في أحد الأندية المشهورة، كانت منال تجلس مع ثريّة وهي تحاول أن تقنعها بأن تبعد ابنتها عن كريم لكي تتخلص من حياة ويكون جسار بكل ثروته ملكاً لها. منال: يا ثريّة، أنتِ عايزة تسيبي بنتك لواحد زي ده؟ مش من مستوانا، لسه يا دوب فاتح شركة على قدّه وتخليها معاه كده من غير رد فعل. ثرية: بس نادين بتحبه لدرجة إنها اتنازلت عن كل حاجة وراحت معاه.
منال بخبث: أنتِ اتصلي عليها دلوقتي وقولي لها إنك تعبانة وخليها تجيلك، واحنا نقنعها تسيبه. ثرية: خلاص، ماشي. بس أقولها إيه؟ قامت منال وهمست في أذنها، وبالفعل استجابت ثريّة لها. همسها سَمٌّ في جسدها سريعاً، وقامت بالاتصال على نادين. كانت نادين في المطبخ تعدّ غداءً لها ولكريم. قاطعها صوت رنين هاتفها معلناً عن اتصال من والدتها، فردت بلهفة: "آلو يا ماما." ثرية بتمثيل المرض: "آه، أنا تعبانة أوي يا نادين."
نادين وهي تكاد تبكي: "مالك يا ماما؟ طب أنتِ فين وأنا هجيلك على طول." ثرية: "أنا في النادي." ثم قامت بإغلاق الخط سريعاً. أسرعت نادين إلى المطبخ وأغلقت الفرن، وانطلقت سريعاً نحو غرفتها وارتدت ملابسها على الفور. في تلك اللحظة، قام كريم بالاتصال عليها، فردت وهي تبكي: "كـ... كريم." كريم برعب وهو يهب من مكانه: "مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ نادين وما زالت تبكي: "مـ... ماما." كريم وهو يخرج من مكتبه ويتجه
نحو سيارته لكي يذهب لها: "نادين، اهدّي يا روحي وقوليلي مالها مامتك." أما نادين، فكانت انتهت من ارتداء ملابسها واتجهت خارج المنزل. نادين: "أنا هركب تاكسي وهروح لها على النادي." كريم: "حبيبتي نادين، اهدّي كده وأنا خمس دقايق وهبقى عندك، لو سمحتِ متتحركيش من مكانك." نادين: "حاضر." ظل كريم معها على الخط، فهو ما زال قلقاً عليها، حتى وصل لها وركبت بجانبه وانطلق نحو المكان الذي أخبرتها نادين به، وهو النادي.
منال: "كده حلوة جداً، زمانها جاية وأنتِ تكلميها بقي وخيّريها ما بينك أنتِ وسي كريم ده، وقولي لها إنك هتقطعي علاقتك بيها لو فضلت معاه." قاطع حديثها وصول نادين وهي تتجه نحوهم سريعاً. ذهبت إلى والدتها: "ماما، مالك؟ في إيه يا حبيبتي؟ حاسة بإيه؟ ثرية: "أنا كويسة يا نادين، أنا بس كنت عايزكي عشان أتكلم معاكي في حاجة." نادين وما زالت في صدمتها: "نعم؟ هو في إيه؟
ثرية: "من الآخر كده يا نادين، يا أنا يا سي كريم بتاعك ده. أنا مش مستعدة أبظ سمعة العيلة وأنزل مستوايا عشان خاطر واحد ملوش أي ستين لازمة." نادين بصدمة: "أنا دلوقتي بقيت حاجة تتعايري بيها؟ ثرية ببرود: "أنا اللي عندي قولته، يا أنا يا هو." نادين بقوة رغم ضعفها الداخلي: "يبقى هختاره هو يا ماما، ولا تحبي أقولك يا ثريّة هانم." ثرية بغضب: "أنتِ بتفضلي الحشرة دي على مامتك؟ نادين بصوت عالٍ
بعض الشيء: "الحشرة اللي أنتِ بتقولي عليها دي هو اللي حافظ عليا لما حضرتك طردتيني في نص الليل. اللي خلاني أحسن حد وخلاني أحافظ على نفسي." أكملت نادين حديثها بقهر: "أقول إيه بس، ما أنتِ طول عمرك كده ومش هتتغيري." ثم غادرت النادي، ولكن قاطعها صوت كريم الذي يبدو أنه قد وصل للتو. كريم: "نادين... ارتمت نادين في أحضانه تبكي بقهر. كريم: "مالك يا عيوني؟
ثم جذبها وجعلها تصعد في السيارة وهو بجانبها، يربت على ظهرها حتى هدأت وبدأت تحكي له كل ما حدث. كريم: "بصي بقى يا حبيبتي، أنتِ غلطانة." نادين بصدمة: "غلطانة ليه؟ كريم: "مكنش ينفع تكلمي مامتك كده، لازم تعتذري لها." نادين: "بس هي غلطت فيك." كريم: "أنا هفهمك كل حاجة، بس تعالي دلوقتي نروح عشان محضرلك مفاجأة." أما ثريّة، فبعد أن ذهبت نادين، قالت منال: "أنا هروح بقي، مش قادرة."
ولم تنتظر رداً من ثريّة، وقامت من مكانها وغادرت المكان واتجهت نحو بيت كريم ونادين وهي تنوي على شيء ما. في مستشفى الجارحي، كان جسار يجلس في سيارته أمام المستشفى، وبجانبه حياة تجلس وهي تشعر بالتوتر والخوف وهي تقول لجسار بشك: "أنت جايبني هنا ليه؟ جسار وهو يمسك يد حياة: "مفيش حاجة يا روحي عشان تقلقي كده، بس في حد تعبان هنا وعايز يشوفك." حياة وهي تكاد تبكي: "في إيه يا جسار؟ مين اللي تعبان؟ جسار: "هتعرفي لما نطلع."
أخذها جسار وصعدا سوياً إلى أحد الطوابق، ثم اتجه إلى إحدى الغرف ودخلها، وتبعته حياة، فتفاجأت بـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!