تحميل رواية «هي والمارد» PDF
بقلم اية حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ياااااااباااا .. اااابااااا يااااابااا ... انت فين ياللي ربتني وكبرتني ... ياللي عايز تجوزني تاجر سلاح ، يا حومتي ياني بقا أخرتها اتجوز مجرم بيقتل ف الناس. "تاجر السلاح اللي بتتكلمي عنه دة يبقى ابن عمك ، يعني أولى بيكي من الغريب." "الغريب مات م الهم والغلب ، الحقيني يمااااا أُهو أِهي اااعااااا." "بتنهقي ليه يا آخرة صبري." "سامعة جوزك بيقول ايه ، قال تاجر السلاح أولى بيا .. لييييه كنت بتاجر ف الأعضاء البشرية." "انا قولت هتتجوزيه يعني هتتجوزيه ... انا مقدرش أقوله لأ." "ليييه ماسك عليك ايه يااااباا...
رواية هي والمارد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم اية حسن
«بعد الخناقة مع والدها ومارد طلعت أوضتها بزعل وقعدت ع السرير»
"قرب منها وقعد جنبها"
... طب ردي عليا! ع الأقل أعرف مالك!
بضيق
... لو سمحت ابعد عني متكلمنيش!
... انتي زعلانة مني؟
«كانت مايله ع جنبها وبعدين التفتت له بحنق»
بزعل
... طبعاً زعلانة! عاجبك اللي عملته ف بابا تحت دة
... وانتي عاجبك اللي هو قاله يعني؟
... أب وخايف ع بنته، تقوم ترفع عليه المسدس!
بتذمر
... يخاف عليكي مني؟ دي لو الدنيا بحالها وقفتلك ماحدش هيخاف عليكي ويحميكي قدي
بضيق
... لو بتخاف عليا بجد، كنت وافقت ع شرطي من غير تفكير، لكن حضرتك عمال تماطل ف الموضوع وتتحجج بإنك بطل وبتعمل خير للناس، وحياتنا واقفة ع كدة
"قام من ع السرير وراح ناحية المراية يخلع هدومه"
... انتي اللي موقفة حياتنا، لولا عنادك كان زمانا عايشين زي أي اتنين متجوزين، ومكانش أبوكي فكر يطلب مني أرجعك معاه
بحنق
... تمام يا أمان، أنا دلوقتي عرفت مدى حبك ليا، ومش هطلب منك ترجع عن اللي انت فيه مرة تانية، وكمل ف حياتك كدة.. تصبح ع خير
... هتنامي من دلوقتي! مش لسة وراكي مذاكرة!
"رفعت الغطا وبصتله"
... معادش تفرق سينا من سونيا كله محصل بعضه!
... يا بنتي انتي كدة ممكن تسقطي!
"بخيبة أمل"
... مش هيكون أصعب من سقوطي وفشلي معاك
"غطت وشها ومددت ع ضهرها، وهو اضايق من كلامها وساب الأوضة وخرج بعد ما غير هدومه"
_______
«تاني يوم كنزي نزلت عشان تروح الإمتحان ومرضيتش تفطر ومشيت من غير ما تكلم حد.. وكانت ميان خارجة لأنه معاها امتحان برضو»
... تعالي يا كنزي نروح مع بعض ف عربيتي
بضيق
... ليه هو احنا ف جامعة واحدة؟
... يا ستي عادي ندردش سوا واحنا ف الطريق، وعربيتك هتكون ورانا عشان لما ترجعي
... ماشي
______
زهران
... تعالى يا مارد عاوزك ف المكتب!
«دخل مارد المكتب مع زهران، وسأله»
... خير يا باشا!! عايزني ف ايه؟
... بالنسبة لموضوع مراتك! مش عاوزك تخاف من صلاح، هو ما يقدرش يعمل حاجة وياخدها منك
"عقد حواجبه بضيق"
... وانا من امتى بخاف من حد يا باشا، وكنزي ما حدش يقدر يقرب لها طول منا موجود
... طب افرض هي فضلت مصممة ع رأيها هتعمل ايه!
"سكت شوية وبصله"
... مهو أنا نويت أعملها اللي عايزاه
"ضيق عينه بشك"
... تقصد ايه!
... أقصد اني هسيب تجارة السلاح
"وقف باندفاع وغضب"
... بتقول ايه! انت اتجننت!
"مارد وقف وقال بهدوء"
... كنزي من حقها تعيش الحياة اللي هي عايزاها.. انا كمان نفسي أعيش يومين ف راحة بال
بتذمر
... انت شكلك مش ف وعيك، وكنزي قدرت تأثر عليك يا مارد!
... أنا معاها شوفت حقيقتي.. شدتني للعالم بتاعها واتعلقت بيه معاها، هو حرام ان اختار الحياة اللي عايزها! منا طول عمري معاك، وكنت بسمع كلامك ف كل حاجة! فيها ايه لو تسيبني اعيش معاها بالشكل اللي هي عاوزاه!!
... يعني عاوز تخسر كل اللي بنيته دة عشان خاطر الأوهام اللي ف دماغك!
... انت عارف لو حد خد خبر بإنك قررت تعتزل هيحصل ايه! هتفتح علينا نار عمرها ما هتنسد! وهتعرض حياتنا كلنا للخطر
"باندفاع وعصبية"
... محدش يقدر يهوب ناحيتي أو ناحيتك، وأنا فكرت كويس ف قراري ولقيته أنه لصالحنا كلنا.. يا ريت انت كمان يا... يا باشا تفكر فيه ونرجع نتلم مع بعض من تاني
بحنق
... أنا مش عايزك تنصحني... روح يا مارد واعمل اللي عايزه، بس ما ترجعش تندم بعدين
_______
«مارد سافر .. وصل مع جاسم مكان أو مقر كبير شبه الشركات بس حواليه حراسة مشددة، دخلوه واتقدموا ناحية غرفة اجتماعات وكان ف ناس كتير جداً من مختلف الأعمار والأجناس، حتى ماسة ووالدها معاهم»
"اول ما شافوا مارد وجاسم داخلين، وقفوا بانتباه وتعظيم"
مارد
... اتفضلوا اقعدوا ... النهاردة آخر مرة هتشوفوني فيها!
"ع كلامه الكل اندهش وبصوا لبعض بعدم فهم بما فيهم الزنخ وماسة"
... أنا قررت أعتزل واسيب شغلي معاكم، وأبدأ حياتي بعمل جديد بعيد عن السلاح
«الموجودين فضلوا يتهامسوا مع بعض، وبان ع وشهم التجهم والإقتطاب من قراره المفاجئ»
"وقفت ماسة"
... مارد انت بتتكلم بجد؟
... وانا من امتى بهزر يا ماسة!
... بس ازاي تاخد قرار زي دة لوحدك وبالسرعة دي
"قام واحد منهم"
... وازاي أصلاً هتعتزل وتسيب الفريق اللي تعتبر من المؤسسين فيه، انت أو زهران باشا
مارد
... أنا عارف ان قراري جه فجأة، بس أنا مقولتش ليكم إلا بعد تفكير طويل... والتشكيل بتاعنا هيتلغي
«زادت أصوات همسهم أكتر من صدمتهم وعدم رضاهم عن كلامه»
"جاسم خبط بإيده ع الطرابيزة بهدوء"
... لو سمحتوا اهدو!
"قام واحد باندفاع"
... لا مش هينفع نهدى...
"وجه كلامه للمارد"
... انت كان المفروض ترجع لنا قبل ما تاخد الخطوة دي، لأن احنا جزء من التشكيل، وكمان زهران باشا لازم يبقى عنده علم باللي بتقوله
"وقف المارد بغضب"
... وطي صوتك وانت بتتكلم، وأنا محدش يملى عليا قراراتي، واللي بقوله هيحصل.. والمؤسسة دي مش هيبقالها وجود من بعدي
... الإجتماع انتهى.
«لبس نضارته وخرج مع جاسم برة المقر.. لكن قبل ما يركب عربيته ماسة ندهت عليه»
... مارد!
"وقف والتفت لها"
... ف ايه!
... انت متأكد من قرارك دة
بضيق
... ماسة مش عايز اتكلم، واقفلي باب المناقشة ف الحكاية دي .. سلام
«ركب العربية ومشي ع طول، ووقفت ماسة مش مصدقة تغيره وأسلوبه الجديد، وبتفكر وتسأل نفسها عن سبب اعتزاله المفاجئ، معقول تكون كنزي هي السبب!»
___________
«عدى كذا يوم ومارد عاوز يفاجئ كنزي باللي حصل لكن مستنيها تخلص امتحانات عشان يفرحها.. مع العلم هي مش بتكلمه أو بتحتك بيه خالص برغم انه بيحاول يناغشها لكن زعلانة»
"بابتسامة"
... النهاردة آخر يوم امتحانات، يا رب تتشطري بقا وتنجحي
بتكشيرة
... مالكش دعوة
"ضحك"
... طيب بعد ما تخلصي ارجعي بسرعة عشان هعزمك ع حاجة حلوة شبهك!
«كان هيلمس مناخيرها بمداعبة لكن زقت ايده وخرجت من الأوضة عشان تروح امتحانها»
_______
«نزلت من عربيتها وكانت ديما برضو وصلت»
... صباح الخير
ديما بمرح
... فل يا باشا... أنا مبسوطة إن النهاردة آخر يوم وهنخلص من الهم
... يختي يعني قعدة البيت هي اللي نعيم، ما كله محصل بعضه
"ضحكت ديما ولسة داخلين سمعت صوت حد بينادي"
_ ديماااا!
"التفتوا وراهم وشافوا جاسم بيشاور"
... إلحقي يا بت أبو مناخير كبيرة جايلك!
"ضحكت ديما وكان وصلهم جاسم"
... ديما ممكن نتكلم دقيقتين سوا!
"بصت لـ كنزي اللي شاورت لها بعينيها تشوفه، وبعدين دخلت هي جوة الجامعة تستناها"
"ديما بزعل"
... خير يا جاسم عايز ايه تاني! مش كفاية اللي حصل آخر مرة
"بحنق"
... يعني انتي اللي مزعلاني وانتي اللي مقموصة!! أنا مش عارف انتو البنات مالكم هرموناتكم مبتجيش غير ع الغلابة اللي زينا ليه! لو ربنا ياخدكم ونرتاح يا ساتر
"رفعت ايديها للسما"
... ان شالله كل الرجالة يا رب
... مختصر الكلام عشان تروحي تمتحني، عاوز أقابلك بعد ما تخلصي ونتكلم سوا
... وفيه ايه كلام ما بينا عشان نتقابل
"كشر بقرف وقال بضيق"
... يا رب تسقطي غوري
_____
«مارد بيجهز مكان خاص وجميل جداً لـ كنزي عشان يفاجئها ويعترف لها بحبه بطريقة أسطورية، والمكان مكانش بعيد عن القصر...جهز كل اللازم من الإبرة للصاروخ زي ما بيقولوا ، وكمان اشترالها خاتم تاني غير اللي رفضته قبل كدة عشان يهاديها به»
... ريم!
... تحت أمرك يا باشا
... أول ما كنزي توصل، اديها الفستان دة تلبسه وجيبيها ع هنا
«عطاها الفستان اللي كان جوة كيس كبير.. وريم خدته منه وطلعت الأوضة حطته ع السرير .. وكان عندها فضول تعرف شكل الفستان ايه وفعلاً الفضول غلبها وفتحته واتفاجئت بجماله»
_______
"خرجت كنزي وديما من اللجنة"
ديما بمرح
... عاااا خلصنااا يا كنوووز
"حضنتها"
... عقبال النجاح يا بت
... مش مهم، ان شالله نجيب مُلحق المهم خلصنا ههههه
"شوحت لها بإيدها"
... يختي غوري ما تفاوليش ف وشي
____
"بعد شوية خرجوا الاتنين، وجاسم كان مستني ديما وراحت له"
كنزي
... ابقي طمنيني عليكي يا بت
... من عيوني
"كنزي تمتمت بعد ما مشيت"
... ياكش يخطفك ونخلص منكم، جاتكم نيلة مليتو البلد
"خبطت باب العربية بإيدها"
... يسطاااا افتح الباب خلينا نروح بقا
"جات چيچي عشان تفتح لها واعترضت"
... لا انتي مخصماكي
"بصت لها بطرف عينها وفتحت الباب"
... معلش يا هانم
"تمتمت بحنق"
... يختي بلا هانم بلا بتاع، هو انتي شايفاني علبة سمنة
... العفو
"وتمتمت من بين أسنانها"
... دة انتي شطة حامية
... سمعتك ع فكرة، إلهي تفطسي فيها
«ركبت العربية والحراسة مشيت بيها ع القصر»
______
ميان
... واضح ان أبيه هيعمل مفاجأة لـ كنزي
أركان
... بس يا رب ما تنرفزه زي عادتها
... هههه انا حاسة أن الحاجات دي ما تمشيش معاها خالص أصلاً... دي عايزة قعدة ع عربية فول معاهم فحلين بصل ومخلل، وتبقى قعدة متكلفة لو فرشتيلها جورنال ف الأرض ف أي مكان فيه نجيلة
«ميان انفجرت ف الضحك ع كلام أركان، وكمال كان سامع حوارهم وابتسم بفرحة واتمنى ان المارد يرجع من تاني ابنه أمان الشخص الطيب»
_______
"كنزي لسة ف العربية مع چيچي.. فجأة والسواق ماشي بيهم، وقف تاكسي وعربية تاني قصاد بعض، خلى عربية كنزي هي كمان تقف بسبب أنهم سدوا الطريق عنهم"
«صاحب العربية والتاكس نزلوا باندفاع»
"صاحب التاكس"
... جرا إيه بروحمك انت فاكر نفسك ف شارع جدك
"صاحب العربية اتنرفز"
... دة انت اللي زانق عليا يا متخلف
... أنا متخلف! طب تعالى
«واالاتنين مسكوا ف بعض والناس اتلمت»
كنزي
... هو ف ايه!
السواق
... الظاهر ف خناقة... طب واحنا مالنا، اطلع يا عم... الطريق مسدودة
"چيچي وهي نازلة"
... خليكي هنا متتحركيش يا مدام
«هزت راسها بموافقة، وچيچي نزلت تبعد الناس عن الطريق ... فجأة كنزي لقت باب العربية بيتفتح وحد بيشدها من دراعها وعايز ينزلها من العربية بالعافية .. لسة هتصرخ لقت بيكتم بوقها وياخدها بسرعة .......»
رواية هي والمارد الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم اية حسن
خلاص يا حاج انت وهو عاوزين نعدي الطريق!
«وده كان صوت چيچي وهي بتحاول تفض الخناقة اللي ما بين الشخصين»
سواق التاكسي: عشان خاطر الباشا أنا هسيبك.
«الاتنين سابوا بعض وكإن محصلش حاجة، وچيچي نفخت بضيق»
يلا يا عم شعبان اركب خلينا نمشي اتأخرنا.
«ولاحظت الحراس نازلين من عربيتهم وبيتفرجوا»
بزعيق: انتوا بتعملوا ايه عندكم يا بهايم؟ غوروا ع العربية.
«كلهم سمعوا كلامها، وهي والسواق راحوا يركبوا العربية اللي فيها كنزي، اللي السواق قبل ما يركب انتبه انها مختفية»
شعبان بصدمة: الحقي يا چيچي، كنزي هانم مش ف العربية؟
«چيچي جريت بسرعة تبص عليها ولما ملقيتهاش شاورت للحرس يدوروا ف كل حتة»
چيچي بزعيق: كنـــــــزي! يا كنزي هانم.
