تحميل رواية «هي والمارد» PDF
بقلم اية حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ياااااااباااا .. اااابااااا يااااابااا ... انت فين ياللي ربتني وكبرتني ... ياللي عايز تجوزني تاجر سلاح ، يا حومتي ياني بقا أخرتها اتجوز مجرم بيقتل ف الناس. "تاجر السلاح اللي بتتكلمي عنه دة يبقى ابن عمك ، يعني أولى بيكي من الغريب." "الغريب مات م الهم والغلب ، الحقيني يمااااا أُهو أِهي اااعااااا." "بتنهقي ليه يا آخرة صبري." "سامعة جوزك بيقول ايه ، قال تاجر السلاح أولى بيا .. لييييه كنت بتاجر ف الأعضاء البشرية." "انا قولت هتتجوزيه يعني هتتجوزيه ... انا مقدرش أقوله لأ." "ليييه ماسك عليك ايه يااااباا...
رواية هي والمارد الفصل الأول 1 - بقلم اية حسن
ياااااااباااا .. اااابااااا يااااابااا ... انت فين ياللي ربتني وكبرتني ... ياللي عايز تجوزني تاجر سلاح ، يا حومتي ياني بقا أخرتها اتجوز مجرم بيقتل ف الناس.
"تاجر السلاح اللي بتتكلمي عنه دة يبقى ابن عمك ، يعني أولى بيكي من الغريب."
"الغريب مات م الهم والغلب ، الحقيني يمااااا أُهو أِهي اااعااااا."
"بتنهقي ليه يا آخرة صبري."
"سامعة جوزك بيقول ايه ، قال تاجر السلاح أولى بيا .. لييييه كنت بتاجر ف الأعضاء البشرية."
"انا قولت هتتجوزيه يعني هتتجوزيه ... انا مقدرش أقوله لأ."
"ليييه ماسك عليك ايه ياااابااا ... بقا عايز ترمي بنتك لواحد مبيعرفش يتعامل غير بالرشاشات والدبابات."
"متخافيش ، هو طلب ايدك مني بنفسه يعني أكيد عجبتيه."
"لييييه هو كان شافني فين أصلاً هو يعرفني ولا انا اعرفه."
"من 17 سنة شافك وانتي خارجة من الحمام ، ومن يومها وهو معجب بيكي."
"كمان شافني ملط يا لاااااااهوي ... يعني جاي يصلح غلطة عملها لما كان عمري 4 سنين ، غطيني وصوتي يمااا."
"دة بدل ما تشكريه انه مخلعش وجاي يداري خيبتك."
"يا ريته كان خلع يا رييييته ، ع جثتي اني اتجوزه .. عليا النعمة ارمي نفسي من الدور الأول."
"اهدي يا كنزي ... الراجل زمانه جاي."
"يادي النصيبة ، انتوا بتدبسوني ... الحقوني يا نااااس ، الحقوني يا خلق."
"وطي صوتك يا بنت ، الجيران تسمع."
"خليهم يسمعوا يخويا ، انت اكيد لاقيني ع باب سوبر ماركيت مش ممكن تبقى ابويا اللي زالطني من بطنك."
"زالطك من بطني ازاي ، انتي مجنونة يا بتمجنونة!!!"
"انا هوريك الجنان اللي ع أصله دلوقتي."
"رايحة فين بس!!"
"ابعدوا عني محدش يقربلي."
"الحقني يا صلااااح بنتك عاوزة تموت نفسها."
"ايه اللي بتدلقيه ع نفسك دة يا بنت المجانين."
"هموتني عشان ترتاحوا مني."
"بس دة مش جاز ، دة بول كلاب."
"اااااا اااعععععع."
"جابت اللي ف بطنها."
الباب رن وراح صلاح يفتحه.
"مد ايده برعشة."
"يا أهلاً وسـ سهلاً يابني اتفضل."
دخل بهيبته وقعد وحط رجل ع رجل.
"العروسة فين !!"
"ادخلي يا سعاد هاتيها من جوة."
"حاضر."
"هي من جوة الأوضة."
"مش هتجوزووووه ، خرجوووه بررررة...."
"ايه!!!!"
"مـ.. معلش يابني أصلها بتعاني من الصرع ربنا يشفيها...."
"أه الأحسن برضو انه يكون صرع بدل حاجة تاني."
خرجت مع امها.
"نزل رجلك ياض ولم التيران بتوعك وأخرج برة معندناش نسوان للجواز."
بصلها بغضب ومسك رقبتها بإيده.
"عاااا هتموتني يخربيت سنينك...."
"انتي مش عارفة بتكلمي مين!"
"مجرم وقتال قتله ، يعني هتكون دكتور باطنة.... انا أمان المارد اللي محدش ف الدنيا رفع صوته عليه."
"والنبي يابني متقصدش ، منا قولتلك عندها صرع."
"متخافش يابااا ، ارقعي بالصوت يمااا."
"يا لاااااااهوي.... اخرسي يا ولية."
"مش عيب ترفع صوتك ع واحدة قد امك يابن الحرامية.... شكلي هموتك قبل ما تبقي حرميومين قالك هتجوز واحد زيك ... وربنا لبلغ عنك بولييييس بولييييس...."
"اخرسي."
وراح راميها هي وأمها وأبوها ورافع السلاح عليهم.
رواية هي والمارد الفصل الثاني 2 - بقلم اية حسن
اقسم بأيمانات الله لو صوتك اترفع تاني ليكون آخر يوم في عمرك .. سامعة ولا لا يا حيلة أمك وابوكي...
ونعم الإيمان والتربية حقيقي مشوفتش ف أخلاقك.
صلاح.. اهدى يا بنت المجانين لياخدنا كلنا برصاصة واحدة...
عقل بنتك يا عمي، لأني مبرجعش ف قرار أخدته ... فاهمين ولا لأ ....
"صرخ فيهم"
التلاتة بصوت واحد ... فاهمين فاهمين.
كنزي بخفوت ... سمعت الرعد ف وداناتك يا بعيد... بكرة كتب كتابنا والفرح ، كلكم تكونوا جاهزين مش عايز أي تأخير .. الحرس بتوعي هيكونوا تحت البيت عشان لو فكرتي بس تهربي هيجيبوا أجلك...
اسمع يا أمان يا لاللي انت شغل الشبحنة دة مش عليا .. أوعى تفتكر اني خايفة منك لاااا .. دة انا ممكن ارقصك هنا.
وفجأة رفع المسدس وضرب طلقة ف الهوا خلتهم كلهم يصرخوا ... وكنزي رجعت واقعة ف الأرض جنب أهلها...
عاااا من النجمة هجيب المأذون وآجي .. هجيبه وآجي.
"حط المسدس ف حزامه ورزع الباب وراه بعد ما مشي"
يا نهار مدوحس يابا .. دة كسر كالون الباب ... يا لاااااااهوووي.
تاني يوم الصبح وصلت القصر بتاعه حاولت تهرب معرفتش... كل دة طبعاً من السرقة والنهب والقتل مش كدة.
سعاد ... يا بت وطي صوتك ، انتي مش هترتاحي إلا لما يقطعنا ويرمينا للكلاب تاكل فينا.
"شافته من بعيد جاي وبيرفع نضارته عن عينيه"
ولابسلي أبيض عاملي فيها زبادي كامل الدسم...
لو كنتوا اتأخرتوا خمس دقايق كان زمانكوا مدفونين تحت الأرض.
بخفوت ... ان شالله انت واللي يتشددلك... تعالوا ورايا.
"بتبص حواليها وبهمس لنفسها"
ايه كل البادي جاردات دي فاكر نفسك مالك ولاية تيكسي.
وادخلوا القصر اللي ميجيش واحد ف المية من الجنينة اللي برة.
نرجس والدته ... يا أهلاً يا كنزي ، منورة بيتك...
دة بيت علي بابا والأربعين حرامي مش بيت.
"نغزتها سعاد بحنق"
لمي لسانك هتموتينا.
كمال ... وحشتني يا صلاح .. أخيراً جه اليوم اللي نتلم فيه .. أعرفك أركان وميان ولاد.
"بخفوت"
أركان ايه وأمان ايه دة انتوا بتسموا اسماء مش ع مسمى خالص .. والله تلاقي ولا بتركعوها ربنا يحرقكم مع ابو لهب...
اطلعي فوق أوضتك جاهزة.
أوضة مين يا روح أمك .. انت جايبني هنا تهزأني.
"كلهم شهقوا حتى الشغالين"
وفجأة طلع المسدس وشد أجزاءه.
"بخوف"
الأوضة فين يا سعادة الباشا.
مش هتجوزه يا نااااس ابعدوا عني ...
يا ولية كفاية شد ف شعري هتخلعيه ف ايدك...
هو دة شعر أصلاً دة سلك مواعين .. انتي بقالك قد ايه مغسلتيهوش !!
بتقولي ايه يا ولية يا حيزبونة انتي ، وربنا اديكي ع بوزك...
يا لااااهوي حوشوها عني هتموتني.
"فضلت تضرب فيها بالروسية ، وتشدها من شعرها ومحدش عارف يحوشها ، لغاية ما دخلت واحدة وشخطت فيهم"
بسسس ، ابعدي عنها.
"الست بعياط"
عاجبك كدة يا ست ريم أنا اتهزأت خالص...
وانتي مين يا روح أمك !!
"بقرف"
أنا ريم مديرة العلاقات الخاصة لـ أمان باشا.
كمان عنده علاقات خاصة ، يا ليلة بيضة يا ولاد.
"ظبطت نضارتها"
نص ساعة وألاقيكي جاهزة وإلا مارد باشا مش هيعديهالك...
طب يلا يا بنت الحرامية من هنا وخدي العرر دول معاكي .. بررررررة.
"صرخت فيهم وكلهم جريوا ع برة بسرعة"
ربنا يعدي الليلة دي ع خير.
اسكتي يا سعاد ، لحسن انا حاسس ان النهاردة دفنتنا... كنزي مش هتجيبها لبر.
المأذون وصل يا مارد باشا.
"فتح الدفتر"
أين العروس؟!
سعاد ... هروح أجيبها.
لا خليكي.
"شاور لـ ريم بإيده وطلعت تجيبها"
"خبطت ع الباب"
كنزي هانم ، كنزي !!!
"مفيش رد دخلت بسرعة ملقيتهاش ، جريت ع البلكونة وشافت مليات السرير مربوطة ف بعض ، نزلت بسرعة تبلغ المارد"
الحق يا مارد باشا ، عروستك هربت.
"وقف بغضب وأمها وأبوها لطموا ع خدهم"
صلاح بهمس ... مش قولتلك ان الليلة دفنتنا.
