تحميل رواية «هي والمارد» PDF
بقلم اية حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ياااااااباااا .. اااابااااا يااااابااا ... انت فين ياللي ربتني وكبرتني ... ياللي عايز تجوزني تاجر سلاح ، يا حومتي ياني بقا أخرتها اتجوز مجرم بيقتل ف الناس. "تاجر السلاح اللي بتتكلمي عنه دة يبقى ابن عمك ، يعني أولى بيكي من الغريب." "الغريب مات م الهم والغلب ، الحقيني يمااااا أُهو أِهي اااعااااا." "بتنهقي ليه يا آخرة صبري." "سامعة جوزك بيقول ايه ، قال تاجر السلاح أولى بيا .. لييييه كنت بتاجر ف الأعضاء البشرية." "انا قولت هتتجوزيه يعني هتتجوزيه ... انا مقدرش أقوله لأ." "ليييه ماسك عليك ايه يااااباا...
رواية هي والمارد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اية حسن
اااه يا نفوخي يا ابا.
منك لله يا بعيد، حاسة دماغي هتتفلق نصين.
رابطة راسها بشاش لأنها اتعورت بسبب الوقعة.
دخل المارد وهو شايل صينية أكل وحطها ع السرير وقعد جنبها.
يلا عشان تفطري وتعوضي الدم اللي نزفتيه.
لا مش هاكل، ومتكلمنيش.
مش عايز رغي كتير.
بدأ يقطع لقمة ورا التانية ويغمسها ف طبق العسل والبيض والجبنة ويأكلها بلطف.
ف نفسها وهي بصاله.
أنا مضطرة آكل دلوقتي عشان أسلم من غضبك، وهبقى أزكي عن اللي أكلته.
اشربي اللبن ده كله.
انا مبحبش اللبن.
مهتمش لكلامها وبدأ هو يشربها.
وبعد ما خلصت فطار دخلت ال شغالة ورفعت الصينية.
قعد هو جنبها وسند راسها ع صدره بحنية.
بزعل.
ابعد عني متلمسنيش.
ملس ع شعرها براحة.
دماغك كويسة.
بزمجرة.
انا حاسة بمنشار بيجز ف نفوخي.
هتبقي كويسة دلوقتي.
ضمها اكتر لحضنه بحنان.
عايزة تبعد بس مش عارفه.
مش هتنكر مرتاحة كتير لضمته بس مش عايزة تستسلم لإحساسها ده.
باس شعرها برقة وهي استسلمت للنوم بعد ما غلبها.
وبعدين نام ع ضهره وهي ف حضنه.
____
"كنزي صحيت بتعب بعد ساعات، بتحاول تعدل نفسها، بس مارد ضاممها بإيده."
ف نفسها.
اللي يشوفك وانت حاضني دلوقتي ميشوفكش وانت بتجري ورايا وعايز تقتلني.
عضت أناملها بتفكير وبعدين بصتله وصرخت ف ودنه.
عاااا.
قام من النوم مفزوع.
ف ايه.
انفجرت ف الضحك.
ده انت قلبك رهيف أوي.
رهيف!! طب تعالي بقا.
مسك ايديها كلبشهم وفضل يزغزغها وهي تضحك وتصرخ وهي بتتململ ع رجله لغاية ما عيونها دمعوا.
عااا خلاص يا مارد، هموووت.
ههه.
مش انتي جامدة وبتستحملي!!
مسكت راسها بألم.
اه والله انت غلس، اوعى كدة متهزرش معايا.
بعيون واعدة.
هو انتي لسة شوفتي هزار؟
بصتله بتوتر من نظراته ونبرة صوته اللي فيها بعض التهديد.
قصدك ايه!!
وهو بيقوم ورايح ناحية الحمام.
مقصديش، انا هغير ونازل.
قطبت جبينها بارتباك ومش مطمنة له.
يا رب أنا غلبانة ومش قد التور ده.
____
الزنخ بعصبية.
البضاعة كلها اتصادرت، وكله بسبب مراتك.
المارد بصله باندفاع ومسك دقنه بعنف.
اوعى تنسى نفسك وتجيب سيرة مراتي ع لسانك! سامع!!!
هز راسه بخوف، ومارد زقه بضيق.
ماسة بزمجرة.
انت زعلان عشانها!! بعد ما بلغت عنك وكانت عايزة توديك السجن! ولا راشد اللي اتقبض عليه.
بصلها بوش مرعب وتابع بصوت هادي مميت.
يستاهل!! ولو زودتي ف الكلام عنها صدقيني هيكون تمنها حياتك.
بلعت ريقها بتوتر وخوف والكلام وقف ف حنجرتها.
تـ... تقصد ايه وليه بتقول إن راشد يستاهل!!
عشان الخونة مالهمش مكان عندي!
الزنخ بصدمة.
خونة! هو راشد خاين؟
عوج بوقه بسخرية.
هه هو انت لسة هتسأل!! كان لازم تعرف أن اللي حصل مجرد خطة مني عشان أكشف لعبته، وإلا مكنتش اتعاملت مع حد ف مصر بنفسي!.
بصت لابوها ورجعت بصت لمارد بذهول ممزوج بخوف انه بيقدر يكشف حقيقة اللي حواليه بسهولة.
____
بعد كام يوم نزلت تحت ولسة يدوب هتقعد جاتها.
ريم.
مارد باشا مستنيكي ف التراس.
نفسها.
يا ترى عايز ايه!.
____
خرجت ولقيته قاعد واتكلم وهو بيرمي كيس بلاستيك ناحيتها.
غيري هدومك دي وتعالي ورايا.
أغير ليه!! انا مش عايزة اغير.
اتكلم وهو بيشاور لها بصرامة.
ششش، مش عايز اعتراض واعملي اللي بقولك عليه.
اتأففت منه وراحت تغير وتلبس ملابس الرياضة.
وبعدين دخلت وراه الملعب.
انت جايبني هنا ليه؟
حدفلها كُرة السلة.
هنلعب مع بعض Basketball 🏀.
بس أنا مبحبش الألعاب دي.
كانت سايباه وماشية مسك دراعها وقفها.
لما أقول هنلعب يبقى هيحصل!! ومن هنا ورايح مش عايز اسمع لا لماضة ولا اعتراض ع كلامي.
سحبت ايدها بتذمر.
اوعى ايدك ياض، انا محدش يديني أوامر، قولتلك مبحبهاش يبقى خلص الكلام.
قرب منها باندفاع وهي اتراجعت بسرعة.
خلاص هلعب هلعب.
طيب اسمعي قوانينها وأحكامها.
لو خسرتي قدامي هتيجي وتديني بوسة.
شهقت باستنكار.
نعم يا حيلة أمك!!!
قرب ولوى دراعها لورا واتألمت.
اه اه يابن النمرة هتكسر ايدي.
شدد ع ايدها اكتر.
هتقلي ادبك تاني!!!.
لالا، بس سيب ايدي عاااا.
موافقة ع التحدي!!!
بسرعة وألم.
موافقة أيوة.
بعد عنها، وهي بتدلك أيدها بوجع من لمسته.
ربنا ياخد أجلك يا شيخ.
يلا ابدأي انتي.
أدالها الكرة وهي اتنهدت استعداد للعب معاه.
نطنطت الكورة كذا مرة ف الأرض بإيدها ورفعتها عشان ترميها جوة السلة، بس هو كان أسرع وخدها رماها جواها.
بزمجرة.
ع فكرة انت نصاب، ازاي تاخد الكورة مني.
انا مخدتهاش منك هي اللعبة كدة.
يلا كملي.
اوف منك ومن برودك.
خدوا وقت يلاعبوا بعض، ومارد مش مديها فرصة تكسب نهائي وكسبها 16 نقطة، وهي مبتعملش حاجة غير تلف حواليه عشان تحاول تاخدها منه.
مسك الكورة وقفز لفوق ورماها ف السلة، وعشان يغيظها رفع ونزل نفسه كإنه بيتمرن ضغط.
دة ظلم، المفروض تلاعبني ع حاجة اعرف العبها مش حاجة انت اللي محترف فيها!
مين قالك اني محترف!! انا ملعبتهاش من أيام المدرسة عشان كدة اخترت حاجة نتساوى فيها.
فين المساواه دي!! انت عارف ازاي تلعب لكن أنا لأ.
بس انت اخترتها عشان تنتقم مني بسبب اللي عملته فيك لما بلغت البوليس!!
اولاً دة مش انتقام، لما أعوذ آخد حقي مش هيبقى بالطريقة الهايفة دي.
جزت أسنانها بحنق.
وانا بقا مش هبوسك واعمل اللي انت عايزه.
انا عاوز اعمل كتير بصراحة، فكملي أحسن.
نفخت بغضب وخطفت الكرة منه وجريت ف الملعب.
خدي هنا.
فاكراني مش هعرف أجيبك.
جري وراها، وبيلفوا ف الملعب ورا بعض، ومش عارف يلحقها.
ماسة جات وشافتهم، افتكرتهم بيهزروا، زمت شفايفها بحنق شديد، ودار ف بالها ازاي بيعاملها برقة وهي كانت عايزاة يتقبض عليه.
مش هتعرف تلحقني، دة انا ادوخ بلد.
وف لحظة كان ماسكها من وسطها ولف بيها وهي صرخت.
ولااااا نزلني، وحياة أمك نرجس طيب عاااا.
رفعها من وسطها لفوق عند السلة وحطت الكرة فيها.
بمرح.
عااا، انا كسبت كسبت.
نزلها وفضلت تقفز وتلف حواليه بفرحة، وهو رفع حواجبه.
الوقت خلص، وانتي خسرتي.
بزمجرة.
لا انا كسبت.
انا جايب 16 نقطة وانتي 2.
يلا هاتي البوسة.
ان شالله نقطة تقع ع نفوخك، غور يالا مني.
بخبث وتهديد.
هتجيبي بمزاجك ولا آخد اللي عايزه غصب عنك!!!
بعياط.
حرام عليك، انت معندكش اخوات بنات!! مش خايف أحسن جوزها يعمل فيها اللي بتعمله فيا.
رفع حواجبه.
طب ما يحصل.
دة انت طلعت نطع أوي.
قرب منها ومسك دقنها بإيده وقرب من شفايفها وهي بتحاول تزقه بس ماسكها كويس، وسعت عينها بخوف.
إيه رأيك أديكي واحدة تنسي اسمك بعدها يمكن تبطلي طولة لسان!!
هزت راسها بنفي وهو تابع.
طيب اخلصي انتي.
هزت راسها بموافقة وسابها.
قربي.
قربت بارتباك وتابع.
حطي ايدك ع رقبتي.
حطتها بطريقة الخنق وقال.
مش كدة، بطريقة رومانسية.
الله يرحم والديك.
بطلي كلام اخلصي.
لفت ايديها حوالين رقبته وهو ضم وسطها بإيده وقربها.
بتوتر.
مش خايف لحد يشوفنا!!
محدش هنا يقدر يرفع عينه ع أهل بيتي.
غمضت عيونها بخوف وإجبار ولسة هتبوسه، دخلت هي وافسدت عليه لحظته اللي مستنيها من يوم ما اتجوزها.
ايه يا مارد بتعمل ايه عندك.
بعدت عنه بارتياح لدخول ماسة عليهم.
بجمود.
انتي مين سمحلك تدخلي هنا؟!
هو ممنوع ولا ايه؟
كنزي.
دة انتي اول مرة تعملي حاجة صح ف حياتك.
بعد اذنك يا مارد باشا ابقى خليها هي تكمل بقا شكلك كنت مستنيها.
قالتها بسخرية يصطحبها زعل مصطنع عشان تهرب منه.
____
كانت ف أوضتها ودخلت ريم عليها.
ببرود.
ف واحدة عايزاكي برة بتقول انها صاحبتك!
صاحبتي مين!
معرفش الأمن مش عايز يدخلها وهي عاملة غاغة برة، يا ريت تنزلي تقوليلها تمشي، لأن المارد باشا لو عرف مش هيحصل كويس.
جرا ايه يا عرة العرر، عاوزاني اطرد صحابي كمان.
وحياة أمك لخليه يطردك انتي.
غوري من وشي جاتكم البلا مليتوا البلد.
نزلت كنزي بسرعة للبوابة وشافت ديما واقفة عند الأمن.
كنززززي.
ديمااااا، ايه اللي جابك.
بتصل بيكي بقالي كذا يوم مش بتردي وقلقت عليكي.
طب تعالي.
الأمن.
ممنوع يا مدام.
بزمجرة.
هو ايه اللي ممنوع يابن المهزأة انت، دي صاحبتي.
حضرتك دي أوامر.
بزهق وزمجرة.
أوامر أوامر اووووف.
يا مااارد انت يا أمان لالالي.
جه من وراها.
ف ايه!! صوتك عالي كدة ليه.
الحيوانات بتوعك مش عايزين يدخلوا ديما صاحبتي.
شاورلهم يسيبوها تدخل.
بارتباك.
ازيك يا مارد باشا.
أهلاً.
كنزي بضيق.
قول للتيران اللي معينهم حراسة ميدخلوش ف خصوصياتي واللي اسمها ريم بالذات.
مينفعش أي حد غريب يدخل القصر، وطبعاً هم ميعرفوهاش فلازم ياخدوا مني أنا أمر عشان تقدر تدخل.
بس دي صاحبتي.
ديما.
خلاص يا جماعة انتوا هتتخانقوا عليا.
بحدة.
لما أكون بكلمها متدخليش.
اترعشت من صوته وسكتت.
روحي دلوقتي ونتكلم بعدين.
خدت ديما ودخلت وهي مضايقة من أسلوبه.
____
ايه الهيلمان اللي عايشة فيه دة، قصر وحراسة وعربيات وزوج قمر، انا جاية أحسد النهاردة.
أيوة احسديه يستاهل.
طب قوليلي حصل ايه بعد خناقته مع وليد!!
البيه منعني اروح الجامعه وكمان خد مني التليفون وحابسني زي منتي شايفة.
هي دي حبسة! طب يا ريتني اتحبس زيك يا شيخة.
شوحت بإيدها بلا مبالاة وتابعت ديما.
طيب المهم قوليلي عاملة معاه ايه! لسة برضو بتتهربي منه.
اسكتي يا ديما، دة بيستغل اي ظرف عشان يحسس قليل الأدب ده.
ضحكت عليها، وانتبهوا ع مارد دخل ومعاه واحد طويل وعريض ووسيم.
مين دة يا بت؟
معرفش.
انا وقعت في برطمان حلويات اقسم بالله، متاخديني أعيش معاكي وحياة أمك يا شيخة.
ضحكت بصوت عالي من غير قصد، وقف مارد والتفت بغضب وراحلها.
ايه المياعة دي!! انتي اتجننتي!
بضيق.
مالك طايح فيا كدة أنا مخدتش بالي.
_ مش تعرفنا يا مارد.
جه الصوت من وراه، وقبل ما يلتفت عينه شعت بالغضب و.