«مارد بيبص ف ساعته ولقاها داخلة ع الساعة 3 العصر والمفروض امتحانها يخلص 1:30 لأنها فترة مسائية.. مش عارف ليه حس بالقلق، وكان لسة هيتصل بيها شاف عربيتها وقفت قدام القصر.. واتنفس بسعادة»
«تجهم وشه لما شاف چيچي بس اللي داخلة القصر»
كنزي فين؟
«بلعت ريقها بخوف وبصاله وهي ساكتة، وتابع بحدة خلتها تنتفض»
بقولك فين مراتي!!
قالت بسرعة وتوتر: بصراحة كدة الهانم اختفت من عربيتها فجأة ومعرفش راحت فين.
«قالت كلامها وكإن الدم هرب من عروقه من الصدمة»
«جاسم وديما ف كافيه»
هو انت يابني هتفضل ساكت كدة كتير!
أعمل ايه ما البعيدة جبلة ما بتحسش.
بسخرية: اسم الله ع كتلة المشاعر اللي قدامي! ع فكرة دة اسلوب ساخر وأنا مقبلوش! ثم انك لو مش مقدرة كمية الطاقة الشِعرية اللي عندي يبقى العيب فيكي.
بتهكم: شعرية باللبن ولا بالسكر هاها.
«زم شفايفه بحنق»
ما تبطلي برود بقا.
طب اخلص قول كنت عايزني ف ايه؟
انتي المرة اللي فاتت مشيتي قبل ما تدفعي الحساب ودبستيني أنا فيه، ودلوقتي حضرتك مضطرة ترديلي العزومة عشان أنا محدش ياكل حقي.
«جزت أسنانها بغيظ»
شوفت بقا مين اللي بارد وبيستخف دمه!
يا بت أنا بضحك معاكي عشان تفكي كدة! نيلة عليك وانت شبه الخليل كوميدي.
هو انا فيه ف خفة دمي! ع العموم انا جبتك عشان نتكلم ف موضوعنا اللي مخلصش! ونحط النقط ع الحروف وندي لعلاقتنا فرصة. ويا ترى بقا خدت قرار مصيري عشان علاقتنا تستمر؟
أكيد وإلا ما كنتش طلبت أقابلك!
«بصت له بعدم فهم وغرابة وتساؤل عن اللي بيدور ف دماغه»
«صرخ ف چيچي والحرس»
انتي بتقولي ايه! ازاي اختفت منكم يا كلاب، امال انتوا لازمتكم ايه؟
«مسكهم كلهم وفضل يضرب فيهم بغل وغضب»
نرجس بزعل: اهدى يابني يمكن نزلت تجيب حاجة وهم مشغولين.
بغضب: وينشغلوا عنها ازاي! امال انا حاططهم ف حراستها ليه.
زهران ببرود: مش يمكن هربت!
«كلهم بصوله بصدمة، بما فيهم المارد اللي قلق لوهلة»
أنا هتصل بيها، أكيد هي عمرها ما تعمل كدة.
كمال: أيوة يابني رن عليها، جايز راحت تشتري حاجة ع رأي نرجس.
استنى يابن الفرطوس انت، عايز مني ايه! وساحبني وراك زي البهيمة كدة ليه!
«الشخص اللي خطفها مغطي وشه، خدها ف عربية تانية ونزل بيها ف حتة غريبة وبيسحبها من ايدها»
"بتشدها منه بضيق وهو مش عايز يفلتها ولا يسمعها واتعصبت عليه"
اقف هنا واخدني ع فين وانت مين!
«وقف والتفت لها وشال اللي ع وشه»
بصدمة: بابا!! انت ابن الفرطوس اللي خطفني!
"قربت منه ومسكت كتافه ورسمت ملامح باكية ع وشها، وفضلت تهزه بقوة وهي بتصرخ بتأثر"
انت طلعت من الأبهات اللي بتخطف بناتها! فوق يابا أنا بنتك بنتك.
"نفض ايدها بتذمر"
كفاية يا بنت الهبلة، انا هخطفك ليه.
"بصت له بطرف عينها بشك"
ما انت أمرك عجيب يابا الصراحة، لابسلي مخطط زي الحرامية وخاطفني ف حتة بعيدة، دة ولا فيلم المغتصبون.
بحنق: الله يخربيت أفكارك... طب قوللي جايبني بالطريقة دي ليه؟
احنا هنهرب من المارد.
"شهقت بصدمة"
نهرب! ليه!
عشان مرضيش يسيبك ترجعي معايا، وانا لا يمكن أخليكي تعيشي معاه بعد ما رفض يتغير عشانك!
أيوة يا بابا بس هنهرب نروح فين، أمان عنده مية طريقة يرجعني بيها وكمان أنا لسة ع ذمته.
لا هو طلقك وانا متأكد انك مرجعتيش له ، ومتخافيش انا مجهز كل حاجة، هنروح أسوان وف واحد أعرفه هيجهزلنا مركب من هناك ونهاجر بعيد عن هنا خالص.
باستنكار: وفكرك كدة مش هيعرف يلاقينا يعني!
أيوة مش هيعرف، ولغاية ما يعرف احنا فين هنكون سبنا البلد بحالها.
لالا.
"وقبل ما يرد عليها صلاح تليفونها رن"
"شهقت بدهشة"
دة أمان، أكيد عرف باللي حصل وزمانه قالب الدنيا عليا.
«صلاح خطف الفون منها وقفله ورماه»
عملت كدة ليه يا بابا!
عشان التلفون دة هيخليه يعرف مكانك، يلا بسرعة.
"مسك دراعها وسحبها معاه"
دي ما بتردش وتليفونها اتقفل.
زهران: مش قولتلك هربت.
"مارد ملامح وشه اتغيرت، وشكله ناوي ع حاجة، جري بسرعة ع عربيته وجري بيها وف الطريق كان بيرن ع جاسم"
"كمال بتمتمة"
جيب العواقب سليمة يا رب.
"ف العربية بيتكلم ف الفون"
أيوة يا جاسم تعالالي بسرعة عند بيت صلاح. كنزي هربت من الحراسة. مش وقت تفاصيل دلوقتي، تعالى بسرعة.
ديما: ف ايه يا جاسم، مالك ارتبكت ليه؟
كنزي هربت يا ديما.
بصدمة: يا نهار مشقلب، هربت ازاي وليه!
معرفش، تعالي أوصلك ف طريقي عشان نشوفها راحت فين.
«وصل المارد ف الحارة اللي ساكن فيها صلاح ووراه ع طول جاسم وطلعوا العمارة»
اتصلت ع تليفونها؟
اتقفل فجأة، بس وحياة أمها لو اللي ف دماغي طلع صح لكون مولع فيهم كلهم.
«وقفوا عند شقتهم وخبطوا ع الباب ومفيش رد، المارد اتعصب وفضل يضرب فيه بقوة لدرجة ان الجيران طلعوا ع الصوت»
ست كبيرة: جرا ايه يابني كل دة رزع ع الباب، مش تقدر أن ف جيران حواليك.
جاسم بحرج: معلش يا حاجة أصل بنخبط ومحدش بيرد.
الاستاذ صلاح ومراته خرجوا من بدري الظاهر مسافرين عشان كان معاهم شنط.
«المارد انتبه لكلامها وبصلها باندفاع وتابع بضيق»
مسافرين فين؟
وانا ايه اللي عرفني، هو انا هقف ناضورجي للجيران.
«زم شفايفة بحنق وهو قابض ع ايده بقوة ونزل من العمارة وركب عربيته ومشي»
"مارد وصل القصر وهو ع وشه الغضب ومش طايق أي حد، لأن معنى اللي سمعه من الست جارتهم أنهم مخططين للهروب"
اسمعي يا ماسة كلمي كل رجالتنا يدوروا عليهم ف كل حتة، ويبلغوني بالتفاصيل.
حاضر.
مارد: جاسم اتصل بشركات الطيران واعرفلي إذا كان حجزوا تذاكر لأي مكان.
«كلهم راحوا ينفذوا اللي أمرهم بيه، وقعد هو ع الكرسي ف التراس بقلة حيلة.. كنزي خيبت أمله للمرة التانية وطعنته ف قلبه بدون رحمة»
"أركان وميان كانوا واقفين من بعيد وشايفين حال اخوهم اللي زعلهم وهو حزين ومكسور ع عملة مراته اللي مبتعملش حاجة غير تهد فرحته"
ميان بدموع: أنا عمري مهسامح كنزي أبداً ع اللي عملته ف أبيه أمان.
أركان بتأثر: ع رأي المثل ما بيقول ماحدش بينجرح أوي إلا لما يحب أوي وياما ف الحبس مظاليم.
"زهران قعد جنب مارد"
الخيانة شئ صعب، خصوصاً لما تيجي من حد قريب مننا.
"رفع وشه شوية وبصله بدموع متحجرة وتابع زهران بعد ما خبط بعصايته ع الأرض بخفة"
يا ترى قبل ما تعمل ليها كل اللي هي عايزاه، اعترفتلك بحبها! ولا كان غرضها تكسر قلبك وخلاص؟
"حس بغصة ف حلقه من كلام جده المؤلم اللي حسسه أنه مغفل وانضحك عليه"
«عدى وقت طويل ومفيش أي أخبار لغاية الساعة 10 بالليل ، وكل الرجالة اللي بعتهم بيدوروا ف كل حتة عليهم.. وصلت ماسة وجاسم»
مارد.. مش سايبين أي دليل كإنهم فص ملح وداب.
جاسم: ومفيش أي حجز ليهم ف اي شركة، يمكن مش مسافرين!
مارد: ويمكن حاجزين بأسامي وهمية، أو ممكن مش مسافرين طيران أصلاً.
جاسم: تفتكر!
"بتشتت وحيرة"
أنا متلغبط، حاسس دماغي هتنفجر.
«فعلاً مسك دماغه بتعب وماسة قربت منه بزعل»
أرجوك يا مارد اهدى، متعملش ف نفسك كدة! هنسأل تاني ونعرف مكانهم صدقني، المشكلة ان صاحب التاكس اللي وصلهم قال لما شاف صورة صلاح أنه وصله هو ومراته ف نص الطريق وسابهم ومشي.. والرجالة راحوا ع العنوان ومشطوا المنطقة وبرضو ملهمش أي أثر.
"رفع وشه وعقد حواجبه بتعجب وتفكير"
ممكن يكون أجر عربية عشان تاخدهم للمكان اللي رايحينه وبالتالي منعرفش ندور عليهم.
جاسم: دة لو كدة، يبقى ذكي أوي.
«عدى أكتر من ساعة، وبعت حد يشوف الكاميرات اللي قريبة من الحتة اللي وقف عندها صلاح، عشان يعرفوا رقم العربية اللي ركبها ويقدروا يحددوا مكانهم»
"نرجس قعدت جنب ابنها تواسيه وتخفف عنه"
ان شاء الله هتلاقيها، كنزي عاقلة ومستحيل تعمل فيك كدة وتهرب.
بحرقة: أول مرة أحس اني غبي أوي، الوحيدة اللي أدتها الثقة كاملة خدعتني.. معقول هي وأبوها بيخططوا لكل دة وانا زي الأطرش ف الزفة!
"حطت ايدها ع كتفه وتابعت بدموع"
أرجوك يا حبيبي ما تعملش ف نفسك كدة.
«فجأة دخلت چيچي بذعر»
مارد باشا، كـنــ... كنزي هانم.
"وقبل ما تكمل كان وقف المارد وشاف كنزي داخلة من الباب، وراح عندها باندفاع"
صرخ بصوته: انتي كنتي فـــــين؟!
«كنزي واقفة مرعوبة من شكله وبتفرك ف صوابعها بتوتر وساكتة مبتردش، وأخيراً قدرت تنطق»
كـ.. كنت مع بابا وماما.
«المارد ماقدرش يسيطر ع نفسه وفجأة رفع ايده ومدها ع وشها وهي ف لحظة اترعشت وغمضت عيونها من الخوف ... لكن قبل ما يصفعها قبض ع ايده»
انتي بتعملي فيا كدة ليه.
«قبض ع كتفها وهزها بعصبية»
ليــــــــه!!!
«ف صرخته انتفضت وراح زقها بضيق وقعت، طبعاً كلهم واقفين شايفينها ومعظمهم مضايقين منها وف اللي صعبانة عليه»
بخوف: أمان اهدى هفهمك.
«نزل ومسك شعرها، وجز أسنانه»
اسمي المارد، وصوتك دة أنا مش عايز أسمعه، عاوزة تخدعيني مرة تانية مش كدة؟
بعياط: والله أبداً، انا بس عاوزة اقولك.
"قاطعها بحدة"
اخرسي بقولك!
"اتنفس عشان يهدى"
اطلعي برة.
«اتعدلت بمحاولة منها عشان يسمعها»
طيب ممكن تديني فرصة أقولك اللي حصل.
بغضب: بقولك اطلعي بررررة.
بدموع: يا أمان أنا.
الظاهر ان الذوق مش بينفع معاكي.
«مسكها من شعرها وجرها لبرة وهي بتصرخ .. كمال ونرجس عايزين يوقفوه بس هو مش شايف قدامه وخايفين منه .. حتى جاسم عشان عارفة ف اللحظة دي مش قادر يوقفه»
بألم ودموع: أرجوك يا أمان اسمعنى.
«وصل بيها لغاية البوابة وراح راميها لـ برة جات ع بطنها وقفل البوابة .. ورجع دخل بغضب من غير ما حد يتكلم معاه»
«تاني يوم ديما راحت ليها البيت بعد ما رجعته»
عملتي كدة ليه يا كنزي، هربتي منه ليه.
بعياط: ارجوكي يا ديما مش عايزة أسئلة كفاية اللي حصل.
اللي حصل انتي السبب فيه! دمرتي نفسك ودمرتيه معاكي.. انتي مش عارفة جاسم بيقوللي حالته عاملة ازاي بعد ما مشيتي وكنتي عايزة تهربي.
أنا مش عايزة أعرف حاجة، كفاية أنه طردني قدام كل اللي ف القصر.
بضيق: انتي بتدي لنفسك الحق وزعلانة عشان طردك بسبب تصرفاتك الغبية! انتي عارفة إنه كان عاملك مفاجأة وحفلة خاصة عشان يقولك أنه اختارك انتي عن كل الدنيا!
"بصت لها بصدمة وكملت"
أيوة يا كنزي، جاسم كان جايلي عشان يقوللي أنه اختارني واختار يكمل معايا بالحلال، وقاللي ان مارد جهز المفاجأة دي ليكي يا كنزي عشان هو بيحبك. مبروك يا كنزي انتي نجحتي ف انك تغيريه! بس للأسوأ.
«كنزي خبت وشها بين كف ايديها وفضلت تبكي بحرقة وألم وندم، ومش مصدقة اللي سمعته من ديما، وكانت سعاد واقفة وسمعت الحوار»
"بعد كام يوم الباب خبط ع بيت صلاح وكنزي راحت فتفتح"
مين حضرتك؟
حضرتك مدام كنزي زهران؟
أيوة.
طيب ممكن تمضيلي هنا.
بغرابة: امضي ع إيه؟
استلام ورقة طلاقك من المدعو أمان زهران.
«كنزي شهقت بصدمة وتابع المُحضر وهو بيديها قلم»
لو سمحتي امضيلي هنا.
«خدت القلم بلا وعي ومضت واستلمت ورقتها»
كنزي واقفة كدة ليه؟ وايه الورقة اللي ف ايدك دي.
بشرود: ورقة طلاقي من أمان يا ماما.
"ضربت ع صدرها بصدمة"
يا نصيبتي.
«فجأة كنزي وقعت من طولها»
سعاد بصراخ: كنـــزي!!!
رواية هي والمارد الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم اية حسن
أجيب لحضرتك حاجة تاني يا مارد باشا!
كان صوت النادل من ورا البار في الملهى الليلي اللي مارد قاعد فيه. شكله متغير، دقنه طويلة، مرهق وتعبان وسكران.
