تحميل رواية «حرم اليزيد» PDF
بقلم حياة الكيوت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. كانت أسعد إنسانة لما سمعت المأذون بيقول جملته الشهيرة، وهي مع الشخص اللي بتحبه. ماكنتش عارفة اللي مستنيها. يزيد بيحضنها بفرحة: "واخيراً بقيتي من نصيبي، مش مصدق." قمر بسعادة: "ولا أنا." بتودع أهلها وهي فرحانة وبتركب معاه. بتقف العربية قدام قصر كبير. بتبصله وهي مصدومة من جماله. هي عارفة إنه غني وعنده قصر، بس عمرها ما شفته ولا اتخيلته بالحجم ده، خصوصاً إنه عايش لوحده. يزيد بضحكة وهو شايف تعبيراتها: "إيه؟ هنفضل واقفين في الجنينة مش هندخل؟!" كانت شارده...
رواية حرم اليزيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حياة الكيوت
بسنت بدموع وقلق: عبد الحميد لسه صغير، مالوش في الخناق والضرب. مسالم لدرجة كبيرة، مبئذيش حد، ولا بحب الجو ده. أولاد الحرام هما السبب! أنا عايزة ابني!
قمر: اهدي يا بسنت، إن شاء الله هيكون. يلا نروح نطمن عليه.
تاليا بانهيار وبتهمس بصوت غير مسموع: أنا السبب، أنا السبب!
سليم بقلق: يلا، ده مش وقت تفكير كتير. إحنا نروح نطمن عليه بنفسنا، يلا!
قمر وبتبص لتاليا: خليكي انتي هنا يا بنتي، ارتاحي.
تاليا كانت هترفض، بس حاولت تقوم ومقدرتش، فأومأت لقمر رأسها إنها هتقعد. والكل بيروح وبيسيبها.
علي بيكون قاعد هو ونادر في الانتظار، بيلاقي أمه جايه عليهم جري، وراها قمر وسليم.
علي: ماما، مكنش في داعي تيـ...
بيقاطعه ألم نزل على وشه.
بسنت بعصبية: أخرس، شوف أخوك وصل لفين بسببك! وبسبب عصبيتك الزايدة! ياما قولتلك كتير يا علي العصبية الزايدة مالهاش لازمة! ومسمعتش مني برضو! وياما قولتلك مش كل حاجة بالخناق والضرب، في حاجة اسمها بوق، بس إيه مقوي دماغك زي السيراميك! دلوقتي أخوك بين الحياة والموت بسببك!
نادر: حياة وموت إيه يا خالتي... عبد الحميد كويس، الطعنة كانت سطحية أوي، بس دخلوه العمليات عشان خسر دم كتير، لحد أما وصلوا. وعلي اتبرعلوا وهو دلوقتي كويس جداً، نايم جوة.
بسنت بتبص لعلي بأسف بعد ما عرفت إنه اتبرعلوا بالدم، بس علي بيلف وشه الناحية التانية. ونادر بيحكيلهم اللي حصل، وإن عدي هو اللي غرز المطوة بالغلط في عبد الحميد بداله، وعدي سلم نفسه للشرطة.
الكل بيدخل على عبد الحميد يطمنوا عليه.
بسنت وهي بتبص له بدموع وبتخبط على كتفه برقة وهمس: عبد الحميد.
عبد الحميد بيفتح عيونه بتعب.
بسنت: إنت كويس يا ابني؟
عبد الحميد بوجع بيحاول يداريه: أنا كويس يا ماما، الحمد لله، متقلقيش.
بسنت: حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب، وربنا مش هنسيبه، الشرطة هتاخد لك حقك منه، ما تخافش.
عبد الحميد باستغراب: حق إيه يا ماما؟ هي جات فيا بالغلط، مكنش يقصد. بعدين هو كان بيدافع عن نفسه، فطبيعي يعني.
علي بعصبية: يعني إيه؟ وضح قصدك إيه يا عبد الحميد؟
عبد الحميد: يعني أنا متنازل عن حقي، خلي الشرطة يطلعوه.
بيلاقي الكل بيبص عليه بعصبية، وعلي على شوية هيضر. فبيكمل بمرح: لو عايزينوا يفضل في الحبس يفضل، بس بشرط ياخدوا معاهم نادر وعلي عشان دايماً بيوقعوني في داهية من وراهم.
الكل بيضحك عليه، وبعدها بأيام صحته بتتحسن، وبيخرج وبيتنازل عن حقه، وبيطلعوا عدي.
عند منه كانت قاعدة، بتلاقي اتصال من سعاد على تليفونها.
منه: أيوه يا خالتو سعاد، في إيه؟
سعاد: والله يا بنتي، في راجل جاء هنا من شوية اسمه أسعد ولا سعيد، حاجة زي كده، مش فاكرة. وقال إنك مستلفة منه ومرجعتلوش فلوسه.
منه بتذكر: أيوه، قصدك سعد.
سعاد: أيوه، بس هوا...
منه: أنا مش عارفة إزاي راح عن بالي ومسددتلوش الفلوس. خلاص يا خالتي، شكراً لأنك عرفتيني، بس ممكن أطلب منك طلب؟
سعاد: اطلبي يا بنتي، إنتي بنت الغالي، ياما أبوكي الله يرحمه في شبابه ساعدنا في الظروف الصعبة.
منه: ممكن تطلبي من عمي يشوف حد يشتري البيت؟
قصي كان قاعد جنبها وسامع المكالمة من أولها، بس عمل نفسه مش واخد باله، لأنه عارفها هتتعصب عليه لو اتكلم، وهتقوله مالكش دعوة، متدخلش في خصوصياتي. وهو اللي فيه مكفيه ومش ناقصه كلام جارح.
منه: أيوه، ولما يجي تاني خليه ياخد فلوس بيع البيت، أصله عايز مبلغ كبير أوي.
سعاد: معلش يا بنتي، والله لولا ظروفنا، والله مكنتش سيبتك تبيعي في البيت، وسددنا لك الدين، بس...
منه بمقاطعة: مش مضطرة تتبريلي حاجة يا خالتي، كفاية وقفتكم معانا دايماً ومساعدتكم لينا، دي بالدنيا كلها والله. يلا، السلام عليكم.
وبتقفل الخط، ومعالم الحزن مرسومة على وشها، لأنها هتبيع آخر ذكرى ليها مع أبوها. قصي بيلاحظها وبيسكت، وهو بيفكر في حاجة في دماغه.
بتمر أشهر الحمل سريعاً، مابين ذكريات جميلة ووحشة، مابين منه وقصي، مقتبس من الذكريات.
قصي: يلا عشان نروح نشوف جنس الجنين.
منه: يلا.
الدكتورة: مبروك، جايلكو ولد.
قصي بيحضن منه بفرحة، بس منه ما بتبادلهوش الحضن، وبتفضل منزلة إيدها، بعدين بتزقه. والدكتورة بتلاحظ حركة منه، وقصي بيزعل وبيتعصب، بس بيمسك نفسه وبيشدها وراه.
قصي: يلا نتمشى عشان الدكتورة قالت لازم تتمشي.
منه: يلا.
وبياخدها وبيتمشوا في البحر.
منه: يا قصي، أنا بتوحم على آيس كريم.
قصي باستغراب: آيس كريم في البرد ده!!!
منه: دي مش أنا، ده ابنك. بعدين يرضيك ابنك يطلع راسه آيس كريم؟
قصي بضحك: لا خلاص، هجبلك.
منه بوجع: آيييي.
قصي بخوف: في إيه؟
منه بفرحة: الولد عمال يرفسني.
وبتمسك إيده بتلقائية: شوف.
قصي بفرحة: أيوه، حسيت فيه.
منه وهي بتروح ناحية الحمام: إيه البرفان اللي إنت حاطط منه ده؟ وحش.
قصي باستغراب: بس ده اللي بحط منه دايماً، إيه اللي اختلف النهارده؟
منه: مش عارفة، وحش. غير ملابسك.
قصي بضحك: هرمونات الحمل بدأت.
قصي بزعل وهو قاعد متحير: أنا احتارت مع البنت منه دي، دايماً متعصبة، وقلبالي خلقتها، وبتردلي أسوأ رد، ومش مدياني فرصة أصلح حاجة.
مروة: وهو برضو اللي عملتوا صح يا بني؟
قصي: مش صح يا ماما، عشان كده مقدرها وساكت، وعايز حاجة تصلح العلاقة ما بينا.
غزل بتفكير: إحنا البنات يا قصي، بنحلم بيوم فرحنا ده من واحنا صغيرين، ونفسنا يكون أحلى فرح، ومنه متعملهاش فرح أساساً.
قصي بابتسامة: يعني لو عملتلها فرح هتفرح؟ عارفة كلامك صح، مش عارف إزاي راح عن بالي. هعملها فرح كبير وحلو أوي يليق فيها، بس خليه مفاجأة لحد يومه.
وفي اليوم اللي مخططله.
قصي: بعتلك صندوق فيه فستان، البسيه وانزلي لتحت.
منه بتاخد الصندوق، بتفتحه، بتلاقي فيه فستان زفاف وورقة مكتوب فيها "البسي الفستان، عارف هيطلع حلو فيها، وانزلي الجنينة بسرعة، بس أوعي تلبسي كعب عالي عشان حامل".
