تحميل رواية «حرم الفهد الجزء الثالث» PDF
بقلم سيمة عامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قرب خطوة وهو بيكرر نفس السؤال بينما هيا كانت واقفة مرعوبة من فكرة إن "فهد" يعرف. ظهر على ملامحه الجمود وقال: _ برشام أي ده يا غرام؟ ولآخر مرة هسألك. ظهر الارتباك على ملامحها وبلعت ريقها بخوف وقالت بتهته: _ د... د.... ءء... غمض عيونه بغضب ورجع سأل: _ حبيبتي.. أهدي وخدي نفسك وقوليلي ده أي! نزلت الدموع من عينيها وهمست بشفايف مرتعشة: _ ده برشام للقلب.. عندي ضعف في عضلة القلب. وقع من إيده شريط العلاج وبص حولينه بتوهان وهو بيحاول يستوعب. هيا نطقت ب أي: _ عندك أي!... في حاجة غلط أكيد أنت غلطانة. نزلت د...
رواية حرم الفهد الجزء الثالث الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سيمة عامر
فتحت عيونها بثقل من قوة المخدر، بصت حوليها بأستغراب، حولت تقوم بس رجلها مكنتش شايلها، سندت علي الكومدينو بإرهاق.
أتكلمت نور بتعب: يعني حتي اللي خطفني وأحد أهبل وجيبني في أوضة شيك.
_"مش أهبل، بس مش حابب إنك تتبهدلي.
بصت نور لمصدر الصوت بصدمة وهمست بضعف: إبراهيم؟!.
هز إبراهيم رأسه وقام من علي الكنبة ورد: أيوة إبراهيم اللي بتصودية ورافضه تتكلمي معاه بكل الطرق نفسه إبراهيم اللي رفضتيه زمان واتجوزتي أخوه لما سافر.
نور: الماضي اتقفل بكل جوارحه مفيش داعي نفتح حاجات ملهاش أي لازمه.
زعق إبراهيم ورد وهو بيضرب مكان قلبه: وحبي ليكي مش لازم، جرحك ليا ملوش لازمه خيانتك لحبي ملوش لازمه، أنتِ اي مخلوقة من أي، أنا مش عارف كُنت بحبك علي إي، أنتِ أنسانة أنانية بكل معني الكلمة.
أدمعت عيناها وأتكلمت بعياط: ليه هو أنت فاكر إنك بس اللي قلبك أتكسر، أنتَ كملت حياتك مع واحده تانية، بس أنا كملت حياتكي مع أخوك الحقير كان كل يوم يصبحني ويمسيني بعلقة منتهي قلة الادب والاحترام، لو في حد أتجرح واتأذ في الحياة دي فـ هو أنا مش أنت.
إبراهيم: مهما قولتي وعيدتي مش هغير حاجه من الحقيقة وهو إنك خاينة بجد.
زعقت نور: أنا مخنتكش أنت لما مشيت وسفرت برا أخوك جالي البيت وهددني بالصور لو مكنتش وافقت كنت هتفضح قدام أهلي، أنا قررت أستر نفسي زي، زي أي ست، لما ملقتش الراجل اللي حبيته يستر عليا ويحميني من كلام الناس أخوه ستر عليا بس بالذل والهانه والقرف اللي كنت بشوفه معاه.
بصلها إبراهيم بصدمة وقال: ازاى، مش معقول ياسر يكون عمل كده.
نور بسخرية: مش معقول ليه مهو نفس قذرتك جينات بقي.
***
همس فهد لغرام: وحشتيني بجد.
ضحكت غرام بتعب: أنتَ مش هتبطل كلامك ده بجد.
فهد: هو في احلا من الكلام ده أصلًا.
غرام بتعب: هو أنا هخرج أمتي.
فهد: بعد يومين.
***
بعد مرور يومين
خرجت غرام من المستشفى.
علاقة أياد وندا أتطورت عن الأول.
داليا ما زالت مصره علي الانتقام.
أبراهيم لسه حابس نور مع أختلاف أنها اجبرها تكلم غرام وتقولها إنها هتقعد فتره عند واحده من صحبتها.
دخلت غرام بيتها وقالت براحه: وحشني البيت أوي.
رد فهد بخبث: وصاحب البيت موحشكيش
بصتله غرام وردت: أنا وحشني صاحب البيت والبيت وأهل البيت وناس البيت.
