تحميل رواية «حرم اليزيد» PDF
بقلم حياة الكيوت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. كانت أسعد إنسانة لما سمعت المأذون بيقول جملته الشهيرة، وهي مع الشخص اللي بتحبه. ماكنتش عارفة اللي مستنيها. يزيد بيحضنها بفرحة: "واخيراً بقيتي من نصيبي، مش مصدق." قمر بسعادة: "ولا أنا." بتودع أهلها وهي فرحانة وبتركب معاه. بتقف العربية قدام قصر كبير. بتبصله وهي مصدومة من جماله. هي عارفة إنه غني وعنده قصر، بس عمرها ما شفته ولا اتخيلته بالحجم ده، خصوصاً إنه عايش لوحده. يزيد بضحكة وهو شايف تعبيراتها: "إيه؟ هنفضل واقفين في الجنينة مش هندخل؟!" كانت شارده...
رواية حرم اليزيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حياة الكيوت
بتصحى بتلاقي كل حاجة قدامها بيضاء.
بتضحك لها الرؤية تدريجياً، بتبص على الغرفة باستغراب: "إيه اللي جابني هنا؟"
بعدها بتفتكر اللي حصل.
مروة بخوف وصراخ وهي بتحسس على بطنها: "ابنيييي ابنيييي ابنيييي كويس؟ صح؟ محصلتلوش حاجة؟ صح؟؟"
محمود بيدخل عشان يطمن عليها، بيلاقيها صحيت.
محمود بسعادة: "مروة صحيتي.... إنتي عاملة إيه؟؟! بقيتي كويسة يا بنتي؟!!... أنده لك على الدكتور؟؟"
مروة برعب: "بابا ابني ابني!!!"
محمود: "اهدي يا بنتي، إنتي وابنك كويسين."
مروة ببكاء: "بجد يا بابا؟ ابني كويس؟ مش بتضحك عليا؟؟"
محمود بمحاولة لتهديئتها، لأنه شكلها يقطع قلب اللي يشوفها: "اه والله، مش شايفة بطنك قدامك أهي قد البطيخة."
مروة بتبص على بطنها بارتياح، بتبتسم له وتغمض عينها.
يزيد: "أنا لازم أقفل الخط بتاعي لأنهم هيتبعوني."
وبيقفل خطه وبيكمل مشي بسرعة.
يزيد: "أنا لازم أشوف مروة وأخليها تغير أقوالها، وإلا هتتسجن وأنا مش عايز أتسجن."
قمر: "بابا أنا مضطرة أخرج أكمل في دعوة الطلاق."
أبو قمر: "بس يا بنتي يزيد..."
قمر: "متخافش عليا يا بابا، أنا هعرف آخد بالي من نفسي كويس، والمرة دي هاخد عربيتي."
أبو قمر: "ماشي يا بنتي، اللي يريحك، واتصلي عليا كل شوية عشان أطمن عليكي."
قمر: "ماشي."
وبتخرج.
قمر وهي سايقة العربية: "دي المستشفى اللي فيها مروة، أما أروح أطمن عليها الأول."
عند مروة، كانت نايمة بعد ما الكل مشي وسابوها.
بتحس بحركة غريبة في الغرفة، بتبص بتلاقي مفيش حد، بس حاسة بحركة غريبة برضو.
مروة بخوف: "في حد هنا؟?"
مروة بصراخ ورعب: "دكتـ..."
بيمسكها من بوقها.
يزيد: "اهدي، ده أنا يزيد."
وبيشيل الكمامة من على وشه.
يزيد بتهديد: "هفُكك بس أوعى تصرخي، وإلا..."
وبيبص على بطنها، بمعنى بيهددها بالطفل.
مروة بخوف بتغمض عيونها بمعنى ماشي.
يزيد: "إنتي هتسحبي الشكوى اللي أبوكي رافعها عليا، فاهمة؟؟!"
مروة: "مش هسحبها، لأنك واحد حيوان ما عندكش مبدأ ولا ضمير!!!"
يزيد بتهديد: "أنا ما بخيركيش، أنا بقولك!!!"
مروة بقرف: "راجل عرة، بقى طالع لك صوت؟ الصوت ده أبويا اللي طلعهولك! الله يرحم زمان لما كنت كتكوت ومش طالع لك صوت. أنا مش بتتهدد يا يزيد، تمام؟"
يزيد، النار بتغلي جواه إنها كل شوية تقلل منه، بس عشان اللي أبوها عملهوله.
يزيد بعصبية شديدة: "لآخر مرة بقولك، هتسحبي الشكوى!!!"
مروة: "مش ساحبة!!!"
يزيد: "يبقى إنتي اللي جنيتي على نفسك!!!"
وبيشيل المخدة بيخنقها بيها، وهي بتحاول تبعده بس مش قادرة عليه، وبدأت تتخنق.
قمر بصدمة وهي داخلة عشان كانت جاية تزور مروة: "يزيد!!!............ ابعد عنها!!!"
قمر بصراخ: "يا أمن يا دكتور، الحقوووونا!"
يزيد بيلف بيلاقي قمر بتصرخ، بدأ يتوتر ومكمل خنق في مروة.
قمر بخوف وتوتر: "ليه محدش جاء لحد دلوقتي؟ البنت خلاص هتموت."
قمر بتشجع، بتمسك المزهرية اللي جنبها وبتتقدم نحوه بسرعة وبتضربه على راسه.
يزيد: "اييييي."
وبيمسك دماغه وبيسيب مروة ويهرب بسرعة من شباك المستشفى.
قمر بخوف: "مروة إنتي كويسة؟؟!"
مروة بتعب: "كوي...سة كويسة كويسة."
قمر: "بس فين الأمن والدكتور؟ أنا هروح أنده عليهم."
مروة برعب من أنه يرجع: "خليكي معايا ممكن؟؟؟"
قمر: "ماشي."
مروة بندم: "أنا آسفة، سامحيني على كل حاجة عملتها لك. كنت دايماً بكرهك وبعاملك وحش، وطلعت يزيد لما اتحبس بسببك، وإنتي أنقذتيني بدون ما تفكري بنفسك. قد إيه طلعت أنانية! أنا سامحيني مع إني مستاهل."
قمر: "مسامحاك."
بيعدي الباب بيتفتح وبيدخل محمود أبو مروة.
محمود: "صباح الخير يا بنتي، عاملة إيه النهاردة؟؟؟"
مروة وظاهر عليها الفتور: "يزيد كان هنا!!!"
محمود: "كان هنا إزاي؟؟؟"
مروة: "وبتحكيله اللي حصل."
محمود: "آه، إزاي جاتله الجرأة؟ ما وريته اسمه ما يبقاش محمود! وفين أمن المستشفى من ده كله؟ إن ما قفلتلهم مستشفاهم على إهمالهم ده."
قمر: "مش عارفة، ندهت عليهم كتير."
محمود: "أنا بتشكرك يا بنتي، بسببك بنتي عايشة النهاردة."
قمر: "ده بفضل ربنا... يلا أنا ماشية عشان أنا كنت معدية من جنب المستشفى فقولت أطمن على مروة."
يزيد بحزن وهو ماسك دماغه: "هي دي قمر اللي فضلتها عليكي يا خديجة؟؟؟...... ولا دي مروة اللي دايماً بتقل مني وبتشين رجولتي؟؟؟..... وحشتيني أوي يا خديجة يا حبيبتي. اكتشفت إن عمري ما حبيتك حد قدك..."
عند خديجة، بتصحى على صوت تليفونها.
خديجة بنوم: "مين هيتصل عليا يعني في الوقت ده؟ تلاقيه واحد بيستهبل.... وبترجع تنام."
بيرجع تليفونها يرن.
خديجة بانزعاج: "يووووه بقى، مين ده اللي زنان كده."
وبتقوم من على السرير بكسل وبتروح عند الشاحن وتمسك التليفون.
خديجة بصدمة: "يزيد!!!........ بيتصل عليا ليه ده؟؟؟.... المفروض أرد ولا لأ؟ امممم هرد."
خديجة بجمود: "نعممم، عايز إيه؟!"
