الفصل 19 | من 26 فصل

رواية حياة الجسار الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم وليد

المشاهدات
26
كلمة
670
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

في مستشفى الجارحي... كان مازن يقف في مكتبه يتحدث في الهاتف مع جسار فيما يخص موضوع زواجه من ليلي، وأكد عليه أن يتجهز في الليل هو وحياة ووالدة أدهم ليذهبوا معه ليتقدم إلى ليلي. وعندما انتهى من حديثه التفت فرأى تالين تقف، فأنخفض ورجع للوراء وقال: "يالهوي ياتالين خضتيني." تالين: "آسفة مكنتش أقصد أدخل من غير ما أخبط." مازن بابتسامة: "ولا يهمك متعتذريش، انتي زي أختي برضو." تالين بحزن خفي:

"مبروك ليك ولندي، فرحتلكم من قلبي والله." مازن: "الله يبارك فيكي يا توته. ثم أكمل حديثه: بس قوليلي بتعملي إيه هنا؟ في حاجة تعباكي؟ تالين: "لا أبداً مفيش أي حاجة، بس كنت جاية أشوف الشاب اللي أنقذني وأشكره على اللي عمله معايا، بس الممرضة قالتلي إنه مشي." مازن: "آه فعلاً هو مشي، جرحه بقى كويس." تالين: "امم خلاص تمام." ووجهت لـ مازن: "بس انت معرفتش اسمه إيه، أو مسبش أي حاجة؟ رقم تليفونه مثلاً أو أي حاجة؟

حاسة إني شوفته قبل كده." مازن: "لا معرفش بصراحة، بس هسألك وهقولك." تالين: "تمام، همشي أنا بقي عشان متأخرش." مازن: "أجي أوصلك؟ تالين: "لا ميرسي، معايا السواق." مازن: "ماشي، بس ابقي تعالي مع جسار بليل." تالين: "حاضر إن شاء الله، باي." تنهد مازن بشدة بعدما غادرت تالين، فهو يعلم أنها تحبه، لاكن هو يعتبرها شقيقته فقط.

عند جسار، كان مصدوم مما رأى. كانت حياة خارجة من المرحاض وهي تلف منشفة سوداء، عكست عن لون بشرتها البيضاء مثل الثلج، فلم تجد حل سوى ذلك، وكانت تدعي أن جسار يكون غادر الجناح، ولكن لم يحالفها الحظ بتاتاً. كان يقترب منها وهو كالمغيب، وهي تتراجع إلى الخلف. حياة: "جسار مالك في إيه؟ جسار وهو يسحبها من خصرها لتقف في وجهه: "أنا عمري ما شوفت واحدة بالجمال والحلاوة دي." حياة بغيرة: "ومين دي بقى اللي انت شوفتها يا سي جسار؟

جسار وهو سعيد بغيرتها عليه التي يراها لأول مرة: "أنا عيني مش بتشوف غيرك يا قلب وحياة الجسار." حياة بدلال: "بحسب إنك بتبص لغيري، كنت هفق، علك عينك الجميلة دي." قاطعها جسار بقبلة مجنونة وهو يسحبها معه في بحر عشقه الخاص ليذيقها من الحنان والحب. في المساء، كانت تجلس ليلي في غرفتها بتوتر، لا تعلم لماذا، ألم يكن مازن هو من تحبه وتعشقه، إذن لما كل هذا التوتر؟

سمعت صوت الجرس يدل على وصولهم. فـ فتح خال ليلي الباب ورحب بهم، أخذهم للصالون وأجلسهم حتى خرجت والدة ليلي. والدتها: "إيه." لترحب بهم وهي مبتسمة، ولكن انمحت ابتسامتها تدريجياً عندما رأت من يجلس بجانب مازن وصديقه. بينما أدهم كان في حالة صدمة كبيرة مما يرى، فلم يصدق عيناه ووقف ينظر لها بذهول، أهذه حقاً...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...