غمز فهد وقال: وحشتني يا ست البيت والله.
قعدت غرام علي الكنبة بتعب: والله بجد يومين متمنهمش لألد أعدائي.
فهد: الحمدلله أنك قومتي منها بالسلامة وبقيت أحسن، وربنا ما يكتبها علي حد تاني.
***
_وبعدين معاك.
قالتها ندا لما طلع أياد ليها من وسط الطريق.
أياد: وبعدين معاكي أنتِ مش خلاص غرام بقت بخير اي مش هنتخطب ولا أي.
أبتمست ندا:هو كل شوية هتقرفني بالسؤال ده.
أياد: هو أنا ورايا غير السؤال ده أصلًا.
ردت ندا بسخرية: كُله ليه عندي مصلحه حتي اللي بيحبني، بيحبني علشان عايز يتجوزني.
ضحك أياد ورد: هيا ماشية بالمصالح فا متجيش عليا وتقولي بطالنها
أبتسمت ندا وقالت: هو مش أنت كنت حابب تعرف حاجه.
أياد: حاجه اي.
ندا: مثلا إنك عايز تأخد الموافقة مني علشان تروح لفهد.
قالت جلمتها ومشيت جري بص أياد في طيفها وزعق بصوت عالي: هو أنا اطرش ولا أنتِ بتتكلمي صح.
ألتفت ندا وضحكت، لما لقها ضحكت غني بصوت عالي في نص الشارع وقال: ضحكت يعني قلبها مال، وخلاص الفرق ما بينا تشال.
ضحكه كل اللي في الشارع عليه.
***
خرجت غرام من الحمام بصت لقيت فهد في وشها.
غرام: في حاجه!.
فهد فضل مبلم فيها.
غرام: فهد أنتَ سامعني.
أتكلم فهد: لما شوفتك في المستشفى وكل الاسلكة محاوطاكي من كل مكان، كان في خوف جوايًا من إني أخسرك، غرام أنتِ مش مجرد زوجة ولأ حبيبه أنتِ أكبر من كده بكتير صعب أوصفلك اللي جوايا من نحيتك.
قربت غرام من فهد وحضنته همست: كل ده عدا متفكرش نفسك باللي حصل، الحمدلله عدت علي خير.
حضنها فهد وهمس بعشق: كل حاجه بتهون وبتعدي بقربك علشان أنتِ فيها بس.
***
تاني يوم نزل فهد الشغل بدري، صحيت غرام متأخر وبصت للساعة لقيتها 2الظهر، مسكت فونها ورنت علي فهد.
_كل ده نوم.
=واي عرفك إني نايمة.
_علشان مثلًا عارف إنك أول ما هتصحي هترني عليا.
=والله!!.
_أه والله، المهم قوليلي عاملة أي دلوقتي؟!.
=بقيت بخير لما سمعت صوتك.
_لا والله الكلام مش بيحلو غير وأنا بره البيت.
=لا يا شيخ أمال في البيت بعملك اي.
_بتعمليلي حلويات، هقفل أنا علشان ورايا ضغط شغل، سلام يا روحي.
قفل فهد مع غرام، قامت غرام وغيرت هدومها ونزلت لندا
***
_حبيتك يوم ما تلقينا
لما حكينا أول كلام
حبيتك....
سمعت صوت الباب بيخبطت لبست طرحتها ولقيت غرام.
ندا: يا أهلًا بالعقربة مرات اخويا.
ضحكت غرام علي ندا وقالت: يا أهلاً بعمتو الحرباية مستقبلًا.
ندا بغرور: هبقي أحلا حرباية في الدُنيا.
دخلت غرام وقعت علي الكنبة وسألت ندا: هيا ماما فين.
ندا: نزلت عند جارتنا تقعد تتكلم معاها بدل الملل ده.
فكت غرام طرحتها: قوليلي كُنت سامعه صوتك بتغني، أي الصنارة غمزت ولا أي.
ردت ندا بهيام: دي مش غمزت بس دي غرقت في ضحكته.
ضحكت غرام بكل صوتها: ربنا يهديكي يا بنتي والله، وأنا اللي قولت ندا تقيلة مش هتوقع من أول محاولة دا أنتي وقعتي من أول ضحكة.
أبتسمت ندا وقالت: بصراحه مكنتش النية إني أحبهُ بس ضكحتهُ تخلي المايل يتوبُ.