منه بتقرأ الورقة من هنا، وبتمزق الفستان حتة حتة، وبترميه في الأرض، وبتنزل تحت للجنينة. قصي أول ما بيلاقي باب البيت انفتح، بيعرف إن منه جاية، فمسك الميكروفون، ووقف قدام الكل، وقال:
قصي: أنا النهاردة حابب أقول قدامكم كلكم حاجة لمنه مراتي، وعايزكم كلكم شاهدين عليها.
الكل بيمسك الكاميرا بحماس، وبيبدأ يصور.
قصي بفرحة وحب: بحبك يا منه، بحبك، ولحد آخر يوم في عمري هفضل أحبك.
الكل سقف جامد، بس بيتفاجئ بمنه جايه نحوه، وهي مش لابسة الفستان اللي جابهولها. بس سكت وما دققش أوي.
الكل فضل يصرخ لمنه بحماس: قوليها، قوليها يلا.
منه بتمسك من قصي الميكروفون، وبتقول: بكرهك، من كل قلبي بكرهك، ولحد آخر يوم في عمري هفضل أكرهك.
الكل بيبص لها بعتاب ولوم، وفي ناس بتبص لقصي بشماتة وسخرية.
قصي بيمسك دموعه بالعافية، وعروق إيده برزت من العصبية، وبيطلع على فوق على طول. بيلاقي الفستان متقطع تحت رجليه في الأرض، بيفضل يكسر في الغرفة كلها بغضب.
قصي: خدي، امسكي.
منه باستغراب: إيه ده؟
قصي: امسكي بس، وإنتي هتعرفي.
منه بتمسك الورق وبتقرأه.
منه بفرحة وصدمة: إنت اشتريت بيت بابا... وكتبته باسمي!!! ليه؟
قصي بابتسامة لفرحها: عشانك يا منه، دي آخر ذكرى ليكي من أبوكي، محبتش تخسريها. ومش كده بس، أنا هفرشها من تاني، وهنعيش فيها أنا وإنتي وأولادنا.
منه بفرحة شديدة: بجد، شكراً. شكراً أوي يا قصي، إنت مش عارف عملت عشاني إيه، شكراً أوي.
وبتحضنه بتلقائية من الفرحة.
قصي بابتسامة وبيباد لها الحضن: ربنا يقدرني دايماً أقدر أسعدك.
منه بتلاحظ الحركة اللي عملتها، وبتبعد عنه بسرعة بكسوف، وقصي بيضحك على كسوفها.
منه بهلوسة وهي نايمة: بابا، يا بابا.
قصي بيصحى من صوتها.
قصي: منه، مالك؟ بتصرخي، إنتي كويسة؟
مابلاقيش رد، فبيهزها، بيلاقيها سخنة أوي.
قصي بخضة: إيه ده؟ إنتي سخنة أوي!!!
وبيجيب ليها كمادات، وبيفضل قاعد جنبها الليل كله.
منه بتصحى، بتلاقيه قاعد قدامها على الكرسي وماسك إيديها، وبتلاقي الكمادات في راسها، فبتعرف إنه سهر جنبها الليل كله.
منه بهمس: قصي، قصي.
بيفتح عينه على طول بفزع.
قصي: إيه؟ إيه؟ فيكي إيه؟ في حاجة واجعاكي؟ الحرارة رجعت من تاني؟ معلش، غفيت بدون ما أحس على نفسي.
منه: اهدي، اهدي، بقيت كويسة. صحيتك عشان تنام على السرير.
قصي بيطمن عليها، بعدين بينام على طول، وباين عليه النعاس والتعب.
منه وهي بتلعب في شعر قصي وهو قدامها نايم: أنا بحبك يا قصي، مش عارفة إمتى حبيتك، بس حبيتك بالرغم عن اللي عملته فيا، وخايفة تسيبني بعد ما أولد، عشان كده مش هعرفك إلا لما أتأكد إن بعد ما أولد مش هتسيبني!!!
------------------------
نرجع من الذكريات
وفيوم منه وقصي نايمين بتصحى منه على وجع شديد في بطنها وبنسمع الصرخة اللي متعودين عليها
ايه الصرخة دي؟؟؟
•
رواية حرم اليزيد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم حياة الكيوت
:قصي الحقني بولدي!!!
صاح قصي بفزع من صوت صرخاتها وشالها بسرعة وهو بيخبط في الحاجات قدامه عشان لسه صاحي من النوم وبينزل وهي لسه بتصرخ من الوجع.
مروة وغزل بيقوموا بسرعة بخضة من صوت الصريخ. مروة بتبص بتلاقي غزل لابسة ومتشيكة ومتمكيجة، بتستغرب بس ما بتركزّش كتير وبينزلوا لقصي بسرعة وبيروحوا معاه.
بيركب عربيتها وبيوديها المستشفى بسرعة.
قصي وهو شايلها وداخل المستشفى:
: دكتور دكتور حد يجي هنا بسرعة!
بيجي الدكتور بسرعة على صوته وبيشوفها.
: الحالة دي حالة ولادة مستعجلة يا ممرضين!
بييجوا بسرعة على صوت الدكتور وبيحطوها في النقالة وبيدخلوها أوضة العمليات.
تاليا بقلق: أنا دخلت الشهر ولسه ما ولدتش، خايفة بنتي يجرالها حاجة.
بسنت: ما تخافيش يا بنتي، شوفي الدكتورة هتقولك إيه وربنا بإذن الله هيسهل لك أمورك وتولدي.
تاليا: إن شاء الله يا خالتو... معلش تعبتك معايا تيجي الكشف بس. ماما وبابا سافروا عشان في عزاء في البلد ونادر أحسن أجي لوحدي من إني آخده معايا.
بسنت بتضحك على كلامها: مش مشكلة يا بنتي، تعبك راحة.
في الوقت ده بتطلع المريضة اللي كانت جوا غرفة الدكتورة. بعدها بخمس دقايق بتطلع الممرضة عشان تنادي اللي بعدها.
: تاليا سليم تتفضل معايا.
بسنت: ادخلي يا بنتي وأنا هستناكي هنا.
تاليا بتومئ لها وبتروح مع الممرضة. تدخل. في الوقت ده بسنت كانت قاعدة وبتشوف الموقف بتاع قصي من الأول لما جاء داخل وهو شايلها.
بسنت بابتسامة: شكله خايف على مراته أوي، ربنا يخليهم لبعض ويسر لها أمورها... بعدين بتلمح واحدة بتشبهها بمروة (وهي فعلاً مروة).
بسنت بتشبّه: مروة!!! دي هي ولا مش هي ياترى؟... وبتقوم تروح بناحيتها. مروة كانت مديالها ضهرها.
بسنت وهي بتخبطها على كتفها: لو سمـ...
تاليا: يلا يا خالتي خلصت.
بسنت بتروح مع تاليا على طول. ومروة بتلتفت بس ما بتلاقي حد، بتفضل تدور بعينيها.
غزل لاحظتها: في إيه يا ماما؟... بتدوري على حاجة؟
مروة بإصرار وتأكيد: أنا حسيت في حد خبطني في كتفي وحسيت إني سمعت صوت بسنت!!!
غزل بملل: تاني يا ماما؟!!
مروة بتأكيد: لا المرادي أنا متأكدة إني سمعت صوت بسنت، هي هنا صدقيني أنا مش بتخيل!!!
غزل بتبصلها بعدم تصديق وهي فاكرة أن حالتها رجعتلها تاني.
غزل: خلاص اهدي اهدي يا ماما، مصدقاكي. وبتقعدها في أقرب كرسي وبتديّلها مية.
غزل بحزن في تفكيرها: لأمتى الحالة دي هتفضل تجيلك؟... أنا حاسة إن ده عقاب ربنا ليكي على اللي عملتيه زمان!!!
بسنت طبعًا كانت نسيت الموضوع.
بسنت: ها يا بنتي، الدكتورة قالت لك إيه؟
تاليا: قالتلي إن الولادة اتأخرت أوي، فحددتلي بعد يومين ميعاد للولادة.
بسنت: ربنا يسهل.
كانت غزل قاعدة جنب أمها في المستشفى وقصي واقف قدام أوضة العمليات بعيد عنهم. بيجيلها اتصال، بتقفله على طول وبتبص على أمها بخوف.
غزل بخوف وتوتر ملحوظ: أنا هروح للحمام وجاية، ماشي.
مروة بملاحظة: هتاخدي تلفونك معاكي الحمام؟
غزل هنا حست إنها خلاص انكشفت.
غزل بتحجج وتوتر: آه، وهاخد معايا الشنطة كلها عشان أظبط وشي كده، أصل صحيت من النوم ونزلنا على طول مستعجلين ومحدش بص على شكله.
مروة بعدم اقتناع (لأنها أصلاً كانت لابسة ومحطوط لها ميكب وهي بتقول إنها صاحية من النوم) بتبصلها بشك: تمام.
غزل بخوف: تمام إيه؟
مروة: يعني خلاص، امشي.
غزل باطمئنان: آه.
وبتروح جري من قدامها.
غزل: على شوية كنت هنكشف.
بعدين بتلاقي تلفونها رن تاني.
غزل بعصبية وهي بترد: مية مرة قولتلك متتصلش عليا!!!... أنا هتصل عليك لما أكون فاضية.
: أصل اتفقنا إننا هنخرج الساعة 9 ولقيتك ما اتصلتيش، استنيتك كتير وما اتصلتيش، أعمل إيه يعني؟
غزل: آه صح، راح عن بالي. بس برضو ما تتصلش، ممكن حد يلقطني. المهم مش هقدر أخرج!!!
: ولييييه ده إن شاء الله؟
غزل: عشان مرات أخويا بتولد، وإحنا دلوقتي في المستشفى.