يزيد بلهفة: "خديجة، أخيراً رديتي. اتصلت عليكي كتير أوي."
خديجة: "أيوه، والمطلوب؟!"
يزيد: "عشان وحشتيني."
خديجة بحدة: "أيوه برضو، مفهمتش، والمطلوب إيه؟!!"
يزيد باستغراب: "إنتي بتتكلمي معايا كده ليه يا خديجة؟!"
خديجة: "بتكلم معاك بالطريقة اللي المفروض أتكلم معاك فيها. إنت نسيت إنك طلقتني ومبقاش بينا أي صلة؟ يعني غريبة عنك!!!"
يزيد: "شكل قعدتك مع بنت العزايزة أثرت عليكي وبقيتي تتكلمي زيها."
خديجة: "أنا مبتكلمش زي حد، أنا بتكلم كـ خديجة، وكده كلامي لو مش عاجبك!!!...... ومتتصلش عليا تاني لو سمحت، وإلا هيكون ليا تصرف مش حلو خالص!!!"
يزيد بحزن: "ده حتى أنا سايب خطي شغال وفي خطر عليا، وكل ده عشان أكلمك عشان وحشتيني."
خديجة بصدمة: "يعني إنت لسه متقبضش عليك؟!"
يزيد: "لسه."
خديجة: "يزيد، أحسن لك سلم نفسك!!!"
يزيد بصدمة: "أسلم نفسي؟!!"
خديجة: "أيوه، سلم نفسك عشانك وعشان الكل."
يزيد بحزن: "إنتي شايفة كده؟؟؟"
خديجة وحست بنبرة صوته الحزينة بس ردت بجمود: "أيوووون، شايفة كده."
يزيد: "تمام، مع السلامة يا خديجة."
خديجة: "سلام."
وبيقفل الخط.
خديجة باستغراب: "ده زعل كده ليه؟ وبيقولي وحشتيني ليه؟ إذا هو مش عايزني.... وبتنزل منها دمعة وبتكمل..... لا، هو ميستاهلكيش. أوعي تفكري إنه بيحبك، ده بيضحك عليكي وهيخزوقك تاني. بعدين، ده بقى مجرم وبلطجي!!!"
رواية حرم اليزيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حياة الكيوت
خديجة: إيه ده، ده بيتصل تاني. أعمله بلوك ولا أرد دلوقتي؟ هرد أشوفه عايز إيه، بعدين أعمل بلوك.
يزيد بابتسامة: شكراً لأنك رديتي. كنت فاكرك مش هتردي.
خديجة بتوتر وجمود: عايز إيه بسرعة؟
يزيد: انزلي، أنا تحت البيت. وخلي قمر تنزل معاكي.
خديجة: وإحنا ننزل ليه؟ إنت اتجننت؟ استحالة نساعدك، أنا هتصل بالشرطة.
يزيد بنبرة حزينة: أنا هروح أسلم نفسي. عايز أطلق قمر و...
بيتنهد وبيكمل: ... وأشوفك لآخر مرة.
خديجة: هتسلم نفسك بجد؟
يزيد: آه.
خديجة: ليه؟
يزيد بابتسامة: عشانك.
خديجة بتوتر بتقفل الخط بسرعة.
خديجة: قمر! يا قمر! اصحي.
قمر بنوم: في إيه يا خديجة؟
خديجة: يزيد تحت.
قمر بصدمة: تحت؟ بيعمل إيه ده؟ أنا هحتل بالشرطة.
خديجة: جاي عشان يطلقك قبل ما يسلم نفسه.
قمر: يسلم نفسه؟ أكيد بيكدب، مستحيل يعمل كده. أنا هتصل بالشرطة.
خديجة: لا، هو هيسلم نفسه بجد. متتصليش.
قمر: وإنتي إيه يضمنلك؟
خديجة بتأكيد: هيسلم نفسه. عشان خاطري اسمعي كلامي وانزلي.
قمر بتنهد: ماشي.
يزيد بابتسامة: خديجة.
قمر بعصبية: وإنت مالك بيها؟ طلقني بسرعة!
يزيد: قمر، إنتي طالق.
قمر: بالتلاتة!
يزيد: إنتي طالق، طالق، طالق بالثلاثة.
قمر: لولولوووووولي! كده خلصت. يلا يا خديجة عشان نطلع.
يزيد بتوتر: عايز خديجة في كلمتين.
قمر: وإنت تعوزها في كلمتين ليه يا أخويا؟ مراتك؟
خديجة: خلاص روحي يا قمر، وأنا هشوفه عايز إيه.
قمر: بس...
خديجة: عشان خاطري.
قمر بتنهد: ماشي.
خديجة: بسرعة، عايز إيه؟
يزيد: أنا اكتشفت إني بحبك، وعمري ما حبيت غيرك، بس كنت بكابر.
خديجة بجمود: ملوش لازمة الكلام ده دلوقتي.
يزيد بترجي: ارجوكي اسمعيني للآخر. وعمري ما حد حبني بجد غيرك. أنا آسف على كل حاجة وحشة شفتيها مني، وأتمنى تسامحيني. يمكن النهارده يكون آخر يوم ليا، ويمكن بكرة، ويمكن بعده، مش عارف. عشان كده طالب منك تسامحيني.
خديجة: متقولش كده. هما بس هيسجنوك، تاخد مدتك وتخرج.
يزيد: مش ظنّي. أنا علقت مع اللوا، وعلقة كبيرة كمان. مش ظنّي أرجع منها تاني.
خديجة وحست دموعها هتنزل، بس مسكت نفسها بالعافية: مسامحاك. كده إنت خلصت كلامك صح؟
يزيد بابتسامة: إنتي طيبة أوي يا خديجة. خلصت كلامي كده. مع السلامة.
وبيمشي وهو كل شوية بيبص عليها لحد ما اختفت.
خديجة بتقعد على الأرض، وبتسمح لدموعها تنزل.
قمر وهي بتربت على كتفها: كده أحسن لينا كلنا.
خديجة بتهز رأسها بالموافقة، وبتمسح دموعها.
الشرطي: اتفضل حضرتك، عايز تقدم شكوى في إيه؟
يزيد: أنا عايز أسلم نفسي.
الشرطي: تسلم نفسك؟ إنت بتهزر؟
وبيدقق في وشه: إنت رجل الأعمال يزيد أحمد، جوز بنت اللوا؟
يا شرطي، خدوه على الحبس.
يزيد بابتسامة وهو رايح مع الشرطي: كده أحسن.
محمود: إيه؟
سلم نفسه؟ طب تمام، أنا جايم.
مروة: في إيه يا بابا؟
محمود: يزيد سلم نفسه.
مروة بصدمة: يزيد سلم نفسه!
محمود بجمود: متخافيش يا بنتي. المرادي مش هخليه يطلع منها.
مروة بخوف: يعني إيه؟
محمود: يعني هخليه يسلم على أبوه برضه.
مروة: بابا، لا مش للدرجة دي، عشان خاطري خليه بس ياخد فترة حكمه.
محمود بجمود: لأ.
مروة ببكاء: طب عشان خاطر الأولاد، وابنه اللي إنت عايز تيتمه من قبل ما يجي الدنيا.
محمود بيبصلها، وبيطلع سايبها وراه منهارة من العياط من اللي هيعمله في يزيد.
مر يومين، وطلع الحكم على يزيد.
بسنت: يلا يا أولاد، لموا حاجتكم. إحنا هنروح.
علي: إحنا رايحين فين يا ماما؟
بسنت: مبقاش عندنا حاجة هنا. هنرجع لبيت أبوك.
عبد الحميد ابن بسنت الأصغر من يزيد: وبابا مش هيجي معانا؟
بسنت بتنهد: لا. هو دلوقتي مسافر زي ما كان يسافر دايماً ويرجع بعد فترة. بس لما يرجع أكيد هيجي. يلا روحوا لموا حاجتكم.
عبد الحميد وعلي: ماشي.
بسنت بتنهد: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا يزيد. كان عندي هم واحد، دلوقتي بقى اتنين. بس المرادي أخدت درس. اللي ربنا يكتبه خير.
بعد 20 سنة من دلوقتي.