شاورله بإيده بنفي، وخد الجاكيتة وخرج، وهو ماشي خبط في واحدة.
"أه، مش تحاسب يا عم انت!"
مارد مش شايف قدامه أصلاً، بس البنت شكلها مش مظبوط. أول ما شافتُه بصت له بإعجاب ونظرات وقاحة برغم هيئته المتبهدلة.
برقة: "مالك يا باشا، شكلك تعبان كدة ليه؟"
مارد مش قادر يفتح عينه، حط إيده على راسه وسحب شعره لورا. الحركة دي ظهرت وسامته، وخلت البنت تضغط على شفايفها باندهاش من جماله.
بخبث: "بقولك إيه، ماتيجي معايا أوصلك."
وعشان هو شارب لغاية ما اتعمى، قدرت تسحبه معاها من غير ما يعترض.
______
"كفاية عياط يا كنزي، عيونك دبلوا من كتر الدموع. بقالك كذا يوم الحال دا من ساعة ما استلمتي ورقتك!"
"خلاص ياما، أنا بقيت مطلقة رسمي، وعلاقتي بأمان انتهت للأبد."
ضمّتها ومسحت على دراعها بحنية عشان تواسيها وتخفف عنها.
"كان محضرلي مفاجأة وحياتنا كانت هتتغير للأحسن لولا هروبي منه!"
زادت في عياطها، وسعاد مسحت على شعرها بحنان.
"بس يا حبيبتي بس، إن شاء الله كل حاجة هتتصلح."
فضلت تعيط في حضن أمها بحرقة وألم، لغاية ما تعبت وغلبها النوم.
______
"خد بالك يا قمر، فيه سلّمة تحتك! انزل واحدة واحدة.. شطور."
خرجوا برة الملهى ولسه هيركبوا عربيتها، حد وقفها.
"شوشو، انتي ماشية ولا إيه؟"
"أيوه، جبرت النهاردة."
شوشو دخلته العربية والبنت التانية انتبهت لمارد وشكله عجبها.
بخبث: "بقولك إيه! ما تسيبيه ليا، وهبقى أديكي اللي عايزاه."
شوشو شوحت بإيدها.
"جرا إيه ريري، هو أنا كل ما أعلق زبون تشقطيه مني؟!"
البنت زمّت شفايفها بحنق.
"طب ع فكرة بقا أنا شفته قبلك، بس دخلت الحمام وع ما خلصت لقيتك لهفتيه! أوعي كدة، سيبيه."
وراحت باندفاع عاوزة تخرجه من العربية، لكن شوشو مسكتها من شعرها.
"انتي يا بت مش عايزة تتلمي ليه، قولتلك إن ده زبوني أنا وخلص الحوار، ولا هو الكعكة في إيد اليتيم عجبه؟"
بألم: "كعكة! ده مصنع حلويات، باين عليه متريش.. أوعي بقا."
زقتها وبتحاول تخرجه وفضلوا يتخانقوا مع بعض، لغاية ما فجأة سمعوا صوت فرملة عربية قوية وقفت جنبهم.
"جرا إيه يا ولية انتي وهي، واخدين الراجل ع فين وبتتخانقوا عليه؟"
وده كان جاسم نزل من عربيته بسرعة وراح لصاحبه.
شوشو بتبعدها: "أهو ياختي روحي، جالك زبون."
ريري: "لا، أنا عايزة ده."
جاسم بزمجرة: "هو أكلة! عايزة ده ومش عايزة ده.. ابعدي يا بت انتي وهي."
شوشو شاورتله باعتراض.
"يووه، وانت مالك يا جدع انت."
"مالي إزاي، انتي بتشقطي صاحبي وهو مش في وعيه!"
وبسرعة راح خرجه ودخله عربيته ومشي بيه.
شوشو بغيظ: "عاجبك كدة أهو، لا أنا ولا انتي عرفنا نشقطه!"
____
"جاسم حط مارد ع السرير."
نرجس: "حصله إيه يا جاسم؟!"
"ابنك كان بيتشقط يا حاجة نرجس!"
شهقت بصدمة: "يعني إيه!! وهو سكران كدة ليه! ده عمره ما عملها وشرب."
جاسم: "أهو اللي حصل بقا.. سيبوه يرتاح ولما يفوق هتكلم معاه."
كلهم خرجوا، بس نرجس اللي فضلت معاه وجنبه، قلبها موجوع ع ضعفه وشكله اللي اتغير من ساعة ما كنزي سابت البيت.
____
"تاني يوم، كمال خرج التراس لقى زهران قاعد سرحان وشكله زعلان."
"عاجبك الحال اللي وصله أمان ده؟ مبسوط انت دلوقتي لما فرقت بينه وبين مراته؟!"
زهران رفع وشه وعقد حواجبه بتعجب.
"انت بتتهمني أنا بهروب كنزي؟"
"لأ، بس كلامك ليه خلاه يشك فيها ويقتنع أنها هربت منه."
بتذمر: "مهي دي الحقيقة، وهي يعني مهربتش؟"
"بس كان لازم يسمعها يا بابا، ليه حكمتوا عليها من غير ما تسمعوها، مش يمكن رجعت عن قرارها في آخر لحظة!"
"ولو برضو كان في نيتها هروب."
بحزن: "طول عمرك أناني يا بابا، خدت ابني مني وخليته ملكك وبس، بعدته عننا عشان تقدر تسيطر عليه وميتأثرش بحد فينا.. حتى كنزي لما حبها وجه قالك منعته وقولتله مش وقته، كنت مستني لما تمسك لجامه عشان ميهربش من سيطرتك.. ولما البنت اتغلبت عليك ونجحت في أنها تغيره، دمرت حياتهم وبعدتهم عن بعض، وماردك بيعاني وقلبه موجوع وحالته بتسوء يوم عن يوم."
زهران بص له بحزن وتأثر وزعلان ع الحالة اللي وصل المارد ليها، طول عمره شايفه قوي متماسك ومفيش حاجة تهزه زي الجبل، صعبان عليه إنه يشوفه ضعيف بالشكل ده.
________
بدموع: "أنا عمري ما هسامحك ع اللي عملته فيا يا أمان، عمري."
نايمة ع بطنها وبتفتكر اللي عمله المارد وطرده لها.
"تلاقيك دلوقتي مقضيها مع الست ماسة وعايش حياتك عادي.. اعااااا!"
دخلت سعاد: "كنزي قومي يلا عشان تاكلي."
اتعدلت: "ماليش نفس ياما."
"لأ هتاكلي، بصي لنفسك في المراية عامل إزاي من قلة الأكل والشرب."
"لما أجوع هاكل."
محبتش تضغط عليها وخرجت.
صلاح: "لسه برضو مش عايزة تاكل."
سعاد قعدت ع السفرة بضيق: "مش جعانة."
"هي هتفضل حابسة نفسها كدة لغاية امتى؟"
بصت له بحنق: "هو انت مش عايزها تزعل ع طلاقها من جوزها يعني؟"
بزعل: "مقولتش كدة، بس أنا مضايق عشانها، مهما كانت بتزعل عمرها ما اضربت عن الأكل.. لما تروق هتاكل، يلا كل انت."
"ماليش نفس يا سعاد."
قام من السفرة بزعل ودخل أوضته، وسعاد اتنهدت بحيرة.
"وبعدين يا ربي في العيلة دي."
________
المارد دخل الحمام وهو بيمشي بعشوائية يمين وشمال، حس بمغص شديد في بطنه وجري بسرعة عشان يرجع.
أول مرة يشرب عشان كدة مستحملش وتعب. نرجس دخلت مع الشغالة اللي شايلة صينية الأكل وسمعت صوته.
"بتخبط عليه: مارد يابني انت كويس؟"
بعد شوية خرج وهو بيمسح وشه بفوطة.
"أنا كويس."
"طب تعالى عشان تاكل."
"مش عايز.. خلي أي حد يعملي قهوة."
الشغالة: "تحت أمرك."
سندت الصينية وخرجت، ونرجس قعدت جنبه.
"خد اشرب العصير ده."
بعده بضيق: "لأ، مش عايز."
"يا حبيبي انت بقالك كتير مبتاكلش، وصحتك في النازل."
بإقتضاب: "مش مهم."
"عشان خاطري متكسفنيش."
فضلت تضغط عليه لغاية ما اتعصب.
"كفاية بقا، قولتلك مش عاوز."
نرجس اتصدمت من ردة فعله العنيفة وكانت هتمشي بس مسك إيدها.
"أنا.. أنا آسف بس أنا بجد أعصابي تعبانة."
قعدت ع طرف السرير جنبه وحطت راسه ع صدرها.
"أنا أمك يا حبيبي، يعني سندك وقت ضيقتك."
أول مرة من سنين طويلة نرجس تحضن ابنها بحب، حتى هو حس بشعور غريب في ضمتها كأنه كان محتاج لدة من زمان، بنى بينه وبين أهله أسوار وبيتعامل معاهم كلهم بشكل رسمي، وماداش لنفسه فرصة يعرف معنى العيلة.
_____
"كنزي! أنا عارفة إنك زعلانة ع اللي حصل، بس أنا برضو مش فاهمة إيه اللي خلاكي تسيبيه وتهربي."
بتعب: "ديما لو سمحتي، أنا خرجت معاكي لأني مخنوقة ومش طايقة نفسي، فلو تكرمتي متسألينيش في أي حاجة، لأنه لا هيقدم ولا هيأخر.. أنا وأمان حكايتنا انتهت من قبل أصلاً ما تبتدي، وأكيد هو مرتاح من غيري."
"مرتاح إيه بس، انتي مش عارفة جاسم قاللي حالته صعبة إزاي."
بخوف ولهفة: "أمان ماله يا ديما، جراله حاجة."
"اهدي، هو كويس، بس اتغير أوي، وبقا يسهر برة كتير ويشرب ومن كام يوم كان مع بنات مش كويسة."
شهقت بذهول: "يا نهار أبوه مش فايت، بيخوني! للدرجة دي مش فارقة معاه."
"مش بيخونك، جاسم قاللي كان سكران طينة والبنات فضلت تتخانق عليه وهو ما كانش مدرك."
"الواطي، بقا عُرضة للشقط بعد ما كنت لماه."
بغيظ: "يا بنتي بقولك ملحقوش ياخدوه."
بإصرار: "ولو ولو، برضو خاين."
_____
"خير يا باشا، طلبتني ليه!"
جاسم دخل عند مارد، بس أوضة تانية غير بتاعة كنزي.
"عايزك تحجزلي طيران ع أمريكا."
"ليه!"
بسخرية: "هبيعها في السوق السودا."
حمحم بحرج: "مش قصدي، بس انت عايز تسافر ليه؟"
بتذمر: "من غير ليه، اعمل اللي بقولك عليه وخلاص.. ومش عايز مخلوق ياخد خبر بسفري، حتى العيلة! مفهوم؟"
"مارد، أرجوك بلاش تعمل فينا وف نفسك كدة، لو لسه بتحبها رجعها بس."
قاطعه بعصبية: "جاسم! آخر مرة تجيب سيرة الموضوع ده سامع! .. اخرج برة عايز أقعد لوحدي."
خرج جاسم، ومارد قعد ع السرير بتعب وهو بيتنفس بغضب.
_____
صلاح خبط ع أوضة كنزي، وفتحت له.
"ممكن أتكلم معاكي شوية يا كنزي."
هزت راسها بموافقة: "طبعاً يا بابا."
خرجت الصالون وقعد قصادها.
"أنا عارف إنك بتلوميني عشان اتسببت في طلاقك من جوزك."
بعيون لامعة بالدموع: "أنا ما بلومش غير نفسي، كان لازم أديه فرصة تانية قبل ما أحكم عليه وع نفسي."
"لو عايزاني أروح وأحكيله الحقيقة أنا معنديش مانع."
وقفت باندفاع: "لأ يا بابا، لو روحت له هيفتكر إنك بتحاول ترجعنا لبعض وبرضو مش هيسمع منك، أنا عارفة أمان كويس."
"طيب يا حبيبتي زي ما تحبي، أنا بس مش عايزك تكوني زعلانة مني ومن اللي عملته."
قربت منه وحطت إيدها ع كتفه: "لأ يا حبيبي، عمري ما أزعل منك، انت أبويا اللي مربيني وأكيد كان هامك مصلحتي."
مسح ع شعرها بحنان، وجرس الباب رن وخرجت سعاد من المطبخ تفتح.
"فين كنزي يا خالتي."
"كنزي!"
"ف إيه يا ديما."
"الحقي مارد يا كنزي هيسيب البلد ويسافر."
بدهشة: "بتقولي إيه! يسافر فين."
"جاسم كلمني وقاللي آجي أقولك تلحقيه، وتحاولي تمنعيه لأنه منشف دماغه ع الآخر."
بتصنع: "هو حر أنا ماليش علاقة بيه."
بضيق: "يعني إيه مالكيش علاقة بيه، مش تحاولي تصلحي العك اللي عملتيه! وتفهميه سبب هروبك!"
بلعت ريقها: "لأ، هو مرضيش يسمعني، يبقى براحته، أنا مش هفرض نفسي عليه."
بضيق: "تعرفي انتي وهو تستاهلوا اللي حصلكم، لأن ولا واحد فيكم عايز يتنازل عن كبريائه عشان خاطر التاني.. سلام."
سعاد: "استني بس يا ديما."
"معلش يا خالتي مرة تانية."
"مشيت وقفلت الباب وراها."
سعاد بحنق: "جرا إيه يا بت، يعني لما تجيلك الفرصة تصلحي اللي حصل، تقومي تعملي فيها السفيرة عزيزة."
كنزي اضايقت ودخلت أوضتها بسرعة ورمت نفسها ع السرير وفضلت تعيط.
_____
"ف اليوم الموعود مارد بيجهز شنطته عشان خلاص مسافر."
ريم بزعل: "خليني أساعدك يا مارد باشا."
"مفيش داعي."
"طيب هخلي الحرس يجهزولك العربية."
"لأ، أنا هاخد تاكسي."
"تمام هروح أخليهم يبعتوا لحضرتك واحد."
خرجت ريم، ومارد راح ناحية غرفة الملابس عشان يشوف اللي هيلبسه.. وفجأة لمح بيجامة كنزي، مسكها وشم ريحتها اللي لسه موجودة فيها من آخر مرة لبستها.
بيعشق ريحتها، وروحها اللي ما فارقتهوش لحظة.. فاق من شروده لما سمع صوت نرجس.
بدموع: "انت لسه مصمم يا أمان ع السفر!"
"أيوه."
قربت منه بحزن وحطت إيدها ع صدره: "عايز تسيبني بعد ما رجعتلي من تاني."
مسك كتفها: "غصب عني صدقني."
بدموع: "المرة دي بمزاجك."
اتنهد ومسك إيدها باسها: "طب لو قولتلك عشان خاطري اقعد، هتقعد صح!"
مسح دموعها وحضنها: "مش هقدر، بس أوعدك هكلمك كل يوم."
_____
جهز حاجته ونزل تحت وسلم ع كل عيلته وكلهم بان ع وشهم الحزن والقهرة بسبب سفره.
ميان بدموع: "والنبي يا أبيه خليك معانا."
أركان: "ده احنا بقالنا كتير ما تكلمناش قد الفترة دي."
المارد حضنهم بحب من غير ما يتكلم لأنه مش حمل كسرة قلب.. وبعدين راح لجده.
زهران: "أنا مش همنعك عشان متأكد إنك هتعدي الفترة دي وترجع أقوى."
فرد دراعه وضمه بقوة وكتم حزنه عليه في قلبه.. وراح لأبوه اللي دموعه سبقته ومقدرش يمنعها.
"أرجوك متعيطش، أنا مش عايز أسافر وأسيب حد فيكم مضايق."
مسح دموعه وباس جبينه، وخرج بسرعة قبل ما يضعف ويلغي سفره.