رواية هي والمارد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اية حسن
بعصبية ... تتعرف ع مين يا روح أمك
"زقه ف صدره بتذمر"
_ اهدى اقسم بالله ما قصدي
التفت لها مارد ومسك ايدها وتابع بزعيق
... اطلعي فوق يلا
خدت ديما وطلعوا لأن شكله ما بيبقاش طبيعي أبداً لو حد بيكلمها
______
بيزقه لبرة
... اطلع برة يا جاسم ومتجيش هنا تاني ، لأني ممكن ادفنك مكانك
"ضحك جاسم ع غيرته الغريبة"
... اهدى بس يخربيت دماغك
... صدقني لو ممشيتش دلوقتي هولع فيك
... لا وع ايه ، أجيلك وقت تاني تكون رايق
مشي ناحية البوابة عشان يخرج وتابع مارد بصوت عالي
... مشوفش وشك يالا
«جاسم الصياد ابن خالة المارد وصديقه المقرب ، وبيشتغل معاه»
_______
... إيه الأوضة الجامدة دي ، وايه السرير الملوكي دة
واقفة بتهز نفسها بعصبية بسبب أسلوب المارد معاها
... ايه يا بت مالك بتترقصي ليه
"بحنق"
... بقا أنا يقوللي مايعة وكمان يزعقلي قدام اللي يسوى واللي ما يسواش ، ليه اشتراني من سوق النخاسة
... عادي عادي ، كبري مخك
... لأ ، وحياة أمه لـ انا معرفاه
"بترقب وحماس"
... هتعملي ايه
"بخفوت بعد ما لمعت فكرة ف دماغها"
... معاكي الدوا بتاعك
"بصوت عالي بعض الشئ"
... دوا إيه دة!! الإسهال
"حطت أيدها ع بوقها بسرعة وهمست"
... وطي صوتك الله يخربيتك هتفضحينا ، المكان مترشق أجهزة مراقبة
"هزت راسها وتمتمت بخفوت"
... معايا معايا!. بس هتعملي بيه ايه
"بصت للفراغ بتوعد وشر"
... كل خير
_______
نزلت كنزي تحت ومارد كان موجود ف مكتبه بيملى خزنة مسدسه ولاحظ وجودها
... عايزة ايه
"بزمجرة"
... هو انا بشحت منك
... مش عارف لو مبطلتيش طولة لسانك دي هيجرى ايه
... هتموت محروق
"دخل الخزنة جوة المسدس بحنق كإنه بيديها تحذير ، وهي بلعت ريقها بتوتر"
... هـ.. هو ممكن ديما تبقى تجيلي كل ما أعوذها يعني عشان تديني محاضرات وكدة
... منا قولتلك مينفعش حد يدخل القصر غير العيلة والمعروفين لينا
"بحنق"
... قصدك مينفعش يدخل هنا غير المشبوهين وبتوع الإجرام زي ماسة والزنخ أبوها
... بصي انا وافقت انك تشوفيها المرة اللي فاتت عشان محرجكيش قدام الحرس! وعشان برضو انا عارف انها صاحبتك الوحيدة
... وانت عرفت منين ان شاء الله
... أنا قولتلك قبل كدة وهرجع اقولهالك تاني ، انا عارف عنك كل كبيرة وصغيرة من يوم ما اتولدتي!. ولو انا معرفهاش مكنتش سمحت لها تخطي عتبة القصر أو أنها تدخل من غير حتى ما يفتشوها
... طيب منت عارف أهو ، ليه مش عايزها تيجي تاني، انت مانعني من الجامعة ومن الخروج عامة ، ليه مش عايزني احتك بحد خالص
«كانت بتتكلم بهدوء وزعل وهو اتأثر بصوتها الحزين لغاية ما انفعلت مرة واحدة»
"تابعت بزمجرة"
... هو انت فاكرني جارية عندك يا روح أمك ، هتعزلني عن العالم
"جز أسنانه بغضب"
... لا دة أنا شكلي هكتفك بحبل وأرميكي وسط التعابين والحشرات كمان
"اتقدم عليها باندفاع وهي خرجت تجري منه"
... عاااا ، الحقني يا عم كمااااال
"كان نازل من فوق وشافها بتجري"
كمال
... ف ايه يا بنتي بتجري ليه
مارد
... اقفي يا جزمة بقولك
"استخبت ورا كمال"
... ف حمايتك يا كمال أفندي ، اوعى تخليه يقربلي
... يعني انا مش هقدر أجيبك مثلاً
"خدها من وراه وشدها عليه خبطت ف صدره"
... عاااا اوعى متلمسنيش
"ماسك ايدها ثبتهم ف جنبها"
... اهدي بقا وبطلي فرك
... مش هبطل ، عمري مهبطل اقاومك حتى لو آخر يوم في عمري لكن لو سبتني مش هاجي برضو
"طلعتله لسانها بعد ما خلصت جملتها اللي كانت بتقلد روبانزل فيها بطريقة كوميدي خلته يضحك برغم عفرتتها"
... هههه انتي مجنونة يا بت
«دخلت ماسة وشافتهم جزت أسنانها بحنق لأنها كل ما تشوفهم مع بعض تلاقيهم بيضحكوا وواخدها ف حضنه ، ومش فاهمة ايه سر تمسكه بيها كدة ، لا هي شبهه ولا جمالها فاتن لدرجة انه يستحملها»
"اتنحنحت لكن محدش فيهم انتبه لوجودها ودة ضايقها أكتر"
"بزمجرة"
... انا بقالي ساعة واقفة، ايه محدش واخد باله
"بصلها مارد وتابع بحدة"
... وبتزعقي ليه
"بتوتر"
... أصل جيت من بدري و...
قاطعها
... خلاص
"بدلع عشان تغيظها"
... بقولك يا مانو انت خارج
"قربها بلطف"
... لا
... طب انا هخلي عنايات تعملك عصير فريش يستاهل حنكك
"رفع حاجبه"
.. حنكك؟!!!
... احم قصدي بوقك
"كان عايز يبوسها ف خدها بس هي هربت منه بسرعة"
... عنايات ، اعملي عصير برتقال لـ مارد ، والبت التانية دي اعمليلها أي زفت عندك وخلاص ، يلا بسرعة
______
"بعد شوية خرجت البنت من المطبخ ومعاها العصير"
... بس بس
"البنت وقفت وكنزي تابعت"
... ف حاجة ع خدك
... استني أمسحهالك
"طلعت البرشام وحطت حباية ف الكباية من غير البنت متاخد بالها وهي بتمثل انها بتمسحلها وشها"
... روحي خلاص نضفتهالك
... شكراً مدام
"بحماس"
... يا رب تسهل من كل حتة
_______
"فاتحين اللاب توب ع صور أسلحة"
ماسة
... القطعة دي نادرة جداً، لو فكرنا نعمل حاجة شبيه ليها هناكل السوق كله
... اممم مش تقيلة شوية
... أه ، مهي فولاذية .. لكن إمكانياتها عالية وتعتبر أخطر أنواع الأسلحة النارية ، دة غير انها ممنوعة دولياً
... طالما هي ممنوعة يبقى انا فيها
"بهمس"
... تعرف اني بموت ف ذكاءك وقراراتك الجدية
... وبعدين
"نفخت بضيق وهو تابع"
... اشربي عصيرك
______
"كنزي سمعت صوت صراخ ونزلت تجري"
"بقلق"
... ف ايه
أركان
... ماسة بتتوجع
... ايه دة هي بتولد !!
... ههههه
"خرجت تصرخ من الحمام"
... عااااااا .. بطناااااي ، الحقني يا مارد انا بتقطع
"كنزي بمرح"
... انا بتقطع من جوايا ونسيت طعم الفرح
... مالك يا اوخة فيكي ايه
"جريت ع الحمام بسرعة للمرة المية"
... اطلبي الدكتور يا ريم ، انا مش فاهم جرالها ايه
... أكيد دي عين
"وتمتمت ف نفسها"
... عين ايه دي من تأثير الحباية .. بس تستاهل الطفسة بنت الزنخ
"خرجت بعد شوية وهي بتتألم وماسكة بطنها"
... ايه يا حبيبتي أجبلك قصرية
"بوجع"
... مارد أرجوك اتصرف
"بدلع ساخر"
... أه يا مارد ساعدها واعمل كيكي بدالها
"رمقها بازدراء وريم دخلت"
... الدكتور وصل يا مارد باشا
____
"الدكتور دخل يكشف عليها وبعدين خرج"
مارد
... مالها يا دكتور
... واضح انها واخدة دوا هو اللي سببلها الموضوع دة
"بتعب"
... بس أنا مخدتش حاجة
الدكتور
... افتكري يمكن خدتيه وانتي ناسية
"بزمجرة"
... بقولك مخدتش ولا أكلت حاجة غير شربت عصير بس
"مارد عقد حواجبه بتعجب وكإنه افتكر حاجة"
... انتي شربتي العصير اللي المفروض كان ليا
"كنزي بتوتر وسرعة"
... طب استأذن أنا ، أفتكرت اني لسة مصلتش العصر
"بصرامة"
... ثانية واحدة .. انتي اللي طلبتي العصير دة
رواية هي والمارد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اية حسن
صرخت بأعلى صوتها بخوف.
لااااااا، أرجوك يا أمان متقربش مني.
كان لسه بيقرب شفايفه من رقبتها ولما سمع اسمه منها ثبت مكانه.
هزها بقوة.
عشان تعرفي بس اني اقدر اعمل فيكي أي حاجة، واني صابر عليكي بمزاجي، لكن تطولي لسانك وترفعي صوتك عليا هتشوفي مني أسوأ معاملة.
خلص الكلام وخرج برة الأوضة بغضب.
وهي حطت ايدها ع بوقها وفضلت تشهق بدموع.
حست بحرقة ف قلبها بسبب عملته المؤذية نفسياً ليها، حتى لو مقربش منها ألا انه جرحها بقسوة، دة غير شعور الخوف اللي حسسه لها.
ماسة... أنا همشي بقا يا مارد مع بابي.
باختصار... امشي.
كان نفسي أقعد عندك كام يوم تانيين، بس...
وقبل ما تكمل كلامها كان سايبها وخارج بدون اي اهتمام، ودة خلاها اتغاظت.
نرجس بخجل.
بس يا كمال احنا كبرنا عيب.
دخلت الأوضة وشافتهم.
انت بتعمل ايه!!
الاتنين بصولها بفزع.
كمال بتلعثم.
مـ.. مبعملش.
وهي بتقرب منهم.
مبتعملش ازاي! وانا شايفاك بتتحركش بيها.
اتحركش ايه يا بنتي، دي مراتي.
طلعت فوق السرير وقعدت وسطهم.
هو انت وابنك معندكمش غير الكلمة دي!! انتوا ايه مفيش ف قلوبكم أي رحمة!
حمحم بحرج.
ليه بس يا حبيبتي، هو احنا عملنا ايه!
بزمجرة.
عملكم اسود ومهبب عليكم، وانا اللي كنت فاكراك راجل طيب وكُبّاره، أتاريه طالعلك.
تقصدي مين المارد؟
هو فيه غيره قليل أدب هنا!
ليه حصل ايه؟
بدموع.
حصل ان حضرتك معرفتش تربي ابنك، وتعلمه ازاي يحترم نفسه ويحترم النسوان اللي ف بيته.
نرجس بغرابة.
بالعكس هو بيحترم كل الستات.
صرخت بعياط.
عااا، امال جه عندي وقل باحترامه ليه!!!
انا خلاص مش عايزة اقعد عنده دقيقة واحدة، ولازم ترجعني لبابا.
كمال.
اهدي طيب وفهميني عمل معاكي ايه.
ابنك الذئب البشري قطعلي هدومي وكان عايز... عاااا.
نرجس شهقت.
معقولة!! وحصلك حاجة.
فتحت حنجرتها.
لا طبعاً، أنا الحمد لله كنت لابسة اربع بجايم وبنطلونين، وتقريباً هو زهق وساب الأوضة وخرج عاااا.
نرجس.
وانتي زعلانة عشان خرج!
بصت لها بدهشة وشهقت وتابعت وهي بتشدها من كتفها.
بقولك ايه يا حاجة نرجس، هو انتي عندك ف العيلة حد واقع ع مخه!
احم لأ.
أمال مش مركزة معايا ليه!
منا مش عارفه انتي مضايقة ليه.
أكيد يعني زعلانة عشان بيجامتي، دي مرسوم عليها سبونج بوب وماما جايباها من التوحيد والنور بسعر الجملة عاااا.
قطبت وشها بملامح باكية وكمال تابع.
بصي يا حبيبتي، أكيد حصل حاجة خلته يتعامل معاكي كدة، يمكن مكانش ف وعيه.
انا ماليش دعوة، انا هنام هنا وبكره توديني عند بابا.
يلا تصبحوا ع خير.
نامت ع جنبها وسحبت الغطا عليها، والاتنين بصوا لبعض بقلة حيلة.
وصل مارد القصر متأخر، وطلع ع أوضته واتنحنح قبل ما يدخل.
كنـ...
قاطع اسمها لما ملقهاش نايمة ف سريرها.
دخل ع الحمام بسرعة يشوفها وملقهاش.
جري ع برة بقلق ينادي ع حد من الشغالين.
ريييم، عنايات... انتوا يا بقر ياللي هنا.
خرجت ريم من اوضتها وهي بتفرك عينيها بنعس.
خير يا مارد باشا!
كنزي هانم فين!
بصوت نايم.
شوفتها دخلت عند كمال باشا.
غمض عينه واتنهد بارتياح.
طب روحي انتي دلوقتي.
راح عند أوضة والده وخبط بالراحة.
نرجس صحيت وقالت بنوم.
كمال الباب بيخبط.
فرك عينه عشان يصحى.
دة أكيد مارد وصل وبيسأل ع كنزي.
قام من السرير يفتح له.
مارد بإحراج.
معلش يا كمال باشا اني صحيتك.
ولا يهمك يا مارد ادخل.
دخل وشاف كنزي نايمة جنب والدته.
بعد اذنك يا نرجس هانم ممكن تصحيها.
كمال.
طب متخليها لبكره الصبح يابني.
عقد حواجبه بضيق.
لا هي مش هتنام غير ف أوضتي، لو سمحتوا صحوها.
ولا اقولكم انا اللي هصحيها.
قرب من السرير ونرجس قامت عشان توسعله.
مسح ع دراعها بلطف.
كنزي، اصحي.
تمتمت بنوم.
سيبوني انام بقا يوووه... قومي هنّام ف أوضتنا.
فتحت عيونها بالراحة وأول ما شافته اتعدلت بفزع.
انت ايه اللي جابك عندي تاني.
جاي آخدك نروح أوضتنا، يلا.
واقفة ع السرير.
خدك ربنا يا بعيد، انت بعد اللي عملته عايزني أقعد معاك تاني ف مكان واحد، ياخي دة بعدك.
وقف بجانب السرير وعقد حواجبه بضيق.
أمال هتباتي هنا.
بزعيق.
أيوة ولو حاولت تقرب مني تاني، انا هفتح قرنك.
وع فكرة بكره عمي هيرجعني بيت ابويا غصب عنك، وريني بقا هتمنعنا ازاي.
مارد بص ناحية والده باندفاع وغضب اللي بيهز له راسه باستنكار وخوف.
صرخ بغضب.
انا مش قولتلك الكلام دة مسمعهوش تاني، ولا عايزاني أكرر اللي حصل النهاردة.
طلع السرير وهي نزلت تجري منه.
عااا الحقني يا عمي.
استخبت وراه كمال ونرجس.
بجمود نفاذ صبر.
لو سمحتوا مش عايز حد يقف قصادي.
ماسكة دراعه بخوف وتابعت بملامح باكية.
لا والنبي يا عمي خليك واقف أحسن ياكلني المسعور دة.
ربت ع ايدها.
حاضر، بس اهدي انتي.
بتذمر.
ارجوك يا كمال باشا.
هي من ورا كمال.
انت مالك يا غلس، واحدة مش طايقاك عايز منها ايه، خلي عندك كرامة بقا.
نرجس وكمال وسعوا عينهم بصدمة وخوف، خصوصاً إن مارد ملامح وشه اتغيرت والغضب لمع ف عينيه.
قرب باندفاع ومسكها من شعرها وتابع بصوت فحيح الافعى وهو بيجز ع أسنانه.
أنا بقى هوريكي اللي معندوش كرامة دة هيعمل فيكي ايه، وانتي الجانية ع نفسك.
شالها ع كتفه وماشي بيها ناحية أوضته، وهي بتصرخ بخوف.
نزلني ياض يابن النمرة، وربنا لموتك.
رماها ع السرير.
الظاهر ان تحذيري مجابش نتيجة، فلازم استعمل معاكي الوش التاني.
بلعت ريقها بارتباك، وراح ناحية الدولاب وخرج منه حبل وجالها مرة تانية.
انت هتعمل ايه!
مسك ايده ورماها ع ضهرها، وفضل يلف الحبل عليها.
قال وانا اللي مضايق عشانك، وجاي أصالحك.
بعياط.
خلاص والله، اعتبرني عيلة وغلطت.
انت مش عيلة، انتي لسانك عايز قصه.
فضل يربطها ف السرير من ايدها ورجلها.
يسطا عيب دي مش أخلاق رئيس مافيا ع فكرة.
ششش مش عايز اسمع نفس، كفاية الوش اللي عملاهولي ف دماغي من يوم ما جيتي.
بزمجرة.
وطالما مش عاجباك يخويا متمسك بيا كدة ليه، متحررني وانت ترتاح مني.
أهو كيفي كدة، حابب أروضك وأعدل لسانك الموس دة.
وكل ما تغلطي أكتر كل ما هتلاقي مني معاملة أوحش، وف النهاية انتي اللي هتخسري.
استنى يسمع منها رد ع كلامه، لكن أطلقت صوت سمفونية العمالقة أنهت الحوار كله ف ثانية.
حرك راسه باستهجان بعد ما اتنهد.
جاسم.
خير يا باشا طالبني الصبح بدري ليه!
بتنهيدة.
محتاج أتكلم شوية، ومفيش حد غيرك ممكن أحكيله ويفيدني.
حمحم وهو بيعدل ياقة قميصه بثقة.
بلاش غرور وحياة أمك.
طب يلا احكي.
الموضوع بخصوص المدام، يعني حاسس اني مش عارف اتعامل معاها خالص عشان اقربها مني.
أو بمعنى أصح هي مش مدياني فرصة اني اقربلها.
بس فهمتك، انت معندكش خبرة أصلاً ف التعامل مع الجنس اللطيف، أكيد بطريقتك الخشنة بتخليها تنفر وتخاف منك.
هو جزء من كلامك صح، لكن هي السبب لدرجة اني حاولت أ...
اتنهد وحكاله اللي حصل منه وتابع جاسم.