قصي وبيخبط في بنت بالغلط بالعربية: إنتي كويسة يا آنسة؟
تاليا بوجع: أأأأه! ما بتشوفش إنت يا أهبل؟ وجاي تسأل بدل ما تساعدني؟
قصي بعصبية من كلامها: وإنتي تجري في نص الشارع ليه؟ مجنونة؟
تاليا: وإنت مالك؟ أجري ولا أرقص كمان، إن شاء الله؟ إنت اعرف سوق صح الأول، وصلح أسلوبك البيئة ده!
قصي: إنتي هبلة بجد.
وبيسيبها، وبيركب العربية، وبيرجع العربية لورا مسافة، ومرة واحدة بيجي قدام بسرعة.
تاليا بصدمة: إيه ده؟ ده اتجنن!
و بتزحف للجهة التانية بسرعة لأنها مش قادرة تقوم على رجليها من الخبطة.
بيمشي بالعربية بسرعة، وهو بيمشي كان في طين جنبها، بيمشي عليه متعمد عشان يرشها، وبيجي عليها.
تاليا بصدمة: إيه ده؟ بقيت كلي طين، والورق كله باظ.
بعدين بتلاقي إنه رجع مرة تانية.
قصي: الطين ده قرصة ودن ليكي على أسلوبك الوحش. أنا كنت هساعدك وأوديكي المستشفى، أو الحتة اللي إنتي عايزاها، بس عشان أسلوبك الوحش ده، خليكي في مكانك في الشمس دي.
وبيمشي.
تاليا بنرفزة وعصبية: مغروووووور! هشوفك تاني أكيد، ووقتها هعرفك مين تاليا سالم.
رواية حرم اليزيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حياة الكيوت
المريضة قلبها وقف!!!
قالتها الممرضة وهي بتجري لبرا بسرعة.
قصي بخوف: انتي بتقولي ايه؟؟؟
الممرضة باستعجال وخوف: المريضة قلبها وقف ابعد عن طريقي بسرعة عشان اجيب جهاز الإنعاش!!!
قصي بخضة: ووو.. ووق.. وقف!!!.... وقف ازاي؟؟؟
الممرضة وهي بتزقه: ابعد بسرعة عشان نحاول نلحقها.
وتروح جرى وبتجيب الجهاز وبتدخل تاني لجوه وسط خوفه.
مروة: اطمن يا قصي هتكون كويسه.
قصي بخوف: يارب يا ماما اكتر من 3 ساعات جوة!!!
الدكتور بيطلع من اوضة العمليات.
قصي بخوف ولهفة: دكتور دكتور طمني عليها.
الدكتور وهو بينزل راسه للأرض.
قصي بجنون وهو بيهزه: ماترد عليا منه كويسه؟؟؟... فيها ايييييه ؟؟؟
الدكتور باسف: انا اسف بس المريضة دخلت في غيبوبة وهي حالياً عايشه على الأجهزة!!!
قصي بصدمة: ايييييييييييه؟؟؟
وبيحط ايده على راسه.
بعد مرور سنة:
قصي بحزن وهو ماسك ايد منه: بقالك سنه في غيبوبة فوقي وارجعيلنا عشان ابنك طيب حتى لو انتي ما بتحبينيش.
بيتنهد بحزن وبيطلع من عندها.
تاليا وهي شايلة سيلا وبتلبسها في جزمتها: ماما انا هروح اودي سيلا عندها تطعيم.
ممر: ماشي يا بنتي طب عدي مش هيروح معاكي ولا ايه حتى لو مطلقين دي بنته وعندها تطعيم من واجـبـ.
تاليا بزعل: خلاص يا ماما اقفلي السيرة.
وبتطلع من عندها.
نادر وهو بيصادفها في الشارع: حبيبه خالو هاتيها.
وبيشيلها: رايحين لفين كده؟؟؟
تاليا: سيلا عندها تطعيم.
نادر: خلاص انا هوديها ولا اقولك يلا نمشي احنا التلاته سوا.
تاليا بتفكير: لا لا خدها انت للتطعيم وانا هروح اشوف شركه أقدم عليها.
نادر: برضو مصممة تشتغلي؟!!
تاليا ما بتديهوش اهتمام وبتبوس بنتها وبتمشي بسرعة.
بيتنهد نادر وبيروح يودي الطفلة للتطعيم.
تاليا وهي بتبص في الساعة: يا نهار ابيض باقي 10 دقايق و التقديم يقفل!!!
وبتجري في الشارع بسرعة عشان تحصل مقابلة الشغل.
قصي كان سايق بأقصى سرعة مرة واحدة بيصدم بواحدة بالغلط.
قصي: انتي كويسه يا انسه؟؟؟
تاليا بوجع: ايييي ما بتشوفش انت يا اهبل وجاي تسأل بدل ما تساعدني!!!
قصي بعصبية من كلامها: وانتي تجري في نص الشارع ليه مجنونة؟؟؟
تاليا: وانت مالك اجري ولا ارقص كمان انشاء الله؟؟!.........انت اعرف سوق صح الأول وصلح اسلوبك البيـ ئة ده!!!
قصي: انتي هبلة بجد!!!
وبيسيبها وبيركب العربية وبيرجع العربية لورا مسافة ومرة واحدة بيجي قدام بسرعة.
تاليا بصدمة: ايه ده ده اتجنن.
وبتزحف للجهة التانية بسرعة لأنها مش قادرة تقوم على رجليها من الخبطة.
بيمشي بالعربية بسرعة وهو بيمشي كان في طين جنبها بيمشي عليه متعمد عشان يرشها وبيجي عليها.
تاليا بصدمة: ايه ده بقيت كلي طين والورق كله باظ.
بعدين بتلاقيه رجع مرة تانية.
قصي: دي قرصة ودن ليكي على اسلوبك الوحش انا كنت هساعدك واوديكي المستشفى أو الحتة اللي انتي عايزاها بس عشان اسلوبك الوحش ده خليكي في مكانك في الشمس دي.
وبيمشي.
تاليا بنرفزة وعصبية: مغروووور هشوفك تاني اكيد ووقتها هعرفك مين تاليا سليم!!!
رواية حرم اليزيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حياة الكيوت
تاليا بخيبة أمل وزعل:
اعمل ايه انا دلوقتي؟ الورق كله بقي طين وانا بقيت طين، وشوية الانترفيو هيقفل... وانا عايزة الشغل ده بأي طريقة.
بتكمل بعزيمة وبتحاول تخفف من الطين اللي عليها:
هروح يعني هروح!
وبتقف على رجليها بوجع بس بتتحمل، وبتتمشى.
قيس وهو حاطط ايده في راسه:
ولا سكرتيرة واحدة من اللي قدموا كانت بالمواصفات المطلوبة!
قصي وهو بيلف بكرسيه بضجر:
ما خلاص بقى يا قيس، شوفلك أي واحدة مزة وخلاص، كلها وظيفة سكرتيرة مش حاجة يعني.
قيس بعصبية:
والله وانا اوظف أي واحدة وتوقع الشركة وتوقعنا معاها، قول حاجة تنفعنا او اسكت.
قصي:
سكت.
خلاص، ميعاد الانترفيو خلص. شوف أحسن واحدة من الملفات دي وخلاص، انا هروح البيت.
فجأة الباب بيخبط.
قيس:
ادخل.
تاليا بثقة:
انا جاية أقدم لوظيفة السكرتيرة.
قيس بيبص لهيئتها بصدمة بس بيخمن إنها وقعت، فما بيركزش كتير. أما قصي كان منزل راسه على الدرج، ما شافهاش.
قصي بضحك وهو نايم على الدرج مش شايف وشها:
جاية تقدمي بعد الميعاد بخمسة دقايق!
قيس بأمل:
مش مشكلة، جيبي ملفك.
تاليا بتمدله الأوراق بحرج من هيئتهم. قيس بيبص للأوراق بصدمة لأنهم مليانين طين، وبيمسكهم بطرف ايده وبيمسحهم بالمنديل براحة.
قيس بصدمة:
مؤهلاتك عالية، أحسن من اللي عايزينه. حتى اعتبري نفسك اتقبلتي، صدمتيني الصراحة.