: اسمها إيه المستشفى دي؟
غزل: اسمها ****.
: بجد إيه الصدفة دي؟... طب أنا أمي هناك ومعاها واحدة قريبتنا، قولي بنت خالتي كده هناك.
غزل: بجد، خير إن شاء الله. هما هنا ليه؟
: قريبتنا دي ولادتها اتأخرت ودخلت في العاشر، فراحت عشان تشوف الدكتورة.
غزل: اممم، ربنا يسهلها.
: طب بقولك إيه، محدش عندي بالبيت، قولتلك ماما مع قريبتنا دي، وأخويا الصغير طالع مع صحابه. وإنتي أكيد الكل مشغول بالولادة ومش هيلاحظوا اختفائك، ولو لاحظوا ممكن تقولي لهم صحبتي مريضة هنا وقولت أزورها أو أي حاجة... إيه رأيك أجيبك؟
غزل: خلاص تمام، بس مش هنطول.
: تمام، مسافة سكة وأجيلك.
وبيقفل معاها.
خمنوا مين ده؟
غزل بتقفل وبتلف عشان تمشي، بتلاقي أمها واقفة وراها.
غزل بخضة وبتوقع الموبايل: ماما!!!
كانوا ماشيين في الشارع، فجأة بتقف بسنت في نص الشارع.
تاليا باستغراب: في إيه يا خالتو؟ مالك وقفتي كده؟
بسنت بخضة: نسيت شنطتي كلها في المكان اللي كنت قاعدة فيه!!!
تاليا: إيييه؟... يارب ما تكون اتسرقت، يلا نرجع بسرعة.
بسنت: يلا.
وبيروحوا المستشفى بسرعة.
بعد وقت.
بسنت وهي خارجة من المستشفى وبتقلب في شنطتها ومعاها تاليا: الحمد لله، أمن المستشفى لقي الشنطة وخدها، وإلا كان حد سرقها ولا حاجة.
تاليا: آه الحمد لله، اتخضيت أنا لما رجعت للمكان وما لقيناش الشنطة، من الخضة حسيت نفسي هولد مكاني!!!
وبيفضلوا يتكلموا ويضحكوا مع بعض.
تاليا وهي بتشاور: إيه ده يا خالتو؟... اللي قاعد في السيارة هناك مش ده ابنك؟
بسنت بتبص مكان ما شاورت: أيوه ده هو، بس بيعمل هنا إيه؟... وماله بيتلفت كده، كانوا مستني حد؟... استني نقف كده نشوفه بيعمل إيه هنا، يمكن يكون مستني صحبه ولا حاجة وهيزعل لو رحنا له كده.
وبيفضلوا واقفين مراقبينه، بعدين بيتصدموا لما بيلاقوا....
رواية حرم اليزيد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حياة الكيوت
وبيفضلوا واقفين مراقبينه بعدين بيتصدموا لما بيلاقوا بنت جات باتجاه العربية وهو أول ما شافها ابتسم ونزل من العربية حضنها بعدين مشي.
تاليا بصدمة: معقولة ده علي!
بسنت بعصبية: يا خسارة التربية مدورها مع البنات ابن الكلب. بعدين بتتنهد: استغفر الله العظيم الله يسامحني ابوه الله يرحمه كان سيد الرجالة.
بعدين بتركب العربية اللي قدامها وبتشد تاليا وراها.
بسنت باستعجال: امشي ورا العربية دي بسرعة.
: ده مش أوبر يا طنط.
بسنت بعصبية وبتخبطه في رقبته: امشي بسرعة قبل ما تختفي العربية من قدامنا!
الراجل بيتحرك ورا العربية بخوف وضيق من بسنت وسط كسوف تاليا من اللي عملته بسنت وعصبية بسنت من صدمتها في ابنها وبيوقف ورا عربية علي.
بسنت بصدمة ودموع: البيت! وجايبها لحد بيتي كمان! لا ده زودها. وبتنزل بعصبية وراها تاليا.
بسنت بعصبية وهي بتخبط بقوة على الباب: افتح الباب يا عــــلـــــي قبل ما اكسروا في دماغكم!
غزل بخوف: علي في حد بيخبط على الباب!
علي بيروح ناحية الباب بسرعة وبيسمع زعيق أمه.
علي بصدمة: دي ماما روحي طيب اتخبي جوة في الاوضة بسرعة.
غزل بتروح جري بسرعة وبتتخبى في الاوضة.
على بيفتح الباب وهو بيمثل النوم وبيحك عيونه: في ايه يا ماما كل الخبط ده والزعيـ....
بيقاطعه كلامه الم نزل على وشه.
بسنت بعصبيه: اه يا واطي جايب بنات على البيت آخر الزمن! فين البنت اللي معاك طلعهالي بسرعة!
***
الدكتور طلع وهو شايل ولد: مبرووووك جالك ولد يتربى في عزك.
قصي بفرحة وقلق: وو منه...
الدكتور: المدام الحمد لله كويسة.
قصي بيشيل منه الولد بفرحة بعد ما اطمأن على منه وبيكبر له في أذنه وبيقرأ له قرآن بعدين بيدخل يطمن على منه.
قصي وهو شايل ابنه وبيهز فيه: الواد طلع شبهي مش شبهك على فكرة.
منه بتبتسم له وبعدين بتستغرب أن مفيش حد معاه.
: امال فين خالتو وغزل مش كانوا معانا...
قصي بتذكر: اااااه صح فعلا كانوا معانا اروح اشوفهم.
قصي بيطلع مكان ما كانوا قاعدين ما بيلاقيش حد بيفضل يلف عليهم المستشفى كلها ومش بيلاقيهم بيرن على غزل بيلاقي تليفونها مغلق وتليفون أمه بيرن بس مفيش رد اتصل على الحارس بتاع القصر بس قالوا إنهم مرجعوش هنا خاف وبدأ يقلق وراح للأمن.
الأمن: متقلقش يا قصي بيه احنا هنراجع الكاميرات وان شاء الله كل حاجه هتكون تمام.
بيفتحوا الكاميرات بيلاقوا غزل دخلت الحمام ومروة دخلت وراها بعدها بمسافة غزل طلع وهي بتتسحب وبتتلفت يمين وشمال بخوف بعدين بتجري بسرعة.
قصي: طب دي اختي مالها شكلها خايفة كده وفين ماما ليه ما طلعتش وراها...
رواية حرم اليزيد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم حياة الكيوت
قصي بخوف: ماما ماما... وبينزل جري للحمامات.
الأمن: قصي بيه استنى، ده حمام النساء.
بس قصي ما بيردش عليه وبيدخل، بيلاقي ستات متجمعين قدام باب حمام وسامع صوت أمه بتصرخ من جوا.
مروة: يزيد يزيد، بالله عليك افتح لي الباب، متحبسنيش، هسكت والله.
قصي بفزع: ماما!!!
مروة بخوف: يزيد يزيد، طلعني من هنا ارجوك.
قصي فهم أن أمه رجعتلها الحالة بتاعتها.
قصي بخوف: ماما ماما، ارجعي لورا عشان هكسر الباب!!!
قصي ما بيلاقيش منها رد.
قصي بخوف: ماما انتي سامعاني؟!
بيكسر الباب بخوف لما ما بيلاقيش ولا رد ولا صوت. بيطلع، بيدخل بيلاقيها منكمشة على نفسها في الزاوية.
الدكتور: للأسف حالتها بدأت تسوء أكتر من الأول، خدوا بالكم منها أكتر، ودي روشتة.
قصي بحزن: تمام.
وبيستنى أمه لما تصحى وبياخدها للبيت عشان ترتاح.
عند منه كانت قاعدة مستنية قصي، لقيت الباب بيخبط براحة.
منه افتكرته قصي.
منه: ادخل.
الممرضة: أهلاً يا مدام... انتي منه محمد صح؟
منه باستغراب: أيوه أنا.
الممرضة: لازم تدفعي المبلغ اللي عليكي للحسابات، أو هنضطر نطلعك!!!
منه: مبلغ إيه؟ بعدين اتكلمي كويس لو سمحتي!!!
الممرضة: جوز حضرتك مدفعش حاجة، واحنا دخلناكي على طول لإنو حالتك كانت مستعجلة، ولحد دلوقتي المبلغ ما اندفعش، وجوز حضرتك طلع من المستشفى من بدري!!!
منه بصدمة: طلع من المستشفى!!!... إزاي؟
الممرضة ببرود: والله طلع برجـ*ـليه ومعاه أمه، المهم تتصرفي تدفعي الفلوس للحسابات.
منه: تمام تمام.
منه بدأت تتحامل على نفسها وحاولت تقوم، بس في اللحظة دي قصي دخل.
قصي: منه قومتي ليه؟
منه بصتله بلوم ومردتش عليه.
قصي: في إيه؟... يا بنتي بكلمك ما تردي!!!
منه بهدوء ما قبل العاصفة: روح ادفع الفلوس للحسابات عشان نخرج!!!
قصي بتذكر: أيوه صح، إزاي راح عن بالي!!!... وبيخرج على طول عشان يدفع وبيرجع لها.
قصي: دفعت الحساب أنا، بس مقولتليش مالك؟
منه وهي بتبصله بطرف عينها: مفيش!!!
قصي بإصرار: لا فيييي!!!
منه بتبصله بقرف من فوق لتحت.
وكانت ساندة على الحيطة، جنبه ماشية، مسكها من كتفها.
