أيسل بصت لـ حسن، تتمنى منه يدافع عنها حتى بكلمة. لكن ما لقتش غير برود. بصت لهند اللي قالت: "إنتي من ساعة ما جيتي وأنا أصلاً مش طيقاكي." هند راحت ناحية أيسل وناوية على شر، جت تمسكها من شعرها. أيسل مسكت إيديها وقالت بصدمة: "إنتي هتعملي إيه؟ هند بصدمة مصطنعة: "لأ، إنتي كمان بتمدي إيدك عليا. شوف يا حسن مراتك بتمد إيديها على أمك قدامك." أيسل بصدمة: "أنا جيت ناحيتك يا ست إنتي! هو يعني أسيبك تضربيني؟
يا إما أبقى بمد إيدي عليكي." حسن بص لها ببرود وقام وقف قدامها. بص لها أوي، شاف في عينيها رجاء يدافع عنها، لكن خيب ظنها لما رفع إيده ونزل بيها على وشها وهو بيقول: "تتكلمي مع أمي عدل يا حيوانة إنتي. هي تعمل اللي هي عايزاه، إن شاء الله يا رب تقتلك وأنا هاخدك أدفنك." من شدة القلم، وش أيسل انحنى للجهة التانية. بصت له وعينيها فيها دموع مكتومة رافضة تطلع. جت تدخل جوه وتسيبهم، لقت هند جايباها من شعرها وهي بتقول:
"عرفتي منين بقي ست البيت؟ وقعت على الأرض وجرتها وراها وهي بتقول: "أنا تمسكي إيدي كدا؟ دا إنتي هتشوفي أيام ما يعلم بيها إلا ربنا." أيسل دموعها نزلت، وبصت لـ حسن اللي لف وشه بعيد عنها. قالت بصوت عالي: "عندك بنت وأنا اللي هربيها، وهيترد ليك كل دا فيها."
حسن اتهز من جواه، مش عشانها، عشان بنته. اتخيل بنته مكانها، وهز رأسه برفض للموضوع تماماً. جري على أمه وخلاها تسيب أيسل. أول ما سابتها، جريت على أوضيتها ومسكت موبايلها واتصلت بولادها. "بابا الحقني." قعدت على الأرض وهي منهارة في العياط لدرجة أنها كانت بتتحرك من غير وعي. فخبطت غصب عنها الترابيزة، وقعت صورة سجي من عليها، كسرت البرواز. حسن:
"لأ يا ماما، هي معاها حق. كله عشان رغد، هي ملهاش لازمة في حياتي. وبالمناسبة، متسأليهاش على حاجة عشان أنا بنام في أوضتها وهي في أوضة." هند بصدمة: "هي منعت نفسها عنك؟ "لأ، سيبيهالي بقي أنا هشوف شغلي معاها." "أنا اللي مش عايزها. بعد سجي، محدش هيدخل قلبي ولا هلمس أي ست. هي سجي وبس." هند لما سمعت سيرة سجي، دموعها نزلت وخرجت من البيت كله.
حسن سمع صوت التكسير، خاف على بنته، راح وخبط على الباب جامد. مسمعش غير صوت شهقات عالية. أيسل قاعدة جوه بتعيط على حالها من ساعة وفاة والدتها. "رحتي وسبتيني ليها تمرمطني. بس أبويا السبب، هو اللي ماشي وراها. رماني لواحد مريض نفسي، كل اللي همه مراته اللي ماتت، لكن اللبني آدمة اللي متلقحة معاهم في البيت ملهاش تلاتين لازمة." مسحت دموعها بعد ما سمعت صوت الخبط وفتحت الباب بجمود.
حسن دخل بلهفة يشوف رغد، بس وقف واتصدم لما شاف صورة سجي مكسورة على الأرض. بص لها بغضب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!