تحميل رواية «حرم اليزيد» PDF
بقلم حياة الكيوت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. كانت أسعد إنسانة لما سمعت المأذون بيقول جملته الشهيرة، وهي مع الشخص اللي بتحبه. ماكنتش عارفة اللي مستنيها. يزيد بيحضنها بفرحة: "واخيراً بقيتي من نصيبي، مش مصدق." قمر بسعادة: "ولا أنا." بتودع أهلها وهي فرحانة وبتركب معاه. بتقف العربية قدام قصر كبير. بتبصله وهي مصدومة من جماله. هي عارفة إنه غني وعنده قصر، بس عمرها ما شفته ولا اتخيلته بالحجم ده، خصوصاً إنه عايش لوحده. يزيد بضحكة وهو شايف تعبيراتها: "إيه؟ هنفضل واقفين في الجنينة مش هندخل؟!" كانت شارده...
رواية حرم اليزيد الفصل الأول 1 - بقلم حياة الكيوت
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
كانت أسعد إنسانة لما سمعت المأذون بيقول جملته الشهيرة، وهي مع الشخص اللي بتحبه. ماكنتش عارفة اللي مستنيها.
يزيد بيحضنها بفرحة:
"واخيراً بقيتي من نصيبي، مش مصدق."
قمر بسعادة:
"ولا أنا."
بتودع أهلها وهي فرحانة وبتركب معاه. بتقف العربية قدام قصر كبير. بتبصله وهي مصدومة من جماله. هي عارفة إنه غني وعنده قصر، بس عمرها ما شفته ولا اتخيلته بالحجم ده، خصوصاً إنه عايش لوحده.
يزيد بضحكة وهو شايف تعبيراتها:
"إيه؟ هنفضل واقفين في الجنينة مش هندخل؟!"
كانت شارده ومش سامعاه.
قمر في تفكيرها:
"أهله متوفيين، معقول عايش في قصر زي ده لوحده؟!"
بيقاطع تفكيرها صوت ولد صغير وهو جاري على يزيد:
"بابااااا!"
يزيد بيضحك وبيشيله:
"إيه يا شقي، لسه صاحي؟!"
الولد:
"أيوه يا بابا، كنت مستنيك. ومعايا غزل وماما بس ناموا على نفسهم."
بصتله بصدمة من كلام الولد والتفتتله وهي بتتمنى ينفي أو يبرر لها اللي قاله الولد:
"انت متجوز؟!!"
يزيد باستغراب:
"أيوه، ليه محدش قالك؟!"
اتصدمت من رده وقعدت على الأرض ورجليها مش شايلاها. وفي دماغها ألف تساؤل:
"طب لو متجوز وكمان مخلف، اتجوزني ليه؟!... ليه قالي إنه بيحبني؟!... ليه محدش عرفني؟!... ليه عشمني بحبه وخلاني أحبه؟!"
حطت إيديها على رأسها ولسه عايزة ترفع رأسها عشان تاخد أجوبة لكل تساؤلاتها. بتتفاجئ بيه بيقولها ببرود.
يزيد ببرود:
"عموماً، انتي الرابعة."
كان رده ليها كفيل يخليها يغمى عليها من الصدمة.
يزيد بخضة:
"قمر!!!"
بتفتح عينيها بتلاقي كل حاجة قدامها بيضاء. بتبدأ الرؤية تتضح ليها تدريجياً. بتلاقي قدامها اتنين قاعدات جنبها، ويزيد، ومحلول متعلق لها.
يزيد بلهفة:
"قمر."
قمر ببرود:
"طلقني."
بصلها بصدمة بعدين قعد يضحك. والاتنين اللي جنبها شهقوا بصدمة.
يزيد:
"انتي اتجننتي؟!"
قمر وانهارت في العياط وقعدت تخبط في وشها بإيديها:
"طلقني، طلقني، طلقنييييييييي."
ومن حركتها، إيدها اللي كان عليها المحلول بقت تطلع دم.
واحدة من اللي كانوا قاعدين جنبها (بسنت):
"يزيد، خليها تبطل تحرك إيدها."
يزيد بخوف:
"قمر، اهدي."
وبيقرب منها وبيمسك إيدها، بس بيتفاجئ بيها بتزقه بقوة.
قمر بتزقه:
"ابعد عني وطلقني دلوقتي."
ملامح يزيد اتحولت للجمود:
"طلاق مش هتطلق."
قمر بانهيار:
"يأخي خلي عندك دم وطلقني."
يزيد بمحاولة تفاهم:
"طب عايزة تطلقي ليه؟"
قمر بسخرية:
"يعني مش عارف ليه؟!... لأنك متجوز!"
يزيد ببرود:
"وايه يعني لو متجوز؟ مش غلط ولا حرام، والشرع محلل أربعة."
قمر بصدمة:
"الشرع محلل أربعة!!!... وبحبك وكل الكلام اللي كنت بتقوله بتاع إيه؟!... طلقني يا يزيد قبل ما تموتني ببرودك!"
يزيد:
"مش انتي أول واحدة يا قمر زوجها يكون متجوز عليها، بعدين انتي الرابعة الأخيرة مش الأولى عشان تقولي الكلام ده، فبلاش تعيشي دور الضحية."
كان بيرمي كلامه وهو مش عارف إنه كلامه سكاكين بتقطع في قلبها. فضلت بصاله وهي مش مصدقة إن ده يزيد اللي كانت بتحبه سنة كاملة، اللي الناس كلها حذرتها منه بس هي ما سمعتش كلامهم ووقفت في وشهم عشانه. قعدت تضحك بهستيريا وعينيها بتنزل في دموع. حالتها كان بيخوف أي حد يشوفها.
يزيد بقلق:
"قمر، مالك، انتِ كويسة؟"
بس هي فضلت في حالتها دي ومردتش عليه.
بسنت:
"أنا بقول نديلها مهدئ."
قمر وهي باصة قدامها بتشاور لها بصبعها بمعنى لا.
قمر:
"لا، أنا كويسة خالص، مفينيش حاجة."
وبتلف على بسنت:
"الله، قوليلي انتِ ضرتي صح؟"
بسنت بخوف:
"صح."
قمر:
"واسمك إيه؟"
بسنت:
"بسنت."
قمر:
"واللي قاعدة جنبك دي ضرتي برضو؟"
بسنت بخوف:
"أيوه."
قمر للتانية:
"وانتي اسمك إيه؟"
يزيد بغضب:
"إيه الجنان اللي بتعملي فيه ده؟"
قمر بهدوء:
"بحاول آخدك على قد عقلك يا يزيد."
و بتكمل بصراخ:
"ده اللي عايزني أقعد أعمله؟"
كان هيرد عليها بس اتفاجئ بطرقات جامدة على الباب وواحدة بتنده له من بره:
"يزيد."
يزيد:
"ادخلي يا مروة."
بتدخل واحدة شايلة بنت صغيرة وماسكة ولدها في إيدها (اللي كان في الجنينة).
يزيد:
"في إيه يا مروة؟"
مروة بعصبية:
"في إني مستنياك من امبارح ومطلعتليش!"
يزيد بتبرير:
"بس"
مروة بمقاطعة:
"مبسش، ماليش دعوة أنا يا يزيد، عريس جديد ولا قديم، الأسبوع ده أسبوعي. وامبارح انت ضيعت منه يوم وسكت، بس النهارده مش هسكت!"
يزيد بيتنهد:
"خلاص، اطلعي وأنا جاي وراكي."
مروة بتبص لقمر بغل بعدين بترد على يزيد:
"تمام."
وبتطلع وبترزع الباب وراها.
يزيد بيلتف لقمر بس قمر بتلف وشها الناحية التانية منه.
قمر بجمود:
"اتنيل، روح لمراتك."
يزيد بيبصلها بأسف وبيتنهد وبيطلع.
خديجة وهي بتبص لها بشفقة:
"طب، احنا هنطلع عشان تاخدي راحتك وترتاحي. لو احتاجتي حاجة أنا في الجناح اللي على يمينك، واسمي خديجة."
هزت لها قمر رأسها بمعنى ماشي. خديجة ابتسمت لها والتفتت على بسنت:
"يلا يا بسنت."
بسنت:
"لا، أنا هقعد معاها. روحي انتي."
برقت لها خديجة بمعنى لا. وبسنت بتشاور لها بمعنى لا، هقعد شوية. وقمر واخده بالها منهم بس عاملة نفسها مش شايفة. بالنهاية بتتنهد بسنت وبتخرج.
قمر بتبص، بتلاقي نفسها بالفستان لسه. بتقف قدام المراية وبتقطعه.
قمر وهي باصة لنفسها في المراية:
"يااااه، امبارح كنت واقفة قدام المراية وبلف بالفستان، النهاردة واقفة قدامها وأنا بقطعه وزعلانه."
وبتدق إيدها في المراية.
بسنت:
"ياااااه يا خديجة، صعبانة عليا البنت."
خديجة بجمود:
"ملناش دعوة يا بسنت."
وبـتكمل تقليب في الأكل.
بسنت:
"بس حرام، مكنتش عارفة إنه متجوز، من حقها. بعدين سمعت صوت تكسير في الجناح بتاعها."
خديجة بتحذير:
"قولتلك ملناش دعوة!"
بسنت وهي صعبان عليها:
"بس مكنتش عارفة، كان المفروض يعرفها."
خديجة بحدة:
"قولتلك ملناش دعوة بيها!!!"
وبـتكمل بدموع:
"بعدين أهلها عارفين، أنا عرفتهم لما روحت معاه عشان أتقدملها، زي ما روحت معاه لما اتقدملكم كلكم."
بسنت بصتلها بحزن عليها وهي شايفة دموعها وحالها وسكتت وقعدت تكمل شغلها في المطبخ وهي بتتذكر السبب اللي خلاها تتجوز يزيد.
رواية حرم اليزيد الفصل الثاني 2 - بقلم حياة الكيوت
فاقت على صوت خبط جامد على الباب، كانت فاكرانه ابنها راجع من الروضة، بس اتفاجئت لما لقيته راجل غريب متعرفوش.