انت غلطان طبعاً، ف حد ف الدنيا يخلي مراته تشوفه وواحدة تانية بتدلع عليه ومش عايزها تزعل وتغير!
بتعجب.
تغير!
طبعاً! وف المقابل حضرتك كنت هترتكب جريمة ف حقها عمرها ما كانت هتسامحك عليها.
اتأفف.
بقولك ايه مش ناقص تقطيم، عندك حل قوله معندكش يبقى تخرس.
بفخر.
هه طبعاً عندي، امال انت جايلي انا بالخصوص ليه!
بس انا مش هقول غير بشرط.
بتذمر.
انت عايز تتشرط عليا أنا!!
أه.. اسمع بس انا عايزك تعرفني ع صاحبتها، مش انا اخوك وحبيبك!
اعملي جميل واكسب فيا ثواب وخليني اتعرف عليها!
لا طبعاً، وبعدين انا صاحبتها دي بالذات محرج عليها تدخل القصر تاني، دي هي السبب ف كل حاجة.
يا عم دخلها القصر عشان خاطري، انا من ساعة ما شوفتها ومش قادر اشيلها من بالي، أصل النوع دة معداش عليا قبل كدة.
وانا بقا مش هدخلها ومش عايز منك حلول، انا ماشي.
كان ماشي وراح مسكه بسرعة.
قوس شفايفه بقلة حيلة.
خلاص خلاص، هقول.
كنزي بتتمطع، وفتحت عيونها ببطء وبعدين اتعدلت بسرعة ولقت نفسها مش مربوطة.
هو انا كنت بحلم امبارح ولا ايه!
نزلت من السرير ودخلت الحمام وبعد شوية خرجت وشهقت بفزع لما لقيته قاعد ع طرف السرير.
بسم الله الرحمن الرحيم، هم بيطلعوا امتى دول.
وقف وبيقرب وهي بتبعد وتابعت بزمجرة.
بقولك ايه لو حاولت...
فجأة طلع من جيبه شيكولاتة كبيرة.
أنا معرفش انتي بتحبي انهو نوع، بس أنا جبتلك أفضل حاجة.
وانت فكرك هنسى اللي عملته فيا عشان جبتلي شكولاته!
لا، انا عارف اني غلطان ومكانش لازم اتصرف معاكي كدة، متزعليش.
قرب منها وهي حاولت تبعد بس مسكها وطبع قبله رقيقه ع جبينها.
تمتمت بخفوت.
أيوة ادحلب عليا.
ابتسم وكإنه مسمعهاش.
غيري هدومك عشان هاخدك ونخرج مع بعض.
بحماس.
ايه دة بجد!
أيوة، هستناكي تحت متتأخريش!
خدها وخرج مكان هادي وجميل ف كافيه ع النيل.
مبسوطة!
هزت راسها بموافقة.
بس عايزة ادخل الحمام.
شاور لـ جيجي.
روحي معاها التواليت ومتتأخروش.
جيجي.
تحت أمرك يا مارد.
اتفضلي يا هانم.
قامت معاها ودخلوا الحمام.
عدة وقت ومارد بيبص ف ساعته وفجأة جيجي جات عنده بذعر.
الحق يا مارد باشا، مدام كنزي هربت.
زق الكرسي لورا بغضب وهو بيقوم.
انتي بتقولي ايه، هربت ازاي!
كنت مستنياها تخرج من الحمام ولما اتأخرت دخلت أشوفها ملقتهاش.
بص للفراغ بتوعد.
وحياتها عندي لدفنها حية.
الله يخربيت شورتك يا جاسم الكلب.
رواية هي والمارد الفصل السادس عشر 16 - بقلم اية حسن
«سعاد كانت في المطبخ وسمعت صوت خبط جامد ع الباب»
"تمتمت لنفسها"
... يا ترى مين اللي بيخبط كدة!
«طفت البوتجاز وسألت مين قبل ما تفتح»
... مين اللي برة!!
... أنا يمااا كنزي افتحي بسرعة
بفرحة
... كنزي
«فتحت لها الباب وخدتها ف حضنها»
... يا حبيبتي يا روحي، عاملة ايه وجيتي ازاي
"بتتنفس بسرعة وبتنهج بتعب"
... استني بس آخد نفسي
... انتي جاية مشي ولا إيه!
... لا جاية هربانة
"ضربت صدرها بصدمة"
... يا نصيبتي!. يعني جوزك ميعرفش انك جاية؟
... روحي هاتيلي بوق عصير ولا ساندويتش مربى أبل ريقي الأول وبعدين احكيلك
"بزمجرة"
... هو انتي يا بت طفسة! مبتفكريش غير ف كرشك!
... آه، وبلا بقا روحي هاتي
«بيمشي بسرعة من المكان وهو مضايق»
"بعصبية"
... ازاي تضحك عليكي يا جيجي وتهرب منك
... يا باشا دي زي الزيبق اختفت ف غمضة عين معرفش ازاي
«ركب العربية ووراه الحراس»
... اطلع بسرعة ع بيت صلاح زهران
... مفيش أحلى من اللقمة الحلال والله
«قالت كلامها بعد ما خلصت شرب العصير»
... خلاص مليتي بطنك! انطقي قولي هربتي ليه وازاي
«لسة هتتكلم الباب اتفتح ودخل صلاح وانتبه لوجودها»
... كنزي! ازيك يا حبيبتي
"جريت عليه وتابعت بعياط"
... أباااا
... مالك يا بنتي، بتعيطي ليه
"سعاد وقفت"
... الهانم جاية هربانة من جوزها
صلاح
... ايه! عملتي كدة ليه يا كنزي
سعاد
... وازاي أصلاً عرفت تهرب من كل الحرس بتوعه
«خدت ساندويتش وبتمضغ لقمة»
... مهو خدني مطعم وعملت نفسي عايزة ادخل الحمام، وانا كنت جايبة الإسدال ف الشنطة، نطيت للحمام التاني وروحت ايه بقا لبسته وغطيت وشي بطرحة، عشان چيچي متاخدش بالها، وبس خرجت قدامها ومعرفتنيش وركبت تاكس وجيت ع هنا
"سعاد لطمت"
... يا لهوي يعني هو كان معاكي! دة أكيد زمانه دلوقتي قرب يوصل هنا، وليلتنا كلنا هنقضيها تحت التراب بسببك
"بابتسامة بلهاء"
... أه
"بزمجرة"
... وانتي فرحانة يا بنت الهبلة!
"صلاح بنفاذ صبر"
... وهي اللي عايزة تهرب تيجي عند بيت أبوها أصلاً
... مهو انا كنت هروح عند ديما، بس مكانش معايا غير 20 جنيه يدوب وصلتني البيت هنا
"سعاد بغيظ"
... انتي عايزة تجننيني! هو هيغلب ويعرف مكان ديما يعني!
"بزمجرة"
... يوووه بقا، انتوا عايزين ايه دلوقتي
صلاح
... يلا خليني أوصلك ع القصر قبل ما ييجي ويشوفك، وابقي اتحججي بأي حاجة لما يسألك
... لا معلش أنا مش هرجع تاني، دة سلب مني أعز ما أملك
«الاتنين بصوت واحد»
... إيه!!!!
... قطعلي بيجامة سبونج بوب يا ماماااا عاااا
"صلاح بيشاور لها تسرع"
... يلا يا كنزي، مش وقته
سعاد
... استنى طيب اسلم عليها
«حضنتها»
... خدي بالك من نفسك يا روحي
... حاضر، سلام
"سعاد اتنهدت بعد ما نزلوا"
... جيب العواقب سليمة يا رب
«نزل صلاح بيها ولسة يدوب طالع ع الشارع الرئيسي عشان يركبوا تاكس، فجأة عربيات المارد حاوطوهم من كل اتجاه»
"نزل هو باندفاع ووشه عليه علامات الغضب وشكله لا يبشر بالخير، والاتنين بلعوا ريقهم بخوف"
بغضب
... عاوز تهربها يا صلاح
"صلاح بارتباك"
... والله يابني كنت جاي ارجعها
صرخ بتذمر
... ترجعها ولا تبعدها عني!
... انت عبيط يابني، ما قالك هيرجعني! ايه جو الأفلام الهندي الر.خيصة اللي عامله دة
"صلاح حس برجله مش شايلاه من لسان بنته، ومارد وسع عينه بغضب منها"
"صلاح بتمتمة"
... الله يخربيتك اخرسي خالص، انتي ناوية ع موتي النهاردة شكلك
«قرب منها وقال بصوت مميت وهو بيجز ع أسنانه»
... هتشوفي جو الأفلام الر.خيصة دلوقتي، لما انتي وأبوكي تتعلقوا من قفاكم
... ولااااا انا مبتهددتش ، دة انت بوق ع الفاضي، بتقول هعمل واسوي وف الآخر بتقلب قطة
«كانت بتتكلم بسخرية وهي بتعوج بوقها، ومارد زم شفايفه بغضب ونفسه لو يقـ ـطع لسانها من لغلوغه عشان تبطل اسلوبها دة»
صرخ بغضب
... خدوهم ع العربية، وانتي يا چيچي اطلعي هاتي الولية أمها من فوق
«التلاتة مربوطين وهم ف الأرض ورجلهم ممدودة ع كرسي صغير»
"سعاد تمتمت بعياط"
... منك لله يا مصيبة، هيجـ ـلدنا بسببك دلوقتي
صلاح
... ربنا يهدك زي ما هدّانا معاكي يا شيخة
"بزمجرة"
... اللاه وانا مالي يا لمبي
«جه عليهم ووقف قصادهم وهو ماسك الكرباج»
"سعاد بملامح باكية"
... مارد باشا يابني والله عمك كان ناوي يرجعها لك مش يهربها زي منت فاكر
... ششش مش عايز اسمع كلمة
"مارد بص ع كنزي اللي بتمثل انها مش مهتمة بنظراته، وبعدين شاور لحد من الشغالين"
... اقلعيلها الشوز
"البنت قعدت ع ركبتها تنفذ الأمر"
... جزمة ايه اللي تقلعها، اوعي يا بت .. وربنا اديكي ف وشك
«بعد ما قلعتها شاورلها تمشي وهو قرب من كنزي»
... عايزك بقا تبقي Strong زي لسانك
«رفع الكر*باج ونزل ع رجلها بيه»
"صرخت بأعلى صوتها بوجع"
... عاااااا يابن النمرة، يا رب روزي تموت وتبقى يتيم بكرهك عاااااا
"سعاد وصلاح كمان فضلوا يصرخوا"
"بصراخ"
... انتوا بتصوتوا ليه، دة بيضربني أنا ااااااه
«فضلت تفرك رجلها الاتنين المربوطين ف بعض من لسعة الألم، واللي ف القصر كلهم خرجوا ع صوتها»
... مش أنا بقلب قطة، اشربي بقا
"صرخت بعياط"
... انا اللي قطة وبنت ستين قط كمان
صلاح
... يابني منا قولتلك ان عندها صرع، متاخدش عليها
«بتذمر»
... انا صبرت عليكي كتير، وخلاص صبري نفد استحملي اللي يجرالك بقا
«نزل عليها بضر*بة تانية ع باطن رجلها وصرخت صرخة قوية»
... إلهي يجلد*وك مع الكفا*ر يابن النمرة
"كمال مسك الكر*باج منه"
... خلاص يا مارد البنت هتمو*ت ف إيدك
«بزعيق»
... اوعى يا كمال باشا، دي لازم تتربى
بعياط
... أهو انت اللي مش متربي، يا بتاع بنت الزنخ يا معفن
"صلاح مش مصدقها"
... بت انتي احنا منعرفكيش، احنا لاقيناكي ع باب كباريه .. فوكنا يا مارد باشا واعمل اللي عايزه فيها
... بتبعني يابا عشان الجلا,د دة
«رمى الكر*باج ف الأرض بغضب وخرج برة القصر كله من غير أي حراسة بعد ما شاور لهم يفضلوا»
"جاسم ف المطبخ بيحضر شمبانيا وخارج للصالون، الباب رن وفرك ايده بحماس"
... أيوة بقا، شكل الليلة هتحلو
«راح يفتح ويدوب بيبتسم وهيرحب باللي مستنيه ولقى لكـ ـمة قوية ف وشه»
"مسك فكه بألم"
... أه ... مارد! ف ايه
«جز أسنانه بحنق»
... بقا تقوللي جبلها شكولاته وخرجها وهي هتلين معاك
... اهدى بس وفهمني حصل ايه!
بزعيق
... هربت مني يا متخلف، خرجتها عشان أصالحها وهربت
... هربت راحت فين، وليه أصلاً
... راحت عند أمها وأبوها
... مش يمكن وحشوها!
«صرخ بتذمر»
... وهو انا مانعها منهم يا غبي
... مهي محبوسة فأكيد انتهزتها فرصة وإلا أصلاً لو ناوية تهرب مكانتش راحت عند أهلها من الأساس!
«نفخ بضيق وتشتت»
... انا زهقت ومليت
«وقف فجأة وقال بحسم»
... أنا هطلقها
... ااااه يا رجليا يماا
«قاعدة ع طرف السرير ومنزله رجلها ف طشت مية ساقعه»
... منك لله يابن نرجس، إلاهي ربنا يبتليك بنصيبه تاخد أجلك
«دخلت سعاد عندها»
... ايه اللي عاملاه دة!
... بدلك رجلي ف مية عشان تخف من النار اللي فيها
... انتي هتستعبطي يا بت، هو دة ضرب أصلاً!! محنا كلنا خدنا بالنا أنه يدوب بيخبطها بالراحة
بعياط
... والله الضربة التانية كانت صعبة أوي
... طب قومي يلا البسي حاجة عدلة وأما يرجع صالحيه
«وقفت باندفاع»
... دة لما يشوف صرصور ودنه***
«بالليل دخل مارد الأوضة عند كنزي اللي كانت قاعدة تقريباً مستنياه، ومحاولش حتى يبص عليها يدوب دخل يغير هدومه ورزع الباب وراه بعد ما خرج»
... الاااه، الجدع دة غريب أوي .. يبقى هو اللي جا.لدني وهو برضو اللي يزعل!!!
«الصبح نزلت كنزي وخرجت تتمشى ف الجنينة وشافت جاسم مع مارد ف التراس بيتكلموا»
جاسم
... الما*فيا الدولية كلمت حد من معارفنا ف مصر عشان يتطقسوا ع السلا*ح الجديد ومعظم الإر*هابيين عندهم خبر بيه حتى المخا*برات
... طبعاً المعلومات دي وصلتلهم عن طريق راشد مش كدة!
... راشد مسرب معلومات كتير للما*فيا، وأنا متأكد انك متراقب عشان كدة لازم تاخد بالك من تحركاتك كويس
... اسمع يا جاسم عايزك تعلن ان مفيش حد هيستلم أي حتة غير البلد اللي انا عاوزها والكلام دة يوصل للما*فيا عشان يعرفوا مش المارد اللي بيخاف أو بيتهدد
«هي واقفة بعيد مذبهلة وتمتمت بصدمة»
... كمان طلع إر**هابي!
... يا لاااااااهووووووي
رواية هي والمارد الفصل السابع عشر 17 - بقلم اية حسن
انتبهت ع صوته الغليظ لما سمعها بتصرخ.
"بلعت ريقها من أسلوبه الجامد"
... لا أنـ.. أنا كنت معدية وعينيها ف عنيا متسلمش عليا وكدة.
"بزمجرة"
... انتي بتقولي ايه؟ بصراحة كدة انا سمعتك وانت بتتفق مع شيخ المنصر اللي جنبك دة ع عملية سطو مثلث برمودا.
بضيق
... طب ممكن حضرتك تتفضلي تدخلي جوة ومتخرجيش لغاية ما أخلص شغلي!
... شغل ايه ياض يا ارهابي ، وربنا أبلغ عنكم يا مجرمين ولاد النمور يا آكلين لحوم البشر.
جاسم
... الحق يا عم دي هتلبسنا قضية قومية.
كنزي
... اخرس انت خالص بوشك اللي شبه سد الحنك دة.
"بيلمس وشه بدهشة وعقد وشه ببكاء"
... وشي!
"مارد زم شفايفة بغضب ومسك دراعها"
... انتي مش عاوزة تتهدي أبداً! غوري ع أوضتك.
"تمتمت بحنق وهي ماشية"
... غورة تاخدك انت وأبو فصادة اللي جنبك.
"جاسم باصص للفراغ بملامح متأثرة"
... هي حصلت أبو فصادة!
بضيق
... خلاص يا زفت انت التاني.
"جاسم قعد جنبه وبصله بترقب"
... بالله عليك يا شيخ! انت ازاي قادر تستحمل كل دة!
"اتنهد بقوة"
... عشان تعرف اني عايش ف جحيم.
"تمتم بهدوء"
... يا رب صاحبتها متبقاش زيها كدة ، دة انا غلبان وماليش فيها وبغرق ف شبر مية.