_____
ركب التاكسي.
"اطلع ع المطار يا سطى."
"حاضر أباشا."
بعد شوية التاكسي بيخبط ف مطبات وبيمشي يتموطح.
بتذمر: "ف إيه يا سطى انت مش عارف تسوق ولا إيه؟"
"معلش أباشا أصل التاكسي بعافية شوية."
نفخ بضيق، ولسه برضو العربية زي ما هي.
بعصبية: "بقولك إيه وقف العربية."
بعياط وطريقة رامي قشوع: "ما بعرفش اوقفها ما بعرفش اوقفها عااااا!"
بدهشة: "كنزي!!"
رواية هي والمارد الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم اية حسن
بدهشة... هو أنت؟
جاسم كان واقف ع الباب وهيموت ع نفسه من الضحك ع منظرهم.
يا لهوي، دة أنا لازم آخد صورة للذكرى بقا.
مارد بعصبية: أنت حيوان يالا، إيه اللي عامله فينا دة؟ دة أهطل.
حمحم بحرج: أعمل إيه بقا مانتوا اللي دماغكم ناشفة.
مارد: تقوم تخطفنا!
اتقدم عليهم عشان يفكهم.
كنزي: إلهي ربنا يولع فيك يا بعيد.
جاسم: اتصلحتوا ولا لسة؟
إحنا اتعاتبنا بس هي منشفة دماغها ومش قابلة اعتذاري.
وكزته بضهرها: دة بعينك.. واخلص يلا فكني عشان أروح بيت أبويا.
لا، مهو لو ما اتصلحتوش أنا مش هينفع أفككم دي أوامر.
بزعيق: أوامر من مين يا متخلف! أخلص فكنا بدل ما أزعلك!
طلع سكينة صغيرة من جيبه وقطع الحبل وتمتم بخفوت: يا ريتي ربطكم ف وش بعض.
الاتنين قاموا، ومارد مسك قفا جاسم وهمس له: هعديلك الحكاية دي عشان جات بفايدة، غير كدة كنت دفنتك.
جاسم: يعني أنت ماقدرتش ع الحمار جاي تتشطر ع البردعة.
كنزي بتذمر: مين اللي حمار يابن الحرامية أنت!
حمحم: لا مفيش.. اتفضلي يا فندم.
مشيت قدامهم ومارد ضربه ف بطنه بضهر إيده وراح وراها.
جاسم: رايحة فين يا مدام؟
وأنا مالك، أنا هاخد ميكروباص.
بسخرية: ومالك فخورة أوي كإنك هتطلبي أوبر يعني!
بزمجرة: مال أهلك أنت!
مارد كاتم غيظه: تحبوا أمشي أنا وتكملوا أنتوا مع بعض!
جاسم حمحم بحرج، وراح مسكه من هدومه بغضب وهمس بهدوء مرعب: متتكلمش معاها تاني!
هز راسه وبعدين سابه ووجه كلامه لها: وانتي يلا اخلصي اركبي الوقت متأخر.
بصوت عالي: لا مش هركب، أنت مالك، وبعدين أمشي معاك إزاي ومفيش بينا أي صلة.
زمجر بحنق: أنتِ هبلة، أنا ابن عمك!
أه أيوة، بس برضه عيب.
جاسم: على فكرة الجماعة كلهم ف القصر، يعني لازم تروحي معانا.
بعصبية: سمعتي يلا اركبي.
زق جاسم اللي بيضحك من غيرته، وركبها ف الكرسي اللي ورا.
بتشد إيدها بضيق: خلاص هركب لوحدي، دة أنت رخم.
ركب مارد جنبها وجاسم قدام جنب السواق.
سعاد بتوتر: يا جماعة إحنا هنتفضل قاعدين كدة ومبنعملش حاجة؟
نرجس: أنا كمان ابتديت أقلق يا سعاد.
ما تقوم يا صلاح شوف أبوك عمل إيه!
كمال وقف بتوتر وراح ناحية الباب واتفاجئ بدخول مارد وكنزي مع جاسم.
جرى عليه ووراه البقية: مارد، أنت كويس يابني!
نرجس راحت خدته ف حضنها: إيه اللي حصلك يا حبيبي.
ضمها بحب: متخافيش يا أمي أنا كويس.
مسحت ع خده بلطف، وخلى كنزي تستغرب من المشهد لأنه أول مرة ما يقولهاش يا هانم وناداها بـ أمي!
سعاد شدت إيد كنزي: أنتِ كويسة يا بت! وايه دة اللي لابساه!
طبعاً لسة بلبسها الرجالي.. صلاح اتقدم عليها: أنتِ كويسة.
هزت راسها بموافقة، ومارد كان بيبص لـ صلاح بغل بعد ما عرف أنه هو السبب ف اللي حصل بينه وبين كنزي وفرقهم عن بعض.
دخل زهران من وراهم وقال بهدوء: حمد لله ع سلامتكم!
سعاد: هو مين صحيح اللي خطفكم.
كنزي بحنق وهي بتشاور لـ جاسم: اسألي الأستاذ اللي عمل فينا كدة.
صلاح بدهشة: أنت اللي خطفتهم! طب ليه؟
جاسم: طب على فكرة بقا اللي خطط لكل دة هو زهران باشا.
كلهم بصوا له بذهول، ومارد قال بغرابة: أنت يا باشا!
إيه مالكم! حاولت أصلح العك اللي عملته.
مارد وهو بيبص ع صلاح بحنق: بس أنت مالكش ذنب يا باشا! اللي وصلنا للنقطة دي هو ابنك صلاح اللي خطط لخطف كنزي ويجبرها إنها تسيبني وتبعد عني.
كمال بصدمة: بتقول إيه يا مارد، صلاح عمل كدة، ليه وإزاي.
معرفش، اسأله.
صلاح طأطأ راسه بخجل وزعل: يا جماعة أنا كنت عايز مصلحة بنتي.
بغيظ: مصلحة بنتك ف إنها تتطلق؟
كنزي بزمجرة: جرا إيه ياض أنت، ما تخف ع أبويا، ولا هو الراجل عشان ف بيتكم يعني تتكاتروا عليه.
كمال: خلاص يا جماعة مش وقت عتاب.. اطلعي غيري هدومك يا كنزي يا بنتي لغاية ما الأكل يجهز.
دة لما ابنك يشوف حلمة ودنه أدخل أوضته تاني.. يلا يابا خلينا نمشي من بيت النمور دة.
كنزي!
وقفها المارد وقرب منها: عايز أتكلم معاكي لوحدنا.
لا يا خويا لا يجوز، وبعدين اتكلم معايا بمناسبة إيه! حبيبي! خطشيبي! جوزي!
فضلت تتغنج وهي بتقولهم ورا بعض عشان تغيظه.
تابعت وهي بتطلع ورقة من جيبها وبترفعها لوشه: ورقة طلاقنا أهي، لسة محتفظة بيها بتعرف تقرا ولا أجيبلك مدرس لغة عربية.
اتنهد براحة: طب عشان خاطري اسمعيني.
شوحت بسخرية: ليه هو أنت كنت سمعتني! وبعدين خلاص مابقاش فيه كلام.. يلا يما ولا ناويين تباتوا؟
سعاد: لا يا حبيبتي يلا.
زاحته بعيد عن طريقها عشان تعدي، وخرجت مع أهلها.
تاني يوم كنزي قاعدة ف الصالة قدام التلفزيون وبتبري ضوافرها.
أرجوك ما تسيبنيش، أنت مش عارف أنا بحبك قد إيه.
وأنا مبحبكيش، وأحسنلك تبعدي عني.
هخليك تحبني، بس أنا مش هقدر أعيش من غيرك.
قامت كنزي بزمجرة بسبب المشهد اللي ع الشاشة: جرا إيه يا ولية متخليه يغور ف داهية، بيقولك مش عايزك، دة أنتِ كرامتك مخرومة ع الآخر جاتك القرف ملزقة.
قفلت التلفزيون بضيق ولسة هتدخل أوضتها جرس الباب رن، وراحت تفتح.
أنا مين؟
جحش المعلمين!
كان واقف ومخبي وشه ورا بوكيه ورد، ولما سمع ردها نزله بضيق: مش هتبطلي طولة لسان!
سبحان الله يا ربي لسة شايفة مشهد البنت معندهاش بربع جنيه كرامة، ودلوقتي واقف قدامي برطمان تلزيق.
فجأة لقت اللي بيمسك شعرها بتذمر: مين دة الملزق يا بت! هو أنا عشان هادي معاكي هتسوقي فيها، لأ اوعي دة أنا ممكن أفصل راسك عن جسمك!
بألم وهي بتحاول تبعد إيده: نزل إيدك يابن النمرة يا معفن.
عااا...
ششش صوتك ماسمعهوش!
زقته بعد ما سابها وقالت بزمجرة: اخرج برة يا قليل الأدب.. مش عيب عليك تيجي عند واحدة البيت قاعدة لوحدها وأهلها مش موجودين.
بلا مبالاة: عادي ميهمنيش.
كدة! طب أنا هصوت وألم عليك الجيران.
راحت عن الباب وفتحته وهو دخل قعد ع الكنبة من غير اهتمام وحط رجل ع رجل: هتخرج ولا أصوت!
شاور بإيده: اجري يا بت هاتيلي حاجة أشربها.
بحنق: بت أما تبتك ياض، هو أنت هتشغلني عندك!
تعالي اقعدي يا كنزي وبطلي تفاهة.
بزمجرة: مش قاعدة.
البنت جارتهم كانت خارجة من شقتهم وشافتها واقفة وراحت لها: بتعملي إيه يا كنزي.
إيه دة هو القمر جه تاني!
رفعت إيدها بحنق: بت انتي هديكي ع بوزك لو عاكستيه تاني.
مدتهاش اهتمام ودخلت البيت: هو ممكن أتصور معاك!
كنزي قربت منها باندفاع ومسكت شعرها: انتي يا بت واقعة كدة ليه! مالكيش أهل يلموكي!!
سيبيها يا كنزي.
بزمجرة: أسيبها! أنت بتدافع عنها ليه ياض.
البنت بألم: هو فيه إيه! ابعدي عني.
زقتها بضيق وطلعتها برة الشقة وقفلت الباب وراها.
التفتت له بحنق وقربت منه وربعت إيدها: عاجباك البت أوي بتدافع عنها!!
دي عيلة يا كنزي! وبعدين حد يبقى معاه القمر ويبص للنجوم؟
قالها بابتسامة ومداعبة، وهي زمجرت بحنق: أيوة يا خويا كل بعقلي حلاوة.
مسك إيدها عشان يقعدها جنبه، بس هي سحبت إيدها بضيق: اقعدي طيب عشان نتكلم!
اديني قعدت! عاوز إيه!
كنزي أنا عايز نبتدي حياتنا من جديد، انسي كل حاجة وتعالي نرجع.
أرجعلك بعد ما طردتني وشكيت فيا وكمان خنتني!
محصلش.. وبعدين إحنا الاتنين غلطانين!
لا يا بابا أنت اللي غلطت مش أنا، كل حاجة أنت السبب فيها.
اتنهد بقوة: ماشي يا ستي، أنا آسف وحقك عليا!
سكتت وبصت له بضيق وهو قرب منها: سامحتيني!
وقفت بضيق: برضو لأ.
زم شفايفه بحنق وقام وهو متنرفز: عاوزاني أعملك إيه تاني! اعتذار واعتذرت، حنية وكلام معسول وقولت ناقص أتطاطلك زي القرد عشان أعجب!!
شوحت بزمجرة: ومالك متعصب عليا كدة هو أنا اللي شديتك وقولتلك تعالى اعتذرلي ولا دلعني!
بصلها بحنق واتقدم ناحية الباب: أنا ماشي.
وبعدين رزع الباب وراه بغضب.. وكنزي اتنهدت بقوة وانتبهت لباقة الورد اللي واقعة ف الأرض وخدتها: جايبلي ورد دة بدل ما تدخل عليا بـ 2 كيلو موز وعلبة جاتوه، عيل نتن.
بزعل: كل دة حصل يا جاسم من غير ما تقوللي.
والله يدوب ف دقايق قدرنا نفكر عشان نمنعه بأي طريقة، وأول ما عادي رئيس الحرس كلمنا وقالنا إن كنزي مع مارد، استغلينا الفرصة دي وهوب خطفناهم.
واتصالحوا؟
صاحبتك منشفة دماغها، خصوصاً بعد ما حكتله ع الحقيقة وإنها مهربتش بكيفه.
بتأثر: يا حبيبتي طلعت مظلومة وأتاري صاحبك اللي ظلمها.
يا سلام يختي، مهو معذور برضو، إيه اللي عرفه إن دة من تدبير أبوها!
ربنا يهديهم.. المهم خديلي معاد مع النصاب أبوكي عشان أشرب معاه الشاي.
احترم نفسك.
وماخدتش بالك بإني عايز أشرب الشاي؟
ديما وسهل حمر من الكسوف وبصت ف الأرض: مش شايف إن إحنا نأجل خطوبتنا شوية لغاية ما نشوف موضوع مارد وكنزي.
لا انتي فهمتي غلط، أنا أقصد أشرب شاي بجد مش أتقدم.
رفعت راسها وبصتله بضيق، وضربته بالشنطة ف وشه وسابته بزمجرة: اااه يا بنت المجانين، خدي هنا يا بت بهزر هههه.
سعاد وكنزي نزلوا مع بعض يشتروا شوية حاجات من العتبة.
كنزي: بكم القميص دة يا ريس.
75 يا آنسة.
هم 50 ومليش غيرهم.
ليه بس يا أستاذة الخسارة دي، على العموم هاتي ورزقنا ع الله.
خد منها الفلوس وأداها القميص، وكملت مشي مع أمها.
سعاد: بصي يا بت المفرش دة شكله حلو.
يما عندك كتير منه، هو انتي مش لاقية لفلوسك مكان!
شوحت بإيدها بضيق ومشيوا.
سعاد: قوليلي، عملتي إيه مع مارد.
دة جاي يلعب عليا بكلمتين وفاكرني هسامحه بسهولة، عليا النعمة لازم ألففه حوالين نفسه كدة.
بس متزوديش كتير لحسن يهنج منك.
مش هو اللي غلط يستحمل بقا.
كان واقف وراهم وسمع كلامها، وضيق عينه بتوعد ليها: ماشي يا كنزي، هتشوفي المارد بقا هيعمل فيكي إيه!.
مارد: بقولك ياسطا، البنطلون دة بكام!
الراجل لما شاف هيئته عرف إنه غني وحب يستغله: دة بـ 700 جنيه.
طب أنا عايزه.
بفرحة: تحت أمرك يا باشا.
كنزي كانت سمعت صوته والتفتت وراها ولما شافته راحتله: أمان!
تصنع الدهشة: كنزي! أنتِ بتعملي إيه هنا.
انت إيه اللي جابك!
رفع كتفه بتوضيح: بشتري!
اتفضل البنطلون يا باشا.
مارد خد الكيس وطلع من جيبه الفلوس وأدهاله، بس كنزي مسكت إيده تمنعه: استنى، إيه الفلوس دي كلها!
بدفع تمن البنطلون.
مسكت الفلوس وعدتها، وقالت بدهشة: يا نهار أبيض 700 جنيه ليه هتشتري العتبة كلها.
الراجل حس إنه هينكشف: يا مُدام، دة جينز أصلي.
ليه جاي من اليابان.. دة أنا لسة شايفاك يا ضلالي بايعه بـ 150 من شوية.
خلاص يا كنزي.
بزمجرة: لا مش خلاص، دة أنا هروح أقدم فيك شكوى لإدارة الأسواق يا نصاب.
والنبي يا باشا دي غلطة، صدقني ما قصدتش.
مارد: خلاص أنت هتعيط، اديله فلوسه خلينا نمشي.
