الفصل 3 | من 8 فصل

رواية حطمت قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم اية رمضان

المشاهدات
19
كلمة
1,037
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

اي ده اي الحلاوة دي. لو اعرف اني هلبس خمار كنت لبسته من زمان. كانت الغرفة مزينة بكل رائع ومكتوب على الحائط في المنتصف: "أجمل من ارتدت الخمار". "هو احنا عندنا كام رقية غيرك ياحبيبتي؟ "أنا مبسوطة أوي ياماما." "وأنا أكتر والله مبسوطة إنك لبستيه." "بحبكو أوي." "مبروك يارقية... كان ذلك صوت مي وسيف. "الله يبارك فيكو عقبالكو." مي: "عقبالنا على إيه أنا لابسة خمار الحمد لله." "لا عقبالكو لما تبقو نضاف من هنا."

ثم أشارت إلى قلبها وتركتها. نظرت لها مي بغيظ شديد هي وسيف. سيف: "إن ما وريتك يامي أنا اللي مصبرني عليكي إنك بنت عمي." مي: "أنا زهقت من البنت دي." ******************************** "عرفت هتعمل إيه؟ "عيب عليكي دا أنا خاربها." سارة بسخرية واستهزاء: "ياعم اتنيل كدا دا حتة بت مش عارف تشقطها قصدي تخطبها، قال خربها قال." مالك بغيظ: "طب اسكتي بقا ويلا." سارة: "يلا." ذهب سيف إلى آية وجلس أمامها.

مالك: "أنا آسف على اللي حصل مني." كانت آية ستذهب وتتركه ولكن أوقفها صوته. مالك: "والله مش قصدي حاجة." آية بجدية: "اللي عايز حد بيدخل البيت من بابه مش زي حضرتك ما عملت امبارح." مالك: "وأنا جاي عشان كدا." آية بعدم فهم: "جاي عشان إيه؟ مالك: "طب اقعدي وهطلبلك حاجة تشربيها وهفهمك." ******************************** "أنا هخطب بكرة يبابا وأنا حددت معاد مع العروسة."

العم أيمن بعصبية: "وأنت بتحدد ميعاد من غير ما تستشيرني وبعدين هو ده وقت تقولي فيه فرح أو غيره." أحمد: "كان لازم أقولك، هنروح للبنت بكرة." العم أيمن بحدة: "سرية لو عرفت حاجة عن الموضوع ده هتتعب عشان كدا اياك أسمعك بتقولها إنك هتخطب." أحمد ببرود: "وأنا مالي بسرية يعني وبعدين أنا هخطب مش هعمل حاجة عيب عشان تتعب." العم أيمن: "أنت إيه يالا البنت بتحبك وأنت جبلة، روح مش عاوز أشوف وشك هنا قدامها." أحمد: "ماشي يبابا."

ثم خرج الطبيب في تلك اللحظة. الطبيب: "الآنسة دلوقتي كويسة تقدروا تدخلو ليها." العم أيمن: "خليك هنا متدخلش." قالها وهو يوجه كلامه لابنه أحمد. دلف العم أيمن إلى سرية وجلس على كرسي مجاور لسريرها. العم أيمن: "كدا ياسرية يابنتي تخبي علينا حاجة زي دي." سرية: "مكنتش عايزة أقلقكم معايا يا عمو." العم أيمن: "دا انتي وصية أبوكي، قلق إيه دا انتي بنتي." سرية: "هو الدكتور قالك إيه؟

العم أيمن: "قالي إنك هتعملي عملية قريب ومش عاوز من هنا لوقتها زعل، فاهمة." سرية: "حاضر ربنا يخليك ليا يا عمو." العم أيمن: "متقوليش ربنا يخليك قولي ربنا يحميك." سرية: "حاضر." العم أيمن: "يلا نامي دلوقتي وهنيجي ناخدك بكرة." سرية: "حاضر." ******************************** حل الليل على تلك الفتاة صاحبة السابعة عشر عاماً وهي سعيدة بتلك الخطوة، فتلك خطوة صعبة لا يأخذها الكثير من الفتيات.

رقية: "هكلم البت نورسين صاحبتي تيجي تقعد معايا شوية.. لأ بلاش لأحسن هي مش بتطيق سيف وهو بيدايقها، هقعد على التليفون شوية." لقيت رسالة جاتلي على صراحة: {كيف الوصال إلى سبيلك دلني}. الصراحة اتورت ونزلت خاطرة على الفيس بحبها: (وإنك إن سلكت دروب الوصال المظلمة، مت حباً مت شوقاً.... فلا تتعجل فتُحرم) تركت رقية الهاتف وقامت وهي متوترة وتوضأت وصَلت القيام وظلت تدعي بتحقيق آمالها وهو الالتحاق بكلية الطب، فدعاء القيام مستجاب.

************************** مالك: "تشربي إيه؟ آية: "انجزي لأن الوقت اتأخر وهم خمس دقايق." مالك: "من الآخر كدا عاوز رقم والدك." آية: "ليه؟ مالك: "عشان فيه واحدة هطلبها منه." آية بخجل: "تمام اتفضل." أخذ مالك رقم والدها وتركها تذهب وهي سعيدة لأنها تحبه ولكن لا تظهر مشاعرها تجاهه. ذهب مالك إلى أخته سارة وأخبرها بما حدث. سارة: "لولولولولولي." مالك: "عازمك على كشري مصري بالمناسبة دي."

سارة: "خليها بكرة بقا يلا نروح عشان الوقت اتأخر." مالك: "ماشي." **************************************** حل الصباح على الجميع ومنهم من نام في هدوء ومنهم من نام وهو منزعج يفكر في يومه. استيقظت تلك الجميلة من نومها وهي تفتح أناملها بهدوء لتجد فطورها بجانبها ثم نادت. سرية: "أكل أنا نقطة ضعفي الأكل... تحس الواحد منامش رايق من زمان." الممرضة: "صباح الخير." سرية: "صباح النور." الممرضة: "عاملة إيه النهاردة يا قمر؟

سرية: "الحمد لله." تركت الممرضة سرية وفي تلك اللحظة دلف العم أيمن إلى غرفة سرية. العم أيمن: "سيبك من أكل المستشفيات دي أنا جايبلك أكل من البيت." سرية: "ومالو ناكل الاتنين." العم أيمن: "طب يلا بقا كلي عشان نروح." سرية: "حاضر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...