"صرخ بصوته"
هربت ازاي!!! ... موتك ع ايدي يا كنزي.
"راح ناحية سيف متعلق ع الحيطة وأخده وطلع وع وشه علامات الغضب"
"العيلة كلها طلعت وراه ... شاور للحرس يدوروا عليها ف كل حتة"
بحزم وتهديد ... مش عايز طيفها يخرج برة القصر وإلا هقطع رقابكم.
"كنزي ماسكة فستانها وبتمشي بسرعة وحذر ف الجنينة اللي ملهاش آخر ، وبتبص بترقب للحرس اللي عاملين زي الناضور"
الأحسن اقعد تحت الشجرة اللي هناك دي لغاية ما يتعبوا من الوقفة .. ولا باينلهم حلاليف مش بيحسوا.
"بتمشي ببطء ع طراطيف صوابعها عشان توصل للشجرة .. وفجأة"
رواية هي والمارد الفصل الثالث 3 - بقلم اية حسن
عااااااا، بس يا ولاد الكلب بطلوا هوهوة.
الحقوني يا خلق، الحقوني يا هووووه.
الكلاب فضلت تعوي عليها وهي خايفة منهم ومش عارفة تهرب بعيد. والحراس شافوها. رفعت فستانها وهاتك يا جري. وهم وراها.
"أجرررري يا مجددددي، اللي يحصلني يكسرني عااااا!"
أمان سمع صوتها وجري ناحيتها وهو شايل السيف. والحراس كانوا بيجروا وراها من كل ناحية. وهي بتوقع فيهم ومحدش عارف يمسكها.
"وربنا لأدوخكم يا شوية تيران. أوى ياض منك له."
وهي بتجري فستانها شبك ف حاجة ووقعت. وف لحظة كانوا محاوطينها ف دايرة. ولسة واحد هيقرب منها يمسكها سمعوا صوته القاتل وهو بيصرخ.
"ابعدوا عنها. محدش يلمسها. تعالي بقا بتهربي مني أنا يا بت. دة انتي يوم أهلك مش فايت."
"بت أما تبتك ابعد عني. جاك قطع ايدك."
بتشد دراعها منه وهو ماسكها بقوة. وراح شايلها ع كتفه، وهي بتصرخ.
"نزلنااااااي. مش هتجوزك. عااااا."
رماها ع الكرسي. وخرج السيف حطه ع رقبتها.
"صلاح. خلاص يابني والنبي سيبها. منا قولتلك دي بتتعالج."
صرخ بصوته. "مش عايز أسمع صوت حد."
جز ع أسنانه لـ كنزي. "تحبي أخلص عليكي دلوقت."
هزت راسها بنفي وتابع. "انتي عارفة اللي عملتيه عقابه عندي ايه. أصعب مما انتي تتخيلي."
بصوت مبحوح وخافت. "موتني أحسن. ع الأقل هبقى شهيدة وهدخل الجنة أحسن ما اتجوز واحد ابن مجرمين زيك."
شدد ع السيف وهي صرخت. "عااااااا. خلاص ربنا ياخدك."
"يلا يا شيخ كمل إجراءاتك."
المأذون. "دة جواز بالإكراه، وأنا لا أقبل هذا."
"حصل يا شيخنا. وأنا أيضاً لا أقبل."
شاور للحرس. وف لحظة كانوا حولين المأذون اللي بلع ريقه بخوف.
المأذون. "أنا من رأيي يا بنتي توافقي. دة باين عليه شاب كويس وهيسعدك."
"أما أنت مأذون نطع بصحيح."
"احم نبدأ بسم الله."
وبعد شوية.
المأذون. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
"رسمت ملامح باكية. قصدك جمع بينا ف دا."
"عش."
"وحياة امك بقا. لخليك تلف حوالين نفسك. اصبر عليا. هكرهك فيا وف الجواز."
فضلت تلبس بنطلون فوق التاني وكذا بيجامة. وطلعت إسدال اسود ولبسته وطرحة سودة. وراحت ناحية المراية.
"اعوذ بالله. مين دي. دة انت ليلة دخلتك كحلي بإذن الله ههههه."
سمعت صوته داخل الأوضة وبسرعة فرشت سجادة الصلاة وبدأت تصلي، أو مثلت كدة.
"الله أكبر. سمع الله لمن حمده."
قرب منها وهو بيبصلها ببلاهة واستغراب. وبعدين راح مدد ع السرير وهو ساند ايده تحت راسه.
رفعت ايدها للسما. "إلاهي وانت جاهي أشوف فيك يوم."
ولما لقيته اتعدل اتراجعت.
"احم قصدي ربنا ينتقم من الظلمة ولاد الحرامية يعني."
قامت ورفعت السجادة.
"انتي بتعملي ايه."
"بصلي بتفكر ربنا اللي خلقنا قبل ما ييجي اليوم الذي لا ينفع مال فيه ولا بنون."
مط شفايفه وكإنه مهتمش ووقف قصادها. "بس القبلة مش الناحية دي أصلاً!!"
شهقت بصدمة. "وانت عرفت القبلة منين يخويا. انت آخرك تعرف المسدس اللي ف ايدك كام طلقة."
"اممم بمناسبة الطلقة، انتي هتفضلي لابسة الجلابية دي كتير."
"أولاً دة اسمه إسدال. ثانياً أنا بحب البسه وأنام بيه."
"بس انا مبحبش اللبس دة. الحاجات دي تتلبس برة مش ف أوضة النوم."
"انا بقا مبلبسش غير الحاجات دي. برة وجوة بالذات. وبعدين انت دخلك ايه. اطلع برة الأوضة."
"طيب يلا."
"يلا ايه."
قرب من ودنها. "اقلعي."
فتحت صوتها. "نعم يا روح امك."
"اقلعي والبسي قميص النوم دة."
"عليا النعمة لو محترمتش نفسك لكون مدياك روسية اجبلك ارتجاج ف نفوخك. اطلع برة أوضتي ياض."
مسكها من قفاها. "مبحبش أكرر كلامي مرتين."
زقته وبعدت عنه.
"اوعى ياض يابن المجرمين. هو انت فاكرني عشان مضيت ع ورقة هعتبرك جوزي. أنا جوزك غصب عنك. ف الأحسن تسمعي كلامي بمزاجك بدل ما تسمعيه بطريقتي."
شوحتله بإديها. "طريقة ايه دي يا عمر. لا دة انت متعرفنيش. دة انا لحمي مر. وممكن اقطعك بسناني."
مسكها مرة تانية وخدها ع البلكونة وهو ضاغط ع رقبتها من ورا.
"شايفة القفص اللي هناك دة. عارفة دول ايه."
كان بيشاورلها ع كلاب.
"اكيد قرايبك معروفة يعني."
جز ع أسنانه. "لو حطيتك معاهم دلوقتي. حتى عضمك مش هلاقيله اثر."
بلعت ريقها بخوف وقالت. "مفيش عندك قميص لونه أحمر؟!!"
رواية هي والمارد الفصل الخامس 5 - بقلم اية حسن
"اطلعيلي من ورا أمك وتعالي."
"لا أنا مبروحش لحد، اللي عايزني يجيني."
"جز ع أسنانه... بقولك... تعالي... هنا!!!"
سعاد بخفوت: "عملتي ايه يا بنت المحروقة."
"بقولك ايه يا أمان يا لاللي، اوعى تفكر إني خايفة منك ولا من الكرباج اللي ف ايدك ده، ده أنا ممكن ألفه ع رقبتك وأجرك بيه."
اتسعت عينه بشر وغضب وضرب الكرباج في الأرض بقوة: "وحياة أمك لأخلص عليكي النهاردة... يا لاااهوووووي، اجري يماااا."
فضلوا يجروا هم الثلاثة حوالين بعض ومش عارفين يروحوا فين وهو بيضرب الكرباج في الأرض اللي بيزيد في صراخهم.
"صلاح ... عملتي ايه يا بنت الكلب مخليه طايح فينا كده."
"طلعت فوق الكنبة ... معملتش حاجة."
سعاد: "والله أنا شاكة إن العباية دي هي السبب."
وفجأة رمى الكرباج عليها وسحبها زي الحصان الجامح وطارت عليه وشالها على كتفه.
"عااااا ابعد عني تاك نصيبة."
سعاد: "يا لهوي واخد البت ع فين."
صلاح: "باين جينا في وقت مش مناسب يا سعاد."
طلع برة وبيربطها في الشجرة بالحبل.
"عاااا بتعمل إيه، سيبني يا جبان... مش عملالي فيها Strong وبتعرفي تفكري وتمثلي عليا، وكمان بتعلي صوتك وتشتمي، هتشوفي رد لكل ده دلوقتي."
بعياط: "خلاص والنبي ما هعمل كده تاني عااااااا."
ضرب الكرباج في الأرض مرة تانية عشان يخوفها.
"عااااا .. عيب والله اللي بتعمله ده ف واحدة نسوان .. ده أنا ف مقام مراتك!."
صرخ فيها: "مراتي!! اللي ضحكت عليا ف ليلة دخلتي وفهمتني إنها تعبانة! .. بتاخدي دوا بيعمل هبوط عشان تهربي مني!!!."
بملامح باكية: "منا هفهمك بس، أصلك مش عارف عملت كده لييييه... ومش عايز أفهم .. انتي هتفضلي مربوطة ف الشجرة كده لغاية الصبح .. وخلي كلب يحاول يفكك."
سابها في حالة غضب، وأمها وأبوها جريوا برة القصر بسرعة.
"آه يا جُبنا بقا بتسيبوني لوحدي وتجروا ... منك لله يا ديما الزفت ع شورتك المهببة دي."
***
"الساعة عدت 2 بعد نص الليل، مارد بيلف حوالين نفسه ف الأوضة، وبيتنفس بغضب قلبه بيقوله يروح يفكها. عقله بيرفض .. طلع ف البلكونة وشاف حد بيقرب منها، عقد حواجبه بضيق ونزل بسرعة."
"كمال ... معلش يا بنتي مش هعرف أفكك .. بس خدي اشربي مية... والله ابنك ده لطلع عين أهله، هو فاكرني ساهلة بس وحياة أمه منا معديهاله."
"اعااا... معلش خدي اشربي."
ولسه هيحط طرف الكباية ع شفايفها، جاهم صوته من وراهم: "انت واقف عندك بتعمل إيه !!"
الكباية وقعت من إيده، وبصله وهو بيبلع ريقه:
"_ أ.. أنا ... كـ.. كنت بـ..... كان بيشربني، إيه حتى بق المية عايز تحرمني منه!"