تاليا بفرحة:
متشكرة ليك يا فن...
ملحقتش تكمل كلامها:
هوا انتي!!!
طبعاً مرفوضة!
تاليا بصدمة:
انت ايه اللي جابك هنا؟
قيس باستغراب:
هوا انتو تعرفوا بعض؟
قصي بنرفزة:
نعرف ولا ما نعرفش، الكلام خلص، مرفوضة.
قيس:
بس دي مؤهلاتها عالية.
قصي بسخرية:
تلاقيها غاشة ولا بالواسطات ممشينها أساساً، وحتى...
تاليا بعصبية:
أولاً، ما سمحلكش إنك تغلط عليا وعلى مؤهلاتي، مش انت اللي تقيم مؤهلاتي وشغلي، اوكي.
تانياً، انا اللي مش عايزة اشتغل معاك لأنك بني آدم معندكش احترام ولا تقدير ليا قدامك، وواخد مقلب في نفسك، مغرور بزيادة ومعندكش د...
في داهية في أي شركة غيركم!
وبتسحب الملف بتاعها من قيس.
قيس بخوف من خسارتها لأن مؤهلاتها عالية أوي:
استني بس، مالك اتحولتي كده؟ انتي أساساً هتشتغلي سكرتيرة معايا مش معاه.
قصي بعصبية:
يعني ايه الكلام ده يا قيس؟
قيس:
معلش يا قصي، بس انا مش هقدر افرط في الشغل.
قصي بعصبية وبيخبط الطاولة اللي قدامه:
تمام أوي يا قيس الكلب، ابقى وريني وشك!
قيس بيبلع ريقه بتوتر وبيلتفت لتاليا:
اقعدي يا آنسة تاليا، رجاءً، مش كان اسمك تاليا؟
تاليا كانت لسه هترد عليه بس قاطعها صوت ضحكاته.
قصي بسخرية:
ههههههه، واسمها تاليا كمان.
قيس باحراج:
يا قصي ما خلاص بقى!
تاليا بعصبية:
وماله اسم تاليا يا عنيا؟!!
قصي ببرود:
اسمها ما عجبنيش. معلش، شوف واحدة غيرها.
قيس باحراج وعصبية:
معلش يا آنسة تاليا، ممكن تقعدي.... قصي اطلع برا!
قصي بصدمة وعدم استيعاب:
انت بتقول ايه؟
تاليا بسخرية:
بيقولك اطلع برا.
قصي بيشيل تلفونه ومفتاح العربية بتاعه من الطاولة بعصبية وبيخرج على طول.
قيس بخوف وهو بيبص عليه:
شكلها هتعدي علينا أيام عسل أوي!
رواية حرم اليزيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حياة الكيوت
تاليا بفرحة: اتوظفت يا نااااااااااااااااااس!!!
نادر بفرحة وهو شايل سيلا: مبروك يا اختي.
قمر: مبروك يا بنتي.
سليم بيبصلها بعدم رضا وبيقوم والكل بيلاحظ.
تاليا باستغراب: مالو بابا؟
قمر: مش عارفه.
تاليا باهتمام: هروح اشوفه.
بتروح لغرفته وبتدق الباب بتسمع صوته وهو بيأذن لها بالدخول.
سليم: ادخلي... يا تاليا.
تاليا بابتسامة واستغراب: ازاي عرفت ان انا اللي في الباب؟
سليم وهو بيشاورلها تقعد جنبه: عشان من يوم ما انتي صغيرة يا تاليا انتي حنونة وطيبة وبتهتمي بالكل صح وما بتزعليش حد منك مع ان عندك لسان لو فتحتيه لا إله إلا الله سنة قدام مش هيتقفل.
تاليا تحمحمت باحراج.
سليم بيحاوطها بايده وبيكمل: ودي حاجة وارثاها من امك بس مع ده عندك قلب طيب يوزن بلد ومتقصديش تأذي حد ولو شفتي حد متدايق ولا زعلان الا تراضيه، فأكيد لما شفتيني اتدايقت جيتي عشان تشوفيني مش كده؟
تاليا بتوهان في كلامه: صح يا بابا.
سليم بيبتسم لها على ردها وبيكمل: انتي يا تاليا أغلى حد عندي وأقرب حد ليا، مع ان الكل بيقول ان نادر عشان هو الولد الوحيد بس ده مش صح، انتي اول فرحة ليا يا تاليا وبنتي وحيدة وبفرح لفرحك، بس ده مش معناه اني لو شفتك بتفرحي في الغلط أفرح معاكي وأسكت عن الغلط.
تاليا بعدم فهم: ازاي؟
سليم: حتى يا تاليا لو كان عدي طليقك يا بنتي من حقه يعرف انك هتشتغلي.
تاليا بانفعال واحترام برضو: ازاي يا بابا ده خلاص بقى طليقي ملوش دعوة بيا.
سليم: ده لما ما يكون في رابط مشترك ما بينكم، وسيلا الرابط ده.
تاليا: بس يا بابا.
سليم: استني يا تاليا..... طب شوفي دلوقتي يعني لو انا وقمر بعد الشر يعني كنا متفرقين وانتي عايشة مع قمر وقمر راحت تشتغل، انتي بقى هتكوني مبسوطة؟
تاليا تنهدت: لا يا بابا.
سليم: طب دلوقتي حطي سيلا في مكانك، انتي حرمتي البنت من ابوها خالص وحرمتي الأب من بنته، وبصراحة يا تاليا أهملتي البنت خالص، بقيت ما بشوفهاش إلا مع نادر وهي لسه عندها سنة، محتاجاكم أوي، ما تسببيش فجوة بينك وبينها لما تكبر وتوعى، عايزة تشتغلي؟ عرفي ابوها وشوفيه لو فاضي يقضي معاها الوقت في وقت شغلك وفي وقت شغله انتي معاها وكده فهمتيني يا بنتي؟
تاليا بدموع وتأييد: فعلاً يا بابا عندك حق، متشكرة ليك أوي. كنت محتاجة الكلام ده بجد.
سليم بابتسامة: ولا شكر ولا حاجة، أنا ابوكِ يا بت ومن واجبي اعرفك ومسيبكيش تمشي في الغلط، يلا دلوقتي تفضلي بلا مطرود.
تاليا بغيظ: ما بتعرفش تكمل خيرك للآخر.
سليم بضحك: لا ما بعرفش... يلا مع السلامه.
تاليا بتخرج من عنده وسليم بيخرج البلكونة وهو ماسك كوباية الشاي في ايده وبيبص لتحت، فجأة كل حاجة قدامه بتبقى سودة!!!
قصي بعصبية وهو بيروح ويرجع في نفس المكان: قيس الكلب الحيوان احرجني قدامها و.....
غزل بزهق: ما خلاص يا قصي بقى ليك ساعة رايح جاي رايح جاي وبتعيد في نفس السيرة، قيس الكلب احرجني قدامها وطردني، صغرني قدامها ودي الحالة اني انا المدير وهو بس شركته معايا بقى يتكبر عليا، ووالله النهاردة رجله متعتبش البيت خلاص، ليك ساعة بتعيد في نفس الكلام.
قصي: اصلك ما شفتيهوش لمـ..
غزل بعصبية ومقاطعة: ولا عايزة أشوفه، كرهتوني في البيت، منك لله، خد امسك ابنك، أنا رايحة غيرة في أنهي حتة.. وبتمشي.
قصي بسخرية وبيشيل ابنه: متشكرين لخدماتك يا ختي.
محمد: ب.ا..ب.ا.....ب.ا.باا.
قصي بفرحة وهو شايله: إيه؟ قولت إيه؟ قولت بابا؟ عيدها تاني والنبي، يلا قول بابا بابا.
محمد: ب.ا.ب.ا.
قصي بفرحة بيحضنه: والنبي يا محمد محدش غيرك مهون عليا.
عند تاليا كانت شايلة سيلا بنتها وبتفكر في كلام ابوها.
تاليا بتفكير: سيلا قولي ماما ماما.
سيلا بتبص لها وبتضحك.
