عمر بإبتسامة: روحي جيبي جردل مايه سخنه وتعالي اغسلي رجل جوزك علشان واقف عليها من الصبح ووجعاني. وئام بصتله بصدمة وضحكت بعدم تصديق: لأ لأ انت بتهزر اكيد صح..بطل هزار بقا يا عمر. عمر قعد عالكرسي اللي وراه واتكلم ببرود: لأ مبهزرش.. وبعد ما تغسلي رجلي ادخلي المطبخ واطبخيلي اي حاجه خفيفة علشان جعان ومش عايز آكل من الأكل ده تقيل على معدتي. وئام بصتله بحدة وصدمة: يا حقير ياندل!
بقا انت يالا تضحك عليا انا وتفهمني انك متفتح وعصر سي السيد وامينة انتهى وبعد ما اخليني احبك وتتجوزني تظهر على حقيقتك. عمر قام وقف بغضب وحدة وهو بيقرب منها وهي بترجع بخوف منه: اولا لو لسانك طول عليا مرة تانية وحياة امي لهقطعهولك. ثانيا انا لسه عند كلمتي واكيد طبعا عصر سي السيد وامينة انتهى. وابتسم بخبث: لكن عصر سي عمر ووئام ابتدى. وئام بسخرية: سي عمر! هو انت مصدق اللي بتقوله ده. عمر هز راسه بتأكيد: طبعا مصدق.
صي يا وئام علشان ابقى واضح وصريح معاكي انا كنت بهزر اكيد طبعا مش هخليكي تغسليلي رجلي وتطبخيلي بفستان فرحك وكل الكلام ده انا مش جاهل ومتخلف. وئام اتنهدت براحة وابتسمت: ايوه كده يا اخي خضتني. عمر: تعالي ياحبيبتي اقعدي جنبي علشان نتفق مع بعض على شوية حاجات كده. وئام قعدت جنبه وسمعته بإهتمام. عمر بجدية شديدة: مبدأيا كده انا معنديش مانع انك تشتغلي دي حياتك وانت حرة فيه.
الكن نقطة ان الست مش ملزمة تطبخ وتغسب وتكنس وكل الكلام ده ف طبعا ده عند امك.. احم قصدي والدتك لأن الست من واجبتها انها تعمل كده. وانا عن نفسي طبعا طبعا هساعدك ولو عايزاني اقسم شغل البيت انا وانتِ يوم ويوم انا معنديش مانع ودي حاجة متعبنيش ابدا. وئام بموافقة: طب تمام اول نقطة معنديش مانع فيها. عمر برضا: حلو اوي. تالت حاجه بقا بما انك بقيتي مراتي وعلى ذمتي ف مفيش حاجه اسمها صحاب ولاد علشان ده على جثتي.
وئام قامت وقفت بغضب: نعم! وده ازاي يعني انت عايزني اقطع علاقتي بصحابي اللي من ابتدائي علشان حضرتك بتغير. عمر ضحك بسخرية: غيرة؟ وده ايه علاقته بالغيرة ياروح قلبي. انا راجل شرقي ومعنديش حاجه اسمها مراتي مصاحبه شباب وبتتكلم وتهزر وتخرج معاهم. وئام بعيون مدمعه وغضب: انت كده عايز تغير استايل حياتي وتحولني لواحده على مزاجك. عمر
حط ايده على خدها بهدوء: وئام صدقيني انا حبيتك.. وعلشان حبيتك انا عايزك تبقي احسن واحده في الدنيا ومحدش يقول عليكي نص كلمه. وكمل بمرح: وبعدين ياستي انتِ عايزة راجل غريب في حياتك ليه؟ انا هكون جوزك وصاحبك والبيست فريند وحبيبك واي حاجه انتِ عايزاها. وئام بصيتله بتفكير واقتنعت شوية بكلامه. هي كده كده قللت كلام معاهم وكانت هتقطع علاقتها بيهم بس مش بتحب حد يأمرها بحاجه. حطيت ايديها
على بطنها واتكلمت بألم: اه بطني الحقني ياعمر بطنييي. عمر قام بخضة وخوف عليها: ايه ده انتِ لحقتي تحملي هو انا لسه بوستك من دماغك حتى. وئام بألم وغضب: حمل ايه يامتخلف.. عمر روح عند الصيدلية اللي تحتينا وهاتلي مسكن. عمر بموافقة وهو شايف حالتها: طيب حاضر اهدي. راح ناحية الباب وفتحه. وئام جريت وقفلته بالمفتاح من جوه وسابت المفتاح في الباب. عمر بإستغراب من ورا الباب لما سمع المفتاح بيتقفل: بتقفلي الباب كده ليه.
