الفصل 16 | من 26 فصل

رواية حياة الجسار الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم وليد

المشاهدات
34
كلمة
1,712
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

جسار بـ صدمة،، اااايييييه،،، حياة أنا سمعت صح مش كده قوليها تاني أنا بقالي كتير عايز أسمعها منك بالله عليكي متحرمينيش من إني أسمعها.

حياة بـ ابتسامة وقد أخذت نفس عميق رغم خجلها،، أيوه يا جسار أنا بحبك وبحبك كتير كمان. أنت كل حياتي. كنت زعلانة جداً لما بابا قالي إني هتجوز، كنت حاسة إني بمو، ت. إزاي هتجوز واحد أكبر مني بكتير. بس لما أنت جيت وقولت محدش غيرك هيتجوزني كان قلبي بيدق بسرعة أوي وكنت حاسة كأنه هيطلع من مكانه. ولما قولتلي إنك مشترتنيش من بابا وإنك اتجوزتني عشان بتحبني كنت طايرة من الفرحة وقولت أخيراً حد حبني غير ماما وليلى.

ثم وقفت ثواني لتأخذ نفسها وأكملت،،، جسار أنا بحبك أوي ومقدرش أتخيل حياتي من غيرك. لو زعلتك في يوم أوعى تبعد وتسبني، أنا ممكن أمو، ت وقتها. قاطع حديثها تقبيل جسار لها. كان يقبلها بعشق، فهو تمنى أن يتوقف الوقت الآن. كان يقبلها لمدة لا يعلم كم. وعندما أحس بـ أنها تحتاج إلى هواء ابتعد عنها على مضض وأسند جبينه على جبينها. علي فكرة نفسك قصير. خجلت حياة بشدة منه، فـ قال بصوت مبحوح،، تقبلي تكوني مراتي قدام ربنا يا حياتي.

أومأت له حياة بخجل وغرقوا معاً في بحور عشقهم وأصبحت هي ملكه اسماً وشرعاً أمام الله. عند والد حياة، أخذ عز الدين داليا إلى المنزل وكانت داليا شاردة فيما حدث وكيف كانت سـ تأذي حياة بدون سبب. ولكن قد أخذ الله حق حياة منها وكسرت قدمها. فقد كانت جالسة مع ابنها أيهم وهو يسألها عما حدث لها بعدما غادر عز الدين إلى غرفته بحجة الراحة، ولكن بالطبع كان يقف وراء الباب ليستمع إلى ما يقولوه.

أيهم،،، إيه اللي حصل وإيه اللي عمل فيكي كده. داليا،،، مفيش. وقعت ورجلي اتكسرت. وعز الدين أخدني وعملنا جبيرة. بس. قولي عملت إيه مع حياة. هي جات. قالت هذا وهي تتمنى ألا يكون أيهم أذى حياة، فهي ندمت بشدة مما كانت تفعله بها. أيهم بتوتر، فـ هو لا يعلم كيف ردة فعل والدته عما سيقص عليها. وبدأ في سرد ما حدث دون أن ينسى شيئاً وكيف ندم بشدة وأصبح يعتبر حياة شقيقته، فـ لم يلمسها نهائي ويريد أن يعتذر لها عما بدر منه في السباق.

داليا بـ ابتسامة،، كويس إنك مقربتلهاش. أنا ندمت على كل حاجة كنت بعملها معاها وصعبت عليا. إيه رأيك أخف ونعرف عنوانها ونروح نعتذر ليها ونخليها تسامحنا ونبدأ من جديد. أيهم بـ ابتسامة،،، اتفقنا. أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان تسامحني. داليا،،، خلاص كده اتفقنا. تعالي بقى أسندني أدخل الأوضة عشان مش قادرة أتحرك. أيهم،، حاضر يلا. والف سلامة عليكي يا أمي. داليا،،، الله يسلمك يا حبيب أمي.

كان عز الدين فرح بشدة مما سمعه وقرر أنه سيساعدهم على التغير للأحسن. وذهب مسرعاً نحو الفراش وتسطح عليه قبل أن يشك به أحد. في صباح يوم جديد، أمام كلية تالين كانت تمشي وهي شاردة ولم تنتبه للسيارة الآتية نحوها سريعاً. فـ فاقت على يد تسحبها من أمام السيارة وقد كانت في حضنه وهي بصدمة من الموقف. لم تفق إلا على صوته،،، يا آنسة أنتِ كويسة. أومأت تالين وهي تشكره،،، شكراً بجد ليك. أتا لولاك زماني كنت مي، ته دلوقتي.

الشاب،،، لا بعد الشر. وبعدين أنا معملتش حاجة. بس ابقي خلي بالك بعد كده. كانت تالين سـ ترد ولكن ذهلت مما سمعت. فقد كانت مجموعة من الشباب ومعهم هذا الشخص الذي قابلته أول مرة يوم لها في الجامعة. فـ تراجعت للوراء بخوف وهي تمسك في قميص الشاب الذي أنقذها. إيهاب،، إيه ياقمر. ما أنتِ حلوة أهو وبتقفي مع شباب. أمال كنتي عاملة عليا الخضرة الشريفة ليه. تالين بدموع،، اخرس يا حيو، ان. أنا أشرف منك ومن عيلتك كلها.