بزعيق: "أنا اديت أوامر محدش يقرب منك."
بزمجرة: "جرى إيه يا عم أبو جهل انت متخف علينا شوية، هو انت بتعذب واحدة من أيام قريش ولا إيه... اطلع أوضتك يا كمال باشا، ومتعملش كده تاني."
طلع سكينة صغيرة وقطع الحبل عشان يفكها، وطلعوا أوضتهم.
***
"اترمت ع السرير بتعب ... يا رجلي ياني يماااا .. يا ضهري ويا عضمي ويا جسمي ااااااه ... ZzZzZzZz."
"غطست ف نوم عميق وسمع سمفونية العظماء لما يناموا."
"جاتك القرف."
تمتمه وهي نايمة: "وحياة أمك نرجس اللي زلطتك من بطنها لوريك يا أمان لاللي انت."
بصلها وهو مذهول، حتى وهي نايمة لسانها متبري منها!!
***
"صحيت كنزي تاني يوم ونزلت تحت، كان أركان قاعد ع اللاب توب."
"أمال الظاهر بيبرس فينه!!"
"ههههه انتي مبتحرميش! ع العموم هو خرج يصطاد... طبعاً بني آدمين دي أقل حاجة بالنسباله... هههههه."
"بطريقة الصعايدة " ... والخالج الخلج لكون شاجّاه نصين ع العملة بتاعة امبارح."
انفجر ف الضحك ع طريقتها.
"طب والخالج الخلج انتي غلبانة أوي ههههه... لا انت بس متعرفنيش، ده أنا كنزي اللي عمرها ما تهزي... هههههه يخربيت دمك العسل... قوللي انت بتدرس إيه."
"أنا ف كلية طب"
"بتردحله" ... "نعم يا حيلتهاااا... ههههه والله بتكلم بجد... أكيد قسم تسليخ وتشريح."
ضحك ع كلامها، وكان المارد داخل القصر.
"أقطع دراعي إن ما كان هربان من فيلم تركي قديم."
أركان حاول يكتم ضحكته .. ومارد هو وطالع السلم رمقها بنظرة خبيثة، وبعد شوية طلعت وراه.
***
"... انتي بتعملي إيه ف أوضة النوم !!"
ريم مدتهاش اهتمام ودخلت ف مكان مخصص للملابس كبير وواسع جداً وفيه كل اللي ممكن أي حد يحتاجه.
"أنا مش بكلمك يا زفتة انتي! ولا اتزحلقتي ع البلاط وانتي صغيرة!"
ببرود: "حضرتك بحضر لمارد باشا هدوم... ليه يختي وهو نوغة مش هيعرف يحضر لنفسه!... هو متعود مني ع كده... متروحي تليفيه بالمرة!!"
بخفوت: "يا ريت."
شهقت لأنها سمعتها: "بنت انتي أنا شاكة فيكي، انتي متجوزاه عرفي يا بتبغرور... هو أنا لو متجوزاه كنتي انتي اتجوزتيه!!"
"اللاه!!! ده انتي جامدة أهو وشبيحة ... وربنا لديكي ع بوزك."
مسكت فيها وفضلت تضربها والتانية تصرخ.
"بق بق عايزة تليفيه يا معفنة يا معرقبة .. خد."
بصراخ: "عاااا، ابعدي عني."
دخل مارد ع صوتهم.
"إيه اللي بيحصل هنا... الحقني يا مارد باشا، هتموتني."
مارد بعد كنزي عنها.
بحدة: "فيه إيه بتضربيها ليه."
بزمجرة: "أوعى إيدك ياض .. بقا واخدها ورا مصنع الكراسي وداخلة تليفك .. ناقص تجيبها معانا ف قلب السرير تعملك مساج .. وربنا لفضحكم."
مسكها من دراعها وزعق فيها: "اخرسي... خرسة لما تخرس أهلك، ابعد عني."
زقت دراعه بعيد عنها .. وراحت البلكونة ووقفت ع كرسي وريم خرجت بسرعة.
"الحقوني يا خلق، البت داخلة تليف النطع اللي اسمه جوزي قدامي من غير حيا ولا خشااا .. يا لاااااااهوي متجوزني عشان ابقاله اريل .. غطوووني وصوتوووو، غطوني وصوتووو ... يا خرااابي."
مارد صبره نفذ، وراح ماسكها من شعرها ومنزلها.
"تعالي بقا عشان أنا جبت آخري... يلاّ يا مهزأ يا بتاع الليفة .. طلقني يابن المبقعة."
نفخ وشه بعصبية وراح قابض ع ايده بقوة وضاربها ع دماغها.
"استنى كدة يمكن ما وقعش."
وهوب طبت ساكتة ع وشها.
رواية هي والمارد الفصل السادس 6 - بقلم اية حسن
هو انا مصدعة كدة ليه ... عاااا أكيد من الشكوش اللي خبطني امبارح ع نفوخي ، منك لله يابن نرجس
لبست هدومها بعد ما خدت شاور ، ونزلت تحت.
الحارس: رايحة فين يا مدام؟
كنزي: وانت مالك!
الحارس: حضرتك ممنوع الخروج لأي سبب من الأسباب...
كنزي: ودة مين اللي هيمنعني ان شاء الله!!!
الحارس: المارد باشا أدانا أوامر بكدة...
كنزي: لا يا روح امك منك له ، الأوامر دي تمشي عليكم انتوا متمشيش عليا انا ... وسع كدة وانت شبه الفيل الهندي.
الحارس: آسف تقدري تكلميه الأول وبعدين تخرجي.
كنزي: وبعدين بقاااا ، هو انا هفضل محبوسة ف مغارة مارد بابا كدة كتير !!
وتابعت للحارس: وهو فين سي لالالّي دة !!
الحارس: موجود ف صالة الرياضة.
دخلت كنزي الصالة الرياضية بعد ما شاورلها الحارس عليها. لقيته بيتدرب ع كيس ملاكمة باحترافية وتركيز كإنه بيستعد لدخول معركة.
كنزي: يا حلوللي ، محمد علي كلاي بيلعب يخواتي.
المارد: ف حاجة ؟
كنزي: هو انت صحيح مانعني من الخروج؟
المارد: أيوة.
كنزي: ليه بقا ان شاء الله؟
المارد: انا ميتقاليش ليه! انا اعمل اللي انا عايزه وبس...
كنزي: وحياة أمك؟!!!!
المارد: اقصد وحياة مامتك يعني!. ، يوووه انا عاوزة أخرج انا زهقت من القعدة...
المارد: هبقى آخدك نتمشى شوية ف أي حتة.
كنزي: الله منت طلعت كيوت أهو ، أمال مصدرلي الوش الخشب ليه!
المارد: مهو هيبقى الخروج بمقابل برضو.
كنزي: تقصد ايه؟
المارد: انتي عارفة قصدي ايه.
كنزي: لا معرفش وابعد عني.
زقته بعيد وتمتمت بزمجرة وهي خارجة.
كنزي: قليل الأدب لا بيخاف ولا بيختشي.
بص ناحية خطواتها بابتسامة جانبية خبيثة.
دخلت كنزي جوة القصر ، وبعدين ع المطبخ.
كنزي: يا عم يا طبااااخ ، قوللي معدتي مصيرها فيييين!!! .. يا عم يا طباااخ هتأكلني لحمة ولا فرااخ.
الطباخ: اللي حضرتك تؤمري بيه...
كنزي: المهم يبقى أكل حلال.
عنايات: انتي مين سمحلك تدخلي هنا !!
كنزي: مالك يا ولية داخلة بزعابيبك ليه!... ولية !! أنا إسمي الأستاذة عنايات.
عنايات: وانتي بتدرسي ايه بقا يا ملايات.
كنزي: قولتلك عنايات ، وانا هنا مديرة المطبخ ومسؤولة عن كل حاجة تخص الطبخ.
عنايات: وه!! طب بما انك مسؤولة هنا امسكي الـ 100 جنيه دي عاوزاكي تجيبيلي بطاية شبهك كدة يا مقلوظة انتي ، عشان انا هفتانة أوي ، والأكل اللي جابته ماما خلص.
عنايات: أولاً أنا مباخدش فلوس من حد هنا غير مارد باشا. ثانياً مفيش أكل بيتعمل هنا غير اللي انا بعمله ، حضرتك تقدري تشوفي القائمة اللي فيها كل الأصناف المسموح بيها هنا وتختاري منها اللي عاوزاه. ثالثاً ودة الأهم ممنوع دخول أي فرد من أفراد العيلة المطبخ.
كنزي: جرا ايه يا حصب الله... قصدي يا حنايات الله ، انتي داخلالي دخلة زكي رستم ليه .. دة احنا بناخد وندي بشكل ودي... اتفضلي لو سمحتي ، متعطليناش.
عنايات: لاه! دة انتي بتطرديني بقا .. طب لما المارد يطردك من هنا متبقيش تزعلي بقا.
خرجت وهي بتعيط بصوت عالي.
كنزي: مارد عاااا...
المارد: ف ايه؟
كنزي: هو مش القصر دة بتاعك؟
المارد: أيوة.
كنزي: والمطبخ بتاعك ولا مأجره.
المارد: أه وبعدين؟!!
كنزي: أمال الولية الحلمبوحة دي مش عايزاني أدخله ليه!!!
عنايات: مارد باشا أنا مقبلش ان حد يتدخل ف شغلي ، والمدام بتاعتك بتديني فلوس عشان أشتريلها أكل من برة وأعمله لها هنا.
المارد: دة انتي ولية كهينة.
كنزي: هو انا مش قولت مفيش أكل هيدخل البيت من برة!!
المارد: مفيهاش حاجة طبعاً.
كنزي: جرا ايه يالا انت هتستغل الموقف عشان تحسس!!
المارد: اقصد يعني بلاش هنا عشان عنايات متحسدناش.
كنزي: طب تعالي نطلع فوق.
طلعت فوق معاه وهي قلبها بيدق بتوتر.
المارد: أنا هاخد شاور بسرعة وأرجعلك.
كنزي: لطمت ع خدودها ... يا نصيبتي يا نصيبتي .. الضحكة دي أنا عرفاها كويس .. يعني عشان تغيظي عنايات تقومي تجيبي لنفسك تهمة!!!
بعد شوية خرج من الحمام وهو بيمسح شعره المبلول بالفوطة. شافها واقفة مش منتبهة ، ابتسم بخبث وقرب منها وحضنها بقوة من ضهرها.
المارد: مغيرتيش هدومك ليه.
كنزي: عااااا ابعد عني.
جريت منه وهي بتتنفس بسرعة وخوف.