"مارد رفع حواجبه باستنكار وسخرية"
"بتلف حوالين نفسها بغيظ وتذمر منه"
... أه يا ناري من بجاحتك، بقا عايز تقلب البلد وتنشر فيها الفساد ومش خايف من الحكومة.
"دخل المارد وشافها وهي وقفت وبصتله بغضب"
"بتهكم"
... أهلاً بالمعلم بالكوماندا الكبير.
... بصي أنا مش عايز اتكلم ولا حتى عايز اسمع صوتك، لأنك كل ما بتتكلمي بتجبيلي صداع، وأنا لما بصدع مش ببقى فايق، وممكن اطربق الأوضة دي ع دماغك لو مسكتيش.
... طبعاً مش عايز تسمعني، عشان عارف اني مش موافقة ع اللي انت بتعمله.. بقولك ايه يالا انا مش عايزة اعيش معاك وأغرق ف الحرام، طلقني.
... حاضر هطلقك.
"بصتله بصدمه من رده المفاجئ اللي هي متوقعتهوش"
... بس مش عشان انتي طلبتي كدة، لا عشان بجد انا قرفت منك وتعبت .. خرجتيني عن شعوري كذا مرة واستحملتك وحاولت امتص غضبي عشان مأذيكيش، وبرضو مفيش فايدة فيكي .. ف على ايه بقا كل واحد فينا يرجع لحياته الطبيعية عشان يرتاح.
"تابعت بصدمة ممزوجة بزعل"
... انت بجد هتطلقني!!
"رفع كتفه وقال بهدوء"
... أه .. أصل يعني احنا الاتنين مش شبه بعض، وكمان مش متافهمين ودايماً ف خناق .. وكمان انتي طلبتي الطلاق كذا مرة، وانا هلبيلك رغبتك دي.
"ربعت أيدها وتابعت بتهكم"
... ومين بقا اللي شبهك ست ماسة هانم بنت الزنخ باشا.
... ملكيش دعوة بقا، انتي اللي يهمك اني هنفذلك اللي عايزاه ، أما حياتي دي تخصني أنا وبس.
"زمت شفايفها بحنق وبصتله بغل"
... أحسن، وع فكرة أنا مبسوطة أوي انك هتطلقني .. وخلي المعصعصة اللي شبهك تنفعك.
"سابته وخرجت بضيق، وهو اشاح بوشه من غير اهتمام"
"بالصباح نزلت كنزي تحت وهي مشتتة وبتفكر ف كلام مارد اللي متعرفش سببلها وجع ليه .. جات عليها ميان وهي بتناديها"
ميان
... كنزي كنزي .. تعالي بسرعة.
... ف ايه؟
... تعالي وهقولك.
"شدتها من ايدها وخدتها لمكان ما ف القصر"
... انتي جايباني فين.
... دة يا ستي مكان زي صالون التجميل ، هنعمل انا وانتي ماسكات وحاجات كدة عشان بشرتنا تبقى نقية وحلوة لحفلة عيد ميلاد أركان.
بملل
... بقولك ايه انا مش فايقالك.
... يا ستي اقعدي، اعملي تغيير ف حياتك بدل الملل دة.
... لا شكراً مش عاوزة.
"وكانت سايباها وماشية وراحت مسكت أيدها وقعدتها ع الكرسي بالعافية"
... انتي مش عاوزة أبيه يعجب بيكي ويحبك أكتر ولا ايه!
... هو انتي معرفتيش انه هيطلقني!
"لسة هترد وجات نرجس وقعدت ع كرسي جنبهم وقالت"
... طب وفيها ايه لما تهتمي بمظهرك حتى لو هتتطلقي! شوفتي ماسة بتلبس ايه وبتدلع ازاي! اعملي زيها.
"اتنهدت كنزي بضيق ومالت لورا ع ضهر الكرسي"
... انا مبحبش أقلد حد، وحابة نفسي كدة مش عايزة أتغير، وابنك الرمة دة خليه يشبع بيها ويتجوزها هم الاتنين زبالة زي بعض.
"نرجس وميان بصوا لبعض وهزوا راسهم بقلة حيلة"
"نرجس حبت تثير وتولع نارها"
"بخبث"
... عندك حق، أكيد هو هيحب يرتبط بواحدة ف مستواه المهني والفكري، واعتقد ماسة بجمالها كفاية إنها تنسيه اسمك.
بزمجرة
... مين دي يا ولية اللي تتنسي قصدي يا حاجة.
ميان
... خلاص يبقى لازم تندميه ع انه عايز يسيبك.
نرجس
... يلا يا تارا ، عايزاكي تطلعيها ملكة.
... استني بس يا حاجة الحاجات دي بتجبلي حساسية.
نرجس
... ششش سيبي نفسك خالص.
"بدأت تحطلها الماسكات ع وشها وكريمات الترطيب وكل اللازم لنضارة البشرة"
"بالليل ف الحفلة، الناس كلها متجمعة من الأهل والأصدقاء، والأجواء كلها جميلة بالمزيكا الهادية ... طبعاً أول المعازيم كانوا ماسة وأبوها وكمان صلاح ومراته وجات معاهم ديما"
"ديما بانبهار"
... يا نهار جمال وحلاوة يا ولاد، كل دي زينة وبني آدمين .. هي الناس دي عايشة معانا ع الكوكب!
سعاد بدهشة
... أحيييه يا أركان، شايفين ماسك البت ازاي وبيرقّصها.
"أركان خد باله منهم وهمس للبنت وراحلهم"
أركان
... Hi Uncle and Aunt.
سعاد بمرح
... هاي بوبي.
"أركان ضحك بقوة"
... واقفين كدة ليه! تعالو.
"خرج المارد من جوة القصر ، وهو آخر شياكة ولابس البدلة السودا الفخمة اللي متفصلة عليه، الكل انتبه لوجوده وخصوصاً صحاب أركان اللي كانوا حابين يتعرفوا عليه"
"سعاد بتوتر"
... أمال فين كنزي يا مارد باشا.
باختصار
... فوق.
"ديما بهمس"
... يلا نطلعلها أحسن يكون قتلها ولا حاجة!
"سعاد بارتباك"
... ممكن أطلعلها لو معندكش مانع.
... لا معنديش اتفضلي.
"والاتنين جريوا بسرعة ودخلوا القصر وهم رايحين ناحية السلم خبطوا ف واحدة"
بألم
... أه.
ديما
... لا مؤاخذه يا أوختشي.
"لسة يدوب هيخطوا أول سلمة سمعوا صوتها"
... انتوا رايحين فين ؟؟
"سعاد اتلفتت يمين وشمال بتدور ع صوت كنزي ومش لاقياه"
... انتي بتدوري ع ايه انا هنا يماما.
سعاد ببلاهة
... مش دة صوت كنزي!
ديما
... أيوة هو ، بس جاي منين.
بزمجرة
... منين ايه يا غبية منا قدامك أهو، هو انا لابسة طاقية الإخفا.
"سعاد بصت ع البنت اللي خبطتها من فوق لتحت وهي بتقلب عينيها باستنكار"
"سعاد بتشاور لها"
... صوت كنزي خارج من الجتة دي.
ديما
... أه.
"اتقدمت عليها باندفاع"
... كنزي!
... أيوة يما.
"سعاد زمت شفايفها ومسكت دراعها وهزتها بقوة"
"صرخت بتأثر"
... انتي كلتي بنتي! انطقي بلعتيها ليه حرام عليكي، يا حبيبتي يا غاليه، بلعوكي الكلاب دول.
"حضنتها وفضلت تبكي وكنزي بعدتها شوية"
... يا ماما كلوني ايه بس منا قدامك أهو!
"شهقت بصدمة"
... بسم الله الرحمن الرحيم ، كنزي انتي اتحولتي ولا ايه!
ديما
... انتي كنزي بجد!
... يوووه يا جماعة هو انا اتغيرت للدرجة دي!
سعاد
... انتي مبصتيش ف المراية ولا ايه!!
... يعني حلوة ولا وحشة!
سعاد
... يخربيت جمال أمك.
ديما
... إش إش ع الطعامة، عملتي عملية تجميل ولا ايه!
... لأ، دي واحدة تبع الحاجة نرجس وميان هي اللي ظبطتني ، بس انا مش مرتاحة هروح أغير.
... خدي هنا تغيري ليه ، انتي بقيتي بنت دلوقتي.
بزمجرة
... ليه يما هو انا كنت راجل!
سعاد بابتسامة عريضة
... أه كان ناقصلك شنب ودقن وتبقي شبه بابا نويل هههه.
"عقدت حواجبها بضيق"
... اوف بقا.
"ديما مسكت ايدها وخارجين"
... تعالي دة انتي هتاكلي الجو النهاردة.
... اتأخرت ليه يا جاسم!
... منا قولت آجي بقا لما الموزز يوصلوا.
"مارد ضحك، وحرك راسه بتلقائية وشاف كنزي وهي خارجة وشكلها يهوس ، لابسة فستان ازرق بسيط مقفول من فوق وطويل من تحت ورافعة شعرها كعكة جميلة وملامح وشها ظهرت لما حطت شوية ميكب خفيف"
"راح لها وع وشه علامات الضيق"
... ايه اللي عاملاه ف نفسك دة؟
... عاملة ايه!
... المسخرة اللي حطاها ف وشك دي.
"شوحت بإيدها"
... مسخرة ايه يا عنيا! هو انت شايفني ماشية بتقصع ولا لابسة فستان فوق الركبة.
(تقصد ع ماسة اللي كانت لابسة شبه عريان)
بحنق
... بقولك ايه! انا مبحبش كدة.
بزمجرة
... ان شالله عنك ما حبيت، أنا ألبس اللي عوزاه مش انت خلاص هتطلقني يبقى ملكش حكم عليا.
"قالت كلامها بلواعة وسابته واقف متغاظ من أسلوبها"
"واقف وسط صحاب أركان اللي منبهرين بشخصيته خصوصاً البنات"
بنت منهم بحسرة
... تعرف أننا زعلنا لما عرفنا انك اتجوزت يا خسارة!
... ملحوقة، أصل انا قريب هرجع سنجل!
"قالها بصوت عالي وقاصدها عشان يغيظ كنزي اللي واقفة مضيقة عينيها بتذمر وحنق"
نفس البنت
... يا ريت .. تعرف أننا عاملين جروب ع الفيس بوك مسمينه "عشاق المارد".
... هممم للدرجة دي !!
بنت تانية
... طبعاً، انت بقيت أشهر من نجوم هوليوود.
سعاد بهمس
... جرا ايه يا بت هو انتي هتفضلي واقفة تاكلي ف نفسك كدة لغاية ما تلاقيه مشقوط منك.
بضيق
... يعني عايزاني اعمل ايه يا ماما.
... اتلحلحي كدة وخشي قوليله "ابغي تفسدلي حمرة شفايفي يا زوجي العزيز".
"بصت لها بصدمة"
... ايه دة! لا طبعاً.
... وحياة أمك ليخطفوه منك.
جاسم
... بقولك ايه يا ديما، انتي مرتبطة!
... نعم!!
... نعم الله عليكي .. مش نفسك تتجوزي؟
... لأ.
... لأ تلؤك.
بزمجرة
... نعم!!!
بيغني
... نعم يا حبيبي نعم أنا بين شفايفك نغم أيامي قبلك ندم وأيامي بعدك عدم ، نعم يااااا حبييييييبي.
"ضحكت"
... انت مجنون ولا ايه!
... اضحكي خليني أضحك، ضحكتك بترد روحي.
"سكت فجأة وحط صوابعه ما بين عينه بتأثر"
... مالك!
بتأثر
... أصل الأغنية دي المرحومة كانت بتغنيهالي.
... أمك ولا مين!
... لأ اللي كنت مرتبط بيها، ماتت ف حادثة موتوسيكل.
... يا حرااام.
... تعرفي ان فيكي شبه منها أوي!
... ياااا راااجل!
... نفس المناخير ، نفس الشعر نفس الخدود ، حتى الحزن اللي باين ف عيونك الخضرا كانت نفس عيونها.
... لا دة مش حزن.
... امال دة ايه!
... دة حول يا ضنايا.
... يا ساتر يا رب.
"سابها ومشي وهي ضحكت"
ماسة بدلع
... ممكن تيجي ترقص معايا شوية يا مارد.
"بص ع كنزي اللي عاملة نفسها مش مهتمة وقال"
... طبعاً يا ماسة، أصلاً كنت هقولك.
"ابتسمت ماسة بفرحة وراحوا الاتنين عشان يرقصوا ، وقفوا قصاد بعض ومارد رمق كنزي بنظرة لعوب ورجع بص لماسه اللي كانت لسة هتحط أيدها ع كتفه ... لكن فجأة لقيت شبشب طاير ع وشها جاي من مسافة بعيدة حست دماغها لفت بعده.
رواية هي والمارد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اية حسن
بصراخ ... اااااه ، وشي راح
وقعت ع الأرض وحطت ايدها ع وشها، وصرخت بعياط.
مارد بيبص ع كنزي اللي واقفة ف عينيها الغضب وبتتنفس بسرعة.
جه أركان عشان ينادي المعازيم لتقطيع التورتة.
"يلا يا جماعة الساعة قربت تيجي 12، تعالو"
"ماسة بتمد ايدها" ... ساعدني يا مارد بليز
"زمّت شفايفها بغيظ أكتر وراحت ناحية التورتة"
"أركان" ... هتعملي ايه يا مجنونة
خدت قالب الكيكة من ع الطرابيزة ورفعتها ع ايدها ورمتها ع ماسة اللي فوراً اتغرفت بيها.
"عااااا ، يا متخلفة"
الناس بصولها بصدمة وضحكوا عليها، حتى مارد مقدرش يمسك نفسه وانفجر ف الضحك.
وفجأة قامت وهي بتزأر بغضب وراحت هي كمان خدت الجاتوه ورمته عليها بس نزلت لتحت ومجاتش فيها.
"ديما انفجرت ف الضحك ع شكل جاسم اللي اتغوط بالكيك" ... يا عيني ع الحلو لما تبهدله الكيكة
"جاسم بزمجرة" ... طب وربنا لخليها مجزرة تورت النهاردة
جري بسرعة وفضل يرمي ع كل الناس الكيك والحلويات .. والناس بتصرخ، ف منهم اللي بينشن عليه واللي بيجري منه .. وبعدين بقوا كلهم يرموا ع بعض.
"سعاد" ... يا لهوي يا لهوي هي دي حفلة عيدي ميلاد ولا حرب الكيك
صلاح وسعاد قاعدين ع الأرض وشايفين الكيك بيطير قدامهم.
"كله بيعجن ف كله يا سعاد، خلينا قاعدين متداريين هنا"
ولسة مكملش الكلمة ولقى أركان طاير عليهم.
"أركان" ... انتوا بتعملوا ايه، قومي يا ست انتي والحاج من هنا المكان مش آمن
الاتنين جريوا ع ركبهم وبعدوا.
____
كنزي لقت البنتين اللي اتغزلوا ف مارد.
"بسخرية" ... بقا يا خسارة انه اتجوز ها!! وانتي مبسوطة أنه هيبقى سنجل، طب خدوا
كانت ماسكة قالبين كيك وراحت لصقتها ف وشهم.
"جاتكم الأرف بنات واقعة"
شافت ماسة جاية عليها وماسكة الجاتوه وهترميه عليه، بس سابقتها هي ومسكت أيدها.
"بقـا انتي يا بت الزنخ عاوزة تشقطي الواد يا بايرة، وحياة أمك بقا منا مناولاها لك ... هو أصلاً غلط لما فكر يتجوز واحدة جربوعة زيك، واحد جنتل زيه لازم اللي يرتبط بيها تبقى ف مستواه وجماله حد زيي كدة"
سابت ايدها ومسكت راسها.
"يا حلاوتك يا بت، جمالك دة ولا جمال عبد الناصر"
وأدتها روسية ف دماغها دوختها.
الكل انتبه ع صوت ضرب نار كان خارج من مسدس المارد، وكانت رجالته محاوطة المكان كله بالرشاشات عشان يوقفوا المهزلة اللي حصلت، الناس بدأت تسكت وتقف مكانها.
________
"بذمر" ... أعمل فيكي ايه دلوقتي أنا! عاجبك اللي عملتيه
شوحت بإيدها ... يا عم انا مالي، دة صاحبك هو اللي خربها... لولاكي انتي مكانش كل دة حصل، شايفة مناظركم المقرفة دي! مبسوطة انتي كدة
معظمهم شكله متبدهل ووشوشهم عليها أثر الكيك.
