عمر كان قاعد في أوضة إخواته وزهقان وبيبصلهم بملل. "جماعة أنا زهقان.. انتوا بقيتوا مملين ليه؟ بصله سمير واتكلم ببرود. "والله يحبيبي لو إحنا مش عاجبينك، ممكن بمنتهى البساطة تاخد بعضك وتطلع بره." كريم بتأكيد. "وياريت تقفل الباب وراك." عمر قام واتكلم بغضب. "والله! بقا بتطردوني انت وهو من أوضتكم.. طب تمام مش عايز منكم حاجة وأنا هعرف أبسط نفسي كويس." وراح لأبوه اللي بيقرأ الجرنال. "بابا ما تجيب ٥٠٠ جنيه."
رياض بصله بإشمئزاز. "غور من وشي." عمر بتذمر. "يبابا حرام عليك بقا هو كل ما أقولك على فلوس تقولي غور من وشي." رياض قام بغضب. "انت ياض مش لسه واخد مني أول امبارح ألف جنيه وقولتلي علشان مصاريف الكلية، والمصحف ما انت واخد مني ولا مليم." عمر بهدوء. "طب بص بقا يحج متزعلش من اللي هيحصل." فضل ينادي على زينب ولقاها في المطبخ. واتكلم بجدية شديدة. "ماما أنا شفت بابا واقف في البلكونة وغمز لطنط منى جارتنا."
زينب بصتله بصدمة وطلعت تجري على رياض. "رياااض، انت يابيه." رياض بغضب. "يوه بقا هو فيه إيه يازينب؟ هو أنا هقضي الإجازة بتاعتي كلها خناق، ده أنا بسافر بالست شهور وباخد إجازة شهر بس يعني المفروض في الشهر ده تدلعيني.. نخرج ونتفسح.. مش خناق خناق." زينب بحدة. "خلصت؟ قولي بقا غمزت لمنى ليه." رياض بص لعمر اللي ابتسم بخبث. بصله بتوعد ورجع بص لزينب. "عيني بتغمز لوحدها." زينب بتراجع وخوف عليه.
"يحبيبي يارياض طب مقولتليش ليه ناخدك لدكتور." عمر اتدخل بمكر. "ولما غمزت لطنط دعاء وطنط سمية وطنط حمدية أم سامح صاحبي كانت بتغمز لوحدها برضه." رياض بتأكيد. "اه لوحدها إيه؟ هتحاسبوني على مرضي." زينب بغضب وصوت عالي. "وهي مش بتغمز غير لحريم بس يعني." عمر جاتله رسالة على موبايله وطلعه ولقى رسالة من وئام. برق بصدمة واتكلم بهمس. "وئام! ده اللي هو إزاي يعني دي كل ما بتشوف وشي أو وش أي راجل عمتا بتف علينا!
ورجع بص لأبوه وأمه. "جماعة اهدوا خمس دقايق بالله عليكم هعمل حاجة بس وهرجعلكوا تكملوا خناق سوا. متتكلموش عقبال ما أجلكوا." زينب بفضول. "هتعمل إيه ياواد." عمر بنفي. "لأ طبعًا مش هينفع أقولك دي حاجة شخصية." زينب ورياض بصوا لبعض بصدمة ورجعوا يبصوله. واتكلمت بغضب وهي بتمسكه من ودانه.
"بقا يا بني آدم يامعفن فاضحنا في كل مكان وفاتن علينا للطوب الأرض ومتدخل في كل حاجة في البيت ولما نيجي نسألك عن حاجة تخصك تقولنا أسرار شخصية." عمر بألم. "آه ياماما وداني وداني أوعي." رياض سلك مابينهم بسرعة وعمر دخل على أوضته وهو بيجري. وزينب بصيت لرياض بتوعد. "بقا بتغمز للستات يارياض." *** في أوضة عمر. طلع تليفونه بسرعة وفتح الرسالة اللي بعتهاله وئام ولقاها كاتبة.
"هاي ياعمر ممكن تيجي معايا مشوار النهاردة الساعة خمسة." بص للمسج بإستغراب وكتبلها. "مشوار! مشوار إيه ده." ولقى وئام شافت الرسالة وكتبتله بسرعة. "قابلني في (..... الساعة خمسة وأنا هفهمك كل حاجة." عمر بص للساعة ولقاها أربعة. قام أخد شاور ولبس بسرعة وسرح شعره وحط برفان وبص لنفسه برضا واتكلم بغرور. "هموتها من وسامتي." "هي مين دي اللي هتموتها من وسامتك؟ بص وراه ولقاه سمير اللي بيبصله بتفحص. عمر بغرور وابتسامة واثقة.