الراجل: ده بيت عبد الحميد مصطفى محمود الله يرحمه.
بسنت باستغراب: أيوه.
الراجل: طب انتي مين عشان عايز حد من عيلته ضروري؟
بسنت: مراته.
الراجل: عبد الحميد كان مستلف مني مبلغ 50.000 جنيه وأنا دلوقتي محتاج فلوسي ضروري، وخدي دي ورقة عشان تتأكدي إنه مستلف بجد.
بسنت: طب ممكن تديني مهلة يومين بس عشان أحضر لك الفلوس، وخد ده رقمي.
الراجل: تمام.
بتقفل الباب وهي شايلة هم كبير، منين هتسدد الفلوس؟
بسنت بحزن: الله يرحمك يا عبد الحميد، ده رابع حد يخبط يقولي إنك مستلف منه، أجيب فلوس أنا منين؟
بيجيلها تليفون من بابها.
بسنت بحزن: الو، أيوه يا بابا.
الأب: لسه مصممة تقعدي في البيت لوحدك؟ مش عايزة ترجعي لينا؟
بسنت: خلاص راجعة، أنا قررت أبيع البيت.
الأب: تبيعيه إزاي يا بنتي؟ دي آخر حاجة لعلي من أبوه، أنتِ كده بتحرمي الولد من حقه، اجريه وتعالي معايا ولما الولد يكبر يشوف يعمل فيه إيه.
بسنت: أنا كنت ناوية أعمل كده، بس كل شوية حد يخبط الباب يقولي عبد الحميد الله يرحمه مستلف منه ولازم أسدد ديونه، وفلوس عشان نأكل بيها أو مصاريف الروضة برضه ما فيش.
الأب: خلاص يا بنتي إذا كده، ماشي، ربنا معاكي.
وبيقفل معاها.
يزيد: مالك يا عمي مدايق؟ بسنت وابنها كويسين.
الأب: كويسين يا ابني، بس.
وبيحكيله اللي حصل.
يزيد: طب يا عمي إيه رأيك تجوزني بسنت بما إنها لسه في بداية عمرها، وعشان آخد بالي منها ومن ابنها، وابن صاحبي الوحيد، وكده كده أنا كنت هتجوز عشان مراتي زي ما أنت عارف ما بتخلفش، ف ليه أروح أشوف لي واحدة غريبة وبسنت أحق منها.
الأب: بسنت مش هتوافق عشان أنت عارف كانت بتحب عبد الحميد وهو كان راجل أصيل والله ومقصرش معاها في حاجة، الله يرحمه.
يزيد: الله يرحمه، بس برضه شوف رأيها ورد لي خبر، يلا أنا ماشي.
بعد يومين.
الأب: يا بسنت يا بنتي، زي ما شايفة كده يا بنتي، أنا في آخر أيامي وعايز أطمن عليكي انتي وعلي.
بسنت: بعد الشر عليك يا بابا، متقولش كده.
الأب: دي سنة الحياة يا بنتي، بعدين أنا شايف يا بنتي إن لو اتجوزتي يزيد أنا هكون مرتاح عليكي وعلى.
بسنت بصدمة: يزيد متجوز يا بابا، وأنا مش عايزة أتتجوز تاني من بعد عبد الحميد.
الأب: بس يا بنتي مراته ما بتخلفش، فهو بيدور على بنت، وانتي.
بسنت: أنا إيه يا بابا؟ أرملة صح، بس عمري ما هخون عبد الحميد وأتجوز من بعده.
وبتقوم.
بعد يومين بتلاقي الأكل خلص من البيت، وعلي ابنها قعد من الروضة عشان مسددتش رسومه، وأبوها عنده أدوية خلصانة لازم ياخدها، وهي مش لاقية شغل عشان مكملتش تعليمه.
بسنت: يارب، أعمل إيه بس؟
الأب: اتجوزي يزيد.
بسنت: بابا، الموضوع ده خلصان.
الأب بجمود: لا يا بسنت مش خلصان، بطلي أنانية، لو مش عشانك عشان الولد الصغير ده اللي مش قادر يروح يتعلم زي باقي الأولاد عشان مفيش مصاريف، وعشان الولد محتاج حنان الأب في حياته، ده لسه صغير فهيتعود على واحد تاني غير باباه، وشوفيه المسكين بيعيط من الجوع عشان مفيش حاجة تتاكل، وعشاني أنا اللي شايل همكم وبموت من جوايا وأنا شايف حالكم كده.
بسنت بحزن وقد اقتنعت بكلامه: خلاص يا اللي تشوفه.
فاقت من ذكرياتها على صوت خديجة اللي بتصرخ وهي بتقولها.
خديجة بخوف: بسنتتتت. جر حتي إيدك بالسكين.
بتبص بسنت على إيدها وهي مش حاسة غير بالندم وتأنيب الضمير بسببها من ناحية خديجة.
خديجة: وريني إيدك. إيه ده؟ ده جر ح كبير!!! دقيقة أجيب علبة الإسعافات. أموت وأعرف سرحانه في إيه لدرجة مش مركزة ومعورة نفسِك.
بسنت بصوت خافت: سامحيني.
خديجة باستغراب: على إيه؟
بسنت: أنا مكنش لازم أتتجوز يزيد وأنا عارفة إنه متجوزك، بس صدقيني غصب عني، صدقيني.
خديجة بحزن: مليكيش ذنب انتي يا بسنت، بعدين أنا عارفة ظروفك وأولادك، أنا اعتبرتهم أولادي اللي مخلفتهمش، وانتي لقيتي اختي وبتعامليني أحسن من أختي، مش معاملة ضرائر.
بسنت بتحضنها وهي بتعيط من الندم.
خديجة في تفكيرها وهي بتبادلها الحضن: يا ريتها لو عليكي انتي بس يا بسنت.
يزيد: ينفع اللي عملتيه ده يا مروة؟
مروة بعدم مبالاة وجحود: عملت إيه؟
يزيد: يعني مش عارفه؟
مروة بنبرة استفزاز: مش عارفه، عرفني.
يزيد: أولاً اتكلمي كويس. ثانياً انتي سمعتي إنها واقعة غايبة عن الوعي ومكلفتيش نفسك تطلعي لها تقولي لها حتى سلامتك. بعدين إيه لعب العيال ده؟ أسبوعي؟ أنا مرضيتش أزعقلك أو أتخانق معاكي عشان كانوا معاكي الأولاد. قسماً عظماً لو اتكررت مش هيحصل خير.
مروة بعصبية: دي بقى اللي أنت جايبها عليا؟ متتوقعش أروح أبوس إيديها وأقولها أنا ضرتك. بعدين لما أنت بتكون متجوز أكتر من واحدة وعندك أولاد ومسؤوليات ومعطي لكل واحدة أسبوع فمعلش مش هتتنازل عن أسبوعي وهقول أسبوعي، أنت حتى مش شايف غزل مريضة بقالها تلات أيام ولا قصي مش شايف درجاته في المدرسة عاملة إزاي، وأنا الحمل تاعبني وأنت مش حاسس بيا ومش مقدر ورايح تتجوز وعايزني أسقفلك؟ روح لها يا يزيد ولا تزعل.
يزيد: بسم الله.
مروة بغضب: مبسش، روح لها وارزع الزفت ده وراك.
يزيد بيتنهد وبيطلع يقفل الباب وبيروح لقمر.
قمر بعصبية: ياااااه، لسه فاكر. عايز إيييييه؟
يزيد بتفهم وتبرير: قمر أنا.
قمر بهدوء: متبررش، مفيش حاجة هتقدر تبررها ليا، بس طلقني.
يزيد بعصبية: يووووه بقى، انتوا نسوان نكد. أنا طالع.
قمر: طالع على فين قبل ما تطلقني؟ بعدين أنت لو متجوز بدل الواحدة تلاته ليه جاي لي وبتلعب عليا دور الحبيب العاشق؟
يزيد: مبلعبش عليكي، أنا فعلاً بحبك.
قمر: بص كده يا يزيد، مفيش واحدة يكون متجوز يروح لواحدة يقولها هو بحبها، دي محصلتش، ده كده يبقى أولاً خاين لمراته و بتاع نسوااا.
بيقاطع كلامها ألم نزل على وشها.
قمر بصدمة وهي ماسكة محل اللي ضربها فيه: أنت بتضربني؟
يزيد بعصبية: انتي فاكرة إني هسيبك تغلطي وتتمادي على راحتك؟ كنت ساكت لك عشان كنتي تعبانة ومصدومة، بس مش هسكت لك وبطلي بقى الحركات دي عشان.
بيقاطع كلامه ألم نزل على وشه.
قمر بعصبية: مش أنا اللي بسيب حقي وأسكتلك زي نسوانك، أنا محدش يرفع إيده عليا، فاهم؟
يزيد بصدمة: لا بقى، أنت عايز لك تربية من أول وجديد.
وبيمسكها من شعرها، بس بيلاقيها مسكته من شعره وبيفضلوا يتضاربوا في بعض.
مروة بخبث وهي بتصحي قصي: قصي، قصي قوم.
قصي بنوم: سيبيني أنام شوية يا ماما.
مروة: قوم أبوك هيطلعك مشوار بالعربية.
قصي وهو بنط من السرير: مشوار يااااي.
مروة: قوم خد أختك وانزل، هتلاقيه عند مراته الجديدة.
قصي بعدم فهم: مراته الجديدة؟ قصدك العروسة التعبانة؟
مروة: أيوه، قصدي دي، قوم خد أختك وانزل عشان يفسحك.
قصي بيمسك أخته الصغيرة وبينزل.
مروة بخبث: أنا بقى مش هخليك تتهنى بيها يا يزيد، ومش أنا اللي جوزي يتجوز عليا، إن مطفشتها لك، اسمي ما يبقاش مروة.
يزيد: فكينييييي، ابعدي يا بنت الكلب عشان ما أوريكيش وشي التاني.