"أركان بصوت باكي" ... منكم لله بوظتوا الحفلة اللي بستناها كل سنة
"كنزي بلا مبالاة" ... يا عم اتنيل عازم لنا بنات من جامعة الدول وتقوللي بوظتوا الحفلة
"جاسم" ... تعيش وتاكل غيرها .. لا بلاش أكل انا معدتي اتهرت من الجاتوه بصراحة
"ديما بسخرية" ... لا وانت الشهادة لله معتقدتش ... منتي لو كنتي جيتي معايا سكة وخلتيني أشقطك مكانش حصل اللي حصل
ماسة كانت قاعدة ع الكرسي وقامت بضيق.
"ع فكرة يا مارد انت لازم تاخد موقف جامد مع الأستاذة لأني اتبهدلت أوي"
"والنبي يا زفرة لو محطتيش لسانك جوة بوقك لكون ملسنة الفردة التانية ع دماغك"
"بحدة" ... خلاص، اطلعي أوضتك يلا
مشيت كنزي، بس قبل ما تطلع السلم رمقت ماسة بنظرة توعد.
________
"جاسم" ... برغم اللي حصل ف الحفلة إلا اني كنت مبسوط
سايق عربيته ورايح يوصل أهل كنزي وجنبه ديما.
"سعاد" ... وايه اللي باسطك يا عين أمك انت كمان
"جاسم حمحم بإحراج" ... يعني اني اتعرفت عليكم طبعاً يا طنط
غمز لـ ديما وهو بيبتسم بمداعبة.
"ديما" ... والله انا ما خايفة غير من اللي اسمها ماسة دي، واضح انها حاطة عينها ع المارد
"سعاد" ... عندك حق يا بت يا ديما، شوفتي ازاي كانت بتتقصع قدامه
ضحكت.
"بس كنزي ايه علمت عليها بشبشبها"
"جاسم رفع حواجبه بدهشة" ... شبشب!! دة انتي لقطة
كشرت ف وشه وبعدين بصت قدامها.
________
"مبيفكش جسمي غير الدش اللي باخده قبل ما انام"
كانت طالعة من الحمام ولقته ف وشها.
"يماا، واقف كدة ليه!"
"ايه اللي خلاكي تحطي ميكب ف وشك وتخرجي بيه بالشكل دة؟"
حركت شعرها من غير اهتمام وراحت ناحية السرير.
"وانت دخلك ايه"
مسك دراعها ولفها عليه بتذمر وتابع بحدة.
"أنا جوزك"
ربعت ايدها.
"ولما انت جوزي! سايب شوية الجرابيع دول يتمرقعوا عليك ليه!! ولا الست ماسة اللي عايزة تحضنك وترقص معاك"
"بخبث" ... وانتي متغاظة منهم ليه بقا!
"بحنق" ... انا مش متغاظة، بس المفروض تحافظ ع كرامتي لغاية ما نطلق وإلا بقا انا كمان هعمل اللي عايزاه
فجأة مسكها من شعرها وصرخت بعدها.
"ااااه، ايدك يا حيوان"
مسك وشها بإيده التانية وقرب منه واتكلم بغضب مكتوم.
"اقسم لك لو قولتي الكلام دة تاني لهتشوفي مني وشي الحقيقي اللي لغاية دلوقتي انتي متعرفيهوش .. انتي مراتي وكل حاجة فيكي تخصني وتعملي اللي انا عاوزه وبس"
هزت راسها بخوف لأن كان باين عليه المرة دي مش بيهزر.
"سابها" ... أنا هعديهالك المرة دي بمزاجي...
وبصلها من فوق لتحت بإعجاب.
"حلوة أوي البيجامة اللي لابساها دي"
ادته جنبها وهي بتتنهد بتأفف وهو دخل الحمام بعدها.
________
صحيت كنزي متأخر ونزلت تحت، وخرجت الجنينة وشافت مارد قاعد ف التراس وماسك اللاب.
"صباح الخير!"
بص ف ساعته.
"قصدك مساء!. الساعة 3 العصر دلوقتي"
"هو انت صحيت امتى!"
"صحيت متأخر برضو، الساعة 8"
بدهشة.
"وهو كدة متأخر!!"
"شوية"
شافت الشبل بيجري.
"كنز تعالى"
خدته ع رجلها وداعبت فروته.
"برافو عليك بقيت شطورة خالص... ع فكرة أنا مضطر أسافر اسبانيا الأسبوع الجاي!"
"وأنا مالي"
"تمام جهزي نفسك بقا، عشان هتسافري معايا"
"نعم يا روح خالتك! انا مش مسافرة أي حتة"
ضحك بسخرية.
"انا مش باخد رأيك، انتي تنفذي اللي بقوله وخلاص"
بزمجرة.
"خلصت روحك، هو انت اشتريتني وهتمشيني ع مزاجك!"
قام بتذمر.
"أنا حر"
وقفت هي الأخرى.
"لا مش حر، انت قولت هنتطلق، يبقى خليك راجل ونفذ الاتفاق"
وسع عينه بغضب وصوت نفسه بدأ يعلى، وهي رجعت لورا بخوف.
"انتي طـا..."
قاطعته بشهقه صادمة وبصتله وع وشها علامات الذهول، وجريت بسرعة بزعل وانكسار انه قدر ينطقها.
عقد حواجبه بغرابة من تصرفها.
______
دخلت القصر وقعدت ع كرسي وهي مضايقة منه وبتعيط، مسحت دموعها وحست بريقها ناشف وقامت عشان تشرب.
شافت قزازة طويلة ع الطرابيزة.
"ايه دة! عنّاب دة ولا شربات"
فتحتها وبتصب ف الكباية وكان سائل لونه أحمر.
"عطشانة أوي"
بدأت تشرب بسرعة، وكان طعم المشروب مر ولازع.
"يعععع ايه القرف دة!! جاتكم البلا بتسيبوا العصير يحمض"
سابت الكباية ومشيت وفجأة حست بدوخه غريبة ومسكت دماغها وكانت هتقع بس جه هو ولحقها.
بقلق.
"مالك!"
"حاسة راسي تقيلة أوي"
"سلامتك"
كان ماسك وسطها بلطف وهي رفعت عيونها فيه وبدأت تعيط.
"بتعيطي ليه!"
بتكشيرة.
"عشان كنت هتطلقني"
"لا محصلش"
جالها زغوطة.
"لا قولتلي انتي طـا.. ولو كنت فضلت كنت هتقولها!... انا كان قصدي انتي طـا.. لعة كدة لمين"
بعياط.
"يعني قصدك اني وحشة!"
"لالا طبعاً بس لسانك طويل أوي"
صرخت بعياط وبعدت عنه وهي بتتطوح.
"أنا مخصماك ومش عايزة أكلمك طول عمري عاااا"
قرب منها مرة تانية.
"اهدي خلاص، انا مش قصدي"
"لا ابعد عني، ولا اقولك تعالى قرب"
مسكها من وسطها وهي حطت ايدها ع كتفه ودي كانت أول مرة تلمسه برغبتها ودة خلاه مبسوط.
بهمس.
"كنزي!"
بصت ف عيونه وبتلمس وشه بإيدها.
"انت حلو أوي يا أمان، صحيح كنت عايز تتجوز واحدة ف مستواك وف حلاوتك"
عقد حواجبه بضيق.
"انتي مين اللي قالك كدة!!"
بملامح باكية.
"ماسة، هي اللي قالتلي كان لازم تتجوزها هي مش واحدة جربوعة زيي انا جربوعة يا مانو"
زم شفايفه بتذمر وتمتم بحنق.
"ازاي تستجري تقولك كدة"
"معرفش أكيد انت خدتها ع مصنع الكراسي قبل كدة"
ضحك.
"لا"
"اديني قَطّة"
"مش فاهم"
مطت شفايفها.
"امواااه"
ابتسم وضمها أكتر وقرب من شفايفها بس شم ريحة غريبة.
"ايه الريحة دي! انتي شاربة ايه!!"
"عنّاب"
بعدها عنه بالراحة وراح ناحية القزازة اللي لما شافها نفخ بضيق.
"قولي كدة بقا، وانا أقول متغيرة معايا ليه!"
نادي بصوت عالي.
"مدام عنايات"
بلهجة ساخرة وضيق.
"بتنادي ع الحربوءة دي ليه أوف"
جاته من المطبخ.
"تحت أمرك يا باشا"
وهو بيشاور لها.
"ايه اللي جاب قزازة الـ (Wine) "نبيذ" دي هنا!"
"الظاهر ان الشغالين نسيوها من ربكة امبارح، آسفة سيادتك"
بضيق.
"طب شيليها من هنا، وخدي بالك من شغلك"
هزت راسها بهدوء، وتابعت كنزي وهي بتحط راسها ع كتفه.
"مش يلا بقا!"
مشي معاها وهيطلعوا السلم.
"شيلني يا مانو"
شالها ع دراعه وطلع بيها الأوضة وحطها ع السرير.
"رايح فين!"
عقد حواجبه بضيق.
"ارتاحي انتي وأنا..."
قاطعته وهي ماسكة ف دراعه زي الأطفال.
"لالا خليك معايا"
مقدرش يسيبها بسبب إصرارها وكمان هو نفسه ف لحظة سكون معاها بس وهي فايقة مش وهي سكرانه ومش ف وعيها...قعد جنبها وهي بتلقائية حضنته .. قد ايه إحساس أن حد بتحبه يحس بأمان معاك ويحسسك بإنك ملكته وملكت الدنيا واللي فيها بسبب لمسة منه.
نامت ع صدره، وحاول يبعد عنها بس هي مكلبشة فيه ومش عايزة تسيبه ودة فرحه نوعاً ما ، مال ع ضهره معاها والاتنين غطسوا ف نوم عميق.
_____
"عنايات" ... يا ريت يا آنسة ريم تبلغي المارد باشا ان العشا جاهز... غريبة يعني أول مرة يعملها وينام كل دة
طلعت فوق وخبطت ع أوضته.
الاتنين حركوا راسهم بتعب ع صوت الخبط، بدأت كنزي تفتح عيونها ببطء ومسكت راسها.
"اااه يا دماغي!"
عاوزة تتحرك بس انتبهت لـ مارد وهو محاوطها وتقريباً كدة راسها كلها ع صدره.
بصراخ.
"عااااا"
اتعدل بفزع.
"ف ايه يا بنت المجانين بتصوتي ليه"
"دماغي مصدعة أوي، وكمان انت ايه اللي منيمك ف حضني يا قليل الأدب"
الاتنين سمعوا صوت خبط ع الباب وراح هو يفتح.
"العشا جاهز يا باشا... طيب انا جاي ، ويا ريت تخليهم يعملولي شوب قهوة تقيل عشان دماغي مش متظبطة..."
"حاضر"
"مارد" ... قومي اغسلي وشك وفوقي...
"حاسة عيوني بتزغلل ودماغي بتلُق كدة"
"من الهباب اللي شربتيه!"
رفعت راسها بغرابة.
"شربت ايه! انا مش فاكرة حاجة"
"شربتي ڨين يا هانم"
شهقت بصدمة.
"ڨين!!"
"ڨين ايه أصلاً!"
"ڨين، wine, نبيذ يا استاذة"
ضربت ع صدرها.
"خمرة!!! شربتني خمرة يا واطي، معرفتش تاخد غرضك بالحلال قولت تسكرني، أخص عليك وعليك"
بزعيق.
"انتي مجنونة! انا مشربتكيش"
نزلت من السرير وهي بتجز ع أسنانها.
"انتي كدابة! امال يعني انا اللي شربته بمزاجي!!"
صرخ فيها.
"أيوة انتي"
بزعيق.
"يعني انا هنجس بوقي بالزفت دة وانا أصلاً مبشربش"
قبض ع ايده بنفاذ صبر وف لحظة مسك وشها وانقض ع شفايفها بغيظ ، كانت كفيلة عشان تخرسها وتشل حركتها.
"بعد عنها وهو بيتنفس بسرعة"
"بنفس متقطع" ... كدة أحسن مدام انتي مش عايزة تقتنعي
بصاله بذهول وصوتها اتحبس جوة حنجرتها وف لحظة ضربته ع وشه بالقلم.
رواية هي والمارد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اية حسن
"بصوت مميت" ... انتي بترفعي إيدك عليا
"صرخت فيه" ... أيوة، عشان قليل أدب
«عينه طقت شرار ومسك شعرها بقوة وجرها لتحت وهو مش شايف قدامه»
... أوعى بقا، ااااه
... أنا هعرفك ازاي تمدي إيدك ع المارد
«نازل ع السلم وهو ضاغط ع شعرها وهي ماسكة ايده لأنها موجوعة من الشد .. الكل خرج بفزع من صوت صراخه وشافوه بيجرها لبرة»
نرجس ... هو واخدها ع فين يا كمال
كمال ... انزلوا بسرعة نلحقه أحسن يعمل فيها حاجة
«خدها قدام قفص النمرة روزي»
"صرخ ف الحارس" ... افتح الباب
"الحارس نفذ الأمر بخوف، ورماها جوة القفص بعنف"
كمال ... انت هتعمل ايه يابني!
"التفت لهم بغضب" ... مش عايز اسمع نفس
خرج روزي ليها
"الحارس ابتلع ريقه، وكلهم بصوله بذهول"
نرجس ... لا يا مارد، دي روزي بقالها يومين مكالتش وفيه خطر عليها
بتذمر ... لو سمحتو!! ... نفذ الأمر بقولك
"راح يرفع الباب وخرجت منه روزي والكل حبس أنفاسه بخوف"
"تمتمت بملامح باكية" ... آخر ليلة ف حياتك يا كنزي، يا خسارة شبابك، روزي هتتعشى بيكي وانتي مكلتيش حاجة من الصبح
«كنزي واقعة ع الأرض وبتزحف ببطء لورا وروزي بتقرب منها وهي بتترقب حركات جسدها استعداد لهجوم»
«وقف بالراحة وفضلت تجري بدايرة عشان تتفادى روزي اللي طارت ناحيتها»
... عااااااا ، يا بنت النمر دة انا بربيلك ابنك يا واطية
كمال ... حرام عليك يا مارد، روزي هتاكلها
"المارد قافل دماغه ومش عايز يسمع حاجة ، وبيبص بترقب عليها، اللي كانت اتصلقت القضبان الحديدية بسرعة"
"صرخت بعياط" ... والنبي خلاص، حرمت اعمل كدة تاني .. مش عايزة ابقى وجبة يا مارد عاااااا
"باصصلها من غير وعي بعيونه الثاقبة .. لغاية ما فاق ع رجلها اللي بتنزلق ووقعت بعدها ع الأرض"
"خبت وشها بسرعة من الخوف لما روزي بدأت بالهجوم"
... اااااااه
"لكن ف لحظة كان المارد جوة القفص ووقف بينها وبين روزي اللي غرزت اسنانه ف دراعه هو بدالها"
"نرجس صرخت" ... ابني!
«دخل المدرب بسرعة يبعد روزي اللي كانت صدمتها أقوى ، والحرس وأهله دخلوا عشان يلحقوه»
«خدوه بسرعة كلهم ع المستشفى، وأسعفوه قبل ما الجرح يسببله تسمم»
«فضل الليل بطوله ف المستشفى وتاني يوم الصبح خرج ورجع القصر»
"نرجس بدموع" ... سلامتك يا حبيبي
بتعب ... الله يسلمك يا نرجس هانم
كمال ... نسيبك ترتاح شوية
____
"خرجوا وريم دخلت مع بنت جميلة جداً"
... الممرضة لورا يا مارد باشا، هتفضل معاك لغاية ما تخف
«اتقدمت لورا ناحيته وهو قاعد ع السرير بابتسامة»
"حطت المخدة وراه" ... تسمح تتكي ع ضهرك وتسترخي
«كنزي حطت ايديها ع وسطها وبتهز رجلها بحنق»
... عشان الجرح يلم بسرعة، يا ريت تسمع كلامي وتسيب نفسك ليا
"عقد حواجبه بتذمر" ... أنا محدش يديني أوامر أنفذه
بدلع ورقة ... ما عاش اللي يديك أوامر، دة انت اللي تؤمر واحنا ننفذ
"شهقت باعتراض" ... هو ايه أصله دة، انتي جاية تغيريله ع الجرح ولا تتمايصي عليه
"بصت لها بخبث" ... من واجبي اني اريح المريض، وخصوصاً لو كان المريض دة هو المارد باشا
"اتقدمت عليها بغيظ" ... طب يلا يختي طرقينا، مش عايزين ممرضات احنا
«قعدت جنب مارد وحطت ايدها ع كتفه وهو اتوجع»
... اااه، بالراحة
"لورا بتأفف" ... اللي بتعمليه دة غلط، لو سمحتي قومي
«رفعت أيدها عن كتفه وقومتها»
... ارتاح حضرتك يا باشا لغاية ما أجبلك الفطار
"ابتسمت له، وبعدين وهي خارجة رمقت كنزي بنظرة لعوب"
"بزمجرة" ... مبسوط حضرتك باللي بيحصل دة!