طلعت 200 جنيه وأدتهم له: هات الباقي.
مارد مسكها من إيدها ومشي بيها: ف إيه!! إنسان آلي بيتكلم.
أمال يعني أسيبه يضحك عليك! وبعدين إيه اللي جابك تشتري من هنا.
هرش ف دماغه: عادي، صدفة!
بخبث: صدفة برضو يا فشار.
يا بت بطلي بقا.
جات عليهم سعاد: مارد باشا! أنت هنا! دة إحنا كنا لسة جايبين ف سيرتك.
بص ع كنزي بخبث: أكيد بالخير مش كدة؟
مثلت إنها مش مركزة ف الكلام وتابعت سعاد: أكيد يابني، دة أنت الخير.
متشكر، مش يلا بقا نمشي!
كنزي: نمشي فين، إحنا لسة معانا حاجات كتير هنشتريها!
طب ما تيجي نروح أي حتة تانية!
ماينفعش، هنا الأسعار حلوة.. هتيجي معانا ولا نمشي إحنا.
هاجي طبعاً.
مارد ما بيحبش الزحمة ولا الأماكن اللي فيها ناس كتير، بس طبعاً هو عايز يقرب من كنزي عشان يرجعها له من تاني، فهو مضطر يوافق.
كنزي ابتسمت بخبث لأنها عارفة إنه بيضايق من الزحمة، بس هي لازم تستغل حبه ليها وتنتقم منه بس بطريقتها: هات أشيلك البنطلون.
مش عايز أتعبك.
بخبث: متخافش التعب جاي بعدين.
خدته منه وحطته ف شنطة الكتف بتاعتها.
عدى وقت وسعاد وكنزي بيتمشوا ف السوق ويشتروا اللي عايزينه، ومارد مش بيعمل حاجة غير يشيل طلباتهم وطبعاً بيدفع لهم بعد إصرار منه.. وكنزي بتستغله أكتر وتشيله كل الحاجات ومبسوطة من المرمطة اللي هو فيها.
أنت بتعمل إيه؟
عايز أطلع الفون عشان أتصل بالحرس ييجوا يشيلوا الشنط.
بضيق: لا يخويا إحنا مش عايزين حرس يشيلنا حاجة، لو أنت مش قد الشيل متشيلش وإحنا هنتصرف!
جز أسنانه بغيظ: خلاااص دة أنت حقنة.
مشي معاها عشان يكملوا تسوق وهو شايل شنط كتير، والجو حر عليه، والناس كل مالهم ويزيدوا.. كنزي كل شوية تبص عليه وتلاقيه عرقان وع وشه علامات الضيق وشوية وهينفجر بعصبية زي عادته، لكن بيقاوم ومستحمل ودي حاجة بسطتها وأثبتت لها إنه مستعد يعمل أي حاجة عشانها.
خلاص يا مارد يابني إحنا خلصنا.
لا لسة عايزين نشتري شوية خضار للبيت.
سعاد بخفوت: كفاية يا بنت الجزمة الواد شكله جاب آخره!
ببرود عشان تغيظه: وحد جابره ع كدة يعني.
هو سمع الكلمة دي، وبصلها بغضب ومرة واحدة رمى كل الشنط اللي شايلها ع الأرض بغل.
شهقت بصدمة وهو صرخ فيها: مهو ماحدش جابرني بقا....
رواية هي والمارد الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم اية حسن
باقتطاب ... اتفضلوا انزلوا.
«مارد وصل كنزي وأمها لغاية بيتهم»
سعاد: طب ما تيجي تتغدى معانا.
"بصلها ف المراية" ... لا متشكر.
«سعاد نغزت كنزي ف دراعها وبرقت لها عشان تتكلم»
"جزت بهمس" ... قولي حاجة يا بنت المحروقة.
حمحمت: متشكر إيه، تعالى كل معانا، ولا هو يعني أكلنا مش ع مزاجك!!
«فكر شوية وبرغم أنه مضايق منها لكن وافق»
بتنهيدة: ماشي هاجي.
"تمتمت بخفوت" ... هو إيه ده! دي كانت عزومة مراكبية أصلاً.
«سعاد زمت شفايفها بحنق لأنها سمعتها، ونزلوا من العربية وطلعوا شقتهم»
_______
«كلهم قاعدين ع السفرة وسعاد وكنزي بيحطوا الأكل»
صلاح: منور يابني.
بضيق: متشكر.
"كنزي حطت صينية ع السفرة": يا ريت متاكلش من البطاطس باللحمة عشان ليا أنا.
"كشر وشه بحنق وبرود": ما بحبش البطاطس ولا اللحمة.
بتهكم: معلش بقى ماعندناش عنايات تعملك الصنف اللي بتحبه.
باستفزاز: والله هي المشكلة مش ف مين يعملي، البنت جارتكم لو عليها تفرشلي الأرض ورد.
"اتغاظت منه وضربته بقبضتها ف كتفه": طب اطفح بقا.
«بعد شوية»
"مارد بيمسح شفايفه": الحمد لله.
سعاد: لحقت تشبع!! هو الأكل مش عاجبك ولا إيه.
... بالعكس دة حلو أوي.. أكيد مش كنزي اللي عاملاه.
"بصلها بطرف عينه بخبث، وهي كشرت".
سعاد ضحكت: وهي كنزي تعرف تعمل حاجة أصلاً.
... بتعرف تطول لسانها وبس.
"عقدت حواجبها بضيق": ولاااا لم نفسك!
"وهو بيقوم عشان يغسل ايده": مش بقولك! .. الحمام فين!
"سعاد نغزتها": قومي وديه الحمام.
... باكل أنا.
بحنق: يا بت قومي، قامت قيامتك.
"وقفت بزمجرة": اتفضل يخويا.
«مشيت قدامه ودخلته الحمام وبدأ يغسل ايده وهي مراقبه حركاته وشكله الوسيم، شعره اللي خففه شوية عن الأول، كل حاجة فيه..»
التفت براسه وشافها مركزة فيه، وبسرعة انتبهت لنفسها ولقت ابتسامة مرسومة ع وشه.
... مالك فاتح بوقك ع الجانبين ليه!
ضحك: لا أصلي شايفك مركزة أوي، تحبي تاخدي صورة سيلفي معايا.
بغرور: هه دة انت اللي تاخد... يا ريت هو أنا أطول يا قمر.
... احترم نفسك يالا.
"ضحك ع كسوفها ومسح ايده وبعدين خرجوا".
صلاح: تعالى بقا ناخد دور شطرنج عقبال ما يعملوا الشاي.
"مارد لسة مضايق من اللي عمله صلاح، لكن هو بيحاول يصلح غلطته اللي مكانش قصد فيها غير مصلحة بنته".
________
ماسة: هتعمل إيه بعد ما سبت الفريق يا مارد.
... بفكر أفتح شركة ميكانيكا، أهي حاجة ليها علاقة بدراستي وكمان جزء من شغلي.
بابتسامة: وأنا معاك ف أي حاجة انت هتعملها.
... هو انتي إيه اللي خلاكي توافقيني ع قراري! كان ممكن تفضلي معاهم وتشوفي ناويين يعملوا إيه!
"قربت نفسها منه وتابعت برقة": هو إحنا نقدر نعمل حاجة من غيرك! سواء أنا ولا بابي.
"حمحم بحرج وجاسم جه عليهم".
... ازيكو يا جماعة!
... مارد دقيقة عايزك.
«قام عشان يشوفه»
... مالك يا جاسم؟
... الحقني! أنا دبست نفسي وهخطب ديما.
... يا شيخ خضتني! وهي دي تدبيسة!
بتوتر: مش عارف، أصل خايف، انت عارف إن أنا راجل حر ومفيش حاجة بتحكمني غير مزاجي.
... قصدك هلاس وفلاتي.. اسمع طالما انت بتحبها يبقى متخافش ، اتكل ع الله وروح اتقدملها.
... انت شايف كده؟
... أكيد.
تنهد: هتيجي معايا مش كده؟
... متقلقش، العيلة كلها هتروح.
... حبيبي يسطا.
______
«بالليل كنزي قاعدة ف أوضتها وماسكة تليفون والدتها وبترن ع المارد»
____
"كان خارج من الحمام بينشف شعره وسمع تليفونه بيرن وراح يرد".
... ألوو؟!
... مين معايا!
"ابتسم لما سمع صوتها".
... المفروض إن اللي متصل يقول هو مين.
ببرود: لأ، اللي بيرد.
بخبث: وحشتك ولا إيه.
باندفاع: وحش أما يلهفك ياض.
"زم شفايفه بتذمر": امال متصلة ليه؟
... يعني هكون متصلة بعاكسك مثله!!
... مثله؟ طب وليه لأ.
... لا يا حبيبي، مش كنزي اللي تعاكس.
... أنا كنت بس بعزمك ع عيد ميلاد سلمى بنت رانيا.
... مين سلمى ورانيا دول؟
... رانيا بنت خالي عادل وسلمى تبقى بنتها.
... وانا مالي بيهم! وبعدين انتي خدتي رأيي قبل ما تفكري تروحي حتة يا بت انتي.
"شهقت باعتراض": نعم يا عووومر، وآخد رأيك ليه؟ كنت جوزي ولا جوزي، دة حيالله طليقي وعدتك خلصت خلاص يعني مالكش أي سلطة عليا.
... طب فكري كده تخرجي برة عتبتكم من ورايا وشوفي هعمل فيكي ايه!
بزمجرة: بقولك إيه ياض انت.. عايز تيجي تعالى مش عايز عن أهلك ما جيت. سلام.
«قفلت السكة، وسندت الفون جنب السرير ونامت وهي متغاظة منه».
________
«تاني يوم كنزي جهزت نفسها عشان تروح العيد ميلاد»
... يلا يا ماما أحسن اتأخرنا.
"سعاد خرجت من الأوضة": كلمتي مارد امبارح!
بحنق: كلمته، بس شكله مش جاي.
... وقالك تروحي.
بزمجرة: وهو مين أصلاً عشان يقولي أه لو لا.
... والنبي شكلك ما هتجبيها لبر! هدخل أجيب الهدايا ونمشي.
«دخلت والباب خبط وراحت كنزي تفتحه وكان هو»
"أول ما شافته كشرت": إيه اللي جابك يالا.
"عقد حواجبه بضيق لما شافها لابسة": انتي كنتي رايحة برضو من غير موافقتي.
"حطت ايديها ف وسطها": أيوة.
«دخل باندفاع ومسك دراعها بقوة»: الظاهر إنك فاكراني بهزر لما بقولك متروحيش مكان بدون إذني!
بألم: أه دراعي يا أمان، وبعدين أنا كنت عارفة إنك هتيجي أصلاً.
"سابها بالراحة وخرجت سعاد".
... انت جيت يا مارد! امال كنزي قالت إنك مش جاي ليه؟
«شهقت بخوف ومارد بصلها بازدراء عشان فهم إنها بتكدب عليه».
بتوتر: ع فكرة والله أنا كنت حاسة إنك جاي.
بحدة: طب اتفضلي يلا قدامي.
«نزلت بسرعة ووراها سعاد وكان صلاح مستنيهم ع القهوة لغاية ما يجهزوا وخدهم مارد ومشيوا».
_______
"وصلوا بيت عادل أخو سعاد ويعتبر هو بيت العيلة الكبير، وكان كلهم متجمعين اخواتها وأزواجهم وأولادهم".
شادية: ازيك يا سعاد إيه الغيبة دي.
... يختي اكمنك بتسألي ومقطعاها مجية عندي.
"ضحكت وانتبهت للمارد": مين ده اللي معاكم يا سعاد!!
«وجات اختها فاتن التانية تسلم عليها».
__
"كنزي حضنت واحدة وسلمت عليها بحرارة": رانيا وحشتيني، كل سنة وسلمى وطيبة.
... وانتي طيبة يا قلبي.
... امال فين لوما؟
... نايمة جوة.
"بصت ع مارد وهمست لها": مين الباشا اللي معاكي ده! ممثل ولا إيه!
"ضحكت، وباقي العيلة انتبهت لوجوده وبدأوا يسألوا".
كنزي: يا جماعة ده يبقى أمان ابن عمي وجوزي سابقاً.
"اتعمدت تضغط ع كلامها بقصد عشان تغيظه.. والكل اتفاجئ بكلامها".
رانيا بصدمة: جوزك! انتي اتجوزتي من ورانا يا بت!!
... واطلقت وحياتك.
"سعاد نغزتها ف دراعها وتابعت": الله مش بقول الحقيقة.
"عادل أخو سعاد": ازاي الكلام ده! وليه محدش قالنا!!
صلاح: مش وقته يا عادل.
«رانيا شدت كنزي من أيدها ودخلوا أوضه بعيد عنهم».
رانيا: فهميني كل حاجة دلوقتي حالاً! اتجوزتي انتى وازاي مانعرفش!!
... دي حكاية طويلة أوي يا رانيا هبقى أحكيهالك بعدين بالتفصيل.
"سلمى بنت رانيا صحيت من النوم وزي عادة الأطفال بعيطوا لما يصحوا".
رانيا: أهي سلمى صحيت.
"كنزي جريت عليها وشالتها": لومااا، كل سنة وانتي زي القمر شبه خالتك يا بت.
ضحكت: قمر بالستر يختي.
... اخرسي دة أنا بدر منور.
بمداعبة: والله إن جيتي للحق، الصاروخ اللي برة ده هو اللي منور.
"كشرت بضيق": يا حيوانة! انتي بتعاكسيه قدامي!! طب أما أقول لمروان.
... لالالا وحياتي، دة يطلقني فيها ههههه.
عادل: وانت بقا بتشتغل إيه؟
"هرش عند حواجبه": لا أنا ما بشتغلش بس عندي هواية، إني بقتل أي حد بيدخل ف شئوني.
«كل الموجودين فضلوا يكحوا بقوة لأنهم كانوا بيشربوا العصير ولما سمعوا جوابه اتصدموا».
"فاتن بلعت ريقها بخوف": هو بيتكلم بجد يا سعاد ولا إيه؟
... أه، احم قصدي أكيد بيهزر يا فاتن يعني!
"عادل هيتكلم لكن كنزي خرجت وهي شايلة سلمى".
... سلمي يا لوما ع عمك أمان.
«حطتها ع رجله وقعدت جنبه، وابتسم لها وفضل يلاعبها».
"قاعدين قصادهم، سالي وأروى بنات خالات كنزي".
سالي: شايفة الواد قمر ازاي.
أروى: أحلى منها. هو عجبه فيها إيه!... يمكن حد غصبه عليها، وهي دي حد يبصلها!
«سالي ضحكت بصوت عالي وكنزي بصت عليهم وحست إنهم بيتكلموا عليها.. الباب اتفتح ودخل شاب ف العشرينات».
بفرحة: كنزي!
... آدم؟
«جري عليها آدم ووقف مارد باندفاع وحط ايده ع صدره بيمنعه».
... رايح فين يا روح أمك؟
.... وانت مالك! بنت عمتي وهسلم عليها، وبعدين انت مين أصلاً.
«كنزي لطمت ع وشها هي وسعاد لما لقوا المارد وشه اتغير، وفجأة زق آدم ف صدره بتذمر».
"مسكت ايده وتابعت بخوف": خلاص يا أمان، هو ما يعرفكش.
"عادل بصوت عالي": انت ازاي تزقه كدة!
«مارد التفت له براسه باندفاع وغضب وعادي بلع ريقه بارتباك من نظراته».
"بيديها البنت الصغيرة اللي كان شايلها": امسكي وارجعي ورا.
... إيه يا تنين العرب هتحرقهم ولا إيه!
«آدم وقف بعد ما زقه وزم شفايفه بحنق»: انت قد اللي عملته ده!