تاليا بضحك: آه يا مغلباني، ما تجبري بخاطري وتقولي ماما. فين لعبتك؟
سيلا بتشاور لها على البلكونة، تاليا بتفهم انها في البلكونة وبتحط سيلا على السرير وبتطلع البلكونة وبتاخد الألعاب، وكانت داخلة بس بتقف بصدمة لما بتبص لتحت.
تاليا: بااااااااابااااااااااااااااا.
رواية حرم اليزيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم حياة الكيوت
بيبص عليها مطولًا وهي في إيديه وبيشيلها للمستشفى.
قصي للدكتورة: عايزك تعمليلها...
الدكتورة: حاضر، حطها على السرير.
بتصحى بتلاقي نفسها في غرفة كل حاجة فيها سوداء.
منه بخضة: أنا فين؟ وايه اللي جابني هنا؟
بعدها بتفتكر كل حاجة.
منه بعصبية: لا، ماهو أكيد اتجنن. وبتقوم تنزل. بتتصدم في واحدة.
غزل: هو إنتِ صحيتي؟ وأخيرًا... أنا كنت مستنية تصحي بقالي فترة عشان أتعرف عليكي. أنا غزل، أخت قصي جوزك.
منه بعصبية: متقوليش جوزي دي تاني، فاهمة؟
غزل بعدم فهم: ليه؟ مش هو جوزك؟ واتجوزتوا؟ وبتحبوا بعض؟
منه بعصبية: لا، اطلع من هنا إزاي دلوقتي؟
غزل: فهميني الأول طيب.
منه بعصبية وزعيق: إن أخوكي الكلب ده ضحك عليا وخلاني أتجوزه غصب عني. بالاتفاق وخلف بالاتفاق ومش راضي يطلقني دلوقتي وخطفني وجابني لهنا.
كانت مروة جاية عليهم من ورا منه، يعني منه مديالها ضهرها، وسمعت كل الكلام.
غزل شهقت بصدمة: إيه؟ يعني إنتو مش بتحبوا بعض؟
منه: لااااااا.
مروة بصدمة في تفكيرها: قصي إزاي يعمل كده؟ ده بيعيد غلط أبوه من زمان!!!
منه: دلوقتي أنا عايزة أطلع، أطلع من فين؟
غزل: مش هتقدري تطلعي، قصي وصى الحرس كلهم إن محدش يطلع النهاردة. وقفل الباب اللي بيودي للجنينة بالمفتاح، يعني أصلًا الحرس كده كده مش هتوصليهم. بس مكنتش أعرف إنه عشانك... متوقعتش حاجة زي دي بصراحة من قصي، اتصدمت أوي فيه!!!
منه بعصبية: يعني إيه؟ إيه الهبل اللي بيعملوه ده؟
غزل كانت هتتكلم بس لاحظت وجود أمها.
غزل: استني، دي ماما، يمكن تلاقي حل لمشكلتك.
منه بتلتفت لمروة، بتلاقي مروة شهقت بصدمة.
مروة: خديجة، إنتِ عايشة؟
منه بعدم فهم: خديجة مين يا طنط؟ أنا منه.
مروة بدموع: لا، إنتِ خديجة، أنا متأكدة. وقربت من منه أوي ومسكتها من إيديها.
منه خافت منها وقالت: دي شكلها مجنونة. فبعدت عنها بسرعة.
غزل مسكت أمها والتفتت لمنه: متأسفة، بس ماما كل شوية بيجيلها الحالة دي، بتكون طبيعية، فجأة بتبقى مش طبيعية.
منه بتفهم بتومئ رأسها بماشي.
غزل بتاخد أمها وتطلعها لفوق.
منه: غريب حال الست دي، وليه مسكت فيا كده؟ عمومًا، مليش دعوة، ربنا يشفيها.
في اللحظة دي بتلاقي قصي داخل ومعاه واحد شبهه، هو وغزل كده، فخمنت إنه أخوه.
منه بعصبية: إنتَ إزاي تتجرأ تحبسني كده؟ سيبني أمشي!!!
قصي ببرود: امشي.
منه: طلقني!!!
قصي: طلاق مش هطلق، لأني عارفك هترجعي وقريب أوي كمان. فلو عايزة تمشي امشي، ولو حابة تقعدي، وياريت أصلًا تقعدي، بس طلاق مش هطلق!!!
منه: أنا مستحيل أرجع، طلقني.
قصي بثقة: تمام، إنتِ طالق. عشان أرضيكي، هترجعي قريب وهردك وهتشوفي.
منه بتبصله بعدم فهم من إصراره وبتمشي.
بعد شهرين.
كانت واقفة بتنظف في البيت، فجأة بتحس بدوخة، بتسند على الكنبة اللي جنبها.
منه بتعب: مش عارفة مالي اليومين دول، برجع وبدوخ. أما أروح أفحص.
وبتروح للمستشفى وبتفحص.
الدكتورة: مبروك يا مدام، إنتِ حامل.
رواية حرم اليزيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم حياة الكيوت
منه بصدمة: حامل حامل ازاي؟ انتي بتهزري؟ أنا مش متجوزة أساسًا. لو سمحتي عيدي الفحص!
الدكتورة بصتلها بصدمة بعدها كشرت وبقيت تبصلها بطرف عينها بقرف.
: لو سمحتي الفحص صح وممكن تخرجي عشان عندي زيارات غيرك!
منه بإصرار: لو سمحتي متبصليش كده فيها إيه لو عدتي الفحص يعني.
الدكتورة بغضب: لو سمحتي دي عيادة محترمة أولًا. تانيًا عندي زيارات غيرك. مش فاضية أقعد أعيدلك الفحص. وأنتي أدرى مدوراها مع مين فمتدخليناش في حوارات. ولو سمحتي اخرجي عشان هيكون ليا تصرف مش لطيف خالص!
منه خرجت بكسرة من عند الدكتورة وهي ماسكة النتيجة في إيديها.
منه بانهيار: حامل! حامل إزاي! هتجنن أنا والله. لا ده مش وقت انكسار خالص! لازم أعرف حامل إزاي! ومن مين!
كانت هتجنن وهي مش لاقية إجابة. فجأة توقفت بصدمة وكأنها لقيت إجابة.
منه بصدمة: قصي!
نادية بجبروت: أنتي بقيتي مش نافعة ولا شغالة خالص ولسانك طويل وقليلة تربية. أمك شكلها معرفتش تربيكي.
: لو سمحتي يا طنط أنتي بتغلطي عليا من بدري وأنا ساكتالك ومستحملاكي. إنما تغلطي على أمي مسمحلكيش!
فدوى بزعيق: أنتي إزاي تتجرأي تكلمي أمي كده!
نادية بعوجة بوق: أصل نقول إيه يا بنتي! زي ما كنت بقولك. قليلة تربية عايزالها تربية من أول جديد!
فدوى بابتسامة شر وهي بتتقدم خطوة نحوها.
: أنا بقول كده برضه!
: أنتو بتبصولي كده ليه!
منه بدموع: عشان كده كان بيقولي هترجعيلي وأنا متأكد. حسبي الله ونعم الوكيل فيك. بكرة بطني تكبر والناس تتكلم عليا وتقول ما صدقت أبوها مات وبقيت مدوراها. حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
وبتتوجه ناحية القصر بقلة حيلة.
: لو سمحت قصي موجود!
الحارس: أيوه موجود.
: طب ممكن تقولوا في واحدة بره اسمها منه عايزاه ضروري!
الحارس بيبص عليها مسافة بصدمة من منظرها وثيابها البسيطة اللي تدل على مستواها. بعدين بيفتح ليها الباب.
: قصي بيه موصينا متى ما تيجي ندخلك. اتفضلي يا... مدااام..... منه هانممم.
قال الجملة الأخيرة بتردد وهو بيبص عليها من فوق لتحت. لدرجة إنها حست إنه مستكترها عليها. حست إنها قليلة والكل جاي عليها. حتى قررت إنها تتراجع وترجع أدراجها.
رجعت برجليها خطوات لورا لحد ما سمعته بينادي عليها.
: منه!
