لا حظ عز الدين اختفاءها فظل يبحث عنها حتى وجدها تلهث ناحية حمامات القاعة، حيث كان المكان أكثر هدوءًا. وجدها تخرج الهاتف وتتصل بأحدهم. فقال في نفسه: أي *** تبقى بتعملي خطط على بنتي، بتي تفكر في شكلك يا *****. فوجدت داليا نفسها فجأة وهي تتحرك وألمت بشدة. اعتقدت أن كلها قد انتهت، لكنها خافت سريعًا دون أن ترى أي بيئة عن أي سيناريو أو تبكي. فقالت لنفسها: لا، لم ينجد. جاء في بالها جسار فاتصلت به سريعًا. عند جسار.
كان لديه العديد من الكشوفات فأخذ استراحة لمدة عشر دقائق. ذهب لغرفته وتفقد هاتفه، فوجده حياة قد دقت عليه ثلاث مرات. فأسرع بالاتصال بها خوفًا من أن يصيبها مكروه. دقت عليه ولكنها لم تجب. حاول معها لأكثر من عشر مرات ولم تجب أيضًا. فأسرع واتجه نحو سيارته عازمًا على الذهاب للفيلا ليرى حياة. كان في طريقه إلى فليته لكن صدح صوت هاتفه معلنًا عن وجود مكالمة. فأمسك هاتفه سريعًا على أمل أن يجدها حياة. ولكنه وجده عز الدين.
فزاد قلقه على حياة فرد عليه بسرعة. "الو يا عمي هي حياة عندك ولا إيه." رد عليه عز الدين بسرعة: "الحق حياة يا جسار هي زمانها في البيت عندي دلوقتي." فجأة انقطع الخط بينهم. فغير جسار اتجاهه إلى منزل والد أبو حياة. عند حياة. لم تجد مفرًا منه سوى ضربه ومحاولة إبعاده عنها ولكنها لم تستطع. فبكت بانهيار وكانت تتحدث بخوف. "ايهام... ارجوك... سـ... سبني." ظلت تنادي على والدها وعلى جسار على أمل أن أحدًا منهم ينقذها.
أما إيهام فلا يدري ما حدث له، ولكن شيئًا ما منعه من الاقتراب منها وقد أشفق عليها. حدث نفسه: "ألم تكن تلك التي تعشقها؟ ... أليست تلك التي تمنيت كل ليلة امتلاكها؟ ... لماذا لا تستطيع الاقتراب منها؟ لم يجد أي إجابة لكنه ابتعد سريعًا عن حياة. "حياة أنا آسف أنا... أنا مش عارف عملت كده إزاي صدقيني أنا دلوقتي مش شايفك غير اخت ليا." حاول الاقتراب منها لكي يهدئها لكن صوت بكائها ظل يعلو أكثر.
فابتعد عنها وظل يضرب الحائط بقبضته. في تلك اللحظة وصل جسار إلى الشقة وظل يضرب الباب بقدمه حتى قام بكسره. دخل فوجد حياة تجلس وهي تضم جسدها بيدها، بينما فستانها ممزق وهي تبكي بانهيار. اقترب منها سريعًا واحتضنها. ثم أخذ حجابها الذي وجده ملقيًا على الأرض بإهمال ثم وضعه على رأسها بإحكام. ثم نظر إلى إيهام الذي كانت نظرات الندم تملأ عينيه. فقال جسار بغضب: "حسابك مجاش لسه." ثم حمل حياة التي كانت تبكي بشدة وهي تتعلق به.
ثم توجه نحو سيارته وفتح الباب الأمامي وجاء لينزلها. وجدها تمسكت به. "اا... ارجوك... مشيني من هنا." جسار وهو يحاول أن يبث الطمأنينة بها: "بصي يا حياة أنا هقعد جنبك هنا." وأشار إلى مقعد السائق. لكن حياة رفضت بشدة وتمسكت به. "أنا خايفة أوي تسيبني أنا حاسة بالأمان طول ما أنت جنبي." فما كان من جسار شيء سوى أن يجلس على مقعد السائق ويجلسها على قدمه. ثم خلع جاكيت بدلته ووضعه عليها لكي تشعر ببعض الدفء. واتجه نحو بيته.