قمر: مش هفك، أنا فكني أنت الأول، مش مسكتني أنت الأول، وقلت لك حقي مش بسيبه.
الباب بيتفتح وهما لسه شادين على بعض، بيبص بيلاقي أولاده واقفين ورا الباب بيبصوا عليه بخوف.
الأولاد: بابا. بيفكها وبيروح ناحيتهم.
يزيد: أنتو بتعملوا إيه هنا؟
قصي بخوف: أنا أنا.
وبيبص لغزل.
غزل بخوف: إحنا كنا عايزين.
وبتسكُت.
قمر وشكله صعب عليها: ادخلوا، مفيش داعي تبقوا واقفين ورا الباب كده، إحنا بس كنا بنلعب مصارعة.
قصي: مصارعة؟ أنا خوفت، كنت فاكركوا بتتخانقوا.
قمر بابتسامة: لا لا، متخافيش.
يزيد: إيه اللي جابكم هنا؟
قصي: أنا وغزل جينا عشان تخرجنا المشوار.
يزيد وهو بيبص لقمر: آه، أخرجكم مشوار، أيوه، هخرجكم أحسن من نكد شوية نسوان، يلا.
وبيطلع يسيبها.
قمر بصدمة: مد إيده عليا؟ أنا مصدومة فيه بجد، ده مش يزيد اللي بحبه، ده واحد تاني.
قمر وهي بتلف حوالين نفسها: لا، أنا إذا بقيت في الغرفة دي، هو لع في نفسي.
وبتدخل المطبخ.
بسنت بابتسامة وترحيب: نورتي المطبخ.
قمر بابتسامة: ده نورك.
خديجة: عايزة حاجة يا قمر؟ أحط لك الأكل؟
قمر وقد استلطفتهم: انتوا كلتوا؟
خديجة: لا، لسه.
قمر: خلاص، هاكل معاكم.
خديجة بدهشة: تاكلي معانا؟
قمر: أيوه، معاكم، ولا كل واحد بياكل لوحده؟
خديجة بابتسامة: لا، بناكل جماعة.
بسنت وهي بتحاوط قمر من كتفها: لا بقى، إحنا شكلنا هنبقى صحاب.
قمر بابتسامة: ده يكون شرف ليا.
وبيفضلوا يتكلموا ويتعرفوا على بعض لحد ما يزيد رجع هو وأولاده، بعدها سخنوا الأكل وحطوه على السفرة.
مروة لأولادها بهمس: أول ما نقعد على السفرة، متقعدوش جنبي، اقعدوا جنب مراته الجديدة.
قصي: قصدك العروسة التعبانة يا ماما؟
مروة بضيق: أيوه، هي.
قصي: بس إحنا ما بنعرفش ناكل لوحدنا، أنتي مش هتاكليهم؟
مروة: لا، هتاكلكم هي.
يزيد بيقعد على أول السفرة، ومروة بتقعد جنب يزيد، وقمر بتقعد قدام يزيد وجنبها قصي وغزل، بعدها بسنت وأولادها، وعلى آخر السفرة بتقعد خديجة.
يزيد: معلش يا مروة، قومي قمر تقعد مكانك.
مروة باحراج وصدمة: قولت إيه؟
يزيد بلا مبالاة إنه كسفها: قولت لك قومي من هنا وخلي قمر تقعد مكانك.
قمر وهي بتبص في صحنها: مش هقعد جنبك.
يزيد باحراج وحزم: احم، مش عشان سواد عيونك، عشان تاكل الأولاد.
قمر: وماله، هاكلهم أنا.
وبتبدأ تاكلهم وتاكل هي برضه.
قصي بابتسامة: شبعت الحمد لله، شكراً.
قمر: بس لسه مخلصتش صحنك.
قصي: خلاص، شبعت.
قمر: خلاص، خد دي، آخر واحدة.
وبياكلها وبيقولها: وبقوم.
مروة بتتغاظ وهي بتبصلها، فجأة بتلاقي بنتها غزل ماسكة كوباية العصير وكبتها على قمر بدون قصد.
غزل بخوف وهي حاطة إيديها على وشها: متضر بيني، مش قصدي.
قمر بابتسامة وهي بتمسح ملابسها بالمنديل: متخافيش، مش هضرك.
غزل بصدمة: مس هتضريني زي ماما لما أكب عليها حاجة بالغلط؟
قمر بابتسامة: لا، مش هضرك.
غزل بفرحة: أنتي حلوة أوي، ممكن أقولك ماما؟
قصي: أنا برضو حبيتك، عايز أقولك ماما عشان اسمك طويل خالص، وأنتي حبوبة، ممكن؟ ممكن؟
قمر بابتسامة: عادي.
مروة بغيظ بتقوم تقف وتضرب السفرة: لا بقى، مش هتكوني أحسن مني لأولادي، مش هتبقي أمهم، أنا بس أمهم.
رواية حرم اليزيد الفصل الثالث 3 - بقلم حياة الكيوت
يزيد باستغراب من رد فعلها: وفيها إيه يا مروة لما يندهولها ماما؟
مروة: فيه إني على كده خلاص ما بقتش أمهم، ناقص تطلقني وتبقى الحرباية دي أمهم!
قمر: لا، إنتِ اتجاوزتي حدودك أوي، مسمحلكيش تغلطي عليا وإلا هيكون ليا تصرف تاني!
مروة: وريني هتعملي إيه ها؟ هتضربيني مثلاً؟
كانت قمر هترد عليها بس لقيت خديجة بتشاورلها بمعنى مترديش عليها، فسكتت.
يزيد بحدة: مروة شغل الـ...
قبل ما يكمل كلامه، بيلاقيها قامت بغضب وهي جارة أولادها وراها وطلعت على فوق.
يزيد بأسف: أنا آسف يا قمر على اللي حصل، وأوعدك هخليها تتأسف لك وهعوضك.
قمر: لو عايز تعمل فيا خير بجد، طلقني!
يزيد بصّلها بغضب: يوووه بقى يا قمر، إنتِ حرام الواحد يتكلم معاكي عدل!
قمر باستفزاز: معلش بقى، أنا كده. طلقني.
يزيد خبط على السفرة بغضب وطلع من القصر.
قمر اتنهدت وكملت أكل وسط نظرات خديجة وبسنت لبعض.
بعدها بيخلصوا وبيلموا الأطباق.
بسنت لقمر: إنتِ ليه سكتيلها، مردتيش عليها كده؟ ضيعتي حقك، متسكتيش عن حقك خالص وإلا هترجع تعملك حركات وحقك هيضيع.
قمر بتفكير: عندك حق، أنا ماكنش لازم أسكتلها، بس لو اتكلمت معايا تاني مش هسكت!
بسنت أومأت لها رأسها بمعنى أيوه، وخديجة برقتلها من بعيد بمعنى لأ.
بسنت: ماما عبدو صحي وعمال يعيط وأنا مش عارفة أسكته.
بسنت: خلاص خليكي معاه لحد ما أخلص اللي في إيديا.
قمر: لا، روحي وأنا هكمل لك شغلك.
خديجة: أيوه روحي واحنا نكمل لك شغلك.
بسنت بتروح وقمر بتبص لخديجة كل شوية وتسكت.
خديجة بانتباه: عايزة تسأليني، ليه قولتلك تسكتي صح؟
قمر: أيوه.
خديجة بتنهد: أولاً، وإنتوا بتتخانقوا، فيه أولاد صغيرين قاعدين، ميصحش تتخانقوا قدامهم كده، رعبتيهم وشتايمكم متصحش قدامهم. بعدين، لو كنتي رديتي كانت المشكلة هتكبر وتبقى كده إنتي اللي غلطانة. أما لما سكتي، شوفتي يزيد شخط فيها واعتذرلك. متسمعيش كلام بسنت، هي متسرعة دايماً في أي حاجة ولسانها سابقها ومعندهاش غير الخناق والضرب.
قمر بتفكير: وجهة نظر تحترم برضو.
خديجة ابتسمت لها وكملوا شغلهم، وكل واحدة خلصت وراحت طلعت على الجناح بتاعه.
بتسمع صوت طرقات خفيف على الباب.
قمر: أيوه مين؟ ادخل.
بيدخل علي ابن بسنت.
علي: ماما بتنده عليكي عايزاكي.
قمر باستغراب: بسنت عايزاني...
وبتمشي معاه على جناح بسنت وبتلاقي خديجة قاعدة مع بسنت.
بسنت: شكراً يا علي، تقدر تروح عشان عايزاها في كلمتين.
علي بيخرج وبيسيبهم.
بسنت: إيه علامات الصوابع اللي معلمة على وشك دي؟
قمر وهي بتلمس خدها وبتبصلها باحراج.
بسنت وفهمت: ضربتك؟
قمر بتومأ لها رأسها بمعنى أيوه.
خديجة بصدمة: يزيد عمره ما رفع إيده على واحدة فينا.
قمر: عشان قولتله يطلقني وقولتله إنه خاين وبتاع نسوان.
خديجة: إنتِ إزاي تقوليله كده؟
قمر بعصبية: أصل بصراحة مش راجل اللي يكون متجوز بدل الواحدة تلاتة وييجي لواحدة يقولها إنه بيحبها.
خديجة بحزم: غلطانة يا قمر!
بسنت: غلطانة في إيه يا خديجة؟ عندها حق فعلاً في كل كلمة، وأنا لولا الظروف اللي أجبرتني أتجوزه، وإلا وربنا ما كنت قبلت بيه.
خديجة: أولاً، اتجوزني أنا ومخلفتش، عشان كده اتجوز بسنت عشان تخلف، ومروة اتجوزها عشان بتحبه ومنصب أبوها حاجة كبيرة، أما إنتِ الوحيدة اللي حباكي!
قمر بسخرية: بإمارة إنه رفع إيده عليا!
خديجة: إنتِ اللي استفزيتيه.