المارد: ف ايه؟
كنزي: أصلك خضتني.
كنزي: عادي يعني مكنتش مركزة ، مالك.
المارد: ايه يا شيرلوك هولمز ، بتبصلي كدة ليه.
كنزي: أنا شكلي وقعت في مصيدة المارد ولو حاولت أصوت هيعلقني ع باب القصر!
غمضت عينها بخوف وقبل ما يلمسها انتبهوا ع صراخ جاي من برة ، وريم دخلت بسرعة بعد ما خبطت.
ريم: مارد باشا... روزي... روزي بتولد.
اتغيرت ملامح وشه وجري بسرعة قدامها وهو لابس البرنص.
اتنفست كنزي بارتياح بعد ما خرج ، لكن لاحظت حاجة.
كنزي: روزي؟! كمان طلع متجوز ومراته حامل وبتولد ، يا دهووووووتي ..
رواية هي والمارد الفصل السابع 7 - بقلم اية حسن
نزلت كنزي تحت وراهم عشان تفهم إيه اللي بيحصل.
"هو فيه إيه يا بت انتي وهو بتجروا كده ليه؟"
"أصل روزي بتولد."
"أه منا عرفت، مين روزي دي بقااا؟"
"معقول مش عارفة النمرة روزي!"
"نمرة! بقا كل الهيجان ده عشان نمرة يا ولاد النمرة... مهو انتي مش عارفة المارد بيحبها قد إيه... يا سنة سوخة يا ولاد، بيحبها!"
كنزي مسكت كتفها وقربتها منها وكملت بخفوت:
"بت اوعي يكون هو اللي خلاها حامل!"
"ههههه بتقولي إيه لا طبعاً، فيه حد يعمل كده مع نمرة... في بيت الزواحف ده أتوقع أي حاجة وخصوصاً من أخوكي، ده طلع يجري كإن ابنه اللي بيتولد... ههههه تعالي طيب نتفرج عليها... يلا يا حيلة أمك."
"مارد... إيه يا دكتور طمني!"
"الجنين في وضع غلط، لو حاولنا نسحبه ممكن يتسبب في موتها ولو فضل جوه ممكن يتخنق."
صرخ بغضب:
"لآآآ، أوعى يجرالها هي أو اللي في بطنها حاجة، أدفنك مكانك."
الدكتور بلع ريقه بخوف:
"خلاص يبقى لازم تدخل جراحي، محتاجين ننقلها المستشفى."
"لا ابعت هات كل اللي تحتاجه هنا."
"تحت أمرك."
"فيه إيه يا أركان الإيمان انت، مالها ست روزي؟"
بحزن:
"حالتها خطر والجنين مقلوب."
ميان وأركان مضايقين ومتأثرين.
"بتهكم: لا حول الله يا رب، وخايفين عليها تموت! يا عيني عليكي يا روزي صعبانة عليا.. انتوا عبط ولا هبل يا جدعان! دي لو جاعت هتاكلكم!"
ميان بدموع:
"لا دي طيبة خالص، دي عرضت نفسها للخطر عشاني."
بملامح باكية وتأثر مصطنع:
"يا حرااااام، قطعتي قلبي."
بعد شوية جه طقم دكاترة وأجهزة طبية كاملة، ودخلوا يولدوها.
كلهم بره مستنيين المولود، كنزي سمعت صوت ضحكتها الموجوعة، اتأثرت بيها بعد ما كانت بتتريق، دخلت جوه تبص عليها.
فجأة صوتها على دليل على إنها بتنبه بالخلاص وبالفعل الجنين نزل بعد معاناة.
"كنزي بمرح: عااا دي ولدت يا جدعان، جابت إيه والنبي."
"تفضل يا مارد باشا، شبلك وصل بالسلامة."
اتلقاه المارد بحب وخدوا على برة، وكلهم صرخوا بمرح:
"اللي جابلك يخليلك يا معلم عقبال طهوره إن شاء الله... نعم؟!!!... احم اقصد مش توديه عند أبوه كده يفرح بيه، ولا انت أبوه ولا إيه ظروفك!"
بصرامة:
"أبوه أنا خلصت عليه عشان حاول يعتدي عليها وهي حامل."
سحبت شهقة قوية ووقفت في زورها:
"يخرب بيتك."
"ميان: هتسميه إيه يا مارد؟"
"أكيد على اسمه."
اتكلم وهو بيرمقلها بخبث:
"هسميه كنز."
كنزي بصتله بصدمة، وتابعت ميان:
"الله ده حلو أوي."
همست بخفوت:
"عقبال أمك يا حيلتها."
كانت قاعدة زهقانة وشافت عنايات خارجة وبسرعة اتسحبت على المطبخ.
"بقولك إيه يا عم الطباخ، اسمعني قبل ما ترجع الحلمبوحة، الأكل ده مينفعنيش ميملاش بطني، أنا عاوزة أكل من اللي بيرم العضم ومتقولش للحرباية خليه سر بيني وبينك ها!"
وسع عينه وملامح وشه اتغيرت:
"خد الفلوس دي... انت ساكت ليه! هو انت مكسوف!!"
واقف متخشب وبيحاول يشاورلها بعينه وهي مش فاهمة.
"ولا خايف من الحربوءة القزعة."
سمعت صوتها من وراها:
"الحربوءة واقفة وراكي."
التفتت بفزع وتفت في عبها:
"يمه أعوذ بالله هم بيطلعوا إمتى... أنا مش حذرتك من الدخول هنا؟"
"أنا حرة يا ولية... لاااااه أنا كده مضطرة أقول لـ مارد باشا وهو يتصرف معاكي."
"خلاص خلاص.. انتي مش عنايات ده انتي داهيات مصيبات، جاتك ستين نايبة."
طلعت أوضتها ومسكت تليفونها واتصلت.
"يمّة أمّااا يمّاااتي... سلاماتي احترماتي قبلاتي هيهيهي... إيه يا ماما الألش ده، بنتك عايشة في بيت التنين وانتي ليكي نفس تغني وتهزري... تنين إيه!... تنين من مارد مش هتفرق كتير... عايزة إيه انتي دلوقتي، إحنا ما صدقنا نخلص منك... أعوذ بالله من الناس، فيه إيه! هو أنا مش ضناكي والمفروض تزوريني وتشقي عليا!... اممم طيب جيالك... هاتيلي أكل كتير والنبي، لحسن عنايات واقفالي زي اللقمة في الزور... عنايات مين؟... لما تيجي هقولك... طيب، يلا سلام."
بعد شوية الجرس رن.
"إيه ده هي لحقت تيجي!!"
الشغالة راحت تفتح ووقفتها.
"خليكي انتي.. أنا هفتح."
بتفتح دراعها عشان تحضنها:
"ماااامـ..."
"انتي مين يا حلوة."
نزلت ايدها ودخلت.
"انتي متخلفة!! إزاي توقفيني كده.. الباشا بتاعك فين؟"
بتبصلها وهي فاتحة بوقها ببلاهة على لبسها وطريقتها في الكلام. لابسة شورت قصير فوق الركبة وعليه بادي أبيض ومعظم جسمها باين.
"التفتت لها: واقفة متنحة كده ليه! انتي خرسة!"
انتبهت لـ مارد داخل واتوسعت ابتسامتها وجريت عليه حضنته.
"مارد! وحشتني أوي أوي."
كنزي واقفة عارضة بوقها باستنكار وبلاهة.
"أخص عليك كده برضه متسألش عني، أنا زعلانة منك أوي."
"يا موحني يا موحني."
التفتت لها بتذمر:
"انتي واقفة عندك بتعملي إيه روحي اعمليلي حاجة أشربها... أنا مش فاهمة الخدامين بقوا قلالات الذوق أوي."
"مارد بحدة: ماسة."
كنزي قطبت وشها بغضب على وصفها بالخدامة وانقضت عليها.
"تعالي بقا عشان أنا ساكتالك من ساعة ما دخلتي، فاكرة نفسك داخلة طابونة جدك، وعماله تتأمري وتتموحني أبو قرف أهلك على الصبح."
واقعة في الأرض وكنزي قاعدة فوقها وماسكاها من شعرها وكل الشغالين بيتفرجوا عليها.
"وكمان لابسالي مايو! إيه حد قالك علينا قاعدين في العجمي ولا المالديف... عاااا ابعدي عني يا متوحشة.. الحقني يا مااارد."
مارد قومها من عليها، وقال بزعيق:
"خلاص بقاااا... بقا أنا كنزي زهران عاوزاني أجيبلك حاجة تطفحيها! ليه يا بت كنت الدادة اللي اشتري لك اللي خلفك... وايه خدامين دي يا بت، هو انتي فاكرانا من عصر الجواري، ده انتوا من غير اللي بيشتغلوا ولا تسووا جاتك ستين نيلة عليكي وع وشك."
"مارد بحدة: قولت خلاص."
"ماسة بعياط وعصبية: مين دي يا مارد... دي مراتي."
"آه يا جسمي ااااااه، أنا اتبهدلت عندك أوي.. انت إزاي اتجوزت المتشردة دي."
تجهم وشه:
"ماسة متشميهاش."
تراجعت بخوف:
"أنا تعبانة، شوف دراعي والخرابيش اللي فيه!... خدي حطي التلج ده وهتبقي كويسة."
برقة:
"مش عارفة أحط حاجة، ساعدني انت."
واقفة من بعيد شايفاهم وسامعاهم.
"أيوة يا بت اتنحني أكتر، ده انتي سهلة."
شافت والدتها داخلة من باب القصر الكبير وجريت عليها.
"أماااااا."
شافها بتجري واستغرب وكان خلى ريم تساعد ماسة.
"إيه يا بت مالك... تعالي اتفرجي معايا على فيلم الممحونين... عرض أول يا بت؟... ده مباشر يمااا... إيه ده إزاي!!"
وهي بتشاورلها:
"قدامك أهو... إيه الصاروخ اللي مع جوزك ده... دي صارووخ! يع أنا مش فاهمة عاجبكم فيها إيه المعصعصة دي... معصعصة إيه دي عود بطل ملفوف... إيه يا ماما ده، انتي جاية تنقطيني... ههههه بصراحة أه."
"هو انت إيه اللي خلاك تتجوز بالسرعة دي."
بعصبية:
"وأنا من إمتى حد بيسألني عملت كده ليه!!"
ابتلعت ريقها بتوتر:
"سوري يا مارد، أنا بس اتفاجئت.. أوعى بس تاخدك مننا وتنساني، انت عارف مقدرش على بعدك."
حطت ايدها على كتفه ولسه هتقرب من شفايفه... انتبهوا على صوتها المندفع.