قصي: أنا بكلمك ما بترديش عليا ليه؟... بعدين بتبصيلي بالطريقة دي كده ليه؟
منه بعصبية: قصي فك إيدي!!!
قصي بلهفة: مش هفكك إلا لما تقوليلي مالك!!!
منه بتحاول تفك نفسها منه وما قدرتش.
منه: قصي أنا بقولك فكني عشان متزعلش.
قصي: لو ما قولتيليش مش هفكك!!!... فيكي إيه؟
منه مرة واحدة بترفع إيدها عليه وبتديله بالقلم.
قصي بصدمة بيمسك مكان الألم: انتي اتجننتي؟!!
منه بانهيار وهي ماسكة دماغها: أيوه أيوه اتجننت!!!... بسببك اتجننت!!!... بتحطني دايماً في أسوأ المواقف عشان نفسك!!!... يا خي ما ترحمني بقى!!!... انت بجح أوي يا قصي!!!... يا ريت لو نزلت الطفل قبل ما يجي!!!... أنا متأكدة إنه هيطلع مش سوي زيك كده!!!... وعنده نفسيات بسببك!!!... انت نسخة من أبوك!!!... وبتعمل نفس اللي عمله أبوك مع أمك ومعاك!!!... بس شكلك طالع أسوأ منه كمان!!!... أنا بجد تعبت منك!!!... مش قادرة أتحمل وجودك في حياتي!!!... ابعد عني!!!
كان ده صوت تكسير قلب قصي.
قصي بهدوء: اممم يلا عشان نرجع البيت!!!
منه بصدمة وعصبية: بعد كل اللي قولتهولك ده بتقولي يلا نرجع البيت يا بجاحتك يا خي!!!
قصي بهدوء: خلاص ما ترجعيش، انتي اللي اخترتي!!!... وبيروح ناحية الطفل وبياخده من السرير.
منه بخوف وذعر: واخد ابني على فين؟
قصي: ابني وهاخده يعيش معايا، مش كنتي بتقولي ياريت لو نزلتي، بتتمني له الموت في وجوده، روحي عيشي حياتك زي ما انتي عايزة كأن ولا عندك ابن، ولا كأنك تعرفيني، ولا كأن حاجة حصلت، أنا مش هقولك حاجة على الكلام اللي قولتي غير الله يسامحك!!!... وبيمشي وهو شايل الطفل.
منه بخجل: قصي استنى، أنا آسفة...
كانت عايزة تعتذر له بس اتكسفت ومقدرتش تعتذر، فكملت...
منه: أنا هروح معاك البيت عشان عشان... ابني... عشان ابني هروح معاك البيت، طبعاً مش هسيبه معاك، أنا مش هطمن عليه وهو معاك.
كلامها كان بيكسر*ه للمرة الثانية بدون ما تعرف.
بيروح قصي من قدامها على طول وهو شايل ابنه، وهي وراه، ساندة على الحيطة بكل صعوبة بتحاول تلحقه، ركب عربيته وهي ركبت معاه.
"وكان الصمت سيد المكان"
بسنت بعصبية: فين البنت اللي معاك؟ طلعيها لي بسرعة!!!
علي بإحراج: يا مامااا.
بسنت بعصبية وزعيق: طلعيها لي بسرعة، متجننينيششششش!!!
تاليا: اااااااااااااااه.
كان ده صوت تاليا وهي ماسكة بطنها بوجع.
بسنت بخوف: تاليا بنتي مالك؟
تاليا بوجع: بطني واجعاني أوي، حاسة كأن فيه سكا*كين بتقطع*ني، شكلي بولد!!!
بسنت بخوف: بسرعة يا علي جيب افتح العربية!!!
علي بسرعة بيفتح العربية وبيركبوها وبيروحوا للمستشفى، غزل طبعاً بتحمد ربنا إنه سترها عليها وبتنزل على طول وهي حالة إنها متتكررهاش.
في المستشفى قدام أوضة العمليات.
بسنت: ربنا يستر، اتصل يا علي بنادر وقول لهم، خليهم يعرفهم إنها بتولد.
علي: تمام.
واتصل عليهم وعرفهم، طبعاً نادر جاء المستشفى ووقف معاهم، أما قمر وسليم كانوا مسافرين.
الدكتور: مبروك، المدام جابت بنت.
الكل بيبتسم بفرحة، ونادر بيروح يشيل البنت وبيكبر لها وبيقرأ لها قرآن.
بعدها بيدخلوا لتاليا وهما شايلين البنت بفرحة.
علي بهدوء: مبروك يا تاليا البنت.
تاليا: الله يبارك فيك.
نادر وهو شايل البنت: ما قولتيليش يا تاليا هتسميها إيه؟
تاليا بتفكير: سيلا، هسميها سيلا.
بسنت: الله حلو أوي.
عند قصي بيوصل القصر وبينزل من العربية وهو شايل ابنه، ومتجاهل منه خالص!!!
بتمر الأيام بدون أحداث تذكر، بيكون مر شهرين من الأحداث دي كلها، وقصي لسه متجنب منه، وبيعملها كأنها مش موجودة.
منه: يا قصي.
قصي: امم.
منه: عايزة فلوس، عايز...
قصي بلا مبالاة: خدي الفلوس اللي عايزاها من الدرج!!!
منه بتتنهد، فده حالهم من وقت ما نزلوا من المستشفى.
منه بندم: أنا ماكنش لازم أقول الكلام اللي قولتهوله، وأنا عارفة إنه بيكره الكلام عن أبوه وبيكرهه أوي، وأنا جرح*توا بكلامي ده، حتى كان خايف عليا وبيسألني مالك، كله من الممرضة النحس دي.
بتنزل منه وهي في فكرة في رأسها وبترجع بعد وقت.
منه بفرحة وهي بتبص على الصندوق اللي في إيديها: النهاردة هعترف لقصي إني بحبه وعايزة أكمل كل حياتي معاه، وننسي بعضينا الماضي ونفتح صفحة جديدة، وو...
منه بتبص قدامها وهي نازلة من الظلمة، بتلاقي قصي طالع، فبتجري عشان تلحقه.
منه: قصييييي استـ...
قصي وقف لما سمعها بتنده عليه، بس فجأة لقيها سكتت، وسمع صوت حاجة قوية.
قصي بيلتفت وراه يشوفها سكتت ليه، بيلاقيها واقعة على الأرض، ودماغها بتنزل دم جامد، ومفيش حس ليها نهائي.
قصي بخضة: منه!!!
وبيجري بسرعة يشيلها ويطلع بيها من البيت للمستشفى على طول و...
رواية حرم اليزيد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم حياة الكيوت
المريضة قلبها وقف!!!
قالتها الممرضة وهي بتجري لبرا بسرعة.
قصي بخوف: انتي بتقولي إيه؟
الممرضة باستعجال وخوف: المريضة قلبها وقف، ابعد عن طريقي بسرعة عشان أجيب جهاز الإنعاش.
قصي بخضة: ووقـ... ووقـ... وقف! وقف إزاي؟
الممرضة وهي بتزقه: ابعد بسرعة عشان نحاول نلحقها.
وبتروح جرى وبتجيب الجهاز وبتدخل تاني لجوه وسط خوفه.
مروة: اطمن يا قصي، هتكون كويسة.
قصي بخوف: يارب يا ماما، أكتر من 3 ساعات جوه!
الدكتور بيطلع من أوضة العمليات.
قصي بخوف ولهفة: دكتور، دكتور طمني عليها.
الدكتور وهو بينزل راسه للأرض.
قصي بجنون وهو بيهزه: ما ترد عليا، منه كويسة؟ فيها إيه؟
الدكتور بأسف: أنا آسف، بس المريضة دخلت في غيبوبة وهي حالياً عايشة على الأجهزة.
قصي بصدمة: إيييييييييييه؟
وبيحط إيده على راسه.
بعد مرور سنة:
قصي بحزن وهو ماسك إيد منه: بقالك سنة في غيبوبة، فيقي وارجعينا عشان ابنك، طيب حتى لو انتي ما بتحبينيش.
بيتنهد بحزن وبيطلع من عندها.
..............................
تاليا وهي شايلة سيلا وبتلبسها في جزمتها: ماما أنا هروح أودي سيلا عندها تطعيم.
قمر: ماشي يا بنتي، طب عدي، مش هيروح معاكي ولا إيه؟ حتى لو مطلقين، دي بنته وعندها تطعيم، من واجـ...
تاليا بزعل: خلاص يا ماما، اقفلي السيرة. وبتطلع من عندها.
نادر وهو بيصادفها في الشارع: حبيبة خالو، هاتيها. وبيشيلها. رايحين لفين كده؟
تاليا: سيلا عندها تطعيم.
نادر: خلاص أنا هوديها، ولا أقولك، يلا نمشي إحنا التلاتة سوا.
تاليا بتفكير: لا لا، خدها انت للتطعيم، وأنا هروح أشوف شركة أقدم عليها.
نادر: برضو مصممة تشتغلي؟
تاليا ما بتديهوش اهتمام وبتبوس بنتها وبتمشي بسرعة. بيتنهد نادر وبيروح يودي الطفلة للتطعيم.
تاليا وهي بتبص في الساعة: يا نهار أبيض، باقي 10 دقايق والتقديم يقفل!
وبتجري في الشارع بسرعة عشان تحصل مقابلة الشغل.
قصي كان سايق بأقصى سرعة، مرة واحدة بيصدم بواحدة بالغلط.