"مغمض عينيه ومردش عليها، سابته وخرجت بحنق وزمجرة"
_______
لورا ... لو سمحتي يا مدام عنايات، حضري الأكل للمارد من القايمة اللي ادتهالك
... الساعة 11 بالظبط هيكون جاهز
... تمام
"شافت ميان وأركان" ... انتو رايحين فين؟
ميان ... طالعين لمارد
... لالا مش دلوقتي بعد ما يصحى أنا مصدقت جسمه يسترخي، واضح ان بقاله فترة عنده أرق
"أركان وميان بعد ما كانوا طالعين السلم رجعوا تاني"
"أركان رفع كتفه" ... اللي تشوفيه
______
«كنزي ف الجنينة وشايلة الشبل»
... شوفت يا كنز اللي حصل، كنت هبقى وجبة كنتاكي لأمك يابن النمرة
«سمعت من وراها صوت اتنين عمال»
_ برضو مش عايزة تاكل!
= للأسف لأ، ولو فضلت بالوضع دة ممكن تموت
"راحت عندهم" ... ف ايه!!
_ روزي رافضة الأكل، من ساعة ما هاجمت المارد
"ف نفسها" ... حتى النمرة زعلانة عليك وبتحبك، يا آسر القلوب
_______
"دخلت لورا مع الشغالة"
... حطي الأكل واخرجي
"مارد كان بيتقلب ببطء لغاية ما بدأ يفتح عينه"
بابتسامة ... يا صباح الفل ع الفل
"حاول يعدل نفسه وهي ساعدته، وف اللحظة دي دخلت كنزي"
... انتوا بتعملوا ايه!
"من غير اهتمام" ... هتكون بنعمل ايه يعني! بأكله
"مسكتها وشدتها بعيد وقعدت هي مكانها"
... اطلعي برة، انا اللي هأكله
... لا، انا اللي هعمل كل حاجة
... شوفي يا حربوءة لو ملمتيش نفسك هديكي باللي ف رجلي
"وتابعت بزمجرة لمارد" ... وانت بطل شغل الدلع بتاعك دة
"رفع حواجبه بتعجب لأنه متكلمش، وهي رفعت المعلقة ع شفايفه"
"بعد وشه الناحية التانية" ... أنا مش جعان
... أهو شوفتي مش قابل منك، سيبيني انا أتصرف
"بزعيق" ... ملكيش دعوة
... هتاكل مني أنا غصب عنك
"بتقرب اللقمة منه وهو بيحرك راسه يمين وشمال ومش عايز يفتح بوقه ودة ضايقها أكتر"
"لورا وهي بتاخد منها الأكل" ... لو سمحتي!
«بصت له بيأس وحست بكسرة انه حتى مش عايز يبص ف وشها أو يرد عليها»
"خرجت برة وهي بتعيط بزعل منه، ومن نفسها ع اللي عملته فيه"
________
... العواف عليكم
"كانت ف الصالون لما سمعت صوت والدتها وجريت عليها"
... أماااا
... بتعيطي ليه؟
بزعل ... مبعيطش
ديما ... أمال اللي ف عيونك دول مية النيل!
... عاااا... لا دة شكل الموضوع المرة دي بجد، عملتي ايه يا منيلة!
"خدتهم وقعدوا"
بعياط ... أمان يا ماما
"ضربت ع صدرها" ... يا نصيبتي حصله إيه!
... النمرة هاجمته واتعور
ديما ... يا لهوي! ازاي وليه
"صرخت بعياط" ... باسني عااااا
سعاد ... وعشان باسك تقومي تقتليه يا مفترية حرام عليكي
... لا مش أنا، دي روزي
"سعاد بنفاذ صبر" ... مهو أكيد انتي السبب منا عارفاكي
... عاااااا
______
... وازاي يا أركان متقوليش!!
... مهو يا مارد انت كنت تعبان، وكمان فكرت كنزي قالتلك
"وهو بيزيح الغطا عنه" ... وهي من امتى بتقوللي حاجة! كان لازم انت اللي تيجي وتقول
... طب اهدى، الدكتور قال متعملش مجهود
... روزي مش هتاكل غير لما تشوفني كويس قدامها
_____
... انتي مش هترتاحي إلا لما يطلقك وتيجي تقعدي ف قرابيزي
... وانا اعمل ايه يعني، مهو اللي فاجئني
... وف واحدة يا بنت الهبلة تعمل اللي عملتيه دة! خليه يبوسك امال هو متجوزك ليه مش عشان يبوس ببلاش
"بزمجرة" ... أهو اللي حصل بقا
"وانتبهوا عليه نازل من فوق"
لورا ... ايه اللي نزلك يا باشا
... نازل أشوف روزي
... بس انت لسة تعبان، والحركة الكتير غلط عليك
... مش مهم!
"سعاد بتمتمة" ... مين الأسد دي !!
"عقدت حواجبها بتأفف" ... يا ماما بقا يوووه
سعاد ... سلامتك يا مارد باشا، ربنا يجازي اللي كان السبب
"كنزي شهقت وتابعت سعاد بخفوت" ... قصدي روزي مش انتي
... متشكر
لورا بدلع ... خليني أساعدك يا مارد
... تساعدي مين يا بنت الكلوبين، وربنا أجيبك من شعرك يا عقربة
"مارد نفخ بقوة وسابهم وخرج، وكنزي ضربت لورا ف وشها وخرجت وراه"
"... احجزي الحربوءة دي عندك يمااا"
«لورا كانت خارجة ووقفت قصادها ديما وسعاد»
"سعاد بطريقة ريا" ... رايحة فين يا شااابة
بخوف ... انتوا عايزين مني ايه!
ديما ... دة احنا هنروقوكي ع الآخر
"سعاد وهي بتقلب عينيها وقالت بصوت غليظ"
... كبدي عليها يا كبدي عليها
"ديما بنفس طريقتها" ... ما جات رجليها ما جات رجليها!!
«لورا خافت وجريت وهي بتصرخ، وكلهم فضلوا يضحكوا عليها»
_________
... روزي، وحشتيني
"مارد قاعد نص جلسة وبيدلك فروتها بلطف، وروزي بتستجيب له بعد ما كانت مبتتحركش"
"... هات الأكل يا سيد
«مارد فضل يأكلها وهي بتقبل منه، وبعد ما خلصت أكل حضنته»
بضحك ... أجمل روزي ف الدنيا
"سمع صوتها من وراه" ... يا حنين
«التفت لها ولقاها واقفة بعيد ومربعة ايدها»
"مدهاش اهتمام وخرج والحارس قفل القفص وراه"
... أمان! عايزة اتكلم معاك
... وانا مش عايز
"والتفت لها بضيق" ... وبعد كدة لما تعرفي ان روزي تعبانة تيجي تقوليلي
... انا كنت هقولك، بس انت مدتنيش فرصة!
"بصلها بسخرية وسابها ومشي"
... استني هنا أنا بكلمك!
وقف وبصلها ... عايزة ايه
بتلعثم ... أنا... انا... انا مش فاضي للتأتأة
"بزمجرة" ... بس فاضي للمياصة وقلة الأدب مش كدة؟
"زم شفايفة وكمل ف طريقه، وهي جري وراه وقفته"
... خلاص خلاص، متزعلش والله أنا كنت جاية أعتذرلك عن اللي عملته
... شكراً مش عايز
... دة انت عيل رخم أوي ياخي
... نعم!!
... اطرد البت المايصة اللي اسمها لورا دي
... لأ، بصراحة كدة مريحاني وبتعاملني بحنية، بفكر كمان اخليها الممرضة الخصوصي بتاعتي
«بصتله بغيظ وتذمر وبضهر أيدها ضربته ف إصابته»
بألم ... يا بنت الـ... امشي يا بت من هنا
"طلعتله لسانها بغيظ، وهو حاول يخفي ابتسامته"
_______
... متقلقش أنا هنفذ النهاردة
_ لازم تخرجي قبل ما حد يكتشف حاجة وإلا هتروحي ف داهية
... انا مش تلميذة، استنى مني ماسدج بالتمام .. باي
"دي كانت لورا وهي بتتكلم ف التليفون بصوت واطي"
______
كنزي ... العصير دة لأمان!
... أيوة يا مدام
... طب هاتي أنا هطلعهوله
"خدته منها وطلعت فوق، ولورا ابتسمت بخبث وخرجت برة القصر"
..
رواية هي والمارد الفصل العشرون 20 - بقلم اية حسن
ابتسامة ... أنا جبتلك عصير يروق دمك.
كان خارج من الحمام صدره عريان ودراعه مربوط بالشاش الطبي.
يا ترى حطالي فيه ايه المرة دي!!
حزن ... اخص عليك، بقا انا جاية وجايباهولك بنفسي وانت بتشك فيا!
... خبيثة أوي انتي يا كنزي.
... والله أنا طيبة، انت بس اللي نيتك مش صافية.
رفع حواجبه باستنكار، وبعدين سألها بمداعبة.
... صحيح فين لورا!
بزعل ... وانت بتسأل عنها ليه! ولا لازم تستأذنها عشان تشرب العصير من مراتك.
... مراتي!!
بلعت ريقها بتوتر.
... بقولك ايه عاوز تشرب اتفضل مش عاوز انت حر.
... اهدي طيب، انتي زعلتي ليه!
أخذ منها العصير ولسة هيشرب الباب خبط.
دخل أركان وهو شايل الكلب بتاعه.
... معلش يا جماعة اني دخلت فجأة، بس الزنخ باشا وماسة تحت.
قال بحنق.
... وقته ماسة وأبوها دلوقتي.
أوف.
وضع الكباية ع الطرابيزة.
... أنا نازلهم.
لبس التيشيرت بتاعه وخرج.
... بقولك ايه ياض يا أركان، هي البت ماسة عرفت باللي حصل لـ أمان!
... الظاهر كدة، عشان سألت عليه بلهفة.
زمّت شفايفها بحنق وهي بتفكر ازاي تتخلص منها وتبعدها عن طريقها.
وفاقت ع صوت أركان وهو بينادي ع الكلب بتاعه.
... جاكي! رايح فين.
الكلب جري من أركان ف الأوضة ووقع كباية العصير.
_______
أهلاً يا زيدان باشا، ازيك يا ماسة.
ماسة بقلق.
... سلامتك يا مارد، ايه اللي حصلك.
... مفيش حاجه انا كويس.
الزنخ.
... كان لازم تدينا خبر باللي حصلك.
... مكانش فيه داعي.
ماسة بحنق.
... ومين السبب في الجرح دة، هي برضو.
... محدش، ومش كل مرة هحذرك!
عقدت ايديها بضيق من دفاعه عنها.
_____
... الحق يا عم البتاع دة بهدل الأرض عصير.
... خلاص يا جاكي بقا، منت لسة واكل.
الكلب بدأ يلحس العصير اللي واقع ع الأرض.
________
بعد شوية خرج ف الجنينة وجات ماسة قعدت معاه.
مارد بتذكر.
... صحيح انتي قولتي لـ كنزي ف حفلة عيد الميلاد انه كان المفروض اتجوزك انتي مش هي ووصفتيها بالجربوعة؟
ماسة بلعت ريقها بارتباك.
... أنـا... قولتلها كدة لإنها استفزتني بكلامها.
بهدوء.
... طب يا ماسة انا مش عايزك تحتكي خالص بيها، وملكيش دعوة بعلاقتنا ماشية ازاي، مفهوم!
أضايقت من كلامه لكن اكتفت بهز راسها بموافقة.
______
أركان صرخ بصدمة وخوف.
... جاكي!
نزل أركان ع الأرض ومسك الكلب اللي جاله زي حالة تشنج وكإنه بيطلع ف الروح.
كنزي بقلق.
... يا لهوي هو حصله ايه!
بوش باكي وخوف.
... مش عارف يا كنزي.
خرج يجري بسرعة ونزل تحت ووراه كنزي.
... استنى بس يا أركان.
أركان بيصرخ بصوت مبحوح.
... ماااارد، الحق جاكي.
مارد وقف بسرعة.
... ف ايه! ماله!
... معرفش فجأة داخ واغمى عليه.
مارد بيشوف نبضه ومفيش ، وقال بصوت عالي.
... دكتور بسرررعة.
_____
بعد شوية الدكتور المتخصص كشف عليه واكتشف أنه ميت.
كنزي شهقت بصدمة.
... مات!
أركان بتأثر.
... ازاي دة كان لسة بيلعب وكويس!
الدكتور.
... هو أكل حاجة! يمكن اتسمم.
أركان بصدمة.
... اتسمم!! دة وقع العصير بتاع مارد ولحسه من الأرض.
مارد بدهشة.
... العصير!!
وبص ع كنزي بنظرة مش مفهومة، ترجمتها ع انها شك وخلتها تتصدم.
الدكتور بصرامة.
... لازم العصير دة يتحلل فوراً.
________
لورا رجعت من برة، واتصنعت القلق.
... مارد باشا، ايه اللي انا سمعته دة، صحيح ف حد حاول يسمك.
... وانتي عرفتي منين! وكنتي فين أصلاً.
... خرجت عشان كان ف دوا خلص والدكتور طلب مني أكرره ليك، ولما رجعت الحراس فتشوني برة وقالولي.
المارد مهتمش بالأمر ومستني نتيجة التحاليل، ومية سيناريو ف دماغه.
بعد كام ساعة الدكتور وصل بنتيجة المعمل.
... مارد باشا.
كلهم وقفوا بانتباه وترقب وتابع الدكتور.
... النتيجة طلعت إيجابي ، والعصير طلعت فيه مادة سامة، ولو كنت شربته...
الدكتور قطع كلامه وحرك راسه بأسى.
ف لحظة إن باقي العيلة واقفين مصدومين وغير مصدقين.
أما عن كنزي فهي أكتر واحدة مش مستوعبة، ودماغها لفت خصوصاً ان هي اللي طلعتله العصير بإيدها، وكمان المارد هيشك فيها أول واحدة.
بصت له وكان ساكت وشارد، خايفة يكون شاكك فيها ويصدق انها ممكن تقدر تقتله، وف نفس الوقت خافت للحظة عليه لو كان شرب العصير كان زمانه مكان جاكي.
نفضت بسرعة الفكرة من دماغها.
ماسة بعصبية.
... مين اللي عمل الزفت العصير دة.
عنايات بخوف.
... أنا قولت لـ باسل يحضره وبعدين يديه لـ جينا.
جينا بارتباك وتلعثم.
... أنا كـ.. كنت طـالعة بيه، و.. وقفتني مـ.. مدام كنزي وخدته مني.
كلهم بصولها بنظرات ما بين الشك والحيرة.
لكن فجأة مارد سابهم وطلع أوضته.
______
بيتنفس بغضب الأفكار بتنهش ف دماغه وبتلعب بيه، مش عارف يستوعب ولا عارف يفكر.
لكن ف اللحظة دي محتاج يهدا ويفصل قلبه عن دماغه عشان يعرف الحقيقة.
دخلت كنزي وكان مديلها ضهره.
... أمان انا عايزة أقولك حاجة، أكيد دلوقتي انت بتفكر اني انا اللي حطيتلك السم ف العصير مش كدة.
التفت لها وبصلها بدون ردة فعل.
تابعت.
... أهو أنا بقا كنت خايفة من النظرة دي.
بصلها باستنكار وكملت كلامها.
... مهو مش معنى اني كنت بعمل فيك مقالب وأبلغ البوليس عنك، وأحطلك حباية اسهال، وأهزأك ليل نهار، وكمان أضربك ع خلقتك بالقلم، يبقى افكر أسِمك!
هزت راسها ببلاهة.
... ابسليوتلي، انا مش من النوع دة من البنات.
... دة انتي سهونة يا بت، انا أتوقع منك أي حاجة.
ضربته بزعل ع دراعه.
... لا أخص عليك أخص، مش منك دي.
كملت بتأثر.
... دة أنا ولية مكسورة الجناح، بجري ع أمي وأبويا، بعد ما خلاص ركبي اخشنت.
رفع حواجبه وبعدين ضيق عينه بخبث.
... وانا ايه اللي يخليني أصدقك وانتي جايبالي العصير بنفسك.
اتعدلت وردحت له.
... لا يا حبيبي، أنا مش رئيسة عصابة زيك عشان تشك فيا، أو حتى عشان افكر أقتل، شوف مين عدوك الأول وبعدين تعالى كلمني.
... دة انت اعداءك أكتر من الهم ع القلب، مش الواد جاسم قالك لازم تاخد بالك من نفسك عشان المافيا بتراقبك!! انا سمعته بنفسي تلاقي بعتولك حد عشان يخلصوا منك ويلبسوها فيا.
... منتي لبستيها فعلاً.
... ان شالله يلبسك عفريت ما يطلع منك ولا بالزار حتى.
_________
جاسم.
... مش قولتلك تاخد بالك، كان هيجرى ايه لو كنت شربت العصير!
بلا مبالاة.
... ولا حاجة مكنتش هتلاقيني معاك دلوقتي وبكلمك!
بضيق.
... انت ايه يا أخي مش خايف ع نفسك!