"هي حصلت يا روميو!! هي دي كمان من ضمن الليالي الخاصة!"
"سعاد: يا بنتي استني نشوف بقية المشهد، ضيعتي علينا اللحظة اللي بنتمناها كلنا منك لله يا شيخة أنا وكل المشاهدين هندعي عليكي."
رواية هي والمارد الفصل الثامن 8 - بقلم اية حسن
طب والله منا قعداله فيها، لازم يطلقني بس ها.
دخلت الأوضة بزمجرة وحنق، وفتحت شنطتها وبتلم هدومها فيها.
"اهدي يا موكوسة، لو سبتي البيت الحصان اللي برة دي هتلهفه منك."
"مش مهم، أنا أصلاً لا طايقاها ولا طايقاه، خليه يشبع بيها بتاعة الهوت شورت دي."
"منتي لو تلبسي زيها كدة وتناغشيه مش هيبص لغيرك، مسم دة انا لو راجل مكنتش ضيعتها من ايدي.. دة انتي يوم الصباحية لابسة عباية سودة يا بنت الهبلة."
"بزمجرة... جرا ايه يما هو انا اللي بنتك ولا هي!"
"هي، يوووه قصدي انتي... بس انا عايزة مصلحتك."
"ولا مصلحتي ولا نيلة، دة بيخوني قدام عيني وانا كرامتي متسمحليش افضل هنا دقيقة واحدة.. إلا الكرامة إلا الكرامة."
"ف ايه يا سعد زغلول، متهدي ع نفسك واسمعي وافهمي.. البت دي عينها من جوزك."
"بلا مبالاة... تشبع بيه، الطيور ع أشكالها تقع."
سعاد نفذ صبرها من دماغ بنتها الناشفة، ومش عارفة تعمل ايه عشان ترجعها عن اللي هي فيه.
مارد لو شافها هيعمل منها كوفته.
"قاطع تفكيرها دخول المارد... انتي بتعملي ايه؟"
"بصتله بقرف... ماشية."
"بغضب... نعم!!! ماشية فين!!"
"اتدخلت سعاد بتوتر... أصل الأوضة مش عاجباها."
"لا انا ماشية من البيت كله، ويا ريت تبعتلي ورقة طلاقي ع بيت أهلي وخلي عند أهلك انت دم."
سعاد لطمت ع وشها، وهو بصلها بازدراء وعينه طلع من الشرار.
"بتقولي ايه!"
"ضربت صدره بإيدها... بقولك اتهنى بالمحروسة الممحونة اللي تحت، وانا من النهاردة مش مراتك."
"مسك رقبتها بكف ايده وجز أسنانه... قولتلك مش عايز اسمع الكلمة دي تاني.. سامعة."
"سعاد بخفوت... يا لهوي البت هتموت ف ايده."
"بصوت مخنوق... ان شالله ربنا ياخدك يا رب."
"فلتها بضيق.. ومسكت رقبتها بألم، يدوب لسة بيديها ضهره وخارج قفزت عليه."
"وحياة أمك عايز تموتني!!!"
"لفها بإيده ورماها ع السرير ومسك ايدها كبلهم."
"صرخ بحدة... انتي اتهبلتي، عارفة لو محترمتيش نفسك معايا انا ممكن أعمل فيكي ايه."
"بتفرك تحته عشان تفلت من قبضته بس هو طبعاً أقوى... عاااا سيب ايدي يا جبان، وربنا لرفع عليك قضية لجمعيه حقوق المرأة."
"الحقيني يا ماما، انتي بتعملي ايه يا ست انتي؟"
"بصوركم عشان أوثق اللحظة الحاسمة."
"بصراخ... عاااا.. اخبطيه ع دماغه بأي حاجة."
"يا بت يا هبلة دة ضرب الحبيب زي أكل الزبيب."
"عااا مبحبش الزبيب يمااااا، مبحبووووش."
"سابها وخرج برة الأوضة."
"بابتسامة بلهاء... متيجي ناخد سيلفي."
"مسكت المخدة بزمجرة وسعاد جريت ع برة بسرعة."
***
"قاعدة ع السرير بتقلب ف التلفزيون بالريموت بملل... اوف مفيش أي حاجة نتفرج عليها."
"دخل المارد عندها من غير ما يتكلم وبعدين دخل الحمام."
"رفعت شفتها... ومالو دة بقا ان شاء الله."
"بعد شوية خرج وهو لابس بنطلون وصدره عريان."
"اتنحنحت بإحراج... احم واضح انك نسيت تلبس التيشيرت!"
"بخبث... لا، انا بحب أنام كدة!"
"رفعت حاجبها باستنكار لأنها فهمت أنه بيعاندها زي ما قالت هي قبل كدة إنها بتنام بالإسدال."
***
"قاعدين الاتنين ع السرير بيتفرجوا ع فيلم.. هو بيشرب نسكافيه، وهي بتاكل ساندوتشات."
"صرخت فجأة... عاااااا."
"ف ايه؟"
"هو انت ايه مبيتهزش فيك شعره، الناس عمالين يموتوا ف بعض وانت قاعد مستمتع بالمشهد!"
"اللي بيموت دة انسان ضعيف، أما البقاء فدة للأقوى."
"بتأفف... اعوذ بالله يا جدع من أفكارك.. انا هنام... تصبحي ع خير."
"وبعدين يعني! بقولك انا هنام!!!!!"
"وانا قولتلك.. تصبحي.. ع.. خير؟!!!!"
"قالها كلمة كلمة كإنه بيأكدهالها."
"طب ممكن حضرتك تطرقني!"
"بصلها بازدراء وتابعت بسرعة... قصدي يعني حضرتك يعني السرير ضيق زي منت شايف، فياريت تهوينا شوية."
"السرير واسع، نامي أحسنلك."
"ضربت الغطا بزمجرة... طيب أوف."
"فضل يحرك عضلات صدره قدامها عشان يغيظها."
"نامت ع جنبها بضيق وأدته ضهرها وتمتمت بخفوت... فرحان أوي بعضلاتك النفخ دي، دة انت لئيم بجد."
"ابتسم بخبث لأنه سمعها.. قرب منها بالراحة وهي حست بحركته واتعدلت بسرعة."
"جرا ايه رايح فين !!"
"بصوت هادي... هو انتي مش حرانة!"
"أنا اللي المفروض أسألك انت مش بردان!"
"تؤ تؤ، انا مش ببرد."
"بسخرية... طبعاً، كفاية البرود اللي عندك... بالعكس انا حاسس جسمي سخن.. حتى شوفي."
"مسك ايدها وسحبتها بسرعة... اوعى ياض ايدك، انت هتتموحن عليا!"
"جز أسنانه بحنق وف لحظة شدها من وسطها خبطت ف صدره."
"انت اتجننت ابعد عني... هو انتي مش حاسة بأي حاجة خالص؟"
"بزمجرة... أيوة ايدك تقيلة."
"خفف قبضته... طب وكدة!!"
"سكتت وبصتله مش عارفة تهرب من نظراته اللي مركزة فيها بطريقة غريبة، وشه مقابل ليها، وهي لاصقة ف صدره العريان، وخايفة تلمسه عشان تبعده."
الاتنين ساكتين وما بينهم بس نظرات.. هي تايهة ف أفكارها، وهو شارد ف عيونها.. لغاية ما افتكرت حاجة هتنقذها من الموقف دة.
"زقته بعيد ووقفت جنب السرير... بقا انت بتخوني أنا وبتخلي العقربة تحضنك وتبوسك قدامي!!"
"بغرابة... مين دي؟"
"استعبط يا خويا استعبط، هيكون مين غير الست ماسة نحنوح."
"انت فاهمة غلط ع فكرة، انا مفيش بيني وبينها حاجة."
"وانا اصدق بقااا... انت أكيد كنت معشمها بحاجة قبل ما تتجوزني."
"يعني ايه معشمها؟"
"يمكن متجوزها عرفي مثلاً أو يمكن خدتها ع مصنع الكراسي هي الأخرى."
"هو ايه حكاية المصنع دة، انتي بتشتغلي ف النجارة؟"
"اطلع برة ياض."
"لفلها باقتطاب واندفاع، وبسرعة تمتمت بارتباك وهي بتمثل الزعل... اقصد يعني اني مقموصة منك، فلو سمحت أخرج من هنا حالاً لأن كل ما بشوفك بفتكر المنظر البشع دة.. الست ممكن تسامح جوزها ف أي حاجة الا الخيانة أعاااا."
"دارت وشها الناحية التانية بتأثر، وهو عقد حواجبه بضيق، وخرج برة بتذمر وهو بيلبس باقي هدومه."
"قعدت ع السرير بعد ما اتنفست براحة... الحمد لله انه خرج والا كان زماني انا اللي واخداه ورا المصنع أعاااا."
***
"نازلة ع السلم، وشافتها ونادت عليها وهي ماشية."
"مصيبات!!! .. قصدي عنايات هههه .. رايحة فين كدة."
"عقدت ايدها ع صدرها... مارد باشا عنده ضيوف مهمين ولازم اشرف ع الجرسونات."
"باهتمام... ضيوف مين دول، ها ها؟"
"زيدان باشا وبنته ماسة هانم."
"عوجت بوقها... قولتيلي، طيب روحي انتي شوفي وراكي ايه."
"دخلت ف الصالون الخاص بالضيوف."
"مساء الخير يا جماعة."
"رفع عينه عليها وابتلع ريقه بدهشة لما شافها لابسة عباية خليجي ظهرت جمالها، وقربت منه."
"هو انتي رجعتي تاني مكفكيش العلقة بتاعة المرة اللي فاتت هههه."
"بقرف... بقولك ايه يا بتاعة انتي، انا مفيش بيني وبينك كلام، خليكي بعيد... أحسن برضو عشان التلزيق."
"ومين ابو وش مربع اللي جنبك دة!"
"وقف بزمجرة... انا اسمي زيدان باشا الزنخ."
"وانا اقول الريحة المعفنة دي جاية منين .. حصلنا القرف يخويا هههههه."
"مارد بجمود... كنزي عيب كدة، اتكلمي كويس."
"الله مهو اللي زنخ انا مالي هههههههه."
"وقفت بحنق... هو احنا جايين نتهزأ عندك ولا ايه يا مارد."
"يا بت هو انتي لو مكنتيش مهزأة كنتي رجعتي تاني يخربيت زناختك هههههههه."
"دخلت ريم... الملعب الرماية جاهز يا مارد باشا."
"وقف بتذمر... انت هروح أجهز يا مارد متتأخرش."
"حاسب بس لتتكعبل وانت ماشي."