قصي: انتي كويسة يا آنسة؟
تاليا بوجع: إييييه، ما بتشوفش انت يا أهبل، وجاي تسأل بدل ما تساعدني؟
قصي بعصبية من كلامها: وانتي تجري في نص الشارع ليه، مجنونة؟
تاليا: وانت مالك، أجري ولا أرقص كمان، إنشاء الله! انت اعرف سوق صح الأول، وصلح أسلوبك البيـئة ده!
قصي: انتي هبلة بجد! وبيسيبها وبيركب العربية وبيرجع العربية لورا مسافة، ومرة واحدة بيجي قدام بسرعة.
تاليا بصدمة: إيه ده، ده اتجنن! وبتزحف للجهة التانية بسرعة لأنها مش قادرة تقوم على رجليها من الخبطة.
بيمشي بالعربية بسرعة، وهو بيمشي كان في طين جنبها، بيمشي عليه متعمد عشان يرشها وبيجي عليها.
تاليا بصدمة: إيه ده، بقيت كلي طين والورق كله باظ.
بعدين بتلاقيه رجع مرة تانية.
قصي: دي قرصة ودن ليكي على أسلوبك الوحش، أنا كنت هساعدك وأوديكي المستشفى أو الحتة اللي انتي عايزاها، بس عشان أسلوبك الوحش ده، خليكي في مكانك في الشمس دي. وبيمشي.
تاليا بنرفزة وعصبية: مغروووور، هشوفك تاني أكيد، ووقتها هعرفك مين تاليا سليم!
رواية حرم اليزيد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم حياة الكيوت
تاليا بخيبة أمل وزعل: "أعمل إيه أنا دلوقتي؟ الورق كله بقى طين وأنا بقيت طين، وشوية الإنترفيو هيقفل... وأنا عايزة الشغل ده بأي طريقة!"
وبتحاول تخفف من الطين اللي عليها، بتكمل بعزيمة: "هاروح يعني هاروح!"
وتقف على رجليها بوجع، بس بتتحمل وتمشي.
قيس وهو حاطط إيده في راسه: "ولا سكرتيرة واحدة من اللي قدموا كانت بالمواصفات المطلوبة!"
قصي وهو بيلف بكرسيه بضجر: "ما خلاص بقى يا قيس، شوفلك أي واحدة مزة وخلاص، كلها وظيفة سكرتيرة مش حاجة يعني."
قيس بعصبية: "والله وأنا أوظف أي واحدة وتوقع الشركة وتوقعنا معاها؟ قول حاجة تنفعنا أو اسكت."
قصي: "سكت، كده خلاص، ميعاد الإنترفيو خلص، شوف أحسن واحدة من الملفات دي وخلاص، أنا هاروح البيت."
فجأة الباب بيخبط.
قيس: "ادخل."
تاليا بثقة: "أنا جاية أقدم لوظيفة السكرتيرة."
قيس بيبص لهيئتها بصدمة، بس بيخمن إنها وقعت فما بيركزش كتير، أما قصي كان منزل راسه على الدرج ما شافهاش.
قصي بضحك وهو نايم على الدرج مش شايف وشها: "جاية تقدمي بعد الميعاد بخمس دقايق؟"
قيس بأمل: "مش مشكلة، جيبي ملفك."
تاليا بتمدله الأوراق بحرج من هيئتهم. قيس بيبص للأوراق بصدمة لأنهم مليانين طين، وبيمسكهم بطرف إيده وبيمسحهم بالمنديل براحة.
قيس بصدمة: "مؤهلاتك عالية أحسن من اللي عايزينه، حتى اعتبري نفسك اتقبلتي، صدمتيني بصراحة."
تاليا بفرحة: "متشكرة ليك يا فنـ..."
ملحقتش تكمل كلامها.
"هوا إنتي!!!... طبعًا مرفوضة!"
تاليا بصدمة: "إنت إيه اللي جابك هنا؟!"
قيس باستغراب: "هوا إنتوا تعرفوا بعض؟"
قصي بنرفزة: "نعرف ولا ما نعرفش، الكلام خلص، مرفوضة."
قيس: "بس دي مؤهلاتها عالية."
قصي بسخرية: "تلاقيها غاشة ولا بالواسطات ممشينها أساسًا، وحتى..."
تاليا بعصبية: "أولًا، ما سمحلكش إنك تغلط عليا وعلى مؤهلاتي، مش إنت اللي تقيم مؤهلاتي وشغلي، أوكي؟ ثانيًا، أنا اللي مش عايزة أشتغل معاك لأنك بني آدم معندكش احترام ولا تقدير ليا قدامك، وواخد مقلب في نفسك، مغرور بزيادة ومعندكش د... م في داهية في أي شركة غيركم!"
وبتسحب الملف بتاعها من قيس.
قيس بخوف من خسارتها لأنه مؤهلاتها عالية أوي: "استني بس، مالك اتحولتي كده؟ إنتي أساسًا هتشتغلي سكرتيرة معايا مش معاه."
قصي بعصبية: "يعني إيه الكلام ده يا قيس؟"
قيس: "معلش يا قصي، بس أنا مش هقدر أفرط في الشغل."
قصي بعصبية وبيخبط الطاولة اللي قدامه: "تمام أوي يا قيس الكلب، ابقى وريني وشك!!!"
قيس بيبلع ريقه بتوتر وبيلتفت لتاليا: "اقعدي يا آنسة تاليا، رجاءً، مش كان اسمك تاليا؟"
تاليا كانت لسه هترد عليه بس قاطعها صوت ضحكاته.
قصي بسخرية: "ههههههه، واسمها تاليا كمان."
قيس بإحراج: "يا قصي ما خلاص بقى!!!"
تاليا بعصبية: "وماله اسم تاليا يا عنيا؟!"
قصي ببرود: "اسمها ما عجبنيش، معلش، شوف واحدة غيرها."
قيس بإحراج وعصبية: "معلش يا آنسة تاليا، ممكن تقعدي.... قصي اطلع برا!!!"
قصي بصدمة وعدم استيعاب: "إنت بتقول إيه؟!"
تاليا بسخرية: "بيقولك اطلع برا."
قصي بيشيل تليفونه ومفتاح العربية بتاعه من الطاولة بعصبية وبيخرج على طول.
قيس بخوف وهو بيبص عليه: "شكل هتعدي علينا أيام عسل أوي!!!"
رواية حرم اليزيد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم حياة الكيوت
تاليا بفرحة: اتوظفت يا نااااااااااااااااااس!!!
نادر بفرحة وهو شايل سيلا: مبروك يا اختي
قمر: مبروك يا بنتي
سليم بيبصلها بعدم رضا وبيقوم والكل بيلاحظوا
تاليا باستغراب: مالو بابا؟
قمر: مش عارفه
تاليا باهتمام: هروح اشوفه
بتروح لغرفته وبتدق الباب بتسمع صوته وهو بيأذن لها بالدخول
سليم: ادخلي... يا تاليا
تاليا بابتسامة واستغراب: ازاي عرفت ان انا اللي في الباب؟
سليم وهو بيأشر لها تقعد جنبه: عشان من يوم ما انتي صغيرة يا تاليا انتي حنونة وطيبة وبتهتمي بالكل صح وما بتزعليش حد منك مع إن عندك لسان لو فتحتيه لا إله إلا الله سنة قدام مش هيتقفل
تاليا تحمحم باحراج
سليم بيحاوطها بايده وبيكمل: ودي حاجة وارثاها من أمك بس مع ده عندك قلب طيب يوزن بلد ومتقصديش تأذي حد ولو شفتي حد متدايق ولا زعلان إلا تراضيه فـ أكيد لما شفتيني اتدايقت جيتي عشان تشوفيني مش كده؟
تاليا بتوهان في كلامه: صح يا بابا
سليم بيبتسم لها على ردها وبيكمل: انتي يا تاليا أغلى حد عندي وأقرب حد ليا مع إن الكل بيقول إن نادر عشان هو الولد الوحيد بس ده مش صح انتي أول فرحة ليا يا تاليا وبنتي وحيدة وبفرح لفرحك بس ده مش معناه إني لو شفتك بتفرحي في الغلط أفرح معاكي وأسكت عن الغلط
تاليا بعدم فهم: ازاي؟
سليم: حتى يا تاليا لو كان عدي طليقك يا بنتي من حقه يعرف إنك هتشتغلي
تاليا بانفعال واحترام برضو: ازاي يا بابا ده خلاص بقى طليقي ملوش دعوة بيا
سليم: ده لما ما يكون في رابط مشترك ما بينكم و سيلا الرابط ده
تاليا: بس يا بابا
سليم: استني يا تاليا..... طيب شوفي دلوقتي يعني لو أنا وقمر بعد الشر يعني كنا متفرقين وإنتي عايشة مع قمر وقمر راحت تشتغل إنتي بقى هتكوني مبسوطة؟
تاليا بتنهد: لا يا بابا
سليم: طيب دلوقتي حطي سيلا في مكانك إنتي حرمتي البنت من أبوها خالص وحرمتي الأب من بنته وبصراحة يا تاليا أهملتي البت خالص بقيت ما بشوفهاش إلا مع نادر وهي لسه عندها سنة محتاجاكم أوي ما تسببيش فجوة بينك وبينها لما تكبر وتوعى عايزة تشتغلي عرفي أبوها وشوفيه لو فاضي يقضي معاها الوقت في وقت شغلك وفي وقت شغله إنتي معاها وكده فهمتيني يا بنتي؟
تاليا بدموع وتأييد: فعلاً يا بابا عندك حق متشكرة ليك أوي كنت محتاجة الكلام ده بجد
سليم بابتسامة: ولا شكر ولا حاجة أنا أبوكي يا بت ومن واجبي أعرفك ومأسيبكيش تمشي في الغلط يلا دلوقتي تفضلي بلا مطرود
تاليا بغيظ: ما بتعرفش تكمل خيرك للآخر
سليم بضحك: لا ما بعرفش... يلا مع السلامة
تاليا بتخرج من عنده وسليم بيخرج البلكونة وهو ماسك كوباية الشاي في إيده وبيص لـ تحت فجأة كل حاجة قدامه بتبقى سودة!!!