التفتت وبصتله وعيونها بتلمع بالدموع. وهو جري بسرعة ناحيتها.
قصي بفرحة: وأخيرًا قررتي ترجعي.
قبل ما يكمل كلامه لقيها رفعت له ورق التحاليل. أخده منها باستغراب وبص عليه.
قصي بفرحة: كنت مستني الخبر ده من زمان. وبيحضنها بفرحه.
: شكرا يا منه شكرا.
بيطلعها من حضنه وبيمسكها من إيديها. وهي ماشية معاه وهي حاسة بظلم الدنيا كله عليها.
فدوى بخوف: ماما ده صوت عربية عدي جاء. فكيها خلاص.
نادية بقلق وخوف: وده جابه إيه. مش كان راجع بعد أسبوع.
: وربنا مش هسيبكم. وأهو عدي جاء وهياخد لي حقي منكم يا ولية منك ليها.
فجأة بتلاقي حماتها قربت منها وبتخبطها في أكتافها بقوة.
نادية: هتعملي إيه يعني هتضربيني!
: أنتي بتعملي إيه. ابعدي عني!
وبتبعد إيدين حماتها عنها. فجأة بتلاقي حماتها وقعت نفسها على الأرض بقوة. في نفس اللحظة اللي دخل فيها جوزها من الباب.
عدي: تاليااااااااااااا!
رواية حرم اليزيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حياة الكيوت
عدي : تاليااااااااااااا!!!
تاليا وهي تجري نحوه بسرعة لتستنجد به، لم تستوعب حركة حماتها بعد: عدي كويس إنك جيت ضر...
تفاجأت به يزقها بقوة لدرجة أنها وقعت على الأرض.
عدي وهو يرفع أمه ويجلسها على الكنبة: ماما انتي كويسة؟
كانت الأم تمثل أنها تبكي ولا تستطيع القيام.
فدوى بتمثيل العصبية: هتكون كويسة إزاي يا عدي؟ وهي مش سالمة من شر مراتك! ده يعتبر ولا حاجة من اللي بتعمله!
نادية بتمثيل الخوف: اسكتي يا فدوى، انتي عايزة تخربي لأخوكي بيته وتبعديه عن ابنه اللي لسه ما شافهوش؟ البنت ما عملتش حاجة، أنا وقعت بالغلط وأنا بنضف!
فدوى: ماما انتي بتكدبي ليه؟
عدي ويوجه نظره لتاليا بغضب ثم يتحرك باتجاهها ويقف أمامها: اقفي بطولك فهميني!
تاليا بوجع: مش قادرة أقف، انت زقيتني جامد على فكرة!
الأم خافت أن يحن ابنها لأنها تعرف أنه يحب زوجته كثيراً، فأشارت لابنتها لتذهب وتوقفها.
فدوى تذهب وتمد لها يدها لتساعدها.
تاليا تنظر لها بتردد ثم تودي وجهها للناحية الأخرى: جوزي هيساعدني!
عدي يمسك تاليا بسرعة ويجلسها بجانب أمه.
عدي بعصبية: لآخر مرة هسألك، انتي ليه زقيتيها؟
فدوى بغيظ منه أنه لا يزال يسأل: هو انت لسه هتسأل؟ يا جبروتك يا أخي، أمي كل يوم بيتعمل فيها أسوأ من كده وبتسكت، عشان قال إيه ما تخربيش بيتك وعشان ابنك اللي لسه ما جاش، وبتتحمل الذل والإهانة، بس خلاص، أنا آخد أمي تعيش معايا أنا وجوزي!
تاليا بانفعال وصدمة من كذبهم: كدابة! دول بيمثلوا عليك، هما اللي ضر...بوني، أنا مزقيتهاش والله، أنا بس بعدتها عني!
فدوى بتمثيل العصبية لتضغط عليه أكثر: يلا يا ماما لمي حاجتك عشان هتروحي معايا! مالكيش قعاد هنا تاني!
عدي كان حاسس أنها صادقة ومصدقها، بس إزاي وشافها بعيونه وكمان مع مين، أمه أغلى حد عنده: مفيش داعي تلم حاجتها، ماما هتفضل هنا!
فدوى بخبث: تفضل هنا إزاي مع مراتك؟ أنا مستحيل اسمح بده!
عدي بضيق: ماهي مش هتفضل بوجود تاليا!
تاليا بعدم فهم: يعني إيه يا عدي؟
عدي ويلف وجهه للناحية الأخرى وعيونه تمتلئ بالدموع: يعني انتي طالق بالتلاتة يا تاليا.
الأم وفدوى يشهقان بصدمة، بينما تنزل دموع تاليا بصمت، ليس عشان طلقها، بل عشان اتظلمت.
تاليا وهي تمسح دموعها: تمام، حلو أوي! بس هيجي اللي تعرف فيه إني كنت مظلومة، وساعتها هتترجاني أسامحك، بس أنا مش هسامحك طبعاً! وافتكر كلامي ده كويس! عشان أنا متأكدة إن اليوم ده هيجي قريب، وقريب أوي كمان!
وتطلع على طول من عندهم بدون ما تلم حاجتها وهي ساندة نفسها على حيطة العمارة.
تنزل دمعة حارة على خده بعد ما نزلت على طول!
قصي وهو يقلب في التليفون: حلو الاسم ده يا منه ولا اللي قبله؟
ما يلقي رد، يلقاها شاردة أمامه، فيخبطها على كتفها لتركز معه.
منه بخضة: فيه إيه؟
قصي: كنت بسألك أحلى الاسم ده ولا اللي قبله، لقيتك شاردة.
منه: اممممم.
قصي: هااا، ما جاوبتنيش، حلو الاسم ده ولا اللي قبله؟
منه: معلش مكنتش مركزة معاك، ممكن تقولي كنت بتقول إيه؟
قصي بابتسامة: ماشي، لو جالنا ولد نسميه آدم ولا فهد؟
منه بعصبية: آدم وفهد إيه؟ لو جه ولد هسميه محمد! ودي ما فيهاش اتنين تلاتة نقاش، أنا بقولك من دلوقتي!
قصي بضحك: ماشي ماشي، اهدي بس.
منه لتبتسم له بتمشية وتلف وشها الناحية التانية وهي في دماغها ألف سؤال عايزة تسأله له.
ليه أنا بالذات؟ عملتلك إيه عشان تأذيني بالشكل ده؟ انت ليه بتتعامل معايا عادي كأنك مش عامل حاجة؟
بس سكتت وهو بص لها وهو عارف هي بتفكر بإيه.
قصي وهو لافف وشه الناحية التانية: أول حاجة محدش زي ما قولتلك، محدش هيرضى بيا عشان اسم أبويا! وأنا كان نفسي أعمل عيلة من زمان وأجيب أولاد، أعيشهم أحلى عيشة، هما وأمهم بعيداً عن الذل والقهر اللي شفته في طفولتي، بسبب أب طايش أناني مبحبش غير نفسه، وبتاع نسوان وعايز كل حاجة تمشي بمزاجه، بدون ما يراعي لمشاعر غيره.
كان بيقول كلامه والدموع بتتساقط من عيونه بغزارة لدرجة أنه صعب عليها، بس مقدرتش تطبطب عليه عشان مش هاين عليها نفسها.
قصي ويكمل بعد ما مسح دموعه بابتسامة: وكمان حبيتك عشان انتي شبهها، كنت بحبها أوي أوي من وأنا صغير، كانت غالية عليا أوي أكتر من أمي، بس...
منه وهي تمسك أذنها بانهيار: بس كفاية، انت إيه مبتحسش؟ ما دام ما بتحبها أوي كده كنت اتجوزها! مش تيجي تخرب لي حياتي وتيجي تقولي بحبها انتي شبهها.
قصي باستغراب من انفعالها: انتي شكلك فهمتي غلط، هي تبقى...
منه بصراخ وهي تخبط في الطربيزة اللي قدامها: مش عايزة أعرف تبقى مين، ميهمنيييييش! بس عايزة أعرف ليه دمرتلي حياتي إذا بتحبها!
قصي بخوف عليها: منه اهدي، الانفعال مش كويس معاكي عشان انتي حامل.