قمر بعصبية: إنتِ تفكيرك ده بتجيبيه منين يا خديجة؟
بسنت حست إن الموضوع هيكبر ما بينهم، فاردفت بمحاولة تهديئة: صلوا على النبي كده وخلاص، اقفلوا السيرة.
قمر بتصميم: مش قافلة، مليش دعوة، يطلقني.
خديجة: أنا الكبيرة فيكم ومن واجبي أصلح ما بينكم. قمر، إنتِ اللي غلطتي.
بسنت: أبداً والله يا خديجة، لو جينا للحق هو اللي غلطان. أولاً اتجوزها بدون ما تعرف إنه متجوز، واكيد هترفض. تانيًا، إزاي يمد إيده عليها.
خديجة بعصبية منهم: أهلها عارفين إنه متجوز. بسنت إنتِ اللي بتقوي لها دماغها!
بسنت بجمود: أنا بقول الحق بس يا خديجة، إنتي اللي بتقوليه ده مش تصليح، ده تضييع لحقها وتخريب. من حقها تطلق.
خديجة: بسنت اسكتي، إنتي بتاعت مشاكل وخرابة بيوت.
بسنت بزعل وعصبية: أنا بتاعت مشاكل وخرابة بيوت يا خديجة! طب خدي التقيلة بقى.
وبتلف على قمر: مش عايزة تطلقي يا قمر؟ روحي اعملي محضر إنه ضربك.
قمر وكلامها دخل دماغها: عندك حق، أنا هعمل كده فعلاً.
خديجة: أوعي تعملي كده. بسنت دي زي ما قولتلك لما كنا في المطبخ.
قمر: لا، هعمل زي ما قالت، عندها حق. معلش يا خديجة متزعليش مني، بس لو جينا للحق إنتي ضعيفة وساكتة عن حقك ومعندكيش شخصية. ومتفتكريش بسكوتك ده إنتي كده إنتي بتعملي صح، كان المفروض توقفي له لما قالك إنه هيتجوز عليكي، بس عملتي إيه؟ هنتي نفسك وبقيتي كل ما يتقدم لواحدة تروحي معاه، تتقدمي معاه. أنا شوفتك لما كنتي معاه، بس كنت فاكراكي قرايبته ولا حاجة.
وبتسيبها وتطلع وهي مش عارفة إنها سابتها وراها في دوامة من الأفكار والذكريات.
خديجة بتقف وهي سرحانة في كلام قمر ورايحة باتجاه الباب. بسنت بتلاحظلها وحست بالذنب والشفقة عليها، بس ما لقتش كلمة تقدر تطيب بخاطرها لأن كلام قمر كله صح.
في المساء وتحديداً في العشاء بيقعد الكل على السفرة.
يزيد بملاحظة: أمال فين قمر؟
بسنت وخديجة بيبصوا على بعض وهما عارفين هي فين، وخديجة بتبص لبسنت بعتاب.
يزيد: حد يرد عليا!
بسنت بشجاعة: مش موجودة في القصر، خرجت!
يزيد باستغراب وغضب: خرجت! خرجت فين من غير ما تقولي؟
كانت بسنت هترد عليه بس بيلاقوا أهل قمر داخلين عليه وهما شايلين حاجات.
يزيد وبيقف باحترام بيسلم على أهل قمر.
أبو قمر: معلش، كان المفروض نيجي الصبح بالفطار بس تعبت شوية.
يزيد: ولا يهمك يا عمي، اتفضل اتعشى معانا.
والدة قمر: أمال فين قمر؟ ليه مش قاعدة معاكم؟
يزيد كان لسه هيرد عليهم ويقولهم بس بيلاقي صوت من ورا: أنا هنا.
بيلتفت بيلاقيها قمر جاية من برا وفي إيديها ورق، بس مش بيلاحظوا.
والدة قمر بتسلم عليها وبتباركلها: مبروك يا بنتي.
والد قمر: معلش يا قمر، كان المفروض نيجي على الفطار ونجيب لكم الفطار بس تعبت شوية.
قمر: السلامة عليك يا بابا، أنا ماكنتش عايزة أمكم تيجوا على الفطار ولا دلوقتي أصلاً، كنت جايالكم بس الحارس قالي إنكم جيتوا هنا.
الكل باستغراب: ليه؟
قمر وبترفع الورقة في وش يزيد: عشان خاطر ده.
يزيد بيشيل الورقة باستغراب وبيقرأ محتواها، وعرقه بينزل من الغضب والصدمة.
خديجة بتبص لبسنت بلوم، وبسنت بتبعد نظرها عنها بتوتر.
يزيد بصدمة: يا بنت الكلب!
رواية حرم اليزيد الفصل الرابع 4 - بقلم حياة الكيوت
أبو قمر: مين ده اللي كلب؟ جرى إيه يا يزيد؟ ما تحترم نفسك!
يزيد: معلش يا عمي، بس هغلط فيك عشان إنت ما عرفتش تربي بنتك!
أبو قمر بعصبية: بنتي متربية غصب عنك وعن الكل!
يزيد: وفيه واحدة محترمة ترفع على زوجها قضية خلع؟
أبو قمر بصدمة: إيه؟!
يزيد: خد امسك وشوف بنفسك!
...... وده كله بس عشان متجوز. إنت ليه معرفتهاش؟
أبو قمر بياخد الورق منه وبيقرأ
أبو قمر: إيه الكلام ده يا قمر؟
....... إنتي تسحبي الدعوة بتاعتك؟ عايزة تطلقي من تاني يوم جواز؟
....... عشان بس متجوز!
قمر بصدمة من أبوها: يعني إنت بجد كنت عارف إنه متجوز ومقولتليش؟
أبو قمر: وفيه إيه يعني لو متجوز؟
....... الشرع حلل أربعة وده مش حرام ولا غلط!
يزيد: عقلها يا عمي.
قمر بدموع: وأنا مش هرضى بده. أنا مصدومة فيك بجد يا بابا. مكنتش أعرف إنك كده.
....... ده حتى ضربني. شوف إيدي ووشي رقبتي، دول كلهم بقوا مزرقين خالص.
يزيد بصدمة: كدابة، ده كان حتة قلم بس مش ده كله.
قمر بتبص لمروة بابتسامة ومروة بتبادلها الابتسامة.
فلاش باك
قمر وهي خارجة من جناح بسنت، بتفتح الباب بتلاقي مروة. كانت هتقع عشان كانت ساندة على الباب. بتتسمع عليهم، بس مسكتها بسرعة.
قمر بصدمة: كنتي بتتسمعي علينا؟
مروة بتوتر: لااا، أنا بس...
قمر بعصبية: وربنا لو إنك مش حامل مكنتش مسكتك وسبتك تقعي عشان تحرمي.
مروة بتتنهد: طب تعالي معايا.
وبـ تجرها وراها.
قمر: هاااا، لخصي عايزة إيه عشان مستعجلة خارجة.
مروة بحرج: أنا بصراحة كنت بسمع عليكم.
قمر برفعة حاجب: ما أنا عارفة.
....... بتتسمعي علينا لييييه؟
مروة: إنتي عايزة تطلقي من يزيد صح؟
قمر: أيوه.
مروة: طب أنا هساعدك. خدي ده رقم محامي شاطر أنا أعرفه. وبصراحة...
قمر: إيه؟
مروة: ده ضربك قلم بس ومش باين أوي، وشوية وآثره هيمشي. ف...
قمر بعدم فهم: ف إيه؟
..........................
قمر بوجع: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. أشوف فيكي يوم. وربنا ما دخلت القصر ده وأنا كارهاكي. جسمي كله واجعني واتكسر تقريباً. مش عارفة هروح إزاي.
مروة: ما أنا عملت كده عشان أساعدك. ده لمصلحتك وكده هتكسبي من أول جلسة. روحي.
قمر: طب أنا عايزة أسألك سؤال. إنتي ليه بتساعديني؟
....... أنا كنت فاكرة إنك بتكرهيني وإنك مش كويسة، بس طلعتي عسل.
مروة: جرى إيه ياختي، إنتي هتصاحبيني؟
....... أنا عملت كده بس عشان مصلحتي وعشان محدش يتكلم عليا ويقول مروة بنت سالم جوزها اتجوز عليها. وفعلاً مبحبكيش. ده حتى مش عدم محبة، ده كره.
قمر بغيظ: أتوقع منك إيه أساساً؟
....... وبتقوم تروح.
أبو قمر وبيبص للعلامات
أبو قمر: دي بقى الأمانة اللي اديتهالك؟
....... وبتعمل فيها دور العاشق الولهان. وربنا لندمك إنك مديت إيدك عليها. وإيدك اللي اتمدت عليها دي أنا هكسرهالك!
بسنت وخديجة بيبصوا للعلامات بصدمة وإنها مكنتش موجودة.
أم قمر وبتحضن قمر: يا عيني عليكي يا بنتي. استحملتي كل ده؟
يزيد بصدمة وإن كل حاجة بقت ضده: وربنا ما حصلش. قمر يا قمر قولي حاجة؟
أبو قمر باندفاع: تقول إيه هاااااا؟
....... إنت اللي هتقول وهتطلقها دلوقتي!
....... أنا لما سكت عن إنك متجوز وجوزتهالك فده كان عشان عرفت إن هي بتمشي معاك قبل ما تتقدملها. بس إنك تمد إيدك عليها ف أنا مش هسكت!
يزيد بجمود: وأنا مش هطلقها!
أبو قمر: يبقى بينا المحاكم يابن أحمد.
وبياخد قمر وبيمشوا.
يزيد بيبص على فراغها بحزن وهو زعلان. والكل بيبص له بزعل عليه ما عدا مروة.
مروة بضحكة شماتة: قادرة قمر دي والله.
يزيد بعصبية وزعل: اخرسيييي.
مروة بجمود: مش اخرسة. وعقبال ما الباقي يبقى عندهم د. م ويعملوا زيها.
وبتبص على خديجة وبسنت وبتمشي.
خديجة وهي بتبص ليزيد بحزن: فرحانة يا بسنت؟ شوفتي ده كله بسببك.