"ضحكت بصوت عالي، وماسة زمت شفايفها بحنق."
"برقة... مارد انا كمان عايزة اغير هدومي، ممكن أطلع أوضتك زي ما متعودة !!"
"كانت بترمق كنزي بنظرات غيظ، وقبل ما يرد مارد كانت كنزي ماسكه راسها وضرباها روسية."
"ابقي غيري ع مخك بالمرة يا بنت الزنخ.."
رواية هي والمارد الفصل التاسع 9 - بقلم اية حسن
انتي إيه فتوة! كدة برضه كنتي هتفتحي دماغها!
بزمجرة... مهي اللي دماغها مصفحة أنا مالي! وبعدين شغل الهوءة النوءة بتاعها دة مينفعنيش...
يعني إيه؟... يعني دي بني آدمة مستفزة وكحيانة...
تابعت وهي بتقلدها بسخرية.
قال إيه ممكن أطلع أغير ف أوضتك زي ما أنا متعودة ونينينيني... زنخة زي أبوها...
طب أنا نازل تحت، خليكي هنا عشان ميحصلش مشاكل.
فتحت دراعاتها.
قول كدة بقااااا عايز تحبسني عشانها.. تلاقيكم كنتوا مقضيينها ولبستوني أنا العمّة.
بصرامة... مش عايز كلام كتير، وإلا انتي عارفة!!!
سكتت وبصتله بغيظ وهو خرج وسابها.
لاااا، الحكاية دي فيها إنّ وأخواتها.. بس احياة الزنخ أبوها منا سايباها.
***
دخل مارد الملعب وهو لابس الهدوم المخصصة للعب.
زيدان باشا فين؟
بيعتذرلك أوي، عنده شغل ضروري هيخلصه.
طب يلا نلعب إحنا.
الاتنين مسكوا مسدساتهم وابتدوا يصوبوا ع النشان.
أوووف.. متشتغل بقا... ف إيه!
مش عارفة المسدس ماله، بايظ ولا إيه.
راح لها ومسكه منها.
وريني كدة.. مش عارفة تشدي الأجزاء!!
مسكت دماغها.
الخبطة أثرت عليا أوي.. حاسة نفسي دايخة أوي.
راسها طوحت وكانت هتقع.
الحقني يا مارد.
لحقها بسرعة.
مالك!!
مش قادرة أسند نفسي.. ممكن تشيلني.
صوت شهقة قوية.
يا رووووح أمك يا بت.
بص وراه شافها واقفة حاطة إيدها ف وسطها باعتراض. اتقدمت عليهم باندفاع وحنق.
شدت إيدها.
تعالي بقا يا ست أبوكي أساعدك أنا... أه اوعي إيدك، مش عايزة مساعدة.
ضربت ع دراعاها.
يعني فوقتي دلوقتي خلاص.
بجمود.
انتي إيه اللي نزلك، أنا مش قولتلك متتحركيش من فوق!
بدلع مصطنع.
أعمل إيه يا مانو مقدرتش ع بعدك.
تتشتت نظرته من دلعها، وماسة هتفرقع من الغيظ.
ممكن تعلمني يا قمر انت.
اتصدمت ماسة أكتر، أما هو ابتسامته وسعت.
طبعاً أعلمك.
قربها منه بلطف.
إيه يا كبير هو إحنا هنتعلم رقصة سلو ولا إيه!
وقف وراها وثبتها كويس، بعد ما مسكها المسدس ف إيدها وصوبه باتجاه النشان.
شدي نفسك كويس، وخلي تركيزك ع الهدف.
بصتلهم بتأفف، ونفسها تضرب كنزي. فاقت ع تصويب المسدس ناحيتها.
انتي بتعملي إيه يا كنزي... مش قولتلي أركز ع الهدف.. بصراحة الهدف دة حاساه يستاهل.
بتذمر... انتي مجنونة! ابعدي المسدس عني... متغلطيش بدل ما أتوتر، والعيار يفلت مني... نزلي المسدس يا كنزي، الطلقات دي حقيقي مش لعبة.
وف لحظة كانت الطلقة خارجة برة المسدس وعليت صرخات ماسة.
بصراخ.
عااااا عملتي إيه يا مجنونة، قتلتيني!!!
كانت حاطة إيدها ع ودنها من الخوف، ورفعت راسها ببطء لقت نفسها مفيهاش حاجة.. مارد ماسك إيد كنزي بعيد عنها.
صرخ فيها بعصبية.
اطلعي فوق، بدل ما أفجره كله فيكي.. يلاااااا.
جريت كنزي بسرعة من خوفها ومن اللي عملته من غير ما تقصد.
***
بعد كام يوم.
نزلت كنزي تحت وهي حاسة بملل.
هو مفيش حد هنا أتكلم معاه ولا إيه!
سمعت صوت غريب من أوضة.. راحت عندها وفتحت الباب وفتحت بوقها بصدمة ع المنظر اللي شافته.
بصراخ.
عااااااا... الحقوووني، قتيييييل يا خرابي.
فضلت تجري زي المجنونة وهي بتصرخ، والكل نزل ع صوتها.
كمال بقلق.
ف إيه يا بنتي، إيه اللي حصل.
بعياط وصراخ.
ابن الكلـب ابنك، نازل تقطيع ف الراجل جوة من غير إحساس ولا رحمة.
نرجس.
يا شيخة خضتينا، مهو دة طبيعي... حسبي الله ونعم الوكيل، هو انتو إيييه مبتحسوووش، عايشين من غير قلب إزاي اتقوا الله حرام عليكم يا ظلمة.
أركان.
ع فكرة أنا مقطعتوش دة يدوب كام خربوش بس... هو أنا قاعدة ف قصر ولا الديب ويب يا ولاد الكلب يا ولاد الكلب يا سفاحين.
فضلت تضرب فيه بإيدها بغل.
أركان.
يا بنتي اهدي، انتي فاهمة غلط.. أنا بس عندي امتحان عشان كدة بقطعه ف البيت قصدي بدرس عليه، ولا انتي نسيتي إني ف طب.
تذكر.
أه صح.
ميان.
يا ستي انتي غاوية تخضينا وخلاص حرام عليكي بقا.. اللاه واني إيش دراني، منتو شبهة لوحدكم.. وبعدين ع فكرة الميت بيحس بكل حاجة.
كلهم ضربوا كف بكف وسابوها ومشيوا.
بخفوت.
إيه يا خواتي الناس دي، جاتكم نيلة.
***
طلعت من الحمام بعد ما أخدت شاور.
كدة أنام بقا وأستريح.
نامت ع ضهرها.
هيييح، أحلى شاور خدته ف حياتي، المية مبتخلصش أبداً.
طفت اللمبة ونامت.
***
بعد شوية دخل مارد بالراحة وطلع ع السرير من غير ما يعمل حركة، قعد جنبها وطلع وردة حمرا وبدأ يمشيها ع وشها بهدوء.
شوحت بإيدها بتأفف.
أووف.
ابتسم بخبث وحركها تاني، وهي اضايقت.
بقـا قصر طويل عريض مفيهوش بيرسول يقضي ع الناموسة بنت الجاموسة دي.
نفخ ف وشها بالراحة وهي قامت بتذمر.
وبعدين بقـ... عاااااا، انت دخلت هنا إمتى.
بابتسامة.
من ساعة الناموسة.
بزمجرة.
هو انت!
طلع الوردة وادهالها.
ملقتش أجمل منها عشانك.
قام عشان يغير هدومه وهي تمتمت بتهكم.
إيه جو سوما العاشق دة.
عملتي إيه النهاردة!
راحت عنده.
هيكون إيه! ولا حاجة زهق وقرف وخلاص!!
شدها من وسطها باندفاع.
طب متيجي نسافر.
بتزقه ف صدره بارتباك.
نسافر فين!
أي مكان، نقضي شهر العسل بتاعنا.
باضطراب.
لا لا، مينفعش.
ضمها أكتر وهي اتنفضت.
مينفعش يعني إيه!
بتلعثم.
أقصد الـ... كلية أه الكلية، الدراسة بقالها شوية ابتدت وأنا لازم أروح.
سابها بضيق.
تروحي فين؟
كليتي، ولا انت متعرفش إني ف دراسة.
لا عارف طبعاً.. أنا أعرف كل حاجة عنك من ساعة ما اتولدت.
باستنكار.
يا رااااجل!!!
وحياتك... طيب إيه هتخليني أروح ولا هتمنعني! عشان مبقاش أعلى منك علماً وثقافة.
ضحك بسخرية وتابع كلامه وهو بيغير.
انتي عارفة أنا خريج إيه أصلاً.
أكيد كلية الفُجر والفسق.
رمقها بازدراء وابتلعت ريقها وتابعت.
مهو يسطا الجواب باين من عنوانه أكدب عليك يعني!!
اتنهد بغضب وتمتمت.
انت هتف ولا إيه!
قرب منها.
بصي أنا موافق أنك تروحي كليتك.
اترسمت ابتسامة عريضة ع وشها.
بس بشرط.
بضيق.
شرط إيه دة بقا؟
تبوسيني.
بزمجرة وتذمر.
إن شالله يبوسك قطر سواقه مطلق مراته 3 مرات وهو لسة بيحبها.
رواية هي والمارد الفصل العاشر 10 - بقلم اية حسن
اليوم نشهد حادثة عجيبة بمنطقة الغربية.
طلب زوج من زوجته أن تعطيه قُبلة. تذمرت الزوجة وقامت برفع صوتها عليه بالرفض التام. غضب الرجل وقام بالتقاط سكين مطبخ صغير ثم أسرع بقطع لسانها الطويل.
"كنزي كانت بتشرب وتفت المية اللي ف بوقها بصدمة أول ما سمعت الكلام ده من المذيعة اللي ف التلفزيون."
"ربنا ياخدك وياخد أخبارك الزفت يا مذيعة الشوم انتي."
سرحت شوية وهي بتفكر ف مارد لما طلب منها تديه بوسه. وشوحتله.
"يا مرك يا مُهجة.. يا ماااااارد."
نزلت بسرعة تدور عليه بلهفة وتوتر.
"ولااا يا أركان، الريس فين!"
"ريس مين؟"
"أمان لالالّي.. ف الجنينة برة."
جريت ع برة وشافته بيلاعب الشبل.
"مارد، انت بتعمل ايه!"
"ولا حاجة!"
قعد ع الكرسي ومسك سكينة من ع الطرابيزة اللي قدامه.
"عااا، انت هتعمل ايه!"
رفع التفاحة اللي كانت ف ايده التانية بغرابة.
"هقطع التفاحة لـ كنز!!"