«طلع المسدس من ورا ضهره وآدم جري ع أبوه وأمه وباقي العيلة كلهم خافوا واستخبوا ف حضن بعض وهم بيصرخوا».
... أيوة خليك ف حضن أمك أحسن ما أخليك تنام الليلة ف حضن تربتك!.
«حط المسدس ف الحزام ودخل البلكونة وراحت كنزي وراه».
عادل بتوتر: مين ده يا صلاح، انت مجوز بنتك لـ دراكولا!
سعاد: ياخويا مهو ابنك اللي عصبه!
____
... إيه اللي عملته ده! بترفع مسدسك ف بيت الناس.
بصلها بعصبية: بت انتي والله العظيم أفلقك نصين، إيه اللي بينك وبين الواد ده؟
بزمجرة: اخرس قطع لسانك انا مفيش بيني وبين أي حد حاجة.
بحنق: أمال جاي فرحان بيكي كدة ليه وفارد دراعه وعايز يحضنك.
... دة أهبل، مسمينه هطلاوي العيلة.
... ماشي يا كنزي، بس اقسم بالله لو لقيتك بتتكلمي معاه لكون مولع ف عيلتك كلها.
بمداعبة طفولية: يغتي يا بيضة فداكي العيلة كلها.
«وف لحظة شدها لحضنه بقوة، وارتبكت من عملته».
"بتحرك نفسها عشان يسيبها": أمان مايصحش كدة، أنا مابقتش مراتك وماينفعش تلمسني.
"وسع دراعاته بلطف وهي اتوترت أكتر من نظراته، وبعدين بص للبلكونة".
... كنزي! مش ناوية تحني!
"سندت ضهرها للسور": ماعرفش.
"التفت لها بتذمر": بت انتي جاحدة أوي بجد، وع فكرة أنا مش هفضل أجري وراكي كدة كتير عشان لو زهقت مش هتلاقيني تاني.
"بصت له وشوحت له بإيدها بزمجرة": جرى يابن النمرة هو انت هتذلني ولا إيه!
«وقبل ما تكمل كلامها بصت ع بنطلونه ولقته مبلول وانفجرت ع نفسها من الضحك».
بضيق: انتي بتضحكي ع إيه يا بت انتي.
"مش قادرة تسيطر ع نفسها من الضحك وأخيراً قدرت تتكلم": واضح إنك ماخدتش بالك وعملت بيبي ع بنطلونك.
"بص بسرعة تحت وبعدين رفع راسه وهو مضيق عينه بشك وتذمر": آه يا جزمة بقا بتشيلني البنت وهي مش لابسة حاجة، مش هتبطلي مقالبك البايخة دي.
بتضحك بقوة: يا لهوي ع منظرك يفطس من الضحك.
"جريت منه وجري وراها": خدي هنا يا بت.
«بتحري وهي مش شايفة من الضحك ومن غير ما تنتبه خبطت ف سالي بنت خالتها».
سالي بضيق: مش تحاسبي، ولا عميتي!
... اللاه! انتي بتشتميني؟
بتأفف: وهي كلمة عميا دي شتيمة أصلاً.
"جه عليهم مارد": ف إيه يا كنزي!
... ف إن برص عاوز يتنطط عليا وشكله مش خايف من شبشبي اللي كان بينزل ع دماغه زمان!
... احترم نفسك، وبعدين ماتقدريش.
«كنزي خلعت الشبشب ونزلت ع دماغها وهي تصرخ ومارد بيحاول يبعدها، لغاية ما العيلة كلها اتجمعت ع الصوت».
شادية: يا ساتر يا رب، ف إيه؟ مالك يا كنزي بـ سالي.
... بنتك المعفنة، شكلها عاوزة تتخانق وأنا حققتلها أمنيتها.
سالي بصراخ: الحقيني يا ماما، شيلوها عني.
مارد: يا بت خلاص بقا.
«سعاد جريت عليها بسرعة ومسكتها من وسطها عشان تقدر تبعدها».
أروى: والله إنك واحدة باردة ومفترية، طول عمرك بتحقدي علينا عشان أنضف وأحسن منك.
"مارد قبض ع ايده بعصبية وقبل ما يعمل أي حاجة، كان شبشب كنزي طاير ف وش أروى عماها".
... عاااااا يا ماماااا.
فاتن: ليه بس يا كنزي يا بنتيك.
كنزي: أحسن مني ف إيه يا بت، دة انتي اسمك أروى بربور واللي جنبك دي سالي تسلخات.
"رانيا ومروان جوزها ومعظم الموجودين فضلوا يضحكوا عليهم والاتنين اتغاظوا من كنزي أكتر".
سالي بحنق: بس ع الأقل ماتجوزناش واطلقنا.
«كل دة وسعاد ماسكة كنزي من ضهرها خايفاها تهجم تاني عليهم».
"كنزي حاولت تسيطر ع أعصابها وتستفزهم": أديكي قولتيها اتجوزت، واتجوزت إيه واد فرس.. مش زيك أمك لفت ع شيوخ مصر كلها كعب داير عشان تلاقيلك كلب يبصلك.
«مارد حاول يكتم ضحكته وشادية اضايقت».
... عاجبك كلام بنتك يا سعاد.
"سعاد من ورا كنزي وهي لافة أيدها ع وسطها": يختي سيبيني ف همي.
رانيا: يا جماعة خلاص احنا مش جايين نتخانق مع بعض.
أروى بحنق: مانتي اللي عازمة لنا أشكال عرة.
«كتزي سمعت الكلمة من هنا وملامح وشها اتغيرت، وف لحظة خرجت من قبضة أمها وهجمت عليها زي الأسد».
رواية هي والمارد الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم اية حسن
خش دة انتي مصيبة، مبتستريش أبداً ف حاجة.
سعاد زقت كنزي لجوة البيت بحنق من اللي عملته.
«زمجرة»
هو ف ايه ياما بتزقيني كدة ليه؟
مارد جز أسنانه بغيظ.
هو انا عاوز أسألك سؤال، انتي غاوية مصارعة أو نشّان! يعني احنا مثلاً ممكن ندخلك رياضة جديدة بما انك بتحبي التنشين بالشبشب.
صلاح وسعاد ضحكوا ع كلامه وكنزي اضايقت منه ودخلت اوضتها بسرعة.
صلاح.
ادخل يابني غير هدومك اللي بهدلتهالك دي.
أغير فين، أنا ماشي.
سعاد.
معقول يعني هتمشي بالشكل دة! ادخل عندها الأوضة ف حمام وانا هشوفلك عند عمك صلاح حاجة تلبسها.
اتنهد وبص للفراغ بخبث وبعدين راح ناحية اوضتها وخبط ع الباب وفتحت له.
«بضيق»
نعم عايز ايه!
من غير ما يتكلم دخل ع طول وقفل الباب.
«بزمجرة»
انت عبيط، داخل هنا تعمل ايه؟
بيبص ع اوضتها الصغيرة والبسيطة وهو مبتسم.
أوضتك حلوة.
«ببرود»
أويببرود. أحسن من القصر بتاعك المعفن.
بلطف.
أوي، كفاية ريحتك اللي فيها.
بلعت ريقها بتوتر.
وانت عاوز ايه دلوقتي؟
أغير هدومي ولا يرضيكي انزل الشارع كدة!
حطت ايدها ع بوقها وفضلت تضحك.
ع فكرة دي موضة انا شوفتها ع النت، منظرك تحفة.
دة انا اللي نفسي أعملك منظر يبهرك!
«باقتطاب»
ما تقدرش. وادخل يلا غير عشان تمشي.
دخل الحمام اللي ف اوضتها وهي قعدت ع السرير.
______
«ف أوضة صلاح»
انتَ كانش له لزوم يدخل الأوضة عندها يا سعاد.
ليه يعني؟
«بضيق»
انتي ناسية انه ما بقاش جوزها! يعني المفروض ما يحصلش خلوة ما بينهم.
يعني انت خايف ع بنتك منه ولا ايه؟
مش القصد بس الشيطان شاطر ف اللحظة دي، وهو لسة ما رجعهاش لعصمته من تاني.
«بتهكم»
وأما كانت متجوزاه بقا الشيطان كان فين! بيعمل استجمام ف الجونة!
«بضيق»
انتي هتهزري يا سعاد.
ضحكت.
يخويا فرفش كدة. دة احتمال اطلب الطلاق ف الفترة الجاية اشوفك هتعمل ايه.
هتجوز طبعاً.
«بصدمة»
ايه!!!!!!
______
«بتشوف ف دولابها عن أي ملابس ينفع يلبسها غير اللي اتبهدلت .. فجأة سمعت صوت حاجة ضربت عنده وجريت ع الباب خبطت عليه»
«بقلق»
أمان افتح ف ايه!
فتح لها الباب.
الحنفية اتكسرت.
دخلت وبتحاول تسدها معاه ومش عارفة واتغرقوا الاتنين مية.
عااااا .. الحقووونا!
«بصوت عالي»
المحبس فين!!
فوق، فوق اقفله بسرعة.
«وفعلاً رفع ايده بسرعة ونزل المحبس والمية اتقفلت»
هو انت ايه يا عم، ساموراي جاك! الحنفية مستحملتش لمسة من ايدك.
وانا ذنبي ايه انك جايبة طقم بايظ.
اخرس قـ ـطع لسانك، تقصد اني مستخسرة ف نفسي!
ضحك ومشي عند الباب عشان ياخد فوطة ينشف بيها نفسه.
ممكن بقا حضرتك تشوفيلي حاجة ألبسها.
«فجأة صرخت وجريت ع برة بسرعة»
عااااا!
«خرج وراها وهو مستغرب منها»
هو ف ايه!! بتصوتي ليه؟
مدياله ضهرها ومش عايزة تبص عليه.
البس أي حاجة يا قليل الأدب.
«مارد تقريباً ما كانش لابس حاجة غير ملابسه الداخلية، اول ما انتبه لنفسه لف الفوطة ع وسطه وفضل يضحك»
خلاص خلاص بصيلي.
«اعترضت وبتشاورله وهي مش باصة ناحيته»
لا، افتح الشنطة اللي هناك دي وطلع منها بنطلونك اللي نسيته معايا لما كنا ف العتبة.
«مسك الشنطة وفتحها وطلع البنطلون ولبسه»
خلاص بقا بصيلي.
«التفتت له بالراحة وهي مغمضة عيونها»
«باستنكار للي بتعمله»
هو انتي أول مرة تشوفيني؟
انت مش جوزي عشان أبصلك أصلاً، وأخرج برة يلا.
اخرج كدة من غير أي تيشيرت! يرضيكي؟
«اتأففت منه وراحت ناحية الدولاب»
اوعى كدة خليني اشوفلك أي زفت تلبسه.
«لعت قميص ابيض شكله جديد»
خد البس دة اعتقد مقاسك.
«خده منها وسأل بغرابة»
ايه اللي جاب قميص رجالي جوة دولابك!
«رمت شعرها لورا تابعت ببغرور»
كنت جايباه هدية للكراش بتاعي!
«فتح حنجرته باندفاع»
نعم يا روح أمك؟
«ومسكها من دراعها وتابع»
كراش مين يا بت!
«شدت دراعها منه»
شيل ايدك يا عم، انا بهزر دة بتاعي.
انتِ بتلبسي قمصان رجالي؟
احنا البنات ما بنفرقش معانا أصلاً.
ضحك وراح ناحية المراية يلبس.. وهي بصاله بترقب ومركزة مع عضلات بطنه السداسية البارزة، وبتنقل نظراتها لعضلات صدره من غير ما تحس بنفسها.
تعرفي انه ع مقاسي فعلاً.
«ولاحظ أنها شارده فيه وقرب منها وهمس»
مش عيب تبصي لعضلاتي بالطريقة دي وانا مش جوزك!
«زقته بحنق»
اطلع برة يالا انا ماببصش ع فكرة.
«بمداعبة»
يا ستي انا مش معترض، انتي برضو كنتي ف يوم مراتي، وبنت عمي.
«بزمجرة»
قولتلك ما كنتش ببص!
«بيبصلها بخبث عشان يشتت انتباهها، وبالفعل هي اتكسفت من نظراته وخرجت وهي متغاظة منه وفضل يضحك»
______
«عدى وقت بسيط وكلهم قاعدين مع بعض بيتفرجوا ع التليفون، ومارد كل شوية يبص ع كنزي اللي عمالة تضحك ع المسرحية هي وأبوها وسعاد لاحظت انه عايز يتكلم معاها»
سعاد.
كنزي! قومي خدي مارد وفرجيه ع البلكونة.
«بجز ع أسنانها بحنق»
بلكونة ايه بس يا ماما! خلينا نتفرج ع المسرحية.
«بزمجرة»
يوووه... اتفضل يخويا.
«وتابعت بتمتمة وهي داخلة البلكونة»
ع أساس أن عمرك ما بصيت من بلكونة.
مارد سمعها.
لا بصيت لما كنتي مربوطة ف الشجرة زي العرسة.
«شهقت باعتراض»
أنا عرسة يابن النمرة! وبعدين مين اللي ربطني مش انت! يوم الصباحية اللي المفروض ابقى مدلعة فيها!
«بتهكم»
دة ع أساس انك كنتي مهتمة أوي، دة انتي واخدالي برشام يعملك هبوط!!
«انفجرت ف الضحك لما افتكرت، وهو تابع»
مين يا بت العبقري صاحب الفكرة دي!
ههههه ديما، اتصلت بيها يوم الفرح لما كنت ف الحمام، وقالت لي اعمل كدة.
لا ذكية أوي ديما. بالمناسبة صحيح عرفتي ان جاسم رايح بكرة يتقدم لها؟
أيوة طبعاً مهي كلمتني عشان اروح لها.
تعرفي اني مبسوط ليهم، أنا متوقعتش جاسم يفكر ف موضوع الجواز دة، برافو ديما قدرت تقنعه.
ههه ديمة ايه! دة انا اللي دبرت وخططت لكل دة أصلاً، هي لولا توجيهاتي كانت عرفت تصطاده!
«بمداعبة»
الله بقا، دة انت طلعت جامد أهو! ما تفكرلي ف حاجة كدة تخليني أصطاد بيها قلبك!
«بلعت ريقها بتوتر وخجل وتابعت بتوهان»
انت مبتاكلش شيبسي ليه، كل.
«خد شيبس من الطبق وهو مراقب تشتت نظراتها بخبث»
________
«صلاح بيبص ف ساعته وهو قاعد ع السرير»
سعاد الساعة 2، هو هيفضلوا يرغوا لحد امتى.
«سعاد اتعدلت من نومها واتنهدت»
جرا ايه يا صلاح! واحد وبيدردش مع طليقته فيها ايه دي.
«بصلها بتعجب»
الجيران لما تشوفهم مع بعض ف البلكونة هيقولوا ايه؟
يقولوا اللي يقولوه، هم بيعملوا ايه يعني، ومهما كان دة ابن عمها يعني ماحدش له حاجة عندنا.
صلاح باعتراض.
لا برضو دي سمعة والناس ما بتصدق.
«شال الغطا وقام من السرير وتابعت»
رايح فين بس! يا لهوي عليك يا صلاح.
______
«الاتنين بيضحكوا بصوت عالي»
لا بس بجد ما قدرتش اسيطر ع نفسي وانتي بتنشني ع وشها. ههههه انا شبشبي أسطورة أصلاً عمره ما خيب ظني.
ما بتسيبيش حقك أبداً يا كنزي.
«كشرت»
هم اللي دايماً بيجروا شكلي، وبيحاولوا يستفزوني أسكتلهم!! قومت مديهم ههههه.
«بابتسامة»
مجنونة.
صحيح رانيا بتشكرك ع الهدايا اللي جبتها وبتعتذرلك عن المنظر اللي شوفته.
المفروض انتي اللي تعتذري عن اللي هببتيه، كل عيد ميلاد كدة لازم تبوظيه.