بسنت: والله أنا قولت الحق. هو غلطان ومد إيده عليها.
خديجة: بس قمر زودتها. مكنش ده كله.
بسنت: عموماً كله ولا لا، هو رفع إيده عليها.
وبتمشي وتسيبها.
خديجة: يزيد أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم.
يزيد بحزن: عايزة إيه؟ عايزة تطلقي كمان؟
خديجة: أيوه.
يزيد بعد انتباه: عايزة إيه؟
وبعدين انتبه للي قالته.
يزيد بصدمة: إييييييييييييييييه؟!!
رواية حرم اليزيد الفصل الخامس 5 - بقلم حياة الكيوت
يزيد بيمسكها من معصمها بقوة.
: قولتي اييييييه؟؟؟
خديجة بخوف.
: عايزة أطلق يا يزيد!!!
يزيد.
: بنت العزايزة عايزة تطلق وقبل ما تمشي عبت في رأسك مش كده؟!!..... اطلعي لاوضتك.
خديجة بتشجع.
: ابدا وقمر مالهاش علاقة بالموضوع بس انت متجوز بدل الواحدة تلاته وعندك أولادك وشايف حياتك وانا ولا كأني موجودة ونسيتني من زمان اوي وانا ده ميرضنيش بصراحة بسنت سكت عليها لاني ما بخلفش بس مروة وقمر ده ايه؟!
يزيد وبيكسر الحاجات اللي جنبه.
: اتقي شري دلوقتي يا خديجة!!!
خديجة خافت منه ومن منظره اول مره تشوفوا كده فطلعت على طول الجناح بتاعها.
يزيد بحزن.
: قمر بحبها ليه مش راضية تصدقني ده كلو عشان متجوز بس؟؟!....... معملتش حاجه حرام طيب وكل واحدة متقي ربنا فيها ليه تمشي وتسيبني؟؟!....... لا وكمان خديجة هبت منهابيقف قدام جناح مروة وبيفكر يدخل جناحها ولا بتاع بسنت بالنهاية بيدخل بتاع بسنت.
بسنت بخضة.
: يزيد!!!
يزيد بحزن.
: مالك اتخضيتي كده ولا انتي كمان ناوية تطلبي الطلاق زيهم؟؟!
بسنت باستغراب انه قال زيهم مش زيها.
: زيهم اللي هما مين؟؟؟
يزيد بحزن.
: خديجة وقمر.
بسنت شهقت بصدمة لما قال اسم خديجة.
بسنت بصدمة.
: خديجة طلبت الطلاق!!!
يزيد بحزن.
: ايوة.
بسنت بابتسامه.
: واخيرا اتشجعت وشافت مصلحتها.
يزيد.
: ايه الكلام ده.
بسنت.
: حقها تطلب الطلاق لما تتجوز عليها ورميها خالص الرمية دي ومش بتسأل عليها اساسا ومتجوز ايه ارررربعة مفيش واحدة ترضى جوزها يتجوز عليها يا يزيد.
يزيد.
: يعني انتي لو كنتي مكانها كنتي هتطلقي؟!
بسنت.
: من زمان اوي يا يزيد كنت اتطلقت ده خديجة اتاخرت اوي في طلبها.
يزيد.
: وفيها ايه لو اتجوزت اربعة في ناس كتير متجوزة اربعة وهو مش حرام على فكرة.
بسنت وبتبصله بقرف.
: وفيها ايه لو اتطلقت في ناس كتيرة متطلقه وهو مش حرام على فكرة.
يزيد اتغاظ منها.
: وانتي مالك بتتكلمي كده كأنك مش مستحملاني الناقص تقولي انتي كمان عايزة تطلقي!!!...... طريقتك وحشة معايا من زمان وانا ملاحظ يا بسنت!!!
بسنت.
: انا أساساً رافضاك من قبل ما اتجوزك وانت عارف كده بس عشان علي رضيت اتجوزك وانت عارف كده برضو فمتطلبش مني اغير طريقتي معاك ويلا خد الباب وراك عشان عايزة انام.
يزيد بيطلع بغضب منها ومن كلامها وبيرزع الباب وراه وبيروح جناح مروة.
مروة بضحكة.
: اهلا اهلا باليزيد عاش من شافك يا راجل بعد ده كلو..... تلاقيهم مش عايزينك قومت جيت تترمي عندي.
يزيد بغضب وزعيق.
: في ايه كلكم النهارده اتجننتوا!!!..........واتفقتوا عليا ولا ايه.
مروة.
: اتجننا؟؟!..... امممم يبقى زي ما قولت مش عايزينك قومت جيت تترمي عندي.
يزيد.
: لا بقى الوضع بقى لا يستحمل كلكم طريقتكم وحشة معايا واللي عايزة تطلق واللي بترفع صوتها عليا سوقتوا في الموضوع عشان اخدتوا عليا وساكتلكم بس من النهارده كل حاجه هتتغير وهصلح اللي عملتوا وهرجع قمر!!!
مروة.
: في ايه يا راجل عايش لينا دور الضحية ما كلوا من عمايلك بقيت ولا مهتم بواحدة فينا ومش عادل بيننا خالص حتى ولادك بطلت تهتم فيهم وبتجري ورا النسوان بس.
يزيد بعصبيه.
: اخرسي يا مروة عشان متشوفيش حاجه مش كويسهمروة بنفس النبرة بتاعتو.
: مش خارسة!!!...... وريني هتعمل ايه.
يزيد.
: لو انك مش حامل وربنا كنت خليتك تتمنى المو.. ت في اللحظة دي ويلا تصبحي على خير.
مروة بغيظ.
: طفى النور جنبك.
قمر اول ما دخلت الغرفه بتاعتها عيونها دمعو تلقائي وبقيت تتحسس كل حاجه فيها لحد ما وقفت قدام المرايا.
قمر.
: يااااه ده من يومين كنت واقفه هنا وبلف بالفستان بس شوف كسر فرحتي ازاي ربنا ينتقم منه.
تاني يوم.
قمر.
: يلا يا ماما انا خارجه عندي شوية حاجات عايزه بخصوص الدعوة عايزة اظبطها.
ام قمر.
: ربنا يكون في عونك ويتمم لك امورك.
قمر.
: امين وبتخرج...... وبتركب الأوبرا اللي كانت طلباه وبيمشي.
بعدها بمسافه بتوقف عربيه قدام فيلا أهل قمر.
الحارس.
: ايوه يا فندم عايز ايه.
بتاع الاوبر.
: في اوبر هنا باسم قمر.
الحارس.
: بس جاء اوبر تاني وخدها من شوية.
بتاع الأوبر.
: ازاي ده انا الأوبر المفروض ومفيش حد تاني خد الطلب.
الحارس خاف وقال لأهل قمر.
ام قمر بخوف وبكاء.
: يعني ايه؟؟!......... بنت اتخطفت!!!
ابو قمر.
: اهدي يا ولية عشان اعرف اتصرف...... وبيتصل على قمر والخط بيتفتح.
ابو قمر.
: الو.
قمر.
: اهلا بحمايا العزيز ..............
ابو قمر بعصبيه وبيرمي التلفون في الأرض.
: اه يا يزيد الكلب.
رواية حرم اليزيد الفصل السادس 6 - بقلم حياة الكيوت
فتحت عينيها، بتلتفت حواليها بتلاقي نفسها مربوطة في كرسي. بتستغرب، بعدين بتفتكر اللي حصل.
فلاش باك.
قمر كانت قاعدة في العربية وهو ماشي، بعدين بتلاقي الطريق اتغير لطريق مقطوع.
قمر بخوف: ده مش الطريق.
ما بيردش عليها.
قمر خافت زيادة: بكلمك أنا، ما ترد عليا.
بتلاقيه بيضحك. اتأكدت من مخاوفها. جات تفتح باب العربية لقيته رش حاجة في وشها.
قمر بخوف: يعني أنا دلوقتي مخطوفة!!!
وبتبدأ تصرخ بأعلى صوتها، بس محدش بيسمعها. بتلاقي الباب بيتفتح عليها بقوة بيدخل يزيد.
قمر بفرحة: يزيد..... الحقني، في حد خاطفني.
يزيد بيبصلها وبيضحك.
قمر بغيظ وخوف: يا يزيد بتضحك ليه؟ تعالى بسرعة فكني قبل ما يجوا.
يزيد بيبصلها وبيقعُد قدامها.
قمر باستيعاب: استنى، أنت بتعمل هنا إيه؟؟؟... أنت اللي خاطفني!!!
يزيد وبيسقف: مبروك، أخيراً فهمتي.
قمر بعصبية: أساساً أتوقع إيه؟ مين ليه مصلحة يخطفني غيرك؟ بقولك فكني يا يزيد أحسنلك، وإلا مش هيحصلك خير!!!
يزيد: مش هفكك وتتحركي من هنا إلا لما ترجعي لعقلك وتسحبي دعوة الطلاق وترجعي بيتنا.......
وبيسيبها وبيخرج.
قمر بعصبية: يا يزيدددددددددددددددددددد.
***
بسنت: أنتِ فعلاً طلبتي من يزيد الطلاق؟
خديجة: أيوه.
بسنت: برافو عليكي، وأخيراً اتشجعتي وطالبتي بحقك. هااا، قوليلي قالك إيه؟
خديجة: رفض!!!
بسنت: وبعدين؟
خديجة باستغراب: وبعدين إيه يا بسنت؟
بسنت: يعني رفض، بعدين عملتي إيه؟
خديجة: معملتش حاجة. رفض، يبقى خلاص. باقي عليا وعايزني، وإلا ليه يرفض.
بسنت بغيظ: أنتِ هبلة يا خديجة صح؟
خديجة: لا.
بسنت وبترمي اللي في إيدها: لا، هو صح. أنا عارفة ومُتأكده من كده.
وبتسيبها وبتمشي.
خديجة باستغراب: مالها دي؟
***
مروة بغيظ وهي حاضنة أولادها: بقولكم إيه، يزيد مش هنا. امشوا، خوفتوا الأطفال.