اتنفست براحة، وراحت تقعد بعيد.
"هو انت مبتخافش أحسن ياكلك؟"
"ههه دة لسة صغير، ميقدرش يهجم ع حد.. بس انا بقا بشوفك بتقعد مع روزي مامته ف القفص وعادي برضو مبتخافش."
"أه عشان انا مربيها، طبيعي مخافش منها."
"بس دي حيوان مفترس! ازاي بتآمن له؟"
"أنا بقا بفضل ءآمن لحيوان مفترس ولا إني ءآمن لبني آدم خبيث."
"ايه ده، ده انت طلعت فيلسوف كبير."
قرب منها ومسكها من وسطها بلطف.
"إيه رأيك فيا؟"
"هايل طبعاً."
نادى ع الشبل.
"كنز!"
قرب منه وشاله ع رجله.
"ابـ... ابعده عني."
"متخافيش، خدي امسكيه."
حطه ع رجلها برفق، وهي صرخت.
"عااا، يمااا دي هياكلني."
"متبقيش جبانة، متحسسيهوش بخوفك خليكي قوية."
مسك ايدها وخلاها تملس ع فروته بالراحة.
"شوفتي بقا انه مش بيأذي."
"ههههه أه ده طلع كيوت أوي."
همس بالقرب منها.
"طب مش هتخليكي انتي كمان كيوت وتديني اللي طلبته!!"
حمحمت بارتباك وافتكرت كلام المذيعة.
"بص يا مارد، خلينا نعمل اتفاقية تمام؟"
"اتفاقيه ايه؟"
"اتفاقية تعاون بينا، يعني مينفعش انت تجبرني أو تلوي دراعي لمجرد اني طلبت منك توديني الجامعة!"
"بس أنا مأجبرتكيش!"
"اشترطت عليا! يعني أجبرتني، وده استغلال وأنا مقبلهوش!"
"انتي عارفة أنا ممكن آخد اللي عاوزه منك غصب عنك، سميه جبروت بقا سميه ظلم مش مهم، عشان أنا محدش يحطلي قواعد أمشي عليها."
نزلت الشبل ووقفت بزمجرة.
"جرا ايه يالا، هو عشان بكلمك بهدوء تشطح فيا!!"
"نعم!!!"
تراجعت بتوتر وهدوء.
"أقصد يعني خلينا نجرب، مش يمكن ده يقربنا من بعض."
سحبها ناحيته.
"ليه هو احنا بعاد من بعض؟"
"لا لا خالص، أقصد نفهم بعض وكده."
"ماشي، أنا موافق ع الاتفاقية دي وهخليكي تروحي الجامعة من غير شروط لكن..."
رفع صباعه السبابة بتحذير.
"لو فكرتي تخدعيني مرة تانية، العقاب مش هيبقى سهل، ماشي؟!!!"
هزت راسها بموافقة وتوتر.
الصبح نزلت كنزي بعد ما جهزت نفسها عشان تروح الكلية.
"عنايات! انتي يا طباخة الندامة."
خرجت عنايان بحنق.
"أنا مش طباخة قولتلك، أنا مديرة المنزل."
"انتي يا ولية مش قولتيلي انك مديرة المطبخ!!"
"سابقاً، دلوقتي أنا بقيت مشرفة ع كل العاملين في القصر."
"انتي يا ولية مش عايزة تطلعي ع المعاش ليه! مش بيجيلك هشاشة عظام ولا لين مفاصل!!"
"حلي عني شوية خديلك أجازة يومين قبل ما يدفنوكي."
"ممنوع الاجازات الا ف الظروف الطارئة، زي المرض أو موت أحد الأقارب."
"طيب وانتي مبتموتيش ليه وتخلصيني."
زمت شفايفها بغيظ.
"حضرتك كنتي بتناديني ليه؟"
"بسرعة بقا اعمليلي ساندويتشين حلوين من الأكل اللي جابته ماما."
"الأكل أنا رميته."
وسعت عينها بصدمة.
"رميتي أكل أمي اللي أنا عايشة عليه!"
"أيوة، لأن ريحته مش كويسة ومضر جداً بالصحة."
"وانتي مالك، هو أنا اللي باكله ولا انتي!!"
"روحي يا شيخة ربنا يهدك."
بزمجرة.
"مهو حضرتك لو كلتيه وتعبتي أنا اللي هتحاسب."
مسكت هدومها وبصتلها بغضب.
"امشي من قدامي ده انتي بومة."
خرجت كنزي وهي بتمتم بحنق.
"يعني همشي من غير ما أفطر، ماشي يا ولية يا حربوءة أنا هوريكي."
"... كنزي."
"دي چيچي هتكون حارستك الخصوصية وقت ما تكوني برة."
بصراخ.
"عااا، هي دي بنت؟"
"أيوة."
"امال قلبه ع اندر تيكر ليه، دي عضلاتها أكبر من عضلاتك."
"اسمعيني وبطلي لماضة.. هتبقى ف ضلك ع طول عشان تحميكي."
"طيب يلا عشان أنا اتأخرت."
"ماشي، خدي بالك منها يا چيچي."
"وانتي طمنيني عليكي لما توصلي."
"طيب، باي باي بقا."
ف العربية.
"بقولك يا چيچي."
رمقتها بعنف ف المراية وكنزي خافت منها.
"يما ف ايه!"
بصوت غليظ.
"مبحبش حد يكلمني أثناء تأدية عملي."
"أنا مش حد، أنا كنزي.. وخدي ودي معايا ف الكلام ميبقاش خلقك كنز كدة."
وصلنا الجامعة.
نزلت وفتحتلها باب العربية ونزلت كنزي.
"الله أخيراً الواحد خرج برة الؤمؤم اللي كان فيه."
"خليكم هنا."
"أنا واخدة أوامر لازم أبقا معاكي خطوة بخطوة."
حطت ايدها ف وسطها.
"ممنوع دخول غير الطلبة بس."
"ف قانون مارد باشا مفيش حاجة اسمها ممنوع."
نفخت بضيق ومشيت قدامها والأمن وقف چيچي.
"كارنيهك يا أستاذ!!"
مسكت هدومه وزقته ع الحيطة.
"يا لهوي يا لهوي، سيبي الراجل هتوديني ف داهية."
بصوت جهوري.
"اوعى توقفنا مرة تانية سامع."
الراجل هز راسه بخوف وسابهم يدخلوا.
"... هو احنا ف حلبة مصارعة! بقولك ايه متتخانقيش مع حد أنا مش عايزة مشاكل."
"المشاكل ف كل حتة، وأنا دوري ابعدها عنك."
"هو انتي كدة بتبعديها؟"
"أوووف."
شافت واحدة بتجري عليها وعايزة تحضنها ووقفتها بإيدها.
"كنزززز."
"ف ايه مين ده؟"
بملامح باكية.
"عملي الأخبر.."
"سيبيها يا ستي، دي صحبتي."
"المارد قاللي مخلكيش تحتكي بحد متعرفهوش."
بزمجرة.
"انتي غبية بقولك صحبتي، يعني أعرفها."
سابتها ورمقتها بغضب.
"أعوذ بالله ف ايه!"
الاتنين قعدوا ف كافيه تبع الجامعة.
"وحشاني يا كنزي."
"وانتي أكتر يا ديما، ازيك وازاي أمك."
"بتدعيلك."
قربت منها وهمست.
"هي الأخت دي هتفضل واقفه فوق راسنا كده كتير، خليها تقعد."
"طول مهي واخدة أوامر، هتلاقيها واقفة كده."
"احكيلي صحيح، عملتي معاه ايه!!"
"ديما صاحبة كنزي المقربة ومعاها ف نفس الجامعة، والاتنين ف كلية آداب علم نفس."
"اسكتي يا ديما أنا مش عارفة آكل ولا أنام، عايشة طول الوقت ف رعب."
"ابتسمت ببلاهة."
"قوليلي هو الواد موز ولا لأ."
"واد مين؟"
"المارد!"
علت صوتها فجأة ولقت ايد ماسكاها من قفاها.
"بتجيبي ف سيرة المارد باشا ليه!!"
"يلا يا ديما نحضر المحاضرة يلا."
دخلوا كلهم المدرج، وچيچي لاصقة ف كنزي مش عايزة تسيبها، والدكتور ابتدى المحاضرة.
"شاب من وراهم همس لـ كنزي."
"هو ده موسم الفراولة ولا انتي وقعتي بالغلط."
"لا يا روح أمك ده موسم الجميز وانت اللي وقعت ف الغلط."
فجأة كانت چيچي واقفة وضربته بالروسية ف دماغه.
ف مكتب العميد.
"بغضب."
"انتي ازاي يا أستاذة تضربي زميل ليكي ف المحاضرة بالوحشية دي."
كانت لسة هتتقدم عليه وكنزي مسكتها وتمتمت بخفوت.
"استني الله يخربيتك ده العميد."
"الفتونة دي تتعمل ف الشارع مش حرم جامعي."
"يا دكتور حضرتك فاهم غلط، الحيوان ده هو اللي عاكسني الأول."
"وأما هو عاكسك هي اتحمقت ليه! ولا دي نفسنة عشان معاكسهاش هي."
تمتمت بحنق وكنزي مسكاها بقوة.
"سيبيني اشلفط وشه الجعر ده."
وسع عينه بغضب.
"أنا جعر!! طب انتي وهي مفصولين نهائي."
انقضت عليه ومسكته من ياقته وبصوت جهوري.
"اسمع ياض، أنا محدش يقدر يفصلني غير المارد باشا."
"أنا ياض؟؟ انتي بتتهجمي ع استاذك ف مكتبه! وتنعتيه بـ ياض!!"
كنزي تمتمت وهي بتلطم ع خدها.
"هترفديني ربنا يهدك... أنا مش تلميذة، أنا صاحبة أكبر درع ف مصر."
"وأكبر دراع والله، بس سيبيني هتخلعي كتفي من مكانه."
الشاب اللي عاكس كنزي مسك ايدها.
"أنا هدفعك تمن اللي ف وشي ده وهعرفك مين هو وليد الساهر."
وف لحظة وع أثر كلامه الباب اتفتح بهجوم واندفاع لدرجة إنه كان هيتخلع من قوة الزقة.
الكل انتبه عليه واقف زي الغول وعينه ع ايد وليد اللي لامسة كنزي.
عروقه برزت بقوة ومقلتينه هيطلعوا من مكانهم، قبض ع ايده كإن النار بتغلي جواه.
رواية هي والمارد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اية حسن
انت قد المسكة دي؟
قال جملته بعين بتطق منها الشرار وهو واقف زي الديب اللي بيستعد عشان ينقض ع فريسته بوحشية. وليد ارتبك من نظراته الحادة وساب ايد كنزي بسرعة وتوتر.