غرام: والله ووقعتي ومحدش سمي عليكي يا ندا.
ضحكت ندا: مش عارفه بس لقيت نفسي بحبه، والقلب لما بيحب مش بيقول أمتي وازاي وفين.
غرام: معاكي حق والله.
***
دخل الشقة لقاها ضلمة، دور علي غرام ملقهاش دخل أوضة النو لقها نايمة علي السرير
غير هدومه ونام جنبها وحضنها من ظهرها.
همست غرام من وسط نومها: كُل ده.
قرب منها فهد وباس*ها من رقبتها وقال: معلش أتاخرت عليكي.
لفت غرام ودفنت راسها في صدرة وقالت: كل ده انت دافن نفسك في الشغل من الساعة 6الصبح برا وراجع الساعة3الفجر.
رد فهد وهو بيلعب في شعرها: أنتِ عارفة اني اهملت في شغلي في بداية جوازنا، واهملت لما تعبتي، الدنيا بايظه وأنا مقدرتش أهمل اكتر من كده.
باس*ت فهد من خده وقالت: ربنا معاك يا حبيبي.
فضل فهد وغرام يتكلموا لحد ما تعب فهد ونام ونامت غرام.
***
كانت قاعدة علي الكنبة بعصبية بقالها يومين محبوسة في الأوضة مش بتخرج ولأ بتطلع منها.
اتفتح باب الأوضة ودخل منها أبراهيم، وقفت نور وقربت منه وزعقت بعصبية: أي هتفضل حبسني كده كتير.
أبراهيم ببرود: مش هسيبك غير لما توافقي علي شرطي.
نور بعصبية: مش موافقة لو هتقتلتي مش هوافق.
رد إبراهيم بتهديد: خلاص مدام أنتِ مش موافقة يبقي شوفي هعمل في غرام اي.
زعقت نور بعصبية: مش هتقدر تعمل فيها حاجه سامعني.
قعد أبراهيم علي الكنبه وحط رجل علي رجل ببرود: وأي اللي هيمنعني أنتِ أكيد لأ وافقي علي الشرط وأنا وقتها مش هقرب من بنتك.
زعقت نور بعصبية: اي هتقتل بنتك اخوك.
وقف أبراهيم وزعق بصوت مرتقع: اه لو حكمت كده علشان توافقي علي شرطي هعملها.
زعقت نور وردت دون وعي: أنتَ اي، أنا مشوفتش في قذرتك، عايز تقتل بنتك.. وووو
رواية حرم الفهد الجزء الثالث الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سيمة عامر
سكتت نور بصدمة من لما أستوعب هيا قالت أي، محستش بنفسها لما أعترفت بالحقيقة اللي خبتها عن الكل السنين اللي فاتت دي كلها.
مسك إبراهيم إيديها وهزها وهو بيزعق: أنتِ قصدك اي، يعني غرام بنتي أنتِ عارفة نفسك بتقولي اي.
أترعشت نور بخوف من فكره إنه عرفه، هزت رأسها وهيا خايفة، وقع إبراهيم علي الكرسي وقال بضعف: طب ازاي بنتي، ازاي وهيا بنت اخويا.
عيطت نور وردت: بعد ما أنتَ مشيت وسبتني عرفت إني حامل، اخوك يوميها جالي الجامعة وهددني بالصور اللي كانت معاك، كُنت فاكره إنك اللي عملت كده، أجُبرت اتجوزه وبعدها جوزانا بشهر عرف إني حامل منك، حاول كتير يخليني أجهض البيبي بس ربنا مأردش وقتها لما عرف إني حامل، ووقتها أنتَ كُنت راجع من السفر، قرر إننا نمشي من بيت العائلة ونقعد في بيت منفصل وبعيد عن عيون الكل، وقرر إننا مش هنروح بيت العائلة غير في الأعياد بس، ووقتها هيقدر ينتقم مني، وهيقدر يبعدك عني، هو خاف لما نفضل قاعدين في بيت العائلة أنتَ تشك وتعرف او أنا أقولك الحقيقة، بأختصار يا إبراهيم أنا دفعت التمن غالي أوي، وأولها إني حبيتك، ربنا عقابني بأخوك، أنا معنديش أستعداد أرتكب ذنوب تاني واغلط.
وقف إبراهيم وسأل بصرامه: غرام عارفة.