الشرطة: مش هنمشي إلا لما ييجي. في شكوى متقدمة ضده.
أبو قمر بعصبية: ابن الكلب ده خاطف بنتي. مش همشي إلا ومعايا بنتي.
مروة: امشي دلوقتي ولما.....
بيقاطع كلامها دخول يزيد.
يزيد: إيه ده، حمايا العزيز. نورت القصر.
أبو قمر بعصبية وبيمسكه من ياقة قميصه: بنتي، خدتها فين؟
يزيد بتمثيل: قمر!!!..... إيه، هي مش معاك في البيت؟
أبو قمر بعصبية وغيظ: أنت فاكرني عيل؟ بطل تمثيل، فين بنتي؟
يزيد: إيه الكلام اللي بتقوله ده؟ مراتي فين؟
الشرطة: بس يعني إيه، هي مش معاك؟
يزيد: مش معايا. الراجل ده خدها معاه، ودلوقتي جاي يقولي معاك.
أبو قمر: بقولك، كلمني على التليفون!!!
مروة وخافت على يزيد من الشرطة: كلامه صح. واسأل أي حد، هيقولك أنه خدها.
بينزلوا خديجة وبسنت وبيشهدوا معاه.
الشرطة: إحنا كده منقدرش نقبض عليه. آسف يا فندم على الإزعاج. إحنا هنمشي.
يزيد: ولا يهمك. لو في أي جديد على مراتي، عرفني.
الشرطة: ماشي.
وبيمشي.
أبو قمر بعصبية: وديت بنتي فين؟
يزيد بملل: بقولك إيه، بنتك وخدتها. مش عايز مشاكل هنا، في أولاد صغيرين.
وبيروح الشركة وبيسيب أبو قمر بيكلم في نفسه.
يزيد: عايز البنات اللي مقدمين على وظيفة السكرتيرة.
: تمام يا فندم.
وبعدها بيلاقي الباب بيدق.
يزيد: اتفضلي.
جميلة بدلع: شكراً يا فندم. خد ده، السيڤي بتاعي.
يزيد بإعجاب وبياخد منها السيڤي وبيلمس إيدها عن قصد وهو بياخد: اعتبري نفسك اتقبلتي.
جميلة: متشكرة أوي يا فندم. أنت متجوز؟
يزيد وهو لسه بيبصلها بإعجاب: متجوز.
جميلة: بتحبها ولا لا؟
يزيد: بحبهم أوي.
جميلة باستغراب: بتحبهم؟ هما مين؟
يزيد: مراتاتي. أنا متجوز أربعة.
جميلة بحسرة: أربعة، ياااه. للأسف. خلاص، أنا طالعة أشتغل.
يزيد بإعجاب وتفكير: استنى.
جميلة بتبصله.
يزيد بابتسامة: بس حابب أرمي القديم وأجيب الجديد.
جميلة بابتسامة: خلاص، يبقى لما ترميه الأول.
وبتضحك بصوت عالي وبتخرج.
يزيد بيبص لفراغها بإعجاب وبيطلع بسرعة يرجع للقصر.
كانوا كلهم، خديجة وبسنت ومروة، متجمعين في السفرة وبيأكلوا وبيتناقشوا في موضوع اختفاء قمر.
بسنت: أنا حاسة إن يزيد ليه إيد في الموضوع.
خديجة وهي بتنفض الفكرة: لا، يزيد ما بيعملش كده!!!
مروة: مش عارفة، حاسة إن ليه إيد في الموضوع لأنها اتخطفت على طول.
خديجة: لأ.
بيقطع كلامهم دخول يزيد بسرعة وبيتجه نحوهم.
مروة باستغراب: يزيد!!!.... إيه اللي جابك؟ مش قولت إن عندك شغل مهم في الشركة؟
خديجة بخوف عليه: خير يا يزيد، أنت كويس؟
يزيد بسرعة: خديجة، أنتِ طالق بالتلاتة!!!
رواية حرم اليزيد الفصل السابع 7 - بقلم حياة الكيوت
رجليها مش بتشيلها وبتقعد على أقرب كرسي وهي مش مصدقة اللي سمعته.
بترجع بذكرياتها للوراء.
**فلاش باك**
***
خديجة: يزيد جيبلي من اللي هناك ده.
يزيد بحدة: لا.
خديجة: عشان خاطري واحدة بس.
يزيد: أنا أصلاً طالع معاكي غصب عني، هتدلعي وتعمليلي حركات كده أو كده هنرجع البيت.
خديجة بزعل ويأس، فهو بيعاملها كده من أول يوم اتجوزها فيه: خلاص.
***
خديجة بفرحة: النهاردة عيد ميلاد يزيد، لازم أعمله أحلى مفاجأة.
بتعزم صحابه وبتتفق معاهم إنه ميعرفش، وبتعمل حفلة صغيرة حلوة على الحديقة.
يزيد أول ما بيدخل: إيه الهبل اللي عاملاه ده.
خديجة: حلو صح، كل سنة وأنت طيب، تعالى و...
يزيد بحدة وصوت عالي: مفيش حفلة ولا نيلة هنا، معلش كله يروح.
خديجة بتبصله بحزن والناس بيمشوا وهما متعصبين من يزيد إنه طردهم.
***
خديجة: يزيد النهاردة إيه؟
يزيد: الثلاثاء.
خديجة: أيوه هو التلاتاء، هو التاريخ ده مبيفكركش بحاجة كده؟
يزيد ببرود وعدم فهم: لا، هيكون فيه إيه يعني؟
خديجة بحزن إنه نسي يوم جوازهم: مفيش حاجة خالص يا يزيد، خلاص.
***
يزيد: قومي البسي بسرعة.
خديجة بفرحة: هنخرج؟
يزيد: أيوه، والبس حاجة شيك كده عشان رايح أتقدم لبنت عمي.
خديجة بصدمة ودموع: إيه؟ عايز تتجوز عليا؟
يزيد: أيوه.
خديجة بدموع: وأنا قصرت معاك في إيه؟
يزيد ببرود وهو بيعدل كوم قميصه: مبتخلفيش.
كان بيقول كلامه بكل برود وهو مش عارف إن كلامه بيقطع في قلبها حتة حتة.
***
خديجة بفرحة وهي ماسكة طفل بسنت من يزيد: مبروك يا يزيد، بسنت جابت لك ولد زي القمر.
يزيد بسرعة بيشيل منها الولد: هاتِ الولد من إيدك.
بسنت وخديجة بيستغربوا حركته.
يزيد وهو بيزعق لبسنت: إنتي إزاي تخليها تشيله؟
بسنت باستغراب: وفيها إيه لو شالته يعني؟
يزيد: أولاً دي عقيمة معندهاش أطفال، افرضي عملتله حاجة كده أو كده أو وقع من إيدها.
خديجة دموعها بتنزل تلقائي وبتجري على أوضتها على طول.
***
خديجة وهي قاعدة لوحدها بحزن: يااه، يزيد من وقت ما اتجوز ونسيني خالص.
بتتفاجئ بيه داخل.
خديجة بفرحة: يزيد، إنت جيت عشاني؟
يزيد وهو بيحط المخده في راسه: لا، بس البيبي بيعيط كل شوية وأنا عندي شغل، عايز أنام.
خديجة بحزن: يعني مجتش عشاني حتى؟
يزيد بعدم مبالاة: طفي النور.
وذكريات تانية كتير غير دي كلها إن يزيد بيعاملها وحش.
بسنت ومروة بيشهقوا بصدمة، إلا إنهم بيفاجئهم رد فعل خديجة بعد ما فاقت من ذكرياتها وكأنها كانت ضربة ليها.
بتقوم تقف وبترد على يزيد بابتسامة: كان لازم يحصل من زمان أوي. هطلع لم حاجتي.
يزيد استغرب رد فعلها، مكنتش دي ردة الفعل اللي متوقعها خالص.
يزيد بصدمة: قولتي إيه؟
خديجة بثقة: قولت هطلع لم حاجتي.
يزيد: وهتروحي فين وإنتي أهلك ميتين كلهم؟ ده حتى أنا جايبك من الملاجئ.
خديجة: ملكش دعوة بيا تاني، المهم ريحتني.
يزيد باستغراب: ريحتك إزاي؟
خديجة بابتسامة: بإنك طلقتني.
وبتطلع تسيبه وراها مصدوم هو وكل من بسنت ومروة.
خديجة بتطلع تلم حاجتها، وكل ما تمسك حاجة بتفتكر ذكرى وحشة ليها لما اشتريتها، ففي النهاية بتطلع بدون ولا حاجة.
يزيد باستغراب: فين حاجتك؟
خديجة: معلش، بس معنديش حاجة، الحاجات دي كلها تعتبر بتاعتك لأنك اللي جايبها لي.
يزيد: جبتهالك يعني بتاعتك، روحي لميها.
خديجة: مش عايزة حاجة منك.
وبتمشي عشان تخرج.
يزيد بيبص عليها وهي خارجة بحزن وحاسس كأنه لازم يوقفها، مش لازم تمشي.
يزيد: خديجة.
كان ده صوت يزيد وهو بينادي خديجة لما حس إنها مش لازم تخرج.
خديجة بتقف وبترد عليه وهي مدياله ضهرها: نعم.
يزيد باستغراب من نفسه: ولا حاجة.
خديجة بتكمل مشي وبتخرج.
بسنت بتبص لفراغ خديجة بابتسامة وهي فرحانة عشانها، عشان اتحررت منه وكانت ردة فعلها قوية مش اللي اتخيلتها، وبتهمس بصوت واطي لا يسمع: عقبالي.
كانت خديجة ماشية في الشارع وهي مش عارفة تروح فين.
خديجة: يارب، أنا مليش مكان، كن في عوني.
في نفس اللحظة بتلاقي اللي بيشدها جوا للعربية.
خديجة بخوف: إنت مين؟
بعدين بتبص عليه بتلاقيه أبو قمر.
خديجة: إنت!