منه: عشان حامل؟ عشان حامل ده اللي يهمك؟ بس تعرف انت اناني! اناني أوي! تعرف أبوك أنا معرفهوش، بس من كلامك عنه شكلك أناني زيه، ويمكن أسوأ منه كمان! عايز كل حاجة تمشي بمزاجك زيه بدون ما تراعي لمشاعر غيرك!
وتمشي من قدامه جري لتحت وهي بتبكي بقوة ومش عارفة كلامها كان سكاكين بتقطعها، ويمكن حاله أسوأ من حالها!
كانت قاعدة مع جوزها وصاحبتها وأولادهم بيضحكوا ويهزروا مع بعض، فجأة بتلاقي خبط جامد على الباب.
قمر بنرفزة وعصبية: إن شاء الله تتكسر إيدك يا اللي بتخبط! على الباب فيه حد عاقل يخبط الباب كده؟
وتفتح الباب بتلاقي بنتها قدامها منهارة من البكاء وحالتها صعبة.
قمر بخضة: تاليا!
سليم: مين اللي في الباب ده يا قمر؟ تاليا... أهلاً يا بنت...
بعدين يركز على حالتها.
قمر بعصبية: بتعيطي كده ليه يا بنتي؟ ومال منظرك عامل كده؟ مين عمل فيكي كده؟
سليم: مش وقته الكلام ده دلوقتي يا قمر، دخليها الأول بعدين نشوف الموضوع.
قمر بتسند بنتها لجوة وتقعدها على الكنبة.
نادر بعصبية: مين اللي عمل فيكي كده يا تاليا؟
علي وعبد الحميد وبسنت بيبصوا عليها بصدمة من حالها بس بيسكتوا.
نادر يبقى أخو تاليا وابن قمر عشان ما تتوهوش.
سليم بعصبية وجاب آخره منهم: قمر ونادر اسكتوا خالص ممكن؟ واحد على الأقل يجيب ليها كوباية ميه تشربها، انتوا مش شايفين حالتها؟
نادر بحمحم بإحراج ويروح يجيب كوباية ميه، وتاليا بتشربها بسرعة وبنهم لأنها كانت عطشانة وتعبانة أوي، الكل بيبص عليها بشفقة وصعبانين عليهم ومن جواهم ميتين رعب من الخوف عليها.
تاليا بدموع وإحراج لأنها مش قادرة تقف من الوجع وحاسة إنها حامل: معلش يا نادر هتعبك معايا، عايزة ميه تاني.
نادر بابتسامة وهو فاهم شعورها: تعبك راحة، ويروح يجيب ليها ميه تاني.
بسنت اللي كانت قاعدة مع قمر بقوا صحاب وأهل بعد ما قمر اتطلقت ويزيد اتو...فى.
بسنت بإحراج: طب نستأذن إحنا بقى.
قمر بتشاور لها اقعدي لأنها بتعتبرها زي أختها.
بسنت كانت هتعترض وترفض بس لقيت ابنها علي ضغط على إيدها بقوة وأشار لها بمعنى اسكتي.
سليم بحنية: ها يا بنتي مالك؟
تاليا بدموع: عدي طلقني!
الكل بصدمة: إيه؟ إزاي؟
تاليا بدموع انهيار: بس أنا مش زعلانة على كده، أنا زعلانة عشان اتظلمت ومعرفتش أدافع عن نفسي أو آخد حقي عشان حامل. وبتبص على علي ابن بسنت بتردد بعدين بتحكيلهم اللي حصل.
علي بصدمة: فدوى مراتي تعمل كده؟
بعدين بيكور إيده بعصبية: وربنا لأربيها، ومتقلقيش يا تاليا حقك هيجيلك تالت متلت! ويروح يطلع على طول.
سليم: واقفين بتبصوا على إيه؟ روحوا الحقوه قبل ما يعمل حاجة يندم عليها!
نادر وعبد الحميد بيروحوا جري وراه.
نادية بزعل وندم: كل ده من تحت راسك، طلقها وكمان إيه بالتلاتة، يعني ما فيهاش رجعة!
فدوى بتأنيب ضمير وهي بتحاول تبرئ نفسها برضو: الله يا ماما، مش انتي اللي قولتي عايزاه يعزلك شقة حديثة تعيشي فيها لوحدك من غيرهم؟
نادية وبتلطم على وشها بندم وبكاء: أيوه بس ده طلقها وبالتلاتة كمان! كده حياته خربت! كله من تحت راسك! وابنه اللي ما جاش على الدنيا هيعيش بعيد عنه!
فدوى: متحطيش اللوم عليا يا ماما، انتي اللي قولتي مش عايزها! وضر...بتيها معايا كمان كمان.
نادية بدموع: طب أنا عملت إيه، انتي تضر...بيها ليه؟ وتحرشيها عليا، وتساعديني، ده حتى هي ما عملتش لينا حاجة لكل ده!
رواية حرم اليزيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حياة الكيوت
فدوى بدموع: أنا عملت كده عشان عين جوزي منها... من زمان قوي كمان... ولما واجهته منكرش!
وقالي إيه؟ هي كانت بتعتبرني زي أخوها، عشان يعتبر اتربينا وكبرنا سوا.
والا كانت هتبقى مراتي! وبيقولها لي بوشي كده!
حتى إني كنت بحبها وبعتبرها أختي، كرهتها بسببه!
عدي من وراهم: يعني أفهم إيه؟
نادية وفدوى بصدمة: عدي!
عدي وبيحط إيديه في راسه: يعني إيه؟
فدوى ومادية بيبصوا وراهم بصدمة وبيلاقوه واقف.
فدوى بدموع: عدي أنا...
وبيقاطع كلامها ألم نزل على وشها.
عدي بغضب: اخرسي، اخرسي خالص. مش عايز أسمع كلمة منك تاني، انتي بالذات!
دمرتوا حياتي عشان طمعكم وحقدكم!
يعني لو كنتي هتخسري إيه يا...
واستحي إني أقولك ماما... كنتي هتخسري إيه لو قولتيلي يا عدي عايزة شقة لوحدي؟
ها؟
بدل الشقة كنت فرشتلك قصر!
نادية بدموع: متقولش كده يا ابني، أنا أمك ولاخر يوم في عمرك هفضل أمك. صدقني الندم بيقطعني والله.
عدي بدموع وعصبية: وإنتي الندم يقطعك ليه؟
ابنك اللي بتعدي الأيام عشان ييجي للدنيا هيفضل بعيد عنك.
الإنسان اللي بتحبيه أكتر من نفسك خسرتيه وظلمتيه.
اتخدعتي في اللي منك!
بعدين مش بقي عندك الشقة اللي عايزاها لوحدك؟
"بدون تاليا"... أهي اتهني فيها!
وعشان تفرحي أكتر أنا برضه سايبالك!
وبيفتح الباب عشان يخرج بيلاقي علي ابن بسنت في وشه.
علي بعصبية مفرطة: يا ابن الكلب...
وبيلكمه في وشه بقوة لدرجة عدي بيقع في الأرض وبينزل فيه ضرب.
بس عدي كان قوي برضه فقام وبيقيوا الاتنين يتضاربوا وجواهم نار، كل واحد بيطلعها في التاني.
نادية بخوف: ابعد عن ابني!
هيموت في إيدك!
فدوى: علي اهدى!
عدي ملوش علاقة بالموضوع!
علي بينتبه لفدوى وبيسيب عدي.
فدوى بخوف من منظره وهي عارفة إنه بقى على معرفة "لأنوا قالها إنه خارج مع أمه لأهل تاليا بس هي قالت له إنها هتروح تقعد مع أمها لأن عدي مسافر".
علي أناااا...
بس علي مبيديهاش مجال تتكلم وكأنه ما صدق يمسك فيها.
ايييي علي ابعد عني... هموت... سامحني... وربنا مكنتش أعرف إنه هيطلقها.
نادية بزعيق وخوف على بنتها: عدي واقف بتتفرج على إيه؟ البنت هتموت في إيده!
عدي وانتبه على صراخ أمه: ابعد عن أختي يا حيوان!
