممرضين. سماح: طب ما الميه جنبك اهي ولا عايز تتعب الناس وخلاص.

هيثم جز على سنانه: انتي غبية هو انا لو عارف اجيبها هنادي حد ليه. سماح نفخت بضيق: طيب مش انا غبية مش هنادي على حد شوف مين هيسمعك بقا. ولفت عشان تمشي وقفها صوت هيثم. هيثم كان فعلا مش قادر ومن كتر ما حاول يجيب الميه او يدوس على الزرار اللي جنب السرير رقبته وجعته: خلاص لو سمحتي نادي على حد. سماح لفت تشوفه وكان باين عليه التعب جابت له الميه وحاولت تعدله شويه وبحذر شديد وشربته. هيثم اول ما نام تاني: يلا امشي بقا.

سماح جزت على سنانها: تصدق اني غلطانه ياريتني كنت سبتك تموت من العطش ي اخو المجرم انت. هيثم ابتسم بسخريه: اصلا انا مطلبتش منك تشربيني قولتلك نادي حد من الممرضين. سماح خبطت الارض برجليها بغضب وخرجت من الاوضه من غير ما تتكلم تاني. ومشت بغضب وهي بتمتم بضيق: انا غلطانه هو قلبي الطيب دا اللي موديني في داهيه كنت سبته ومشيت يموت المستفز دا. ووقفت مصدومه وهي بصة لشخص واقف وهي واقفة وراه بس هو مش واخد باله.

قول لمعتز بيه ان ساعه وهيسمع خبر قاسم زي ما طلب. وسكت يسمع الكلام اللي جاي من الطرف التاني. متقلقش مش هيفلت مني المرة دي. سماح رجعت تجري على الاوضه وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...