أبو قمر: أيوه أنا، وزي ما جوزك خد بنتي ومش عايز يخلينا نعرف لها طريق، أنا هاخدك ومش هخليه يعرف لك طريق لحد ما يرجع بنتي.
خديجة وهي بتبص له بحزن: لسه ما لقيتوهاش، متعرفوش عنها حاجة؟ بعدين أنا ما عدتش مراته، هو طلقني.
أبو قمر: طلقك! كده مش هتقدري تنفعيني.
أبو قمر: طب ما تعرفيش أي معلومة تنفعني مثلاً توصلني لبنتي، عنده بيت أو فيلا أو مكان غير القصر مثلاً.
خديجة: عنده شقة في ***.
أبو قمر بيطلع على العنوان على طول.
قمر بتحاول تفك نفسها، وهي بتحاول تفك نفسها الكرسي بيقع من حركتها الكتيرة وبتخبط دماغها جامد في الأرض وبينزل من دماغها دم جامد أوي.
قمر بوجع: آآآآآه.
وقبل ما تغمض عيونها فاقدة الوعي: بابا.
رواية حرم اليزيد الفصل الثامن 8 - بقلم حياة الكيوت
أبو قمر بخوف عليها: أيوه أنا بابا. فتحي عينك يا قمر، أنا اهو جيت. متخافيش مش هيقدر ياخدك مرة تانية.
خديجة بخوف: لازم ننقلها المستشفى بسرعة.
أبو قمر بعدم استيعاب: مستشفى؟ مستشفى إيه؟ أيوه المستشفى.
واتصل على الإسعاف.
يزيد بحزن واستغراب وهو قاعد في غرفة خديجة: مع إني مشيتها وطول حياتي ما كنتش بطيقها وبعاملها وحش، بس مش عارف ليه مدايق أوي كده. ده حتى زعلان عليها أكتر من قمر.
سمع صوت طرقات عالي على الباب.
يزيد بضيق: ادخلي.
مروة بتدخل.
يزيد بزهق: عايزة إيه يا مروة؟ هوا الواحد مش عارف يقعد لوحدوا خمس دقايق.
مروة: مش جايه عشانك، جايه أقولك في حد تحت عايزك.
يزيد باستغراب: مين؟
مروة بخبث عشان اتضايقت من طريقته ليها في الكلام لما دخلت: لما تنزل تبقى تعرف مين.
وسابته ونزلت.
ونزل وراها.
يزيد بزهق: يووووه بقى، عايزين إيه تاني؟ مش قولت لكم مش عارف.
الشرطي: لا المرادي جايين نقبض عليك ومعانا الأدلة. والحمد لله لقينا المفقودة.
يزيد بصدمة: لقيتوا قمر؟
الشرطي: أيوه. ودلوقتي نقدر نقبض عليك بعد ما لقيناها في شقتك. وكاميرات المراقبة اللي في الشقة أثبتت إنك اللي جبتها وفاقدة الوعي.
وبياخدوه وبيمشوا.
مروة بخوف: متوقعتش توصل لأنهم ياخدوه. لا يعني أولادي هيعيشوا من غير أب.
وطلعت جري عند بسنت.
بسنت: عايزة إيه؟
مروة ببكاء وخوف: الشرطة قبضوا على يزيد.
بسنت بصدمة: إيه؟
ولبست وراحت على السجن وراهم.
عند قمر، بتفوق وبتلاقي قدامها خديجة وأمها وأبوها.
أبو قمر بلهفة: قمر، انتي كويسة؟ حاسة بإيه؟
قمر بوجع: آآآآآه.
خديجة: قمر، انتي كويسة؟
قمر بهمس: كويسة. إيه اللي حصل؟ أنا كنت مخطوفة.
وكمّلت بدموع: يزيد اللي خطفني.
أبو قمر وبياخدها في حضنه: عارف يا حبيبتي عارف. ووعد مني هجيب لك حقك منه تالت ومتلت.
قمر بتغمض عيونها باطمئنان.
يزيد: يا سيادة الضابط، أنا مظلوم. كل الحكاية وما فيها إن عمي أبو قمر ما كانش راضي بجوازنا أنا وقمر. واتجوزنا غصب عنه بعد ما اضطر يوافق، لأن قمر حطته قدام الأمر الواقع، أما يوافق على جوازنا أو هتتجوزني غصب عنه وكده هيحصله فضيحة. فوافق بس على مضض. وبعد ما اتجوزنا بقي كل شوية يعمل لنا حركات ويهددنا. وخد امسك التليفون، شوف بنفسك.
بياخد منه الشرطي التليفون وبيقلب وبيفتح ريكوردات بصوت أبو قمر.
الضابط: اممم، فعلاً الريكوردات والكلام بيثبت صحة كلامك.
يزيد بخبث: طب بما إنك عرفت الحقيقة، روح اقبض عليه.
قمر: بجد طلقك؟
خديجة بضحكة: فـ دي المرة الـ 20 اللي تسألها فيها من وقت ما قالتلها.
خديجة: أيوه والله طلقني.
قمر بفرحة: والله أحسن لك. وأوعي تزعلي عشانه، هو ما يستاهلكيش.
خديجة: فعلاً ما يستاهلنيش. حسيت بقيمة نفسي بعد ما طلقني.
أبو قمر: يلا يا قمر، الدكتور قال تقدري تخرجي دلوقتي.
قمر: ماشي يا بابا. بس دقيقتين، عندي كلام مع خديجة.
الأب: ماشي.
وبيسيبها وبيخرج.
قمر باحراج: احمم يا خديجة يعنييي.
خديجة: قولي اللي عايزة تقوليه على طول بدون لف ودوران، انتي زي أختي.
قمر: هتروحي فين؟ يعني أهلك هيرضوا إنك اتطلقتي من يزيد؟
خديجة بحزن: أنا أهلي ميتين أساساً.
قمر بحزن واحراج: أنا آسفة، ما كنتش أعرف.
خديجة بابتسامة: مش مشكلة.
قمر: طيب هتروحي فين؟
خديجة بابتسامة: هسيبها على الله.
قمر كانت هتتكلم، بس في الوقت ده سمعوا صوت شوشرة برا.
قمر بتشبيه: ده صوت بابا.
خديجة بانتباه: أيوه. وو... بتتنهد. ويزيد برضه.
قمر بتبصلها بحزن عليها، وبيطلعوا.
أبو قمر: ده كداب.
الشرطة: أهو الأدلة قدامك. هوا ده مش صوتك؟ وبيفتحوا التسجيلات. والرقم اتأكدنا إنه متسجل باسمك. هتشرفنا في السجن.
قمر بعصبية: بابا مش هيروح في مكان. لو في حد هيروح فهو ده.
وبتشاور على يزيد.
الشرطة باستغراب: مين اللي بيهددك يا مدام قمر دلوقتي؟
يزيد بخبث: متخافيش يا حبيبي منه، مش هيقدر يعملي حاجة. زي ما هددك، الشرطة هياخدوه ونخلص من شره.
وبياخدها في حضنه.
يزيد بهمس: متتخافيش. شايفه هناك الراجل اللي لابس أسود اللي واقف ورا الزرع شايل سلاح؟ إشارة واحدة مني وطلقة تيجي في نافوخ أبوكي لو ما وقفتيش ضده وقولتي إنه كان بيهددنا.
وبيبعد عنها.
الشرطة: ها يا مدام قمر، قولي ومتخافيش.
قمر:
رواية حرم اليزيد الفصل التاسع 9 - بقلم حياة الكيوت
بابا هو اللي كان بيهددنا فعلاً وهو السبب في كل ده.
قمر بصدمة: إيه؟
يزيد: ما تخافيش منه يا قمر، مش هيعملنا حاجة. قولي الحقيقة يا بنتي.
يزيد بيبص لأبو قمر بشماتة وابتسامة خبث.
خديجة بصدمة: إيه ده يا قمر؟ ده ما كانش كلامك، بتغيري في كلامك؟
يزيد بانتباه: خديجة!!! انتي بتعملي هنا في المستشفى إيه؟ انتي كويسة؟ فيكي إيه؟
خديجة بغضب: قولتلك قبل كده ملكش دعوة بيا!
يزيد: خديجة بالله عليكي طمنيني عليكي.
خديجة: لآخر مرة يا يزيد بقولك ملكش دعوة بيا!
يزيد بحسرة وزعل: أنا يا خديجة مليش دعوة بيكي؟ هانت عليكي عشرة السنين؟
قمر بتستغل انشغال يزيد مع خديجة وبتبرق للشرطي وبتشاور على يزيد إنه المذنب، وبتبرقله على الراجل اللي ورا الزرع وماسك سلاح. الشرطي بياخد باله وبيغمز لها إنه فهم.
خديجة: عشرة السنين دي اللي انت نسيتها، وأساساً مكنش فيها ذكرى حلوة لما افتكرها.
يزيد: يااااه يا خديجة للدرجة دي بتكرهيني ومصدقتيش تتخلصي مني؟
خديجة بجمود: وأكتر من كده كمان!
الشرطي: بس انت وهي حلوا مشاكلكم في البيت مش هنا... يلا خدوا أبو المدام على العربية.
أبو قمر: يعني ده آخر كلام عندك يا قمر؟ أنا ماربيتكش ضعيفة. وأنا عارف إنه هددك. لآخر مرة يا قمر هسألك، ده آخر كلام عندك؟
قمر: أيوه يا بابا ده آخر كلام.
الشرطي: يلا خدوه بسرعة.
ومرة ورا الشرطي بيمسك الراجل اللي ورا الزرع.
الشرطي: امسكوه ده التاني!
وبيمسكوا يزيد ومعاه الراجل وبياخدوهم للسجن.
قمر ليزيد: أنا ما بتهددش يا يزيد، قولتلك قبل كده أنا مش زي نسوانك!
يزيد بابتسامة: وده اللي مخليني ماسك فيكي أكتر من الأول.