... لا.
... مارد أرجوك.. العين دلوقتي بقت عليك والخطر حواليك من كل حتة، وموتك...
سكت شوية واتنهد.
... انا خايف عليك بجد... انت مالك قلبك بقا خفيف كدة ليه!.
... متقلقش عليا قولتلك.
... طب فهمني ليه مش مهتم تعرف مين اللي فكر يأذيك ف بيتك!
... مهو معروف هو مين!
... والله! يعني عايز تقنعني انك مصدق ان هي اللي كانت عايزة تسمك.
... أنا مالي هو انا اللي قولت!
بيصله بغرابة وعدم فهم من اللا مبالاة اللي هو فيها.
عارف أنه مبيحبش يكشف عن اللي بيدور ف دماغه لأي حد، وبيحتفظ بآخر كارت لنفسه عشان يكش هو ف الآخر، لكن خوفه عليه مخلي عنده فضول يعرف هو ناوي يتصرف ازاي!.
________
أه يا ناري منك يابن النمرة، بقا بتشك فيا! ليه يخويا كنت شريكتك ف صفقاتك المشبوهة ولا عاوزة آخد مكانك.
قاعدة ع السرير بتهري ف نفسها.
... وحياة أمك لكنس عليك أولياء الله الصالحين .. قال مارد قال، دة انا هسخر عليك ملك الجان بذات نفسه يخليك تلف حوالين نفسك كدة اهو.
وقفت وخرجت برة الأوضة وماشية ف الطرقة، ولاحظت لورا بتتسحب وهي داخلة أوضتها.
تمتمت لنفسها.
... البت دي أنا مش مرتحالها، أكيد وراها سر.
مسّت بسرعة عند الباب اللي فتحته بالراحة ووقفت تسمع كلامها ف التليفون.
... أيوة يا باشا، محصلوش حاجة وكمان معرفش مين اللي حطله السم.
... لالا دة شك ف مراته! ولو مكنتش رجعت تاني أكيد كان هيعرف.
... منا لما خرجت فضلت مراقبة القصر من بعيد ولما ملقتش حد داخل أو خارج منه عرفت انه مشربهوش فرجعت تاني وتقريباً دلوقتي مراته اللي لبست الليلة.
دخلت ف اللحظة دي كنزي ومسكتها من شعرها.
... لبسك عفريت أحمر بيكره صنف النسوان يا واطية .. بقا عايزة تقتلي جوزي يا معفنة.
بصراخ.
... ااااه ابعدي عني.
... وحياة أمك منا سايباكي، انا كنت شاكة فيكي من الأول أصلاً.
بتشيل أيدها عن شعرها.
... اوعي بقا.
جريت منها ع برة ووراها كنزي.
... وراكي برضو ... الحقوووني يا أهل البيت يا نااااس.
كانت بتجري ع السلم ع برة بس كان مارد داخل من الباب ووقفها.
... ايه اللي بيحصل هنا.
... امسك البت دي يا مارد، هي اللي كانت عايزة تموتك.
... ايه!!!
لورا بتتنفس بسرعة.
... دي بتكدب، عاوزة تشيل التهمة عنها وتجيبها فيا.
... شالك حانوتي ع المقبرة يا بت.
... امال مين اللي كان بيكلم واحد ف التليفون دلوقتي وبيقوله ان المارد لسة عايش ومحصلوش حاجة.
المارد بص لـ لورا بغضب خلاها تبلع ريقها بارتباك.
... صـ.. صدقني محصلش!
... حصل، والرقم أكيد متسجل ع تليفونها.
سكت شوية وبعدين بصلها وقال بأسلوب ساخر.
... وهي هتحاول تقتلني ليه! انا مبدخلش بيتي هنا الا اللي بكون متأكد من ولاءه، ما عدا حد كدة غلطت لما اعتبرته فرد من عيلتي.
لورا اتنفست براحة بعد كلامه ع عكس كنزي اللي وسعت عيونها بذهول.
... قصدك ايه! انت بتشك فيا!!
بجمود.
... أنا مش بشك أنا متأكد.
سكتت شوية وبعدين ردت.
... تمام، يبقى يا نن عين أمك طالما متأكد كدة أنا هروح عند بيت أهلي الناس المحترمة اللي ملهمش ف الغلط، واسيبك بقا لأنثى الأسد اللي جنبك دي لغاية ما تخلص عليك وتموت مفضوح.
قالت كلامها ودخلت أوضتها تلم هدومها، وهو بعد شوية دخل عندها.
... انتي بتعملي ايه!
مدتهوش اهتمام وهو كرر كلامه بحدة.
... أنا بسألك ردي عليا!!
... غور يالا من وشي، انت ملكش دعوه بيا نهائي .. أنا همشي من القصر الملعون دة قبل ما أغرق معاكم.
... مفيش خروج من هنا، غير بمزاجي.
التفتت له بحنق.
... وانت بقا هتعوز من واحدة مجرمة حاولت تقتلك ايه!
بهمس.
... حقي.
بصتله بقرف وزقته.
... انت ملكش أي حق عندي، سيبني أمشي قبل ما فعلاً أموتك بإيدي.
قرب منها وضمها لحضنه.
... وأنا نفسي أموت ع إيدك.
زقته بغيظ.
... انت عبيط يابني! ولا شكلك كدة.
بصلها بازدراء.
... هو انتي عايزة ايه أنا مش فاهم!!
... انا مش عايزة منك حاجة.
بضيق.
... يكون أحسن برضو، وكويس أن حضرتك حضرتي الشنط عشان بكرة بالليل مسافرين إسبانيا.
بصوت عالي.
... هأو، انا مش مسافرة مع حد.
... أه فعلاً انتي مسافرة مع جوزك.
كشرت بعياط.
... انت عايز تتاويني صح!
... هههه لأ هفسحك.
... عادي ما دي لغتكم أصلاً ومعناها تخلص عليا.
... مقدرش.
أداها ضهره وبيقلع جاكتته وهي تمتمت بخفوت.
... يابن الكلب.
______
تاني يوم بالليل جهزوا عشان يسافروا، وجات سعاد وأبوها يسلموا عليها.
سعاد.
... خدي بالك من نفسك يا كنزي.
... فعلاً أنا لازم أحرس منه.
... يختي دة هو اللي يخاف منك.
نرجس.
... ابقي طمنيني عليكم لما توصلوا، وخدوا بالك من مارد كويس.
... متخافيش عليه هرجعلكم بيه ف كياس.
وكزتها بخفة وضحكت.
خرج المارد مع كنزي ووقفته لورا.
بدلع وهي بترمق كنزي.
... كان نفسي ابقى معاك يا مارد باشا عشان أتأكد من سلامتك.
كنزي بحنق.
... يا عقربة يام وش مسلوخ.
لبس نضارته وركب عربيته مع الحراس ومشيوا ع المطار.
________
لورا خرجت من القصر وركبت تاكسي وراحت مكان ف صحراوي.
ظهر راجل عمره ما يعديش الخمسين سنة.
بمرح.
... لوراااا ، برافو عليكي.
... يا ترى لو كان المارد اتقتل كنت هتبقى مبسوط زي دلوقتي!
ضحك بصوت عالي.
... بصراحة لأ، انا اللي يهمني السلاح لورا، عاوز ما يخرجش برة غير من عندي أنا، تعرفي السلاح دة هيبقى من تاني أخطر آلي ف العالم، مارد دة عبقري ههههه.
كلامه كله عربي مكسر، وشكله من برة مصر.
... أهو سافر، وأكد ان الشحنة هتطلع من اسبانيا واعتقد هتقدروا بسهولة تستولوا عليها.
لا يا حلوة مش هيحصل.
الاتنين انتبهوا للصوت وكان جاسم، ولارا ابتلعت ريقها بارتباك.
الشخص.
... انت مين! وازاي قدرت تدخل هنا!
جاسم.
... رجالتنا محاصرة المنطقة كلها، فلو عملت أي حركة، هتبقى بالسلامة.
الاجنبي بص لـ لورا بغضب وبعدين طلع الفون من تحت هدومه وبعت رسالة من غير ما حد ينتبه له.
رواية هي والمارد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اية حسن
"بزمجرة"
... هو احنا جايين أسبانيا نعمل إيه!
"وهو بيخرج هدومه من الشنط"
... منا قولتلك هفسحك!
اسمع يا حيلة أمك، عليا النعمة لو فكرت بس تقربلي لكون مصوتة ولامة عليك أمة الكفار اللي إحنا في بلدهم دول.
"ضحك"
... هو انتي معندكيش غير الصويت!
... أه أصل أنا بحب اللمة والفضايح.
... لا منا عارفك متتوصيش.. غيري هدومك عشان هننزل نتغدى بره.
... لا، أنا عاوزة أنام بقالي كذا يوم ما بنامش بسببكم يا ولاد النمور، طول الوقت معيشني في خطط ومؤامرات وشك وحاجة في منتهى أفلام الأكشن والدراما.
"بخبث"
... لسة الأكشن مجاش، دة انتي هتاكلي ضر.
... ضوما وآيس كريم وكدة.
«بصتله بشك وخوف وبعد كدة دخل الحمام»
"لطمت ع خدها"
... يا نصيبتي، شكله ناوي يعملني كفتة.
________
"بينادي عليها"
... ديمااااا!
«كانت خارجة من الجامعة وشافته»
... إيه اللي جابك يا شقوطة هنا!
... جاي أطمن ع البرسيم الأخضر اللي في عيونك... قصدي جاي عشانك.
... بقولك إيه يالا انت، جو العيال الهلافيت بتوع اللوع دول ماليش فيه، عايزني يابن الحلال باب أهلي مفتوح غير كدة معنديش كلام.
"بدهشة"
... يخربيتك دة انتي واقعة أوي، طب حتى سيبها تيجي مني أنا الأول.
... منا بجيلك دوغري عشان متفكرش إني رامية نفسي.
... لا وانتي الشهادة لله تقيلة في نفسك.. دة انتي ناقص تاخديني من إيدي ع المأذون.
... وآخدك ليه هو انت نوغة! ولا عندك عمى.
... لا بس موضوع الجواز دة عندي عقدة منه من وأنا صغير.
... مش فاهمة.
... أصل أنا أبويا وأمي اتجوزوا بعض!
... فين الإفيه عشان أضحك يعني!
... دة مش إفيه! دي قصة مؤثرة.
"بتأثر مصطنع"
... لا حول ولا قوة إلا بالله، أبوك وأمك كانوا متجوزين بعض، دي معلومة في غاية الصدمة، I am shocked.
"صعقت"
... يا جدعان!
"بابتسامة بلهاء"
... يعني موافقة تعطفي عليا ونتصاحب وتاخديني لدنيا تانية.
... طبعاً يا راجل، دة انت هتاخد أحلى عطف.
«بصلها بابتسامة عريضة، وفجأة خلعت الجزمة اللي في رجلها وأدلته ع دماغه»
... اااااه يا بنت المجانين، فتحتيلي دماغي.
... خد حنان كمان.
"نزلت عليه مرة تانية وسابته ومشيت بسرعة"
________
«بالليل، كنزي لسة نايمة وكان المارد خارج من الحمام بيمسح شعره المبلول»
... كنزي! قومي يا بنتي كفاية نوم.
"لا حياة لمن تنادي نايمة وكأنها بقالها سنة مغفلتش.. قرب منها بالراحة ورفع خصلة من شعرها عن وشها"
... يا سلام لو تبقي هادية كدة وانتي صاحية، الحياة تبقى جميلة.
... جميلة دي تبقى الداية اللي سحبتك من بطن أمك.
"فجأة لقاها فاتحة عينيها وبترد عليه"
«بصلها بغضب، وبعدين خد سكينة من جنب السرير وحطها ع رقبتها»
... إيه رأيك أسحبلك أنا شريان الحياة عشان أرتاح من لسان اللي خلفتك.
"اتعدلت باندفاع"
... انت بتغلط في أمي يابن النمرة.
... واشمعنى انتي بتغلطي يعني، ولا هي أمك ملكة مصر الحديثة.
... اللاه دة انت حلو أهو وبتألش... وبعرف أقول نكت كمان، تحبي تسمعي!
... ومالو سمعني.
... بيقولك مرة واحدة غلطت في جوزها قام اغتصبها!
"شهقت بصدمة وهي بتبعد نفسها عن السرير، وهو حاول يكتم ضحكته ع منظرها وتوترها الغريب"
"بزمجرة"
... هي دي النكتة يا قليل الأدب.
... لا دي حكمة غير أدبية.
... طبعاً مهو دة تخصصك.
... ماشي يا بتاعة الأداب انتي.
"طلعت له لسانها وراحت ناحية الحمام"
... اجهزي عشان هننزل تحت.
... طيب.
________
بحنق
... أنا مش فاهمة كان لزومه إيه ياخدها معاه إسبانيا.
... الزنخ... مهي مراته... اللي كانت عايزة تقتله!!
... مارد مش غبي للدرجة دي عشان ميعرفش مين اللي حاول يقتله يا ماسة.
... تقصد إيه يا بابي، إن حد تاني هو اللي كان عايز يسمه!
... باينة أوي.
"وقفت بسرعة"
... يبقى أنا لازم أسافرله بسرعة، أكيد الخطر لسة محاوطه.
________
... إيه دة هي چيچي جات معانا!
... طبعاً، هي مهمتها مراقبتك.
"شوحتله بإديها بزمجرة"
... ليه يخويا كنت بخطط عشان أسرقك! ولا لسة شاكك فيا.
... اقعدي وبطلي كلام أهبل.
«قعدت بحنق ع طرابيزة»
... أنا مش فاهمة جايبنا المكان اللي كله منكر دة ليه، انت مش هترتاح إلا لما تدخلني وياك الدرك الأسفل من النار.
«ضحك عليها وبعد شوية طلب أكل والجرسون بيحطه لهم»
جرسون _ Buenas tardes señor
"سهرة سعيدة سيدي"
مارد _ gracias
"شكراً"
"باندفاع خلت الجرسون يتفزع"
... استنى يا عم الحاج انت!
جرسون _ Que es señora؟
"ف إيه مدام"
بضيق
... الجدع دة بيقول إيه! خليه يشيل الزفت الخمرة دي من هنا، ولا حضرتك ناوي تاخد السهرة ع الرقاصة!!!
"ضحك بقوة وشاور للجرسون يمشي"
"غمز بمداعبة"
... واسهر ع الرقاصة ليه ومراتي جنبي ومعايا.
"بلا مبالاة"
... يحنن يا حبيبي.
"بهمس"
... انت اللي حبيبي.
"وشها بقا أحمر وبعدين شربت مية بتوتر"
"ابتسم من ارتباكها وقال بمداعبة"
... منفسكيش تجربي العناب مرة تانية!!
... نفسي أجرب أبو زنوبة عليك عشان تبطل سفالتك دي.
"انفجر في الضحك، وبعدين حرك راسه ناحية المسرح وكانت الرقاصة ابتدى عرضها"
... مالك يا ضنايا مركز أوي معاها كدة ليه؟
"بصلها وهمس بخبث"
... ارقصيلي ومش هركز مع حد غيرك!
«لسة هترد ولقت الرقاصة فوق دماغهم»
الرقاصة بدلع
... Cómo está, Sr. Mard?
"ازيك يا مارد باشا"
بابتسامة
... هاي نيتا.
"بلهجة عربي لبناني مكسر"
... بقالنا كتير ما بنشوفك.
... وأديني جيت.
"بدلع وهي بتحرك صوايعها ع جاكتته"
... مكان كله نور بهالطلّة الـ ما في متلها.
... انتي كمان منورة.
... بدي تيجي لعندي اليوم، راح قوم بواجبي معك.
«كنزي متابعه حركاتها وقامت باندفاع وزقت ايدها عنه»
"بصوت عالي"
... جرى إيه بروحمك، هو أنا مش مالية عين بلدك ولا إي.. عمالة تتمايصي وتتمرقعي ع الواد ولا كإني موجودة.. أجبلك صاجات واقف وراكي عشان تترقصيله كويس يا بت.
... انتي مين!
... أنا اللي مسكت الهوا بعد العندليب يا بت.
«مسكت قزازة الويسكي وضربتها ع دماغها، وقعت ع الأرض ف لحظتها»
"المارد بدهشة"
... عملتي إيه يا مجنونة!
... ابقى خلي السنيورة تدلعك يا بتاع النسوان العطلانة.
«وسابته وجريت ع برة النايت ووراها چيچي طبعاً»
________
... استني هنا انتي ازاي تعملي كدة!
"سحبت ايدها بزمجرة"
... اوعى ايدك ياض، بدل ما أخليك فرجة وسط الناس.
"بصوت غليظ وعالي"
... نــعــم!!!!!!
... أنا مش فاهمة البنات لازقين لك ع إيه! إيه يعني موز حبتين! أكيد عمليات تجميل.. وايه يعني عندك عضلات! طبعاً كلها كيرتزون ونفخ ع الفاضي.. وايه يعني عيونك تسحر وبتلمع زي اللؤلؤ هه معروفة يعني لينسيز.