هزت رأسها بخوف وسألت: لأ متعرفش، أنتَ هتعمل أي؟!.
بصلها إبراهيم بكره: هعرف بنتي الحقيقة يا نور.
خرج إبراهيم وجريت وراه نور مسكت أيده وهتف برجاء: وغلاوت ولادك يا إبراهيم ما تقولها، وغلاوتهم.
دفعها إبراهيم وهتف بزعيق: وهيا من ولادي اللي بتحلفيني بغلاوتهم يا نور.
خرج إبراهيم وطلعت نور وجريت وراه، فضلت نور تزعق وتنادي عليه ولكن لا حياة لمن تنادي مشي وسابها ببرودة القاتل.
***
وقفت في المطبخ محتارة تعمل أكل أي، مسكت فونها ورنت علي ندا.
غرام بسرعة: ندا قوليلي بسرعة أعمل أكل اي.
ندا: أعملي صنية بطاطس بالفراخ.
ضحكت غرام وقالت: معاكي حق اصلًا دي أكلتي المُفضلة، تعالي أقعدي معايا قاعدة لو محدش وزهقانة.
ندا بخبث: جاية، بس أنتِ نسيتي إن علينا أمتحانات الأيام الجاية.
رفعت كتفيها بالامبالاة قائلة: وأي يعني ستر الولية أحسن من مية كُلية.
ضحكت ندا وقالت: معاكي حق والله، أما أروح أقول مُتاحة للخطوبة.
بعد شوية طلعت ندا وقعدت مع غرام، خبط الباب لبست غرام سدالها وفتحت الباب لقيت عمها في وشها.
أبتسمت غرام وقالت: عمي أهلًا نورت البيت، أتفضل.
دخل إبراهيم وهو نُفسه يأخدها في حضنة، بنتُ قدامهُ كُل الوقت ده هو مش عارف، دمعت عيونه، باصتله غرام بأستغراب وقالت: عمي في حاجه أنت كويس.
همس إبراهيم بوهن: أنتِ بنتي.
أنعقدت حاجبيها بأستغراب وقالت: مش فاهمه بتقول اي.
عالي صوته وقال بدموع: غرام أنتِ بنتي، أنا ابوكي مش هو.
تراجعت غرام بأستغراب وهمست بعدم فهم: أنتَ أكيد متلخبط في حاجه غلط يا عمي.
دخلت نور مره واحده وهيا مش عارفه تأخد نفسها من كُتر الجري، بصتلهم برعُب وهيا خايفة يكون قال لبنتها.
زعقت غرام وقالت: ماما عمي كلامهُ صح؟! أنا بنتو بجد.
أتنفضت نور علي صوت بنتها وردت وبخوف: اااا... أنا...
قربت غرام من مامتها ومسكت إيديها بترجي وقالت: ماما أرجوكي قوليلي الحقيقة، أرجوكي.
عيطت نور وهزت رأسها بخوف وهمس: أيوة أنتِ بنتهُ.
بعدت غرام عن مامتها وعيطت بهيسترية غرام من وسط عياطها: مستحيل، أكيد انتو متلخبطين، أنتو فاهمين الموضوع غلط يا جماعةة.
قالت جملتها وصحكت بطريقة هيسترية، الكُل باصلها بخوف من رد فعلها، مسكت ندا الفون ورنت علي فهد
أتكلم فهد: ايوة يا ندا في حاجه يا حبيبتي.
ندا لسه هترد عليه وقعت غرام من طولها صوتت نور بكُل صوتها سمعها فهد وهو علي الخط
***
الكُل قاعدة وحاطط إيده علي قلبة، نور قاعدة دموعها منشفتش علي خدها، وندا قاعدة جنبها بتهديئها، إبراهيم بيبص لنور بكُره، وفهد جوا عند غرام مع الدكتورة.
خرجت الدكتورة ومعاها فهد، أتكملت الدكتور بجدية: اللي حصلها طبيعي بيحصل لأي ست في الوقت ده، ياريت نبعد عنها القلق والتوتر والعصبية، ونبعدها عن أي حاجة هتضيقها لأن ده مع الأسف بيأثر علي نفسيتها والجنين بيتأثر بأقل حاجه.
هتف فهد بأستغراب: جنين؟!.
ابتسمت الدكتورة بجدية: ايوة مدام غرام حامل في بداية حملها ملهاش أسبوعين.