قمر: يزيد أنا بقولك أحسن طلقني دلوقتي، لأن إذا رفعت عليك قضية هتتسجن مدة زيادة لأنك ضر... بتني، فأحسن لك طلقني بدون مرمطة ومشاكل، وهخليهم يطلعوك دلوقتي.
يزيد باستفزاز: أنا بقى عايز المرمطة والمشاكل. ملكيش دعوة، وهطلع بطريقتي.
قمر بقرف: انت إنسان مستفز على فكرة!
وبتسيبه وبتمشي.
خديجة بابتسامة: شكراً ليك يا عمي، أنا همشي دلوقتي بما إني اطمنت على قمر.
أبو قمر: لا يا بنتي انتي تروحي معانا.
أم قمر: أيوه يا بنتي.
خديجة باحراج: لاااا...
قمر بمقاطعة: الكلام خلصان يا خديجة، انتي تروحي معانا ومش عايزة كلمة زيادة. ولو رفضتي هعتبر إنك مش عايزانا.
خديجة بابتسامة: خلاص رايحة معاكم.
وبتروح معاهم البيت.
الشرطي بيقف باحترام: إيه ده سيادة اللواء محمود!
محمود بجمود: يزيد أحمد سعد يطلع فوراً.
الشرطي: مقدرش اعترض على كلامك يا سيادة اللواء، بس ده...
محمود بمقاطعة وجمود: ما بصش كلامي يتنفذ!
الشرطي: مفيش اعتراض يا فندم، بس ده عنده أكتر من قضية.
محمود بتهديد وحدة: اسمك ليث عبد العزيز، متجوز وعندك أطفال. طب إيه رأيك إني ممكن أقطع رزقك لو منفذتش.
الشرطي بضيق: خلاص يا باشا اعتبره خرج!
بيرجع يزيد القصر، وأول ما بيدخل بيلاقي مروة مكتفة إيديها وخالفة رجليها فوق بعض ومكشرة له. بيتجاهلها وبينام على السرير.
مروة بحدة: آخر مرة يا يزيد أخلي بابا يطلعك من الحبس، فاهم؟
يزيد بيطنشها وما بيردش عليها.
مروة: وربنا لو مش الأولاد لكنت خليتك بالحبس مرمي زمانك. انت عارف انت داخل الحبس بأنهي تهمة؟
يزيد: خلاص يا مروة، إيه؟ معندكيش حاجة غير الزن؟
مروة بعصبية: ده مش زن، ده عشان تفتح دماغك وتبص لحياتك مع أولادك. انت عارف إنك تعتبر مجرم مستأجر بلـطـ جي؟ ده انت تفرق إيه عن القتـ ـلى؟
يزيد: أنا مش قا... تل عشان كده استأجرت، وكنت فاكر إنها هتخاف وتتحدد وتيجي معايا بالذوق.
مروة بسخرية: هااا؟ وبالنهاية غفلتك زي الأبلة، وبسببها اترزعت في السجن، وكنت هتبقى مرزوع بس أبويا طلعك. لولا أبويا كنت زمانك مرزوع ومش من دلوقتي، من زمان أوي.
يزيد: خلاص انتي معندكيش حاجة غير "لولا أبويا" زمانكم؟
مروة: أيوه، وده فعلاً. لولا أبويا مكنتش بس مرزوع في السجن، كنت هتكون مرزوع في الشارع لو مش فاكر. ومع ده معاك كلام. وآخر زمن بقيت قتـ ـال كمان.
يزيد وقد استفزه كلامها بيقوم وبيمسكها من رقبتها: أنا مش قتـ ـال، بس شكلي هبقى وفيكي.
مروة وبتحاول تزقه: يز... يد ابعد عنـ... ي. انت اتجـ... ننتـ... ابعد يا حيو... ان.
يزيد وبيدفعها للأرض: حيوان! احترمي نفسك يا مروة، متخلينيش أنسى إنك حامل.
مروة بصدمة وهي بتبص للأرض جنبها بعد ما دفعها ووقعت اللي بقيت د... م: يز... يد ابـ... ابـ... ابني! الحق ابنييييي!
رواية حرم اليزيد الفصل العاشر 10 - بقلم حياة الكيوت
يزيد بصدمة وهو يبص عليها وهي سايحة في دمها: مروة انتي كويسة؟؟!
ما تردي عليا!!!
كانت واقعة قدامه شبه الجثة ومش بتتحرك.
يزيد بخوف: دي شكلها ماتت!!!
ماما!!!
بيبص يزيد لمصدر الصوت بخضة بيلاقي ابنه قصي واقف ورا الباب وبيبص على امه بصدمة.
قصي: بابا انت قتلت ماما!!!
يزيد: لا ما قتلتهاش هي وقعت بالغلط.
قصي بدموع: لا انت قتلت ماما انا شوفتك وانت بتوقعها وهقول لجدو كل حاجة عشان هو بيلبس شرطة وهيسجنك!!!
يزيد بيخاف وبيزق ابنه وبيخرج بسرعة جري وبيخبط في بسنت وهو بيجري.
بسنت بألم: ايييه ده يا ربي بتجري كده مالك في ايه؟؟!
يزيد بيبص عليها بخوف وبيبعدها من قدامه وبيطلع بسرعة.
بسنت باستغراب: مالو ده؟؟!
ماماااااااااااااااااا!!!
بسنت بخوف: ايه ده ده صوت قصي بيصرخ وبتطلع على فوق جري.
بسنت بصدمة من المنظر: مرووووووووة!!!
وبتمسك ايدها تشوف لو في نبض.
بسنت: في نبض لازم نتصل بالاسعاف بسرعة جيب التلفون بسررررررعة يا قصي!!!
يزيد: الو.
جميلة بدلع: هاي يا بيبي ايه طلقتها ولا لسه؟؟؟
وهتيجي تخطبني متى؟؟؟
يزيد باستعجال: مش وقته دلوقتي!!!
انا عايزك تجيلي دلوقتي حالا!!!
جميلة بضحكة: عايزني طب مش كده بالواضح على طول.
يزيد: لا يا جميلة مش قصدي كده انا في الشارع والشرطة بتدور عليا.
جميلة بصدمة وخوف: شرطة!!!
يزيد: ايوه وماخدتش عربيتي ولا حاجة ومعنديش حاجة معلش هتقل عليكي تعاليلي وهقعد معاكي يومين بالبيت لأن الشرطة بتدور عليا فمقدرش اروح مكان تاني لحد ما ألاقي طريقة وأخرج من البلد بعدين نتجوز بس تعالي خديني دلوقتي من الشارع.
جميلة بتهرب: الو... الو... يزيد... الو يزيد.
يزيد: في ايه مش سامعاني؟؟؟
جميلة: الو.... الو.... الو يا يزيد..... مش سامعاك.... الو...الو.... شكل الشبكة مش كويسة عندي.... الوو الوو....
وبتقفل الخط.
يزيد: الو الو يا جميلة كده سامعاني؟؟!
اي ده قفلت..... هتصل تاني.
جميلة بخوف وهي ماسكة التلفون: ايه ده؟!!
ده بيتصل تاني!!!!
هعمله بلوك...... ايوه هعمل بلوك......
وبتلقنه بلوك.
يزيد: ايه ده ده كان بيرن ودلوقتي مش بيدخل خالص معقولة تكون عملتلي بلوك؟؟!
ايوه اكيد عملتلي بلوك أصلها كانت سامعاني وبتدلع عليا ولما قولتلها الشرطة اتهربت وعملت بلوك.....
وبيكمل بحسرة..... وانا اللي طلقت خديجة عشانها ياااه يا خديجة انتي فين بس.
أبو قمر بدهشة: يا بنات انتو مش شايفين الأخبار كلها بتتكلم عن ايه ؟؟؟
خديجة وقمر باستغراب: لا مشوفناش.
كانت قمر قاعدة وبتقلب في التلفون فجأة بتلاقي صورة يزيد وبتلاقي خبر رجل الأعمال يزيد أحمد مطلوب للعدالة بعد تعرضه لزوجته مروة محمود ابنة اللواء محمود صبري وهو هارب من العدالة.
قمر بصدمة: يزيد مطلوب للعدالة.
أبو قمر: ايوه لسه كنت هقولكم.
خديجة باستغراب: مطلوب ليه مش كان خرجوه امبارح؟؟!
قمر: بيقولوا اتعرض لمروة.
خديجة: مروة!!!
احنا لازم نطمن عليها.
قمر: ايوة بس نروح لما يستقر الوضع الأول.
أبو قمر: اليومين دول بالذات مش عايزكم تخرجوا يزيد هارب وممكن يعملكم حاجة الله اعلم.
قمر وخديجة: ماشيين.
محمود بعصبية: يزيد الكلب أن ما وريته مقامه كويس ما يبقاش اسمي محمود بنتي أنا يعمل فيها كده!!!
بسنت: أهدى يا عم محمود احنا في المستشفى بعدين انت اللي خرجته ولا نسيت ودي جزاتكم.
محمود بندم: عملت كده عشان بنتي عشان أحفادي ونسيت إنوا غلط وفي الآخر هتحاسب عليه.
بسنت: طب خلاص عشان الدكتور خرج أخو...
محمود بخوف: هااااااااااا يا دكتور بنتي كويسة صح صح؟؟!
الدكتور: أهدى يا باشا بنتك الحمدلله كويسة وقدرنا ننقذ الجنين في آخر لحظة بس برضو حالتها لسه صعبة عايزة متابعة مكثفة عشان كده هتبقى في المستشفى تحت المراقبة محدش يدخلها نهائي.
محمود: تمام متشكر يا دكتور تقدر تمشي.
في الوقت ده بيرن تلفون محمود.
محمود بجمود: الو أيوه يا مصطفى عايزك تجيبلي الكلب ده دلوقتي حالا من تحت الأرض!!!
خطه شغال طب كويس اوي خليكم متابعينه.....
وبيقفل الخط.
محمود: مش بنتي أنا اللي يتعمل فيها كده يا يزيد الكلب أن ما وريتك النجوم في عز الضهر!!!