«ضحكت»
يا لهوي فاكر ماسة واللي عملته فيها!
ما تفكرنيش.
«ضحكت بقوة»
والله انها تستاهل المايصة دي!
«دخل صلاح البلكونة ولقاهم بيضحكوا»
ايه يا ولاد انتوا لسه صاحيين!
«مارد بص ف ساعته واندهش من الوقت»
يا نهار ابيض دي الساعة 2 وربع الوقت سرقني ومحستش بنفسي.
خلاص يبقى بات النهاردة معانا.
لا ماينفعش طبعاً.
«وقفت»
ما ينفعش ليه! وبعدين حراستك مشيت من بدري هتمشي ازاي!
مهي عربيتي تحت.
لا لا، انت تقعد وامشي الصبح، الوقت متأخر أوي عليك.
«ابتسم لما حس بنبرة الخوف عليه ف صوتها وهز رأسه بموافقة عشانها»
خلاص يابا، روح كوعلك حبة وهو هيتشطف ويدخل ينام!
«صلاح زم شفايفه بحنق»
أيوة بس الوقت اتأخر هتفضلوا سهرانين لامتى! وبعدين هو هينام فين!
«بضيق»
لو حضرتك مش طايقني اقعد، انا ممكن أمشي.
كنزي.
أكيد يعني مايقصدش يا أمان.
«شدت ابوها برة البلكونة ع جنب»
جرا ايه يابا، الراجل هيفكرك بتطرده كدة وممكن يخلص علينا.
«كح وقال بارتباك»
البيت بيتك يا مارد باشا، لو عوزت حاجة أنا ف الأوضة اللي جنبك.
«دخل بسرعة الأوضة بعد ما خاف من كلام كنزي وهي ضحكت عليه»
«مارد قرب من ضهرها وهمس ف ودنها»
ايه اللي خلاكي تعملي كدة!
«ارتبكت من قربه وبلعت ريقها وبعدين استجمعت نفسها»
امشي يا أمان أنا غلطانة أصلاً.
«فضل يضحك عليها وبعدين رجعوا يتكلموا مع بعض من تاني»
______
«تاني يوم كنزي راحت عند ديما قرب المغرب، وكان مارد مشي من عندها الصبح أول ما النهار طلع»
ديما.
بقولك يا كنزي البس الفستان الموف ولا البترولي أحلى؟
«كنزي قاعدة ع السرير وبتتاوب، بصت عليها ديما ورمت عليها توكة واتخضت»
ايه يا حيوانة دة!
«بزمجرة»
انتي جاية تنامي هنا؟
أعمل ايه منا نايمة الصبح الساعة 6!
ليه يختي بتحبي!
«بابتسامة»
أمان كان عندنا وسهرنا مع بعض للصبح.
«فتحت بوقها بمرح»
بتهزري؟ رجعتوا لبعض!
انتي هبلة! كنا ف عيد ميلاد سلمى وبعدين رجعنا بيتنا وخدتنا الحكاوي وبابا أصر أنه يبات للصبح.
«بلا مبالاة»
طب قومي يختي شوفيلي هلبس ايه عشان محتارة، هفضل قصاد سعادتك انتي وأمانك.
«بتبرطمي بتقولي ايه يا زفتة!»
«شوحت بإيدها»
مابقولش.
______
«الساعة جات 7 والباب خبط ومحسن أبو ديما راح يفتح»
يا أهلاً وسهلاً، اتفضلوا.
«دخل جاسم ومارد وباقي العيلة وقعدوا ف الصالون، وطلعت ام ديما وأخوها وسلموا عليهم»
جاسم.
أحب أعرفك يا استاذ محسن، محمود زهران باشا صاحب أكبر امبراطوريه ف تجارة السلاح.
«محسن ومراته وابنه بصدمة»
ايه!!!!
«مارد مسك دراعه وتمتم من بين أسنانه»
الله يخربيتك هتبوظ الجوازة كدة.
يا عم متقلقش دي عيلة سوابق الملف بتاعهم معايا فيه كل حاجة.
والله شكلك هتودينا ف داهية.
______
«ديما جهزت وبتبص ع شكلها ف المراية، كانت جميلة بمعنى الكلمة، فستانها الموف وتسريحة شعرها الهادية مع ميكب خفيف، خلاها شبه الأميرات»
ديما.
بت يا كنزي، شكلي كدة حلو!
«بانبهار»
الله يا ديما.
يقرف الكلب الأجرب.
«اختفت ابتسامتها وكنزي ضحكت وحضنتها»
والله العظيم قمر، وأحلى من الواد جاسم كمان.
«بابتسامة»
بجد؟
كفاية عيونك الخضر دول اللي جابوه أرض.
«الاتنين ضحكوا وحضنوا بعض، ودخلت عليهم سعاد»
ايه يا ولاد مطلعتوش ليه؟
كنزي.
ماما، انتي جيتي امتى!
لسة حالاً، يلا يا ديما تعالي الجماعة كلهم وصلوا.
ديما بتوتر.
أنا خايفة يا كنزي!
.«كنزي مسكت ايدها وخارجين»
متخافيش جمدي قلبك.
______
«خرجوا البنات ، وجاسم ومارد أول ما شافوهم ابتسمو بفرحة.. والاتنين كانوا مكسوفين من نظراتهم، حتى كنزي اللي حست بإن أمان جاي يخطبها هي كمان، حتى هو نفسه حس بكدة»
صلاح.
أظن يا محسن نقرا الفاتحة.
هو انا بس كان عندي استفسار واحد، هم أهلك ماجوش معاك ليه! انت مقطوع من شجرة!
جاسم بسخرية.
مقطوع من شجرة ازاي امال الفروع اللي حواليك دي مكفياك! دة انت حتى لابس نضارة كعب كباية!
ماقصدش، بتكلم عن أمك وأبوك؟
لا انا امي مهاجرة من زمان هي وجوزها.
«كنزي بتأثر»
يا حرام أمك سابتك وانت صغير واتجوزت، عشان كدة طلعت قليل الرباية.
ايه يا مارد انا جاي اتهزأ هنا ولا ايه!
مارد.
أحسن.. يا جماعة مامته وباباه عايشين ف لندن من زمان وهو كان عايش معاهم برضو، وأكيد هييجوا ع الفرح.
«محسن ظبط نضارته»
أيوة بس برضو كان لازم نتعرف عليهم الأول، مش يمكن يطلعوا مش قد المقام.
جاسم.
لا وانت تبارك الله ابن زوات أويه.
محسن.
طب انا عايز أسأل سؤال.
جاسم.
لا أنا ابتديت اتخنق، بلاها جواز أنا أصلاً راجل ماليش ف القعدة الحمضانة دي، سلامُ عليكم.
«مارد شده من ايده»
اقعد يا عم.
وحضرتك اخلص اقرا الفاتحة احنا جايبينه بالعافية أساساً.
«محسن بلع ريقه»
ع خيرة الله.
«الكل بدأ يقرأ الفاتحة تحت نظرات كسوف من ديما ومداعبة من جاسم»
عقبالنا بقا يا قمر.
«مارد وقف جنب كنزي ومسك ايدها»
يا لااااااهووووي.
«جاسم كان واقف مع ديما والعصير وقع منه»
سعاد.
ف ايه يا بنت المسروعة.
«شوحت بإيدها»
البيه من الصبح عمال يتغمزلي ودلوقتي واقف بيتحركش ف صوابعي.
«محسن وقف بتذمر»
انا معنديش بنات تتجوز متحركشين اتفضلوا من هنا.
جاسم.
طلع انت الجاتوه اللي كلته ف كرشك الأول، أقولك برة بيتي انت وبنتك يلا.
«خرجهم كلهم برة البيت وكان مارد واخد كنزي ع برة، والباقيين خافوا وخرجوا حتى محسن وعيلته وقفل الباب وراهم»
جاسم ببلاهة.
اللاه، هم الجماعة سابوني ومشيوا ليه!
رواية هي والمارد الفصل الأربعون 40 - بقلم اية حسن
كنزي قاعدة ع السرير ف اوضتها وبتعيطي بدموع.
"مطت شفايفها بطفولية" ... عاوزة اتخطب يما عااااا، اشمعنى أنا يعني اللي فيهم ما اتخطبش.
"إنتي هبلة يا بت مانتي مطلقة!"
بصت لها بغرابة. ... ومالك فرحنالي كدة ليه! دة حتى الطلاق مش كويس ع صحتي.
"اقصد يا هبلة انك كنتي متجوزة."
بزعل. ... بس ماتخطبتش يما، انا مش عايزة جواز أصلاً المهم البس دبلة ف ايدي زي كل البنات.
"هو دة كل اللي هامك! تلبسي دبلة."
مهو انتي ماتعرفيش الفترة دي مهمة ازاي ف حياة كل بنت! أهم خطوة ف الجواز أصلاً.
سعاد شاورت بحواجبها بتأييد. ... والله عندك حق، انا لما اتخطبت لأبوكي كنت فرحانة أوي، هم صحيح 3 شهور بس خطوبة وبعد كدة اتجوزنا، لكن شوفت فيهم أحلى أيام حياتي.
وبعد الجواز ايه؟
لا بعد الجواز أبوكي قرع.
ضحكت. ... وأنا أقول هو مش شبه العيلة ليه! اتاري يا عيني الجواز هو السبب.
فشر، دة هو اللي جايلي متبهدل.
"اتنهدت وبعدين تابعت" ... المهم، مش ناوية تخفي ع الواد شوية!
ايه دة تقصدي مين!
أمان يا بت الجدع دوبتيه من جنانك، دة انا قولت انكم اتصافيتوا لما كان بايت هنا.
بتكشيرة. ... مش عارفة يما، انا لسة زعلانة ع اللي عمله فيا.
وعمل المستحيل عشان يصالحك، ماتبقيش بايخة بقا ولمي الدور، أحسن يطفش، وبنت الزنخ تلهفة منك!
خدت شهقه قوية. ... دة انا كنت سلخت وشها.
سعاد بخوف. ... يما.
***
"قاعدين ف كافيه بيتكلموا."
ديما بتضحك. ... كان شكلك يفطس من الضحك وانت بتطردنا من بيتنا! ولا أبويا اللي ما كانش فاهم هو بيتطرد من بيته ليه.
مهو اللي واقَفلي زي شيخ القبيلة. انا معنديش بنات تتجوز.
"قلده وهو بيتكلم وكمل" ... دة طافح نص علب الحلويات اللي جبناهم.
احترم نفسك دة أبويا.
"شوحت بإيده بلا مبالاة وتابعت" ... المهم عايزين نفكر عشان نرجع كنزي لمارد.
محنا قبل كدة حاولنا وفشلنا وصاحبتك اتمادت أوي ف عمايلها.
مالكش دعوة، سيب كنزي عليا، المهم انت تحاول تشجع مارد أنه ما يستسلمش ويفضل وراها.
"حك دقنه بتفكير وبعدين قال" ... تمام.
***
"بعد يومين الباب خبط ع بيت صلاح وكنزي راحت تفتح ودخلت ديما باندفاع."
كنزي. ... الحقي.
بقلق. ... ف ايه يا بت خضتيني!
ماسـة يا كنزي.
مالها ست زفتان.
جاسم قاللي انها بتروح لمارد كل يوم القصر وبيخرج معاها، ومش بيرجع غير بالليل وتقريباً طول اليوم معاه ومش سايباه خالص، وجاسم قاللي انه ابتدى يتشد ليها.
"ديما مراقبة نظرات كنزي كإنها مستنية تاخد أي رد فعل بعد كلامها."
الواطي! والنبي لـ أعرفه مقامه.
"دخلت اوضتها بسرعة وديما قالت بصوت عالي" ... هتعملي ايه!
هروح أطربقها عليهم كلهم.
"ديما ابتسمت بفرحة خبيثة عشان خطتها نجحت .. خرجت كنزي بعد ما لبست هدومها والاتنين نزلوا مع بعض."
***
"جهزتي يا ماسة اللي قولتلك عليه؟"
"قالها مارد وهو قاعد مع ماسة ع طرابيزة ف النادي."
كل اللي طلبته اتنفذ بالحرف، والمكان جهز وطبعاً مش هنقدر ناخد أي إجراء قبل ما تروح تعاين بنفسك.
أنا واثق فيكي يا ماسة، وعارف انك هتختاري مكان مناسب وحسب مواصفاتي اللي عايزه.
برقة. ... اعتبرني عينيك اللي بتشوف بيهم.
"حمحم بحرج وسمع صوت وراهم" ... وايه كمان يا حيلة أمك!
"وقف مارد بغرابة وشافها واقفة."
كنزي!
"قربت منهم وف عيونها الشر."
بتتفق انت وهي ع مكان الكوشة بتاعتكم؟ خلاص قررت تتجوزها هي!
"عقد حواجبه بغرابة، وفجأة ضربته ف وشه بشنطتها، خلت علامات الغضب تترسم ع وشه."
انت وهي آخركم تتجوزوا ف زريبة، عشان انتوا الاتنين بهايم هي نعجة وانت تور.
"زم شفايفه بتذمر وقرب منها مسكها من رقبتها."
بجد انا نفسي أخلص عليكي دلوقتي، الظاهر ان الاحترام واللين مش بينفعوا مع أشكالك!
"باختناق" ... قصدك مش لايقين عليك يا سفاح.
"زقها بضيق وماسة قالت" ... انت بجد مش طبيعية! واحدة زيك المفروض كانت تبقى مبسوطة ان واحد زي مارد بصلها وحبها، لكن انتي بغباوتك بتضيعيه من إيدك، واحدة مريضة.
"قالتها بقرف، وكنزي هجمت عليها ومسكتها من شعرها بعنف."
لما انا مريضة انتي ايه! يا ملزقة عايزة تخطفيه مني! وحياة أمك ما يحصل أبداً حتى لو اضطريت اقتله.
"ماسة صرخت بألم، ومارد مسك كنزي من شعرها عشان يبعدها عنها."
بألم. ... يابن النمرة خايف عليها أوي، اوعى إيدك.
"زقت ايده وصرخت بعياط" ... والله منا مسامحاك، يا رب تموت انت وهي، بكرهك.
"جريت بسرعة ع برة النادي وهي دموعها مغرقة وشها، ومارد جري وراها ومسك ايدها."
"صرخت بتذمر" ... سيب ايدي يا حيوان.
"عمالة تشد ايدها منه وهو مش سايبها، وركبها عربيته غصب عنها ف عز ما هي بتصرخ عشان يفلتها."
خليني امشي بدل ما الم عليك الشارع.
"مدهاش أي اهتمام وشغل العربية ومشي بيها."
انت فاكر نفسك مين ياض انت عشان تجرني ع عربيتك بالشكل دة! روح للست ماسة بتاعتك اللي عايز تتجوزها عليا يا خاين يا بتاع البنات الواطية.
"فجأة داس فرامل بغضب وبصلها باندفاع."
انتي ايه يا شيخة، ما بتزهقيش! كل اللي بعمله دة وبرضو مصممة اني بخونك! انتي فعلاً غبية زي ما قالت ماسة.
"فتحت بوقها بصدمة وتابع" ... ع فكرة بقا انا كنت بتفق معاها ع مكان للشركة بتاعتنا اللي هنفتحها جديد، ينعل ابو شكلك ع ابو غباءك ع ابو الساعة اللي فكرت فيها أحبك.
"بص قدامه وفضل يتنفس بسرعة محاولة منه انه يهدى."
أنا تعبت! وعايز جواب منك نهائي يحدد مصير علاقتنا ببعض.
تقصد ايه؟
"حرك راسه ناحيتها" ... تقوليلي اذا كنتي عايزاني أو لا، ولو مردتيش عليا كعادتك، المرة دي صدقيني همشي بجد ومش هتشوفي وشي تاني مهما حاولتي.
دة انت بتهددني بقا!