مشيت الدكتورة وقعد فهد قدامهم وهتف بصرامه: عايز أعرف الحقيقة دي دلوقتي حالًا وأي وصل غرام للحالة دي.
بصت ندا للكل محدش أتكلم الكُل التزم الصمت، قررت تتكلم وحكت لفهد كل حاجه.
بص فهد لنور بعدم تصديق وهتف: أنتِ كُنتي عارفه أنها بنت إبراهيم وخلتيني اتجوزها علشان أحميها، كُنت بتقوليلي لو بتحيهها اتجوزها علشان تحميها، خدعتي بنتك، ومضتيها علي ورقة الجواز وفوق ده كلو كانت خطه من عندك، أنتِ عارفة نفسك عاملتي اي أنتِ آذيتي بنتك، أنتِ كُنتِ فاكرة نفسك بتحميها طلعتي بتأذيها.
ردت نور: كان من حقي أضمن مستقبل بنتي.
زعق فهد بعصبية: مش من حقك تلغي شخصيتها، مش من حقك تأخدي قررات بناء علي شخصيتها، مش من حقك تعمل اي في حياتها ومتعملش اي، تجربتك اللي عشتيها زمان مش نفس تجربة بنتك، لأن غرام مش نور ولأ نور هيا غرام، ده فرق السماء عن الأرض.
زعقت نور: أنا كنت عايزة أحميها مكنتش حابه بنتي تبقي نور رقم اتنين كنت فاكره نفسي بوفرلها كل اللي نور أتأذت منه.
_أنتِ محمتنيش قد ما أذتيني، بس عارفة أي اللي يوجع في الأول والأخر إنك أمي يعني مش قدر أقسي عليك مش هقدر أزعلك وازعل منك، أقرب حد لقلبي جرحني سبتي اي للغريب، دانتي جيتي عليا أكتر من العريب، وأنا اللي كنت فاكره إن أقرب الناس ليا هيبقو أحن عليا من نفسي، بس مع الأسف طلعو قاسين ده الغريب أحن عليا منكوا.
ردت غرام علي نور بسخرية وحزن، الكل اتصدم لما خرجت، قرب منها فهد وهتف: غرام أنا.
بصتله غرام وهتفت: أنتَ معملتش حاجه علشان تبررها، يمكن أنتَ أكتر واحد كُنت خايفة منها في الحياة الحاجة اللي كُنت خايفة منها طلعت أكتر حاجه محتاجها في الحياة وهو وجودك يا فهد، في جملة علطول كنت بقولها، الحاجه اللي تخاف منها مفيش أحسن منها، وانت يا فهد مفيش أحسن منك.
قربت نور وهتفت برجاء والدموع ماليه عنيها: سامحيني يا بنتي والله كان غصب عني والله.
ضحكت غرام وردت: مش هقدر أقسي عليكي لأن "كما تدين تدان" لو قسيت عليكي وجرحتك بكره بنتي هتعمل معايا كده، هسامحك لأنك في الأول والأخر مامتي والإنسان ملوش غير أهله، أنا مسامحكي ومش هقدر أعاقبك وأحملك ذنب ماضي مالكيش ذنب فيه، محدش بيختار الماضي بتاعه ولا بيختار شخصيتة ولا عيوبه، بس بيقدر يختار أنه يسامح ويغفر ويقدم كُل شيء بحُب وانه يسامح، أنا مسامحاكي يا ماما، وهكون أكتر منطقية مش هبقي غرام الغبية الساذجة اللي غلطت في حقك المرة اللي فاتت، الأنسان لما يتلدغ من عقرب مره مبيرجعش يكررها وأنا لما زعلت منك وبعدت المره اللي فاتت حاسيت إني فقدت روحي، مش هقدر أشعر بنفس الوجع ده تاني، أنا هعيش كام مرة علشان مسامحش ولا هعيش كام مرة لو مكملتش حياتي جنب اللي بحبهم العمر لفته وأنا مش عايزة أعيشة في زعل وندب وحزن حابه أكمل حياتي وسطكوا ومهما كانت الحياة قاسية بتهون بيكوا.
بصت غرام للكل وقالتهم: من حقنا نتحضن حضن عائلي.
قرب أبراهيم ونور، وحضنوا غرام بصت غرام لفهد وقالت: وانت مش من حقك ولا أي.
قرب فهد، وشدت نور ندا وكلهم حاوطوا غرام بحضن عائلي سعيد "إبراهيم. غرام. فهد. نور. ندا".