"وئام.. واضح كده إنها بتحبني وهتعترفلي بحبها ليا النهاردة." سمير بسخرية شديدة. "وئام! وئام أخت يارا بتحبك انت! عمر بشهقة. "ومالي أنا يعني بقا! إيه مش شبه ولا مش شبه." سمير بصله من فوق لتحت وضحك بسخرية وسابه ومشي. عمر بصوت عالي ليه. "موت يا سمير بحقدك وغلك مني علشان أمور وكل البنات بيموتوا فيا."
طلع من الأوضة وأخد مفاتيح عربية رياض ونزل ركب العربية وراح للمكان اللي قالت عليه وئام ولقاها واقفة مستنياه واول ما شافته ركبت جنبه. وئام بإبتسامة. "اطلع ياعمر على العنوان اللي هقولك عليه." عمر وافق وانطلق على المكان واتكلم في سره. "شكلها محضرةالي مفاجأة بقا وهروح ألاقيها عملالي ورد وشموع وتورتة وكاتبالي بحبك ياعمر وهتجيبلي أستاذ وائل الجسار يغنيلنا." وبص لوئام بإبتسامة واثقة وهي ابتسمتله بإصطناع. ***
"خير يامعلمة عايزاني في إيه؟ سماح بجدية. "بص بقا يا عمار.. بما إن وشك لسه متكشفش للحكومة عايزاك في مهمة تعملهالي." عمار بإحترام. "عنيا ليكي يامعلمة واللي هتقوليه هيتنفذ." سماح برضا. "تعجبني ياوادو." وطلعت صورة لفاطمة. "شايف البت دي.. هاديك عنوانها وعايزاك تاخد أبوك وأمك وتروح تتقدملها." عمار بص لصورة فاطمة واللي كانت جميلة جدًا بإعجاب. "أوامرك يامعلمة.. بس ليه؟ سماح بغضب.
"لأ ياحبيبي انت متسألش ليه انت تنفذ اللي أنا أقوله ولك فلوسك وخلاص.. يلا اتكل على الله." "والتنفيذ يبقى بكرة." طلع عمار وابتسمت سماح بشر. "أنا هعرف بطريقتي ياكريم إذا كنت بتضحك عليا ولا لأ." *** بعد شوية وئام وعمر وصلوا للمكان ودخل عمر مع وئام وهو بيبص للمكان بإستغراب وعدم فهم واللي كان زي مدرسة أو سنتر. وئام بإبتسامة. "استناني هنا ثواني وهطلعلك تاني." عمر بإستغراب. "هو إيه المكان ده أصلًا وفين وائل جسار والتورتة؟!!!
وئام بعدم فهم. "إيه؟ واتكلمت بنفاذ صبر. "استغفر الله العظيم يارب ثواني ياعمر.. ثواني وجاية." دخلت وئام أوضة وقفلت الباب وراها. وعمر قعد على كرسي وبص حواليه لقى المكان كله ستات وبنات ومفيش ولا راجل. وكل اللي معدي بيبص عليه بقرف وإستحقار. عمر بإبتسامة واثقة وغرور. "هيموتوا من حلاوتي.. فينك ياسمير تيجي تشوف إزاي الحريم هتموت نفسها عليا." *** وئام بصيت للبنات اللي قدامها واتكلمت بجدية.
"طبعًا انتوا عارفين انتوا هنا ليه. انتوا هنا علشان تتعلموا إزاي تبقوا فيمنستات وتدافعوا عن حقوق المرأة وأعلمكوا تحموا نفسكوا من الرجالة التوكسيك (المؤذيين) علشان كده أنا جايبالكم النهاردة نموذج توكسيك وتجتمع فيه كل الصفات المقرفة يعني ذكورية أكيد هتلاقي فتنة هتلاقي فهجبهولكم دلوقت وهسأله شوية أسئلة قدامكم." وطلعت من الأوضة ونادت عمر اللي جالها وبصيتله بإبتسامة وبعدين بصيت للبنات.
"أقدم لكم.. عمر رياض البطل بتاعنا النهاردة." يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!