قصي بعصبية وهو بيروح ويرجع في نفس المكان: قيس الكلب الحيوان أحرجني قدامها و.....
غزل بزهق: ما خلاص يا قصي بقى ليك ساعة رايح جاي رايح جاي وبتعيد في نفس السيرة قيس الكلب أحرجني قدامها وطردني صغرني قدامها ودي الحالة إني أنا المدير وهو بس شريك معايا بقى يتكبر عليا ووالله النهاردة رجله متعتبش البيت خلاص ليك ساعة بتعيد في نفس الكلام
قصي: أصلك ما شوفتيهوش لـ..
غزل بعصبية ومقاطعة: ولا عايزة أشوفه كرهتوني في البيت منك ليه خد امسك ابنك أنا رايحة أغير في أنهي حتة.. وبتمشي
قصي بـ سخرية وبيشيل ابنه: متشكرين لخدماتك يا ختي
محمد: ب.ا..ب.ا.....ب.ا.بااا
قصي بفرحة وهو شايله: إيه قولت إيه قولت بابا عيدها تاني والنبي يلا قول بابا بابا
محمد: ب.ا.با
قصي بفرحة بيحضنه: والنبي يا محمد محدش غيرك مهون عليا
عند تاليا كانت شايلة سيلا بنتها وبتفكر في كلام أبوها
تاليا بتفكير: سيلا قولي ماما ماما
سيلا بتبص لها وبتضحك
تاليا بضحك: أه يا مغلباني ما تجبري بخاطري وتقولي ماما فين لعبتك
سيلا بتشاور لها على البلكونة تاليا بتفهم إنها في البلكونة وبتحط سيلا على السرير وبتطلع البلكونة وبتاخد الألعاب وكانت داخلة بس بتقف بصدمة لما بتبص لـ تحت
تاليا: بااااااااابااااااااااااااااا
رواية حرم اليزيد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم حياة الكيوت
باباااااااا
وبتجري على تحت على طول.
قمر بخضه: مالك بتجري كده يا تاليا؟
بس تاليا بتكمل جرى بدون ما تبص لحد فيهم.
نادر بقلق: بتجري بالطريقة دي يعني في حاجة. دي حتى سابت بنتها. أنا هجيبها وهنزل أشوفها.
بيطلع يجيب سيلا معاه، بعدين بيجروا وراها عشان يشوفوا مالها. بس بيتصدموا لما يلاقوا سليم واقع على الأرض والد..م مغرق الأرض!!!
: نادر اتصل بالإسعاف بسرعة. الإسعاف يا نادر!!!
نادر بسرعة بيجري وبيتصل بالإسعاف، والإسعاف بيجي وياخدوا...
نادر بحزن: اهدي يا ماما. بابا هيكون كويس.
قمر بانهيار شديد: سلييييم. إيه اللي حصلوا؟
أما تاليا كانت في دنيا تانية خالص، سرحانة مع نفسها.
قصي باستهزاء: هي دي اللي مؤهلاتها عالية وموظفها؟ دي حتى ما عملتش غلط. دي ما جتش من الأساس. هههههههه.
قيس بتبرير: معلش. ممكن حصلها ظرف واضطرت تتأخر شوية. بس هتيجي.
قصي بغيظ: ماشي يا أخويا.
بعد وقت.......
قصي: ههههههههه. مرت ساعتين ومجتش. أنا اللي أعرفه إن لو حد حصله حاجة يتأخر 10 نص ساعة بالكتير. بس دول ساعتين وبرضو مجتش!!!
قيس بيبصله بطرف عينه وبيسكت. ما بيردش عليه وبيمسك ملف تاليا. ياخد منه رقمها وبيتصل عليها.
: الو. مين معايا؟
قيس وهو سامع صوتها بالعافية لأنها بتعيط.
: أهلا مدام تاليا. معاك قيس. طبعًا ما نسيتينيش بالسرعة دي. احم. يعني مجتيش الشغل لحد دلوقتي.
: مش هقدر أجي. معلش. حصل معايا ظرف.
قيس بقلق بعد ما سمع نبرة صوتها: خير إن شاء الله. حصل معاكي إيه؟
- تاليا بتحكيله على كل حاجة. وهو بيستفسر منها المستشفى وكده. وبيقول معاها.
قصي بسخرية: ومالها الهانم مجتش؟ كل أخويا.
قيس: مش وقته. أنا رايح عندهم. أبوها...
قصي بصدمة وزعل: إيه؟ يلا. أنا جاي معاك.
وبيروح معاه للمستشفى.
قيس: آنسة تاليا. أبوكي طلع ولا لسه؟
تاليا بصوت متحجرج: لسه.
قصي بيبص عليها بزعل لأن مش دي اللي يعرفها.
قصي بحرج: احم. إن شاء الله هيكون كويس. متقلقيش.
تاليا: إن شاء الله.
سيلا بتبدأ تعيط. وتاليا بتحاول تسكتها بس مش قادرة عشان منهارة.
قصي: جيبيها...
وبياخدها منها وبيسكتها.
قصي بابتسامة وهو بيفتكر ابنه. وبيحاول يخرج تاليا من الزعل: دي بنت مين؟
تاليا بصوت يكاد مسموع: بنتي.
قصي: بنتك!!!.... إزاي؟ ومكتوب إنك عزباء؟
تاليا بهدوء: اتطلقت.
قصي بينحرج من نفسه وبيسكت.
الدكتور بيطلع من غرفة أبوها. الكل بيتلم عليه.
الدكتور وهو شايل روشتة: بسرعة جيبوا الأدوية دي.
نادر كان هيشيل الروشتة بس قصي بيشيلها قبله. وبينزل يجيب الأدوية. بيرجع.
بعد انتظار أكتر من ساعتين.
الدكتور: الحمدلله. حالته مستقرة دلوقتي. بس ممنوع حد يدخله نهائي في الأربعة وعشرين ساعة دول!!!
قمر بفرحة: الحمدلله.
نادر: روحوا انتو. وأنا هبقي مع بابا.
قمر: لا. أنا هبقي مع نادر. روحوا انتو.
تاليا: لا. أنا استحالة أسيب بابا وأمشي.
نادر: عشان بنتك. شوفي إزاي اتبهدلت وتعبت. خديها نيميها.
وبعد مشاورات بيقرروا نادر يبقى. وقمر وتاليا يروحوا.
قصي: أنا هوصلكم معايا.
قمر: لا. ملوش لز...
قصي بإصرار: لا. والله أنا حلفت. أنا هاخدكم. يلا ورايا عشان أوصلكم.
قيس بصدمة في سره: معرفتكش يا قصي.
وبيركبوا معاه. وبيوصلهم البيت.
قمر: شكرًا على وقفتك معانا يا ابني. فعلاً الدنيا لسه بخيرها. أنت باين عليك ابن حلال. ربنا يسعدك في حياتك.
قصي: اللهم أمين يا خالتي. يلا. السلام عليكم....
وبيروح.
تاني يوم بيروحوا كلهم المستشفى. وبيشوفوا أبوهم وبيطمنوا. قصي بيجي بالصباح يطمن عليه ويقعد معاهم.
تاليا بتحس بالخجل من نفسها بسبب وقفتهم معاهم. وبتقرر تعتذر ليه.
تاليا: استاذ قصي. معلش. عايزاك في كلمتين.
قصي بستغرب. وبيقوم معاها: ماشي.
تاليا: حابة أشكرك على وقفتك معايا بجد.
قصي: ولا شكر ولا حاجة. ده واجبي. و...
تاليا بحرج: واعتذرلك على الكلام الوحش.
قصي بضحك: أيوه. لازم تعتذري مني.
تاليا بغيظ: مغرورررر.
وبيقعدوا يضحكوا مع بعض. وينكشوا في بعض.
وبيمر فترة بيتحسن فيها أبوها. وبيخرج. قصي كان معاهم هو وقيس. بس قصي اللي كان معاهم على طول. قصي وتاليا بيحسوا بمشاعر ناحية بعض.
رواية حرم اليزيد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم حياة الكيوت
تاليا كانت واقفة عايزة تاكسي بتلاقي قصي وقف قدامها بالعربية.
: اركبي
تاليا بضحك: لا شكرا اخاف اترش بالطين.
قصي بضحك: لا المرادي سماح اركبي كده كده الاتنين رايحين الشركه.
تاليا بضحك: ماشي.
وبتركب معاه.
قصي بتردد: الله قوليلي يا تاليا لو ما فيهاش تدخل يعني انتي اطلقتي ليه.
تاليا بتتنهد وبتحكيله كل حاجه بانهيار وهي بتفتكر.
قصي بزعل عليها: يااااه كل ده حصل معاكي وقدرتي تستحملي.
تاليا ببكاء: اه بس حقي مش مسامحة فيه وحسبي الله ونعم الوكيل وربي ياخدلي حقي من كل حد ظلمني أو غلط فيا.
وهوووب العربيه بتوقف.