***
مسكت فونها ورنت علي رقم.
_انسه داليا الشباب جاهزين وهيخطفوا البنت في أقرب وقت تحبيه وهيعملوا اللي اتفقنا عليه.
ردت داليا بغل: عايزة يحصل الي قولت عليه ويجي جوزها ويلقها مع شخص تاني.
_هيحصل في أقرب وقت، وهيلقي مراته في السرير مع شخص تاني.
قفلت فونها بغل والغل عاميها نسيت إن في رب كبير وبيحُرص عبادة.
خرجت داليا بهدوء من ورا مامتها علشان تروح تقابل صاحبتها.
ركبت عربيتها ومشيت من طريق مختصر علشان ترجع بدري قبل ما مامتها تحس بيها، بس الطريق المختصر كان مقطوع، في نص الطريق عربيتها عطلت.
داليا بعصبية: هو ده وقتك، اي القرف ده.
وقفت عربيتها ونزلت من العربية فضلت مستنيه حاولي ساعتين حد يجي وكلمت ومحدش عبرها شافت نور عربية جاية من بعيدة ابتسمت بتفاؤل.
داليا: الحمدلله كويس في حد هيساعدني.
شوحت داليا للعربية، هددت العربية وبصت لقيت حوالي تلات شباب فيها وشكلهم كانوا شاربين، بصتلهم بخوف واتكلمت بهدوء مصطنع: خلاص شكرا مش محتاجه مساعدة.
جريت تركب عربيتها ولكن سبقها واحد منهم لما مسكها من إيديها وقال: رايحه فين، احنا في الخدمة واللي تحبيه اؤمري بيه اي حاجه.
دفعتهُ داليا وقالت بعصبية: شكرًا قولت مش محتاجه حاجه.
ضربها الولد قلم وخبط راسها في العربية ضحك صاحبه الاتنين عليه وقربوا، واغتص**وبها بأبشع الطرق اللي ممكن تحصل، وهيا مغيبة عن الوعي بتحاول تصارع وتنقذ نفسها، ولكن لا حياة لمن تنادي.
كانت نوايه تعمل ده في غرام نسيت" إن كما تدين تدان"وأن كل ساقي سيسقي بما سقي، الدنيا دوارة ويوم عليك ويوم ليك، ربنا اخد حق غرام من قبل ما يحصلها اللي حصل...
***
كانت غرام قاعدة قدام التلفزيون وحاطه إيديها علي بطنها بسعادة وبتأكل فشار، كانت قاعدة لوحدها وسمعت الباب بيخبط، قامت غرام وفتحت الباب.
بصت غرام لداليا بصدمة من شكلها وهمست: داليا.....
رواية حرم الفهد الجزء الثالث الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سيمة عامر
همست «غرام» بشفاتين مرتجه: داليا!!.
حضنت داليا بإيديها نفسها ونزلت رأسها لتحت ودموعها كالشلال.
همست داليا وهيا بتحاول تخرج الكلام بالعافية: غ.. غغ... غرام...
هتفت بأسم غرام ورمت نفسها في حضنها وعيطت كالأطفال أنهارت في حضنها، رفعت غرام يديها علشان تطبطب عليها بس ايديها فضلة متعلقة في الهواء، لما سمعت صوت عياط داليا وشهقاتها طبطبت عليها وحضنتها مقدرتش تبقي قاسية أكتر من كده مهما علاقتها بداليا كانت مش أحسن حاجه.
بعدت داليا عن غرام ومكنتش عارفه تقول أي، بعد ما وعيت وشافت نفسها مكنش قدامها غير غرام.
شافت غرام الحيرة في عيونها وشدتها جوا البيت وقفلته، ابتسمت غرام وقالت بطيبة: منوره البيت بيكي يا داليا.
بصت داليا للأرض بخجل من نفسها ومن كل حاجه عملتها في غرام ولسه عايزة تعملها، ازاى كانت مغيبة ومكسبتش غرام صديقة ليها.
صقفت غرام بإيديها بحماس علشان تحاول تخرج داليا من المود: أيه هنفضل وافقين كده نسرق نظرات لبعض.
هزت داليا رأسها بعدم فهد وسألت: قصدك أي.
شدتها غرام ناحية اوضة النوم الخاصة بيها هيا وفهد وقالت: اي أنتِ تعالي معايا.