اتقدم ببطء ناحيته وفجأة خنقه من رقبته بقوة. وليد حس بإن نفسه انقطع من قبضته العنيفة وبيحاول يستنشق الأكسجين الا ان مارد مانع الهوا عنه.
"جز أسنانه بغضب" ... انت قضيت ع عمرك بإيدك، كان لازم تفكر الف مرة قبل ما تتنفس قريب منها.
العميد وكل اللي ف الأوضة بلعوا ريقهم بخوف وذهول من اللي بيحصل قدامهم. وليد علامات الاختناق ظهرت ع وشه وعينه طلعت لبرة وإيده بترخي، وخلاص روحه بتشهد آخر لحظاتها.
"ديما بخفوت" ... يا لهوي الواد مات ف إيده.
انتبهت كنزي ع كلامها، بعد ما كانت شبه مغيبه من تصرفات مارد. وقربت منه بسرعه عشان تبعده عن وليد.
"بتزقه بإيدها وتصرخ بصوتها" ... خلااااص يا ماااارد، ارجوك سيبه هيموت.
ولا كإنه سامع حاجة. فضلت تضرب فيه عشان يحس لكن ايده طابقه فيه ومش هيرتاح الا لما يخلص عليه. كنزي حست بخوف من شكله وانتزاع آدميته. وف لحظة كانت واقعة ف الأرض مغمى عليها.
"رمى وليد بعيد بعد ما حس بيها ونزل رفعها عن الأرض، وخرج بيها"
"بعياط وضرب ع ركبتها بحسرة" ... موته!! يا خرااابي يا نصيبتك يا كنزي، يا فضيحتك ف وسط الجامعة.
"بصلها ببرود" ... يا ريتني كنت خلصت عليه! بس للأسف الشديد لما وقعتي كانت لسة فيه الروح.
"قامت بسرعة وهي بصاله بعدم تصديق" ... هو انت اللي بتعمله دة بجد ولا مشهد ف مسلسل أجنبي!!... بجد... هو انت راضع ايه وانت صغير، لبن أمك ولا لبن روزي.
"زم شفايفه بغضب ومسكها من دراعها" ... بلاش تطلعي عفاريتي.
"نفضت ايدها منه" ... يا عم اوعى، انت عفاريتك طالعة لوحدها. انا مش عارفة ازاي العميد متصلش بالبوليس وشالك ع البوكس.
"ضحك بسخرية" ... بوليس!! طب خلي حد يقربلي كدة، وانا كنت أفرمه تحت رجلي.
"انت جيت ليه ها جيت ليييييه!!!!"
"زقها ع السرير" ... كنتي عايزاني معرفش ولا ايه!! دة اقسم بالله كنت عاقبتك أصعب وأحقر عقاب ممكن تتخيليه.
"قامت بزمجرة" ... وتعاقبني انا ليه، هو انا خليته يعاكسني!
"بغضب مكتوم" ... عشان انتي مينفعش حد يرفع عينه فيكي، ما بالك بقا بواحد مسك ايدك يعني لمسك!! انا لما بفتكر المنظر ببقى عايز اروح اقطع من جتته نساير، مش قادر أكتفي باللي بيحصل فيه.
"بصتله بخوف لشكله اللي بيتغير فعلاً لما بيتكلم عنه" ... هو.. هو انت عملت معاه ايه!!
"بتهديد" ... انتي متسأليش وانسي اللي حصل، ومفيش مرواح الجامعة تاني.
"حطت ايدها ف وسطها باعتراض" ... نعم يا عين أمك!! هو انا لحقت أروح أصلاً!!
"صرخ بحدة" ... أنا مش عايز كلام، واللي قولته لازم يتسمع.
"بزمجرة باكية" ... ازاي يعني احنا بينا اتفاق!!
"ببرود" ... أنا هجيبلك أحسن الأساتذة ف مصر يدرسولك هنا لغاية مواعيد امتحاناتك.
"باعتراض" ... لأ لأ، انت كدة بتقيد حريتي ودة ظلم أنا معملتش حاجة.
"بصرامة" ... اللي عندي قولته.
سابها وخرج من غير ما يرد عليه.
"يا ابن الـ مجرمين وحياة اللي خلفوك لوريك"
كنزي قاعدة تحت ماسكة كنز ع حجرها وبتدلك ع فروته بلطف.
"كنزي!!"
"حاجة نرجس! ولو اني اشك في موضوع حاجة دة.. اتفضلي يا فندم منورة بيت الزواحف..."
"ههه قاعدة لوحدك ليه..."
"مش طايقة حد، اتمنعت من الجامعة واتحبست ف البيت بقيت زيي زي الكنبة اللي قاعدة عليها..."
"حبيبتي حاولي تستمتعي بحياتك..."
"يعني ايه!..."
"أخرجي اتفسحي، شوفي الدنيا اللي بجد..."
"هو ابنك دة عاوز يعتقني ابن النمرة... احم سوري يعني... هههه طول ما بتسمعي كلامه أكيد هيعملك اللي عاوزاه."
هزت راسها بموافقة ودخلت عليهم چيچي.
"يا أهلاً بالاستاذة اللي السبب ف اللي انا فيه"
"حطت قدامها شنطة بلاستيك" ... الكتب اللي حضرتك عاوزاها.
"وقفت كنزي" ... بقولك ايه يا چيچي، هو وليد عملتوا فيه ايه!!... أخد جزاءه، أو لسة بياخده... هو انتوا حابسينه؟
"متشغليش بالك، المارد عارف بيعمل ايه.. بعد اذنك"
دخل المارد ع كنزي وهي نايمة، طلع السرير وقرب منها يتأمل ملامحها الهادية. خد نفس عميق وطلعه براحة. ومن غير ما يحس لقى نفسه بيطبع قبله ع رقبتها بكل حب.
"فتحت عينيها والتفتت له بفزع وهو تابع بهمس وشجن" ... كنزي، أنا...
"بصتله بخوف" ... عايز ايه!!
"مسك ايدها وفضل يبوسها برومانسية"
"بتشدها منه" ... ابعد عني هو انت بتبوس جدتك.
"أنا مش قادر خلاص..."
"مش قادر ع ايه بالظبط!!"
"وهو بيقرب وبيمسكها من وسطها" ... ع بعدك، انتي جننتيني.
"بتزق فيه" ... ابعد عني وإلا والله لأصوت وألم عليك البيت كله.
"سابها عشان يخلع لبسه وبدأ يفتح زراير قميصه"
"بصدمة" ... انت بتعمل ايه!! انت عايز تغتصبني؟
"اندهش من تفكيرها" ... اغتصبك ايه! انتي مراتي.
"صرخت بزمجرة" ... وعشان مراتك تستغل طيبتي يا سالب حق الولايا، وقال ايه أنا اللي مأمناك ع نفسي!! عاوز تضيعني يا مجرم.
"زفر بضيق شديد من أسلوبها اللي قطع عليه اللحظة اللي المفروض تبقى لطيفة"
"قطب جبينه بتذمر" ... أنا غلطان.
سابها بغضب وخرج برة الأوضة وهي تمتمت.
"يابن الممحون! الواد دة مبقاش ليه أمان، أنا لازم آخد حذري منه!"
نزلت كنزي بتعب بسبب انها منامتش الليلة اللي فاتت وخايفة للمارد يدخل عليها الأوضة تاني. سمعت صوت جاي من اوضة الاجتماعات وراحت عندها.
"الصفقة هتم بعد بكرة بالليل" قالتها ماسة وهي بتولع السيجارة وتابع بعدها مارد.
"خلي راشد هو اللي يروح، وانا كمان هكون هناك. المهم مش عايز قطعة واحدة تروح للدمنهوري الزنخ."
"متقلقش، محدش من التجار يقدر يخالف أوامرك هم عارفين العواقب."
"ماسة بدلال" ... بعد ما تخلص الصفقة دي عاوزين نحتفل مع بعض.
"بعدين، خلينا ف شغلنا الأول."
وقف بصرامة بعد ما خلص كلامه وهم بالخروج. وكنزي جريت ع السلم بسرعة ودخلت اوضتها.
"يا ولاد الكلب، وديني لوديكم ف داهية."
مسكت تليفونها واتصلت.
"ألوووو, بوليس النجدة؟!!!!!"
بعد يومين بالليل راح مارد عشان يسلم البضاعة. باصص من المنظار وبيتابع اللي بيحصل من بعيد. ولما شاف العميل وصل ركب عربيته واتقدم عليهم.
"بابتسامة مرحة" ... يا سلام يا ولاد وأخيراً هخلص منك بابن نرجس، وبكرة ارفع عليك قضية خلع واتحرر من سجنك.
يدوب حطت راسها ع المخدة ولقيته داخل عليها وع وشه الغضب.
"صرخت بفزع" ... عاااااا، انـ.. انت جيت ازاي.
"بصوت فحيح الافعى" ... بتبلغي عني الحكومة يا كنزي!!!
"وقفت وهي بتبلع ريقها بخوف" ... أنـ... أنا مبلغتش عنك.
"طلع تليفونه وتابع وهو بيرفعه ليها" ... امال مين دي اللي بتتجسس عليا وانا ف الاجتماع!!
"شهقت بصدمة وهو تابع بعد ما قلب ف الفون" ... ورقمك دة اللي اتصل بالبوليس ولا رقم أمك ها!!!
"صرخ فيها بقوة" ... فاكراني غبي ومش هعرف حاجة زي دي؟!!! .. مفيش حاجة بتحصل هنا إلا لما اكون عارفها وعندي خبر بيها وبالذات انتي!!!
"بارتباك" ... اسـ... اسمع ياض يا بتاعة انت انا انا...
وقبل ما تكمل هجم عليها بقوة وهي فضلت تصرخ.
"الحقوووني، ابعد عني يا متوحش."
"مسك رقبتها" ... دة انا هموتك واطلع روحك ف ايدي.
"زقته بعيد وخرجت تجري وهي بتصرخ" ... يا بوليس يا هووووه انقذوووني، الراجل هيموتني.
"طلع مسدسه وفضل يضرب ف الهوا وهي تزيد ف صراخها" ... اقفي بقولك وإلا الطلقة الجاية ف نفوخك.
"يا رب صرصار يدخل ف بنطلونك عااااا"
جري عليها وهي كانت نازلة السلم بسرعة ورجلها إتلوت تحتها واتدحرجت عليه لغاية الآخر والمارد صرخ بأعلى صوته بخوف.
"كنززززززززي.."