إيهاب،، لا انتي كده بتغلطي وأنا هوريكي. وكاد أن يمسك يدها ولكن تفاجأ بلكمة قوية في وجهه وقد كانت من الشاب الذي أنقذها. فـ أخرج إيهاب سك، ين حاد من جيبه وأخذ يقترب منه وحاول طع، نه. وبالفعل نجح في ذلك ولكن لم يهتم الشاب كثيراً بل أخذ يضر، به بشد، ة ويكيل له اللكمات وأصدقائه أيضاً. فـ غادر إيهاب ومن معه سريعاً. وعندما أحس الشاب بـ أ، لم في جانب بطنه وعندما نظر وجد نفسه ينذ، ف بشد، ه وقد تلط، خت يده بـ الد، ماء.

وكل هذا تحت بكاء تالين الشديد مما حدث. واقتربت من الشاب ومن خوفها لم تلاحظ اقترابها منه هكذا. تالين،، أنت بتنز، ف جامد لازم نروح للدكتور. ولم تنتظر إجابته وأشارت لأحد العربات وأخذته من يده وأملت السائق عنوان مشفى جسار تحت أنظار الشاب الذي كان يتأملها بشدة وهي لم تلاحظ ذلك بسبب بكائها. الشاب،،، خلاص كفاية عياط بقى. أنا كويس محصلش حاجة.

تالين ببكاء مثل الأطفال،،، كويس إزاي بس أنت بتنز، ف كتير جداً. ثم وجهت حديثها للسائق،،، ممكن تسرع شوية لو سمحت. السائق،،، حاضر يابنتي. ثم أخذ يسرع من قيادته ووصل أمام المشفى وساعد تالين في إنزال الشاب. فـ أسندته تالين وتحركت به لداخل تحت ذهول الموجودين ممن رأوه. فـ بالطبع هم يعرفون أن تالين تكون شقيقة جسار مديرهم، ولكن من هذا الشاب الذي معها.

تحديداً أمام غرفة العمليات كانت تالين تقبع على الأرض وهي تبكي بحر، قه خوفاً على هذا الشخص الذي أنقذها. كانت تشعر بالذنب لأنها السبب فيما توصل إليه. وبينما كانت هي جالسة مر من أمامها مازن الذي كان يمر على أحد المرضى ووجد أحد يجلس على الأرض. فـ قرر أن يناديها ويهدئها. وعندما وضع يده على كتفها ورفعت تالين رأسها له تفاجأ بشدة أنها تالين وقال بصدمة،،، تالين في إيه ومالك بتعيطي كده ليه.

أما هي فـ كانت تبكي بشدة واندفعت إلى داخل أحضانه عليه يطمئن قلبها الذي ير، تجف من الخوف.

أمام المستشفى كانت ليلي قد قررت زيارة مازن في مكان عمله وأن تفاجئه ثم يذهبا معاً إلى أحد المطاعم ليتناولوا فطورهم سوياً. ولكن عندما وصلت وجدت مازن يقف أمام إحدى الغرف ويحتضن تالين بين ذراعيه ويمرر يده على شعرها. فـ ظنت أن مازن يحب تالين ويرفض إخبارها. فـ نزلت دموعها بـ أ، لم ثم اتجهت سريعاً إلى خارج المشفي وهي تبكي وأخذت سيارة أجرة وذهبت إلى منزلها.

أما عن مازن فلم يلاحظ وجود ليلي وأبعد تالين عن أحضانه وقصت عليه تالين ما حدث معها. مازن،،، طب اقعدي يا تالين وأنا هشوف إيه اللي حصل. وذهب إلى الغرفة التي أشارت عليها تالين. عند ليلي، ذهبت إلى منزلها ودخلت بسرعة إلى غرفتها. بينما والدتها تسألها،،، مالك يا بنتي بتعيطي كده ليه.

أما ليلي لم تمتلك القدرة على الكلام فقالت لوالدتها،، سبيني شوية لوحدي يا ماما. ثم دخلت إلى غرفتها وهي تبكي بـ انهيار وامسكت هاتفها وقامت بـ حظر مازن وهي تبكي وتلعن قلبها الذي أحب شخص مثله. لم يحبها. أنا عند مازن كان يتحدث في الهاتف،،، متنساش اللي اتفقنا عليه. عايز كل حاجة تكون جاهزة بليل ومش عايز أي غلطة. الرجل،، حاضر يا مازن بيه متقلقش كله تمام.

ثم أغلق مازن وجلس على مكتبه وهو يبتسم وهو يضع في مخيلاته أفلاماً وتخيلات لرد فعلها عندما ترى مفاجأته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...