دخلت غرام وداليا اوضه غرام خرجت بيجامة وقالت وهيا بتشاور بإيديها: دي بيجامة متخفيش جديدة علشام لسه معظم حاجتي ملبستهاش، عندك ده بادي سبلاش ومرطب ولوشن وبرفان، ادخلي في التواليت اللي برا خدي شور، وهتطلعي تلقيني مسنياكي نأكل سوا، عاملة صنية بطاطس بالفراخ تستاهل بؤقك.
أبتسم داليا بحزن علي قد ما هيا مبسوطه إن غرام أستقبلها علي قد ما هيا حاسه إن قلبها أتكسر في حاجه جواها محدش هيقدر يعالجها.
سمعت كلامها وخرجت من التواليت لقيت غرام قاعده علي السفرة ومستنياها.
فركت أيديها بتوتر ودموعها لسه بتنزل علي وشها، ابتسمت غرام وقالت: شوفي انا ميته جواع وبصراحه مش قدر أسالك علي حاجه نأكل وبعدها نعقد نتكلم مع بعض مع كوباية شاي بنعناع ونرغي قدام الدافية ونسمع فلم يخرجنا من المود.
كانت عارفه إن غرام شكت في شكلها وعارفه إن غرام بتعمل كده علشان تخرجها من المود.
قعدت جنب غرام وهيا بتبص علي الفلم ودموعها بتنزل شهقت بصتلها غرام طفت التلفزيون.
غرام: داليا أنتِ كويسة، قوليلي فضفي، هسمعك حتي لو مبنطقش بعض.
زاد عياطها أكتر وهمست من وسط عياطها: أنا اغتصب*ت...
برقت غرام بصدمة وهمست: ايه....
مسحت دموعها وقالت: كنت رايحه أقابل واحد صحبتي العربية عطلت وفي تلات شباب كانوا هيسعدوني بس طلعوا شاربين ووقتها....
مقدرتش تكمل كلامها وعيطت حضنتها غرام وقالت: إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون".
بعد ساعتين عياط دخلت داليا تنام في أوضة الأطفال لسه غرام هتدخل أوضتها سمعت صوت باب الشقة بيتفتح، جريت جري وحضنت فهد.
ضحك فهد وهو بيلف إيده حولين وسطها: للدرجادي وحشتك.
بعدت غرام وقالت: اه فيها حاجه.
ضحك فهد، وسألت غرام: أكلت ولا أكملك أكل.
فهد: لأ ما أكلتش حطي الأكل لحد ما أدخل اغير هدومي وأجي.
بعد شوية كان فهد نايم علي السرير جنب غرام واللاب علي رجلة بيشتغل عليه، غرام جنبه بتحاول تفتح معاه موضوع داليا بس خايفة.
أتكلم فهد وهو عينه علي اللاب: بطلي فرك وقولي عايزة تقولي اي.
ردت غرام بخوف: داليا عندنا.
أتنفض فهد بسرعة وقال: أي؟!!.
وقفت غرام وقالت: داليا في البيت نايمة في اوضة الأطفال.
مشي فهد بسرعة ناحية الباب علشان يطلع سابقتة غرام قافلت الباب ووقفت وراه وفهد قدامها.
غرام بتوتر: فهد علشان خاطري، متجرحهاش بالكلام.
زعق فهد بعصبية وقال: أنتِ واعي بتقولي اي، دي كانت هتقتلك.
قربت غرام وحطيت إيديها علي فم فهد وقالت بعياط: فهد اللي حصلها مش قليل علشان خاطري سيبك منها، خليها فترة وهتمشي بعد كده.
لسه فهد هيزعق لقي غرام بتسند برأسها علي صدره بتعب فهد بقلق: غرام حبيبتي أنتِ كويسةةة، غرررااام.
همست بضعف: فهد أرجوك.
هز فهد رأسه بتعب ووافق علي طلبها.
***
بعد مرور خمسه أشهر
خرجت غرام من اوضتها بتزعق: أنتَ يا فهد.
اتنهد فهد بضيق: نعم خير...
عيطت وقالت: فستاني مش داخل فيا هحضر فرح أختك بـ أي.
ضحك فهد وقال: نجيب غيرو عادي.
مسحت دموعها وقالت: بجدد.
قربه منها فهد وحط إيده علي بطنها المنتفخه: جد جد وبعدين الباشا بيكبر نضيق عليه ولأ اي.