وكان ماشي باتجاه علي يبعدوا عن أخته اللي شوية وهتموت في إيده، بس في اللحظة دي وصل نادر وعبد الحميد.
نادر أول ما شاف عدي مسكه بعصبية وهو بيفتكر كلام أخته: تعالالي كده رايح فين يا روح أمك؟
نادر بقى بيضرب في عدي وعلي بيضرب في فدوى وعبد الحميد واقف في النص محتار يحجز مين عن التاني.
نادية وهي بتخبط عبد الحميد على كتفه بقوة: واقف بتتفرج على إيه؟
قوم اعمل حاجة!
عبد الحميد بحيرة: أعمل إيه بس؟
نادية بصريخ: الواد معاه مطوة اتجنن هيموتوا، الحقوا بسرعة!
عبد الحميد وبيروح ناحيته بسرعة يحجزهم عن بعض.
نادر متتجننش، متعملش حاجة تندم علي...
وقبل ما يكمل كلامه كان واحد فيهم واقع على الأرض سايح في دمه.
رواية حرم اليزيد الفصل العشرون 20 - بقلم حياة الكيوت
عبد الحميدددددد!!!
كان ده صوت صراخ نادر لما لقي عبد الحميد وقع بعد ما اتغرزت فيه المطوة بالغلط!!!
علي بيلتفت على صوت صراخ نادر بيلاقي المطوة في ايد عدي وعبدالحميد واقع على الأرض.
علي بصدمة: اخوياااا!!!
وبيزق فدوى على الأرض وبيجري بناحية اخوه.
: عبد الحميد رد رد عليا.
عبد الحميد بيفتح عينه بصعوبة.
: اتصلوا بالاسعاف بسرعة!!!
نادر باستيعاب: الاسعاف الإسعاف ايوة هنتصل بالاسعاف بس متغمضش عينك!!!
وبيجي الإسعاف ياخدوا.
علي كان مركز مع اخوه بعدين بيبص لعدي وعيونه كلها حمراء من العصبيه.
: تطعن اخويا انا يا كلب وربنا لندمك بس مش دلوقتي.
وبيمشي على طول.
نادية بخوف: انت واقف عندك بتعمل ايه؟
عدي بصدمة وهو بيبص على المطوة ودم عبد الحميد في ايديه: قتـلته انا... انا بقيت قاتل!!!
نادية: متقولش كده انت بس كنت بدافع عن نفسك بعدين المطوة مش بتاعتك بتاعت نادر.
عدي بنفس الحالة مع رعشة: بس انا اللي سحبتها منو وانا طعنت!!! الشرطة هتيجي تاخدني!!! انا بقيت مجرم!!! وكلو بسببكم!!!
نادية بتاخد المطوة من ايده وبترميها في الأرض وبتهزه.
: روح اتخبى في مكان بعيد!!! الشرطة هنا اكيد هتلاقيك!!!
عدي باستيعاب وبيبعدها عنو: انا حروح اسلم نفسي!!! انا مش مجرم عشان اتخبى!!!
منه بدموع: ليه ليه بيحصل معايا كل ده؟ ليه الكل بيعمل فيا كده؟ انا استحملت كتير اوي... بس لازم اضحي عشان خاطر ابني يجي على الدنيا دي زي ما ماما ضحت عشاني عشان اجي على الدنيا دي!!!
وبتفتكر كلام ابوها ليها عن امها.
منه: بابا هوا انا ممكن اسالك سؤال؟
محمد (ابوها): اسألي يا بنتي على طول.
منه بتردد: هي ماما ماتت ازاي يعني؟
محمد والدموع اتجمعت في عينه: امك كان عندها مشكلة ما بتخلفش... وكانت مصممة تجيب عيل... نفسها فيه... اتخيلي لفت البلد دي كلها عشان تتعالج!!! مفيش دكتور ما راحتلوش!!! مفيش دواء مجربتهوش!!! عشان تحمل وفعلا حملت فيكي بس...
منه وقد فهمت قليلا: بس ايه يا بابا؟
محمد: لما وصلت للشهور الأخيرة... الدكتور قال لازم تجهض!!! بسبب المشاكل اللي عندها!!! ماتعالجتش منها تماما!!! والا هيكون في خطر في حياتها!!!
منه بزعل: يعني انا السبب؟
محمد بحنية وهو بيملس على شعرها: لا يا بنتي متقوليش كده تاني انتي مش السبب دي كانت إرادة ربنا.
منه: طيب وبعدين ايه اللي حصل بالظبط؟
محمد وهو بيسترجع ذكرياته والدموع بدأت تتجمع في عينه بس هو ماسكها.
: كفاية كده النهاردة نامي بقي.
منه بترجي وإصرار: عشان خاطري يا بابا كمل عايزه اعرف.
محمد بتنهد: امك اتمسكت فيكي ورفضت تجهضك... قالت انا ما صدقت اشيل طفل في بطني... عايزني اجهضه!!! انا مش هجهض ابني!!! اللي ربنا يكتبوا هو اللي حيحصل...
وجاء يوم الولادة... وكمل بنبره حزينه... وماتت وهي بتولدك!!!
منه بحزن: طب ممكن اسالك اخر سؤال؟
محمد: اسالي بس اخر سؤال.
منه: طب ليه سميتني منه؟ ليه ما سميتنيش خديجه على ماما يعني؟
محمد: عشان امك الله يرحمها قبل ما تولدك كانت موصياني اسميكي منه.
بابتسامه: يعني كده ماما ضحت عشاني انا لما اكبر هضحي عشان ابني زيها.
منه بدموع: الله يرحمك يا ماما لو كنتي عايشه دلوقتي انا متأكدة مكنتيش هتسمحي يحصل معايا كل ده!!!
اما عند قصي فكان قاعد في المقبرة تحديدا قدام قبر ابوه.
قصي بدموع: فرحان من نفسك دلوقتي؟ حتى بعد ما مت ما سلمناش من شرك في حياتنا!!! بسبب اسمك اللي لازق فينا غصب... بسببك بقيت نسخة منك نسخة مريضة و انانيه عشان تحقق اللي عايزاه بتئذي غيرها... بس عارف الفرق بيني وبينك ايه؟ انا حاولت أحقق اللي عايزه بدون ما ءاذي حد..... بس بسبب اسمك اضطريت ءاذي بدون ما اقصد!!! وضميري بيانبني وبتقطع من جوايا... وبحاول اعوضها... بس متخافش!!! على الأقل هخلي أولادي يكونوا فرحانين... وشخصيات سوية مش زيك!!!
تاليا بخوف: هما اتأخروا كده ليه؟
بسنت بخوف وقلق شديد: مش عارفه وحاسه بنغزة في قلبي!!! خايفه علي يكون حصلو حاجه!!!
قمر بمحاولة تطمين: متخافيش أن شاء الله هيكون كويس معاه نادر و عبد الحميد مش هيسمحوا تحصلوا حاجه.
سليم: ما احنا مش هنستنى لما تحصلوا حاجه حد يتصل فيهم.
تاليا: اتصلت على نادر ومش بيرد.... وعبد الحميد تلفونه مغلق!!!
بسنت بقلق بالغ: ايه عبد الحميد تلفونه مغلق؟ عبد الحميد بالذات تلفونه مفتوح على طول!!! وبيرد على طول!!! ما بيصدق يلاقي حد اتصل عليه.... حتى لو رقم غريب.... عشان معندهوش.. شغلانه.. مردش يعني في حاجه حصلت مع علي!!!
قمر: اهدي يا خديجه انا هتصل على علي نفسه دلوقتي.
بسنت: بالله عليكي اتصلي عليه.
قمر وبتمسك التلفون وبتتصل.
: الو ايوة يا علي.... انت كويس انك قلقانه عليك تعالى دلوقتي حالا!!! عبد الحميد!!! ماله حصلوا ايه؟ ايه؟ طيب جايين حالا!!!
بسنت: علي كويس صح؟
قمر بتردد وقلق: علي كويس بسس....
بسنت بقلق: بس اييييه؟
قمر: عبدالحميد اتـ*ـطـ*ـعـ*ـن وهو دلوقتي في العمليات!!!