بحنق. ... أه! وقولي عايزاني ولا لأ.
"بصت لتحت بتوتر وسكتت، وهو فهم انها رافضاه وشغل عربيته."
تمام يا كنزي أنا فهمت.
فهمت ايه؟
انك مابتحبنيش، وانا مش هفرض نفسي عليكي مرة تانية.
أنا ماقولتش كدة!
"سندت راسها لورا وتابعت" ... أمان انا عايزاك تخطبني.
"بصلها بدهشة واستنكار" ... نعم يختي؟
"فتحت حنجرتها" ... نعم ايه! قصدي يعني ازاي واحنا كنا متجوزين.
ع الورق بس يا حبيبي، وبعدين انت ماخطبتنيش قبل كدة وانا من حقي اتخطب.
"فكر شوية" ... يعني دة اللي هيرضيكي!
أيوة، قولت ايه؟
"جز أسنانه" ... حاضر، هخطبك.
وع فكرة فترة الخطوبة هتبقى سنة.
باعتراض. ... نعم يا روح امك، انتي هتسوقي فيها.
احترم نفسك، ويلا عشان ترجعني بيت ابويا احنا ماينفعش نتقابل من ورا أهلي.
"رفع حواجبه باستنكار، وبعدين مشي بالعربية وهو هيتجنن منها."
***
"عدى شهر تقريباً ، وكان بالفعل أمان خطب كنزي وهي بتمارس عليه دور المخطوبة، ورافضة تخرج معاه نهائي، وكمان بيجيلها البيت وبيهاديها عشان تحس بإنها فعلاً مخطوبة زي ما طلبت منه وهو كمان بيعمل اللي بيقدر عليه عشان يفرحها."
"كنزي ف البلكونة مع مارد ورافعه ايدها اللي فيها الدبلة، وفرحانه بيها."
مارد. ... مش كفاية كدة بقا؟
كفاية ايه! نفذتلك اللي عايزاه، وأهو عدى اكتر من شهر ع خطوبتنا، وكل الناس عرفوا!
برضو مافهمتش عايز ايه؟
"نفخ بضيق" ... نتجوز يا كنزي! أنا بجد زهقت.
"بصت له باعتراض" ... لا طبعاً، لسة بدري أوي ع حكاية الجواز.
ليه هو احنا اول مرة نعرف بعض! هي مش الخطوبة معمولة للتعارف!
مهو احنا بنتعرف أه.
بضيق. ... بطلي برودك دة! احنا بنتعرف من يوم جوازنا اللي عدى عليه اكتر من 6 شهور، كل دة ما كفاكيش؟
ببلاهة. ... بصراحة لأ.
بضيق. ... كنزي!
"بص يا أمان، احنا نخليها 6 شهور عشان نمسك العصاية من النص، وأهو برضو ممكن اكتشف فيك حاجات جديدة مانت بتبهرني."
بتهكم. ... ست شهور أه! لا خليها 6 سنين أحسن، بقولك ايه! أنا ماشي.
"خرج من البلكونة وماشي ع برة وسعاد شافته."
ايه يا مارد يابني، رايح فين؟
بحنق. ... ماشي، عشان بنت سيادتك عايزة خطوبتنا تبقى 6 شهور، ما كفاهاش المرمطة السودة اللي عملتها فيا.
"بص لكنزي ورفع صباعه بتحذير" ... والله العظيم يا كنزي أنا قادر أكرهك فيا، ودلعك الأوفر اللي سايقاه عليا دة هقلبه عليكي، وساعتها هتقولي يا ريت اللي جرا ما كان. سلام.
"شوح بإيده بضيق وقفل الباب وراه."
سعاد مسكت دراع كنزي بضيق. ... انتي هتتنططي ع الراجل يا روح امك اكمنه ماشي ورا دماغك الهبلة دي.
بألم. ... أه ياما، ف ايه! هو انا عملت حاجة!
وكسة توكسك، زهقتي الراجل ف عيشته وتقولي عملت حاجة. يا بت يا هبلة انتي فاهمة الدلع غلط، الراجل لو شاف اللي بيحبها بتتنمرد عليه، بيكرهها وما بيعبرهاش.
بس انا بقا سمعت مثل بيقول ان الولد زي طابع البوسطة تتفي عليه يلزق أكتر.
سعاد بحنق. ... لا دة شكلي انا اللي هتف.. غوري جاتك القرف.
"شوحت بإيدها ودخلت اوضتها تتصل بمارد اللي مشي زعلان منها."
بضيق. ... نعم عايزة ايه؟
بزمجرة. ... هو انا بشحت منك ياض انت؟
لا، بس بقيتي بايخة أوي.
بنبرة هادية. ... متزعلش طيب، انت عارف انك غالي عندي ومش بقدر أزعلك.
بسخرية. ... لا مهو واضح.
برقة. ... خلاص بقا يا مانو، ما تبقاش قفوش كدة.
الاسبوع الجاي فرحنا يا كنزي!
بارتباك. ... انت مستعجل كدة ليه؟
حقي، عاوزك معايا ولو سمحتي ما تعترضيش.
"بلعت ريقها بتوتر" ... حاضر.
***
"جه يوم المنتظر، وكان نفس يوم فرح جاسم وديما.. كل واحدة من العرايس ف بيتها، لأن كنزي أصرت تخرج عروسة من بيت أبوها وكل جيرانها وحبايبها يشوفوها ويشاركوها فرحتها."
"ريم دخلت الأوضة."
اتفضلي حضرتك فستانك جاهز!
كنزي. ... بت يا ريم انتي مش ناوية تتجوزي ولا عايزة تعنسي؟
"عدلت نضارتها وتمتمت بخفوت" ... هستناكي تتطلقي الأول عشان أعرف اتجوز.
"سمعتها كنزي ورفعت سلاحها المميز (الشبشب) وأطلقته عليها بس كانت خرجت وقفلت الباب وراها."
شالا حنش يلوشك يا بعيدة.
***
"جه الليل والمفروض مارد رايح ياخد كنزي من بيت ابوها للقاعة.. جهز وخلص ولبس أشيك وأحلى بدلة وكان شكله مميز ومتناسق.. دخلت ميان ووراها أركان عنده وحضنوه بفرحة."
ميان. ... ألف مليون مبروك يا أبيه، أنا فرحانه أوي.
أركان. ... ادعيله بالستر الليلة دي يا بنتي، انتي ناسية ان العروسة كنزي!
"الاتنين ضحكوا، ومارد ضربه بخفه."
بس يالاميان.
سيبك منه يا أبيه، انت بجد شكلك يجنن.
دة انتي اللي قمر، ايه الحلاوة دي! بس مش شايفة ان الفستان مفتوح شوية!!
منا هلبس الطرحة ع دراعي.
"دخلت نرجس مع كمال وشافت ابنها عريس وسيم زي البدر."
"مسكت وشه وقالت بدموع الفرح" ... بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا حبيبي ربنا يحفظك.
"باس ايديها وحضنها بحب.. وقرب من كمال وحضنه بقوة."
كمال. ... ربنا يسعدك يا أحلى عريس.
"باس برضو ايد أبوه، وبعدين كلهم خرجوا برة الأوضة ونزلوا تحت وزهران كان مستنيهم، جري عليه بسرعة وحضنه."
زهران. ... يلا يا جماعة عشان منتأخرش!
"حضن اخواته بين دراعاته وطلعوا برة القصر وركب عربيته مع باقي العيلة."
***
سعاد بدموع. ... خلاص يا بت هتسبيني وتمشي.
ايه الافورة دي ياما، محسساني أول مرة اتجوز.
"ادتها ضهرها بزعل وكانت خارجة وبسرعة كنزي حضنتها وضحكت."
بحبك يا أحلى ماما، وبعدين متخافيش هخلي أمان يجبني كل يوم ليكي، مش بعيد كمان جدي هتلر يخليكوا تيجوا تعيشوا معانا.
يا ريت، دة انتي مالية عليا البيت بحسك وشقاوتك.
"الاتنين حضنوا بعض وسمعوا صوت جرس الباب بيرن، وكنزي ارتبكت."
مالك يا بت خوفتي كدة ليه!
بتوتر. ... مش عارفة، حسيت بإحساس غريب فجأة.
سعاد. ... خليكي هنا طيب هروح أفتح.
"خرجت سعاد تفتح الباب، وكان المارد وصل مع كل عيلته .. واول ما شافته فضلت تزغرت وجيرانها طلعوا كلهم وزغرتوا برضو."
"مارد بعجلة" ... كنزي فين!
***
"صلاح دخل عند كنزي ف الأوضة وحضنها وهي باست ايده."
ألف مبروك يا ضي عيوني، ربنا يسعد قلبك.
بزعل. ... انت هتعيط ولا ايه! والله أخرج اطرده.
"ضحك من أسلوبها" ... عشان يخلص علينا كلنا المرة دي بجد.
"ضحكت وسعاد دخلت" ... يلا يا صلاح هات البت.
"فتح دراعه لها وهي مسكت ايده وخرجوا."
"الزغاريد ملت المكان ومارد اندهش من جمال كنزي الساحر، الفستان الابيض اللي مطرز بالكريستال وتسريحة الشعر البسيطة مخليها ملكة متوجة.. قرب منها وهي كانت باصة ف الأرض بخجل، وطلع قبلة صغيرة ع جبينها وخد أيدها من صلاح وخرجوا وفضلوا يزغرتوا بفرحة، وطلعوا ع القاعة."
***
جاسم ببلاهة. ... كل سنة وانتي طيبة.
ديما بتعجب. ... هو انت جاي عيد ميلاد بنت اختك؟
اعذريني أصلي عمري ما اتجوزت.
"ضحكت ديما وتابع" ... ايه رأيك ف ماما وبابا!
ربنا يبارك لك فيهم.
"جاسم خطف بوسه ع خد ديما وهي بسرعة ضربته بالقلم."
أه من أولها كدة! قليل أدب.
***
"مسك ايدها وضغط عليها، وهي وشها حمر، وهمس ف ودنها."
بحبك.
"ارتبكت أكتر وهو حس بخجلها، وزاد ف ضغطته ع ايدها، قطعت اللحظة دي ديما."
مبروك يا مارد.
الله يبارك فيكي يا ماسة.
"كان لسة هيسلم عليها، بسرعة كنزي مسكت ايدها."
"برقة مصطنعة" ... ميرسي يا ماسة، مانجلكيش ف حاجة وحشة يا أوخة.
"سحبت ايدها بحنق، ورجعت مكانها تاني مع ابوها بعد ما سلم هو كمان عليهم."
ايه اللي بتعميله دة يا بت انتي! مش عيب كدة!
"شوحت بإيدها" ... لا والنبي أسيبها تحضنك.
"وقبل ما يرد اشتغلت اغنية فوتيكا وشيفاز اللي خلت حماسها يشتعل وتصرخ بجنون."
"مارد بغرابة" ... ايه دة ف ايه!
"فجأة قامت من مكانها ونزلت من المسرح اللي ف نفس الوقت ديما نزلت فيه وفضلت ترقص مع صحابها وبنات جيرانها .. ف عز ان مارد بيفكر يقوم يكسر القاعة ع دماغها بسبب عملتها دي.. فضل يفرك ف ايده وماقدرش يتمالك أعصابة ونزل دخل مسكها من قفاها من وسط البنات ورجع بيها ع المسرح."
صرخ بغضب. ... انتي عبيطة ولا شكلك كدة! واقفة تترقصي وتهزي وسطك قدام الناس!
"شوحت بإيدها بلا مبالاة" ... يخويا بقا، دي ليلة.
هخليها كحلي ع دماغك.
***
"الليلة خلصت ومارد خد كنزي وسافر ع بلد هي نفسها مش عارفاها، ومرضيش يخلي جاسم يقضي شهر عسله معاه عشان ياخد راحته مع مراته من غير ما حد يقاطعهم."
"كنزي ماسكة دراع مارد وداخلين الجناح بتاعهم وهي بتغني."
واتمخطري طري طري يا عروووسة، واتمخطر طر طر طر طر يا عريييس، وماسة هتعنس وكنزي اتجوزت زت زت أمانها.
"انفجر مارد ف الضحك ع اللي بتغنيه."
هو انتي حاطة ماسة ف دماغك ليه!
"حطت ايدها ف وسطها" ... وانا احطها ليه، دي بت مايصة بشعر أصفر وعيون زرقا.
"مارد مسكها من وسطها وقربها منه فجأة وهمس بلطف."
انسي كل حاجة.
افقد الذاكرة يعني ولا ايه؟
"قرب وشه منها ومكانش فاصل بينهم غير الهوا."
كنزي! أنا مش مصدق.
"عيونهم متعلقة ببعض، وجسمها بدأ يتوتر من نظراته."
"بصوت رقيق" ... ولا أنا يا أمان.
همس. ... بحبك يا أحلى وأجمل بنت شافتها عينيا.
"غمضت عيونها بتوهان وفجأة بدون ما تشعر نطقت بالكلمة اللي بيحلم بيها."
وأنا بحبك.
"أمان مكانش مصدق اللي سمعه وف لحظة باسها بقوة من فرحته، وهي استسلمت له للأبد."
***
"بعد مرور سنة."
أمااااان عااااا.
"صرخت كنزي وهي نايمة ع السرير ببطنها المنتفخة، وبسرعة مارد دخل عندها."
بقلق. ... ايه يا حبيبي، فيكي ايه؟
حاسة اني هولد يا مانو.
انتو بتستعبطو! انتي لسة ف السابع!
ايه دة بجد؟
أيوة.
بزمجرة. ... ومالك زعلان كدة ليه.
ضحك. ... مش زعلان، تعالي يلا عشان العيلة قربت توصل.
***
"نزلت كنزي مع مارد اللي ساندها بالراحة وشافت ديما داخلة وهي شايلة ابنها الصغير."
ديما. ... انتي لسة مولدتيش!!
اديني يختي بقا.
يا كوكو، أخبار الصغنن اللي ف ايدك ايه.
مش بينيمني الليل بطوله، زن زن لغاية ما كرهت الخلفة.
ربنا يطمنك.
"وصلت سعاد وصلاح وسلموا عليهم، وبعدهم ماسة وأبوها."
"همست بخفوت" ... هو انت عزمت بت الزنخ ليه!
كده، احنا عيلة من زمان دة غير انهم شركا معايا ف حاجات كتير.
طبعاً ف القتل والسرقة مش كدة! ويمكن كمان متجوزها عليا مانت جاحد.
"جز أسنانه بتذمر" ... مش هتبطلي طولة لسان.
لا مش هبطل، عشان اللي زيك صنف دني ما بيملاش عينه غير الزناخة وبس.
"العيلة كلها انتبهت لها."
أركان. ... انتي تاني!! يا بنتي ارحمينا بقا.
غور ياض بوشك اللي شبه الكورة الكفر.
مارد. ... بت، اكتمي بقا بدل ما اخبطك بحاجة ف دماغك.
بتأثر. ... كمان عايز تسقطني! يابن النمرة.
انتو عبيطة يا بت.
"مسكت بطنها وصرخت بألم" ... عاااااا، الحقيني يا ماماااا ضربني ف بطني.
"جريت سعاد عليها، وهمست لأمها" ... أنا هعمل نفسي مغمى عليا وصوتي هااا.
يا لاااهـ...... مش دلوقتي لما يغمى علي.
ماسة. ... دي بتستعبط.
"عدلت نفسها بسرعة" ... والنبي أجيبك من شعرك.
"مارد قرب منها وحضنها" ... بطلي جنان بقا.
"ضمها وخدها لبره."
"كشرت لـ ماسة" ... والنبي بصي الناحية التانية عشان بتوحم.
مارد. ... طب ما دي حاجة حلوة عشان البيبي يبقى حلو.
"وقفت وبصتله وصرخت" ... يا لاااااااهووي.