الفصل 9 | من 13 فصل

رواية حي العشاق الفصل التاسع 9 - بقلم سلمي تامر

المشاهدات
21
كلمة
956
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

عمر ابتسم بغرور وعدل شعره بإيده. وبعدين بص للبنات بإستغراب واتكلم في سره: "هو ايه كل النسوان دي؟! ده نفيش دكر واحد يوحد ربنا." وئام بتكميل لحديثها: "هسألك شوية اسأله ياعمر وعايزاك تجاوب على سؤال سؤال بمنتهى الصراحة، اتفضل اقعد عالكرسي ده." عمر قعد عالكرسي وبصلها بإهتمام. وهي ابتديت تسأل بإبتسامه: "قولي ياعمر.. لو انت اتجوزت ترضى مراتك تشتغل بعد الجواز؟ عمر دماغه اشتغلت وحس انه في وضع خطر.

ووئام عملاله فخبص للبنات اللي بيبصوله بحده وترقب. ورجع بصلها وابتسم بخبث: "طبعا." وئام بترقب: "طبعا ايه؟ عمر بتأكيد: "طبعا ارضى مراتي تشتغل بعد الجواز طالما هي عايزه. بس فلوسها هتبقى خاصة بيها وتشتري الحاجات اللي محتجاها. وبىضه هتاخد مني مصروف." البنات ابتسمت برضا من اجابته. ووئام اتنرفزت لأنها عايزه توقعه ويغلط. ورجعت سألته سؤال تاني: "طب قولي ياعمر..ترضى مراتك تصاحب شباب عادي؟

عنر اتعصب جواه من الفكرة وحس انه ممكن يقتلها لو ده حصل. بس اتكلم بكدب وابتسامه: "طالما انا عارفهم ف عادي معنديش مشكلة." وئام بتأكيد: "وتسافر معاهم؟ عمر بكدب: "ايه المشكلة انا كده كده واثق فيها." وئام بتحدي: "طب هتساعد مراتك في شغل البيت؟ عمر بتأكيد وكدب: "طبعااا..ده كده كده. وكمان انا مؤمن جدا ان الست زيها زي الراجل ومفيش فرق بينهم ابدا. والست مش ملزمه تطبخ او تمسح او تكنس. خلاص عصر سي السيد وامينة انتهى."

وئام افتكرت انه بيقول الصدق وابتسمت برضا: "واو ياعمر.. انا متوقعتش ابدا انك ممكن تكون بتفكر بالشكل ده..انت بجد هايل." فجأه سقفت البنات بإنبهار بيه. ووئام بصتله بإعجاب ظاهر. ~~~ يـــــارا لبست طقم شيك جدا وحطيت ميكب بسيط ونزلت من بيتها تروح شغلها. وهي بتتكلم في التليفون مع صاحبتها. وفي نفس الوقت كان سمير نازل يخرج مع صحابه. ولفتت انتباهه وبصلها بإهتمام وهو ملاحظ تغييرها. ووقف قريب منها كأنه بيعدل رباط الحذاء بتاعه.

يارا شفته بطرف عنيها ووقفت. استنيت الاوبر اللي طلبته واتكلمت بضحك: "يخربيتك ياشريف فصلتني ضحك." سمير برق عنيه بصدمه واتكلم بهمس: "شريف! يارا بإبتسامه: "طب تمام اقفل دلوقت وهكلمك بعدين." سمير راحلها بغضب مش لاقيله مبرر. واتكلم بحده: "هو مين شريف ده يهانم اللي بتكلميه وبيضحكك اوي كده؟ يارا بصتله بإستغراب مصطنع: "نعم! وانت مالك انت بتتدخل ليه شايف انها حاجه تخصك يعني! سمير بحده: "اه طبعا تخصني." يارا بنفس الحده:

"تخصك ليه؟ هو انت اخويا؟ ابويا؟ جوزي؟ انت متقربليش اي حاجه." سمير بصلها بغضب وسخرية: "ماشاء الله عليكي لحقتي تنسيني وتصاحبي غيري. مش المفروض كنتي بتحبيني ومش شايفه غيري." يارا بإبتسامه وبرود: "كنت.. كنت ياسمير وخلاص. طلعتك من قلبي ومن عقلي.. روح بقا لنادين هانم واتجوزها." وكملت بألم وعيون مدمعه: "انا عمري ما هنسى لما هنتني قدامها وطردتني من بيتكم." سمير بنفي:

"انا مطردتكيش.. انا بس كنت عايزك ترجعي البيت لأنك كنتي منهارة." يارا بإبتسامة وسخرية: "ياشيخ! عمتا ياسمير خلاص بلاش نفتح في اللي فات كده كده علاقتنا انتهت ومبقناش اكتر من جيران." سمير بتوتر: "وهو..وهو انا هعوز منك ايه يعني..انا ماشى." مشى سمير من قدامها وهو مش فاهم ليه حس بغيرة لما سمعها بتتكلم مع شاب غيره. يارا ركبت العربية وهي بتفكر في سمير وغيرته اللي مقدرش يسيطر عليها وبتبتسم بفرحه وخبث. وبعدين رجعت لامت

نفسها وهي بتتطلم في سرها: "لأ يايارا..مش هترجعي تعيشي تاني على امل معاه.. سمير خلاص انتِ طلعتيه من حياتك ومش هتدخليه فيها تاني." ~~~ عمار اخد ميعاد مع والد فاطمة واللي رحب بيه جدا. وفضلوا يتفقوا مع بعض علل كل حاجه. ودخل والد فاطمة بنته وسألها عن رأيها في الجوازة. فاطمة افتكرت كريم وخيانته ليها وبصيت لوالدها بإصرار: "انا موافقة يابابا." ~~~ عدى ست شهور.

وسمير بينجذب ناحية يارا ومعجب جدا بشخصيتها الجديدة واللي كانت مستقلة وقوية. كريم بقى غامض جدا وكل يوم بيقرب من سماح عن اليوم اللي قبله. وهي ابتديت تثق فيه تاني لما محاولش يوقف جوازة فاطمة. واخيرا عمر اتخرج من جامعته وبدأ شغله. وهو ووئام ارتبطوا واتقدملها ووالدها وافقوا. واتفقوا انهم يتجوزوا. ويوم الفرح: (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) بعد شوية وصلوا البيت.

وعمر بص لوئام بإبتسامه وهي بصتله بإبتسامه وخجل. قرب منها واتكلم بهمس: "وئام." بصتله بخجل. عمر بإبتسامة وهمس: "روحي جيبي جردل مايه سخنه وتعالي اغسلي رجل جوزك علشان واقف عليها من الصبح ووجعاني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...