وفي منتصف الطريق وجد والد حياة يتصل عليه. "أيوه يا عمي." "عز الدين، طمني يابني هي حياة كويسة." جسار بهدوء: "أيوه يا عمي هي معايا دلوقتي." عز الدين بقلق: "حصلها حاجة." جسار: "لا الحمد لله هي بس منهارة." عز الدين بارتياح: "خلاص أنا هاجي أشوفها كمان شوية." جسار باعتراض: "ريح نفسك يا عمي وابقى تعالي بعد يومين كده تكون على الأقل أعصابها هديت شوية." عز الدين باقتناع: "معاك حق ماشي بس ابقى طمني عليها."
جسار وهو ينظر إلى حياة التي قد غفت على قدميه مثل الأطفال: "أنا عايز أعرف إيه اللي حصل بالظبط." قص عليه عز الدين ما سمعه ليقول جسار: "عايزك تخلي عينك على إيهام وشوف مراتك وديها لدكتور عشان رجليها اللي اتلوت دي وبعدين هبقى أتصل بيك تاني أقولك تعمل إيه. المهم إنك تنفذ بالحرف الواحد وكمان عامل مراتك عادي عشان متشكش في حاجة." عز الدين: "شكرا يابني مش عارف لولاك كنت عملت إيه." جسار:
"تسلم يا عمي بس متنساش اللي اتفقنا عليه." عز الدين: "حاضر." ثم أغلق معه واتصل بأحد السائقين وأخبره بعنوان عز الدين الذي سأله عليه لكي يوصله. عند داليا ويوسف. كانت ذاهبة إلى المستشفى حيث كشفت داليا عن قدمها فوجدت أنها قد كسرت وتم تجبيرها. فكرت داليا في نفسها: "يا الله فهي كانت تحرض ابنها على كسر قد حياة تلك المسكينة بدون سبب ولكن هي التي كسرت قدمها." فشعرت بالندم على فعلتها وقررت. عند جسار.
قد وصل إلى الفيلا وتوجه نحو جناحه. هو ما زال يحمل حياة ووضعها على الفراش. وذهب ليجلب لها ملابس مريحة غير التي ترتديها. وأبدل لها ملابسها. وكاد أن يبتعد بعد أن انتهى من تبديل ملابسها ولكنه سمع صوت بكاء حياة. فجلس بجانبها واحتضنها وهو يهديها. حياة وهي تحرك رأسها بهستيرية: "لا... لا... لا... لا يا إيهام سبني أبوس إيدك بلاش تعمل فيا كده لاااااااااااااااااااا." ثم فاقت بفزع فوجدت من يحتضنها بشدة.
"خلاص يا حياة اهدي خلاص هو مش موجود أنا لحقتك." حياة ببكاء حاد: "كـ... كان عـ... عايز يـ... يغتصبني ده... قط، ع هدومي وهو." جسار بحنان: "ششش اهدي يا روح قلب وحياة جسار. هو ملمسكيش انتي أنا وحياتك عني هخليه يقول حقي برقبتي ويندم بدل المرة مليون على إنه اتجرأ يقرب منك." حياة بنفي: "لا يا جسار متعملهوش حاجة عشان ميأذيكش." جسار بحب: "خايفة عليا يا حياتي." حياة بعشق:
"أيوه طبعًا يا جسار أنا مليش غيرك في الدنيا ومش عايزاك تبعد عني أبدااا." فرح جسار بكلامها على الرغم أنها لم تقل أنها تحبه ولكنه سيجعلها تعشقه مع الوقت. لن يتركها أبدًا. جسار بعشق: "عمري ما هبعد عنك أبدا ياحياتي في حد يقدر يعيش من غير روحه انتي حياتي ودنيتي كلها." حياة وهي تفرك يدها ببعض: "جسار أنا كنت عايزة أقولك حاجة." جسار بحنان: "قولي يا حياتي." حياة: "... جسار بصدمة: "اااااايييييه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!