هزت رأسها وقالت: الباشا يؤامر.
***
نزلت غرام ووراها فهد وهو لابس بدالة كلاسيك دخل لقي أخته في كامل زينتها كان شكلها يسحر دمعت عيونه وقال: سبحان من ابدع في خلقه، سبحان جمالك يا ندا.
عيطت ندا وحضنت اخوها، دمعت عيون داليا وغرام من كلام فهد، اتكلم فهد بمرح علشان اختهُ: هنقضيها نكد وفرحك أنهاردة، لأ وألف له.
بص فهد وقال بغزل لغرام:
"خدُ قلبي ودلعهُ، وهات قلبك أزعلو".
بصت غرام بخجل من كلامة، وضحك الكُل عليه.
نزلت ندا برفقة أخوها وسلمها لأياد وقال: شوف مش هقولك أمانه في رقبتك وحافظ عليها وهكذا علشان وعهدلله لو زعلتها لأخليك تشوف الدنيا ألوان.
ابتسم أياد ومسك إيد ندا وقال: الواحد كان هيعنس علشان يتعملو فيرست لوك بس أخوكي بوظ الدنيا.
وقف فهد جنب غرام شبكت أيديها في إيدهُ اتكلم فهد وهو باصص علي أختهُ: خطفها مني، اخد قلبي.
بصتله غرام بحب، بتحب حب فهد لأخته كانت تتمنىٰ يبقي عندها أخ نفس فهد.
وقفت داليا وحست بحد بيمسك إيدها بصت بخوف بس ابتسمت بطمائنية وهيا شايفة أسر جنبها، حاول علشانها واتغير واتقبل الماضي بتاعها ساعدها تتعأفي وتنسي اللي فات، وعرفت إن حُبها لفهد مكنش حب قد ما كان حُب أخوي.
بص فهد لكُل اللي حواليه بفرحة مبسوط بتغير داليا مبسوط إن غرام اتقبلت اخوها وأبوها وسامحت، مبسوط من تغير أسر، حاس إن كل حاجه بقت تمام دلوقتي.
همست غرام وقالت: بتبص علي الكُل كده ليه.
لف إيده حولين وسطها وهمس: جايز علشان مبسوط إن العائلة بقت أحسن من الأول كل واحد لقي نصه التاني.
أبتسمت غرام وقالت: صح مين كام يتخيل إن داليا تتغير وتبقي شخصية كويسه، مين كان يتخيل إن أسر اللي كان بيهددني وعايز يأذيني يبقي اخويا ويتغير ويحب داليا، بصراحه عمري ما جت في بالي داليا واسر في جملة واحده.
ابتسم فهد ومسك المايك وقف قدام غرام وقال قدام الكل: الحقيقة إن الأنسانة اللي واقفة قدامي مش مجرد أنسان زينا، دي قدرت تحب وتطبطب وتداوي تنسا وتكمل تبقي ضلي، بصراحة فهد اللي شيفينو دلوقتي مسنود بغرام، غرام هيا مش بس حرم الفهد، هيا ملكت الفهد، قدرت تغير الفهد وتغير كل اللي حواليها، حاولت كتير أشوف غرام بنأدمة زينا بس الحلويات حلويات.
أبتسم الجميع علي كلمتة، ليتناول أياد من فهد المايك أتكلم وهو باصص لندا:
أعظم بداية هيا جوازنا، عيونك قدرت تهزمني من أول مره، كُنت أظن إنني لم أنهزم فوالله، اوقعتني عيناكي في بحُورها.
سقف الكُل علي كلامة.
شد منه أسر المايك وقال وهو ماسك أيد داليا:
"الحقيقة إنك مسكتي أيدي من وسط مستنقع كُنت عاملو لنفسي، قدرتي تغيريني للأفضل، أسر مكنش هيبقي أسر دلوقتي وفخور بنفسهُ لولا وجود داليا في حياتة..
تناول فهد المايك مره تاني وقال وهو باصص في عيون غرام:
" أصابني سهم ولكنه لم يكن علي هيئة شيء يؤلم قدر ما كأن غرام اخترق قلبي، عيونك عبارة عن أسهم كُل حين، ماذا فعل الفهد حتي تكوني من نصيبة، ماذا فعل حتي تصبحي حرم الفهد.
لقراة الجزء الثاني