قصي: مش عارف مالها وقفت كده هنزل واشوفها.
وببفتح الباب وبينزل رجله على طول وبيقع في الطين مكنش ملاحظ انوا الجنب بتاع كرسيه فيه طين.
تاليا بتنزل تشوفوا.
تاليا وبتمدله ايدها: قصي انت كويس؟
قصي لقيتها منهارة من العياط لسه فحب انوا يهزر معاها عشان تفرح.
: ااااااه كله منك عشان قولتي ربنا ياخدلي حقي من اللي غلط فيا وظلمني واديني وقعت زي ما وقعتك.
تاليا بتبصله ثانيه تستوعب الموضوع بعدين بدل ما كانت منهاره من العياط بقيت منهاره من الضحك.
قصي بيفرح عشان ضحكها و بيسرح في ضحكتها.
تاليا بخضه: مستر قصي!!!..... ايه اللي جابك؟
قصي باستغراب من خضتها: جاي عشان اخد منك ملف الاجتماع قيس قالي انو معاكي.
تاليا بتوتر: ايوه معايا معلش مش هقدر اقوم هتلاقيه في الدرج اللي هناك خده.
قصي بخوف: مش قادره تقومي مالك؟ فيكي ايه يا بنتي؟
تاليا بتوتر: لا وجع عادي بس يلا خد الملف بسرعة عشان الاجتماع.
قصي باصرار: في داهية الاجتماع أهم حاجه صحتك مالك اتصل بالدكتور.
تاليا بقلق ملحوظ: دكتور ايه لا لا اخرج بس.
قصي: يا بنت الناس مالك في... قطع كلامه صوت عياط طفله من تحت طاولة المكتب بتاعت تاليا.
قصي بيبص على تاليا بشك وبيروح وبينزل راسه تحت الطاوله وبيلاقي سيلا.
قصي بصدمة: جايبه معاكي بنتك الشركة!!!..... عشان كده كنتي عماله تمشيني!!!
تاليا بخوف: وربنا عارفه انوا ممنوع بس ماما وبابا سافروا عزاء قرايبنا واخويا عندو شغل وابوها برضو جاله شغل.
قصي بعصبيه: وعشان كده اضطريتي تجيبيها الشركه!!!
تاليا بخوف بتنزل راسها: انا اسفة مش هتتكرر بس...
قصي بضحك: صدقتي ده انا بهزر معاكي يا بنتي مش مشكله بس خدي بالك منها.... بعدين بيكمل بجدية وهو بيرفع راسها..... بس اوعى يا تاليا تنزلي راسك لأي حد او لأي سبب مهما كان خليكي دايما رافعة راسك وبيسرح معاها شويه.... وعيونك حلوة اوي.
تاليا بسرحان: هااا.
قصي بيفوق على نفسه وبيستوعب اللي قاله: هاا اللي هوا ايه؟
تاليا: بسالك انت قولت ايه.
قصي: مقولتش حاجه انا انتي قولتي.
تاليا: انا مقولتش حاجه.
قصي بتوتر: مقولتيش حاجه اه... اتاخرت انا على الاجتماع انا رايح.... وبياخد الملف وبيطلع بسرعة.
تاليا بفرحة وهي بتتنطط بعد ما مشي: هو قالي عيوني حلوة.
تاليا وهي بتجري ورا قصي في السلالم عشان تلحقه قبل ما يدخل الاجتماع.
: مستر قصييييي.
وبتتزحلق من السلم بس بيمسكها قصي في آخر لحظه وبيقعدوا كده مسافه.
قيس وهو بيبص للساعه: هوا ماله قصي اتأخر كده قالي انوا وصل هروح اشوفه وبينزل وبيشوفهم كده.
قيس بصدمة: انتو بتعملوا ايييييييييييه؟
قصي وتاليا بيفوقوا لنفسهم وبيبعدوا بسرعة.
قصي وتاليا في نفس الوقت: وربنا انت فاهم غلط استنا هفهمك!!!
قيس بيضحك على خضتهم وأنهم بيتكلموا في نفس الوقت وبيطلع على طول بدون ما يرد عليهم وهما بيجروا وراه عشان يفهموه.
قصي بتفكير: في حفله يا تاليا بتاعت الفنان الأجنبي **** النهارده هنا سمعتي فيها؟
تاليا بحماس وهي بتتكلم: اه سمعت وانا بحب كل اغانيه تحفه حرفيا وكنت عايزه اروح... وبتكمل بحزن....بس الحفله للكابلز للأسف.
قصي: طب ايه رايك نروح انا وانتي.
تاليا: ايه؟
قصي: لالا ما تفهميش غلط بس عشان يمررونا.
تاليا بتفكير وفرح: تمام.
في تمام الساعة 8.
قصي واقف قدام بيت تاليا مستنيها وتاليا بتنزل.
قصي بابتسامه وهو بيبص عليها بإعجاب: مزة... احم قصدي شكلك جميل اوي النهارده.
تاليا: يعني كان شكلي وحش باقي الايام.
قصي بتلقائية وسرحان: لالالالا شكلك حلو اوي دايما ومختلفة عن الكل بس النهارده شكلك بالفستان خطير.
تاليا بتبصله بكسوف وبتسكت.
وبيروحوا للحفله وبينزلوا وبيدخلوا.
في الحفلة كل كابلز بيرقص.
قصي بابتسامه: ترقص؟
تاليا بتومئ له وبتقوم معاه وبتتلاقى عيونهم مع بعض وكل واحد في دنيا تانيه والكل بيسقف لهم وبيدعيلهم انهم يكملوا مع بعض ويسعدوا في حياتهم لأن رقصتهم كان أجمد رقصك.
مروة: معلش يا بنتي انا جايه الشركه هنا لابني ومش عارفه مكتبه ممكن تساعديني؟
تاليا بابتسامه: اكيد هوا اسمه مين؟
مروة: قصي.
تاليا بصدمة فرح وبتسلم عليها: انتي ام مستر قصي بيه تعالى هاخدك لمكتبه بس.
مروة: تمام... وبتاخدها وبتخبط الباب وقصي بيسمعلها بالدخول.
قصي بتفاجئ: ماما!!!.... اهلا فيكي اقعدي ايه اللي جابك؟.... تعالي يا تاليا اقعدي ثانيه عايز اسالك من حاجات في الاجتماع.
مروة: النهارده مفطرتش فجبتلك الفطار.
قصي بضيق: ليه يا ماما تعبتي نفسك قولتلك هفطر بره.
مروة كأي ام مصرية فضيحة: لالا تفطر من برا ايه فاكر لما كنت في الاعدادي لما ما سمعتش كلامي واشتريت فطور من بره وجالك وجع بطن من الاكل وكان معاك امتحان يومها ف اضطريت تمشي غصب عنك فمشيت بالبامبرز وانت عيل شحط في تالته اعدادي.
تاليا بتلقائية: هههههههه.
قصي بضيق واحراج وهو بيبص لتاليا: يا ماما ما خلاص ب...
مروة بإصرار: لالا مش خلاص ولا حاجه ولا عاجبك البامبرز وعايز تلبسه من تاني.
قصي بسرعة وهو بيطلعها: خلاص يا ماما هفطر بس روحي.
وبيلتفت لتاليا اللي لسه كانت بتضحك عليه.
قصي بحمحمة: احممم دلوقتي نخش في الشغل بقى...
الباب بيخبط.
قصي: ادخل.
: ده الفطور اللي لسه كنت طالبوا يا مستر قصي.
قصي: اه ايوه شكرا... وبياخدوا.
تاليا: طب هسيبك انا تفطر واروح افطر برضو وارجعلك.
قصي: ماشي.
تاليا بضحك: بس نصيحة مني كل بامية امك عشان مش هتلاقي مقاسك.
قصي بعدم فهم: مقاس ايه.
تاليا بضحك: ولا حاجه استأذن انا بقى.... وبتطلع جري وهي بتضحك.
قصي بعدم فهم: مش هتلاقي مقاسك!!!.... بعدين بيستوعب.
قصي بضحك: خدي هنا يا بت.... وبيطلع يجري وراها وهي بتجري منه وكل الشركه بتضحك عليهم.
وفي لحظات تانيه كتير اوي.
قصي بفرحه: بحبها بحبها وهروح اقولها دلوقتي.
غزل وصدمه: بتحبها ومنه طيب؟
قصي بحزن وهو بيفتكر منه: هي خلاص ما بتحبنيش وكل مره كانت بتسمعني كلام وحش وأسوأ معامله انا كنت شاريها وهي باعتني وانا وهي حتى لما كنا عايشين عايشين كأننا اغرب وانا خلاص تعبت اني اكون الطرف الخسران دلوقتي لقيت اللي بحبها وبتحبني زي ما انا على طبيعتي ومتقبلاني زي ما انا.
غزل: بس هي اتحرجت يا قصي من كلام الممرضة.
قصي: وده يخليها تقول كل اللي قالته وتدعي على ابنها؟
غزل بتنهد: صح كلامك مكنش المفروض تقول الكلام الوحش اللي قالته... طب انت بتقول انك بتحب تاليا وبتحبك انت ازاي عرفت انها بتحبك؟
قصي بابتسامه: من عيونها.... سرحانها... ضحكتها وكلامها و بعدين انا هصارحها عشان اريح ضميري وهي ليها حريه القرار.... هروح اعرفها دلوقتي... وبيروح.
مروة كانت ساكته ومتابعه كلامهم لبعض من الاول وهي بتقول بهمس وبصوت غير مسموع: يزيد!!!..... قصي بيعيد غلطه ابوه من زمان!!!
