مش بتحبني؟ سمير بتأكيد: اه يايارا مش بحبك ومش معتبرك غير اختي ومفيش من ناحيتي أي مشاعر ليكي. يارا عينيها دمعت واتكلمت بحزن وقهر: طب ليه.. ليه جيت انت واهلك واتقدمتلي وقرينا الفاتحة؟ سمير حس بنغزة في قلبه لما شافها بتعيط واتكلم بتراجع وندم: يارا أنا آسف إني جرحتك بالشكل ده، بس صدقيني أنا مش عايز أعيشك في وهم أكتر من كده. يارا ببكاء وغضب: بس انت قولتلي قبل كده إنك بتحبني! سمير بهدوء:
يارا الكلام ده من 15 سنة.. يعني كنا ساعتها أطفال. ولما كبرت ودخلت الجامعة ونضجت عرفت إن مشاعري ليكي مكنتش حقيقية، ومبقتش شايفك غير زي أختي مش أكتر. يارا ببكاء وصدمة: مكنتش حقيقية! وبعدين ابتسمت وهي بتخبط دماغها بنفي واتكلمت بإنهيار: لأ انت أكيد بتهزر. انت بتقول كده عشان أنا اتكلمت مع صاحبتك بطريقة مش حلوة صح؟ أكيد ده السبب. بس أنا متأكدة إنك بتحبني وعلشان كده جيت اتقدمتلي وقرينا الفاتحة.
سمير شاف منظر يارا وانهيارها وبقى واقف مش عارف يعمل إيه: يارا ممكن تهدي؟ يارا بصراخ: متقوليش أهدي! على فكرة بقى ياسمير انت الخسران، وأنا غلطانة إني بحبك وكنت بتمنالك الرضا ترضى. بس هو الإنسان كده بيدوس على القلب اللي بيحبه بمنتهى القسوة. اعتبر إن علاقتنا منتهية. يارا سابته ومشيت وهي بتعيط وتجاهلت نداء زينب ورياض ليها، وراحت تجري على شقتهم ببكاء وقهر. وئام وفاطمة شافوها وهي بتدخل أوضتها ببكاء وجروا وراها.
فاطمة بخوف على أختها: يارا! مالك فيه إيه بتعيطي كده ليه؟ يارا بإنهيار: طلع مبيحبنيش.. كنت عايشة في وهم كل السنين دي. وئام بسخرية: بجد؟ لأ أنا بجد مصدومة، حاجة مش متوقعة أبداً. وكملت بغضب: يا حبيبتي ما كلنا عارفين إنه مش بيحبك، وقولنالك بدل المرة ألف بس انتِ اللي كائن مهزق ومكنتيش بتسمعي لحد. يارا بصتلها ببكاء: بجد! هو أنا للدرجادي كنت عامية وغبية ومهزقة؟ وئام بتأكيد: بصراحة آه. يارا بهدوء مصطنع: سيبوني لوحدي شوية.
فاطمة برفض: لأ طبعاً مش هسيبك لوحدك. يارا بترجي: جماعة أرجوكم سبوني لوحدي، صدقوني أنا بقيت كويسة. وئام لفاطمة: خلاص يافاطمة تعالي بلاش نضغط على أعصابها أكتر من كده. طبقوا البنات. وقامت وبصت على نفسها في المراية ومسحت دموعها بعنف واتكلمت في سرها:
أنا لازم أتغير. أنا فضلت كل السنين دي بيتقال عليا مهزقة ومفوقتش غير لما اتجرحت من أكتر شخص حبيته في حياتي. بس خلاص ياسمير، يارا القديمة ماتت. ومن النهاردة مش هركز غير مع نفسي بس وهغير كل حاجة فيا وهخليك انت اللي تجري ورايا وساعتها مش هبص في وشك حتى. ~~~~~~~ في بيت عيلة رياض. كانوا قاعدين كلهم حوالين سمير اللي بيبصلهم بملل: ياواد متقول اللي حصل بقا، بقالنا ساعة بنتحايل عليك. سمير نفخ واتكلم بتعب:
يجماعة فيه إيه بقا مترحموني. خلاص العلاقة اللي دخلتوني فيها بالعافية انتهت. زينب شهقت بصدمة: سيبت خطيبتك ياموكو؟ وعمر اتدخل بسخرية: إيه ياماما الأوفر ده، ما انتِ كنتي عارفة إنه مش هيكمل معاها. زينب بتذكر: آه صحيح يواد فكرتني. رياض بحدة: عاجبك كده يازينب؟ جرحتي البت انتِ وابنك، أتمنى تكونوا ارتحتوا. زينب اتعدلت وبصتله بغضب: جرى إيه يارياض؟ وهو أنا عملت كده ليه؟ مش بسبب اختك اللي ماتت؟
سمي اللي جت حسرتني على الواد وحسستني إنه هيعنس. رياض قام وقف بغضب: يوووه بقولك إيه كان فيه ميت طريقة غير دي. متلبسيهاش في اختي. محدش ضربك على إيدك وقال دبسي الواد في الجوازة دي. زينب قامت وقفت قصاده واتكلمت بصوت عالي: آه يلا يلا اقلب الترابيزة عليا وطلعني غلطانة ووحشة وبنت ستين ك+++ يلا. وكملت ببكاء: أنا سيبالك البيت وماشيه يارياض. وجرت على أوضتها ببكاء. رياض بتراجع: زينب.. زينب خلاص أنا آسف. وراح وراها. سمير
لعمر اللي قاعد جنبه بهدوء: إيه مجبتش ورقة وقلم وكتبت اللي بيحصل ليه زي كل مرة؟ عمر بصله بجدية شديدة: لأ منا صورت كل اللي حصل دلوقتي فيديو. سمير بصله بصدمة واتكلم بغضب: يارب… صبرني يا رب. ~~~~~~~ سماح قاعدة وسط رجالتها وفجأة واحد دخل عليها: دخلوه ياحودة. حودة طلع ودخل بسيد اللي جرى على المعلمة سماح. سماح بإهتمام: فيه إيه ياواد؟ سيد:
وأنا براقب كريم بيه يامعلمة، شوفته طالع من بيت الظابط اللي اسمه زياد اللي ماسك قضية المخدرات بتاعة حضرتك. سماح وقفت بصدمة وبرقت واتكلمت في سرها: ده لو اللي في بالي صح.. يبقى فتحت عليك انت وعيلتك طاقة جهنم يا كريم. ~~~~~~~ تاني يوم. وئام راقبت فاطمة ويارا اللي كانوا قاعدين جنبها سرحانين وباين إن شكلهم حزين، وعرفت هما بيفكروا في إيه. وئام في سرها: بقا العيال الأغبياء ولاد رياض عاملين في أخواتي كده!
والله لنتقم منكم كلكم. وفكرت شوية وابتسمت بخبث: عمر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!