... ودة مدح ولا ذم بقا.
... بحنق
... دة قرف.. اقولك ع حاجة طز فيك وفيهم.
«كانت ماشية وشدها من دراعها بقوة ودخلت ف حضنه»
... اوعى ايدك متلمسنيش.
... انتي بتغيري عليا!
"بتلعثم وهي بتحاول تفك نفسها منه"
... وأغير عليك ليه! إحنا متجوزين مؤقت ولما نرجع مصر هتطلقني زي ما قولتلي.
"قبض ع وسطها بلطف"
... بس أنا بقا مش عايز أطلق.
... لا هتطلقني، وارجع بقا للست ماسة والست لورا، وعليهم الرقاصة اللي أنا هبدتها ع نفوخها.
... ودول ييجوا فيك انت إيه.
"بسبفخر"
... طبعاً يابني دة أنا الأصل والباقي كله شباشب.
"همس وهو بيقربها أكتر"
... يا واد يا جامد انت.
"ارتبكت من لمسته وقالت بتوتر"
... ع فكرة عيب اللي بتعمله إحنا قدام الناس.
«خفف من لمسته وقال بابتسامة خبيثة»
... عندك حق يلا نطلع فوق عشان ناخد راحتنا.
«لسة الاتنين طالعين وقابلهم شخص ف أواخر الأربعين»
_ ازيك يا مارد باشا.
«المارد أول لما شافه ملامح وشه اتغيرت»
... مين يا دة يا أمان؟
_ أحب أعرفك بنفسي، عقيد فاروق الجمال أمن وطني.
رواية هي والمارد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اية حسن
رواية هي والمارد البارت الثاني والعشرون 22 بقلم اية حسن
رواية هي والمارد الفصل الثاني والعشرون 22
بهمس ... يلا بقا غيري هدومك وتعالي عشان عاوزك
"حطت ايدها ف وسطها بحنق" ... عاوزني ف ايه ان شاء الله!! ومين الراجل اللي وقفنا تحت دة !!
... مش وقته كلام، خلينا ف المهم!
... لا يا روح النمرة، انا لازم أعرف حكاية الظابط دة إيه، وليه وشك اتغير لما شوفته وخلتنا نمشي ع طول !!
"وهو بيمشي صوابعه ع شعرها" ... عشان نقعد مع بعض لوحدنا
"زقت ايده" ... عشان نقعد مع بعض ولا عشان خايف منه!!
"ضحك بقوة" ... بس يا بت رغي، وركزي معايا
"اتنهدت، وطلع من جيبه علبة حمرا صغيرة وفتحها"
... كنزي، انا عارف ان من ساعة ما اتجوزنا وانا مهدتكيش خالص.. ممكن تقبلي الخاتم دة هدية بسيطة مني!
«كنزي اندهشت، وخدت الخاتم منه»
بانبهار ... الله دة حلو أوي، جايبه من محل عبودة بتاع الإكسسوارات الفالصو صح؟
... عبودة ايه وفالصو ايه! دة سوليتير يا كنزي
"رفعت حاجبها باستنكار" ... سوليتير ايه يا عمر! طب ايه رأيك اني شوفت واحد زيه بالظبط عنده تقليد
بملل ... يا ستي تقليد ولا أصلي المهم اقبليه عشاني
«بصت لعيونه الجذابة اللي فيهم طيبة وف نفس الوقت قوة وعظمة، اتنهدت وهي بتفكر هتقبله منه ولا لأ»
بتفكير ... (لو أنا قبلته منه ممكن ياخدها حجة ويتحركش فيا، أحسن حاجة أدب خناقة معاه عشان يحل عني)
"حمحمت وتابعت باعتراض" ... آسفة يا أستاذ أنا مش هقدر أقبل الهدية دي .. اتفضل روح للهانم اللي كنت جايبه لها
... هانم مين دي!
... الست نيتا يا عنيا، اللي عاوزاك تروحلها أوضتها، مش انت بقا عمال تمدح فيها وتقولها منورة وعينك كانت هتطلع من مكانها أول ما شوفتها .. يبقى اتفضل بقا هاديها الخاتم، انا مش عايزة حاجة منك
بتذمر ... هو انتي مبتعرفيش تفصلي!! ولا انتي بتاخديها حجة عشان مقربلكيش!
"سحبت شهقة قوية وقالت بتصنع" ... أنا!! طبعاً محصلش
بزعيق ... لا حصل، وانا تعبت ومش قادر أستحمل طريقتك المبالغة دي، وبجد بقيتي مقرفة وحد لا يطاق
"شوح بإيده بضيق ورزع الباب جامد بعد ما دخل الحمام"
_______
... ااااه يا قورتي، نار بتحرق فيها
«جاسم ماسك دماغه المجروحة وبيتألم»
"أركان ضحك" ... تستاهل، مش عاملي فيها شقيط محترف
... اسكت ياض يا أركان دي نزلت عليا بحِد كعب الجزمة تقولش بتضرب صرصار
«أركان بيضمدله الجرح ومش عارف يكتم ضحكته ع منظره»
... صرصار ايه، دة انت محتاج وش جديد، بقيت شبه فار التجارب، هههه
... عندك حق دي علمت عليا جامد، شوهتني
«نزلت ميان ونرجس وشافوه»
نرجس ... ايه اللي عمل فيك كدة يا جاسم
... أتزحلقت ف الحمام ووقعت ع حرف البانيو
"أركان بتهكم" ... أه بس البانيو كان عنيف شويتين كدة، اصله مكانش راضي عن الشامبو اللي بيستعمله
«جاسم وكزه ف رجله»
نرجس ... مش تاخد بالك يا حبيبي
... معلش بقا يا خالتو مهو الصابونة فهمتني غلط
«أركان كاتم ضحكته، وجاسم زغرله بعينه»
________
«صحي مارد وقرب من كنزي اللي كانت غاطسة ف نوم عميق»
"داعب خدودها بلطف وهمس لها برقة"
... كنزي
"رمشت كذا مرة وبعدين ثبتت عيونها عليه وهو تابع بلطف"
... صباح الخير
"مردتش عليه ولفت الناحية التانية"
... كنزي عشان خاطري اسمعيني، انا عارف انك زعلانة ومضايقة من الطريقة اللي كلمتك بيها امبارح، لكن انتي عصبتيني بكلامك
«ابتسمت من طريقته اللي بيصالحها بيها، وهو قرب منها من ضهرها وكمل»
... متبقيش قفوشة بقا
"مقدرتش تحبس ضحكتها واتعدلت وهي بتضحك"
... يخلاثي يا ناس ع جماله
"شدها من وسطها عليه" ... محدش جميل إلا انت ... تعرفي اني عمري ما اتعلقت بحاجة ف حياتي غيرك انتي!
"بصتله بهيام" ... هااا!
... كل حاجة فيكي بتجنني برغم لسانك اللي متبري منك دة
"كنزي هايمة ف بحر عيونه ونفسه الدافي اللي بيخبط ف وشها"
... كنزي
بتوهان ... إيه!!
"قرب من شفايفها وهمس بكل شجن" ... بحبك
"وسعت عينها وشهقت بصدمة لما فاجئها بها"
... مالك!
بارتباك ... انـ.. انت قولت ايه!
بتصنع ... قولت إيه!
"بزمجرة ضربته ف كتفه المجروح" ... غور ياض
بألم مصنع ... أه، حرام عليكي
بخوف ... أنا آسفة، هو لسة بيوجعك ولا إيه
... أوي
"بتدلك كتفه بلطف" ... معلش
«الحركة دي جننته وشدها لحضنه بلهفة»
... ايه يسطا التهور دة!
"بص ف عيونها بتركيز وهي ارتبكت من نظراته"
... كنزي
"بملامح متأثرة" ... والنبي بطل تناديني بإسمي
«بيقربها من بالراحة وهي حست بتوهان وغمضت عيونها باستسلام لمشاعرها ... وف لحظة قرب من شفايفها ولسة هيبوسها الباب خبط وفسد عليهم لحظتهم»
"غمض عينه بضيق" ... أوف
"كنزي انتبهت لنفسها وبعدت عنه بسرعة، وهو قام يفتح الباب"
الحارس ... العملا وصلوا يا باشا ومستنيين سعادتك تحت
... ماشي، هغير هدومي وأنزلهم
"قفل الباب ورجع لـ كنزي وكانت علامات التوتر باينة عليها"
... أنا عندي شغل دلوقتي، لما تفوقي كدة وتاخدي شاور استنيني ف المطعم تحت عشان نفطر سوا
"هزت راسها بموافقة، ودخل هو يغير هدومه"
"تمتمت لنفسها" ... يا لهوي انا كنت عايزة ابوسه ، طلعت قليلة الأدب أوي
_______
... خدي يا بت هنا
«ديما ماشية ومش مدياله أي أهمية"
... بقولك اقفي يا بت انتي
"وقفت والتفتت له بتذمر" ... بت أما تبتك يالا
"جاسم نزل من عربيته بحنق ومسك ايدها" ... وكمان ليكي عين تشتمي
... عشان مهزأ، أنا بشتمك عشان انت مهزأ
... انا مهزأ يا شرشوحة، وحياة أمك منا عاتقك غير لما تعتذري عن اللي هببتيه فيا!
... اعتذر! لا دة شكل الجزمة مأثرتش فيك .. طب خد
«رفعت شنطتها ولسه هتضربه بيها مسكها منها»
... لا خدي انتي بقا
«مسك قفاها واداها روسية ف دماغها وقعتها أرضي»
_______
«كنزي قاعدة ف المطعم ومستنية المارد .. انتبهت ع چيچي واقفة مش ع بعضها»
... مالك يا بت بتفركي ف نفسك ليه؟
"حاطة ايدها ع بطنها بألم" ... ممكن بعد اذنك اروح التواليت!!
"بدهشة" ... ايه دة انتي بتعملي كيكي زينا!
"بتتحرك بعشوائية ومش مستحملة" ... ارجوكي
"بتضحك عليها" ... طب روحي روحي
... مش هقدر اسيبك لوحدك
... يا ستي روحي بدل ما تكيكي علينا ههههه
"وهي بتجري عشان تلبي نداء الطبيعة" ... مش هتأخر عليكي
... أحيه عليكي يا چيچي، فكرتك إنسان آلي لا يتكاثر
"فجأة انتبهت ع صوت حد واتفزعت"
... صباح الخير يا مدام
"شهقت بخضة" ... بسم الله الرحمن الرحيم، مالك يا خال داخل عليا زي القدر مستعجل كدة
فاروق ... تسمحيلي اتكلم معاكي دقيقتين!
«بصت يمين وشمال بخوف.. لحسن المارد ييجي ويشوفه معاها وساعتها مش هيحصل كويس»
... متخافيش يا مدام مارد انا مش هطول عليكي هم دقيقتين وبس
بتنهيدة ... اتفضل
... أنا عرفتك ع نفسي امبارح، بس اللي متعرفيهوش اني مكلف بمراقبة جوزك
... طب وحق من جمعنا من غير معاد كنت حاسة، كمل يا كبير
... حضرتك انتي عارفة هو جاي هنا ليه!
ببلاهة ... لأ
... طب انا مش هدخل ف تفاصيل كتير، هو هنا عشان يعمل ديل ع أكبر صفقة سلاح، ومش عايز أقولك السلاح دة لو خرج ممكن يسبب ايه، خصوصاً لو انتشر ف مصر!
"بتفكير" ... يابن النمرة، وكنت بتدحلبلي عشان أستسلم لك يا واطي
"وبعدين حمحمت وقالت له" ... وحضرتك عاوز مني ايه!
... انتي باين عليكي بنت متعلمة ومثقفة وأعتقد وطنية
... طبعاً يا عنيا، دة أنا رئيس الحي بنفسه جه سلم عليا لما خدت الثانوية
... طب يرضيكي يحصل عمليات إرهابية نخسر بسببها أرواح ابرياء ف بلدك اللي انتي مخلصة ليها
... لاااه ميرضنيش
... يعني لو طلبت منك مساعدة توافقي! عشان نمنع الكوارث دي تحصل؟
بمرح ... يعني انا هبقى مجندة زي جمعة الشوان الله!
... اهدى يا مدام هتفضحينا
... قول يسطا دة انا نفسي فيها من زمان
«فاروق فضل مدة دقيقتين كمان يفهمها تعمل ايه بالظبط ومشي بسرعة قبل ما چيچي توصل»
________
"ف الأوضة وهي بتفتح الستارة بسعادة"
... يا سلام يا جدعان، بقا هبقى زي مدام نادية الجندي ف فيلم "مهمة ف تل أبيب"
«فجأة بصت قدامها ولقت علم اللي ميتسموش ف وشها، زمت شفايفها بغضب وصوت موسيقى رأفت الهجان علي»
"شاورت بصباعها السبابة بتوعد" ... كنزي زهران جايالكم يا شوية أندال
"مارد بينادي عليها" ... كنزي! .. انتي بتعملي ايه عندك
"التفتت له بقرف وقالت ف نفسها" ... سوف أقطع دابرك أيّها الأبله اللعين
"فاقت ع صوته"
... كنزي أنا بكلمك، ف ايه مالك!
... احم لا مفيش، قوللي انت ناوي تنفذ العملية امتى!!
... إيه!!
"شهقت بدهشة وبسرعة انتبهت لنفسها" ... لا يا كبير، أصل سمعت ان عندك بواسير وكدة
ضحك ... بطلي لماضة يا كنزي وتعالي
"تليفونه رن واضطر ينسحب شوية عشان يعرف يرد"
... دقيقة وجايلك
«كنزي اتسحبت وراه عشان تسمع بيقول ايه»
... المعاد هيبقى بالليل والمكان ف ***** .. أكيد انا برضو هبقى موجود .. تمام سلام
"بعد ما خلص مكالمته رجعت كنزي وقفت مكانها"
كنزي ... إيه مش هننزل!
... أه طبعاً يلا
______
«ماسة راحت المطار عشان مسافرة اسبانيا لـ مارد»
... خدي بالك من نفسك يا ماسة
... متقلقش بابي، أول ما أوصل هكلمك
... متنسيش اللي قولتلك عليه تعمليه
"بصت للفراغ بحسم" ... Don't worry ، أنا عارفة هعمل ايه!
_______
«الاتنين نزلوا وقعدوا ف مكان ع البحر قريب من الأوتيل ومنظره جميل»
... هو انت هتفضل كدة ع طول!
"وهو بيشرب نسكافيه" ... كدة إزاي!
... حرامي ونور وبتاع مافيا
"فتح حنجرته" ... نعــــم!!!!!!!
"اتراجعت بسرعة" ... لأ يعني مش ناوي تتوب وتلحق نفسك قبل ما ياخدوك ف ابو نكلة .. اقصد مش هتسيب شغلك دة وتشتغل بياع جرايد ع الدائري
... لأ، أنا بحب شغلي
بصوت عالي ... وهو دة بتسميه شغل، دي بلوة مهببة
... الله وانتي مالك يا ستي
... لا مالي ونص، مش انت ياض جوزي! يعني حقي اني اعترض ع حاجة مش عاجباني فيك
... وشغلي هو اللي مش عاجبك!
... أه، دة عمل غير لائق بيا كمواطنة صالحة وأنا أحتج!
... انتي حرة
... كدة! يعني انت مش ناوي ترتجع!
... لأ
"ضيقت عينها بتوعد" ... طـــيب!
... رايحة فين!
... ماشية، رايحة اوضتي
"وقف بتذمر" ... هو انتي مش كنتي هتتفسحي معايا!!
... لا خلاص غيرت رأيي ... لما تبقى ترجع عن اللي ف دماغك هبقى أتفسح معاك، باي باي باد بوي
"سابته ومشيت بلا مبالاه وهو زم شفايفه بحنق من تصرفاتها اللي كل شوية بتتغير"
... باد بوي بس ايه قمر يخربيت جمال أمك نرجس
________
«كنزي راحت الأوتيل وحبت تتهرب من الحراس عشان معاها ورقة عايزة تديها لفاروق .. دخلت الحمام حطتها وبعدين خرجت وطلعت اوضتها»
... وحياة أمك لـ اخربلك خطتك يا مارد يابن النمرة
_______
«بالليل خرج مارد لـ شغله وكانت كنزي لوحدها ف الأوضة ومتوترة .. وفجأة الباب خبط عليها واتخضت»
"فتحت الباب وكان واحد بيتكلم عربي مكسر" ... مدام الحقي مارد باشا جوزك اتضرب بالنار
"صرخت بأعلى صوتها" ... أمااااااان
«كنزي جريت بسرعة من غير تفكير وطلعت برة الأوتيل وهي مش عارفة رايحة فين لغاية ما عربية وقفت وناس نزلوا منها وخطفوها» ...