قصي وهو ماسك علبه الخاتم بفرحه وفاتحها ونازل على ركبه: تقبلي تتجوزيني وتكوني مراتي وبنتي وحبيبتي لآخر العمر.
تاليا:
والباب بيتفتح وكان نادر هوا اللي فتحوا.
نادر بابتسامة وترحاب: اتفضلوا اتفضلوا.
مروة بخوف: يزيد يزيد بالله عليك سيبني.
نادر بخضه: في ايه يا خالتي انتي كويسه؟
قصي: الحاله جاتلها من تاني خدي يا غزل المفاتيح ورجعيها البيت!!!
غزل: بس..
قصي: مبسش خديها بسرعة لازم ترتاح.
غزل بتنهيده: تمام.......وبتاخد امها.
نادر بيدايق بس بيسكت وبيدخل قصي.
سليم: تعالى اقعد يا ابني نورت.
قصي: البيت منور بأهله... وبيقعد يتلفت يمين وشمال يدور على تاليا.
نادر بضيق: احممم.
قصي بيلاحظ نفسه وبيتعدل.
قصي: ندخل في الموضوع زي ما انت عارف يا عمي انا عايز اطلب بنتك على سنه الله ورسوله و...
سليم بابتسامة: عارف يا ابني وكمان شوفت وقفتك معانا، مفيش سبب يمنعني أرفض. بس هما أهلك فين؟ ليه ما جوش معاك؟
قصي كان لسه هيتكلم، بس قاطعهم صوت خبط على الباب. نادر بيقوم يفتح، بيلاقي بسنت وعلي وعبد الحميد. بيدخلهم وبيقعودوا في الصالة مع قصي. بتيجي تاليا تدخل صينية الشاي وتقعد معاهم.
بسنت بتشبيه وهمس: أنا حاسة إني شايفاها قبل كده. هو من قرايبكم؟
قمر: لا مش من قرايبنا، ده مدير تاليا. بس فيه شبه من يزيد، بس هو مش زيه.
بسنت بتفكير: لا، أنا متأكدة إني شايفاه. هو نفسه. بعدين بتتعمق في التفكير وهي بتبص عليه بقوة.
بسنت بصدمة وصوت عالي: افتكرت! أنت اللي كنت في المستشفى مع مراتك لما كانت بتولد!
الكل بصدمة: إيييييييييييه!
مروة: إيه ده يا بنتي؟ إحنا رايحين فين؟ وفين قصي؟ ما كنا رايحين معاه.
غزل: آه، بس... احم، يعني زي ما أنتِ عارفة.
مروة بتنهيدة: طب ارجعي. لازم نكون معاه ونشاركه في اليوم ده.
غزل بتنهيدة: ماشي يا ماما.
تاليا بصدمة: الكلام ده صح يا قصي؟
قصي: أيوه صح.
تاليا وهي بترمي باقة الورد اللي جابها: أمال بتعمل هنا إييييييييييييييه!
قصي بيقوم وبيتهجه ناحيتها: تاليا افهمي الموضوع، إن...
تاليا بصدمة وخيبة ورجليها مش بتشيلها وبتقعد في الأرض: كلكم صنف واحد! لييييييه؟ لييييه؟ كل ما أقول هو ده وأفرح، أتخذل وأتجرح. حرام عليكوا!
قصي بخوف عليها: تاليا اهدي وافهمي.
تاليا بانهيار: أهدى! أهدى إزاي؟ ها؟ قولي. ولا كمان مخلف وعندك عيل؟
قصي: وفيها إيه؟ ما دام بنحب بعض. ما أنتِ برضه عندك بنت.
عبد الحميد بيتنرفز: لا بقى، أنا سكت كتير.
سليم بشخط: عبد الحميد اقعد!
عبد الحميد بيقعد بإخراج وهو بيبص لنادر وعلي اللي متابعين بصمت مريب بصدمة.
سليم: هديك فرصة. اسمع اللي عندك مرة واحدة يا قصي. وضّح إيه ده؟
قصي بتنهيدة: أنا متجوز، بس اللي حصل... وبيحكيلهم مشكلته مع منه لما غلطت فيه. هي محبتنيش، وكل مرة عمالة تعايرني وتجرح فيا. بس وأنا من وقتها بعدت عنها خالص. ومعدتش في حاجة تربطنا مع بعض. أنا أساسًا فقري، مليش لازمة في الحياة دي. مش مكتوبلي السعادة ولا الحب ولا الفرح خالص خالص. أنا آسف يا تاليا. أنا بس حبيت أوضح لعمي. بس إذا أنتِ مش هتقدري تتقبلي ابني، فأنا آسف. وكل حاجة قسمة ونصيب. بس أنا قولت إني أنا وهي بنحب بعض، فمفكرتش أقولك. ومراتي هي أساسًا...
تاليا بدموع: أنا فعلاً بحبك يا قصي. بس أنا افتكرتك متجوز وعايزني التانية. أنا آسفة، مكنتش فاهمة. وابنك ده في عيوني. ابني وأخو بنتي.
قمر في تفكيرها: مش عارفة ليه افتكرت يزيد. يا ربي، من الذكرى الوحشة دي. لالا، معقول تاليا يحصل معاها اللي حصلي.
قصي بيبتسم بفرحة.
سليم: مش يلا نقرأ الفاتحة بقى؟
نادر بيرفع إيده غصب عنه. وعلي اللي كان ماسك قبضة إيده بقوة بعصبية. وعلى شوية رايح ينقض على قصي. وعبد الحميد مستني رد فعل من علي ونادر.
الكل بيرفع إيده عشان يقروا الفاتحة. بس الباب بيخبط. نادر ما بيصدق وبيقوم ينط من على الكنبة وبيفتح الباب. وبيرجع.
نادر: اتفضلوا اتفضلوا.
قمر وبسنت بصدمة وهي بتبص على مروة: مروة!
مروة: قمر!
رواية حرم اليزيد الفصل الثلاثون 30 - بقلم حياة الكيوت
مروة!!!
مروة بصدمة وهي بتجري حواليهم تحضنهم: قمر!!! بسنت!!!
بسنت بتبعدها عنها براحة وقمر بتزقها.
قمر بعصبية وانفعال: انتي إيه اللي جابك لبيتي هنا؟
قصي بعصبية: انتي إزاي تزقي وتتكلمي مع أمي كده؟
قمر وبسنت بصدمة: أمك!!!
غزل بصدمة: يعني دي ماما بسنت وقمر!!!
الكل بيبص عليها لما اتكلمت.
علي بصدمة: غزل!!!
غزل بانتباه: علي!!!
الكل بيبص عليهم بانتباه.
عبد الحميد: يا جماعة أنا مش فاهم حاجة خالص. منين علي يعرف البنت دي؟ وانتوا بتعرفوا أم اليزيد ده قبل كده؟ وشكلكم مولعين في بعض قبل كده صح؟
قصي بانتباه وصدمة: هي خالتو أم تاليا نفسها أمي؟
تاليا بجنون وعدم استيعاب: أمي إزاي؟ في إيه يا جماعة؟ حد يفهمنا إيه اللي بيحصل؟
قمر بعصبية: مفيش كلام هيتقال. اطلعوا براااا.
قصي بصدمة: يعني إيه اطلعوا برا؟ أنا بحب تاليا وبتحبني ومفيش حاجة اتغيرت يعني ولسه جاي أطلب إيدها.
قمر بانفعال: إيد مييييين يا حيواااان يا كلبببب؟ بنتي استحالة تتجوز ابن اليزيد. يلا اطلع من بيتي بسرعة!!!
سليم بتفهم وهدوء: أهدي يا قمر عشان سيلا موجودة. الجواز دي مش هتم يا قصي.
تاليا بانهيار: ومتمش لييييييييييه؟
قصي: اهدي يا تاليا يا حبيبتي. الجوازة هتم.
قمر وهي بتزق نادر: طلعهم يا نادر من بيتي قبل ما أجننننن.
قصي بخوف: أرجوكي اسمعيني. أنا مليش دعوة ببابا. أنا بحب تاليا بالله عليكي متعمليش كده فينا. حتى بصي عليها.
قمر بعصبية: استحالة. غلطتي مع أبوك أخلي بنتي تكررها معاك!!!
قصي: بالله عليكي متعمليش فينا كده. اسمعيني أنا بحب تاليا وو...
نادر بعصبية وهو بيزقه: هوا انت لسه هتتكلم؟ قالتلك الجوازة مش هتم يعني مش هتم. يلا براااااا.
مروة: يا قمر قصي مش زي يزيد. أرجوكي ما تفرقيش بينهم عشان يزيد.
قمر بعصبية: أنا لو هسامح على اللي عمله يزيد، فمش هسامح على اللي عملتيه من بعدها. سرقتي حق اليتامى دول. (وبتشاور على علي ومش ابن يزيد بس هو اللي مربيه) وعبد الحميد. وبسببك قطعت اللي مني اللي اعتبرتها أختي خديجة. ولحد يومنا ده معرفش عنها حاجة. روحي اطلعي يلا.
مروة ودموعها بتنزل بغزارة: بس يا...
قصي بهدوء: قصي ما بس. يلا يا ماما كفاية.
تاليا بصدمة: يعني إيه يا قصي؟
قصي بيبص عليها بحزن وبيسحب أمه وأخته وسط نظرات خوف أخته من علي وبيطلعوا.
تاليا أول ما بيطلع بتقع على الأرض. رجليها مش شايلاها!!!