وئام بشماته: نام يحبيبي عندك بقا علشان انا مش فاتحة. قال اغسلك رجلك قال. عمر حس انه في ورطة واتكلم بمحايلة وصوت واطي: افتحي ياحبيبتي مينفعش الكده الناس تفهمنا غلط.. افتحي يابت. سمير وهو قاعد بياكل: اه يا عمر يا ابن المحظوظة زمانك هايص دلوقت مين قدك. زينب ببكاء: ياحبيبي ياعمر ياللي اتخطفت مني بدرية. رياض بحدة: ألاه! جرى ايه يازينب وهو الواد حصله حاجه ده اتجوز.
زينب ببكاء وغضب: ياريتني ما وافقت ، ياريتني ما سيبته يتجوز. اتكلم كريم بسخرية: فيه ياماما انتِ ليه محسساني انك بتتكلمي على بنتك الكيوتة الصغنونه اللي بتتكسف من خيالها! ده شحط قد الباب عنده ٢٣ سنة. زينب بحزن وبكاء: مهو عمر هيفضل في نظري لسه صغننون ده انا لسه كنت بوديه الحضانة وكان بيرجع يحكيلي على كل فضايح المدرسين هناك. وفاكرة لما كان بيرجع من المدرسة وييجي يحكيلي فضايح المدرسين والفراشين اللي هناك.
ولما بقى لما كان بيروح الكلية. سمير بتكملة وسخرية: كان بييجي يحكيلك فضايح الدكاترة والمعيدين اللي هناك. كريم بإستغراب: ايه يماما ياحبيبتي الذكريات اللي انتِ بتفتكريها دي! زينب بحدة ليهم: اعملكم ايه يعني مهو اخوك هو اللي ذكرياته كلها زبالة وعبارة عن فتنة عن الناس. وكملت ببكاء: مين هيفضحنا للعيلة كلها من بعدك ياعمر. مين هيقعد في البيت زي النطع بياكل وبيشرب ومش بيعمل اي حاجه مفيدة من بعدك ياعمر.
رياض بغضب: يووه مخلاص بقا يازينب. يعني ابن الك** ده يبقى مبسوط هناك مع مراته وانتِ هنا قاعدة تنكدي علينا. وئام: حبيبتي افتحب.. حرام عليكي الدنيا ساقعة خالص يرضيكي عمورك حبيبك يبردو. وئام بعند: مش فاتحة ياعمر. عمر اتكلم بحزن مصطنع: خلاص يا وئام متفتحيش. وانا عن نفسي اتجرحت منك جد. اسلام ياوئام. وئام فتحت الباب بسرعة وغضب: استنى عندك هايدي ايه دي ياخاين اللي عايز تروحلها. عمر دخل بسرعة وقفل الباب وشد
وئام بخبث ومسكها من خصرها: لازم يعني اثير غيرتك علشان تفتحيلي ، وبعدين تعالي انا عايزك في موضوع مهم جدا بس مش هنتكلم فيه هنا.. هنتكلم فيه في اوضتنا. بعد يومين فاطمة كانت راجعة البيت لقيت صرخت بفزع لما لقيت نفسها بتتسحب لشارع ضيق وفاضي. بصيت للي عمل كده لقيته كريم: انهي خطوبتك مع عمار يا فاطمة علشان انتِ مش هتكوني لحد غيري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!