الفصل 4 | من 8 فصل

رواية حطمت قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم اية رمضان

المشاهدات
19
كلمة
1,190
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أكلت سحرية طعامها واستعدت للذهاب إلى منزلها لتخبر عمها أيمن عن شيء هام. "تيجي عندنا ولا أوديكي عندكم؟ نظرت له نور نظرة مطولة بتفكير ثم ردت بحزن: "لا، هروح البيت وحضرتك هتيجي معايا يا عمو عشان فيه عريس جاي يتقدم." تعجب أيمن من كلامها لأنها تحب شخصًا آخر، فكيف لها أن تتزوج من شخص لا تحبه؟ وما زاده عجبًا أنها كانت ترفض كل من يتقدم لها.

نظر لها العم أيمن فوجدها تحاول كبت دموعها وهي تنظر من زجاج السيارة بسرحان، ثم تحدث معها قائلًا: "الدنيا يا حبيبتي دوارة وابني ميستاهلش حبك ده، خليكي عارفة وتأكدي إن ربنا بيحبك وهيختار لك الصح وعمره ما هيختار لك الغلط، اتوكلي انتي بس على الله." نظرت له ثم قالت: "معاك حق يا عمو، الدنيا لازم منوقفهاش على حاجة معينة وأنا مش هوقف حياتي عشان شخص مش بيطيقني أصلًا."

كان أيمن متعجبًا من كلامها هذا لأنها كانت مصرة على ابنه ذلك الذي يكرهها، ثم بدأ ينصحها على طريقة التعامل مع المتقدم لخطبتها. "بصي يا بنتي، أنا عشان زي أبوكي هنصحك شوية حاجات تعمليها، ما انتي لازم قبل ما تاخدي البضاعة تطمني عليها." تطلعت له بتركيز ثم بدأ في الحديث. نظرت له هي بتركيز شديد وتناست أحمد بالكامل. في مكان آخر عند أحمد، اتصل بحبيبته أمل. أحمد بغضب: "أنا مش عارف أنا مالي بالبنت دي." أمل:

"مش مهم يا حبيبي، تعالوا يوم تاني برضه هي مريضة." أحمد: "والله لو طلعت بتمثل مش هتلاقي مني غير كل شر." أمل: "خليك ماشي ورا كدبتها، هنشوف آخرتها إيه." نظر لها أحمد ثم قال: "المهم انت عامل إيه يا جميل؟ قالت أمل بخجل: "الحمد لله." أحمد بجدية: "عارفة يا أمل، أخلص بس من البت دي وأتجوزك، معرفش أبويا بيحبها على إيه." نظرت أمل له بغضب قليلًا: "هو ما فيش غيرها؟ خلينا نتكلم عن حياتنا شوية، لما تيجي تتقدم هتعمل إيه؟

معدش كلامنا غير على الست سرية." أحمد بتعجب وحب: "إيه ده... لا بجد إيه ده... بتغيري عليا يا مولا؟ أمل وهي تتصنع الخجل: "أيوه طبعًا بغير عليك." *** استيقظت تلك الفتاة صاحبة السابعة عشر من عمرها متجهة للمرحاض وهي تفرك عيونها بأصابعها بنعاس شديد لتغسل وجهها وتتوضأ وتصلي فرضها كما اعتادت، فهي من عائلة راقية ومتدينة حتى لو كانت تلبس قصير، فهي معتادة على الصلاة في أوقاتها.

"ياااه على النشاط، كان يوم متعب بس جميل مش هنساه أبدًا." ثم نظرت إلى الساعة بجانبها فوجدت نفسها سوف تتأخر قليلاً على ميعاد المدرسة، فقامت بفزع وارتدت الملابس الرسمية لمدرستها مع تبديل الحجاب بخمار. وصلت وخرجت لبدء يوم جديد وهي متوكلة على الله. "دلفت إلى فصلها أمام انبهار جميع أصدقائها، فهي كانت تحب الموضة كثيرًا أو مهوسة بها." "إيه ده يا رقية بقيتي شيخة؟ رقية: "لا مش شيخة بس أتمنى." "شكلك يضحك ووحش أوي بالخمار."

رقية: "الحمد لله إني راضية بيه، وبعدين ما أخدتش رأيك انتي وهي." "إيه يا بنتي عيشي حياتك." رقية: "هعيش حياتي عادي، مالها العيشة بالخمار؟ "يا بنتي انتي لسة صغيرة، لما تكبري البسيه." رقية: "ولو مت دلوقتي هقابل ربنا إزاي؟ "لا لا يا رقية اتغيرتي خااالص، بقيتي شيخة." رقية: "يا جماعة مش شيخة، أنا بس لبسي اتغير وخليته حسب تعاليم الإسلام، لكن أنا من جوايا زي ما أنا، ولو فيا حاجة وحشة هحاول أغيرها، عن إذنكم."

تركتهم رقيه وهم يلونوها بامتعاض شديد وجلست بجانب فتاة في آخر ديسك حتى لا تسمع حديثهم. "علفكرة انتي أحلى بالخمار." رقية: "بجد؟ "آه والله، وحبيت ردودك عليهم." رقية: "تسلميلي." "ممكن نتصاحب؟ رقية: "طبعًا يا قمر." "أنا سالي." رقية: "عاشت الأسماء يا سوسو، وأنا رقية." *** سارة: "قوم يلا." مالك بخضة: "في إيه يا بت؟ سارة: "انت مش هتخطب البنت اللي بتحبها ولا إيه؟ مالك: "إيه ده بجد؟ سارة:

"أنا هغسل وشي على ما تستوعب بس اللي حصل امبارح وأرجعلك تاني." مالك بنعاس وهو يتثائب: "ماشي." خرجت سارة من غرفة أخيها، بينما هو عاد مجددًا للنوم مرة أخرى. مرت دقائق ودخلت سارة إلى الغرفة وأشعلت جميع الأنوار وأزاحت الستائر لتدخل الشمس المنزل، وقالت بتعصب: "قووووم.... قوم يلاااااا." مالك بخضة: "في إيه في إيه مين مات؟ سارة: "أنا اللي هتجلط منك، قوم اتوضى وصلي كدا عشان هاكلني كشري النهارده على حسابك." مالك: "حسبي الله."

اتجهت سارة إليه لتضربه، ولكن هو قام من على السرير مسرعًا إلى المرحاض وقال: "البت دي مجنونة بس بحبها، ماليش غيرها، ربنا يحميهالي." *** "إن ما وريتك يارقية، كان ذلك المتحدث هو تلك الحرباية مي ابنة عم رقية." مي في نفسها بغضب: "والله ما هتترمي مني." ثم اتجهت إلى غرفتها وهي تبتسم بخبث وأخذت شعراية واتجهت إلى مكان تعرفه جيدًا عند ما يسمي بالدجال. مي: "أنا عايزاها يجيلها مرض متعب وخلاص."

أعطاها الدجال بعض التعليمات لتنفذها بالحرف، وقامت من مكانها لتتجه إلى غرفة ابنة عمها وقامت بالخطوات. (خليكم مؤمنين بربنا، قل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا، ولو التزمنا بالأذكار مافيش حاجة هتؤذينا بإذن الله) ثم اتجهت إلى غرفتها بخبث تظن أنها بذلك ربحت، ولكن لا تعلم أن الشخص القريب من ربه لا أحد يستطيع إيذيته إلا إن شاء الله. وتحدثت في نفسها: "ظا، إحنا هنفرح أوي وهنبسط أوي." ثم سمعت صوت من خلفها:

"مين اللي هيفرح يا أمي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...